استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:16واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد فدرسنا هذه الامسية في آآ كتابي
0:42شيخ الاسلام ابن تيمية قدمت اصول التفسير عند قول مصنف رحمه الله فصل فان قال قائل فما احسن طرق التفسير؟ او فما احسن طرق التفسير فالجواب الى اخره. هذا الفصل
1:14اه اراد به شيخ يبين احسن الطرق في تفسير القرآن وبين فيه انه يمر اربعة مراحل الاولى تفسير القرآن بالقرآن والثانية تفسير القرآن بالسنة الصحيحة. والثالثة تفسير القرآن باقوال الصحابة. لانهم شهدوا التنزيل
1:50والرابعة فهذه مم الثلاثة الاولى متفق عليها. والرابعة تفسير القرآن باقوال التابعين اه ثم بعد ذلك تأتي مسألة قراءة تفسير القرآن باللغة يعني بما لم يصح عن احد عن هذه الطرق
2:23فيقول رحمه الله فان قال قائل فما احسن طرق التفسير فالجواب ان اصح الطرق في ذلك لاحظ عبر هنا بالاصحية في مبتدأ او في هذه الجملة ان اصح الطرق في ذلك ان يفسر القرآن بالقرآن. فما اجمل في مكان
2:53فانه قد فسر في موضع اخر وما اختصر من مكان فقد بسط في موضع اخر وهذا كما قال الامام الشافعي ما تنزل بالمسلمين نازلة الا وفي القرآن منها المخرج ففي هذه الحالة
3:17نعرف ان احسن طريقة لفهم القرآن هو ان يؤخذ من القرآن وان يؤخذ من القرآن واكثر تفاسير السقف على هذه الطريقة وان لم يعبر بعضهم بانها هذه الاية منتزعة من تلك الاية او معنى هذه الاية مأخوذ من تلك الاية وانما يعبر
3:44بالمعنى واذا نظرت في ذلك تجد انه مأخوذ من اية اخرى يعني مثل قوله تبارك وتعالى في اول الفاتحة مالك يوم الدين فسرها في قوله تبارك وتعالى وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفسي شيئا
4:13الى اخر الايات ففي ذلك الموضع بين المجمل من هناك الملك الذي وما هو الدين المراد به وانه ادانة الناس باعمالهم وحسابهم لان كلمة الدين تطلق على عدة معاني في اللغة لو رجعت اليها في معاجم اللغة لوجدت عدة
4:39تفسيرات لا تستطيع ان تنتقي منها احدها بالظن والوهم ولابد من معرفة المراد بان لغة العرب فيها المشترك والمجاز المشترك تكون اللفظة ترك في معان عدة وهي لفظة واحدة فلا تعرفها الا بالسياق او اه سباقها او بمعنى او في مكان موضع اخر
5:20يدل عليها او المجاز كذلك مجاز اللغة وله صور كثيرة واسباب كثيرة لا تعرف يعرف احيانا هل المراد الحقيقة ام المجاز؟ واي المجازات يراد؟ انما يعرف ذلك بمعرفة السياق دلائل
5:52المواضع الاخرى قال فما اجمل في مكان فانه قد فسر في موضع اخر فما اجمل يعني الكلام المجمل الذي يحتاج الى بيان فسر وبين في موضع اخر يعني مثل قوله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم
6:20من هم المنعم عليهم؟ بينها في موضع اخر في النساء في قوله عز وجل ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
6:35ففسرت الاية المجمل في قوله انعمت عليهم فسرت في موضع اخر بانهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون لان النبيين محصور عددهم. فبدأ بهم لافضليتهم اولا ولان العدد محصور ثم الصديقون كذلك
7:08وهم اقل من من الشهداء ثم بعد ذلك الشهداء وهم اقل ثم بعد ذلك وهم افظل بعد ذلك كل الصالحين من المسلمين داخلون في ذلك. وهذا اكثر وان كان جميع من تقدم صالحون الانبياء والصديقون والشهداء كلهم صالحون
7:36المهم ان المقصود انه ما اجمل في مكان بين وفسر في مكان اخر وما اختصر من مكان فقد بسط في موضع اخر. صحيح بعض الاشياء القصص في القرآن او بعض الاحكام
7:54يشار اليها في موضع وتبسط في موضع اخر تبين المعنى والمراد بحيث لا يحتاج معها الى تفسير اخر وهذا كثير ثم قال فان اعياك ذلك فعليك بالسنة. هذا الثاني هذا
8:17الطريق الثاني بين اعياك ذلك يعني ان لم يتبين المقصود لان الانسان قد يخفى عليه قد يخفى عليه قلة العلم احيانا اه وعدم حفظه للقرآن او خفاء الموضع في خفائه لان بعض الامور
8:48لا يمكن كشفها الا بمعرفة سبب النزول وهذا لا يعرف الا بالسنة هذا لا يعرف الا بالسنة فاذا رأيت سبب النزول وعرفته انكشف لك المعاني الاخرى في القرآن استطعت ان تربط بعضها ببعض
9:05كذلك فعليك بالسنة انها شارحة فانها شارحة للقرآن وموضحة له او وموضحة له فسر انها شارحة وموظحة ولم يذكر انها ناسخة هي مخصصة سنة عند كثير من الائمة واكثر الائمة انها
