استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

50 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الخمسون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها
0:23اخوتي الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا هذه الليلة بعون الله وتوفيقه في كتاب الرقاق من صحيح البخاري في باب التواضع قال المصنف ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب التواضع حدثنا ما لك بن اسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا حميد عن
0:49انس رضي الله عنه قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة قال البخاري وحدثني محمد اه قال اخبارنا الفزاري وابو خالد الاحمر عن حميد الطويل عن انس قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظباء
1:13وكانت لا تسبق جاء اعرابي على قاعود له فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العظباء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه
1:34الحديث الثاني قال حدثني محمد بن عثمان ابن ابن كرامة قال حدثنا خالد ابن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال حدثني شريك عن عبد الله ابن ابي نمر عفوا حدثني شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر
1:53عن عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قال من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه
2:11وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. وان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه
2:29وما ترى رددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموتى واكره هذا او هذا الباب وهذان الحديثان في ذكر اه التواضع فضيلته آآ عقده المصنف في باب الرقاق
2:59لبيان فضيلة التواضع ان عليكم السلام ورحمة الله. وان الكبر لا خير فيه. والتواضع بضم التاء مشتق من الظعة كسر الضاد والظعة هي الهوان والمقصود بالتواضع الممدوح والهوان الممدوح هو التواضع لله عز وجل
3:38قد وصف الله عباده عباد الرحمن بانهم يمشون على الارض هونا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا فهم يفعلون ذلك لله لانه وصفهم بالعبودية. قال عباد الرحمن ولما ذكر اسم الرحمن
4:08افاد ان تواضعهم هذا هو من الرحمة وليس من المهانة وليس من ضعف المهانة وانما هو من تواضع الرحمة رحمة بعباد الله وايضا افادة الى ان هذا التواضع الذي هم فيه
4:33وان يمشوا على الارض هونا تواضعا انما رزقهم الله ذلك رحمهم به ورزقهم التواضع في اظافتهم اليه باسم الرحمن مع انه عز وجل اسماؤه كثيرة اه التنبيه على ان انه رزقهم رحمهم فجعلهم متواضعين من جهة. والشي الثاني انهم
5:04آآ من رحمتهم بعباد الله يتواضعون لهم فاذا ان التواضع وانه مأخوذ من الضعة وهي الهوان المقصود به ما كان لله كما جاء في الحديث من تواضع لله او ما تواضع احد لله
5:28الا رفعه كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة اه وفي حديث عياض ابن ابن اه ابن حمار في صحيح مسلم ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى اوحى الي
5:47ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد وهذا الشيء لان لا يفخر احد على احد آآ انه من الرحمة والرقة الرحمة والرقة وفي سنن اه ابن ماجع من حديث ابي سعيد
6:13صحة وبن حبان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من تواضع لله رفعه حتى حتى يجعله في اعلى عليين لكن يكون ذلك لله تواضعا لله التواضع لله يجتمع فيه
