4 - شرح الأربعين النووية ( الدرس الرابع ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00اول زمن عثمان المهم انه حديث قدسي والفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي انه الحديث القدسي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه باللفظ والمعنى ولا باللفظ بدون المعنى
0:26احسنت باللفظ والمعنى انا السؤال قصدت العقد العكس يرويه بالمعنى واللفظ او بالمعنى دون اللفظ ها بالمعنى واللفظ ليش انا سألت هذا السؤال لانه مشتهر في كتب كثير من المصطلح
0:53انهم يقولون الحديث النبوي مروي بالمعنى نروي باللفظ دون المعنى القدسي اللفظي دون المعنى والحديث النبوي ليس مرويا عن الله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن نروي باللفظ
1:15والمعنى عن الله يفرقون بين القرآن والقدسي بهذا الصواب اللي ذكره شيخ الاسلام وغيره ان القدسي كذلك يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن الله باللفظ عن الله لفظ الله الذي قاله
1:36ولكن قد تختلف الروايات بسبب اختلاف الرواة صورت هذا الشي قد تجد اختلاف الروايات لانه لم يعطى الحفظ كما اعطي القرآن يعني ايش لم يتكفل الله بحفظه كما تكفل بحفظ القرآن لا يزاد فيه ولاء
2:00ينقص في الحديث القدسي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن الله من كلام الله لفظا لم يزد فيه ولم ينقص ولم يروه بالمعنى عن ربه من رواه باللفظ لكن لما نقل
2:19الرواة نقلوه ها قد يروونه هم بالمعنى هذا الشي اما رواية النبي صلى الله عليه وسلم له عن ربه فهي بلفظ كما سمعه من الله عز وجل. لان هذا كلام الله
2:37لكن الحديث عفوا القرآن تكفل الله بحفظه وحفظه النقلة ظبطوه فلم يزد فيه ولم ينقص بالروايات المتواترة المتواترة بينما القدسي لم يحفظ بذلك قد يأتي حديث اسناده واحد واضح حديث قدسي
3:02هذا هو المقصود طيب هذا الحديث يقول الله يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا حرم الله الظلم الظلم اصلا هو وضع الشيء في غير موضعه
3:18وضع الشيء في غيري موضعه سواء كان فيه تعد او او ليس فيه تعد. وضع الشيء في غير موضعه ظلم من حيث من حيث انطباق اللفظ عليه لكن الذي يكون فيه تعدي من حيث الاثام ونحوها هو اخذ الحقوق
3:37والله حرم الظلم على نفسه مع ان الله على كل شيء قدير لكن الله لانه حكم عدل لا يظلم ربك احدا لان من صفاته انه العدل لا يظلم وحرمه على نفسه منعه على نفسه وبين انه قادر عليه لو شاءه
3:57ولكن الله لكمال عدله لا يظلم قال عز وجل وما ربك بظلام للعبيد وما الله يريد ظلما للعباد الى اخر ذلك اه لكنه قال ذلك تمهيدا الى انه لكرهه له
4:19حرمه على نفسه فجعله محرما بين عباده فلا تظالموا لا يظلم بعضكم بعضا لا يبقى بعضكم على بعض. لا يأخذ بعضكم حقوق بعض. لا يظلمه في كل شيء سواء في الاموال او في الانفس او في الاعراض او في نحوها
4:40يا عبادي كلكم ضال الا من هديته كما قال عز وجل وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين اكثر الناس ضال الا من هداه الله قال وان تطع اكثر من في الارض يضلك عن سبيل الله
4:56وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله يوم القيامة يا ادم اخرج بعث النار فيقول يا ربي وما بعث النار؟ فيقول اخرج من كل الف تسع مئة تسع مئة وتسعة وتسعين الى النار وواحدا الى الجنة
5:13دل على ان اكثر اهل الارض ضلال الا من هداه الله وهو ملق له. قال وقليل من عبادي الشكور الا من هديته دل على ان من لم يهديه الله لا يهتدي
5:30لولا هداية الله وفضله ما اهتدى الناس من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا مهما كان اللهم اهدنا فيمن هديت ولذلك قال فاستهدوني اهدكم. ومن رحمته بنا ان اوجب علينا ان نقرأ اهدنا الصراط المستقيم في كل ركعة
5:53لنسأله ذلك لو وكل الامر الينا غفلنا ارأيت نفسك كم تغفل مرة عن طلب الرزق وهو اهم شيء عندك ترى الناس اكثر شيء هم عندها الرزق ومع ذلك ايش يغفل عنه
