41 - مختصر الصواعق المرسلة - العقل يصدق ما جاء الوحي أشد مما يصدق... - الشيخ سعد الحضيري
0:00الحمد لله على اله وصحبه انفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. في مقتصر الصواعق ابن القيم رحمه الله وصلنا الوجه الثامن عشرين معارض العقل والنقل ان العقل الصحيح العقل الصريح يؤيد النقد
0:38بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الوجه الثامن والعشرون
0:59وهو انك اذا جعلت العقل ميزانا ووضعت في كفتيه كثيرا من الامور المشاهدة المحسوسة التي ينالها العيان. عيان العيان ووضعت في الكفة الاخرى الامور التي اخبرت بها الرسل عن الله واسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
1:20وجدت ترجيحه لهذه الكفة وتصديقه بها فوق ترجيحه للتي قبلها وتصديقه بها اقوى يعني هو يقول لو انك حكمت العقل في المحسوسات حكمته في السمعيات وجدت ان دلائل السمعيات واظهر بمعنى اظهرت ظهورا
1:51من المحسوسات مراد يعني المبالغة في تأكيد ذلك مبالغة في تأكيد ان العقل لا يناقض العقل النقل نعم كما انه يؤيد المحسوسات فانه كذلك يؤيد المنقولات عن الله وكتبه ولولا الحس والمشاهدة تمنع ولولا الحس والمشاهدة تمنعه من انكار ذلك الانكره. نعم
2:33يعني الان لو اراد الانسان وجود ادم السلام ابو الباشا ووجود حقيقي حسي اثاره موجودة ذريته موجود متناسبة لولا وجود هذه الحس المحسوس والمشاهد وجاء خبر فقط عنه لانكرته العقول
3:01انه كذا وانه كذا والى اخره لكن الحس هو الذي جعل الناس لا يفكرون في في قضية انكارات هذا واحد لكن ما جاء به من النقل وكذا سواء في الكتاب او في السنة
3:25او فيما سبق من كتب الانبياء السابقين هذه تورث للناس الطمأنينة واليقين اكثر من غيرها اكثر من هذا هذا يعني مفهوم كلامه وهذه دعوة نعلم انك تتعجب ممن يدعيها وتنسبه وتنسبه الى المجازفة وقلة التحصيل. مم. يعني دعوة انا قلنا ان ان
3:55ان العقل يؤيد النقليات اكثر من المحسوسات. يقول ستقول هذا غريب معقولة ولعمر الله ان مدعيها ليعجب من انكارك لها وتوقفك فيها بعد البيان فنقول وبالله التوفيق انسب الى العقل
4:15للعقل حيوانا يرى يا شيخ انسب هذي انسب الهمزة هذي الان همزة قطع ولا هي في الحقيقة همزة وصل من دونها من دون انسب للعقل حيوانا يرى ويسمع ويحس ويتكلم ويعمل
4:39غشيه امر القي له كأنه خشبة لا روح فيها لا روح فيها وزال احساسه وادراكه وتوارى عنه سمعه وبصره وعقله بحيث لا يعلم شيئا وادرك في هذه الحال من من العلوم العجيبة فادرك في هذه الحالة
4:58فادرك في هذه الحال من العلوم العجيبة والامور الغائبة. ما لم يدركه حال حضور ذهنه واجتماع حواسه ووفور عقله وعدم من امور الغيب المستقبلة ما لم يكن له دليل ولا طريق الى العلم به
5:14وانسب اليه ايضا حيوانا خرج من احليله مجة مجة ماء مستحيلة عن حصول الطعام والشراب. مستحيل اي متحولة هذه من ماء مهين تحوله من طعام وشراب مستحيل عن حصول الطعام والشراب كالمخطة
5:38مثل المخاط فامتزجت بمثلها في مكان ضيق فاقامت هناك برهة من الدهر. فانقلبت دما قد تغير لونها وشكلها وصفاتها. يعني خذها في العقل فقط دون الحس لو قيل لك هناك شيئا التقى بشيء
6:04ما نوعه لونه وكذا وثقبه وخرج منه انسان مع بعضه يخرج منه انسان لكن لانك تشاهد هذا الشي مألوف مألوف انه يولد وسببه الوطء وكذا هذا امر مقبولا هذا هو معناته
6:25العقل لولا هذا ما يصدق انقلبت دما قد تغير لونها وشكلها وصفاتها فاقامت كذلك مدة ثم انقلبت بعد ذلك قطعة لحم قامت كذلك مدة ثم انقلبت عظاما واعصابا وعروقا واظفارا مختلفة الاشكال والاوضاع
6:47وهي جماد لا احساس لها. ثم عادت حيوانا يتحرك ويتغذى ويتقلب. ثم اقام ذلك الحيوان في مكان لا يجد فيه متنفسا اداخل اوعية بعضها فوق بعض سبحان الله كيف يتنفس
7:03في بطن امه ثم انفتح له باب يضيق عنه مسلك الذكر لا يسلكه الا بضغطة فوسع له ذلك الباب حتى خرج منه. سبحان الله انسب اليه ايضا شيئا هل لولا
7:22لولا المشاهدة وما يصدقها مجرد العقل الذي ايده لادراكها هو المشاهدة قل انسبها الى العقل يعني جعله يفكر فيها انسب اليه ايضا شيئا بقدر الحبة ترسله في مدينة عظيمة من اعظم المدن
7:43سيأكل المدينة وكل من فيها ثم يقبل على نفسه فيأكلها وهو النار. هم ثم بعد ذلك تفنى يأكل بعضها بعضها حتى تفنى اذا لم تجد شيئا تأكله هل هذا يعقل لولا المشاهدة؟ ما يعقل
8:08ينسب اليه شيئا بقدر بزر الخشاش الخشخاش يحمله الانسان بين ثيابه مدة فينقلب حيوانا يتغذى بورق الشجر برهة. ثم انه يبني على نفسه قبابا مختلفة مختلفة الالوان من ابيض واصفر واحمر. بناء محكما متقنا. فيقيم في ذلك البناء مدة. مدة من الزمان لا يتغذى بشيء البتة
8:34سينقلب في القبة طائرا له اجنحة يطير بها بعد ان كان دودا يمشي على بطنه ويفتح على نفسه باب القبة وذلك دود القز وقوعها ما صدق الانسان وهكذا البيضة لو تأملت فيها
8:55كيف تتكون وكيف الى اضعاف اضعاف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان. مما لو قيل لو قيل ان هناك شيئا مثل مثل الحصى اجعلها في الارض وتصب عليها الماء ثم تخرج منها شجرة
9:15المشاهدة ما يصدق الانسان. لكن يشاهدها البذر مما لو حكي لمن لم يره الا الى اضعافها الى اضعاف اضعاف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان. مما لو حكي لمن لم يره لعجب من عقل من حكاه له وقال. مم. وهل
9:37هل يصدق بهذا عقل ولذلك الناس لما الازمنة المتأخرة الذين ما عرفوا الطائرات لما حكيت لهم انهم رأوا صندوقا من حديد كانه بيت يطير في الهواء ويحمل اناسا وينزلون. ذكروا هذه قضايا واقعية
10:04قالوا هذا الكذب انت مجنون اثنان ذهبوا الى بلد الى العراق ايام الاستعمار الانجليزي رأوا هذه الطائرة رأوها ولما الفوها عرفوا انهم لما رجعوا الى بلادهم احدهم ما صبر واحد ذكاها
10:25مثل الصندوق الكبير كبر البيت العمارة بيوتهم هم ناس تطير فيها انت فيك شيء خبرونا ما يكذب راحوا الى فلان سألوه قال له مو صحيح ليش تكذبني قال انت مجنون ما يصدقونا
10:58ما يصدقون كنت مجنون ولا ما اصير انا معك مجنون بعد هذا واقعية ولما رأوا جاء التليفون والتلكس البرقيات هذا لا يمكن وكانوا يدورون على مكان البرقيات يبحثون عن مكان ذبح الذبائح لتذبح للجن حتى يحمل الرسائل
11:28تأتي الرسائل من هناك الى هنا يراقبونه ينظرون الى احد يجي ينذر له ويذبح له حتى كذا لما دخلوا كلموا الملك عبد العزيز الجن اذا قريت عليه اية الكرسي يثبت قالوا لا
