استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

15 - شرح أصل السنة واعتقاد الدين الدرس الخامس عشر - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل على هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد اشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. وبعد ايها الاخوة
0:20درسنا في هذه الليلة في اصل السنة واعتقاد الدين لا زال في مسائل الشفاعة. تقدم في الدروس السابقة آآ تثبيت الشفاعة واجماع اهل الاسلام عليها في الجملة وبيان اعتقاد اهل السنة والجماعة في ذلك
0:50وبقي آآ مسائل نذكرها في هذا الدرس تتمة في هذا المبحث مبحث الشفاعة. ودرسنا هذه الليلة في مسألة اقسام الناس من حيث الايمان بالشفاعة. وكذلك في مسألة اقسام الشفاعة من حيث النفي والاثبات يعني اقسامها الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية وان
1:30اتسع الوقت بما يكفي دخلنا في الباب الذي بعده وهو ما يتعلق الايمان بعداد القبر الله منه. اما بالنسبة للمسألة الاولى لدرس الليلة وهو في اقسام الناس من حيث الايمان بالشفاعة. فان الناس آآ في في قضية الشفاعة حلفا
2:00ثلاثة طرائق. مذهب المشركين والنصارى واهل البدع من غلاة المبتدعة الذين وقعوا في الشرك من المنتسبين للاسلام في هذه الامة الذين يجعلون الشفاعة في كل من يعظمونه وانه يشفع عند الله تعالى كشفاعة الوزراء والوجهاء عند الملوك
2:50ولذلك يشركونهم مع الله في سؤال الشفاعة. فمشرك العرب انما اتخذوا الهتهم وسطاء بينهم وبين الله عز وجل كما حكى الله عنهم والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
3:20وقال عنه انهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. قل لله الشفاعة جميعا هذا القسم الاول الذي اثبت الشفاعة مطلقا. في كل معظم عندهم انه يشفع عند الله وانهم يسألونه والطريق الثاني طريق المنكرة للشفاعة
3:50وهم الوعيدية من المعتزلة والخوارج انكروا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في عصاة المسلمين. الاولون اثبتوا الشفاعة مطلقا. في كل من يعظمونه انه يشفع لهم عند الله. ويقربهم اليه زلفى. ولم يقيدوها بقيد الاسلام
4:20ولا بقيد رضوان الله او اذنه. والوعيدية الذين انكروا الشفاعة انكروا في كل من في كل عاص وانه لا يشفع له. والطريق الثالث اهل الحق من اهل السنة والجماعة من اهل الاسلام. الذين يقرون بالشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
4:50في اهل الكبائر ومن باب اولى بقية انواع الشفاعات وان الشفاعة حق للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره لكنها باذن الله تعالى ولمن ارتضاه عز وجل ولا تكونوا لا في اهل الاسلام. ولا تكون الا في اهل الاسلام. كما تقدم معنا في الدرس الماظي
5:20في قضية ادلة تثبيت الشفاعة. لان الشفاعة عند الله عز وجل ليست كالشفاعة عند عند غير تعنيك عند الملوك فان الملوك في الدنيا يشفعون الوجهاء عندهم ولو في غير مضي عنه. انما يراعون خاطر الوجهاء عندهم
5:50لان الملوك مهما بلغوا من الدنيا من الملك والجبروت هم لا يستغنون عن عن اعوانهم من الناس فلذلك يراعون خواطرهم لا يقبلون شفاعاتهم في من يرظونه ومن لا يرظونه من المشفوع لهم. اما الله عز
6:20فانه تبارك وتعالى قد اخبر انه ولا يشفعون الا لمن ارتضى انه لا يقبل الشفاعة الا لمن رضي عنه وقوله آآ عن المشركين فما تنفعهم شفاعة الشافعين كذلك اذا اراد ان يأخذ احدا بعقوبة فانه لا يخاف عقباها
7:00اخبر عز وجل المهم انه ليس لا يقاس الله عز وجل على على ان على الملوك لان الملوك في الدنيا مهما عظم جاههم وسلطانهم ولا يستغنون حاجتي اعوانهم لا يستغنون عن عن حاجة اعوانهم هذا
