استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

23 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الثاني والعشرون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:17واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما ما علمتنا وزدنا علما وهدى يا كريم اه ايها الاخوة
0:37درسنا اليوم في تتمة حديث ابي هريرة كتاب الرقاق في صحيح البخاري الدرس الماظي قرأنا في باب القصد ومداومة على العمل في شرح حديث عائشة او حديثي عائشة ووقفنا في اثناء الحديث الثالث حديث ابي هريرة
1:09كان الوقف او الوقوف عند مسألة نشرناها بناء على ما ورد في فتح الباري من اشكالية يعني اه ومسألة مهمة وقلنا لكم انها لما ضاق الوقت احلناكم على كلام ابن القيم في هذه الارواح
1:35لكنا نذكرها هنا وننقل الكلام للقيم يعني قد يكون بعض الاخوان ما تمكن او وان كنا لا نحبذ هذه الصفة لطالب العلم يراجع العلماء يذكرون انه ينبغي التحضير مسبقا خاصة ان الكتب موجودة ولله الحمد
1:57وصحيح البخاري شروحه كثيرة منها فتح الباري وهو المعتمد في درسنا هذا اضافة الى انه كما قيل لا هجرة بعد الفتح كتاب جامع ومنقح ولكن هو عمل بشر يحتاج الى
2:17يعني توقي اثناء كذا والانتباه لبعض الاشياء التي قد ينقلها عن غيره وقد تكون مما تبناه عن شيوخه وهي المسألة آآ التي اثارها في تعارض بين ظاهر الحديث مع مع
2:44الاية مع قوله عز وجل ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. الباء مظاهر الحديث بل صريح الحديث انه لن ينجي العمل العمل لا ينجي خلاصة الامر خلاصة الامر ان العمل اه انه بذاته لا يستقل بالانجاء. لا يستقل بالانجاء
3:09ولولا رحمة الله كما هو صريح الحديث الانسان وان الله عز وجل هو الذي وفقه للعمل لكن الاشكال آآ في الكلام الموجود الذي ذكره الشيخ عن اه الكرماني وغيره. وعن ابن
3:29هشام ونسب موافقة ابن القيم آآ وقلت ان انه قال ذكر ذلك ابن القيم سبقه الى ذلك ابن القيم في مفتاح دار السعادة وذكر كلاما قلت انه غير واضح الدرس الماظي
3:50اه ولما رجعت الى كان مفتاح دار السعادة في اوائله في الصفحات الاولى منه آآ تبين ان الشيخ ابن حجر رحمه الله نقل النص بالمعنى نقل الكلام بالمعنى على عادته في النقل بالمعنى
4:13لكنه حصل نوع خلل فصار في في الكلام ايش كان صار في خلل قبل ان اه ندخل في هذا نقرأ كلام ابن القيم في هذي الارواح اه لانه يعطي قاعدة واضحة
4:41يبين الكلام ثم يرجع الى كلامه الذي نقله بن حجر مع تعديل اه النقل آآ يقول ابن القيم رحمه الله بحاجة الى ارواح في الباب في اخر الفصل من الباب الثالث والعشرين
5:01هذا فصل وها هنا امر يجب التنبيه عليه لاحظ انه يقول يجب التنبيه عليه وهو ان الجنة انما تدخل برحمة الله تعالى وليس عمل العبد مستقلا بدخولها. وان كان سببا
5:22ولهذا اثبت الله دخولها بالاعمال في قوله بما كنتم تعملون ونفى رسول الله صلى الله عليه وسلم دخولها بالاعمال بقوله لن يدخل احدكم الجنة او لن يدخل احدكم الجنة بعمله
5:44وقال ولا تنافي بين الامرين لوجهين يعني الامر الاول وهو نفي اثبات دخولها بالاعمال والثاني نفي دخولها بالاعمال. قال لا تنافي بينهما في وجهي احدهما يعني الوجوه اللي ذكروها العلماء للجمع بين هذه الاقوال
6:11احدهما ما ذكره سفيان يعني بن عيينة وغيره قالوا كانوا قال كانوا يقولون النجاة من النار بعفو الله ودخول الجنة برحمته واقتسام المنازل والدرجات بالاعمال ويدل على ويدل عليه حديث ابي هريرة
6:38ان اهل الجنة اذا دخلوها نزلوا فيها بفضل اعمالهم يعني نزلوا فيها ايمن منازل المنازل اقتسموها والدرجات بفضل اعمالهم اي بسبب تفاضل اعمالهم. الفضل هنا بمعنى التفاضل معنى التفاضل كما ذكر الله عز وجل لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد من بعد الفتح وقاتلوا وكلا وعد الله الحسين
7:15كلهم موعودون الجنة لكن اللي يتفاضلون قال رواه الترمذي هذا الوجه الاول ان الدخول بعفو الله وفضله النجاة من النار بعفو الله والدخول بفظل الله واقتسام المنازل حسب الاعمال تفاضل فيها حسب تفاضل الاعمال
7:43الوجه الثاني قال والثاني ان الباء هذا الذي يرجحه ابن القيم ويقويه هذا الثاني ان الباء التي نفت الدخول هي باء المعاوضة لن يدخل الجنة احدكم بعمله. الباء هذه يقول هي باء المعاوضة. التي يكون فيها احد العوظين مقابلا للاخر
8:07مراده يعني انه عملك ليس مقابلا للجنة عملك لا يؤدي ثمن الجنة مجرد العمل هذا والباء التي اثبتت الدخول هي باء السببية التي تقتضي سببية ما دخلت عليه لغيره يعني سبب ما دخلت عليه انه مسبب لغيره هذا المقصود
8:33وان لم يكن مستقلا بحصوله هو سبب لكنه قد لا يكون مستقلا بحصوله هذا كثير ليس هو المستقل بحصوله لولا وجود شيء اخر وهو امر الله وقظاؤه وقدره ورحمته الى اخره
8:50قال وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الامرين بقوله سددوا وقاربوا وابشروا واعلموا ان احدا منكم لن ينجو بعمله هل ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
9:09واضح هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالتسديد والمقاربة والعمل وبشر على من عمل ثم نبه على انه لا يعتمد على عمله ويتكل عليه فانه لا يكفي لولا رحمة الله
9:27وفي هذا رد على الطائفتين على الجبرية والقدرية. القدرية النفات القدر الذين يقولون الاعمال آآ من صنيع العبد والعبد بعمله يستحق الجزاء يكون قد استحق الجزاء على الله والثواب على الله
9:51بعمله وليس لله في ذلك قدرة ولا ارادة هذا معقول الجبرية وجعلوا الاسباب موجبة للمسببات فعلوا الاسباب موجبة للمسببات ونفوا ان يكون الله هو الذي سببه وقدره وهذا الحديث يرد عليهم
10:14واحد بعمله وايضا فيها رد على الجبرية الذين يقولون الانسان مجبور على عمله وعمله لا اثر له. لان الجبرية ينفون الاسباب مطلقا يقولون الاسباب لا تقدم ولا تؤخر انما يقولون هي الاسباب علامات
10:33على العمل اه على على حصول النتيجة من العمل. علامة يقولون الانسان اذا اكل او شرب وذهب جوعه وظمأه ليس الاكل والشرب سببا في ذلك ولا الطعام ولا الشراب ليس هي سببا في ذلك
10:56وانما هي علامة على حصوله هذا طبعا كما قال العلماء اه ده نقص في العقل الذي يجعل ذلك منفيا وكله بامر الله وقدره جعل الله اسباب كما ان النكاح والوطن للزوجة سبب للولد
11:17كذلك غيره وهكذا الاعمال الاعمال الصالحة سبب للنجاة آآ يقول ابن القيم ومن عرف الله تعالى وشهد مشهد حقه عليه ومشهد تقصيره وذنوبه وابصر هذين المشهدين بقلبه عرف ذلك وجزم به والله سبحانه وتعالى المستعان انتهى
11:46يقول اذا عرفت الله تعالى وعرفت حقوقه عليك عرفت انك مهما عملت من عمل لا يكفي واذا نظرت الى ذنوبك وتقصيرك حتى في الاعمال عرفت انها لا تكفي لدخول الجنة
12:02عرفت ان الله هو المتفضل وهو الراحم. وهو الذي اعانك ويسر لك ذلك وقبل منك العمل القليل وتجاوز عن الذنب برحمته نسأل الله تعالى ان يرحمنا برحمته بعد ما فهمنا كلامنا القيم هذا
12:20الذي هو عقيدة اهل السنة والجماعة وعقيدة السلف ان اه معنى الحديث ومع الاية لا تعارض بينهما. ولا تنافي ان الباء المنفية في قوله لن يدخل احدكم الجنة بعمله المنفية هذه هي باء السببية عفوا هي باء
12:41معاوظة لان عملك لا يعاود ولا شيء من الجنة لولا رحمة الله وان الباء الذي بما كنتم تعملون ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون اي بسبب ما كنتم تعملون. هي باء السببية
12:58كما ان باء السلبية او ان الاسباب بنفسها غير مستقلة لولا امر الله وقدره. وكم من رجل تزوج ولم يأته ووطأ زوجته ولم يأته ولد. وكم من رجل آآ تداوى فعل الاسباب ولم يشفى
13:14وكذا وكم من وجود الاسباب التي هي آآ لا تتخلف الا نادرا او لا تتخلف جعلها الله تخلفت كما في احراق النار لابراهيم النار معروفة انها تحرق لكنها جعلها الله
13:30اه في ابراهيم لا تحرق. وجعل لها اشياء لا تحترق منها ابدا ولا تحتر. يوجد اشياء الان يعني النار مهما كانت عليها لا تحرقها ولا آآ تورثها حرارة سبحان الله
13:53جعل ذلك ليس ليست ليس لها سبب في احراقها واشياء كثيرة طيب نعود الى الكلام الذي ذكره عن الكرماني وكلام آآ حتى نفهم النقل الذي نقله عن ابن القيم اه قبل هذا
14:16ذكر اه كلاما لابن الجوزي في توجيه العلماء او الاجوبة للجمع بين الحديثين بين الحديث والاية غير الذي ذكره ابن القيم ابن القيم ذكر قولين احدهم من قول عن السلف
14:35والثاني في بيان لغة الكتاب والسنة وهو الموافق مقتضى عقيدة اه اهل السنة والجماعة يقول الجوزي يتحصل عن ذلك يعني من الاجوبة اربعة اجوبة. الاول ان التوفيق للعمل من رحمة الله
14:56ولولا رحمة الله السابقة ما حصل الايمان ولا الطاعة التي يحصل تحصل بها النجاة والثاني ان منافع العبد لسيده وعمله مستحق لمولاه فمهما انعم عليه من الجزاء فهو من فضلي
15:15ما دمت عبدا لله وتعمل فانت تعمل ما يجب عليك لسيدك فاذا انعم عليك فهو متفظل واذا لم يعطك شيئا فليس عليه واجب الجزاء قول المعتزلة الثالث جاء في بعض الاحاديث
15:35ان نفس دخول الجنة برحمة الله واقتسام الدرجات بالاعمال. هذا الاحاديث هو كلام ابي هريرة هذا كلام ابي هريرة الذي اه نقل ابن القيم قال رواه حديث ابي هريرة صحيح انه موقوف عليه وان كان رؤيا
15:54عند الترمذي مرفوعا هو كلام ابن الجوزي هذا الجواب الثالث قال الرابع ان اعمال الطاعات كانت في زمن يسير والثواب لا ينفد يعني جزاء الجنة لا ينفد. عملك يسير في بعض عمرك
16:12ومع ذلك الجزاء الجزاء لا ينفد يدل على ان لان رحمة الله هي الباقية هذا المقصود اه فالانعام الذي لا ينفد في جزاء ما ينفد بالفضل لا بمقابلة الاعمال وهذا واظح
16:32هذا واضح يعني عملك لا يكفي ان تدوم دواما لا نهاية له في الجنة منعما قليل له حد وانتهى ولكن الله تفظل عليك بالدوام. نسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة ويعيذنا من النار
16:48آآ ثم نرجع الى الكلام الذي نسبه لابن القيم وقال وقال الكرماني الباء في قوله بما كنتم تعملون ليست للسببية يعني ينفون عن اهل السببية لماذا؟ ردا على المعتزلة لكنهم
17:09لا يعني هذا الرد ان ترد تلغي شيء من اصله قال بل للإلصاق والمصاحبة اي اورثتموها ملابسة او مصاحبة يعني مصاحبة دخلتم الجنة ملابسة لاعمالكم وهذا يعني فيه ثقل الحقيقة هذا القول فيه ثقل هم لجأوا اليه هروبا من بأس سببية
17:39لاننا نعلم ان ان الاخرة دار جزاء لا دار عمل فاذا وجدت الاعمال معنا في الجنة معناه وجدت وجود محاسبة ومجازاة محاسبة مجازاه ان الله عز وجل الم يقل الله عز وجل جزاء جزاء حسابا
18:06سألها جزاء حجابا. محاسبة وجزاء عليها اه طيب قال اول المقابلة هذا الوجه الثاني الوجه الثالث او للمقابلة. نحو اعطيت الشاة بالدرهم ان لم يقل للمعاوظة لانهم ينفون ويفرون من المعارضة
18:27بل للمقابلة وبهذا الاخير جزم الشيخ جمال الدين بن هشام في المغني يعني مغني لبيب فسبق اليه فقال تلد الباء للمقابلة وهي الداخلة على الاعواض كاشتريته بالف ومنه ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
18:44وانما لم تقدر هنا للسببية كما قالت المعتزلة وكما قال الجميع في لن يدخل الجنة احدكم الجنة بعمله يعني كما قالوا انها ليست سببية الجميع نسب الجميع هذا غير صحيح
19:02آآ ندخل جنة احدكم بعمله اي نعم هذا صحيح. اما الاية فهي آآ للسببية. اما الحديث فلا لانها العمل آآ يعني ليست سببية هنا صحيح لان المعطي والمعطي بعوض قد يعطي مجانا بخلاف المسبب فلا يوجد بدون السبب
