[1675] حكم العمل الذي يجمع بين الخير والشر. I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله اعلم ان من الاعمال ما يكون فيه خير لاشتماله على انواع من المشروع وفيه ايضا شر من بدعة وغيرها
0:19سيكون ذلك العمل خيرا بالنسبة الى ما اجتمعنا عليه من انواع المشروع وشرا بالنسبة الى ما اشتمل عليه من الاعراض عن الدين بالكلية كحال المنافقين والفاسقين. وهذا قد ابتلي به اكثر الامة في الازمان المتأخرة
0:36نعم العمل قد يكون خيرا خالصا. نعم. وقد يكون شرا. خالصا. خالصا وقد يكون فيه خير وشر. العبرة بما ترجح فان كان الراجح الخير فانه خير. وان كان الراجح الشر فانه شر. فانه شر. وان تساوى كذلك فهو شر
0:59المولد ان قيل ان فيه خير فانه مغمور بما فيه والبدع والمحدثات. يكفي ان اصله مبتدع قال فعليك هنا يعني ما كان فيه خير وشر بأدبين احدهما ان يكون حرصك على التمسك بالسنة باطنا وظاهرا في
1:20وخاصة من يطيعك واعرف المعروف وانكر المنكر نعم. والثاني ان تدعو الناس الى السنة بحسب الامكان. عليك نحو الخير انك تبادر بنفسك اليه. نعم. وتعمل به تتمثل به ثم بعد ذلك تدعو الناس اليهم
1:42فلا تقتصر على نفسك وتترك ولا تعتني بالناس وتترك نفسك. نفسك بل عليك ان تجمع بين الامرين. اتأمرون بالبر وتنسون. تنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون تأمرون الناس بالبر
2:04وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون هذا يخالف هذا في العقل نعم الثاني ان تدعو الناس الى السنة بحسب الامكان بحسب الامكان وما اتاك الله من القدرة على ذلك ولا تقتصر على نفسك