6:33وصفان او اصلان اصلا احدهما ان يكون خالصا لله والثاني ان يكون على امر الله وقد لو اختل احدهما فيختل هذا التواضع الذي لله فقد تواضع العبد آآ لله مخلصا لكن يتواضع في غير محل التواضع
7:04يتذلل لاهل الباطل لاهل الكفر لاهل النفاق وظنا ان ذلك اه يرظي الله وهذا غير صحيح حتى ولو كان مخلصا لان هذا لم يحل في محله اه اذا لابد ان يكون القصد هو لله تعالى
7:28وان يكون في محله تواضع لله في محله سواء الوضع لله في تعامله مع الله او في تعامله مع عباد الله لان التعاون مع الله عز وجل فهذا هو الواجب لان هذه صفة العبد العبودية
7:47ان يكون وضيعا لله عز وجل لانه هو هكذا وسمي عبدا الا من العبادة والعبادة من التعبد والتعبيد التذليل والذل وسمي يقال طريق معبد اي ذل للناس ليسلكوه فهذا اصل العبد
8:12اصل العبودية هكذا هذا ما يتعلق بالتواضع لله بمعنى انه كل امر يأمر الله عز وجل به يفعله مخبتا خاشعا متذللا لله عز وجل لذلك تجده يجعل اشرف ما في اه وجهه وهي جبهته ووجهه يجعله في الارض
8:39لله عز وجل وتيمم بالتراب اذا عدم الماء لله عز وجل. يجعل التراب على وجهه ويديه لله ويصلي ساجدا على التراب لله وهكذا اذا هو اه هو متذلل لله وهكذا في بقية الامور
8:59بقية الامور بجميع ما هو لله عز وجل ان يخضع له الثاني ان يتواضع لعباد الله آآ لاجل الله ان يرحم المسكين وان يعطف عليه وان سواء في خطابي او في فعله مع الناس كلهم
9:23مع الناس كلهم الا انه لا يستهين او يهين ايمانه مع الكفار والمنافقين على كلنا المراد بالتواضع كما ذكر الشراح في هذا الموضع اظهار التنزل عن المرتبة لمن تريد تعظيمه
9:52تعظيمه فتجد العبد مهما كان كريما شريفا عزيزا اذا دخل على والديه كيف يذل لهما ويخضع قد امر الله بذلك واخفض لهما جناح الذل من الرحمة واخفض لهما جناحه اكد على هذا الشيء
10:09وهذه تدل على ما تقدم ذكره في عباد الرحمن انه من الرحمة يمشون على الارض هونا. فكذلك اكد الله ذلك في حق الوالدين بالامر به قال واخفض لهما جناح الذل هذا هو التواضع
10:30من الرحمة اي من رحمتك بهم وهل من هنا بمعنى من الابتدائية على باب الابتداء على بابها او بمعنى الباء اي بسبب الرحمة كلاهما صحيح والاصل ما كانت ببابها او انها لبيان الجنس اي جنس الرحمة تذلل رحمة فتكون
11:02بمعناه تذلل رحمة كما تقول خاتم وحديد اي او خاتم من حديد جنسه من حديد فاذا تكون من الرحمة جنس هذا التذلل هو الرحمة الرحمة بهم آآ على كل هو
11:30بمعنى التنزل والتذلل لمن تريد تعظيمه روى ابن مبارك في الزهد عن معاذ ابن جبل انه قال لن يبلغ ذروة الايمان حتى تكون الضعة احب اليه من الشرف لن يبلغ يعني العبد ذروة الايمان
11:58حتى تكون الظعة احب اليه من الشرف وما قل من الدنيا احب اليه مما كثر اذا هي تواضع من ذروة الايمان ليس من يعني مجرد المستحبات الحديث الاول حديث انس
12:29ناقة النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة ناقة تسمى اه كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظباء ذكر الاسناد قرنه قبل قليل قال حدثنا مالك بن اسماعيل
12:45ابن زياد النهدي الكوفي وزهير هو ابو خيثمة زهير بن معاوية الجوعفي وحميد الذي يروي عن انس هو حميد بن ابي حميد الطويل الطويل سمي حميد الطويل لا لانه طويل وانما لان هناك رجل اخر يقال له حميد كان قصيرا
13:12فسموا هذا الطويل مقابلة لذاك ثم قال البخاري بالاسناد الثاني وحدثني محمد هو ابن آآ سلام او ابن سلام على الاختلاف في ظبطه شيخ البخاري هذا هل هو سلام او سلام؟ كما في نسخة ابي ذر قال
13:37ابن هو ابن محمد ابن سلام قال اخبرنا الفزاري وابو خالد الاحمر الفزاري هنا جزم الحافظ وعليكم السلام جزم الحافظ بانه مروان بن معاوية من فزارة منسوب الى فزارة اه