19:27هذا يوجد بدون السبب قال وعلى ذلك ينتفي التعارض بين الاية والحديث. قلت هذا كلام ابن حجر. سبقه الى ذلك ابن القيم. فقال في كتاب مفتاح دار السعادة الباء المقتضية للدخول غير الباء الماضية
19:42هذا الكلام يعني فيه اختصار كلام ابن القيم الذي هناك قال الباء المقتضية للدخول غير الباء التي نفي معها الدخول الباء المقتضية للدخول السببية صرح لانها يعني في قوله بما كنتم تعملون
20:04هذا كلام ابن القيم هناك كلام الشيخ فيه اختصار للحافظ قال في الاولى السببية يعني الداخلة الدالة على ان الاعمال سبب الدخول المقتضية له يعني بما كنتم تعملون. فاقتضاء سائر الاعمال لمسبباتها
20:24كاقتظاء سائر الاعمال لمسبباتها الثانية باء المعاوضة صححوا النسخة التي عندكم لانها بالنسخة الفتح مكتوب بالمعاوظة وهذي اشكلت كيف تكون هذا الكلام؟ المهم لما راجعنا كلام ابن القيم في تحديد السعادة تبين انه يقول باء المعاوضة. ليست بالمعارضة
20:50المعاوضة والمقابلة نحو اشتريت منه بكذا فاخبر انه ان دخول الجنة ليس في مقابلة عمل احد وانه لولا رحمة الله يعني المنفية المعاوظة وباء المقابلة هذي المنفية قول المعتزلة على المعارضة والمقابلة
21:26فاخبر انه ان دخول الجنة ليس في مقابلة عمل احد وانه لولا رحمة الله لعبده لما ادخله الجنة لان العمل بمجرده ولو تناهى لا يوجب بمجرد دخول الجنة بمجرده يعني لا يستقل بان يوجب دخول الجنة. لاحظ عبارة يوجب
21:49لانه يرد على المعتزلة في هذا المعتزلة يقولون العمل يوجب دخول الجنة ويجب على الله ان يدخله الجنة. هذا كلام المعتزلة قال ولا ان يكون عوضا لها لانه لو ولو وقع على الوجه الذي يحبه الله
22:06لا يقاوم نعمة الله يعني لو فرض ان العبد اخلص العمل وعمله بطاعة الله وعلى سنة رسول الله كله كامل مهما كان بلغ العمل لا يقابل النعم التي انعم الله عليك بها
22:20ولا يقابل ان الله وفقك للايمان وحببه اليك وزينه في قلبك قال بالجميع والعمل لا يوازي نعمة واحدة وتبقى سائر نعمه مقتضية لشكرها وهو لم يوفها حق شكرها يعني العبد
22:37فلو عذبه في هذه الحالة لعذبه وهو غير ظالم له لان العبد لم لم يقل لا يستطيع ان يقوم بشكر النعم واذا رحمه في هذه الحالة كانت رحمته خيرا من عمله كما في حديث ابي ابن كعب الذي اخرجه ابو داوود وابن ماجة وذكر فيه القدر ففيه قال
22:56لو ان الله عذب اهل سماواته وارضه لعذبه وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم. الحديث قالوا هذا فصل الخطاب مع الجبرية الذين انكروا ان تكون الاعمال سببا في دخول الجنة من كل وجه
23:15والقدرية القسم الثاني. يعني المعتزلة. الذين زعموا ان الجنة عوض العمل وان ثمن وان دخولها بمحض الاعمال والحديث يبطل دعوى الطائفتين والله اعلم. نعم هذا خلاصة المسألة في هذا رد على الجبرية
23:35الذين انكروا ان تكون الاعمال سببا يعني مثل ما ذكره الكلماني قال الباء في قوله بما كنتم تعملون ليست للسببية. هو في الحقيقة تبعوا الجبرية لان هؤلاء كثير من هؤلاء المشايخ تأثر بالاشاعرة والاشاعرة
23:52آآ اخذوا مذهب الجبرية في هذه المسألة ونفي الاسباب يقول ابن حجر هذا الحديث يرد على المعتزلة الذين اثبتوا بعقولهم اعواظ الاعمال ولهم في ذلك خبط كثير وتفصيل طويل وذكر
24:20جوابا اخر اه لكن ما ذكره ابن القيم يكفي وهو بالذات الذي ذكره في هذه الارواح نعود الى الحديث قالوا يا رسول الله لما قال لن ينجي احدكم احدكم عمله قالوا يا رسول الله ولا انت؟ قال ولا ولا انا
24:46الولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته آآ ذكر الكرماني رحمه الله قال اذا كان الناس اذا كان كل الناس لا يدخلون الجنة الا برحمة الله