9:31سنة مبينة بمعنى المفصلة والمشارحة للمجمل او مخصصة للعام او مقيدة للمطلق الذي في القرآن اه اما انها ناسخة فهذا محل خلاف كبير اكثر الائمة على انها لا تنسخ انها ليست ناسخة
9:58كالشافعي واحمد جماهير الائمة الكبار ومنهم المصنف شيخ الاسلام ابن تيمية يختار هذا القول وان كان هناك تفصيل يذكره الاصوليون ويقسمون ما بين الاحادي والمتواتر الى غيره المقصود ليس هذا موضع البيان المقصود
10:24آآ ليس مقصود بيان المسألة الاصولية المقصود بيان طريقة التفسير ولذلك اجمل شيخ الكلام فقال فانها شارحة للقرآن وموضحة له. بل قد قال الامام ابو عبد الله محمد ابن ادريس الشافعي
10:40كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن قال الله تعالى انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله. ولا تكن للخائنين خصيما
10:58وقال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. ففيها في الاية انها انزل اليه الكتاب بالحق ليحكم بين الناس ثم قال لتحكم بين الناس بما اراك الله
11:19ما اراك الله فهي المقصود انه ليس برأيك المجرد وانما برأيي بما اراك الله الرأي غير الرؤية لان الرأي من ادراك الفكر وقد يطلق على رأي العين لكن في الغالب اطلاقه في الغالب على رأي النظر الفكر
11:49لكن الاراءة فهي ابصار اراك الله ابصره الله والمقصود بصيرة القلب الشاهد ومن هذه الاية قوله اه لتحكم اي بالقرآن بين الناس بما اراك الله لانه ليس من رأيه وانما هو وحي من الله
12:25ولا تكن للخائنين خصيما. الشاهد انه بيانه للقرآن صلى الله عليه وسلم انه من الله. كذلك كل ما حكم به سواء مما هو بيان للقرآن او مما هو ابتداء ليس من القرآن احكام فهي وحي من الله
12:48هي وحي من الله كما كما سيأتي في سياق كلام المصنف قوله وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون الذكر القرآن لتبين للناس ما نزل اليهم. اذا هو بينه للناس
13:09فسره لهم وليس في السنة مبينة سنة مبينة فاذا بينه لهم يرجى من ذلك انهم يتفكرون به ويفهمونه وقال تعالى وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون
13:35فانزله آآ هداية للناس ورحمة للمؤمنين وهداية لهم وانزله عليه صلى الله عليه وسلم ليبينه لهم. بيان الرواية والنقل وبيان التفسير التعليم قال ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت القرآن ومثله معه يعني السنة
14:05السنة وحي من الله ومبينة للقرآن قال والسنة ايضا تنزل عليه بالوحي كما ينزل القرآن لا انها تتلى كما يتلى وقد استدل الامام الشافعي وغيره من الائمة على ذلك بادلة كثيرة ليس هذا موضع ذلك يعني بيان هذه الامور ولذلك
14:29يا وائل الرسالة للشافعي رحمه الله بين اه هذه الامور تراجع تراجع في اوائل الرسالة لانه ذكر اقسام البيان وبيان السنة وانها وحي من الله وفي قول الشافعي هنا الذي حكاه الشيخ
14:48اه كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن لا يعني انه اراد ان ان السنة آآ انما لم يكن في القرآن ليس له اصل هذا غير صحيح. هذا ليس مراد
15:04المصنف وان مراده او مراد الشافعي ان ان المراد ان ان السنة مبينة للقرآن واحكام النبي صلى الله عليه وسلم مأخوذة من القرآن. لانه وجد في ذلك الزمان الذي ينافح فيه الشيخ الامام الشافعي وجد
15:23من كان يعرظ عن السنة عرض عن السنة ويأخذ بالمقاييس والاراء بزعمهم ان انهم يخرجون على القرآن وان السنة محتملة فرد عليهم الشافعي ولذلك عرف بذلك الوقت بناصر السنة. ارجع الناس الى الاخذ من القرآن والسنة
15:48وبينها بيانا شافيا لان الناس شغلوا بالتقليد آآ الرأي يقول الشافعي في الرسالة آآ في بيان انه انها سنة لا تخالف القرآن. وان السنة لا تأتي بشيء يخالف القرآن وليس مراده انها لا تأتي بشيء زائد عن القرآن لا
16:14بل نص الشافعي كغيره من العلماء على ان السنة وحي من الله وانه قد يحكم قد يأتي بالسنة ما لم يرد في القرآن قال الشافعي في الرسالة في في اوائلها في الصفحة الحادية والعشرين يقول جئت
16:32اجماع ما ابانا الله لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى من حكمه من وجوه وجوه البيان فيه قال فمنها ما ابانه الله لخلقه نصا مثل جمل فرائضه في ان عليهم الصلاة