6:11لكن الله من رحمته بنا اوجب علينا ان نقرأ هذه الاية في سورة الفاتحة. لاجل ان نسأله الهداية والثبات عليها والبصيرة بها فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم الرزق
6:29لولا رزق الله لنا هلكنا. لكن الله يأمرنا ان نسأله فاستطعموني اطعمكم. اللهم اني اسألك ان تطعمنا وان ترزقنا يا رب العالمين يا عبادي كلكم عار الا من كسوته الكسوة الانسان يعرف نفسه ان عنده ثياب وعنده ملابس وعنده امورها ويستطيع يشتري يغفل عن سؤال الله الكسوة
6:52والكسوة ثلاثة انواع كسوة التقوى وتزودوا فان خير الزاد التقوى. قال ولباس التقوى ذلك خير لباس التقوى سماها الله لباس لانك تتلبس به التقوى لباس لك من حيث انك يلابسك لا
7:15يزول عنك ومن حيث انه احسن اللباس ترى اهل التقوى والصلاح احسن الناس لنفسك مهما هذا من احسن اللباس ان يجملك الله بذلك والثاني لباس الستر ان يضفي الله عليك ستره
7:37لذلك عليكم السلام جزاك الله خير اه الستر الستر لباس ان يجعل الله عليك لباس الستر والعيوب كثيرة والذنوب كثيرة يحرص العبد على ان يسأل الله ان يستره يظفي عليه ستره
8:05الثالث لباس اللباس هذا خذوا زينتكم عند كل مسجد. اللباس فيسأل الله ذلك. يسأل الله لباس التقوى ولباس الستر ولباس الكسوة. فاستكسوني. ولذلك قال يا عبادي كلكم عار الا من كسوته. نعوذ بالله من من اه ظهور العورة والتعري
8:31في الستر في اللباس وفي التقوى. نسأل الله العافية من ذلك تستكسوني اكسكم يسأل العبد ربه ذلك. ولذلك كان بعض السلف يقول والله اني اسأل الله كل شيء حتى ملح الملح ارخص شيء عند الناس
8:54يسأل الله الملح يدعو الله. كل صباح اللهم ارزقنا الملح ها لماذا؟ لانه اذا لم ييسره الله لك ما يتيسر ان تجد نفسك احيانا اذا مرت بك بعظ الظروف كيف تحرج. اذا خرجت من البيت ووجدت
9:13السيارة مبنشرة كمثال يعني ها وما فيه اه استبنة هذا الاحتياط ما في كيف يصير فيك من الحرج؟ تتصل باحد ويأتيك ويودي معاك حرج شديد فكيف لو ما وجدت اه مصلح بنشر
9:34اذا وجدت تعطلت الدينمو الماء وما فيها انقطع الماء تعطل ايش تسوي هاك اليوم يصير في حرج وشق اذا يسره الله. فكيف لو فقد اعوذ بالله انت في نعم لكن ما تشعر بها
9:56لذلك يسأل الله عبد العبد يسأل ربه انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. اللهم اغفر لنا اجمعين وللمسلمين. يا عبادي انكم لن تبلغ ضري فتضروني
10:12ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك بملكه شيئا. الله غني عن العباد يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد
10:27الله غني عن عبادتنا وعن وجودنا وعن كله ونحن الفقراء ونحن المحتاجون اليه ومع ذلك يأمرنا وينهانا ويعطينا ويرغبنا ويجازي على كذا ويعد الجنة ثلاث طائعين وكذا والله غني عنا. الحمد لله
10:46كذلك ذكر ذلك في ايش في النفع وفي قال لو كان ما زاد ذلك بملكي شيء لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك
10:58فمن ملكي شيئا هو القوي المتين عز وجل فجور الناس ما يضره على انفسهم كما قال عز وجل انما بغيكم على انفسكم ثم ذكر في العطاء لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته
11:24كلهم سألوا كلهم وجودوا بانس وانس وجنهم وسألوا واعطى كل واحد ما تمنى من الاماني ما ينقص ملك الله لان خزائن الله ملأى لا تغيظها نفقة ما دامت السماوات والارض ما يغلظها شي
11:42وفي الحديث الاخر ان عطائي كلام يقول كن فيكون ما ينقص شيء. خزائنه ملأ فتكثر من السؤال ما ينقص ملك الله الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر المخيط الابرة
12:01نغمسها في البحر واخرجها ينقص البحر سبحان الله كذلك عطاء الله يعطي ولا ينقص وتعالى اللهم اني اسألك من فضلك انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياه هنا هنا الكلام
12:21فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه ان لتكافئ فيه اعمالك تحصى عليك كلها ثم يوفى يوم القيامة اعمالا حتى في الدنيا يوفى منها