11:47يتصل على واحد جدة التليفون اقرأ علينا القرآن يقرأ قرآن هذا هو حتى مدة طويلة حتى اشوف بعض الرسائل المكتوبة ببرقيات وكذا الناس هكذا حتى يرون ثم يصبح عمرا عاديا
12:13هذا الذي يريده الشيخ ان يثبته يقول هذه الاشياء ليس لان العقل يدركها لا لانهم الحس اثبت فالعاقل قبلها وهكذا اضعاف كثيرة يقول ان دلائل الكتاب والسنة اقوى اقوى في اثبات هذه الاشياء المغيبات
12:41باسماء الله وصفاته واخبار الرسل والجنة والنار اكثر من اثبات مجرد العقل العقل لولا الحسيات ما رآها وسمعها وادركها ما قبلها الاضعف اضعف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان مما لو حكي لمن لم يره لعجب من عقل من حكاه له وقال وهل يصدق بهذا عاقل
13:07سورة العقل تدفع هذا واقام الادلة العقلية على استحالته. فقال في النائم مثلا فقال في النائم مثلا القوى الحساسة اسباب الادراك للامور الوجودية والة لها فمن لا يدرك قال في النائم مثلا القوى الحساسة. ها
13:36ماشي سبب او اسباب ادراك للامور الموجودية. هم. واله والة لها فمن لا يدرك الاشياء مع وجودها واستجماعها غفورها فلا فلا ان يتعذر عليه عدم ادراكها مع عدمها وبطلان افعالها اولى واحرى
13:58وهذا قياس انت تجده اقوى من الاقيسة التي يعارض بها خبر الانبياء والحسي والعياني يدفعه. ومن له خبرة بموارد الادلة وترتيب مقدماتها وله ادنى بيان يمكنه ان ينظم ادلة العقل على استحالة كثير من الامور المشاهدة المحسوسة
14:18وتكون مقدمات تلك الادلة من جنس مقدمات الادلة التي تعارض التي تعارض بها النصوص او اصح منها. مم سيقيم الادلة على ان العقل لا يقبل هذه الاشياء التي مثل النائم
14:38فقال في النائم مثلا مم فيه حزن قوى حساسة واسباب الادراك ومع ذلك لا يدرك لانه ايش انه نائم لانه لا يراها ولا يحشني قال فلا ان يتعذر عليه عدم ادراكها ما عدم بطلان مع عدمها وبطلان افعالها اولى وهذا قياس انت تجده
15:08اقوى من التي يعارض بها خبر الانبياء في اخبار الانبياء العقل ما ما يأبى ذلك يعني مثل ما تعرفون الذين العقل الطبقات منهم من الفلاسفة الذين ينكرون ينكرون ما يخبر به الانبياء ومنهم من
15:31تتعارض عنده اشياء يزعمون انها عقليات بما يتعلق بالله عز وجل ومنهم مثلا مثل المعتزلة قالوا ان النار والجنة الان غير مخلوقة لان وجودها عبث والعقل يأبى العقل يابى ان نقول ان النار موجودة مخلوقة وان الجنة مخلوقة
15:54ووجودها عبث اللهم منزه عن العبث ستخلق يوم القيامة جعل العقل هو الذي هذا وقدموه على النقل هذا مقصوده. المهم يقول ان ان الاشياء التي عارضوا فيها دلائل الكتاب والسنة اضعف
16:21من الاشياء التي يمكن الانسان يعارظ فيها هذه الاشياء الامور الواقعية لولا مشاهدتها لما استقبلها الان كيف العقل الانسان في حبة يجعلها في التراب ثم يصب عليها الماء ثم تخرج شجرة او مثمرة
16:43وانواع الثمار فيها لو كان يخبر بها اخبار ما يقبلها ولا هي ما يمكن يفلقها يخرج منها الحياة. كذلك الماء المهين. ميت انه الانسان يطول عمره ميت ثم تنفخ فيه الروح فيحيى
17:06لم نخلقكم من ماء مهين جعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم قذرنا فنعم القادرون وهكذا فإذا هذا هو المقصود. لولا مشاهدة الأمر ما صدق اقوى تراها بالنسبة للعقليات اقوى في في الرفظ
