استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

56 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس السادس والخمسون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزهر قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وبعد ايها الاخوة درسنا لليوم في صحيح البخاري
0:20في كتاب الرقاب والذي يليهم ان شاء الله تعالى ايضا في كتاب فضائل القرآن اردنا ان نجمع الدرسين في وقت واحد آآ وصلنا في كتاب الرقاق الى الباب الحادي والاربعين
0:40انه باب باب من احب لقاء الله احب الله لقاءه. وجدته واصل هذه هو نص الحديث الذي اورده البخاري حديث عبادة ابن الصامت حديث انس عن عبادة وكذلك من حديثي مجتزأ القسم الاول من الحديث
1:30واجتزى به عن بقيته قال رحمه الله تعالى حدثنا حجاج قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن انس عن عبادة ابن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره كره الله
2:00لقاءه قالت عائشة او بعض ازواجه انا لنكره الموت. قال ليس ذلك ولكن لكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته. فليس شيء احب اليه مما امامه فاحب لقاء الله واحب الله لقاءه. وان الكافر اذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته
2:30فليس شيء اكره اليه مما امامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه. اختصره ابو داوود وعمرو عن شعبة. وقال سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد عن عائشة عن النبي
2:50عليه وسلم قال حدثني محمد ابن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله
3:10كره الله لقاءه. قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال سعيد ابن المسيب وعروة ابن الزبير في رجال من اهل العلم ان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه
3:30يقول وهو صحيح انه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة. ثم يخير فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة. ثم افاق فاشخص بصره الى السقف ثم قال
3:50اللهم الرفيق الاعلى قلت اذا لا يختارنا وعرفت انه الحديث الذي كان يحدثنا به قال فكانت تلك اخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الاعلى
4:10هذا الباب ورده المصنف رحمه الله في كتاب الرقاق من باب لان الرقاق ما اراد به ما يرقق القلوب لتقبل على الله عز وجل. وهذا الحديث فيه الترغيب والترهيب فيه ترغيب بالعمل الصالح الذي يراه العبد
4:40اذا حضر يرى كرامته عند الله وما اعد له فيفرح بالموت ويعلم ان انه ان لقي الله سيكرمه بالنظر الى وجهه. عز وجل اما الاخر اعاذنا الله الذي اسرف على نفسه اما بالكفر او بالكبائر والفواحش حتى
5:10قبض على ذلك فانه فيه ترهيب من هذا حيث انه اذا حضره الموت ورأى علامات العذاب بنزول ملائكة العذاب عند ذلك يكره الموت ويكره لقاء الله لانه يعلم ان ما وراء ذلك اشد. من ان الله يوبخه
5:40مصيره الى العذاب فعند ذلك يكره لقاء الله. ويكره الموت الذي ينقله الى ذلك. فلهذا الحديث او في هذه الترجمة وما فيها من الاحاديث ثلاثة اه الترغيب والترهيب ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه
6:10اي من رغب في الاقبال على الله. ولا العبد بك الا اذا قدم العمل الصالح. لان المسيء لا يحب ان يلقى من اساء اليه لانه يخشى العقوبة والتبكيت. والمحسن يحب ان يلقى من احسن
6:41لاجل انه ليرى بما يرى من المقابلة الحسنة وقد في التعامل مع الله عز وجل. واحب الله لقاءه فيه ان الله عز وجل يحب وصفة المحبة كما قال عز وجل يحبهم ويحبونه. ومذهب اهل السنة والجماعة السلف الصالح. اثبات ذلك على ما يليق
7:21الله عز وجل بلا تشويه ولا تعطيل. لا تشبه ولا تكيف ولا تمثل. لا تضرب لها الامثال ولا الاقيسة كما ان لا لا نتخيل كيفية ذلك. لان الله ليس كمثله شيء كما قال عز