16:56في ان عليهم صلاة وزكاة وحجا وصوما وانه حرم الفواحش الى انقاد يعني هذي منصوصة نص عليها الله في كتابه الى ان قال ومنها ما احكم فرضه بكتابه. يعني وجوبه
17:13وبين كيف هو على لسان نبيه؟ مثل عدد الصلاة يعني منها ما حكم بفرظي لكن بيان تفصيله جاء به النبي صلى الله عليه وسلم الى ان قال ومنها يعني مما جاء عن الله
17:31ومنها ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه نص حكم وقد فرظ الله في كتابه طاعة رسوله والانتهاء الى حكمه. فمن قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبفرضه
17:50قبل لان الله يعني هو الذي فرض علينا ان نطيع الرسول ثم قال ومنه ما فرض الله على خلقه الاجتهاد في طلبه وابتلى طاعته في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره مما فرض الله عليهم انتهى
18:13تبين ان البيان الذي جماع ما ابان الله على اربعة اقسام. منها ما فصله الله في كتابه وبينه كفرائض ما فرض عليهم من الاحكام ومنها ما هو مجمل الفرض فرظه اجمالا
18:36فيه الوجوب الصلاة مثلا وبينه النبي صلى الله عليه وسلم تفصيلا هذا الثاني ومنها ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ليس في القرآن حكمه ولا بيانه لكن بينه النبي صلى الله عليه وسلم او
18:56شرعه النبي صلى الله عليه وسلم فان الله فرض علينا طاعته هذا الثالث قال ومنها الرابع ما فرض الله على خلقه الاجتهاد في طلبه يعني استنزاع او انتزاع احكامه من عمومات
19:14الشريعة من القرآن من السنة بمعنى القياس عليها واخذها باحكام بيان القرآن ما ما يطرقه الاصوليون استنباط الاحكام من الكتاب والسنة سواء عن طريق القياس او المفاهيم او نحوها دلالات هذه
19:37وقال فرض عليهم الاجتهاد في طلبه كما فرض عليهم الاجتهاد في طاعته في الاوامر وهذا من احسن المواضع التي بين فيها العلماء ان اجتهاد في طلب الاحكام ومعرفتها فرض من الله
19:56لينال ليبتلى العباد في ذلك كما ابتلاهم في طاعته يعني ابتلاء تعبد الى تعبد وقال الشافي ايضا في الصحيفة الثانية والثلاثين من الرسالة قال كل ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس فيه كتاب
20:24دليل على ان الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما ذكرنا مما افترظ الله على خلقه من طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. لهذا بيان ان هناك من السنن
20:39ما او الاحكام ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في القرآن دليل عليه فهو يقول يدل على انه الحكمة التي انزلها الله عز وجل على على رسوله. ها
20:55انزلنا عليك الكتاب والحكمة يقول فيدل ذلك على انه يجب طاعته لانه مما انزل الله على رسوله هذا اردت بيان فيه اه ان آآ كلام الشافعي المقصود فيه ليس المقصود بقوله كله مأخوذ من السنة من القرآن يعني انه ليس في السنة آآ
21:18احكام نازلة غير من غير القرآن. لا اراد ان يبين ان الكلية هنا اغلبية اغلبية اذا السنة مفسرة للقرآن. السنة مفسرة للقرآن لان ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم فعلى ثلاثة اقسام منها ما هو وحي من القرآن
21:45لان الله انزله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم والثاني النوع الثاني ما يوحى اليه صلى الله عليه وسلم آآ من السنة من الحكمة التي اوحاها الله اليه ما اوحاها الله اليه
22:02كما قال الا اني اوتيت القرآن ومثله معه القسم الثالث اه ما يجتهد به النبي صلى الله عليه وسلم مما يؤخذ من القرآن فهذا الاجتهاد قد يقره الله عليه عز وجل
22:25فيبقى هو حكم صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انتزاعا من القرآن واقره الله عليه فهو في النهاية حكم الهي على سبيل التقرير وهذا اعلى وجوه الاجتهاد في استنباط الاستنباط من القرآن. لانه
22:56صادر من اعلم الناس بالقرآن وهو النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه القضية مبنية على مسألة وهي مسألة هل النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد ام مبلغ فقط للاحكام؟ وهي مسألتان
