[1450] مشابهة الكفار فيما لا يظهر تحريمه للعالِم يوقع العامي في مشابهتهم فيما هو حرام I صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله الوجه السادس اي من وجوه الاعتبار ان مما يفعلونه في عيدهم ما هو كفر وما هو حرام
0:19وما هو مباح لو تجرد عن مفسدة المشابهة ثم التمييز بين هذا وهذا يظهر غالبا وقد يخفى على كثير من العامة المشابهة فيما لا يظهر تحريمه للعالم يوقع العامية في ان يشابههم فيما هو حرام وهذا هو الواقع
0:37نعم ما يشتمل عليه عيدهم لا يخلو اما ان يكون شركا. نعم واما ان يكون حراما دون الشرك واما ان يكون مكروها واما ان يكون مباحا لو تجرد من المشابهة. اذا كل ما يجري في عيدهم فهو ممنوع
0:56ومحظور اما لكونه شركا واما لكونه محرما واما لكونه مكروها واما لكونه مشابهة لهم. لهم فلم يبقى وجه لمشابهتهم في اعيادهم ومشاركتهم في اعيادهم. نعم. والفرق بين هذا الوجه ووجه الذريعة ان هناك قلنا الموافقة في القليل تدعو الى الموافقة في الكثير
1:21وهنا جنس الموافقة يلبس على العامة دينهم. حتى لا يميزوا بين المعروف والمنكر نعم وهذا ايضا مع كونه ذريعة مع كونه ذريعة الى الباطل فانه هو في نفسه باطل. نعم. هو في نفسه باطل. لانه تشجيع لهم
1:42وموافقة لهم وفيه من المفاسد الشيء الكثير فهو فاسد في نفسه انما الذريعة او الوسيلة هو ما كان مباحا لكنه يفضي الى حرام فانه يترك يترك المباح الذي يفضي الى حرام
2:01اما هذا فهو باطل من اصله ليس وسيلة ولا ذريعة وانما هو نفس الباطل. نعم قال فذاك بيان للاقتضاء من جهة تقاضي الطباع باراداتها. وهذا من جهة جهل القلوب باعتقاداتها
2:17نعم هذا هذا افساد للعقيدة يعني مشاركتهم في باطلهم هذا يفسد العقيدة اما الوسيلة فهذه في حد ذاتها مباحة لكنها لما كانت تجر الى حرام صارت حراما نعم وهذا مما يفسد الطباع
2:41هذا الوسائل تفسد الطباع