7:30ولذلك يقول الله عز وجل قل لله الشفاعة جميعا. فالشفاعة كلها لله ملكا ليس لاحد ان يشفع كيفما شاء ولمن شاء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه وهو اكرم
7:50الخلق على الله انه لا يملك من الله شيئا. فنادى في قريش وقال يا بني عبدي مناف لا املك لكم من الله شيئا. في رواية اشتروا انفسكم لا املك لكم من الله شيئا. يا صبية عمة رسول الله لا املك لك من الله
8:20يا عباس عم رسول الله لا املك لك من الله شيئا. وقال يا فاطمة بنت محمد اشتري نفسك لا املك لك من الله شيئا. فبين عليه الصلاة والسلام ان انه لا
8:40يملك شيئا من امر من امر الشفاعة الا اذا اذن الله بذلك. وذكر بعدما عمم في بني عبد مناف خص من اسلم من هؤلاء العباس وصفية وفاطمة وقال عليه الصلاة والسلام لامته لا الفين احدكم يأتي يوم القيامة على رقبته
9:10في بعير له رغاء. او شاة لها يعار. او رقاع تخفق او تخفق فيقول اغثني اغثني. فاقول قد ابلغتك لا املك لك من الله من شيء الامر ليس بالسهل وهذه الاحاديث كلها في الصحيح في صحيح مسلم وغيره. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق
9:40واوجههم عند الله واعظمهم جاها وله المقام المحمود وهي الشفاعة ان يكرمه صاحب اللواء لا لا يملك ذلك مطلقا الا ان يأذن الله ولذلك يسجد تحت العرش مدة جمعة يحمد الله بمحامد يعني مدته اسبوع وهو ساجد يحمد
10:10الله بمحامد يفتحها عليه لا يحسنها في الدنيا. ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسر تسمع وسل تعطى. فيأذن الله. فيسأل فيشفع في الشفاعة الاولى في اقامة الحساب. ثم ويشفع في امته. فيقول امتي امتي. ويسجد اربع مرات يسأل لامته. فلا
10:40على شيء حتى يستأذن. هذا بالنسبة الى قضية ان الشفاعة اثباتها باذن الله تعالى ولمن ارتضى وهذا يدلنا على مسألة ان الشفاعة تنقسم الى قسمين. شفاعة مثبتة اثبتها الله في كتابه بشروطها وشفاعة منفية نفاها الله. لا يملكها الا هو
11:20الدفاع المنفية القسم الاول وهي الشفاعة المنفية وهي في قوله عز وجل انفقوا من طيبات ما كسبتم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون هم الظالمون
11:40هذه منفية. ليس فيها اخلاء. يشفع بعضهم لبعض او ينفع بعضهم بعضهم بعضا وهذا المراد به في الكفار. لقوله عز وجل الاخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو الا المتقين. المتقون ليسوا اعداء يوم القيامة. بل ان
12:10يتزاورون في الجنة ويصطحبون. بل ويشفع بعضهم في المسلم الذي نجى من العذاب يشفع في اخيه المسلم الذي وقع في العذاب ويشفع له في رفعة الدرجات في الجنة. فاذا هنا لا خلة في حالة
12:40حساب قبل الامن بدخول الجنة. وفي حال الكفار ولا بيع. ليس هناك بيع يشتري الانسان حسنات او يشتري منزلة في الجنة لا انما التجارة في الدنيا تجارة مع الله في الدنيا بالعمل الصالح والربح في الاخرة. ولا شك
13:10كذلك لا شفاعة هذه الشفاعة المنفية وهي في حق الكافر. ويبينها ايضا قوله تعالى ما تنفعه شفاعة الشافعين. لان الله تعالى لما ذكر قسم الناس الى قسمين فقال الا المصلين في جنات يتساءلون عن المجرمين. فهم هؤلاء في نعيم. ثم يتساءلون عن المجرمين عن الكفار
13:40ما سلككم في سقر يخاطبونهم من وهم في نعيم الجنة يخاطبون الكفار في نار جهنم نعوذ بالله ما سلككم في صقر وهي النار. قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخايب
14:00وكنا نكذب بيوم الدين. حتى اتانا اليقين الموت فما تنفعهم شفاعة هذه النفي هنا متعلق بمن هذه اوصافهم في مجرمين في الكفار. فهنا فما تنفعهم شفاعة فيها عموم لان كلمة شفاعة ها مو
