استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00نعم اي نعم مسلمة ان النبي قال شيخ النبي صلى الله عليه وسلم نفذ الربع في البدءة والثلث في الركعة ابن عمر ايضا ولانه اذا قول المؤلف وله ان ينفذ لماذا عبر باللام الدالة عن الاباحة
0:23لان ظاهر الامر ان يكون فيه زيادة بعض الجيش عن عن الاخرين وهذا يكون فيه انتحار. نعم يعني اذا الاباحة هنا في مقابلة المنع فلا ينفي ان تكون سنة او واجبة احيانا
0:39ربما يجب عليه ان يلف اذا رأى ان السرية لن ترجع الا لاعطاء شيء زائد او لم تتقدم الا باعطاء شيء زائد. ورأى من المصلحة ارسال ارسال السرية فانه يكون واجبا
0:55اه طيب يكون المؤلف هو بدء درس الليلة ان شاء الله يقول ويلزم الجيش طاعته والصبر معه طاعته اي طاعة اميره الذي هو نائب عن الامام وهو ما يسمى في عرفنا الان القائد او الظابط او حسب ما
1:20يعرف يلزم الجيش طاعته فيما امر ودليل ذلك قوله صلى قوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ولكن هذه الطاعة يشترط لوجوب طاعته فيها
1:44ان الا يخالف امر الله ورسوله فان خالف امر الله ورسوله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ويدل لهذا اولا الاية الكريمة يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول
2:06واولي الامر منكم انتبه كيف الدلالة اطيعوا الله هذا فعل واطيعوا الرسول فعل ايضا فاعاد الفعل بالنسبة لطاعة الرسول لان طاعته مستقلة يجب ان يطاع بكل حال ولا يمكن ان يأمر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بما يخالف امر الله ابدا
2:32ده شيء مستحيل بل امره من امر الله اما الثالث قال واولي الامر منكم ولم يقل ولم يقل اطيعوا لان طاعة اولي الامر تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا لو امر ولي الامر بمخالفة امر الله ورسوله قلنا
2:55لا سمع ولا طاعة وظاهر كلام المؤلف انه تجب طاعته ولو كان فاسقا وهو كذلك فيجب طاعة ولي الامر ولو كان من افسق عباد الله وذلك لعموم الادلة الدالة على وجوب طاعة ولاة الامور
3:18والصبر عليهم وان رأينا منهم ما يكره لو رأينا منهم ما نكره في اديانهم لو رأينا منهم ما نكره في عدلهم لو رأينا منهم ما نكره في استئثارهم فاننا نسمع ونطيع فنؤدي الحق الذي اوجب الله علينا ونسأل الله الحق الذي لنا هكذا امر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
3:41وهكذا جرى عليه سلف هذه الامة فان امر بمعصية فانه لا طاعة له لانه هو نفسه عبد لله مأمور لله فكيف يأمرنا بما يخالف امر الله نقول ربنا وربك الله
4:01ولا طاعة لك في معصية الله ابدا ويدل لهذا قصة السرية الذين بعثهم الرسول صلى الله عليه وسلم وامر عليهم رجلا وامرهم ان يطيعوا هذا الرجل ان يطيعوا اميرهم وفي يوم من الايام اغضبوه
4:17فامرهم ان يجمعوا حطبا فقالوا سمعا وطاعة جمعوا الحرب وامرهم ان يوقدوا فيه النار قالوا اهل سمعا وطاعة اوقدوا ان قال القوا انفسكم فيها فتردد القول النبي عليه الصلاة والسلام امرهم ان يطيعوه
4:40ولكن لماذا امنوا امنوا خوفا من النار فقال بعضهم لبعض كيف نلقي انفسنا النار ونحن انما امنا فرارا منها القياس قياس لكنه قياس صحيح فابوا ان يلقوا انفسهم في النار
