استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي) - حلقة (509) - أَغْلَبُ الحَيِّزَينِ ما كُنْتَ فِيْهِ

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة التاسعة بعد المئة الخامسة. وقد وصلنا الى مقطعتين او مقطعة وقصيدة. اما المقطعة الاولى فرقمها مائتان
0:20وثمانون وعدادها بيتان. واما القصيدة التي تليها التي سنلقي الظلال عليها في هذه الحلقة. فالقصيدة التي رقمها مائتان وواحدة وثمانون والتي تبتدئ بقول المتنبي الناس ما لم يروك اشباه. نبدأ بالبيتين الاولين في المقطعة الاولى
0:40وذكر السيف الدولة جد ابي العشائر واباه يعني كان ابو العشائر في حضرة سيف الدولة وكان المتنبي حاضرا معهما مع هذين الاميرين. طبعا ابو العشائر اه ابن عمي سيف الدولة
0:56فذكر سيف الدولة يعني يعني كأنه يريد ان يقول الراوي او الشاهد ان سيف الدولة كان عالما بالانساب. فقال لابي العشائر ان اباك فلان وجدك فلان ونسبه ونماه ومعنى انما فلانا نسبه. يعني سلسل نسبه. فماذا؟ فلما رأى المشهد
1:18اه ابو الطيب المتنبي قال اغلب الحي زين ما كنت فيه وولي النماء من تنميه ذا الذي انت جده وابوه دون جده وابيه طيب الاول البيت الاول قال اغلب اي الذي يغلب
1:39الظاهر فغلب عليه يعني ايش آآ فغلب آآ مثلا احنا بنقول في اللغة العربية لماذا نقول الابوين او نقول آآ هذان ابوان وهما اب وام او هذان والدان وهما والد ووالدة
1:56او هذان القمران وهما شمس وقمر. انت استخدمت ما يسمى في اللغة العربية اسلوب التغليب غلبت الشاهد على شي كلاهما موجود لكنك غلبت احد العنصرين او احد العناصر على بقيتها
2:11لما قال اغلب الحي زيد فان كان هناك حيزان والحيز قد يكون المكان. وقد يكون الجيش وقد تكون مقصود بها القوة. يعني كناية عن القوة كناية عن المناعة كناية عن الجاه كناية عن الصفات الحميدة والخلائق العالية. فقال اغلب الحيزين
2:31ما انت فيه فلو كنت في حيز مهما كان معك من اخرين غلبت فانت وجودك يعطي للمكان معنى ويعطي للوجود معنى فانت دونهما الناس او المكان يستوي ليس فيه ميزة
2:55وليس فيه غلبة لطرف الى اخر. فلو قلنا ان الموضوع موضوع نسب فمعنى ذلك انه لو تفاخر الناس بالانساب او تناموا يعني آآ نما فلان نسبه الى جده الى ابيه وجده ما تفاضل احد على احد. فلو كنت انت موجودا لفضلته
3:16اغلب الحيزين ما انت فيه. فاغلب مبتدى وما هي الخبر ما انت فيه؟ يعني او ما كنت فيه ذلك الحيز الذي تكون فيه وولي نمى يعني صاحب النماء الذي يتولى هذا النماء. والنماء من معانيها الزيادة
3:36ومن معانيها كما قلت نما فلانا اينسبه. قال هو ابن فلان ابن فلان ابن فلان وهكذا. آآ سلسل نسبه. ووليه انما من تنميه يعني ما احد يستحق نسبا اه فيثبت ذلك النسب له الا ذلك الذي كنت انت تقوله
3:55فلو لم تقل نسب فلاني فضاع وكأن كلامك في النسب اصل لانه ختم وكانه رق اه يثبت به الناس نسبهم وولي النماء من تنميه. اه مبتدأ ولي ومن للاسم الموصول الى الخبر. فمن