23:10اه عفوا وهما قولان للعلماء منهم من قال انه يجتهد هذا هو الاشهر بمعنى يعني الارجح ان شاء الله والقول الثاني لا وانه قال صلى الله عليه وسلم آآ فما يخرج منه اكتبوا الذي
23:31نفسي بيده فما يخرج منهما الا حق اه فهم منه بعض العلماء انه بمعنى انه لا يجتهد ما يخرج من شفتيه الا وحي مع ان اللفظ محتمل الاحقية لا الوحي
23:46المراد به انه حق يعني لا يثبت من نطقه صلى الله عليه وسلم الا ما هو حق والحق لا يلزم منه ان يكون كله وحي بل هو منه قد يكون من الوحي ومنه ما يكون من الاجتهاد
24:03الصواب ولذلك لما اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في اشياء مثلا لما قال لهم لا تؤبروا لو لم تفعلوا لا نبت لما كانوا يعبرون. فلما قالوا تركوا تلك السنة فخرج ان آآ البلح شيصا
24:24فقالوا يا رسول الله انت قلت لا تؤبروا لو شاء الله لخرج قال انا انتم اعلم بامور دنياكم تبين ان هذا مما لا يتعلق بالوحي انما هذا من الامور الحياتية التي هي
24:38يكون فيها اه العمل بالخبرة ولما في غزوة بدر نزل منزلا فقال له اه ابو لبابة ابن المنذر يا رسول الله انت نزلت هذا المنزل هو بوحي ام الرأي قال بل الرأي قال الرأي ان ننزل
24:55امام عند نحول بين قريش وبين الماء فنشرب ولا يشربون نقل مكانه ونزل اه في المكان المناسب دل على انها هذه الاشياء التي تكون ليست من الوحي والعلم والبيان يكون فيها محل الاجتهاد الذي آآ
25:20يعني يقبل المشاورة واما ما يتعلق بالعلم فان كان استنباطا من القرآن او كذا فقد ينزل اه التأييد له او يسكت عنه فهو تقليد من الله عز وجل ولذلك كان بعض الصحابة يستدل على ذلك يقول كنا نعزل والقرآن ينزل
25:45وكنا كاد نفعل ذلك في عهد رسول الله يدل على انه تقرير تقرير على وجود هذا الشيء والسكوت عنه فعل هذا الثالث. وهذا اقل قليل. يعني وجود اشياء اجتهد فيها النبي صلى الله عليه وسلم قليلة. ولكنها
26:04ثقل القرآن الموافقة يعني فاما لو كان خلاف ذلك في الاحكام لنزل مثلا لما اخذ الفدية من آآ كفار ابن اسرى قريش بين الله عز وجل ان ذلك ما كان ينبغي له ذلك. فبينه نزل القرآن به
26:30نزل ببيانه مع انه في قوله فاما منا بعد واما فداء فقال لقد خيرت صلى الله عليه وسلم وكذلك في ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قال النبي لما استغفر لرجل منهم
26:54فقال له عمر كيف تستغفر له وهو منافق؟ فقال قد خيرت ولو يعني ظاهر الاية وكان من رحمته صلى الله عليه وسلم حمل ذلك على انه وجه يعني فيه نوع من
27:11الظعف لكن لرحمته صلى الله عليه وسلم مع احتمال لان اللفظ محتمل ما ليس هناك نص قطعي في منع الاستغفار لهم في في ذلك الوقت قبل نزول اية المنع فقال قد خيرت ولو اعلم اني لو استغفرت لهم اكثر من سبعين مرة ان يغفر لهم لفعلت
27:37فيعني لو كان عندي يقين في ذلك لفعلت لو اعلم يعني علم اليقين لكنه خير استغفر لهم او لا تستغفر لهم. هذه الاية محتملة لماذا؟ محتملة لاباحة الاستغفار من عدمه
27:51محتملة النفي بمعنى انه لن ينفع لن يجدي ذلك. فدل على انه مع ان هذا اظهر لكن دل على انه ليس ممنوعا الاستغفار باللفظ في قوله استغفر لهم او لا تستغفر لهم فعند ذلك استغفر لهم. حتى نزل قوله عز وجل ما كان للنبي والذين
28:18امنوا ان يستغفروا المشركين من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم هنا انتهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك لانها نزلت الاية الصريحة. فهذا وجوه الاجتهاد. هذا يعني هذا هو المقصود به. وليس المقصود انه آآ اجتهاد كغيره
28:39من العلماء لا لان اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم على القول به اجتهاد مراعى من الله عز وجل ان يبين فيه آآ الموافقة والتقرير من عدمه الموافقة والتقرير من عدمه
29:00ومن استنباطه مثلا في القرآن صلى الله عليه وسلم لما نزل قوله عز وجل لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه معلوم ان هذه الاية بسبب النزول في مسجد قباء
29:17سبب نزوله في مسجد قباء لكن اللفظ فيه عموم وهو اسس على التقوى او اقصد انه فيه وصف يدخل فيه عموما ما تحقق فيه ذلك الوصف فلما قالوا يا رسول الله اهو اي مسجد اسس على التقوى؟ قال مسجدي هذا. فبين النبي صلى الله عليه وسلم اخذا من