14:30مضاف اي كل الشفاعات لا تنفعه. وكل الشافعين لا لا يغنون عنهم شيئا لان الكفار ليس لهم شفاعة عند الله. فاذا هم اصلا ليسوا من اهل الشفاعة. تبقى شفاعة الذين لهم جاه عند الله. من الانبياء والملائكة والصالحين. هؤلاء لا يشفعون. لا يشفعون في الكفار
15:00فاذن لا تنفعهم لان شفاعة الشافعيين المأذون لهم لا تكون الا في من اذن الله ورضي له قولا. ولذلك يقول عز وجل واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسه شيئا
15:20ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. لاحظ هذي تشبه الايات التي قبلها في المعنى هي التي ذكرناها قبل هي قوله يوم لا بيع فيه ولا خلة
15:40ولا شفاعة ثلاث اشياء منفيات. فهنا في الاية الثانية يقول لا تجزي نفس عن نفس شيئا. لا الخلة لان الخلة تكون في المحبة. في المحبوبين وتكون بين الولد ووالده والابن ابيه الزوج وزوجه
16:10والصديق وصديقه والاخ واخيه هؤلاء بينهم الخلة المحبة. لا تغني لا تجزي لا تنفع. ولا يقبل منها شفاعة ما يشفى. الا لمن ارتضى بشرطه. ولا يؤخذ منها عدل بيع العدل هنا المعاوظة. فهذه المعاوظة لا تكون الا كنوع البيع. ولذلك
16:40كان فيها هناك لا بيع فيه وهنا قال ولا يقبل منها عدل. ثم قال ولا هم ينصرون ليس لهم من نصير. ليس لهم من وقال عز وجل ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون اليأس
17:00ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء. وكانوا بشركائهم كافرين. هم كانوا يظنون ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله الالهة التي يعبدونها من دون الله من الاوثان صنام او من اولياء قبور ونحوهم ها يقولون شفعاؤنا عند الله يشفعون لنا قال ولم يكن لهم من شركائهم شركائهم
17:30يعني الذين اتخذوهم شركاء مع الله. هذه بالنسبة للشفاعة المنفية ويتبين كذلك زيادة بيان للشفاعة المنفية اذا عرفت الشفاعة المثبتة وهي الشفاعة القسم الثاني وهي الثاء المثبتة الذي ثبتت في الكتاب والسنة بشروطها اثبتها الله عز وجل
18:10وهذه لا تكون الا لاهل الاخلاص والتوحيد. سواء من الاتقياء الابرار او من اه من عصاة الموحدين يشفع فيهم ولا تتحقق الا بشرطين اثنين. الاول رضا رضا الله عن المشفوع له. والثاني اذنه للشافع. قال عز وجل ولا يشفعون الا لمن
18:50ارتضى وهم من خشيته مشفقون. فهنا هو الله عز وجل لا يرظى الا عن اهل الاسلام والتوحيد. فلا يمكن ان يشفع احد في كافر الا ما مر معنا في خصوصية خاصة في التخفيف في ابي طالب
19:20لما شفع شفع له النبي صلى الله عليه وسلم فخفف عنه ولم يخرج من النار. لان الله تعالى يقول عن الكفار وما هم بخارجين من النار والاذن للشافع كما قال عز وجل من ذا الذي
19:40يشفع عنده الا باذنه. وهو لا يأذن الا الا اهل الاسلام من الملائكة والنبيين والصالحين. لا يمكن للاوثان ان تشفع عند لا يأذن الله لها ذلك. ولا يأذن الفجرة والكفرة ان يشفعوا
20:10بين يديه. كذلك لا يأذن لكل احد ان يشفع في كل احد قد يأذن للملائكة ان يشفعوا لكن لا يشفعوا لكل احد. ان يشفعوا بمن اذن لهم ان يشفعوا فيه. ممن رضي عنهم
20:30ممن رضي عنه قال عز وجل ام اتخذوا من دون الله اشفيا ام اتخذوا من دون الله شفعاء قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله شفاعة جميعا. اتخذوا من دون الله شفها
20:50الالية التي اتخذوها كما قال عز وجل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ولا تنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. لاحظ انه قال اتنبئون الله
21:10لان الشفاعة هي رفع حاجة المحتاج المشفوع له الى من يشفع عنده لاخباره بحاله وحاجته وفقره احتياجه الى نفعه فيأذن الذين يشفعون عند الملوك وعند عند المسؤولين الى احد يتوسطون له فيقولون هذا فلان