17:29ما يدركها العقل لكن لانه يراها قبل يستوعبها لانه يراها منسوبين العقل وجود ما اخبرت به الرسول عن الله وصفاته وافعاله وملائكته واليوم الاخر. وثبوت هذه الامور التي ذكرنا اليسير منها وما
17:51لم نذكره ولم يخطر لنا ببال اعجب من ذلك بكثير تجد تصديق العقل بما اخبرت به الرسل اقرب اليه من تصديق بهذه الامور. ولولا المشاهدة لكذب بها لله سبحان الله
18:07يعني انتوا الان تخبر ان الله خلق وقدر وجود هذه المخلوقات تدل على خالق قدير. وانه عليم وانه حكيم وانه كذا. فالعقل دل عليه العقل دل عليه على قدرة الله وعلى انه موجود
18:28لما يخبر عز وجل انه خلاق هو الخلاق العليم وانه على كل شيء قدير وانه تقول نعم العقل يدل على هذا وانه منزه عن عن النقص والعيب وعن الموت بانه الحي القيوم الذي لا لا يموت سبحانه وتعالى وهكذا
18:54يقول العقلي يؤكدها ويا لله العجب كيف يستجيز العقل تكذيب ما اخبرت به الرسل بعد ان سمع ورأى وعاين ما لولا الحس لانكره غاية الانكار ومن ها هنا قال ما صحح عقله وايمانه ان نسبة العقل الى الوحي ادق ان
19:18ان نسبة العقل الى الوحي ادق واقل بكثير من نسبة مبادئ التمييز الى العقل. لا اله الا الله مبادئ التمييز الصغير اللي توه ميز الى الان ما اكتمل عقله ليس كمثله كمثل البالغ العاقل
19:37بينهما في العقل متفاوت كثير ممكن مثلا تمييز البهائم البهائم يميز بين الظر والنافع ذا ما عندها عقل مثل عقل الانسان الوجه التاسع والعشرون ان هؤلاء المعارضين بين العقل والوحي لا يمكنهم اثبات الصانع. بل يلزم من قولهم نفيه بالكلية لزوما بينا
20:05ولان العالم مخلوق له ولا يمكنهم اقامة دليل على استحالة الهين ولا اقامة دليل واحد على استحالة كون كون الصانع جسما ولا اثبات كونه عالما ولا قادرا ولا ربا دليل واحد على
20:22نعم على استحالة هم يقولون انه ليس بجسم. اين الدليل لا يستطيعون بمجرد العقل ان يثبتوا ها الصانع يقولون ما يثبت لانه يعارضها اشياء اخرى مجرد العقل بلا نقل فليلزم من قولهم على اصولهم هم العقليات هم هم
20:50عقلياتهم التي فرضوها بعضها ينقض بعضا يقولون انه هو الخالق عز وجل طيب ثم ينكرون القدرة ينكرون العلم يقول عالم لا بعلم لا بقدرة صورت هذا الشي في النهاية هذا ينقض النوم
21:15حاضر وينقض انه عالم وينكرون الحكمة انا مذاهبهم المتنوعة في النهاية يرجع الى قوالب الى عدم اثبات وجوده وليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت موبايل بل
21:43بالممتنع يقول هذه العقليات اللي يزعمون اعود على نفي وجود عز وجل ليست على اثبات ونقتصر من هذه الجملة على بيان عجزهم عن اثبات وجوده سبحانه وتعالى فضلا عن تنزيهه عن صفات كماله فنقول
22:06المعارضون بين العقل والوحي في الاصل هم الزنادقة المنكرون للنبوات وحدوث العالم والمعاد موفقة في هذا الاصل الجهمية المعطلة لصفات الرب تعالى وافعاله. نعم. هم الاصل ام الزنادق الملاحدة لكن
22:23وافقتهم الجميع لها الطائفتان لم تثبت لم تثبت للعالم صانعا البتة فان الصانع الذي اثبتوه اثبتوه وجوده مستحيل فضلا عن كونه واجب الوجود قديما. هم هذا الذي اثبتوه الوصف الذي ذكروه