7:41ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولا نعطلها سواء بالنفي المطلق كقول الجهمية ومن تبعها المعتزلة ولا بالتأويل والتحريف الذي تبعه الكلابية والاشعرية بتأويلهم المحبة بالارادة. ولذلك الحافظ في فتح الباري تبع هؤلاء الذين فسروها بقول التعطيل المؤولة
8:21ونقل عنهم فقال قال العلماء يعني من الاشعرية قال العلماء محبة الله لعبده ارادته الخير له. وهدايته اليه وانعامه عليه. وكراهته على الظل من ذلك وهذا غلط حتى ولو قاله نقله ابن حجر عنه
8:51او نسبه الى هؤلاء قوله العلماء هذا الاطلاق او هذا التعميم غير صواب لانه اراد به المؤولة علماء المؤولين. وليس كل العلماء لان علماء السلف من والمتأخرين لا يقولون هذا الكلام. لان هذا لازم المحبة وليس هو معنى المحبة
9:21الارادة الخير هذا لازمها. لان من يحب يريد لمحبوبه هذا من اللوازم ولا يريد له الشر. فتفسيرها لازم من التأويل الذي هو صرف في الحقيقة عن حقيقة المعنى فالسلف رحمهم الله يثبتون المعنى على
9:51لكن الكيفية لا يعلمونها ولا يتأولونها بصرفها عن ظاهرها ولا يعطلونها بالنفي ولا يشبهونها بالمخلوقات. والله اثبت ذلك. قال عن ابراهيم واتخذ الله ابراهيم الخليل هو المحبوب. فيها خلة ومحبة تليق بجلاله. ولذلك اتفق السلف على
10:28اهدار دم الجعد ابن درهم لما نفى صفة الخلة والمحبة لله. وافتوا بقتله فاخذ هو خالد ابن عبد الله القصري وهو امير واسط بفتوى من علماء اهل السنة ومدحوه على هذا وقتله وقال يوم العيد في العيد
10:58اضحى وخطب للناس خطيبا وقال يا ايها المسلمون ضحوا تقبل الله ضحاياكم. فاني مضحي بالجعد بدرهم وجيء به مكبلا عند المنبر من بر مصلى العيد فنزل واستقبل به القبلة وذبحه. يقول ابن القيم ولاجل ذاك
11:18ضحى خالد القصري القصري يوم ذبائح القربان ولاجل ذاك ضحى خالد القصري يوم ذبائح القربان الظحية كل درك من اخي قربان. ذكر عن العلماء انهم شكروه على هذه الضحية وقتل الذي ينفي الخلة. لانه قال في خطبته قال فانه زعم ان الله لم يتخذ
11:52ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما. فنزل وذبح. وهذا باتفاق علماء السلف. لانهم هم الذين افتوه ترى الامر من الخليفة اليه بان يقبض عليه وان يقتله. اه نفيها موافقة لقول جعد ابن درهم. جعد ابن
12:12هو شيخ الجهمي بن صفوان. هو شيخ الجهمي بن صفوان تلقى الجهم بن صفوان الذي تنسب اليه الجهمية المعطلة تلقى هذا الفكر من الجعد ابن درهم المهم انه تفسيرها المحبة تأويل وصرف عن الظاهر الى اللازم. ثم انه يلزمه لما قالوا محبة الله
12:42ارادته الخير يلزمهم اثبات الارادة لانهم يثبتون الارادة هؤلاء آآ والاشياء يثبتون الارادة. فيقال لهم كذلك الارادة. لذا اثبتموها وهو الذي الزمهم به المعتزلة معتزلة يعتبرون الاشعرية مشبهة بايش؟ قالوا انتم تثبتون الارادة. صفة الارادة
13:12فانتم تشبهونه بالخلق لان المخلوقات لها ارادة. قال الله عن الجدار جدارا يريد ان يريد ان يرتد فاقامه. يعني انقظ فاقامه. فاثبتوا الارادة. فقال قالوا اثباتكم للارادة تشبيه. اثباتكم للقدرة تشبيه لانهم يثبتون القدرة. اثباتكم للخلق تشبيه
13:42لان المخلوقات لها قدرة. هنا ماذا اجابوا؟ قالوا ارادة تليق بجلالي لا تشبه المخلوقات. لا تشبه ارادة المخلوقات. فيقال لهم من اهل السنة قالوا لهم كذلك قولوا في المحبة. محبة تليق بجلالي لا تشبه محبة المخلوق
14:12فتخرجون ولا تقعون بمخالفة الكتاب والسنة على كل اراد التنبيه على هذا خوفا من ان من يقرأ في صحيح البخاري ومن شابهه من الشروح التي نقل عنها اقصد الشرح فتح الباري ان يعني تدخل عليه هذه
14:32جملة تأويلية كغيرها مما دخل لان الحافظ ابن حجر رحمه الله من علماء اهل السنة المعروفين وان كان دخلت عليه بعض هذه المسائل لكنه له قدم صدق في في الاسلام وله مكانته