21:40فيه حاجة كذا ويحتاج الى كذا ونرجو ان تعينه على ما يريد ها لماذا اخبروه بما خفي عليه من حاله. فهم ينبئون من يسألونه الشفاعة ينبئونه بحاجة المشفوع له. الله عز وجل لا يحتاج الى ان يخبر لانه عليم بكل شيء
22:10انما اذن بالشفاعة للمشفوع للشافع تكريما له. فلما اذن للنبي صلى الله عليه وسلم والملائكة وللصالحين بان يشفعوا هو لاظهار كرامتهم عنده. وانهم عند الله وجهاء ولذلك الناس في الدنيا يعلمون ان فلانا وجيه عند الملك او عند الامير او عند السلطان او عند
22:40الفلاني فيسألونه الشفاعة والوساطة عندهم. بحكم ايش؟ وجاهته عنده. فيرون له هذه المكانة ولذلك الناس يتفاخرون بمثل هذه الاشياء في الدنيا. فالله اراد عز وجل ان يظهر كرامة اوليائه اليه
23:00كيف اذن لهم بالشفاعة؟ فاذن لهم بالشفاعة. فهنا يقول عز وجل ويعبدون من دون الله ما لا ولا ينفعه. ويقولون هؤلاء او شفاعاؤنا عند الله هم لا لا ينفعون ولا يضرون. وحتى لا يستطيعون الشفاعة الا
23:20باذن الله ولا يأذن الا لمن رظي عنه رظي له ولذلك يقول تبارك وتعالى فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة بل ظلوا عنهم وذلك افكهم وما كانوا يفترون. يعني ايش
23:40هم اتخذوهم قربانا اي مقربين. كما قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. الزلفى الدرجات يعني يقول ازدلف اليه اي ايش؟ دنا منه. فهم يقول يقربون الى الله درجات. فالله عز
24:00عز وجل يقول فلولا نصرهم هل لنصرهم؟ لولا هنا بمعنى هلا فهلا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا اله. هل يستطيعون ان ينصرون ما ينصرونهم. قال قال بل ضلوا عنهم. ضلوا عنهم. ولذلك في الاية الاخرى وكانوا بشركائهم كاذبون
24:20يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا. اذ تبرأ كما قال اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. فاذا يرون انهم لا لا عنهم شيئا. فهنا يقول بل ضلوا عنهم. وذلك اي زعمهم انهم وذلك اشارة الى المزعوم. وهو ايش
24:50اتخذوهم قربانا اي مقربين. يقربونهم من دون الله. ذلك افكهم الذي كذب الافك اشد الكذب. وما كانوا يفترون اي ما كانوا يفترونه من الكذب. ولذلك يقول عز وجل قل لله الشفاعة جميعا اي كل الشفاعة لله مالكها وقال عز وجل ولا يشفعون الا
25:20لمن ارتضى قال ابن جرير نزلت لما قال الكفار ما نعبدهم الا ما نعبد اوثاننا هذه الا ليقربونا الله زلفى. قال تعالى له ملك السماوات والارض. من ثم اليه ترجعون. المهم
25:40ان قوله ولا يسمعون الا من ارتضى رد عليهم كما ذكر ابن جرير وغيره من المفسرين. المهم ان الشفاعة المنفية هي الشفاعة في الكفار مشركين. وهي التي تطلب من غير الله. هذه منفية. لا تسأل الشفاعة الا من الله عز وجل
26:00قال عز وجل يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا لا تنفع الشفاعة. منفية كلها الا بشرطين. من اذن له الرحمن ورضي له قولا هل هذا وصف لموصوف واحد؟ جملة من من اذن له الرحمن وجملته ورضي له قوله
26:30مم ففهمتم سؤالي ولا ما هو قوله يومئذ لا تنفع الشفاعة الا لما قال لا تنفع الشفاعة فيها عموم كل الشفاعة ثم قال الا هذا آآ على ان الا هل هي استثناء متصل او منفصل؟ اذا قلنا منفصل
27:00بمعنى لكن واضح؟ اذا قلنا متصل معناه ان قوله الا من رضي له الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا تنفع الشفاعة. متصل مم واذا لو قلنا انه من فظيع متصلة بما قبله بالمنفي. واذا قلنا انه منفصل نقول كلام مستأنف. يوم
27:30يومئذ لا تنفع الشفاعة هذا مطلقا. الا من اذنت الا بمعنى لكن يصير كلام لكن من اذن له الرحمن ورضي له قولا ها تنفع شفاعته عند الله في هذا الشرط. ولكنها في المؤدى واحد. في النهاية تؤدي في معنى واحد انه
