[1783] نهي النبي ﷺ عن اتخاذ بيته عيدا ومشروعية الصلاة عليه في أي مكان I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية وروى سعيد في سننه حدثنا حبان ابن علي حدثنا محمد ابن عجلان عن ابي سعيد مولى المهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني
0:27لا تتخذوا بيتي يعني بيت الرسول صلى الله عليه وسلم الذي دفن فيه لا تتخذوه عيدا مكانيا. تجتمعون فيه وتترددون عليه. عليه. ولا تتخذوا بيوتكم قبورا. قبورا. شف المقارنة بين
0:42بيته بيوتهم. نعم. فلا يغلى في قبره ولا يجفى في بيوتهم نهى عن الغلو عن الجفا. الجفا. الغلو عند قبره والجفاء في بيوتهم فانهم يجعلون عبادتهم اه الفرائض في المسجد واما النوافل تكون في البيوت في البيوت تنويرا لها
1:03واحياء لها بدل ان تكون ميتة. نعم وصلوا علي بدل ان تكون ميتة من قولها لا تأخذها قبورا اي نعم وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني وهذا هو المقصود صلوا علي حيث كنتم يعني ولا يحتاج الى تردد على قبره من اجل الصلاة والسلام عليه مشروعة. قال تعالى ان الله وملائكته
1:29لو يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. ولا يقل احد مثل هذا الرجل انه لازم يأتي عند قبره ويصلي ويسلم عليه عملا به هذه الاية
1:42فان الرسول صلى الله عليه وسلم بين المراد منها وان المراد ان يصلي ويسلم عليه في اي مكان وليس المراد انه يأتي عند قبره ولا تقبل منه الصلاة والسلام على رسول الله عند قبره
1:57هذا جهل ووظلال