12:36يجازى فيها من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه وما ربك بظلام للعبيد. فما توفى اعمالك لكن من وجد خيرا فليحمد الله فضل لله وحده التوفيق من الله هو الذي اعانك وهداك ويسر لك الامور
12:57وحبب اليك الايمان وزينه في قلبك وكره اليك الكفر والفسوق والعصيان. فضل لله وحده الحمد لله نسأل الله من فضله حديث عظيم يحتاج الى مجالس لكن الوقت ضيق ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه بتقصيره
13:14لا يعود باللوم على غيره نعم قال رحمه الله عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا اننا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي يا تهب اهل الدثور بالاجور. يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. ويتصدقون بفضول اموالهم
13:39قال وليس قد جعل الله لكم ما تصدقون. ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة كل تحميدة صدقة وكل تحميدة صدقة. وامر بالمعروف صدقة. ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة. قالوا
13:59يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام؟ اكان عليه وزر فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم هذا حديث عظيم في
14:18في العمل وانه يسر الله يسر الله عز وجل الاعمال حتى للفقراء الذين لا يجدون شيئا التسبيح والتهليل والتحميد والتهليل جاءوا الى النبي من الفقراء في الرواية الاخرى ان الفقراء من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا اليه
14:37قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدهور بالاجور. دثور الدثر الاموال الأموال الأموال ذهبوا بالأجور قالوا ماذا؟ قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما ولهم فضول اموال يتصدقون بها. زادوا علينا بهذا
14:53هذا الكلام غلبونا بالصدقات فقال النبي صلى الله عليه وسلم ها اوليس قد جعل الله في رواية اخرى اادلكم على ما تبلغون به ذلك ولا يبلغه الا من عمل مثل عملكم
15:12قالوا يا رسول الله دلهم على التسبيح والتحميد والتهليل صدقات سماها صدقات لان الانسان يتصدق على عن نفسه بها هذه الاعمال تصدق عن نفسه ولذلك جاء في الحديث الاخر ان حديث ابي هريرة انهم سمع اهل الدثور بذلك
15:35فاخذوا يسبحون ويحمدونه فقالوا يا رسول جاءوا الفقراء قالوا يا رسول الله فعلوا كما فعلنا. يعني يريدونك كانوا يريدون ان يحجبهم عنه فقال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. الحمد لله
15:51فهذا فيه ارشاد ان الانسان يقنع بما اعطاه الله ويستفيد ما يمكن ان يفعل يفعل. فان الله يكافئه يكافئه به الاجر العظيم واضح الحديث الحمد لله لكن قالوا لذلك قال وفي بضع احدكم صدق
16:17هنا بمعنى يعني اتيان المرأة كناية عن اتيان زوجته بالحلال فيها صدقة الشهوة حتى شهوتك فيها صدقة قال قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم لو وضعها في حرام كان عليه وزر
16:38ها يعني كذلك مقرر هذا الامر ما يحتاج قال فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر يعني مع ايش؟ انه امتنع عن الحرام وذهب الى الحلال والا باستطاعته ان يذهب الى الحرام
16:54هنا اكتفى او استعف بالحلال عن الحرام. كذلك في فيما سواها من ليس خاص بالبضع لا حتى في المستلذات من من الاطعمة ان الانسان لو استغنى بها عن المحرمات ما فيها كفاية
17:12تجد من الناس من يذهب مثلا الى المحرمات مسارح او اشياء هذا يذهب يذهب الى البر ينزه نفسه ها يذهب الى ما اباح الله هذا له فيه اجر لماذا؟ لانه حتى يعوض عن
17:31الحرام لان الانسان النفس اذا اذا لم تشغلها اشغاتك فكيف اذا وضعها فيما هو اعظم اجرا في الحلق وفي العلم وفي في عمرة في حج الى اخره من اعمال البر
17:47صورت هذا الشي فلذلك يحتسب الانسان هذه الامور واضح تجد بعض الناس والله فلان مضيع نفسه بس طالع للبر ولا طالع كذا هذا ان شاء الله انه ما دام انه يستغني عن الحرام ها هو على خير
18:05الا اذا كان يضيع الواجب وتجد بعض الناس يقول والله صحبته كثير الخلطة للناس يفر من من الاثام في بعض الصحبة يذهب الى صحبة من صحبتهم مباحة لا اقول تقوى وصلاح لكن صحبته مباحة