25:04وجه تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم بالذكر يعني لماذا قالوا ولا انت هذا المقصود وجه تخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم بالذكر انه اذا كان مقطوعا له بانه يدخل الجنة
25:20حنا نعرف انه يدخل الجنة قطعا ثم قال لا يدخلها الا برحمة الله غيره يكون في ذلك بطريق الاولى يعني يحرص يحرص على ان يسأل الله من رحمته اه لذلك قالوا ولا انت يا رسول الله اي لا ينجيك عملك من عظم قدرك
25:47مع عظم قدره قال لا الا برحمتي برحمة الله آآ وفي صحيح مسلم في حديث جابر انه قال صلى الله عليه وسلم لا يدخل احد لا يدخل احدا منكم لا يدخل احدا منكم عمله الجنة
26:07ولا يجيره من النار ولا انا الا برحمة من الله اسأل الله ان يرحمنا برحمته هنا قال الا ان يتغمدني الله يعني برحمته كما في تكملة الحديث في رواية بفضل ورحمة
26:26بفضل ورحمة ما المراد بالتغمد هنا اه ذكر الحافظ عن ابي عبيد قال المراد بالتغمد الستر قال ابو عبيد المراد بالتغمد الستر وما اظنه الا مأخوذا من غمد السيف لانك اذا اغمدت السيف فقد البسته الغمد وسترته به
26:52يعني جعل المصدر لهذا او هو غمض السيف والظاهر والله اعلم ان ان اصل التسمية نفس الستر والادخال ادخال التام الذي سمي الغند منه سمي الغند ولذلك قال في القاموس
27:14تغمده الله برحمته غمره بها تغمده برحمته اي غمره بها وتغمد فلانا ستر ما كان منه تغمده تغمده وغمده تغمد الاناء ملأه واعتمد الليل دخل فيه واغمد الاشياء ادخل بعضها في بعض
27:39هذا كلام صاحب القاموس تعود المادة الى الادخال اه الدخول في الشيء وملئه كاملا الى اخره. فاذا تغمدني الله برحمته ان يدخلني برحمته ويغمره بها غمرا قال الرافعي في هذا الحديث ان العامل لا ينبغي ان يتكل على عمله في طلب النجاة ونيل الدرجات
28:07لانه انما عمل بتوفيق الله وانما ترك المعصية بعصمة الله فكل ذلك بفظله ورحمته وينبغي هنا ان نستحضر حديث علي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له سراقة ابن جعشم يا رسول الله
28:27اخبرنا حتى كأن خلقنا اليوم او ولدنا اليوم هل نعمل في امر قد فرغ منه هو امر انف يعني هل هو فرغ منه بالقدر واعمالنا مكتوبة او امر انف اي مستأنف
28:50لا تقدير فيه فقال بل نعمل في امر قد فرغ منه قال ففيما العمل؟ اذا يا رسول الله قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له هذا الحديث الصحيح اعملوا وكل ميسر لما خلق له
29:12فمن كان من اهل السعادة يسر الى عمل اهل السعادة. ومن كان من اهل الشقاوة يسر الى عمل اهل الشقاوة اسأل الله ان يجعلنا من اهل السعادة ويعيذنا من الشقاوة
29:24هنا في هذا الحديث مع انه اشار الى ان الامر يعني ان الاعمال بذاتها لا تستقل الا انه قال في الحديث الاخر اعملوا وفيه الرد على القدرية. الذين يقولون الامر انف ما فيه قدر
29:42وفي هذا الحديث قال سددوا وقاربوا. واغدوا وروحوا وشيئا من الدلجة. والقصد القصد تبلغه وبين صلى الله عليه وسلم ان الانسان يعمل حتى ولو كان العمل بذاته غير مستقل بدخول
30:00الجنة والنجاة من النار انما هو برحمة الله فليعمل وليبشر برحمة الله. وليبشر برحمة الله سددوا يعني قصد السداد والصواب لان السداد هو الصواب وهذا تنبيه على حتى لا يفهم احد ان النفي المذكور في الحديث
30:22آآ لن يدخل احدكم الجنة انه لا فائدة في العمل لا نبه استدرك هنا لذلك يقول الحافظ ومعنى هذا الاستدراك انه قد يفهم من النفي المذكور اه نفي فائدة العمل فكأنه قيل بل له فائدة
30:43وهو ان العمل عامة على وجود الرحمة انظر الى هذه الجملة هنا قال علامة على وجود الرحمة. ايضا هذه مما دخل على الحافظ من مذهب الجبرية مذهب عفوا مذهب الشاعرة الجبرية