13:57يقول ابن حجر ووهم من زعم انه ابو اسحاق الفزاري إبراهيم ابن محمد اه وان كان له رواية لهذا الحديث لكن جزم البخاري ان المراد به اه الفزاري هذا مروان
14:17انه مروان بن معاوية وابو خالد الاحمر هو سليمان ابن قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظباء فتح العين سكون الضاد ممدودة والعظب اصله من قطعوا الشق في الاذن
14:48من شق في الاذن ومثله الجدعاء والقسوة صلى الله عليه وسلم المسميات بهذا الاسم ولكن العلماء او كثير من العلماء يقولون انه لم يكن بهما او بها ولا بالقسوة والجدعاء لم يكن بهما عظم وقطع
15:12وانما هي اسماء يعني مجردة وقيل ان فيهما وفي كلا منهما شيء من هذا والعظم هو النصف فما اصله يعني في اصله نصف ما دون او اقل من النصف الأذن
15:34تجدع كل جذع اي قطع منها يسمى جدعا والقسواء يكون اكثر كأنه فيه استقصاء على كل يقولون ان نوقى النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيهما شيء من ذلك
15:49وعادة العرب ان يسموا وخيلهم حتى بعض الدواب من الشاة ونحوها يسمونه وحتى الالبسة حتى الاواني لذلك ابن القيم في زاد المعاد كما سنذكر بعد قليل ذكر آآ فصلا في المجلد الاول من اسماء
16:15اه اوانيه ودوابة صلى الله عليه وسلم لكن هنا التسمية تسميتها باسم العلم يعني شمون الناقة باسم علم لها سواء كان لصفة فيها او لغيرها كما يسمون بني ادم وهذا صحيح يعني لا بأس به
16:43مأمول بها شرعا ولغة يقول ابن مالك اسم يعين المسمى مطلقا علمه كجعفر وخرنقة هذه اسماء اعلام من بني ادم جعفر وخرنق خرنق امرأة وقرن وعدن ولاحق وشدقم وهيلة وواشق
17:03اسم جمل جمل علم ما هو لكل جمل لا جمل معين اسمه شدق ولاحق باسم كلب صيد يلحق او فرس فرس لاحق هايلة اسم شات معينة واشق اسم كلب معين
17:37خلاف اسماء عفوا اعلام الاشخاص اعلام اعلام اشخاص وفي اعلام يعني مثلا يقول ووظعوا لبعظ الاشخاص علم عفوا ووظعوا كعلم الاشخاص وهو عم من ذاك ام عرية للعقرب وهكذا وعالة للثعلب
18:09لكن هذه اسماء اسماء ليست لاعيان معينة انما لكل عقرب يقال له معرض كل ثعلب يقال له ثعالة فهذا آآ حينما وضعوا لبعض الاجناس علم من الاشخاص وهو عم لكن
18:40على كلنا مقصود ان التنبيه على هذا يقول ابن القيم فصل في زاد المعاد فصل في دوابه صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما عنده من الانية والمتاع واسمائها حتى اسم اسم بعض الصحون وبعض الاواني وبعض الكذا وبعض الدروع وبعض اسماء كثيرة
19:04ذكر فصلا في دواب به قال فمن الخيل السكب قيل وهو اول فرس ملكه وكان وكان اسمه عند الاعرابي الذي اشتراه منه بعشر اواقن الضرس سماها النبي صلى الله عليه وسلم السكب
19:21وكان اغر محجلا طرق اليمين كميتا يمينه اليمنى ليس فيها غرة في بقية اه ارجله ثلاثة الا اليمنى فهي غير غراء لون واحد وكميت لونه كميت احمر غامق جدا كالدم الغامق جدا
19:51والاحمر الذي نسميه البني يسمونه الاشقر في الخيل لذلك يقول كالحبة يقول تسائلني ابن بكر بن جشم بن بكر اغراء العرادة ام بهيمو هي الفرس التي كرت عليهم الشاهد انه
20:19يقول استغربوا في هل هي غراء بهيم من لونها من الغبار وما عليها من كذا الشاهد انه وسماه العرادة يسمونه العرب العرادة يسمونه النعامة يسمون كثير من اسماء قربا مربط النعامة مني ها
20:38لقحت خيل حرب وائل عن حيالي النعامة والمهم منها هذه السكب اه وقيل كان ادهم وله ايضا المرتجز او المرتجز ايضا من خير النبي صلى الله عليه وسلم وكان اشهب