4:16ان ميته او ان موته يعني نسبته ها انت ولي بي انت زعيم به وصار هو يعني ايش آآ آآ ولي بهذا النسب يعني ايش ؟ مالكا لهذا النسب فكأنه اراد ان يقول انك
4:32لما نسبت ابا العشائر. اه اه اه حق له ذلك النسب او ثبت له ذلك النسب. ولو وثبات نسبه ليس من من كرم نسبه بل لان مع ان نسبه بل لانك انت الذي نسبته. بل لانك انت الذي حققت نسبه
4:52وتنميه اه اه اه يعني من الزيادة او تنتمي اليه او منا ما هو نسبه يعني سلسله كما قلت ففيها ثلاثة آآ ثلاثة معاني ثم قال في البيت الثاني ذا الذي انت جده وابوه دنية دون جده وابيه
5:16ذا يعني يشير الى ابي العشائر هذا الذي انت جده وابوه دنيا دنيا يعني بالقرب يعني انت من اجداده ومن ابائه يعني هذا ابن عمك ابو العشائر انت نسبه الحقيقي صحوا ابن عمك وهو قريب منك وهو وكلاهما ترتفعان في النسب لكن لو ارادا ان يعني يفتخر
5:43فعليا يفتخر بانك انت جده وابوه وليس جده واباه الحقيقيين مع ان جده واباه الحقيقيين ايضا كانا كريمي النسب. ولكن كرم نسب ابي العشائر الى حمدان لانه كان دنية منك. اي قريبا منك او لانك آآ آآ ابن عمه. فنسب
6:11فلو اراد ان يقول كان ابي وكان جدي وكان فلان واراد ان ينمي نسبه فعليه ان يفتخر بك. ان ينمي نسبه اليك فانت ابوه وجده لا ابوه وجده الحقيقيين او الحقيقيان
6:25لانه انت فخر كل القبيلة يا سيف الدولة ذا الذي انت جده وابوه دنية دون جده وابيه الحقيقيين الذين هما والداه يعني وجده والده وجده يعني وجودك آآ ابطل آآ وجود الاباء والاجداد الحقيقيين او الحقيقيون آآ آآ آآ آآ او
6:48لانك موجود فانت فخر هذه القبيلة. طيب نذهب الى القصيدة التي بعدها الناس ما لم يروك اشباه وقال يمدح ابا العشائر ويودعه وقد اراد سفرا طبعا علاقته مع بلعشائر يعني كان يحب ابا العشائر. ولو انت طرحت سؤالا مركزيا في حياة المتنبي فسألت لم؟ كان يحب ابا العشائر
7:16عنا هناك آآ فترة زمنية قليلة قضاها معي بالعشائر كانت فترة عن ربما اشهر ثم قدمه ابو العشائر الى سيف الدولة فاستقر عند سيف الدولة وكلاهما كان على بعد في المسافة اعتقد ان بالعشر كان حاكما لانطاكيا
7:34وسيف الدولة كان حاكما لحلب. وما كان اه اه المتبي يزور انطاقية البتة الا اذا زارها سيف الدولة فيزورها معه. يعني مع سيف الدولة الى ابن عم سيف الدولة. فلما
7:48احب ابا العشائر. ليش هذا الحب؟ مع ان قصائده ايضا في ابي العشر صحيح انها اه حبلى كدة ليست كثيرة بسبب قلة مدة اللقاء بينهما ثمان عشائر في الحادثة المشهورة التي عتب فيها سيف الدولة التي عتب فيها المتنبي على سيف الدولة في القصيدة المشهورة التي مطلعها وحرق
8:09ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي ان عنده سقم. حين وصل طبعا كانت الابيات كلها يعني راجمات قذائف على عقول وصدور الناس جميعا الذين حضروا هذه القصيدة بمن فيهم سيف الدولة. يعني ما احد يحتمل هذا الكلام. لان المتنبي كان فيه