5:01ثم لما رجعوا الى المدينة واخبروا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذا قال لو دخلوا فيها ما خرجوا منها اعوذ بالله لانهم قتلوا انفسهم ومن قتل نفسه بالنار عذب بها في نار جهنم
5:19لان كل من قتل نفسه بشيء فانه يعذب به بنار جهنم لو قتل نفسه بخنجر فهو يوم القيامة يعذب بهذا الخنجر في نار جهنم لو قتل نفسه بالتردي من شاهر
5:33فانه يخلق له في النار شاهق فيتردى منه يعذب به في نار جهنم بسم قتل نفسه بسم يتحسى هذا السم معذبا به في نار جهنم لو دخلوا النار عذبوا بها
5:49في نار جهنم نسأل الله العافية ثم قال انما الطاعة في المعروف الذي ليس بمنكر اما هذا فانه منكر اذا اذا امر بالمعصية فانه لا سمع له ولا طاعة يقال انه في بعض البلاد الاسلامية لا يمكن ان يدخل الانسان الجيش حتى يحلق لحيته فيأمرونه بحلق اللحية
6:15فهل فهل يلزمهم طاعته لا بل بل يقولون وبكل صراحة لا سمع ولا طاعة ولا نوافقك على معصية الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اعفوا اللحى وان تقول
6:34احلقوا اللحى مصادم فلا قبول وليت ان الجيش في البلاد الاسلامية يتفق على هذا ويمانع لكن مشكلتنا ان اكثرهم لا يهتم بمثل هذه الامور فيبقى الانسان منفردا اذا اراد ان
6:54يمتنع عن المعصية وحينئذ تبقى المسألة مشكلة لكن لو ان الجيش كله قال نحن لا نطيعك في معصية الله وصمموا على هذا لم يستطع الظابط ولا من فوق الظابط ان
7:08ان يجبرهم على ذلك لكن مشكلتنا التخاذل وعدم الاهتمام بمثل هذه الامور والناس يتهاونون في هذه المعصية ولا يهتمون بعظمة من عصوه ولا يرون ان الاصرار على على الصغيرة يكون
7:31كبيرة ولا يرون ايضا ان المعاصي سبب للفشل والهزيمة لان العزة لمن لله ولرسوله وللمؤمنين وانتبه قال وللمؤمنين ولم يقل وللمسلمين لان الايمان اخص من الاسلام فكل مؤمن مسلم ولا كل مسلم
7:55مؤمنا قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم فاذا بلانا من من انفسنا لو ان الجيش قال لا نقبل نحن وانت عبيد لله
8:13والرسول الذي امرنا باتباعه يقول اعفوا اللحى وان تقول احلقوا كيف هذا لا سمع ولا طاعة ثم نقول ايضا المعصية سبب للهزيلة ولا ادل على ذلك من جيش هزم بمعصية
8:32مع انه افضل جيش مشى على الارض منذ خلق ادم الى قيام الساعة وهم الصحابة وقائدهم محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في غزوة احد قال الله تعالى في
8:48حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون يرحمك الله يعني حصل كذا وكذا حصل لها زينة بسبب هذه المعصية وهي معصية واحدة على انها معصية كان فيها نوع من التأويل
9:10ما هو نوع من التأويل انهم لما رأوا انهزام المشركين وان المسلمين بدأوا يجمعون الغنائم ظنوا ان الامر انتهى فنزلوا من المكان الذي جعلهم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى اله وسلم فيه
9:30حتى جاء المشركون من الخلف وحصل ما حصل طيب اذا يلزم الجيش طاعته بشرط الا يأمر بمعصية الله. فان امر بمعصية الله فلا سمع له ولا طاعة طيب اذا قلنا لا سمع له ولا طاعة هل المعنى لا سمع له ولا طاعة مطلقا او في هذه المعصية التي امر بها
9:59الثاني نعم الثاني هو المراد يعني في هذه المعصية التي امر بها لا نطيعه اما في الامور الاخرى التي لا تخالف الشرع فنطيعه قال والصبر معه يلزم الصبر معه وان لا