21:01وهو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت هذا قصته واللحيف واللزاز والظرب وسبحة والورد هذي سبعة يقول ابن القيم سبعة متفق عليها جمعها الامام ابو عبد الله محمد ابن اسحاق بن جماعة في بيت
21:20وقال الخيل سكب لحيف سبحة ظرب. لزاز مرتجز ورد لها ورد لها اسرار الى اخره يقول وقيل كان كانت له افراس اخر خمسة عشر صلى الله عليه وسلم. ولكن مختلف فيها
21:47وكان دفتا سرجه من ليف وكان له من البغال دلدل وكانت شهبة اهداها له المقوقس وبغلة اخرى يقال لها فظة يسمون فظة احدها له فروة الجذام وبغلة شهباء اهداها له صاحب ايلة
22:15واخرى اهداها له صاحب دومة الجندل وقد قيل ان النجاشي اهدى له بغلة فكان يركبها. البغلة هي التي كالخيل يسميها الناس البرظون يسمونها الكديش هذه البغلة كالفرس الا انها لا تتحمل جري الفرس ولا تعرف الكر
22:40ولكنها تتحمل القدرة قوية والبغال لا تنجب لا تعقب لماذا لانها هجين من انزال الحمر على الخيل ينزل حمار على فرس تنجب بغلا وقد يكون ذكرا او انثى لكنه لا لا ينجب
23:08يكون قويا في الحمل ويركب في التجمل لانها كالحال الفرس منظرا وطولا وفيها قوة. تحمل لكن لا ترجي ري جري الفرس ولا تكر كر الفرس ولا المهم يقول كان يركبها ولا هو من الحمير عفير
23:36حفير ويعفور مر معنا في الدروس الماضية الذي معه يقال له عفير يقال له يعفو وكان اشهب اهداه له المقوقص ملك القبط وحمار اخر اهداه له فروة الجذام وذكر ان سعد بن عبادة اعطى النبي صلى الله عليه وسلم حمارا فركبه
23:58قال ومن الابل القصوى وهي قيل هي التي هاجر عليها. والعظماء والجدعاء ولم يكن بهما عظم ولا جدع يعني غير القصوى العضبة العضبة هي التي معنا في درس اليوم ولم يكن بهما عظب ولا جدع. وانما سميتا بذلك
24:22وقيل كان باذنها عضب. فسميت به وهل العظماء والجدعاء واحدة او اثنتان فيه خلاف؟ ابن القيم يقول فيه لان الذي جعل من يقول بانهما واحد ها يقول يعني اه الاسماء بالعادة ما يسمى بهذا الا لوجود شيء
24:48حظب وجدعوى خطأ ما يسمى الا به وقد تسمى عظباء لان لان القطع قريب من النصف اه كان اقل سمية جدعاء كان اكثر سميت اسوأ وكأن من يسميها هكذا وهكذا
25:11للاحتمال الاشتباه على كل هو اه اه صحيح انها بينهما اختلاف ويقول والعظباء هي التي كانت لا تسبق. ثم جاء اعرابي على قاعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا
25:34من الدنيا شيئا الا وضعوا الى اخر كلام ابن القيم رحمه الله اردنا التنبيه على تسمية دوابي على عادة العرب في تسمية الدواب والى العرب المتأخرين يسمون البلهاء الناقة ويسمون
25:54العشواء ما قال يقولون خبطة عشواء يكون فيها عشا ها رأيت المنايا خبط عشواء من تصب وان كان مخطئا في هذا لكنه العشواء. ثم ذلك يسمون من النوق العشواء. سواء كان فيها عشاء بالليل
26:14يسمون البلحاء الى اخره قوله وكانت لا تسبق. فجاء اعرابي على قاعود له فسبق القاعود بفتح القاف ها هو البكر من الابل والانثى بكرة وسمي قاعودا ها لانه امكن الركوب عليه والقعود على ظهره
26:48يمكن ذلك ها قالوا وادنى سنه سنتان لا يكون اقل من سنتين لا يسمى قعود اقل من سنتين فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العظباء سبقت العرباء اشتد عليهم لامور
27:12سبقت العظباء نائف فاعل العظباء لماذا اشتد عليهم اشتد عليهم لسببين. الاول شدة المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يحبون ان يسبق شيء للنبي صلى الله عليه وسلم
27:29يسبقه احد ويديرون كل شيء للنبي صلى الله عليه وسلم ايش؟ هو الاعلى. هذا من جهة الجهة الثانية قد يكون شيء حصل في النفوس من انه هذا شيء متعلق بالنبوة ينبغي ان لا
