[1687] حكم الزيادة على العمل المشروع في الأوقات الفاضلة. I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله تعالى النوع الثالث ما هو معظم في الشريعة؟ كيوم عاشوراء ويوم عرفة ويومي العيدين والعشر الاواخر من شهر رمضان والعشر
0:20اول من ذي الحجة وليلة الجمعة ويومها والعشر الاوائل من المحرم ونحو ذلك من الاوقات الفاضلة. فهذا الضرب قد يحدث فيه يحدث فيه ما يعتقد ان له فضيلة وتوابع ذلك ما يصير منكرا ينهى عنه
0:38بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين الضرب الثالث من غروب مراتب العمل. مراتب العمل ما يكون له فضيلة ورد ورد بها الشرع. نعم. وذلك كالعبادة
1:05في الايام التي عظمها الله سبحانه وتعالى العشر الاواخر من رمضان ليلة القدر وعشر ذي الحجة وشهر المحرم وعاشوراء فهذه يقتصر في العمل فيها على الوارد السنة وقد يحدث بعضهم فيها اشياء
1:39ليست من السنة وتكون زيادة على المشروع فيبين ان ما زاد هذا المشروع فانه ينهى عنه ويقتصر على الشيء المشروع وهذا قد يضيف بعض الناس الى العبادات زيادة يجتهد فيها
2:05اذا في حب الخير ولكن لا يقر على ذلك ويبين له ان الزيادة على ما شرعه الله في هذه الايام او هذه الاوقات الفاضلة ان الزيادة ليست مشروعة ولا يؤجر عليها بل يأثم عليها
2:25نعم خصوصا اذا كان ممن يعلم ذلك. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله مثل ما احدث بعض الاهواء في يوم عاشوراء من التعطش والتحزن والتجمع ولذلك من الامور المحدثة التي لم يشرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. ولا احد من السلف لا من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم