44 - مختصر الصواعق المرسلة - مذهب أهل الكلام في الصفات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00الحمد لله والصلاة بسم الله على اله وصحبه ومن والاه اللهم علمني ما ينفع ولا وانفعنا بما مختصر الصواب وصلنا الى الفصل الذي ذكره المصنف طريقة الكلام اثبات عز وجل
0:32بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين اصل واما المتكلمون فلما رأوا بطلان هذا الطريق
0:54عدلوا عنها الى طريق الحركة والسكون والاجتماع والافتراق وتماثل الاجسام وتركبها من الجواهر المفردة انها قابلة للحوادث وما يقبل الحوادث فهو حادث الاجسام كلها حادثة رأوا بطلان طريقهم لجأوا الى طريقة
1:24يسمونها بالحركة والسكون نظروا من الحوادث الموجودة المخلوقة متحرك واما ساكن مجتمع اشياء محترقة او متفرقة فاذا هذه صفة الحوادث المخلوقات فلا بد ان يكون الخالق فاذا نفوا عنه كل ما
1:57ها يلزم منه الحركة كما يقولون كذلك نفوا عنه النزول العلوم صفات هذي النزول صفة العلوم وكذلك الصفات باليد والرجل ونحو ذلك قالوا لانها يلزم منها الافتراق مجتمعة من اشياء مفترقة
2:30ولذلك كل ما يقبل هذه صفة الحوادث وكل ما يقبل الحوادث فهو حادث فجعلوا التعطيل من هذه الحيثية شيخ الاسلام ابن تيمية شوف الحاشية عندك واما الاجتماع والافتراق فمبني على اثبات الجوهر الفرد
2:52فمن قال باثباته قال ان الجسم لا يخلو من عن الاكوان الاربعة والى الاجتماع والافتراق والحركة والسكون ومن لم يقل باثباته اثبات الفرض لم يجعل الاجتماع من الاعراض الزائدة على ذات الجسم
3:13قد اغناهم الله عن هذا البحث الباطن بدلائل الكتاب والسنة والعقل الصريح لكنهم فتنوا اقوال الفلاسفة والمتكلمين توقعوا في مثل هذا الكلام شربتها قلوبهم مثل ما اشرب بنو اسرائيل العجل
3:39مع ان فيهم نبيين عن ذلك ويبينان لهم التوحيد ومع ذلك شيبت قلوبهم العجل هؤلاء مع وضوح دلائل الكتاب والسنة اشربت قلوبهم هذه العلوم الباطلة الاجسام الاجسام كلها حادثة. فاذا يجب ان يكون لها محدث ليس بجسم. هم
4:08اذا هي محدثة وهي اجسام لابد لها من محدث ولابد ان يكون المحدث مخالفا لها ليس بجسم العلم باثبات الصانع على حدوث الاجسام استدلوا على حدوثها بانها مستلزمة للحركة والسكون والاجتماع والافتراق
4:31ثم قالوا ان تلك اعراض والاعراض حادثة وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث يعني السكون المتحرك هذا عرظ عرظ له بعد ان كان متحركا سكن او العكس الساكن تحرك هذا عرض عرظ له
4:51والعرض هو الذي يعرض ويزول كالمرظ يعرض للصحيح وهكذا كذلك الاجتماع والافتراق يقول هذي اشياء تعرض وتزول والاعراض حادثة فاذا فلا تحل الا بحادث هذا هذه فلسفتهم ثم قالوا ان تلك اعراض والاعراض حادثة ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث. وما
5:23نعم وما لا يخلو وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث الذي لا يمكن يعني لا يخلو عنها لا لا يسلم منها احتاجوا واحتاجوا في هذه الطريق الى اثبات الاعراض اولا
5:43ثم اثبات لزومها الجسم ثانيا ثم ابطال حوادث لا اول لها ثالثا ثم الزام بطلان حوادث لا نهاية لها رابعا عند فريق منهم والزام الفرق والزام الفرق عند فريق اخر
6:03والزام الفرق عند فريق اخر هم يقولون اولا احتاجوا الى ما دام هذه طريقتهم بإثبات الاعراض اول شيء يقولون يثبتون وجود الاعراض انها تعرض الحركة والسكون ثم لزومها للجسم لابد كل جسم لابد ان يكون
6:32اللي فيها عرظ والا لم يكن جسما كل جسم اقل ما هنالك ان يكون ساكنا. فالحرج كالحجر تجعله في مكان ساكن لا يتحرك بذاته حتى تحرك المهم هذه هي احد الصفات
6:50او انه مركب يعني من اشياء هو مجتمع ثانية ثالثا ابطال حوادث لا اول لها لم يثبتون حوادث لا اول لها يريدون ان يثبتوا ايضا الخالق عز وجل انهم يقولون هذه مسألة مسألة
7:18ولا تلازم بين وجود ذوات المخلوقات ها مع تلازم مع نقول ذوات المخلوقات المفردات ها واثبات تسلسل افعال الرب عز وجل ان الله لم يزل فعالا لم يزل يعني لم يكن معطرا في يوم من الايام
7:46لان تلازم ذاته وصفاته لا ينفك وما دام ان وجوده لا اول له ولا ابتداء له عز وجل كذلك سبحان الله اه صفاته وافعاله لا اولية لها ولم يزل فعالا خالقا قادرا
8:12عالما الى اخر الصفة. مريدا اما ذوات هذه المخلوقات فلا يلزم منها التسلسل القديم لان الله يخلق شيئا بعد شيء ولا يلزم ان يكون كلها متسلسلة القدم الاشياء كما ان الانسان
8:36الانسان يخلق بعد العدم بعد ان كان عدما يخلق هذه النار التي توقد توقدها حجران بعضهم فيخرج منهما شرر فتوقد نار بعد ان كانت معدومة واضح؟ هذي هذي محدثة لكن قدرة الله على الخلق لا
9:08لا اول لها هذه حوادث لا اول لها والزم منه ان افعال الله لا اول لها فاذا قلنا انه يفعل الزم من ذلك انه حدثت له هذا مرادهم سيكون محلا لحدوث الحوادث
9:34هذا مرادهم فقالوا اذا لابد من من التعطيل هذا او ابطال هذه المسألة مسلسل التسلسل الحوادث في القدم فرق بين التسلسل الحوادث بمعنى عن محدثات نفسها هذا لا اشكال فيه
9:57فرق بين افعاله عز وجل اذا افعالك ان هذا كقدم ذاته فرق بين الافعال والمفعلة والمفعولات مفعولات لها اول محدثة اما فعله فقديم كقدم ذاته عز وجل لانها صفة ثم رابعا قال الزام بطلان حوادث
10:26لا نهاية لها في النهاية في عند بعضهم وقالوا تنقطع المحدثات مثل الذي يقولون بفناء الجنة والنار الجهمية عند بعضهم عند بعضهم الجهمية. جهم واتباع فقالوا تفنى الحوادث يصبح ليس هناك
10:53سينتهي كل شيء بعضهم يقول يلزم من هذا انه كما كما هو باطل تسلسل القدم الحوادث كذلك يبطل تسلسل دوام الحوادث واضح لا شك ان اعيان وافراد المحدثات لا يدوم كل من عليها فان
11:26لكن دوام فعله عز وجل وانه فعال لما يريد ان صفاتها دائمة كدوام ذاته جل على انه لا تزال الحوادث التي يخلقها عز وجل او يفعلها ومن حيث المحدثات او فعله
11:51ثم اثبات جوهر الفرد تحتاج في هذه الطريق الى اثبات نعم ثم اثبات الجوهر الفردي خامسا ثم اذا في جوهر الفرد الذي ليس مركبا من من غيره اصل المادة يقول انه فرد
12:16ويجتمع مع غيره فيتكون منه المركبات ثم الزام كون العرب لا يبقى زمانين سادسا. هذا السادس. المرحلة السادسة السكون لا يبقى زمنين مجتمعين في وقت واحد لا يمكن يكون شي
12:37ساكنا متحركة فيلزم حدوثه والجسم لا يخلو منه وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ثم اثبات تماثل اجسام سابعة ما دام انها كلها حادثة كلها مركبة هي متماثلة واضح
13:06على هذا ينفون وصفة الرب بالصفات. لانه يلزم منها ان يكون مركبا اذا كان مركبا يكون جسما اذا كان جسما كان مشابها لبقية هكذا فيصح يصح على بعضها ما يصح على جميعها
13:28من النقص وغير ذلك نعم فعلمهم باثبات الخالق سبحانه مبني على هذه الامور السبعة هذا علمهم فلزمهم من سلوك هذه الطريق انكاركم الرب فاعلا في الحقيقة وان سموه فاعلا بالسنتهم
13:52انهم يقولون اذا اثبتوه فاعلا اني الزم حدوث الحوادث اتكلم بعد ان لم يكن متكلما فيقولون اذا انحلت به الحوادث فاذا هو جسم فلما ينفوا يريدوا ان ينفوا الجسمية لانهم لو اثبتوا الجسمية كما في زعمهم هم
14:12ها سيثبتون المشابهة للاجسام يقال لهم ايضا اسم الجسم من اين جئتم به اصلا والله ما ذكره لا في كتاب ولا وكيف تثبتونه او تنفونه كما تشاؤون يقول فلزمهم في سلوك هذه الطريق انكار كون الرب فاعلا في الحقيقة
14:39حقيقة يعني هم ينكرون هذا لانهم يستلزمون منها حدوث الحوادث فلا بد ان ينفوا وان كانوا يقولون بالسنتهم بانه خالق ورازق الى اخره. نعم انه لا يقوم به عندهم فعل
14:55هو فاعل بلا فعل كقائم بلا قيام. وضارب بلا ضرب. وعالم بلا علم الجهمية الى ذلك انه لو قام به صفة لكان جسمه ولو كان جسما لكان حادثا فيلزم من اثبات صفاته انكار ذاته
15:14تعطلوا صفاته وافعاله بالطريق التي اثبتوا بها وجوده. شو مسكين كله اثبتنا انه ان له صفة لاثبتنا انه جسما ولو اثبتنا انه جسما للزم ان يكون حادثا الحادث المخلوق فاذا ماذا نصنع
15:37ننفي هذه المستلزمات. وهي الصفات التي تستلزم منها الجسمية عطروا فقالوا لان لو اقررنا لذلك لزم ان يكون حادثا ويلزم من اثبات فيلزم من اثبات صفاته اثبات انكار ذاته انه انه الخلاق
16:09اعوذ بالله هو في الحقيقة هم انكروا الذات بهذا بهذا بهذا الانكار انكروا الذات لكنهم يكابرون ويقولون انهم مثبتون لانهم عندهم في الفطرة ان هناك اله لكن كيف وقعوا في هذا
16:30سارة قواعدهم وعلمهم تنفي وفطرتهم تثبت هذا الاثبات الذي عندهم دافع الفطرة دافع الفطرة والا علومهم تعطلوا صفاته تعطلوا صفاته وافعاله بالطريق التي اثبتوا بها وجوده فكانت ابلغ الطرق في تعطيل صفاته وافعاله
17:04طبعا هذه الطريق انكر علوه على عرشه. وعن هنا يعني اه عن طريقها وتكلمه بالقرآن وتكليمه لموسى. مم. تكلمه تنكر علوه على عرشه وتكلمه بالقرآن. نعم وتكلمه بالقرآن وتكليمه لموسى ورؤيته بالابصار بالاخرة. كلها معطوفة على
17:29انكروا علوه ما كنا منصوبة انكروا علوا على عرشه وتكلمه بالقرآن تكليمه لموسى رؤيته بالابصار في الاخرة كلها انكروها. نعم وتكليمه لموسى ورؤيته بالابصار في الاخرة ونزوله الى سماء الدنيا كل ليلة
17:50ومجيئه لفصل القضاء بين الخلائق وغضبه وغضبه ذلك اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثله. وجميع ما وصف به من وصف ذاتي او معنوي او فعلي الحاشية
18:09كلها انكروها لانها في مزاحمهم انها حلول حوادث ايوه الحاشية الوصف الذاتي هو اللازم لذات البار جل وعلا. المتعلق بها ازى وابدا. لا ينفك عنها بحال ولا تعلق له بالمشيئة والاختيار
18:24كالحياة والعلم والقدرة مثلا والوصف المعنوي هذي ما يسمى بالصفات الذاتية الوصف المعنوي هو ما يمكن تصور الذات بدون بدون تصوره. وان كان لازما للذات فلا يلزمها الا اذا تصور الا اذا تصور معه
18:45الا اذا تصور معينا يقوم بالذات وان كان لازما فلا يلزمها الا اذا تصور معينا يقوم بالله اما عند الاشاعرة هو الملازم لصفات المعاني السبع التي هي علل للصفات المعنوية فعندهم ان كونه تعالى
19:10قادرا لازم لصفة القدرة مريدا لازما للارادة وهكذا والوصف الفعلي والمتعلق بمشيئته تعالى واختياره. الصفات الفعلية المعنوية عندهم يوم يثبتون الصفات آآ العلم يقول كانه عالم صفة معاني اما اهل السنة والجماعة يقولون ذاتية وفعلية