8:32يعني ذاتيا الى حد صح انه عتاب محب لكنه يبدو كان فيه ذاتية لحد الان يقال ان ان اكثر بيت اغضب ابا العشائر هو قول المتنبي في القصيدة نفسها سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا بانني خير من تسعى به قدم
8:56في القصيدة اغيظت ابا العشائر. فبعث عشرة عشرة فرسان ملثمين كوماندوز يعني ليقتلوا المتنبي خلص يرتاحوا منه صح انا يعني انت شاعر عظيم بس خلاص ايضا تموت ميتة عظيمة فما استطاعوا ان يقتلوا لانه واجههم وقتل بعضهم وكاد ان يفتك بهم ولحقهم خارج حلب. القصة المشهورة ذكرتها في غير موضع او في المواضع او في الموضع الذي آآ
9:24استدعى الابيات ان اذكره او اذكرها فيه اه فاذا لماذا احبب العشار مع ان ابا العشار اراد قتله الجواب بالمناسبة في تقديري هذا تحليلي لحياة المتنبي مع الملوك والامراء ان ابا العشائر ان حياة
9:46المتنبي يمكن ان تقسمها الى ثلاثة اقسام بس القسمان الكبيران منها هي ما قبل ابي العشائر تخيلوا. وما بعد ابي العشائر ليش؟ لان ابا العشائر قدمه الى سيف الدولة فلما صار عند سيف الدولة اخذ المتنبي مجده
10:05ما كان اخذا مجده قبل يعني ابو العشائر كان الباب الذي فتح له العالمية. اذا جاز التعبير فعرفته الناس من اقصى الغرب او من اقصى الشرق الى اقصى الغرب كان الباب الذي فتح له الافاق
10:22مش السهول افاق. تمام؟ قبل ابي العشائر كان يذهب الى التانوخيين الى فلان الى علان الى امير الى قاض الى حتى واحد يعني يتولى الفداء آآ الى آآ آآ شيخ عشيرة مثلا او الى وجيه من نوع ما كانت حياته مضطربة
10:42مكنة معروفا ذلك مشهورا ذلك الاشتهار ابو العشائر فتح له الباب فظل المتنبي وفي بالمناسبة وفي لمن احسن اليه ولكنه شديد على من اساء اليه ولو كانت اساءة خفيفة. هيك بروءته
10:59الانف اللي عنده الكبرياء عزة النفس التي عنده ليست عند اي شعر حتى يعني مفروغ منها دللت عليه ابياته التي لا حصر لها. التي لم يكن نظير لها عند اي شاعر اخر
11:15فهذا هو السبب في حب آآ المتنبي لابي العشائر وذاك ايش حتى بعد ان آآ بعث له آآ ابو العشائر فرقة الكوماندو هذي اللي تغتاله قال بيت شعر لما هو ايش لكيف عفا عنهم كشف احدهم اللثام عن وجهه قال له نحن غلمان حبيبك
11:36المعلومان غلمان ابي العشائر. كف عن مطاردتهم. تخيل اكراما لذكر ابي العشائر. مع ان ابو العشر كما اسلفنا اراد قتله اه او اراد اغتياله. فايش قال؟ قال ولكن حب المالكين عنيف
11:52يعني انا والله والله بحبك يا ابا العشاء. بس والله في حبك عنيف يعني انت هذا هو هذا هو مظهر حبك لي وكانت القصيدة آآ وايش المصلحة ومنتسب عندي الى من احبه وللنبل حولي رنة وحفيف. طب يا اخي بتحبني بتخلي النبل والسهام
12:14والرباح اه ظنة وحفيف وبتيجيني من هون زي الرصاص المنهمر من كل جهة طيب اذا وقال يمدح ابا العشاري ويودعه وقد اراد سفرا. يعني مدح بالعشار في هذه الابيات العشرة وودعه بها ابو العشائر اراد ان يسافر