22:44ليس موجود ولا ولا ليس موجود قادر ولا ليس بقادر عالم ولا عالم داخل العالم ولا خارج العالم لا محايد ولا مباين مستحيل ومع ذلك يقولون لا نثبت وجود لكنهم هم
23:18جعلوا هذه الامور ليردوا بها عنهم الشنعة ولا ويقولون لا نحن نؤمن بالله ايوة وما زالت دقة الفلاسفة فانهم اثبتوا للعالم صانعا لفظا لا معنى. مم. بلا حقيقة ثم لبسوا على الناس وقالوا ان العالم ان العالم صنعه وفعل وان العالم صنعه وفعله وخلقه
23:47وهم في الحقيقة ان العالم صنعه وفعله وخلقه وهو في الحقيقة عندهم غير مصنوع ولا مخلوق ولا مفعول. ولا يمكن على اصلهم ان يكون العالم مخلوقا ولا مفعولا. لان الفلاسفة زنادقة
24:07يقولون ان العالم قديم غير مخلوق يقولون ان الله هو الذي خلق العنق. طيب انتوا تقولون غير مخلوق هذا صنف قال ابو حامد وذلك وذلك لثلاثة اوجه وجه في الفاعل ووجه في الفعل ووجه في نسبة مشتركة بين الفعل والفاعل
24:35اما الذي في الفاعل فهو انه لابد ان يكون مريدا مختارا عالما بما يريده حين يكون فاعلا لما يريده هذا هو هم ينكرون هذا ليس بمريد ولا بمختار وهذا الفاعل
24:53وهم ينكرون هذا. اذا ليس هناك هذا الفاعل والله تعالى عندهم ليس مريدا بل لا صنعة له اصلا. هم. وما يصدر عنه فيلزم لزوما ظروريا والثاني ان العالم قديم عندهم. والفعل هو الحادث. هذا الكلام
25:11العالم قديم يعني قديم ترى بمعنى انه غير مخلوق عندهم القديم يقابله المخلوق والثالث ان الله تعالى واحد من كل وجه. والواحد عندهم لا يصدر عنه الا واحد. كيف منه واحد ولا يصدر عنه الا واحد
25:30هذه المخلوقات ما هي بواحد الله قال رب العالمين والعالم مركب من مختلفات فكيف من من مختلفات فكيف يصدر عنه قال ولنحقق وجه كل واحد من هذه الوجوه الثلاثة مع حالهم في دفعة في دفعه. في دفعه فنقول الفاعل عبارة
25:55عن من يصدر عنه الفعل مع الارادة للفعل على سبيل الاختيار. مع العلم بالمراد. هذا الفاعل الذي يصدر عنها الفعل مع الارادة يصدر عنها الفعل ها على سبيل الاختيار مع العلم
26:14هذا هو الذي فعل يكون يصدر منه وعندهم ان العالم مع الله كالمعلول مع العلة يلزم لزوما ضروريا لا يتصور من الله تعالى دفعه لزوم الظل اللي الشخصي والنور للشمس. هذا هو
26:31وجود العالم كوجود الله ليس مخلوقا بعد هو قديم مثل صفاته عز وجل ها قدمه الاول الذي ليس قبله شيء صورت هذا الشي فيكون العالم هذا كقدمه قديم قديم النوع
27:03النوع وليس هذا من الفعل في شيء بل من قال ان السراج يفعل الضوء والشخص يفعل الظل فقد جاوز وتوسع في التجاوز توسعا خارجا عن الحد واستعار اللفظ واكتفى بوقوع المشاركة بين المستعان له والمستعان عنه في وصف واحد
27:23وهو ان الفاعل سبب على الجملة. والسراج سبب للضوء والشمس سبب للنور. والفاعل لم يسمى فاعلا صانعا بمجرد كونه سببا بل بكونه سببا على وجه الارادة والاختيار حتى لو قال قائل الجدار ليس بفاعل. والحجر ليس بفاعل والجماد ليس بفاعل. وانما الفعل للحيوان لم ينكر لم ينكر ذلك ولم
27:47لم ينكر ذلك لم ينكر ذلك ولم يكن قوله كذبا وللحجر فعل عندهم وهو الهوي الى السفل. السفل. الى السفل والميل الى المركز مركز الجاذبية ان الجاذبية في مركز الارض
28:05اسقف من اعلى الى يقول هذا فعل. نعم كما ان للنار فعلا وهو التسخين وللحائط فعلا وهو الميل الى المركز ووقوع الظل. لان ذلك صادر عنه وهذا محال انه فعله