29:49عموم اللفظ وشموله لكل مسجد اسس على التقوى انه احق بالقيام وان الذي لا يقام فيه الذي اسس على غير تقوى فبين النبي صلى الله عليه وسلم انه يستنبط من
30:06الالفاظ وانه العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فهذا ايضا من الاجتهاد الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم لعموم اللفظ وليس المقصود بالاجتهاد هو ان يكون ليس ان يكون الاجتهاد هو آآ لا يكون مبنيا على نص لا
30:27ولا يعني اننا مما اجتهد به النبي صلى الله عليه وسلم انه يساوي غيره من العلماء. لا. انما هذا لبيان لبيان ان القرآن صالح ان يستنبط منه الاحكام التي ليس منصوصا عليها او مستجدات الاحكام
30:48وبيان لفضيلة الاجتهاد وانها ليست محصورة على اه غير الانبياء او ان الانبياء ممنوعون منها. لا الانبياء اولى الناس بها لانهم اعلم الناس واتقى الناس واصوب الناس رأيا و في رعاية الله وعصمته لهم
31:15الى رعاية الله وعصمته لهم. هذا ايضا اه سنة سنة بينها النبي صلى الله عليه وسلم بين فيها اه تنباط من القرآن والاخذ منه ثم يقول الشيخ نحن استطردنا في هذه لاجل تقريرها
31:37ومعرفة المقصود لما يقول العلماء آآ هل هل يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ نقول هذا هو المقصود هذا هو المقصود وهو الذين نص عليه الشافعي في قوله كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن
31:56ثم يقول والغرظ يقول المصنف هنا والغرض انك تطلب تفسير القرآن منه فان لم تجده فمن السنة. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه الى اليمن بما تحكم؟ قال بكتاب الله
32:14قال فان لم تجد قال بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فان لم تجد قال اجتهد رأيي قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يرضي رسول الله. يقول
32:34الشيخ وهذا الحديث في المساند والسنن باسناد جيد باسناد جيد وهذا خلافا لمن ضاعفه لان الحديث مداره على اه صحة اسانيده الى رجال عن معاذ جماعة من رجال عن معاذ مبهمين
32:58هذا المقصود قوله باسناد جيد لان مجموعة مجموعة الرجال من التابعين في الصدر الاول من اصحاب معاذ يبعد ان يكون اه في حالة يتواطؤون على الكذب او ان يكون مجموعهم او كلهم ضعفاء. هذا الذي حمل الشيخ على ذلك
33:18ولم يلتفت الى قضية اقصد المصنف لما جود الاسناد ولم يلتفت الى قضية انهم آآ يعني مجهولي انهم مجهولون بل كونهم جماعة وكونهم اه في الصدر الاول يدفع احتمال تواطؤ على الكذب ويدفع
33:42احتمال ان يكونوا اه كلهم ضعفاء حتى ولو فرض ذلك فهي مما يدل على انه مما حفظوه مما حفظوه على سبيل انجبار على فرض ضعفين انجبار ظعفهم بتعدد العدد. وهذا هو الصحيح. والذين ردوه كابن حزم
34:07لان ابن حزم عنده اصل يريد ان ينتصر له يعني يظعف كل ما يخالفه فوجد على هذا الحديث سبيلا وهي الابهام في الجماعة الذين حدثوا الراوي لان ابن حزم يقول لا يرى القياس لا يرى القياس مع ان هذا الحديث
34:27ساجتهد رأيي ولم يقل اقس ولم يقل اقيس لان القياس لا يعني الاجتهاد لا يعني للقياس بالظرورة وان كان القياس اصله لان الاجتهاد قد يكون من الاخذ من العمومات والاخذ من كذا ليس على سبيل القياس. وليس دائما
34:48اه خطأ الاجتهاد لا قد ايه؟ ايضا يكون آآ من القياس الجلي الذي لا ينكره حتى ابن حزم. لانه يراه انه من مفهوم اللفظ. على كل هذا الذي دل عليه قال فان لم تجد فبسنة الرسول قال فان لم تجد قال اجتهد رأيي
35:10يعني باصابة الحق والنظر في دلائل الكتاب والسنة وهو ما هو اقرب الاخذ من فيب الشريعة ومقاصدها ثم قال الشيخ وحينئذ اذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا في ذلك الى اقوال الصحابة. هذه الطريق الثالث
35:31الطريق الثالث لا يشار اليها الا عند انعدام ما سبقه. الا عند انعدام ما سبقها وهو ان نجد التفسير في الكتاب الكتاب او في السنة التفسير في الكتاب والسنة وتفسير السنة
35:50قد يؤخذ مع يعني ليس بالظرورة ان يعني يعوزنا ان يفسر القرآن بالقرآن. لان مفهوم كلام الشيخ انك لا بد ان تبدأ بالاولى وهي تفسير القرآن ثمان اعياك ذلك فعليك بالسنة
36:11مفهومها انك لا تأخذ بالسنة اه الا اذا اعياك وجود ذلك في القرآن وعجزت عنه آآ في الظاهر ان الشيخ لم يقصد ذلك لانه السنة مفسرة للقرآن ما لم نرى انها ان ذلك يعارظ
36:34القرآن. يعني ما لم نرى انه يعرض القرآن فيصبح هنا شك في مفهوم هذا المعنى فلا يمكن ان يتعارض الكتاب والسنة الا على سبيل النسخ والتاريخ او ان يكون احدهما اه دلالته
36:56دلالته آآ اضعف من دلالة الاخر فقد يكون في احدهما عموم والاخر خصوص او اطلاق فيكون هذا على سبيل البيان والتفسير اما التعاظ لا يكون الا على شيء لا يمكن ان ان يوجه وهذا لا
37:15لا يحصل في الكتاب والسنة لماذا؟ لانه كتاب السنة من لدن حكيم خبير عز وجل فلابد ان يكون في الاسناد الذي جاء فيه السنة فيه خطأ او يكون عرف التاريخ فيكون في ذلك النسخ على القول بنسخ السنة للقرآن
37:40والا فلا يقدم القرآن. قدم القرآن على كل هذه مسألة اصولية مقصودنا انه ليس بالضرورة انا لا نأخذ بتفسير السنة حتى يعيين ذلك في القرآن لا فان تفسير السنة للقرآن اقرب واسهل
38:03اقرب واسهل آآ متوافرة فلذلك قد يلجأ كثير من الناس الى الاخذ بالسنة لانها اوضح في فهم او في الاحكام انا اوضح الا اذا تبين لنا ظهور يعني مثل ما ذكرنا التعارض الذي في الظاهر التعارض المقصود به في ظاهر
38:28او فيما يدخل يرد على آآ الناظر وليس في الحقيقة الامر تعارظ في ما بين الكتاب والسنة آآ قال وحينئذ اذا لم نجد هذه المرحلة التفسير السلف هذا لا يلجأ اليها الا اذا لم نجد في الكتاب والسنة تفسير
38:53لان التفسير المروي عن الصحابة ليس معصوما ليس معصوما هذا الذي جعله في المرتبة التي دون ذلك. اما السنة والقرآن فوحي من الله فاذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا في ذلك الى اقوال الصحابة. فانهم ادرى بذلك
39:16لما شاهدوه من القرآن والاحوال التي اختصوا بها. يعني هم ادرى بذلك اي في الفهم ادرى بذلك اي في الفهم لكتاب الله وسنة رسوله لما شاهدوه من القرآن يعني شاهدوا من نزوله فان سبب النزول
39:36سواء في قضايا الاعيان او العمومات التي نزلت لاسباب او الزمان كانه قد يعلم نزول هذه الاية انها نزلت في مكة والاية الاخرى نزلت في المدينة فيعلم التاريخ يعلم التاريخ او هذه مدنية لكن نزلت في اول الهجرة
40:02وهذه مدنية نزلت في اخر ذلك. فيكون للاحكام لمسألة معرفة النسخ وتغير الاحوال ونحوها لها اثر في فهم القرآن بخلاف من من يرى القرآن امامه ولا تعرف السابق من من اللاحق
40:20هذا لها ايضا اثر في آآ في فهم ذلك واحيانا يكون بعض الالفاظ القرآن عامة فيها عموم تجد انها بلفظ مثلا يقول الذين كفروا المراد سيقول السفهاء من الناس من هو
40:43هل هو جميع كل سفيه يدخل فيه عمومات اللفظ السفيه او انها خاصة باناس في ذلك الزمان. فنقول هل نقول ان انهم مثلا اليهود المنافقون المراد بهم اليهود الذين كانوا في زمن او عموم الكفار
41:07او عموم السفهاء اذا مشاهدة نزول القرآن تفسر ولذلك الذين قالوا مثلا هم احبار اليهود والذين قالوا هم المنافقون لان هؤلاء قالوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلم مثلا كفار قريش في مكة ما قالوها
41:24لماذا؟ لانهم لا علاقة لهم. القضية معهم اكبر من قضية استقبال قبلة من عدمها اه اذا مشاهدة نزول القرآن لها اثر في فهم دقائق القرآن هذا ان لم يكن بمعرفة الناسخ والمنسوخ
41:42قال فوم آآ لما شاهدوا من القرآن والاحوال التي اختصوا بها هم من زكاء النفوس وسعة العلم المعرفة بالكتاب والسنة ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لا شك انهم في ذلك
42:04اعلم من غيرهم الذي هو من اهل القرآن دراية معرفة تنزيله. وحفظه وتلقيه من النبي صلى الله عليه وسلم. اعلم من الذي يأتي بعد ذلك لانه اختص دقائق فهمه كان يتلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم. وكل ما اشكل عليه سأل عنه والنبي صلى الله عليه وسلم يبين لهم القرآن
42:27ولهم ايضا من الفهم التام والعلم الصحيح علمهم سواء باللغة علم سجية معرفة سجية ليس التكلف ومراجعة نحن اذا اردنا ان نرجع الى كلمة قريبة في القرآن ونظرنا في كتب المعاجم اللغوية وجدنا بحرا من من الكلمات التي يحتملها اللفظ حتى ان الانسان لا يدري اين هي
42:51ولكل واحدة شاهد من شواهد العرب وشعرهم. وانها قد تكون في لغة بعض العرب ولهجتهم معنى مختص دون معنى مع اخر هؤلاء لما يعرفون قوله مثلا ويمنعون الماعون ما هو الماعون الذي في في زمانهم المراد به