12:32قال هذه الابيات قال المتنبي الناس ما لم يروك اشباه والدهر لفظ وانت معناه. والجود عين وانت ناظرها. والبأس باع وانت يمناه. افدي كل مأزق حرج اغبر فرسانه تحماه اعلى قناة الحسين اوسطها فيه واعلى الكمي رجلاه تنشد اثوابنا مدائحه بالسن ما لهن افواه
13:07اذا مررنا على الاصم بها اغنته عن مسماعيه عيناه سبحان من خار للكواكب بالبعد ولو نلنا ان جدواه لو كان ضوء الشمس في يده لصاعه جوده وافناه يا راحلا كل من يودعه مودع دينه
13:27ودنياه ان كان فيما نراه من كرم فيك مزيد فزادك الله. اذا قال في البيت الاول الناس ما لم يروا اشباه والدهر لفظ وانت معناه الناس ما لم يروك يعني مدة عدم رؤيتهم لك هي مصدرية ظرفية زمنية ماء
13:51يعني الناس اشباه ان لم يروك هيك التقدير اي ان لم يقابلوك شو يعني اشباه متسون ترى اميرا مع امير وملكا مع ملك فلا يتفاضلون فيما بينهم. فهم اشباه اي متساوون لا ميزة لاحد على
14:11اخر فلو كنت فيهم لتميزوا بمعنى لظهر فضلك عليهم هذا المعنى الاول او لكانوا كلهم متساوين بمعنى لا قيمة لهم. فلما تأتي ترفع من قيمتهم فتصبح المقارنة بينك وبينهم فيرتفعون
14:33فيصبح للصفر الذي كانوا رقما ان يكون واحد الى تسعة انت عشرة. فايش ؟ يتمايزون. فالناس ما لم يروك اشباه اصفار فان وجدت بينهم اخذوا ارقاما لكنهم ممكن افضلهم يصل الى تسعة لانك انت عشرة
14:52تميزتهم بوجودك فلو نزع وجودك وجودك من بينهم لعادوا اصفارا اسلوب المتنبي في انه يعمم. يعني يذهب الى المعنى القصير جدا الناس ما لم يروك اشباه والدهر لفظ وانت معناه. تخيل لفظ اعطي اي لفظ. ذهب قط كان
15:18بيت هناك في في السوق الفاظ عد الفاظ. ان لم يكن معنا فما قيمة هذه الالفاظ الالفاظ لا حصر لها. الناس لا حصر لهم. الناس الفاظ من دون معنى نزعت انت من بينهم
15:36فصاروا هراء صاروا كثيرين الفاظا كثيرة دون معنى. عدت انت اليهم. فلما صرت بينهم صار للفظ معنى لان اللفظ ما قيمة اللفظ ان لم يكن المعنى موجودا فيه والدهر لفظ وانت معناه
15:57وكل معاني الدهر بالفاظه المتناقضة لا معنى لها من دونك وهذا طبعا مدح كبير والله اه طبعا فكرة ان شيئا ما يعطي للفظ معنى كان يكون الملك كان يكون المتنبي كان يكون شيئا المتنبي. غالبا المتنبي هو شعره. الملك يأتي بعدين اخر
16:21في عقيدة المتنبي. الدليل ايش قال له القصيدة التي اخر بيت في القصيدة التي شرحناها في الحلقة السابقة قال ولولا كونكم في الناس كانوا هراء كالكلام بلا معاني وقوله في ميميته في اول قصيدة قالها بين يدي سيف الدولة
16:40لك الحمد في الدر الذي لي لفظه فانك معطيه. واني ناظمه. طيب. ثم قال في البيت الثاني والجود عين وانت ناظرها والبأس باع وانت يمناه. الجود الكرم عين عين العين
16:59طيب او العين عين ما اه زاوج خلك جعلك تفكر قصد الجود العين عين الماء لان هناك في علاقة مشابهة بين الجود والعين ما وهي التدفق والكثرة فانت تقول انت جواد كالبحر او اجودك متفجر كعين الماء او الجود عين. الجود شخص