27:46يلحق ولا يرتفع عليها احد نبه النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا من الدنيا وليس من النبوة قال في الحديث ها آآ ان حقا على الله الا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه
28:03لا تظن ان هذا من من الاخرة المتعلق النبي صلى الله عليه وسلم من امور الاخرة؟ لا تنبه على هذا الشيء قال ان الله ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا. يعني
28:24تنبيه هذه الرواية يرفع شيئا الرافع له هو الله وفي رواية ابي ذر للصحيح ان لا يرفع شيء من الدنيا لا يرفع شيء من الدنيا مبني للمفعول فتبين ان ان الذي يرفع شيء رفعه هو الله عز وجل
28:47في هذه الجملة اولا التنبيه على ان هذا لا تعلق له بمسائل ايش؟ النبوة لا تعلق لانه ليس محل محل اه تحدي محلي تحدي حتى يقال انه تحدي اقصد ما هو باب المعجزات حتى يقال انه
29:11لم تظهر المعجزة هكذا لا هذا من باب سبق امور الدنيا اه كذلك تنبيه على ان الذي رفعه كل هذه المدة هو الله. حتى وان كان من البهائم حتى ولو كامل
29:32البهائم الذي جعل له الرفع تميز بهذا هو الله عز وجل وفيه هذا الحديث يعني لان من العلماء من استشكل قال ما علاقة هذا بالتواضع علاقة هذي ايش بالتواضع فيه
29:52يعني الذي تل على الاشارة الى ذم الترفع والحظ على التواضع يعني الصحابة رضي الله عنهم لما شق ذلك عليهم تمنيهم انه كل شيء للنبي صلى الله عليه وسلم حتى ولو من الدنيا
30:12يريدونه دائما ايش؟ مرتفع ولا ولا عجب في ذلك بلغ من محبتهم له صلى الله عليه وسلم ومن حقه عليهم ان يتمنى له كل خير لكن لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا الا وظعه
30:30تنبيه على انه كون ذلك حصل حتى فيما يخص النبي صلى الله عليه وسلم تنبيه على ان التواضع والوضع ايش محمود حتى في الامور التي هي مجبولة لا خيار لها
30:47كالبهائم وفيه الاعلان بان امور الدنيا ناقصة غير كاملة. مهما كانت مهما كانت ابن حجر وزعم بعضهم انه لا مدخل له يعني هذا الحديث في هذه الترجمة وغفل عما وقع في بعظ طرقه عند النسائي بلفظ
31:08حق على الله ان لا يرفع شيء نفسه في الدنيا الا وضعه كلمة نفسه هنا كل من ترفع الا وضعه الله عز وجل يقول فان فيه اشارة الى الحث على عدم الترفع والحث على التواضع والاعلان بان امور الدنيا ناقصة غير كاملة
31:36فقال ابن بطال في هذا الحديث هو ان الدنيا على الله كيف اوائل الدنيا على الله؟ ما اي شيء من الدنيا لا قيمة لها حتى ولو كان هذا الامر متعلق بمقام النبي صلى الله عليه وسلم
31:56هينا عند الله يذهبها والتنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة على ترك والمفاخرة وان كل شيء هان على الله فهو في محل الظعة فحق على كل ذي عقل ان يزهد فيه
32:24ويقل منافسته في طلبه ما دام انه من الدنيا يأخذ منه الحاجة والمفاخرة ما ينبغي لها من اين اخذ ترقى التنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة لما يقول الصحابي كانت ناقة لرسول الله تسبق
32:45ويأتون ويسابقون ويجعلونها في محل السباق آآ ويتحمسون لذلك ولما سبقت غمهم ذلك دل على انهم يفرحون بانتصارها وسبقها بنوع من الفخر نوع من التفاخر انا ها بين الله ذلك حتى يكسر هذا الشيء
33:09وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله الا وضعه قال الطبري في مدح التواضع قال في التواضع مصلحة الدين والدنيا فان الناس لو استعملوه في الدنيا لزالت بينهم الشحناء