31:02العلامة مذهب اه هذا لانهم ينفون الاسباب ويجعلونها انما هي امارات وعلامات. ليست عللا يفرقون بين العلماء يفرقون بين الامارات والعلل والاسباب هم هنا هربوا من مذهب المعتزلة ووقعوا في مذهب الجبرية
31:26بل هي الاعمال سبب سبب لوجود الرحمة لكنه كما قال اهل السنة ليس سببا موجبا موجبا عن الله لان الله لا يوجب عليه احد شيء انما هي حقوق اوجبها على نفسي كما قال في الحديث الذي في الصحيحين
31:46حديث معاذ قال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
31:57وحق العباد على الله ان لا ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا في رواية ان يدخله الجنة جعله حقا على نفسه. قال العلماء اهل السنة والجماعة قالوا هذا حق جعله الله على نفسه
32:15لا يجب وجوبا وانما هو حق جعله مع نفسه لعدله ورحمته بخلاف القول المعتزلة انه قالوا يجب عليه لذلك المعتزلة من مذهبهم الخبيث ان يكون يجب على الله فعل الاصلح
32:34هذا غير صحيح على كل هنا قول الحافظ هنا العمل علامة على وجود الرحمة هذا آآ يعني غير صحيح بل نقول هو سبب من اسبابها اه لكن ليست موجبة وكلا المذهبين خطأ مذهب الجبرية ومذهب المقدرية
32:57من الاسباب لها تأثير بما جعله الله بها او لها من من ذلك وليست موجبة بذاتها بل بامر الله عز وجل وقدره آآ قال وقوله وقاربوا سددوا وقاربوا سددوا وقاربوا
33:29السداد معروف انه الاصابة او الوصول الى الصواب والمقاربة اذا لم يستطع الصواب يقارب لا ييأس لان الانسان اذا كان يصوبوا على هدف وشيء غرظ يصيبه بالنبل او بالبندق واذا كان لم يصبه فليقارب لا ييأس
33:52فهنا قال سددوا وقاربوا لا تفرطوا ولا تفرطوا سددوا اعملوا بالسداد كما قال عز وجل فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا وقاربوا الحجر اي لا تفرطوا فتجهدوا انفسكم في العبادة
34:16لئلا يفضي بكم ذلك الى الملال فتترك العمل فتفرطوا يعني الافراط يوصل الى التفريط قال وقد اخرج البزار المبارك بالزهد من حديث عبد الله بن عمرو موقوف عليه قال ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق
34:36ولا تبغضوا الى الله ولا تبغضوا الى انفسكم عبادة الله فان المنبت لا ارظا قطع ولا ظهرا ابقى المنبت آآ الذي عطبة مركوبه من شدة السير مأخوذ من البت وهو القطع
34:59حصارا منقطعا في اثناء الطريق لم يصل الى مقصوده وفقد مركوبه اه بالهلاك. لانه شد عليه حتى هلك ولو كان الرفق به وصل ولو بعد حين ولذلك قال واوغلوا في هذا الحديث اوغلوا ان هذا الدين
35:22آآ متين فاوغلوا فيه برفق ايدخل فيه في الحديث الاخر لن يشاد الدين احد آآ الا غلبة الا غلبه اه قال واغدوا وروحوا وشيئا من الدلجة الغدو معروف السير اول النهر والرواح السير في اخر النهار من بعد
35:50من بعد الزوال الى غروب الشمس والدلجة الليل في هذا يقول سيروا شبه السير فيه كسيري الناس بشيء من شيء اغدو وروح في اول النهار في اخر النهار وشيء من الدلجة
36:19قال ابن حجر المراد بالغدو السير من اول النهار وبالرواح السيل من اول النصف الثاني من النهار والدلجة بضم المهملة وسكون اللام ويجوز فتحها دلجة او الدولجة وباللام وبعد اللام جيم
36:37سير الليل يقال سارة من الليل اي ساعة ولذلك قال شيئا من الدلجة لعسر سير جميع الليل لان الانسان ما يستطيع ان يسير الليل كله ونبه الحافظ او انتبه الحافظ لشيء وقال فكأن فيه اشارة الى صيام جميع النهار
37:01وقيام بعض الليل يعني لماذا جميع النهار؟ لانه قال اغدوا وروحوا النهار جعله كله مجال للمشي اما الليل قال شيئا من الدرج ومن المعلوم ان ان الصيام يكون لليوم كله من طلوع الفجر لغروب الشمس
37:22لا يكون جزءا منه كما ان القيام لا يشرع قيام الليل كله نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وانما بعض الليل قال الله عز وجل قوموا الليل الا قليلا