19:47والوصف الفعلي هو المتعلق بمشيئته تعالى واختياره الاستواء والنزول والمجيء مثلا قال المصنف رحمه الله فانكر وجهه الاعلى وانكروا ان له يدين وان له سمعا وبصرا وحياة وانه يفعل شيئا حقيقة وان سمي
20:13فلم يستحق ذلك لفعل قام به بل فعله هو عينه بل فعله هو عين مفعوله لم يميزوا بين الفعل والمفعول وهذا يتكلم عن عموم الجهمية وكذلك الطريق التي سلكوها في اثبات النبوة. لم يثبتوا بها نبوة في الحقيقة. فانهم بنوها على مجرد خرق العادة
20:44وهو مشترك بين النبي وغيره. ما يسمونه المعجزة ما دام اي شي يخرج يخرج عن العادة المألوفة ها هذه جعلوها هي علامة النبوة مع ان السحرة يفعلون اشياء خارقة للعادة
21:02ايوة وحاروا في الفرق فلم يأتوا فيه بما يثلج الصدر الصدور احسنت بما يثلج الصدور مع ان النبوة التي اثبتوها لا ترجعوا الى وصف وجودي. بل هي تعلق الخطاب الازلي بالنبي والتعلق عندهم امر عدمي
21:24عادة النبوة عندهم الى امر عدمي. يعني هذا النبي كيف صار نبيا من الذي خاطبهم لابد من وحي يوحى اليه. هم ينفون الوحي. ينفون المتكلم كلامي ها يقول ما يتكلم الرب
21:45فرجع كلامهم الى ابطال حتى النبوة ما ابطل الرب ها ابطل النبوة عندهم هذا يتعلق بامر عدمي لا ترجع الى وصف وجودي قد صرحوا بانها لا ترجو الى صفة الى صفة ثبوتية قائمة بالنبي
22:11وايضا فحقيقة النبوة والرسالة انباء الله لرسوله وامره بتبليغ كلامه الى عباده وعندهم ان الله لا يتكلم ولا يقوم في كلام واما اليوم الاخر فان جمهورهم بنوه على اثبات الجوهر الفرد
22:27وقالوا لا يتأتى التصديق المعادي الا باثباته. وهو في الحقيقة باطل لا اصل له والمثبتون لا يعترفون ان والمثبتون له. نعم والمثبتون له يعترفون. ايوة ان القول به في غاية الاشكال وادلته متعارضة وكثير منهم له قولان في اثباته ونفيه وسلكوا في تقرير المعاد يعني
22:53الذين اثبتوا اليوم الاخر هو يتكلم عن عموم المتكلمين حتى مع الفلاسفة يقول اشكل عليهم كيف يكون البعث وكيف يكون بعث الناس لابد ان يكون من جوهر فرد وحتى ينمو منه
23:15ثم صار عندهم فيه والمثبتون له البعث اليوم الاخر عندهم اشكال كيف؟ كيف يمكن كثير منهم وكثير منهم له قولان في اثباته ونفيه وسلكوا في تقرير المعادن ما خالفوا فيه
23:44جمهور العقلاء ولم يوافقوا ما جاءت به الانبياء فقالوا ان الله تعالى يعدم يعدم اجزاء العالم كلها حتى تصير عدم المحظة. ثم يعيد المعدوم ويقلبه وجوده. حتى انه يعيد زمنه بعينه
24:05ينشأ لا من مادة كما قالوا في المبدأ. فجنوا على العقل والشرع واغروا اعداء الشرع به به وحالوا بينهم وبين تصديق الرسل. واما البدء فانهم قالوا ان الله تعالى كان معطلا
24:21الازل والفعل غير ممكن. مع قولهم كان قادرا عليه. ثم صار فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا من غير تجدد امر اصلا وانقلب الفعل من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي وذات الفاعل قبل الفعل ومع الفعل وبعد الفعل واحدة
24:42غاية عقولهم التي عارضوا بها الوحي. وهذه طرقهم العقلية التي لم يثبتوا بها ربا. ربا. احسنت. التي لم يثبتوا بها لا ربا ولا رسالة ولا مبدأا ولا معادا. يقول هذه عقولهم هذا
24:58الكلام اللي يقولون فيه هو انهم قدموا للعقد يقول هذه الخرافات والهذيانات هذا هو غاية العقل عندهم تركوا الوحي ما جاءت به الرسل ذهبوا الى الى ما هو فساد بين
25:15لكن من من زين له الهوى فانه يستلذ به وهو من تزيين الشيطان نعوذ بالله اعوذ بالله