17:24وانت عينه فلولا العين لما استطاع الانسان ان يمشي ولا ان يحس ولا ان يرى ولا ان يتصرف. فالجود لا قيمة له فالجسم الانسان. فكما ان جسم الانسان لا قيمة له
17:35دون العين كذلك الجود لا قيمة له ولا معنى له دونك. انت ايها الامير فانت تعطي للجود معنى. والجود عين وانت ناظرها. يعني انت الذي ترى بها او انت الذي تجعلها ترى. فوجودك جعل العين وهب العين نورها
17:57والله شيء عظيم طبعا القصيدة اتوقع للمنسلح بحر صعب غير موسيقي بس المعاني اللي بنستخدمها يعني معاني عظيمة. واكثر القصائد المتنبي في ابي العشائر كانت على رويلها ولا ادري لماذا. ربما كان ما زال يرد يرجع اهاته
18:22اه بسبب طبعا هو من متى اتى بالعشائر بعد ما تدمر بعد ما انسجن ها ورجع من السجن وتنقل كثيرا ورجعوا الى جدته وجلس في الكوفة دون يعني ان يحصل شيئا وغادر مرة اخرى وجدته غضبت منه يعني كان
18:43كانت حياة مضطربة قلنا احبب العشاء لانه الباب الذي ادى به الى الاستقرار والى التوسع. نعم والبأس عفوا والجود عين انت ناظرها والبأس باع وانت يمناه. البأس الشجاعة الباع هو ما بين الكفين اذا مددت ذراعيك على اتساعهما
19:08وهي يعني في في الكناية انت تقول فلان طويل الباعي في الشعر يعني متمكن يعني آآ له صولة وجولة له يعني آآ آآ يعني آآ قوة في هذا. ها طويل الباء
19:24فالباع اذا هو المسافة التي بين كفين اذا فردت ذراعيك على اتساعهما يمنة ويسرة والبأس باع الشجاعة باع وانت يمناه. لكن ايش الباء في يد اليمنى ويد يسرى ايهما الافضل؟ اليمنى واليمنى
19:41هي التي تضرب هي التي تحمل السيف لان البأس الشجاعة القوة قالوا نحن اولو بأس اه اذا بأس نحن اولو قوة واولي بأس شديد. نحن اولو قوة واولو واولي بأس شديد. بأس
20:00وانت يمناه فلا يمنى للبأس الا بك ثم قال في البيت الثالث افدي الذي كل مأزق حرج اغبر فرسانه تحماه افدي يعني افدي انا الذي يقصد ابا العشائر. كل مأزق حرج اغبر. يعني في كل مأزق حرج اغبر. والمأزق المكان
20:27الضيق والحرج ايضا بمعنى الضيق. اه ولذلك ايش قال الله تعالى آآ ومن يرد اي يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. فالحرج شديد الضيق. فقال لك في هذه
20:43المآزق اي المواقف التي تكون في الحرب تضيق عليك الاماكن يحاصرك الفرسان من كل جهة اه اه تكون محاصرا ثم قال ايش؟ حرج ضيق محاصر في مكان ضيق ومكان اكبر. الغبرة. اه
21:03تعالت فحجبت عنك الرؤية فانت هالك لا محالة انت في هذا الموقف تتحماك الفرسان اه فرسانه تحامى تحامى يعني ايش تحاشى ان يلتقيه لانه يعرف اذا التقاه فانه اه سيقضى
21:22عليه او سيقضي الامير عليه اذا افديك كانه اراد ان يقول افديك ايها الفارس الشجاع الذي يقاتل في الاماكن الضيقة الحرجة التي تكون لا يرى الانسان فيها اه اه الفارس الذي يقابله لشدة الغبار المعركة الذي غطى العيون
21:45وفي هذا الموقف تتحماك الفرسان ولا تستطيع ان تقاتلك اما انت فتقاتل بكل شجاعة ثم قال في البيت الرابع اعلى قناة الحسين اوسطها فيه واعلى الكمي رجلاه اعلى اعلى الشيء. قناة الحسين القناة الرمح