37:37في امريكا الا قليلا هنا كأن الحافظ انتبه الى هذا قالوا اشار الى اعم من ذلك من سائر اوجه العبادة قال وفيه يعني من الفوائد اشارة الى الحث على الرفق في العبادة
37:56وهو الموافق للترجمة يعني ترجمة الباب القصد والمداومة على العمل والمداومة على العمل يكون مقتصدا صوابا مسددا ليس ويداوم عليه ولو كان قليلا كما سيأتي في آآ في الاحاديث الاخرى
38:21قال وعبر بما يدل على السير لان العابد كالسائر الى محل اقامته وهو الجنة وشيئا من الدلجة وشيئا منصوب بفعل محذوف اي افعلوا يعني شيئا هناك شيئا من افعلوا شيئا من الدلجة
38:45او سيروا شيئا من الدلجة من الليل وهو تشبيه في الحقيقة واستعارة استعارة سير العبد في هذه الحياة بالعمل بسيره في اليوم والسفر لان العبد مسافر العبد مسافر الى ربه ثم قال
39:05القصد القصد تبلغ قصد القصد اي عليكم القصد القصد. هذا بالاغراء. يسمى الاغراء منصوبة على الاغراء والزموا طريق الوسط قصد الاعتدال ممر معنا انه الطريق المعتدل قصده القصدة وكررها قال القصد القصد
39:28هنا للتأكيد للتأكيد الحديث الذي يليه هناك حديث عائشة لكنه يحتاج الى قال في الحديث اه ان اي نعم سددوا وقاربوا مثل ما هذا في الحديث المراد هنا يعني ان الانسان مهما يسدد السداد
40:14ولا والصواب وانه لا يبلغ النهاية. يقول القسطلاني اي لا تبلغ النهاية بل تقربوا منها وجعل جعل قارب جعله الى قظية النهاية يعني لا تبلغ النهاية من كثرة العمل القارب منها وهذا محتمل
40:36لكن قد يكون الله اعلم ان سددوا يعني الاصابة حاول ان تصيب اه العمل الكامل والموافق للسنة ومن المعلوم ان انه لا يكون عمل صواب وسداد الا اذا كان موافقا للسنة
40:55آآ نعم واعلموا ان انه لن يدخل الجنة احدكم او لن يدخل الجنة احدكم عمله لندخل احدكم احدكم عمله الجنة ثم قال وان احب الاعمال الى الله ادومه وان قل
41:15وان قل اي كثر او قل هو احبه ان يكون دواما تقدم ان المراد بالادوم او بالدوام المواظبة العرفية يعني بقدر ما يطيقه الانسان وبقدر ما يطلق عليه اسم مداومة في العرف
41:35كذلك الحديث الذي بعده لكن فيه آآ زيادة انه في رواية قال سئلت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله اي الاعمال احب الى الله؟ قال ادومها وان قل
41:59هنا اورد الحافظ اشكالا سئل قال اي الاعمال احب الى الله صيغة الجمع الاعمال وكأن المسؤول عنه اصناف الاعمال انواع الاعمال من صلاة وصيام وصدقة والى اخره والجواب عن صفة العمل ليس عن
42:26اصناف الانعام هذا هو الاشكال قال فيه سؤال وهو ان المسؤول في سؤال يعني سؤال واشكال وهو ان المسؤول عنه احب الاعمال وظاهره اه السؤال عن ذات العمل ظاهره ان السؤال كان عن ذات
42:52العمل فلم يتطابقا يعني لم الجواب لم يكن مطابقا السؤال هذا في الظاهر يعني العلماء يبحثون هذه الطريقة ان يقول هذا يعارض هذا هذا فلا بد هناك من شيء لابد من فائدة
43:10ولابد من البحث عن هذه الفائدة لماذا الجواب لم يطابق السؤال. يعني مثلا الرجل الذي قال يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل معنا آآ القليل من الماء. آآ فاذا توضأنا
43:24به عطشنا فهل نتوضأ من ماء البحر كان من جواب يقول نعم الجواب نعم لان السؤال هل نتوضأ لكن اجابهم النبي صلى الله عليه وسلم اعرض عن هذا لانها اجابة
43:40محصورة في حال ظرف ظرورة السؤال كان يقول اننا ما معنى ماء؟ الا قليل اذا قال نعم فهم منه انه في حال الظرورة التي تشبه حال هؤلاء. فاعرض عن الجواب عن الجواب بنعم
44:01حتى لا يفهم منه انه منطبق على تلك السورة فقط. فقال صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماء الحل ميتته اجابة اجابة عامة من وجهين وجه انه اصلا هو طهور ما يحتاج تسأل عنه