28:00يعني اذا قدرنا انه الا من اذن لكن من اذن له الرحمن ورظي له قولا وقدرنا انه تنفع له تنفعه وتنفع له الشفاعة. فهنا يصبح المعنى واحد. على كل هنا
28:20في هذه الاية نعود الى قوله من اذن له الرحمن ورضي له قولنا العطف في قوله ورضي له قولا هل هو عطف على من اذن له الرحمن ورضي له قولا اي من لان من هنا؟ هذا المستثنى
28:40هل هو واحد اقصد جنس ما هو واحد فرد جنس جنس من اذن له الرحمن ووصفه الثاني هو جنس له وصفان. الصفة الاولى اذن الرحمن والصفة الثانية رضي له قولا يعني اذا قلنا النبي صلى الله عليه وسلم قول ملائكة رضي له الرحمن اذن له
29:10الرحمن ان يشفع ورضي له قولا لانه ولي من اوليائه. واضح؟ فيكون صفة موصوف واحد على بناء على ان الواو هنا على باب عاطفة على بابه مطلق العطف لكن المعنى الثاني تفسره الايات الاخرى وهو ايش؟ الا من اذن له الرحمن
29:40ومن رضي لا له قولا. واضح؟ يعني ايش نكرر من؟ الا من اذن له الرحمن ومن رظي له قولا من اذن له الرحمن هو الشافع ومن رظي له قول هو المشفوع له ها
30:00الاية محتملة للوجهين لان الله لا يأذن الا لمن رضي له قولا. يأذن يشفع يأذن لابي جهل يشفع لانه لم يرظى لهم قولا. واضح؟ فيكون المعنى واردا انه لا يأذن في الشفعاء الا لمن رضي له قولا من اوليائه. والقول هنا عام يشمل ايش
30:30امل اش معنى العمل؟ والمعنى الثاني ايضا بناء على ان عطف ليس عطف صفة وانما عطف على اسم من؟ من اسم موصول بمعنى الذي الا الذي اذن له الرحمن والذي اذن اه رضي له قولا
31:00الاية محتملة الوجهين ويساعدها النصوص الاخرى. النصوص الاخرى. على كل من الذي رضي الله الذين اذن لهم عرفناهم اولياؤه الذين اذن لهم بالشفاعة. واللذيذ رضي الله له قولا فسره فسرته
31:20اية قوله فما تنفعه شفاعة الشافعين بينت انهم ظدهم ظد الذي رظي عنهم قولا وهم ايش كفار لانه لم يأذن لم يرظى عنه. وبينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لما سأله ابو هريرة قال من اسعد
31:40بشفاعتك يا رسول الله. قال اسعد الناس. قال لقد علمت انه لا يسألني عن هذا الحديث غيرك يا ابا هريرة لما ارى من حرصك على الحديث. اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة. من قال لا
32:00اله الا الله خالصا من قلبه. رواه البخاري. وفيه رواية عند احمد وابن حبان قال وشفاعتي لمن قال لا اله الا الله لا اله الا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه
32:20ولسانه قلبه. يعني يقولها لفظا وصدقا في القلب واللسان وهذا مثل حديث ابي هريرة الاخر في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة. فتعجل كل نبي دعوته. واني اختبأت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة
32:50فهي نائلة ان شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا. فشرطها شرطها من رضي الله عنه له قولا هو الموحد. هو الموحد. لانه قال لا اله اله الا الله صدقا من قلبه. وهم فيها درجات. وهم فيها درجات. فمنهم الاولياء
33:20الذين يشفع فيهم بدخول الجنة مباشرة ويدخلونها بغير عذاب ولا حساب ومنهم من خلط نسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين. من خلط في الذنوب فيشفع فيه ان لا يدخل النار. ومنهم من خلط ودخل النار نعوذ بالله. فيشفع ان يخرج منها
33:50ويختلفون بامد البقاء فيها ثم يخرجون. فانهم يختلفون كما تقدم. قال ابن القيم معلقا على هذا الحديث هي نائلة ان شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا قال تأمل هذا الحديث كيف