22:08الحسين يقصد ابا العشاء لان هذا اسمه او لان هذا اسمه اوسطها ايش يعني قال لك اوسطها؟ هل يقصد وسط القناة وسط الرمح؟ ام يقصد واوسطها يعني ايش ؟ اه اه ان هذه الرماح هي اوسط الرماح اي اشدها واقواها. وافتكها بالعدو. مم
22:30اوسطها فيه واعلى الكمي رجلاه. الكمي الشجاع وجمعها الكمات فقال لك اعلى الكمي يعني اعلى شيء في الرجل الفارسي الشجاع الشديد في المعركة رجلاه اعلى مبتدأ ورجلاه خبر فاراد ان يقول ان ابا العشائر اذا قابل
22:54اذا قابل الفارس الشديد في المعركة جعل اعلى شيء فيه رجليه. بمعنى انه قلبه. بمعنى انه قتله. بمعنى انه ايش قصعه فجعل عاليه سافلة فاحنى رأسه فجعه فكان اعلن فيه رجلاه لانه خلاص صار مسوا بالارض
23:13طبعا البيت الشطر الثاني مفهوم. بس الشطر الاول ايش قال اوسطها؟ ليش ما قالش اعلى اه قناة الحسين مثلا ارفعها؟ ليش قال اوسطها هذه العبارة او هذه الكلمة اه اه اشكلت على ابن جني. فراح سأل اه المتنبي
23:33قال له ايش يعني ماذا تقصد؟ بس المتنبي ذكي متنبي كان يستميل بالمناسبة انا قناعتي من خلال قراءتي ان المتنبي كان يستميل ابن جني ديش كان يريد الاقل رمحا معه
23:47انه كثرت عليه الرماح التي تناوشت ابن خالوي من جهة وابو فراس من جهة يعني عدد لا حصر لهم. حتى الشعراء النامي وكذا وغيره يعني كانوا يتقافزون حوله فاراد ان يكون على الاقل واحد يدافع عنه
24:05ليس شرطا انه احبها. ما اعتقد ان المتنبي احب ابن الجني ولكنه استماله. من اجل ان يكون معه. فاحيانا كان ابن جني يسأله يسأله اسئلة اظن انها تغيظ المتنبي وهذا واحد منها. فالمتنبي ايش؟ يلتف على السؤال. يقول له يعني معقول يا ابن جني محتاج مني
24:25اني انا افسر لك شعري مين يعني انت في حياتك كلها وانت اعلم باللغة وبالادب وبالبيان. هل معقول من الشاة هل مطلوب من الشاعر ان يفسر يا رب ما لك يا ابن الجن كيف تحكم؟
24:41فاجابوا قالوا مثل البيت الذي قلته. يعني اعطاه بيت اخر بشبهه. قال له فسر انت لحالك. يعني ما فسر له. شوفوا شو قال. اه سأله اه اه يعني اعلى قناة الحسين اوسطها فيه واعلى الكمي رجلاه. قال ابن الجني سألته عن نعناع. شو معنى هذا البيت؟ فقال هو مثل البيت الاخر ولرب
25:01اطر القناة بفارس وثنى فقومها باخر منهم قال له يا اخي مش فسر بتعرف تفسير هذا. بس ما اجابه ان الشاعر هذه الحقيقة. لان الشاعر لا يفسر شعره. لو فسره لاسقطه. لانه الشعر يحتمل وجوه عدة وجوه او عدة معاني
25:22يفترض انكم انت تنبش المعنى وكل واحد يأتي ربما بمعنى بمعنى لم يخطر ببال الشاعر اصلا. لكن قوة السبك والنظم الذي في البيت هو الذي يعطيه تعدد المعاني ثم قال في البيت الخامس تنشد اثوابنا مدائحه بالسن ما لهن افواه. تنشد تقول اثوابنا التي نلبسها
25:49طبعا اثوابنا التي نلبسها هي هدية من ابي العشائر يريد ان يقول انه كريم لكننا لا نقول كرمه بالسنتنا اذ ان اثوابنا التي نلبسها هي التي تحكي عن كرمه او تقول بدلا منا عن هذا