14:52يعني تدخل مثل هذه الامور لمن لم ينتبه لها. هذا الحديث يعني فيه هنا لما قال من احب الله لقاءه في نفس الحديث فسر ذلك وفي قوله قالت عائشة او بعض ازواجه هذه
15:12في الرواية هل هل هو المراد عائشة او غيرها؟ مجموع الروايات اثبتت ان الذي قالت ذلك عائشة كما في رواية سعد بن هشام لما روى عن عائشة انها هي التي قالت يا رسول الله انا نكره الموت
15:32جاء في بعض الروايات ان انسا قال فقلنا يا رسول الله يعني انه عمم ذلك او قالوا يا رسول الله لانه جاء في رواية انه قال فاكب القوم يبكون وقالوا انا نكره الموت قال ليس ذلك. ليس كراهة الموت لان كراهة الموت انما يحتفها
16:02خوف من الم الموت او كراهة لمفارقة الاهل والاولاد فهذه جوانب ليس لها علاقة بكراهة لقاء لان لقاء الله ما بعد الموت. عند المحاسبة. فهذا هنا الكراهة ليس المقصود كراهة نفس الموت لان كراهة الموت جبل الناس عليها. انما كراهة ما بعد الموت وهو
16:32لقاء الله فالمؤمن يفرح بذلك لما يرى من الكرامة فيحبه. والكافر يكره ذلك لما يرى من عذاب او يخشاه فيكرهه. وهذا مثل ما ذكر الله عز وجل. آآ الذين تتوفاهم الملائكة
16:52ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. عند التوفي عند قبظ ارواحهم ملائكة الموت يوبخونهم فيرون انه مقبلون على توبيخ. فعند ذلك يكرهون. ليس لانه كراهة نفس
17:12انما ما وراء الموت. وقال الله عز وجل في المؤمنين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم ملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم التي كنتم وابشروا بالجنة التي كنتم
17:32توعدون. نعم. نحن اولياؤكم في الحياة وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم. هذه يبشرون بها اذا نزلت ملائكة الرحمة عند قبض الروح
17:52لان اذا قبضت روحه كما جاء في حديث العرباض ابن سارية لم يدعوها في يده طرفة عين قال ان العبد المؤمن اذا كان في اقبال من من الاخرة وادبار من الدنيا نزل ملائكة ملائكة بيض الوجوه
18:12معهم كبن من كبن الجنة وحانوت من حنط حنوط الجنة فيجلسون منه مد البصر. ويأتيه ملك الموت فاذا قبض روحه قال يا ايها يا ايتها النفس الطيبة اخرجي الى رظوان من الله فتخرج كما تخرج الحي الحب القطرة من
18:32من فم السقاء. فاذا قبضها لم يدعوها في يده طرفة عين. فهو يراهم ويبشرونهم نحن اولياء في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها مدد. كلها بشارات هذي. ثمان بشارات في الاية. فيفرح
18:52بظده الكافر. قال واما الكافر الكافر او الفاجر فينزل عليه ملائكة من ملائكة العذاب سود الوجوه معهم حنوط من حنوط النار ومعهم المسوح فينزلون منه فيجلسون منه مد البصر فاذا اتقبضها قال يا ملك الموت يعني اجلسوا عند رأسه ويقول يا ايها الروح الخبيثة اخرجوا الى سخط من الله وغضب
19:22تتفرق في بدنه فيخرجها كما يخرج السفود من الصوف المبلول حديدة المعكوفة اذا وقعت في الصفوف لا تخرج. فاذا قبضه لم يدعوها في يده قبضة طرفة عين. الى اخره فاذا
19:42هو الانسان يرى ذلك. وليست القضية انه كره نفس الموت. كره ما وراء الموت. فلا يتمنى ذلك. على كل ففي قوله انا لنكره الموت فهموا ان المراد به الموت نفسه
20:02فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان ان في هذا الحديث ان المؤمن يبشر برظوان الله وكرامته فيفرح ويتمنى لقاء الله. ولذلك في نفسه حديث العرباض ابن سارية لما يقبض ويجعل في قبره يفتح له باب
20:22الى الجنة فيرى ماء نعيما ويأتيه من روحها وريحانها. فيقول ربي اقم الساعة. كي ارجع الى اهلي ومالي. يعني ما في الجنة سماها اهله وماله ما يرى من من الحوريات والنعيم. واما الكافر المنافق فاذا فتح له باب الى النار
20:42ويأتيه من لهبها وسمومها فيقول ربي لا تقم الساعة. يكره اللقاء لانه يرى انه ما فيه من عذاب في القبر اهون مما هو والى بعده من من النار نعوذ بالله. فلذلك يتمنى ان يبقى في عذاب القبر دائما ولا يلقى ما في
