[1424] المنافع المترتبة على الأعياد والمواسم I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله الوجه الرابع اي من وجوه الاعتبار في حرمة مشابهة. ان الاعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم. ان
0:22ان الاعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم دفاعهم بالصلاة والزكاة والحج ولهذا جاءت بها كل شريعة كما قال تعالى ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم مما بهيمة الانعام. وقال لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه
0:43نعم الله جل وعلا لا شك ان الاعياد لها ابهة. نعم. وتحبها النفوس لما تجد فيها من التوسعة والرفاهية وما فيها من الراحة من الاعمال النفوس تتطلع الى الاعياد والعطل
1:06لانها تسأم من العمل ما هي تريد وتسأم اه تسأم من اه التعب ما هي تريد راحة وهذه الراحة تكون في المواسم والاعياد السنوية او الاسبوعية. نعم التي هي عند كل امة
1:27الله جل وعلا جعل لكل امة منسكا اي عيدا اي عيدا في في عباداتهم لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه. قال تعالى وكذلك جعلنا وقال تعالى وكذلك جعلنا لكل امة
1:48جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام فهذه الاعياد التي جعلها الله في الشرائع هي لامرين اولا لاعطاء النفوس شيئا من الراحة والرفاهية والتناول آآ شيئا من المباحات
2:11والامر الثاني وهو اجل واعظم تعظيم الله جل وعلا وذكره في هذه المناسبات وهذه الاعياد انت ترى هذا في عيد الفطر وعيد الاضحى تجد الامرين نعم في هذين العيدين. ففيهما راحة وفيهما طعام وشراب
2:31وذكر لله عز وجل وفيهما صلاة وصدقة وتكبير يجمع المسلم بين المصلحتين مصلحة الراحة وتناول المباحات ومصلحة العبادة وكل امة جعل الله لها عيدا يظهرون فيه نسكهم ويأكلون فيه مما احل الله لهم
3:02هذا هذا موجود عند اليهود وعند النصارى وعند المسلمين الا ان ما كان عليه اليهود والنصارى دخله كثير من التحريف والتغيير ثم نسخ ذلك واستقر هذا في شريعة الاسلام ليس هناك
3:22اه عيدان او موسمان للامة الا عيد الفطر وكذلك يوم الجمعة عيد الاسبوع