26:06تنشد اثوابنا التي نلبسها يعني مدائحه التي نمدحه بها بالسن ما لهن افواه اذ ان للاثواب بالسنة ليس لها افواه. يعني لا تقول الثياب لكن من يراها يعرف ذلك فهي تخبر
26:28لرؤيتها بمشهديتها يقول ما اجمل هذه الثياب! من اين هي لك او من اين جئت بها؟ فيقول انها خلعة اي هدية من الامير الفلاني. وطبعا الهدايا على مقدار مهديها تجد لو لو نظرت في هذه الثياب ستجد انها ثياب يعني آآ غالية الثمن. لكن لكن الملحوظة ما قال
26:53آآ انه آآ يعني ما ذكر جود المتنبي جود سيف الدولة بالثياب ولن تجده يفعل ذلك فعله مع اخرين ممكن يفعلوه مع ابي العشائر. ممكن يفعلوا مع فاتك المجنون لما قال له
27:12لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق ان لم يسعد الحال. وقال له البيت اللي هو اه وما شكرتم اه وما شكرت لان المال فرحني سيان عند اه اكثار واقلال. اه ليش
27:29لانه بالفعل الهدايا على مقدار مهديها. يعني ابو العشائر ما عنده يعطيه اه ضيعة ما عنده يعطيه فيلا على قد حاله. فلما ذهب الى سيف الدولة ذلك الامير الذي هو اعظم قدرا واعلى منزلة. اه وجد عنده الهدايا التي تليق
27:48نرجع الى فكرة ان الهدايا على مقدار مهديها ثم قال في البيت السادس اذا مررنا على الاصم بها اغنته عن مسمعيه عيناه. يعني هذا البيت السادس تفريع عن البيت الخامس
28:03وتأكيد على فكرة ان هذه الاثواب التي نلبسها وهي هدية من ابي العشائر تنبئ عن جودها بالعشائر بلسان بغير فم ثم يقول ان هذا اللسان اه اه يفترض ان يسمعه
28:20آآ الذي يسمع اما الاصم فكيف يسمع؟ قال لانه يراها بعينيه. فحتى يعني اسمعت الاصم. كانه في اشارة الى بيته اه اه الذي سيأتي فيما بعد اه في القصيدة البيمية التي قرأنا بعضها او يعني مطلعها في هذا في هذه الحلقة اللي ايش نقول فيها
28:40انا الذي نظر الاعمى الى ادبي واسمعت كلمات من به صمم. طب كيف اسمعت كلماتك من به صمم لأنو هو الأصم يرى فيرى هذه الثياب فيعرف جود ابي العشائر دون ان يسمع. لكن قصائدك التي صارت في البلدان
28:59سترى اثارها في وجوه القوم بقول. اه قال اه اه اسمعت كلماتي من به صمموا اي سارى الذي يبصر دون ان يستطيع السمع الذي لا يسمع لكنه يرى سيرى اثر هذه القصائد في وجوه الناس. امتعاظا او حسد
29:19او غيضا او تفتيق قلوب لان كلماتي ستنكب او ستثقب عن قلوبهم فتظهر هذه التي في قلوبهم على وجوههم فحتى لو لم يسمعها الاصل فقد سمعها لانه رأى اثرها بوجوه هؤلاء القوم
29:39اذا مررنا على الاصم بها اغنته عن مسمعيه عن اذنيه عيناه معروفة. ثم قال في البيت السابع سبحان من خار للكواكب بالبعد ولو كنا او يعني نولن كنا جدواه. هم. قال سبحان الله
29:56الذي خار اختار للكواكب بالبعد. يعني فطر الله تعالى الكواكب على ان تكون بعيدة. يعني خلقها هكذا. قل هذا اختيار الله. اختار يعني للكواكب بالبعد ايقظ بحكمة خلقه ان يجعل الكواكب والنجوم بعيدة. ولو نلنا ولو كنا لو كان البشر يستطيعون ان ينالوا. طبعا اليوم يحاولون. الناس
