[1822] ما يستفاد من حديث: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد..."
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه. لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد
0:21ولولا ذلك لابرز قبره غير انه خشي او خشي ان يتخذ مسجدا رواه البخاري ومسلم نعم تكرر منه صلى الله عليه وسلم اللعن لليهود والنصارى بسبب ايش انهم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد مساجد
0:40وفيه جواز لعن الكفار على سبيل العموم على سبيل العموم. العموم لعنة الله على الظالمين لعنة الله على الكافرين. فنجعل لعنة الله على الكاذبين اما اللعن المعين فهذا فيه خلاف
0:57انه لا يدرى ما يختم له به نعم هذا من ناحية ناحية لعن الكافر عموما او لعن الكافر المعين فهذا ايضا في في الحديث بيان الحكمة من كونه صلى الله عليه وسلم دفن
1:19في بيته في حجرة عائشة ولم يدفن مع اصحابه ان الحكمة خشية الغلو به صلى الله عليه وسلم فلو ابرز قبره مع اصحابه لتكدس الناس عنده اه يزورونه ويتبركون به ولا سيما العوام
1:41وضعفاء العقيدة فمن الحكمة ان الله صانه في حجرة عائشة فلا يراه احد لا يرى القبر احد ولا يطلع عليه احد وصار محفوظا. ولهذا وهذا استجابة لقوله صلى الله عليه وسلم اللهم لا
1:58تجعل ابي وثنا يعبد قال ابن القيم رحمه الله فاجاب رب العالمين دعاءه واحاطه بثلاثة الجدران حتى غدت ارجائه بدعائه في عزة وحماية وصيان