18:28فرارا من صحبته الحرام وهكذا المهم وفي هذا الحديث بيان مسألة القياس يعني لان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت من وضعها يسمونها حتى قياس عكسي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من الناس عليه صدقة كل يوم
18:55فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة. ويعين الرجل في دابته فيحمله عليها او يرفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة. وبكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة. ويميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه
19:15البخاري ومسلم هذا الحديث فيه ايضا كالمتمم للحديث الذي قبله اه قوله كل سلامى من الناس. السلامى المفاصل المفاصل هذه مفاصل العظام هذه تسمى سلامى وسلامة يقال لا جمع تجمع على سلاميات
19:40وجاء في صحيح مسلم عن حديث عائشة انه قال صلى الله عليه وسلم اه ستون وثلاث مئة سلامة وهي مفاصل الانسان. وفعلا هي ستون وثلاث مئة. ثلاث مئة وستين مفصل
19:56مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني لم يعطى تشريح الانسان حتى يعرفه لكنه من وحي وحين اوحى الله له تبين انها هذه السلامة ينبغي للعبد ان كل يوم يتصدق عنها صدقة
20:15اعضاءك هي الانسان عليها صدقة تسمى صدقات البدن مثل فطر صدقة الفطر صدقة الفطر صدقة بدن كما ان صدقة المال الزكاة صدقة مال. كذلك هذه الصدقة فبين صلى الله عليه وسلم انه ايش؟ يتصدق بها باعمال منها الصدقة التسبيح
20:37او النفع المتعدي للناس ايش تعدل بين اثنين تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين ها تعين الرجل في دابته يساعده على تحمل المتاع مع نفع المتعدي الا كذلك قال الكلمة الطيبة. صدق
20:55وبكل خطوة تخطوها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة اماطة الاذى صدقة التسبيح والتحميد مر معنا انها صدقة اذا تعتق نفسك تأتي بما يعادل وجاء في الحديث الاخر
21:16ويعدل ذلك او ويجزي عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى يجزي عن ثلاث مئة وستين صدقة في اليوم نعم عن النواس ابن سماعنا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت
21:41الناس رواه مسلم. وعن وابسة بن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. فقال استفت قلبك. البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه
22:01القلب والاثم حديث حسن رويناه في مسندي الامامين احمد ابن حنبل والدارمي رحمهم الله تعالى في اسناد حسن. هذا ذكر حديثين في يعني في الواحد على انهما حديث واحد حديث النواس ابن سمعان. سمعان وسمعان
22:29وبسبب معبد حديث النواس قال البر صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في النفس وكرهت ان يطلع عليه الناس ما هو البر وما هو الاثم
22:42حتى قاعدة تعرف البر ها قال البر حسن الخلق حسن الخلق بر بين النبي صلى الله عليه وسلم انه بر وهل المراد حسن الخلق مع الناس او حسن الخلق بما هو اعم كما قالت عائشة قيل يا رسول الله قالوا يا كيف كان خلق النبي؟ قال كان خلقه القرآن
23:12يعني التخلق العمل بما في القرآن. البر حسن الخلق بمعنى ايش البر حسن العمل هذا المعنى العام او المعنى الخاص بالاخلاق كقوله الحج عرفة الحج في عرفة ها وليس المقصود يعني معظم الحج لتعظيم عرفة شأن عرفة
23:40وهكذا فاذا هنا محتمل انه البر حسن الخلق انه تعظيم لشأن الاخلاق او اراد بالخلق هنا حسن العمل حسن العمل يعني التخلق باحسن الاعمال طيب ثم قال والاثم ما حاك في النفس وكرهت ان يطلع عليه الناس
24:05كل ما حاك في نفسك انه يحز بينك وبين تخشى من الله انه كذا لا يرظى الله به فاعلم انه اثم وكرهت ان يطلع عليه الناس. لان الناس اذا يطلعوا عليه ذموك
24:18قالوا فلان مقصر او فلان فيه كذا. اذا هو اجتنبهم هذه ضوابط للانسان بينه وبين نفسه. اذا اراد ان يجعلها ضابط يعرف فيها البر من الاثم وكرهت ان يطلع على الناس. حديث وابسة انه جاء يسأل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم جئت تسأل عن البر والاثم قبل ان ان