34:10قال اعظم الاسباب التي تنال بها شفاعته تجريد التوحيد. عكس ما عند المشركين ان الشفاعة تنال باتخاذ هذه شفعاء وعبادتهم يعني المشركون جعلوا سبب والوسيلة لنيل الشفاعة هو اشراك الاولياء مع الله. ودعاءهم وعبادتهم والتقرب اليهم. ظنا منهم ان هذا
34:41يوجب الشفاعة. وهذا هو عكس موجبات الشفاعة. لان المشرك لا شفاعة له. قال فطلب النبي صلى الله عليه وسلم ما في زعمهم الكاذب واخبر ان سبب الشفاعة تجري لان سبب الشفاعة تجريد التوحيد
35:01فحينئذ يأذن الله للشافع ان يشفع. يعني اذا كان موحدا اذن الله للشفعاء ان يشفعوا فيه ومن ومن جهل المشرك اعتقاده ان من اتخذه وليا او شفيعا انه يشفع له وينفعه عند الله
35:21ولذلك عز وجل رد هذا فقال قل ادعوا الذين انتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. فقطع كل
35:51لا بالشرك. يقول ابن القيم ومن جهل المشركين المشرك اعتقاده ان من اتخذ وليا شفيعا انه يشفع له وينفعه عند الله كما يكون خواص الولاة والملوك. تنفع من والاهم ولم يعلموا يعني الملوك ها الخواص عند الملوك وجهاء ينفعون من يتقرب
36:21اليهم بايصال حاجته الى الملوك. يقيسونهم على الله. نعوذ بالله. ولذلك الله رد على هؤلاء فقال فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. يقول ولم يعلموا انه لا يشفع عنده احد الا باذنه في الشفاعة. ولا يأذن
36:41بالشفاعة الا لمن رضي قوله وعمل عمله. كما قال في الفصل الاول يعني من الاية من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه في الفصل الثاني ولا يشفعون الا لمن ارتضى. يعني الاول انه لا يأذن لا يشفع عنده الا باذنه
37:01والفصل الثاني انه لا لا يرظى او لا يقبل بالشفاعة الا لمن رضي عنه. قال وبقي فصل ثالث اي قسم ثالث. وهو انه لا يرضى من القول والعمل الا توحيده واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم
37:21فهذه ثلاثة فصول تقطع شجرة الشرك من قلب من عقلها ووعى. لابد من ان يكون متبعا للشريعة اذا كان مخلصا موحدا متبعا للشريعة فهو يستحق الشفاعة باذن لله تعالى لا يستحقها وجوبا على الله لان الله لا موجب عليه ولكنه وعد منه عز وجل والله لا يخلف الميعاد تفضل
37:51لان اصل الشفاعة كلها تفضل. ولاظهار كرامة الشفعاء عنده قال شيخ الاسلام ابن تيمية في قوله عز وجل قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون الا قال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن
38:21يقول ابن تيمية نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون. المشركون ان في الشرك لظنونهم الفاسدة. بان لاوليائهم جاه عند الله. وان لهم ان يشفعوا كيفما شاؤوا ومتى شاؤوا وفي من شاؤوا. فقطع الله اسباب ذلك. يقول الشيخ فنفى
38:51ان يكون لغيره ملك او قسط منه. في قوله في الاية لا يملكون مثقال قال ذرة في السماوات ولا في الارض. ليس لهم ملك ولا قسط منه. من مثقال ذرة
39:11لا يملكون مثقال ذرة جزء يعني من الملك في السماوات والارض. هذا واحد. قال او يكون عونا له؟ وهو قولوا وما لهم وما له منهم من ظهير. الظهير المعين. قال ولم يبقى
39:31الا الشفاعة. اذا كان الناس يقرون انه ليس لاحد شركاء في ملكه ولا جزء من الشركة وليس له معين منهم لا يحتاج الى عباده حتى يعينوه لان الملوك في الدنيا
39:51يحتاجون الى معينين من يعينهم في ادارة الملك والخدمة ونحوها. فيجاملهم هؤلاء. يجاملهم ويأخذ خواطرهم واضطرارا فيقبل شفاعاتهم. اما الله فليس بحاجة الى احد من خلقه لانه ليس لاحد خلقه شركه معه ولا معين منهم. طيب بقي ايش؟ الشفاعة التي تمسك بها المشركون
40:21قال فلم يبق ولم يبق الا الشفاعة. فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب كما قال ولا يشفعون الا لمن فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة. كما نفاها القرآن ما هي شفاء
