[1418] حكمة الشريعة في الأمر بمباينة الكفار I الشيخ صالح الفوزان
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال رحمه الله ويتبين بعض حكمة ما شرعه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم من مباينة الكفار ومخالفتهم في عامة امورهم يعني يتبين لهم
0:20امران الامر الاول يتبين له كمال هذه الشريعة. نعم. كما ذكرنا. نعم. وانها ليست بحاجة الى تكميل والامر الثاني ما شرعه الله لنا من المباينة من مباينة الكفار من اليهود والنصارى والمباينة معناها المخالفة
0:40لان المتباينين معناهما المختلفين من كل وجه اه نحن نباينهم ولا نجتمع معهم في شيء من دينهم لا نجتمع معهم في شيء من دينهم وما كان من حق فهو في ديننا
0:58ولسنا بحاجة الى ان نأخذه من دينهم. فان ديننا كامل ولله الحمد. نعم. قال لتكون المخالفة احسن لمادة الشر وابعد عن الوقوع ما وقع فيه الناس نعم المخالفة ومنع التشبه بهم شرع لحكمة
1:17وهي اننا نتجنب ما وقعوا فيه اما اذا تشبهنا بهم فان هذا يجر الينا شيئا من دينهم او كثيرا من دينهم عند ذلك يختلط الحق الباطل ويشتبه الهدى بالظلال. نعم. قال واعلم ان لو لم نرى موافقتهم قد افضت الى بعض هذه القبائل قد افضت الى هذه القبائح لكان
1:46علمنا بما الطباع عليه. واستدلالنا باصول الشريعة يوجب النهي عن هذه الذريعة لو لم يأتي في ديننا النهي الصريح عن التشبه بهم اذا كان في طبعنا وفي عقولنا وتمييزنا آآ ما يقتضي
2:06مخالفتهم والابتعاد عنهم. فكيف وقد جاء في ديننا لا يأمر بذلك ويؤكده لاننا رأينا يقول الشيخ لاننا رأينا ان الذين يتشبهون بهم قد اكتسبوا كثيرا. نعم. من عباداتهم وضلالاتهم وبدعهم
2:30فصاروا يفعلونها مثلهم قال فكيف وقد رأينا من المنكرات التي افضت اليها المشابهة ما قد يوجب الخروج من الاسلام بالكلية. نعم يقول رأينا من المنكرات التي فعلها من تشبه بهم. نعم. ما يوجب الخروج من الاسلام بالكلية. نعوذ بالله. وهذا واقع. وكما سبق
2:53ان المشابهة وان كانت يسيرة في بادئ الامر فانها تتطور وتترقى الى ان تصل الى الكفر لله عز وجل فهم من اظهر عباداتهم واميزها عندهم اه التثليث وعبادة الصليب فهل
3:16المسلمين من يسوغ هذا الامر ان كان ينتسب الى الاسلام وهو يرى تصحيح ما هم عليه فانه قد خرج من الاسلام لانه سوغ الكفر بالله والشرك بالله عز وجل