استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال منها مع ما تقدم من المفسدة الاعتقادية والحالية ان القلوب تستعذبها وتستغني بها عن كثير من السنن البدعة مضارها اكثر من منافعها لو قدر ان فيها ما
0:24من ذلك هذا هذه الجزئية ان القلوب نعم تستعذبها وتستغني بها عن كثير من السنن. ان القلوب اذا الفت البدعة ان درجت معها وهجرت السنن. نعم. وهذا من اعظم المضار
0:44هذا من اعظم المضار ان الناس اذا فتح لهم باب الابتداع فسينساقون مع البدع لان نفوسهم تميل اليها. نعم. ولان الشيطان يرغبهم فيها. ولان دعاة السوء يروجون عليه. فاذا فتح هذا الباب
1:05فانها تدفن السنن ولا تطلب ابدا وهذا من اعظم الاضرار في البدع انها تصد عن السنن. نعم. نعم. حتى تجد كثيرا من العامة يحافظ عليها ما لا يحافظ على التراويح والصلوات الخمس. والخطر الكبير على العامة
1:25الذين ليس عندهم علم فانهم يميلون مع البدع ويرغبونها كثيرا لانهم ليس عندهم علم ينفي يفرقون به بين الحق والباطل وبين السنة والبدعة. والبدعة فتميل نفوسهم الى هذه البدع لا سيما وقد يجدون فيها
1:51اشياء من مطامعهم ورغباتهم عند ذلك يستهونها وهذا من اعظم الظرر في البدع نعم ومنها ان الخاصة والعامة تنقص بسببها عنايتهم بالفرائض والسنن ورغبتهم فيها نعم وكذلك من مضار البدع
2:15انها تنقص الرغبة حتى في الفرائض التي اوجبها الله سبحانه وتعالى على عباده فيعتاضون عن الفرائض في البدع المحدثة. نعم والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب اليه احب الي مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب
2:41الي بالنوافل حتى احبه. والمراد النوافل المشروعة. نعم فهؤلاء المبتدعة ومن تابعهم يرجحون البدع على الفرائض فتجد منهم من يعتني بالبدع ولا يصلي الجمعة ولا يصلي الجماعة بل قد لا يصلي ابدا
3:11ويقول يغنيني ان مثلا اني اعمل في الاسبوع كذا او في السنة هذا وقد وجد هذا وجد من لا يصلي لا فرض ولا نافلة ويقول يكفيني اني اقيم احتفال على مدار السنة بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ويشفع لي
3:31فلا احتاج الى الى عمل والى فرائض ونوافل وتعب اي نعم نعم. قال فتجد الرجل يجتهد فيها ويخلص وينيب ويفعل فيها ما لا يفعله في الفرائض والسنن نعم تجد المبتدعة
3:48يكون لهم من الخوف والرغبة والبكاء والتضرع ما لم يكن لهم في الفرائض وفي المساجد. نعم. فتجدهم يبكون عند القبور ويتضرعون عند القبور ويصبرون الليالي والايام معتكفين عندها في حين انهم لا يتجهون الى المساجد
4:11ولا يؤدون الفرائض مع المسلمين فهذا من مضار البدع انها تصرف عن طاعة الله سبحانه وتعالى الى طاعة الشيطان نعم. حتى كأنه يفعل هذه اي البدع عبادة. ويفعل الفرائض والسنن عادة ووظيفة. وهذا عكس الدين. هذا عكس الدين
4:32تجعل العبادة من العادات ولا يجد لها لذة لا يجد لها لذة في قلبه بينما في البدعة يجد لذة في قلبه وراحة لنفسه. انشراح وانشراح لصدره وغير ذلك من الابهات والفخفخات
4:52آآ هو يتخذ البدعة عبادة ويتخذ ويتخذ السنة حتى الفرايظ من باب العادة قد يفعلها من باب العادة لان الناس يفعلونها ولا يجرؤ انه يخالف الناس. نعم. فيجامل ويصلي مع الناس
5:13في حين ان البدعة ارغب اليه واحب الى نفسه نعم قال وهذا عكس الدين نعم فيفوته بذلك ما في الفرائض والسنن من المغفرة والرحمة والرقة والطهارة والخشوع واجابت الدعوة وحلاوة المناجاة الى غير ذلك من الفوائد. هذا هذا يبينه الحديث القدسي ان الله جل وعلا قال وما
5:39تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. نعم. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني
5:59لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه لاعيذنه. وما ترددت في شيء انا فاعله ترددي في قبظ روح قلب عبدي المؤمن يكره الموت واكره مساءته هذه الفرائض والنوافل المشروعة هذه فوائدها. نعم فكيف تقارن بالبدع
6:20الساقطة المرفوظة التي هي من التي هي من آآ حياكة شياطين الجن والانس فتقدم البدع على الفرايض والسنن البدع التي شرعها الشيطان على الفرائض والسنن التي شرعها الرحمن نعم لكن هذا من انتكاس القلوب
6:43وهذه عقوبة لهم في الحقيقة ان هذه عقوبة لهم الانسان اذا ترك الحق ابتلي بالباطل. نعم قال وان لم يفته ذلك هذا كله فلا بد ان يفوته كماله يعني لو لم يفته فضل الفرائض والنوافل المشروعة
7:01فاته الكمال. نعم. وتمام الاجر لكن الغالب انه يفوته كل الاجر وكل الثواب في الفرائض والنوافل لانه لا يفعلها عبادة وانما يفعلها عادة. نعم. ومجاملة مع الناس وليس لها قيمة عنده. ولا يجد لها حلاوة ولذة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.