43:12فيعرفونه مباشرة وهكذا لان ايضا العرف الذي نزل فيه القرآن خلاف العرف الذي يأتي ما بعدهم او العرف الذي يكون لامم اخرى ليست الامة التي نزل عليها القرآن العربية وهكذا
43:31وكذلك من العلم الصحيح والعمل الصالح لان العمل الصالح زكاء النفس لها اثر في فهم القرآن وهذا يجده الانسان من نفسه انه في بعظ الاحوال من بعظ يعني الازمنة التي تكون في رمظان او في مكة او في الحج او
43:51اذا حصل له من زكاء النفس يجد من الاقبال على العمل الصالح او على القرآن او على تفهمه وتلاوته تختلف عن احواله في غيرها كيف يجد لذلك اثر هكذا هكذا
44:07اه هم اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يقول لا سيما علماؤهم وكبراؤهم لا سيما لا هذي زائدة يقول العلماء يعني المراد بها سيما علماؤهم و كبراؤهم
44:24كالائمة الاربعة الخلفاء الراشدين والائمة المهديين يعني هذا الائمة الخلفاء مع ابو بكر وعمر وعثمان وعلي هؤلاء عرفوا في دقة الفهم والفقه وهم اعلم الصحابة واعلاميتهم بترتيبهم والائمة المهديين يعني وكلائمة المهديين مثل عبد الله ابن مسعود
44:50هذا ايضا من اهل القرآن المعروفين بفهمه وتفسيره وتلقيه. قال الامام ابن جعفر محمد ابن جرير الطبري حدثنا ابو كريب قال انباءنا جابر اه ابن نوح قال انباءنا الاعمش عن ابي الضحى عن مسروق قال قال عبدالله عن ابن مسعود والذي لا اله غيره ما نزلت اية من كتاب الله الا وانا
45:13اعلم فيمن نزلت واين نزلت ولو اعلم مكان احد اعلم بكتاب الله مني تناوله المطايا او تناله المطايا تناوله المطايا لاتيته المطايا ما يمتطى ظهره من الدواب ليصلي اليه. والمقصود الابل
45:38لانها هي التي تذهب المذاهب البعيدة تتحمل السفر الشاقة قال وقال الاعمش ايضا عن ابي وائل عن ابن مسعود قال كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن
45:58يعني كان فيهم تعلم القرآن مع تلقيه يأخذونه من النبي حفظا وتعلما لمعانيه وكيف يعمل به. يمتثله اولا دي اول هكذا كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهم اولى بالاخذ
46:18بتفسيرهم الاولى بالتقليد لهم بالتقليد لهم في هذا وهل الاخذ عنهم في تفسير القرآن من سبيل الرواية وسبيل التقليد هذي مسألة هل تفسير الصحابة له حكم مرفوع او حكم الموقوف
46:41فاذا قلنا له حكم مرفوع بمعنى انه متلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يؤخذ حكم مرفوع لكن لا ننسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى انه لا يجوز لنا ان نتركه تفسيره
46:54والقول الثاني انه انه بحكم الموقوف فهم اولى بالاجتهاد يعني كمسائل الاجتهاد كمسائل الاجتهاد الفقهية هم اولى بالتقليد. هم اولى بالتقليد اذا لم نجد ما يؤيد او يعارض قولهم فهم فنأخذه تقليدا
47:16واذا وجدنا ما يؤيد تفسيرهم لهذا اخذناه اتباعا بمعنى اخذناه بالدليل فهو اتباع. واذا وجدنا ما تعارض تفسيرهم لم نأخذ به لان وجدنا يعني من السنة ومن القرآن لم نأخذ لم نأخذ به لانه خلاف الصواب. اجتهاد خاطئ. واذا وجدنا
47:40اختلافهم هم بينهم في فهم اية ومعناها وكان اختلافه اختلافهم اختلاف تضاد اختلاف تنوع تقدم معنا هذه المسألة تنوع بمعنى انه اذا رجحنا احد القولين نقضنا الاخر فبهذه المسألة لا يؤخذ باحد القولين الا الا بالدليل. واما اذا كان اختلاف تنوع بمعنى تعبيرات
48:05عبروا بمعنى الاية بتعبيرات متنوعة اللفظ لا متعارضة المعنى ففي هذه الحالة نأخذ باقوالهم كلها ونجعل ونجعلها انها انها معان للاية انها من من المعاني التي تشملها الاية لانها لا تتعارض
48:26ثم قال ومنهم الحبر البحر عبد الله بن عباس ابن عم ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجمان القرآن ترجمان القرآن ببركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له
48:42حيث قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. نال هذه ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له وايضا على ما جبل له الله ولكن لكن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مستجاب فاستجيب به لما قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. علمه التأويل التفسير