21:02النار نعوذ بالله بعد الحساب. هذا هو تفسير الحديث. ولذلك جاء في رواية من حديث انس قال ولكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المؤمن اذا حظر يعني حظرته ملائكة ملائكة ملك الموت وملائكة الرحمة
21:22اذا حظر جاءه البشير من الله. وليس شيء احب اليه من ان يكون قد لقي الله فاحب الله لقاءه وفي رواية ولكنه اذا حضر اما ان كان من المقربين فروح وريحان
21:42وجنة نعيم. يبشر بهذا فاذا بشر بذلك احب لقاء الله والله للقائه احب فهذا يعني تفسير الحديث ولذلك يقول فليس شيء احب اليه مما ما امامه اي ما يستقبله بعد الموت. فاذا اللقاء هو ما بعد الموت. وليس المكروه هو الموت. ولذلك لما قالوا
22:12كلنا نكره الموت قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذاك ليس ذلك. وفي رواية في حديث يقول الحافظ بن حجر عند ابن حميد وكذلك هو عند ابن الزهد ابن مبارك من روايات زيادات
22:32المروزي عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبد خيرا قيظ له قبل موته بعام ملكا ويوفقه. حتى يقال مات بخير ما كان. فاذا حظر ورأى ثوابه اشتاق
22:52نفسه فذلك حين احب لقاء الله واحب الله لقاءه. واذا اراد الله بعبده شرا قيظ له قبل موته بعام شيطانا فاضله وفتنه ونعوذ بالله. حتى يقال مات بشر ما كان عليه. فاذا حظر ورأى ما اعد
23:12له من العذاب جزعت نفسه. فذلك حين كره لقاء الله وكره الله لقاءه. هذا ايضا رواية مفسرة قال ابو عبيد القاسم بن سلام فيما ذكره عن ابن حجر قال ليس وجهه ليس وجهه عندي كراهة
23:32موت وشدة. يعني ليس المراد به كره الموت. لان هذا لا يكاد يخلو عنه احد. ولكن المذموم من ذلك ايثار دار الدنيا والركون اليها. وكراهية ان يصير الى الله والدار الاخرة. ومما يبين
23:52ذلك ان الله تعالى عاب قوما بحب الحياة الدنيا. فقال ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها. يقول ابو عبيد هذه الاية تفسر لانه قال لا يرجون لقاءنا. ثم قال رضوا بالحياة الدنيا
24:12واطمئنوا بها. فهو الذي لا يحب لقاء الله. قال ابن الاثير المراد بلقاء الله في النهاية وفي النهاية هو في الحقيقة اعتمد اعتمد كتاب ابي عبيد عليه ما زاد ابن قتيبة وغيره فلذلك اتى بمعنى كلام بابي عبيد يقول في النهاية لابن الاثير المراد
24:42لقاء الله هنا المصير الى الدار الاخرة. وطلب ما عند الله وليس الغرض به الموت لان كلا يكرهه. لان كلا يكرهه. فمن كالدنيا وابغضها احب لقاء الله. ومن اثرها وركن اليها كره لقاء الله. لانه انما يصل اليه بالموت
25:07يعني لقاء الله يكون بعد الموت. وقول عائشة والموت دون لقاء الله يبين ان الموت غير اللقاء كما جاء في في حديث عائشة عند عند مسلم انها لما سألها شريح بن هانم عن
25:27الحديث قالت له ذكرت هذا الحديث ثم قالت والموت دون لقاء الله. ففسرت ان ان الموت ليس هو المقصود بالكراهة انما ما وراءه من اللقاء. فقوله يقول وقول عائشة والموت دون لقاء الله يبين ان الموت
25:47تغير اللقاء ولكنه معترظ او معترض دون الغرض المطلوب. فيجب ان يصبر عليه ويحتمل مشاقه حتى يصل الى الفوز باللقاء. وهذا الانسان اذا من المعلوم ان الانسان اذا اذا وعد بخير
26:07دونه مشاق يتحمل هذه المشاق ليصل الى الخير. مثل المريض اذا اذا اخبر انه اذا اخذ ايش؟ الابرة سيشفى فباذن الله يتحمل المها. كذلك العملية الجراحية يتحمل على ما هل يصل لما وراء
26:27من من الشفاء. كذلك الموت. وذلك لاجل يطمئن لان الموتى كما قال في الحديث القدسي يكره الموت وانا اكره مساءته يهونه الله عليه بمثل هذه البشارات والوعود التي تجعله يتحمل مشقة ذلك. نسأل الله عز وجل
26:47ان يرزقنا محبته ومحبة لقاءه وان يوفقنا لطاعته والحديث الحقيقة له فوائد كثيرة فوائد كثيرة ذكرها ابن حجر وغيره لعلنا ان شاء الله نكملها في الدرس المقبل لانه محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.