30:18تريد ان تصل الى القمر وسط القمر وتريد ان تصل المريخ والمشتري. اه ان تنال هذه كن جدواه كن عطاياه. يعني لو استطاع ابو العشائر لان ينال الكواكب والنجوم لجعلها ضمن ما له وجعلها ضمن كرمه. والجدوى هو الكرم وعطائه الذي يعطيه للناس
30:39ثم قال في البيت الثامن لو كان ضوء الشموس في يده لصاعه جوده وافناه. وضوء الشموس طبعا المتنبي عليم بالفلك فقال لك شمس هذي ايش قديش حجمها ضعف كمن مليون مرة ضعف حجم الارض وكم حرارتها ضعف
30:56حرارة الارض وتصل الى مراحل من اه والضوء يعني كميات مهولة. قال لو كل هذه الكميات من الضوء من ضوء الشمس في يدي اه اه ابي العشائر لصاعه يعني فرقه جوده وافناه. لكان جوده كفيلا مهما كان ضوء الشمس
31:16في كثيرا اه يعني مهما كان في يده من كثرة من هذا العطاء لاعطاه ولا فرقه وهي كناية عن شدة كرمه ثم قال في البيت التاسع يا راحلا كل من يودعه مودع دينه ودنياه
31:34طبعا نحن قلنا سبب القصيدة انه يودعه وقد اراد سفرا يرحل فقال له يا راحلا يا من ترحل كل من يودعك مودع دينه ودنياه قال حيث وجدت يكون الدين والدنيا
31:49فأما الدين فأنت تقي في صلح يصلح فساد الناس بك واما الدنيا فانت غني وانت امير فتعطي. فقال اللهم اصلح لنا ديننا الذي في الحديث او في في الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:05آآ اللهم اصلح آآ لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا فلما يصلح الله تعالى للعبد دينه ودنياه فقد حاز كل شيء فاما دنياه فيعش فيها مستورا. اه واما دينه اه يعني اه اه فيعبد الله على ما اراد الله ورسوله ان يعبد
32:27فقال انت وجودك يقيم الدين والدنيا. فلما تذهب اه من كان صاحب دين لانك انت كنت على ان يأخذوا آآ يعني الدين القويم فيخف دينه ومن كان صاحب مال رحيلك يخف ماله فيصبح فقيرا. فالذي يودعك يودع دينه ودنياه
32:53يا راحلا كل من يودعه مودع دينه ودنياه ثم قال في البيت العاشر ان كان فيما نراه من كرم فيك مزيد فزادك الله. قال انت وصلت الى يعني مرحلة الكرم مرحلة لا زيادة بعدها
33:09ما في مزيد بعد ذلك لكن ان كان هذه عجائب الله يعني اذا اردنا ان نقارن بينك وبين الملوك والامراء الاخرين فان كرمك اكثر كرم او اكبر كرم. فلا مزيد بعده. ربما يتزايد او يتفاضل الملوك الاخرون والامراء الاخرون واهل الكرم الاخرين
33:30آآ التفاؤل فيما بينهم فيزيد احدهم على الاخر. اما انت فلا مزيد على كرمك. لكن لو كان هناك من عجائب الله ان يزاد على كرمك نسأل الله تعالى ان يزيدنا في كرمك ويزيد في اخلاقك وفضائلك
33:45ان كان فيما نراه من كرم فيك مزيد فزادك الله طيب دعونا نتوقف عند هذا البيت في هذه القصيدة في هذه الحلقة القاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة الحلقة العاشرة بعد المئة الخامسة فالى ذلك الحين اتركه في
34:01السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.