49:05وهو كان من افقه الصحابة فقها وعلما واحكاما وقظاء واعلمهم بالتفسير يعني من بعد الخلفاء الراشدين ولذلك يأتينا قول ابن عباس ابن مسعود عنه ما ذكره الا انه كان يقول لو كان هذا الفتى في زماننا ما جراه منا احد او كما قال
49:33وقال ابن جرير حدثنا محمد ابن بشار قال انباءنا وكيع قال انبأنا سفيان عن الاعمش عن مسلم عن مسروق قال قال عبدالله عن ابن مسعود آآ نعمة جماي القرآن ابن عباس. هذا في زمن ابن مسعود. لان ابن ابن عباس في زمن ابن مسعود كان شابا
49:54ومع ذلك ابن عبد مسعود يقول عنه ذلك نعمة الظمان القرآن ابن عباس ثم رواه عن يحيى ابن داوود عن اسحاق الازرق عن سفيان عن الاعمش عن مسلم بن صبيحة بالضحى عن مسروق
50:12اه عن ابن مسعود انه قال نعم ترجمان نعمة ترجمان للقرآن ابن عباس. الترجمان في في الاصل هو المبلغ المبلغ من معنى الى معنى او من لغة الى لغة. فيسمى عن المترجم الذي يترجم اللغات بعضها عن بعض الترجمان والمترجم
50:31كذلك الذي يبلغ الصوت الى الى من لا يسمع ويسمى المترجم يسمى عند عند المحدثين المستملي وفي زمن ابن عباس يقول يقول آآ ابو جمرة يقول كنت عند ابن عباس
50:50مترجموا له يعني كان حضور المجالس عند ابن عباس من اهل العلم كثير يسمعون منه فكان ابن عباس يحدث وكان ابو جمرة يترجم له يبلغ صوته الى الاقاصي في المجلس الحضور
51:08ما يسمى المترجم كذلك يسمى المفسر الذي يفسر ما خفي من معنى القرآن يسمى الترجمان ايضا او المفسر قال ثم رواه عن بندار عن جعفر بن عون عن الاعمش به كذلك
51:26هذا اسناد صحيح الى ابن مسعود انه قال هذا انه قال عن ابن عباس هذه العبارة وقد مات ابن مسعود في سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح وعمر بعده ابن عباس ستا وثلاثين سنة
51:43فما ظنك بما كسبه من العلوم بعد ابن مسعود يعني اه عمر بعده ستا وثلاثين سنة فكيف كان وهو شيخ كبير كيف كان في العلم بالقرآن وغير ذلك من العلوم
52:03التي يدركها مما يسمع من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من التفاسير او من آآ الحديث الذي يروى له فكم من حديث بلغ ابن ابن عباس بعد ذلك كما جاء صحفي احاديث
52:20وكم بلغه من العلم بالعربية بعد ذلك كما كان يقول ما كنت ادري ما فاطر السماوات والارض حتى احتكم الي اعرابي فيقول هذه ارضي فطرتها هذه بئري فطرتها فقال فعرفت انها هذا المعنى
52:40فاخذ من كلمة من اعرابي معنى لمعنى في القرآن لكلمة في القرآن لان لغة العرب كانت تتلقى من من من العرب وهؤلاء الاعراب فصحاء بالسليقة قال فما ظنك؟ قال وقال الان مشعن ابي وائل استخلف علي عبد الله ابن عباس على الموسم يعني في الحج. فخطب الناس
53:08فقرأ في خطبته سورة البقرة وفي رواية سورة النور. ففسرها تفسيرا لو سمعته الروم والترك لاسلموا يعني سورة فسر القاء البقرة او النور تفسيرا تعجب منه هذا الراوي تعجب منه ابو وائل مع ان ابا وائل
53:31من اهل القرآن الذي تلقاه عن ابن مسعود رواية ودراية وسمع من ابن عباس فتعجب ممن العلم الذي فيها من المعاني التي يذكرها في خطبة عرفة يقول لو سمعته الروم والترك والديلم لاسلم من مما فيه من العلوم
53:51يقول المصنف ولهذا غالب ما يرويه اسماعيل ابن عبد الرحمن السدي الكبير في تفسيره عن هذين رجلين ابن مسعود وابن عباس ولكن في بعض الاحيان ينقل عنه عنهم ما يحكونه من اقاويل اهل الكتاب
54:12التي اباحها رسول الله صلى الله عليه وسلم. حيث قال بلغوا عني ولو اية وحدثوا عن بني اسرائيل ولو ولا حرج. ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار رواه البخاري. عن عبد الله ابن عمرو ولهذا كان عبد الله بن عمرو قد اصاب يوم اليرموك زاد
54:32من اهل الكتاب فكان يحدث منهما بما فهمه من من هذا الحديث من الاذن من ذلك يعني يحدث بما لا يخالف الثابت عندنا فلذلك عرج المصنف على ذكر اه حكم هذا قال ولكن هذه الاحاديث الاسرائيلية تذكر للاستشهاد لا للاعتقاد فانها على ثلاثة اقسام
55:08وهذا ما سيكون باذن الله تعالى في درسنا المقبل ولعله سيكون الاخير بعون الله تعالى توفيقه. نقف عند هذا هذا اليوم ونكمل الاسبوع المقبل والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
55:28واصحابه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.