33:29والاستراحوا من تعب المباهاة والمفاخرة. صحيح ان تنظر الى الان الاحوال لو الناس في الدنيا عمدت الى التواضع نرتاح من كثير من الامور سواء الفخر الذي يجدونه في المناسبات والاعراس والامور كيف يبذلون من الاموال بسبب ايش
33:52والمباهاة فكلفوا انفسهم ما لا يطيقون احيانا. وهكذا امور كثيرة المباحاة طبعا لا يعني ذلك التحريم المباح لكنه لا يتجاوز الانسان حده وفي هذا الحديث من الفوائد حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم
34:21وتواضعه لكونه رضي ان اعرابيا يسابقه على ناقته يقول ابن حجر فيه نكون اعرابيا سابقه على ناقته هل النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان على ناقته الظاهر لا
34:42لكن السباق على الناقة يركبها احد الصحابة ويسابق عليه لان العبرة بجهد الناقة وحسن ادارة من يركب عليها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه ذلك انما ذكروا الناقة
35:05الذي جاء عنه المسابقة على رجليه مع عائشة مسابقة فسبقته ثم سابقها مرة اخرى فسبقها فقال هذه بتلك اه ذكر عنه في السيرة مصارعته لركانة المطلب او المطلب فصارعه على
35:35التحدي في النبوة كان ركانه لا يصرع مصارعة مطارحة فكان لا يصرع. يصرع الرجال. فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات لكن كانت على ان على ان يسلم قال ابن حجر وفيه جواز المسابقة
36:04سباق فيه جواز المسابقة وهذه مسألة تبحث في باب سبق في كتب الفقه سبق يعني السباق سبق الجعل الذي يجعل على السباق الجوائز وكون النبي صلى الله عليه وسلم سابق على قدميه
36:30مسابقة في ناقتي مسابقة بين الخيل المظمرة كما في حديث ابن عمر والخيل التي لم تضمر الصحيحين امر بالنضال وقال ارموا بني اسماعيل في الصحيح يتناضلون صبية يتناظلون او رجال شبابا من
36:57منهم يتناضلون الى اخره فدل ذلك على هذه الامور انه واذا نظرنا وجدنا انها كلها تصب في معنى الجهاد لان الخيل والابل ادوات الجهاد. الخير للكر والفر والجهاد والابل الجيش الذي يركب
37:20بوصول قطع المفازات الى اخره هي ولذلك جاء في الحديث لا سبق الا في خف او نصل او حافر. الخف الابل والحافر الخيل والنصل السهام سبق الجائزة ما سبق الى جائزة الا في هذا. ولذلك
37:49جمهور العلماء انه لا يجوز اخذ الجائزة الا على هذا وما سواه من الامور يجوز بدون جائزة على كل في هذا كون النبي صلى الله عليه وسلم فعله بنفسه صلى الله عليه وسلم في سبق مع عائشة
38:13وفعله في ناقته وكانت لا تسبق قوله كانت لا تسبق يدل على امور اخرى انها ليست فقط هذه المسابقة الوحيدة التي حصلت رئيسة المسابقة الوحيدة وفي حديث سلمة بن الاكوع
38:33انه كان هناك رجل لما رجعوا من غزوة كان يقول الم من مسابق؟ الا من مسابق يتحدى الناس لما اقبلوا على المدينة فقال سلمة قال يا رجل الا توقر احدا؟ قال الا رسول الله يعني صلى الله عليه وسلم يعني
38:54الجميع اتحدى كانه يقول هذا الكلام قال فقلت يا رسول الله ائذن لي يا رسول الله فهذه قال فانطلق الرجل وانطلقت وابقيت على نفسي يعني يمشي شيئا يسيرا قال فلما كان الرجل ذاك سريع
39:09قال ثم لحقته فضربت على عنقه وصلت المدينة قبله الشاهد ان السباق كان ايش؟ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث في صحيح مسلم كما يقول جائز كما في الحديث
39:35والظاهر منه ما لم يبلغ حد المفاخرة لم يبلغ حد التفاخر الذي نبه عليه في هذا الحديث انه كحق كان حق انه حق ان حقا على الله ان لا رفع شيء من الدنيا الا وضع التنبيه الى ترك التفاخر
39:59اما الحديث الذي بعده فهذا حديث ابي هريرة حديث يحتاج الى الى شرح طويل فيه مسائل كثيرة نجعلها ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.