10:16نتخاذل وننصرف لان في هذا كسرا لقلوب المسلمين واعزازا لقلوب الكافرين فالواجب النصر وهذا غير ما اذا تقابل الصفان اما اذا تقابل الصفان فهو واجب لكل حال لانه لان الانصراف
10:37محرم من كبائر الذنوب التولي يوم الزحف لكن هذا نصف حتى وان لم يتقابل الصفان ونتداول الظاهر فيما بيننا حسب ما تقضيه الحال قال الا ولا يجوز الغزو الا باذنه الا ان يفجعهم عدو يخافون كلبه
11:02نعم يقول ولا يجوز الغزو الا باذنه. غزوا من رجل الجيش الا باذن الامام مهما كان الامر لان المخاطب بمثل هذه الامور بالغزو والجهاد هم ولاة الامور وليس افراد وليس افراد الناس
11:27افراد الناس تبع باهل الحل والعقد فلا يجوز لاحد ان يغزو دون اذن الامام الا على سبيل الدفاع اذا فاجأهم عدو يخالفون كلبة فحين اذ لهم ان يدافعوا عن انفسهم لتعين القتال اذا
11:51وانما لم يجد ذلك لان الامر منوط بالامام هذه واحدة فالغزو بلا اذنه افتيات عليه وتعد على حدود حدوده ولانه لو جاز للناس ان يغزونا او ان يغزو بدون اذن الامام
12:17لاصبحت المسألة فوضى كل من شاء ركب فرسه وغزا ولانه لو مكن الناس من ذلك لكنا لا نعلم ما في القلوب قد يتجهز قطعة من الناس على انهم يريدون العدو
12:37وهم يريدون الخروج عن الامام او يريدون البغي على طائفة من الناس كما قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فلهذه الامور الثلاثة ولغيرها ايضا لا يجوز الغزو
12:58الا باذن الامام يقول المؤلف الا ان يفجأهم عدو يخافون كلبهم لو سكنا اللام يصلح لماذا نبوس الكلب اللي يخاف منه نعم لكن مرات كلبه ظبطها بالشرح يقول عندي لفتح الله اي شره وذاه
13:28ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى مسألة الغنيمة واذا رأيتم ان نقرأ ما في الشرح لان فيه فوائد كثيرة اهملها ماكر رحمه الله يقول المؤلف في الشرح ويجوز تبييت الكفار
13:49ويجوز تبييت الكفار يعني مباغته مباغتتهم بالليل ولكن هذا مشروط بان يقدم الدعوة لهم فاذا دعاهم ولم يستجيبوا فانه لا بأس ان يباغته ويدعوهم الى امور ثلاثة الامر الاول الاسلام
14:20والامر الثاني الجزية فان ابوا فالقتال هكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يبعث البعوث على هذا على هذا الاساس يقول ورميهم بالمنجنيق المنجنيق عندنا بمنزلة المدفع وكانوا في الاول يضعون المنجنيق
14:54بين خشبتين وعليهما خشبة معترظة وفيها حبال قوية ثم يجعل الحجر على الرأس او نحوه في شيء مقبب في هذه السلك ثم يأتي الرجال الاقوياء ويومون به ثم يطلقونه اذا انطلق الحجر
15:28ينطلق بعيدا فكانوا يستعملونه في الحروب فيجوز ان ان يرمى الكفار بالمنجنيق في الوقت الحاضر ما في منجنيق لكن في منجنيق في الطائرات والمدافع وغيرها نعم والصواريخ نعم. يقول ولو قتل بلا قصد صبي ونحوه
15:54معلوم انه اذا رميناهم بالمنجنيق فانه سوف يتلف من مر عليه من مقاتل وشيخ كبير لا يقاتل وامرأة وصبي لكن هذا لم يكن قصدا واذا لم يكن قصدا فلا بأس
16:18اما تعمد قصد الصبيان والنساء ومن لا يقاتل فان هذا حرام ولا يحل لكن ما يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا. وقد رمى النبي صلى الله عليه وسلم اهل الطائف بالمنجنين
16:33فالسنة جاءت به والقتال قد يحتاج اليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.