28:23وهذا من حاجة لان هذا فعل الله فيه فعله فيه هو الله هو الذي جعل ذلك لان هذي اشياء ليست لها ارادة حقيقية ليست لها ارادة حقيقية تفعل بارادة مسخرة
28:40قال فان قيل كل وجود ليس بواجب الوجود لذاته بل هو موجود بغيره فانا نسمي ذلك الشيء مفعولا. الكل موجود ليس بواجب الوجود لذاته واجب الوجود الخالق عز وجل لكن كل موجود ليس بواجب فان قيل
29:05بل هو موجود بغيره اذا صار كل شي موجود مخلوق هذا يلزم فانا نسمي ذلك الشيء مفعولا ونسمي سببه فاعلا ولا نبالي كان السبب فاعلا بالطبع او بالارادة كما انكم لا تبالون انه كان فاعلا بالة او بغير الة. بل الفعل جنس ينقسم الى ما يقع بالة والى ما يقع بغير الة. وكذلك
29:37جنس ينقسم الى ما يقع بالطبع والى ما يقع بالاختيار بدليل ان لو قلنا بالطبع لم يكن قولنا فعلوا بالطبع ضدا لقولنا فعل. ولا رفع ولا نقضا له. بل كان بيانا لنوع الفعل. كما اذا قلنا فعل
29:54مباشرا بغير الة له لم يكن نقدا بل كان تنويعا وبيانا كتب بالقلم او كتب في الة اكتب الان الاجهزة ما تحول الصوت الى يقول كتب كتب الجهاز هذا هو سواء كان
30:23بفعله واذا قلنا فعل بالاختيار لم يكن تكرارا بل كان بيانا لنوع الفعل. كقولنا فعل بالة ولو كان قولنا فعل يتضمن الارادة وكانت ثابتة للفعل من حيث ان انه فعل
30:42اذا كان قولنا فعل بالطبع متناقضا كقولنا فعل وما فعل ان هذه التسمية فاسدة فلا يجوز ان يسمى كل سبب باي وجه كان فاعلا. ولا كل سبب مفعولا ولو كان ذلك ما صح عنه ولو كان ذلك ما صح ان يقال الجماد لا فعل له. وانما الفعل للحيوان
31:03وهذه من الكلمات المشهورة الصادقة فان فان سمي الجماد فاعلا فبالاستعارة كما يسمى طالبا مريدا على سبيل المجاز الجدار يريد ان ينقض يعني يقولون مجاز يقال الحجر يهوي لانه يريد المركز ويطلبه. والطلب والارادة حقيقية لا يتصور الا مع العلم بالميراث. حقيقة
31:32والارادة والطلب والارادة حقيقة حقيقة ضد المجازر حقيقة لا يتصور الا مع العلم بالمراد المطلوب. فلا يتصور الا من الحيوان وما قولكم ان قولنا فعل عام وينقسم الى ما هو بالطبع والى ما هو بالارادة غير مسلم
31:51وهو كقول القائل قولنا اراد عام وينقسم الى من يريد مع العلم بالمراد. والى من يريد ولا يعلم ما يريد وهو فاسد اذا الارادة تنظم تتضمن العلم بالضرورة. وكذلك الفعل يتضمن كل ارادة لابد من علم
32:12علم بالشيء الذي يريده ليريده الارادة تتضمن العلم بالضرورة وكذلك الفعل يتضمن الارادة بالضرورة واما قولكم الشيء اللازما وجد فعل اذا كان الفاعل اراده لو اراده خطأ حتى لو اراده خطأ
32:41او جهلا هو اراد الاقدام عليه واما قولكم ان قولنا فعل فعل بالطبع ليس بنقض للاول فليس كذلك فانه نقض له من حيث الحقيقة ولكنه لا يسبق الى الفهم التناقض ولا يشد نفور الطبيب عنه فانه لما ان كان سببا موجبا والفاعل ايضا سبب سمي فعلا مجازا
33:06واذا قال فعل بالاختيار فهو تكرير على التحقيق كقوله اراد وهو عالم بما اراد. الى انه لما تصور الا الا الا انه لما تصور ان يقال فعل وهو مجاز ويقال