40:41المنفية كل الشفاعات لا التي يظنها المشركون. وهي شفاعة اوليائهم فيهم هذي منفية لان الله لا يأذن لكل احدا يشفع الا من رضي عنه ولا يرضى او يأذن في كل مشفوع له الا من رضي له قولا وعملا. قال واخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يأتي فيسجد لربه ويحمده
41:11لا يبدأ بالشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعطى واشفع تشفع. الحديث في الصحيحين وقال ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص
41:31باذن الله ولا تكونوا لمن اشرك به وحقيقته ان الله هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود. ولو شاء الله لغفر بدون بدون شفعاء. ولذلك في اخر حديث الشفاعة انه يقول
42:01عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع الصالحون فبقيت شفاعة ارحم الراحمين فيقبض قبضة يخرجهم من النار لم يعملوا خيرا قط. ويدخلوهم الجنة. من الموحدين. هؤلاء ليس فيهم شفاعة من احد. رحمهم الله
42:21حتى يخرج منها كل من في قلبه ولو مثقال ذرة من ايمان. فلا يبقى فيها الا الكفار كما مر معنا اهلها الذين هم اهلها لا يخرجون منها. ولكن من من كان من اهل الاسلام فعمل ذنوبا هم الذين يخرجون
42:41منها بالشفاعة وباذن الله. على كل هذا هو المقصود. مقصود ان الله هو المتفظل. تفظل بالاذن بالشفاعة. والا لو شاء لاخرجهم بدون ذلك تفضلا منه. ولذلك اكرم الله الانبياء والملائكة والصالحين ها
43:01افراط ونحوهم بان يشفعوا. ثم يخرج برحمته اقواما من النار ليس فيهم شفعاء ثم يقول الشيخ فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك. ولهذا هذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع
43:25وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص. انتهى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في من مجموع الفتاوى السابع وهو كتاب الايمان. وقال ابن كثير رحمه الله في قول الله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعته
43:45الا من بعدي ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. شوفوا الملائكة. قال هذا كقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. فاذا كان هذا في حق الملائكة المقربين فكيف
44:05كيف ترجون ايها المشركون ايها الجاهلون شفاعة كيف ترجون ايها الجاهلون شفاعة هذه عند الله وهو لم يشرع عبادتها ولا اذن فيها بل قد نهى عنها على السنة جميع رسله
44:25وانزل بالنهي عن ذلك جميع كتبه. هذا كلام ابن كثير رحمه الله. وقال ابن القيم في التعليق على قوله عز وجل قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون
44:45مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة الا باذنه الا لمن اذن له. قال ابن القيم رحمه الله وقد قطع الله الاسباب التي يتعلق بها
45:05المشركون جميعا. فالمشرك انما يتخذ معبوده لما يحصل له من النفع. والنفع لا يكون ان لم الا ممن فيه خصلة من هذه الاربع. المذكورة في الاية. اما مالك لما يريده عابده منه
45:25لانه يقول لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. فان لم يكن مالكا كان شريكا للمالك كما في قوله في هذه الاية وما لهم فيهما من شرك. فان لم يكن شريكا كان معينا له وظهيرا
45:45ان في الاية يقول وما له منهم من ظهير. قال فان لم يكن معينا ولا ظهيرا كان شفيعا عنده. فنفى الله الله سبحانه المراتب الاربع نفيا مرتبا. متنقلا من الاعلى الى الادنى. فنفى الملك والشركة