24:43اخبره له فسره له فحديث ابي صهي المفسر للحديث السابق قال استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب ما دام يعني قلبك اذا كان القلب ذكيا. اما اذا كان قلب
25:06الفجرة الفجرة عندهم احيانا الفجور نوع من شيء من البر شي من طيب يفعل الاشياء هذي او اقل الامور لا يحس بها ما يشعر به تجد حياته مستمرة على باطل او على اثم
25:26فلا يشعر به يعني يصل الامر الى ان يفعل المنكرات عند ابواب المساجد ممكن ولا يبالي فيه تجده يبيع المخدرات ولا يبالي ها وقد يفعل لماذا؟ ما عنده ما يحس
25:49لكن الكلام على مؤمن صالح جاءه امر قال انظر اليه ما انت نفسك اليهن خير فافعل طمأنت نفسك الزكية الى انه آآ طيب فاخبر والاثم محاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. كثير من الناس يأتي يقول لك اسأل عن معاملة
26:09شركة فلانية ولا مساهمة ولا كذا وتجد من يقول يا ابن الحلال ما فيها شي ولا كذا. الناس افتوك الناس المراد بعموم الناس والمراد بها اهل الافتاء الذين يفتون يتصل باحد يستفتيه
26:23الظاهر ان المراد به من يفتي به من يفتي ولذلك ايش؟ يقول وان افتاك الناس وافتوك. ما دام نفسك مترددة في اجتنبه اجتنبه نعم رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت من القلوب
26:51وقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصينا. قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فإنه من يعس منكم فسيرى اختلافا كبيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
27:11من المهديين عضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور. فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث فيه امور انا اوصيكم بتقوى الله هذا لانها وصية الله لعباده جميعا. ولقد وصينا الذين من قبلكم واياكم ان اتقوا الله
27:36هذا واحد. الثاني بالسمع والطاعة. يعني لولاة الامور. السمع والطاعة يوصي بها ان هذه من تقوى الله الثالث وان تأمر عليكم عبد حتى ولو كان الوالي عبد لانه ليست له ولاية لكن اذا
27:52حصلت له الولاية ها سواء بالغلبة او بتولية والامور لهو او تغلب على الناس فهذا صارت له السمع والطاعة وان كان عند الاختيار لا يجوز توليته. لكن اذا اضطروا اليه بالغلبة لانه الولايات اما تكون بالغلبة
28:13ها واما بالشورى والاختيار. واما بولاية العهد هذه التي ذكرها العلماء تنعقد بها الولاية فاذا تولاهم ولو كان ليس من اهل الولاية اسمعوا واطوا لان العرب عندهم انفة فقال لهم ذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم العبد
28:31هذا الشيء كيف رقيق ويتولى المقصود بالعبد يعني لا زال رقيقا اما العتيق فهو حر العتيق لكن الكلام اذا كان رقيقا فلذلك ايش اسمع واطع ولذلك جاء في الحديث الاخر مجدع الاطراف
28:54صور مقطع اليدين وتولع وفي رواية كأن رأسه زبيبة. قال فانه من يعش منكم. هنا التنبيه على هذا الشيء. لانه لو اذا لم يسمعوا ولم يطيعوا ها ستكون هناك فتن
29:10وامور وشر قال فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ماذا الذي حصل تفرقت الامة وقتال وحروب ويعني وخوارج وغير ذلك فما الحل؟ خلف عليكم بسنتي النجاة من الفتن عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
29:34الخلفاء الذين خلفوه صلى الله عليه وسلم سواء الائمة الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي او ما او ومن بعدهم معاوية او من خالفوه في امتي من اصحابه لان ايضا خالفوه خلفوه في في امته من اصحابه من خالفوا بالعلم كابن مسعود
29:55وابي بن كعب الذين نشروا القرآن ونشروا السنة وعلموا بابن عباس هذا هؤلاء لهم سنة لكن الخلفاء الراشدين نص النبي وسلم عليهم بسنتهم لهم سنة فيتبعون ومن هذا يؤخذ اتباع ايش؟ الصحابة اتباع الصحابة. لان الله امرنا باتباعهم. قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار
30:20والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه قال عضوا عليها بالنواجذ عضوا عليها بالنواجذ اي عضوا عضوا تمسكوا النواجذ الاسنان اضراس التمسك واياكم ومحدثات الامور تنبيه محدث بدع الضلالات
30:40فان كل بدعة ضلالة لا يغرك المحدثة اذا كانت زخرف وجميلة وزينوها ها فانها ضلالة كثير من الناس الان اغتر حتى في الاشياء التي نبه عليها النبي صلى الله عليه وسلم
30:54تجده يقول لك الديموقراطية ويقول لك مثلا الانتخابات ويقول لك الاشياء ها هذي كلها من الضلالات التي بدع محدثات وان كانت يزخرفونا المهم ان الانسان يتحرص ويتمسك بهذا الحديث العظيم. والبدع والضلالات محدثة كلها ضلالات حتى ولو سواء كان في سواء فيما يتعلق
31:16امور العبادات او مرور الافراد او في الامور العامة ان كل بدعة ضلالة كل بدعة في حديث جابر في كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار زيادة عند النسائي بسند صحيح
31:33لانها سبيل النار الضلالات قال رحمه الله عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم
31:58الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا تتجابى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ
32:18يعملون ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده ودروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله. قال رأس الامر للاسلام وعموده الصلاة ودروة سنام الجهاد ثم قال الا اخبرك بما لا يكفي ذلك كله
32:38قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه ثم قال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم
32:58اوعى حديث حسن صحيح. نعم هذا حديث عظيم لانه سأل عن عن امر عظيم وهو ايش؟ قال اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار فارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى
33:15هذا السبيل قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه. اللهم نسألك التيسير والاعانة يا رب ثم شرحه له باركان الاسلام ها والتوحيد لله عز وجل. ثم زاده من ابواب الخير
33:36ثم زاده ومعاذ ابن جبل معروف انه اعلم كما جاء في الحديث اعلم امتي بالحلال والحرام. فقيه الصحابة ويأتي يوم القيامة امام العلماء برتوه ماما هو شاب مات شابا ابن ثلاث وثلاثين نحوه
33:56مات في طاعون عمواس الشاهد انه كان من فقهاء الصحابة وهو شاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ابواب الخير. بينما الذي جاءه الاعرابي
34:12الذي قال آآ حرمت الحرام واحللت الحلال والى اخره ها حدها محدودة اقام الصلاة وصام قال يكفي بينما هذا يختلف ولذلك لما قال يا اوتروا يا اهل القرآن ان الله وتر يحب الوتر فاوتروا يا اهل القرآن قال اعرابي ماذا تقول يا محمد اللهم صلي وسلم عليه
34:32قال هذا ليس لك ولا لاصحابك يعني الاعراب ما جاء منهم خير يكفي بينما اهل العلم اهل القرآن لا يطالب منهم اكثر قال هنا دله على ابواب الخير الصوم جنة يعني زيادة النفل
34:49ان ذكر له الصيام في صيام رمضان لو نقل الصوم جنة الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار خطيئة كما يطفئ الماء النار تطفئ الخطيئة تموت اذا تصدق العبد وصلاة الرجل في جوف الليل قيام الليل
35:05ثم قرأ الاية قال ثم دله زاده لاخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه على رأس الامر الصلاة الاسلام. هو رأس الامر من فقد هذا فقد ثم ذكر عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد اعلى ما فيه
35:26ثم دل على ملاك ذلك الذي يملكه ويضبطه حتى لا يذهب ثم ارشده فقال هذا يعني اللسان قد يذهب جميع الحسنات نسأل الله العافية والسلامة بكثرة تعدي على الناس والغيبة والى اخره
35:47ثم ارشدهم الى انه نسأل الله العافية يكب الناس على مناخرهم او قال على حصائد على وجوههم حصائد والا حصائد السنتهم ما يحسده بلسانه العبد يحرص على ملك اللسان قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