33:23وهو مجاز ويقال فعل وهو حقيقة لم تنفر الناس عن قوله فعل بالاختيار. وكان معناه فعل فعلا حقيقيا لا مجازيا في قول القائل تكلم بلسانه ونظر بعينه فانه لما جاز ان يستعمل النظر في القلب مجازا والكلام في تحريك الرأس واليد مجازا لم يستقبح
33:44ان يقال قال بلسانه ونظر بعينه ويكون معناه نفي احتمال المجاز فهذه مذلة القدم فان قيل بلسانه خلاص يبين انه كلام ليس مكتوب الانسان ممكن يكون تكلم بقلمه وهكذا فان قيل تسمية الفعل فاعلا انما يعرف من اللغة وقد ظهر في العقل ما يكون سببا للشيء ينقسم الى ما يكون مريدا والى ما لا يكون
34:19وقع النزاع في ان اسم الفاعل على كلا القسمين حقيقة ام لا؟ اذ العرب تقول النار تحرق والثلج يبرد والسيف يقطع الخبز يشبع والماء يروي يروي وقلنا ان يقطعوا معنا القول
34:37وقولنا يقطع معناه يفعل القطع وقولنا تحرق معناه تفعل الاحراق. فان قلتم ان ذلك مجاز فانتم متحكمون قال والجواب ان ذلك طريق المجاز وانما الفعل الحقيقي ما الحقيقي ما يكون بالارادة. والدليل عليه انا لو فرضنا حادثا توقف حصوله على
34:57احدهما ارادي والاخر غير ارادي. اضاف العقل الفعل الى الارادي. فكذا اللغة فان من القى انسانا في نار فمات يقال وهو القاتل دون النار. حتى اذا قيل ما قتله هو القاتل
35:15يقال هو القاتل دون النار. حتى اذا قيل ما قتله الا فلان كان صادقا. فان كان اسم الفاعل المريد وغير المريد على وجه واحد لا بطريق كون احدهما اصلا والاخر مستعارا فلما يضاف القتل الى المريد لغة وعرفا وعقلا
35:32مع ان النار هي العلة القريبة في العقل. وكأن الملقي لم يتعاطى الا الجمع بينه وبين النار ولكن لما كان الجمع بالارادة وتأثير النار بغير ارادة سمي قاتلا. ولم تسمى النار قاتلة الا بمعنى الاستعارة
35:47فعلم ان الفاعل من يصدر الفعل عن ارادته. واذا لم يكن الله مريدا عندهم ولا مختار للفعل لم يكن صانعا ولا فاعلا الا مجازا اعوذ بالله فان قيل نحن نعني بكون الله فعلا انه سبب لوجود كل موجود سواه. وان العالم قوامه به ولولا وجود الباري لما تصور وجود العالم
36:14ولو قدر عدم ولو قدر عدم البارئ ولو قدر عدم الباري لا نعدم لن لن لنعدم انعدم العالم كما لو قدر عدم الشمس لانعدم الضوء فهذا ما نعنيه بكونه فاعلا. فان كان الخصم يأبى ان يسمي هذا المعنى فعلا
36:32فلا فلا مشاحة في الاسامي بعد ظهور المعنى قلنا غرضنا ان غرضنا ان نبين ان هذا المعنى لا يسمى فعلا وصنعا. وانما المعنى بالفعل والصنع ما يصدر عن الارادة عن عن الارادة
36:47حقيقة وقد نفيتم حقيقة معنى الفعل ونطقتم بلفظه تجملا بالاسلام ولا يتم الدين باطلاق الالفاظ دون المعاني. فصرحوا بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب هم يقولون انه آآ انه فاعل لكن ما يقول الفاعل بارادة
37:11ان ينفون صفة الارادة ولا بقدرة ولا بكذا ينفون هذه الصفة ويقول انتم تسمون هذا تظهرونه لاجل ان تدعوا الاسلام الحقيقة انتم تنكرونها انه اراد كذا وقادر على كريم فن الصفة
37:31هذا هو فصرحوا بالحقيقة بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب تصرح بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب المسلمين. ولا تلبسوا بقولكم ان الله صانع العالم. فان هذه لفظة
37:51اختموها ونفيتم حقيقتها. ومقصود هذه المسألة الكشف عن هذا التلبيس فقط. ثم ساغ الكلام