46:05والمظاهرة يعني الظهير والشفاعة التي يطلبها المشرك. واثبت شفاعة لا نصيب فيها لمشرك وهي الشفاعة باذنه لانه قال في ختام الاية ولا يشفع ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
46:25قال فكفى بهذه الآية نورا وتجريدا وبرهانا وتجريدا للتوحيد وقطعا لاصول الشرك ومواده لمن عقلها. والقرآن مملوء من امثالها ونظائرها. ولكن اكثر الناس لا يشعرون بدخول الواقع تحته. وتظمنه له
46:47كثير من الناس يقرأ القرآن ويرى هذه لكن يحملها على من نزلت فيهم في المشركين. واذا رجع الى التفاسير يصير مثلا ووجد ان سبب نزول هذه الاية في قول قريش كذا في قول المشركين كذا ظن ان هذه الاية في هؤلاء. لا
47:07هذه الاية قواعد الايات التي نزلت هي قواعد في بيان التوحيد لان القرآن انزل لكل الازمنة. قال ويظنونها في نوع وقوم قد خلوا من قبل ولم يعقبوا وارثا. فهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن. ولعمر الله ان كان اولئك
47:32ادخلوا فقدوا ورثهم من هو مثلهم او شر منهم او دونهم. وتناول وتناول القرآن لهم كتناوله لاولئك ثم قال رحمه الله والكلام هذا في مدارج السالكين لابن القيم في المجلد الاول قال ومن انواعه يعني الشرك
47:52طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم. وهذا اصل شرك العالم. فان الميت قد انقطع عمله وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. فضلا عمن استغاث به. وسأله ان يشفع له الى الله. وهذا من جهله بالشافعي والمشفوع عنده
48:12فانه لا يقدر ان يشفع له عند الله الا باذنه. والله لم يجعل استغاثته وسؤاله سببا يعني اذا استغاث بالاولياء والصالحين والاصنام واستشفع بها هذا ليس مما يأذن به الله
48:32يغضب الله. هذا يغضب الله. وانما السبب كمال التوحيد. فجاء هذا المشرك بسبب يمنع الاذن وهو بمنزلة من استعان في من استعان في حاجته بما يمنع حصولها فعلا يعني لو ان شخصا توسط الى شخص ليقضي له حاجته عند شخص بشفاعة بعدوه جعل عدوه
49:02هو الذي يشفع له. عدو المشفوع عنده. لن يقبل شفاعته سيرده. او انه تشفع اليه وقدم عملا يغضبه ظنا منه انه يرظيه فسيغظب. يقول فجاء هذا بسبب يمنع الاذن فهو بمنزلة من استعان في حاجته بما يمنع حصولها. وهذا
49:32حالة كل مشرك. فجمعوا بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه. ومعاداة اهل التوحيد ونسبة اهله الى التنقص بالاموات وهم قد تنقصوا الخالق بالشرك. واولياءه الموحدين بذمهم وعيبهم ومعاداتهم. وتنقصوا من اشركوا به
49:52في غاية التنقص اذ ظنوا انهم راضون منهم بهذا وانهم امروهم به مثل الذين يشركون بعيسى مثلا ويشركون بالنبي سلمت وتشفعون عنده ويأتون عند قبره ويسألونه من دون الله. يظنون ان هذا مما يدلهم عليه ويرضى به. هو هذا
50:12في الحقيقة تنقص له. لانهم يفعلون ما نهاهم عنه. قال اذ ظنوا انهم منهم بهذا وانهم امروهم به وانهم يوالونهم عليه. وهؤلاء هم اعداء الرسل في كل زمان ومكان. وما اكثر المستجيبين له
50:32وما نجى من شرك هذا الشرك وما نجى من شرك هذا الشرك الاكبر الا من جرد توحيده لله وعاد المشركين في الله وتقرب بمقتهم الى الله واتخذ الله وحده واتخذ الله وحده وليه
50:52ومعبودة فجرد حبه لله وخوفه لله ورجاءه ورجاءه اه وحده وتوكله وذله لله وتوكله على الله واستعانته بالله والتجاءه الى الله اه واستغاثته بالله وقصده لله متبعا لامره متطلبا لمرضاته. اذا سأل سأل الله واذا استعان استعان بالله
51:22واذا عمل عملي لله فهو لله وبالله ومع الله. انتهى كلام ابن القيم رحمه الله تعالى. والله اعلم. وبه نختم الكلام لان ما بعده لا يسع الوقت اه اخذه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
51:42اله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.