44:16سواء كنت مضطرا او غير مضطر. الشيء الثاني حتى ميتته حلال هنا الجواب قد يكون غير متطابق للسؤال لكنه لفائدة اعظم اعراض عنه. فهنا كذلك كذا يجيب عنه قال الحافظ يمكن ان يقال
44:37ان هذا السؤال وقع بعد قوله صلى الله عليه وسلم في حديث المفاضلة حديث الحج لما قلت يا رسول الله اي الاعمال افضل حديث ابن مسعود ها فذكر له الصلاة على وقتها
44:52ثم بر الوالدين قال ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله الى اخره. فهناك ذكر الاعمال افضل الاعمال وهنا يكون يقول حيث اجاب بالصلاة ثم بالبر ثم ختم ذلك بان المداومة على عمل عمل من اعمال البر ولو كان مفظولا
45:11احب الى الله من عمل يكون اعظم اجرا لكن ليس فيه مداومة يعني حافظ جعله كأنه قرين لذلك الجواب اما قرين في الوقت انه سئل عنهما في مجلس واحد سيكون انتقال تفصيلي
45:32لو سئل عنهم بعد زمان لكنه اجاب بجواب اه اخر فيؤخذ التفاضل بين الاعمال من الحديث الاخر هذا مقصود الحافظ لكن لعل هناك ما هو اولى يعني ممكن ان نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى الانفع للسائل
45:54والايسر على الناس وهو ان يعطيهم قاعدة يعني النظر الى افراد الاعمال وانما النظر الى القاعدة في العمل والنظر في كل شخص بما يناسبه من نوافل الاعمال والكلام لا يخفاكم انه في في النوافل في فضائل الاعمال في النوافل لان الفرائض وجب اداءها آآ مهما كان تفاضلها
46:21يجب ان تؤدي فعلى هذا يكون ينظر الى ما هو ادوم وان كان قليلا. فذكر صلى الله عليه وسلم قاعدة عامة تصلح للاعمال الكثيرة والقليلة والفاضلة والمفضولة وهي انه احبها الى الله ادومها وان قل
46:45وهذا فقه دقيقي للسالكين والعاملين وانه ينظر الى العمل الذي هو احب اسهل اليه اه يداوم عليه والدليل هذا ما في الصحيح ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان شرائع الاسلام قد كثرت علي
47:04وامرني بامر اتشبث به. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله لا يزال لسانك رطبا من ايسر الاعمال لكنه ان داوم عليه العبد كان افضل اه نعم حنا الاذان لكن بقيت جملة يسيرة من الحديث نذكرها على عجالة. اه وقال اكفلوا او اه
47:30قالت له من العمل ما تطيقون. نعم الحديث قال اكلفوا او اكلفوا من العمل ما تطيقون من فتح اللام وضمها لفوا قال من التين هو في اللغة بالفتح ورويناه بالظم
47:51يعني روايتهم للصحيح بخاري بهذا والمراد به الابلاغ بالشيء الى غايته. يقال كلفت بالشيء اذا اولعت به يعني والمراد به اولع واولعوا انفسكم وتكلفوا ما تطيقون سواء من التكلف او من الكلف
48:15يعني والتعلق يعني كذب به آآ فهو متعلق به. هذا المقصود تعلق بما تطيق. هذا نفس الحديث ادوموا وان قل واكلفوا من الاعمال ما تطيقون فاجعل ما تطيقه هو الذي تواظب عليه. فانه احب العمل الى الله
48:42فحاصل الامر اه انه صلى الله عليه وسلم امر بالجد في العبادة والابلاغ بها اليها حد النهاية لكن آآ بقيد ما لا تقع معه المشقة المفظية الى السآمة والملال هذا نهاية درس اليوم لكن هناك سؤال
49:01اقول هل يستدل يا شيخ بحديث الثلاثة الذين اغلق اغلق عليهم الكهف ان الاعمال مسببة لرحمة الله لانهم دعوا بصالح اعمالهم نعم صحيح هذي من الادلة من ادلة اهل السنة
49:16انها الاعمال اسباب ولكن كما ذكرنا آآ انها بامر الله. ومن اراد زيادة بحث لهذه المسألة ايها الاخوة يرجع الى كلام ابن القيم في الجواب الكافي انه قد بحث في مسألة الدعاء
49:37وانه سبب للاجابة بحث بحثا جيدا مع مع هؤلاء الذين ينفون الاسباب نسأل الله تعالى ان يوفقنا لطاعته وان يعيننا على ذلك وان يحبب الينا الايمان ويزينه في قلوبنا ويكره الينا الكفر وفي سوق العصيان. وان يجعلنا من الراشدين له جواد كريم. والله اعلم
50:02وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.