36:06قال من يضمن لي ما بين نحييه وبين فخذيه اضمن له الجنة يملك لسانه وفرجه اه عفة اذا كان الانسان عفيف اللسان عفيف الغفر فهو من المؤمنين لانه متقي اصبح عنده
36:25ظبط نفسه قال رحمه الله عن ابي سلمة الخشيني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها. وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء
36:48رحمة لكم غير نسيان. فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. نعم هذا حديث عظيم. وهو كما حسنه النووي جمعت من اهل العلم وله شواهد. يقول ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها. هذه فرائض حدود الله فرائضة
37:11الفرائض لا تضيع وحد حدودا هذه المحرمات فلا تعتدوه حدود حدود الشريعة حدود الشريعة ما مباح وهو كذا وكما قال تعالى تلك حدود الله فلا تقربوا ما حده من الحدود
37:31وحرم اشياء فلا تنتهكوها هذه المحرمات نص على تحريمها لذلك قال وما نهيتكم عنه فاجتنبوا وسكت عن اشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنه وفي الحديث الاخر وما سكت عنه فهو عفو
37:49تقبل من الله عافيته قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني بين لهم ان ما ذكر لكم من الفرائض فاعملوا به الحدود قفوا عند المحرمات اجتنبوها المسكوت عنها اسكتوا لا تبحثوا عنه
38:04حتى لا ينزل التحريم حتى لا ينزل التحريم. هنا اراد الشيخ ان يبين في هذا ان الشريعة جاءت على هذا الوصف الذي لم يحرمه الله ولا رسوله ولم مسكوت عنه فانه على اصل العفو. وهي القاعدة المعروفة وهي انه ما لم يدل الدليل على تحريمه من العادات
38:28الاصل فيه اما العبادات فلا الاصل فيها المنع حتى يدل الدليل على تشريعه لانه جاء في الحديث ها وكل بدعة ضلالة من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد
38:45قال رحمه الله عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله
39:06عند الناس نحبك الناس. نعم هذا اصل من اراد ان يكون حسن السيرة محبوبا عند الله عز وجل وعباده هذا الامر لا شك ان هذا الامر يحتاج الى امر الهي
39:27ولا يمكن نيل محبة الله الا بالقرب منه والله عز وجل اذا احب عبدا بسط له القبول في كما في الحديث في الصحيح ان الله اذا احب عبدا نادى يا جبريل اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل
39:41ثم ينادي جبريل في اهل السماء ان الله يحب فلان فاحبوه ثم يبسط له القبول في الارض. فيصبح محبوبا بين عباد الله فهنا هذا الرجل الذي سأل هذا السؤال ارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى امر عملي
39:58من حيث لان الزهد في الدنيا من زهد في الدنيا ترك الملذات فمن باب اولى يترك المحرمات الذي يزهد في الملذات وكثير من فضول المباحات اذا هو تارك المحرمات من باب اولى
40:18وان بدر منه تقصير يتوب ينال محبة الله سينال محبة الله لكن هذا يكون الزهد في الدنيا مع الاقبال عليه والقدرة عليها. اما العجز وكذا هذا يكون من باب يعني الظعف
40:37وجد في ماء في ايدي الناس عند الناس من الدنيا تنافسهم عليها يحبك الناس لان الناس لا يحبون ان ينافسهم على الدنيا ها لا يحبون ينافسهم لا في مكانة ولا في جاه ولا في مال ولا في اه امور يريد يريدون كل شخص يريد ان يتفرد بكل شيء
40:58وهذي من محضرة الانفس الشح ايه يحصل لذلك لذلك احسن ما قيل في يعني في الزهد في الدنيا ترك ما يشغلك عن عن الله عز وجل او ما لا ينفعك
41:17في الاخرة نعم قال رحمه الله عن ابي سعيد لكن السؤال هل النبي هل النبي صلى الله عليه وسلم رد على الرجل قوله احبني الناس وش تريد من محبة الناس
41:35ها هل قال له ان تعمل رياء صورت هذا الشيء اقره عليه وارشده الى شيء دل على ان هذا لا بأس به لكن المذموم هو ان يعمل العبادة ها لاجل ان يعظمه الناس
41:54او يجله الناس شرك في العبادة صورت هذا الشي فلذلك الذي ازدهد في الدنيا عبادة قال ازهد يحبك الله التعامل مع الله ازهد فيما في ايدي الناس. لا تنافسهم على ما في ايديهم
42:12يحبك الناس هذا من قبيل العادات اترك لهم والزهد يعني بمعنى انك ترفض هذا الشيء خلاص ترفع نفسك عنه