36 - مختصر الصواعق المرسلة - تسمية أهل الزيغ توحيد الرسل شركا وتجسيما ( 2 ) - الشيخ سعد الحضيري
0:00بعد في مختصر الصواعق المرسلة وصلنا الى القسم السادس التوحيد عند الناس وهو انت وحيد الجهمية نعم. مقالة الجهمية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. تقدم اثبات توحيد الرسل
0:32واتباعهن واثبات صفات الكمال لله عز وجل واثبات كونه فاعلا بمشيئته وقدرته واختياره ان له فعلا حقيقة وانه هذا من حيث الربوبية وانه وحده الذي يستحق ان يعبد ويخاف ويرجى ويتوكل عليه
0:55والمستحق لغاية الحب مع مع غاية الذل وهذا توحيد الالهية الى اخره. الان يتكلم عن نوع القسم الثالث او الطائفة الثالثة او المقالة الثالثة للاصح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:20المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وقالت الجهمية نحن طبعا المراد به مقالة هذه وليست تباع النفس الجهم الطائفة الاولى لا من شاركه في التعطيل او في الجبر
1:47فرق بين عفوا الملل والمقالات والفرق ان الفرق طوائف معينة لها نظام دستور معين او شيخ معين او مذهب تنتسب اليه هذه فرقة المعتزلة كالاشعرية كالما تريدي الى اخره المقالة لا معتقد يشترك فيه احيانا
2:21كالجبر تركت فيه الجهمية صفوان الاشعرية او التعطيل نفي الصفات اشتركت فيه الجامية والمعتزلة من هذا الجانب وكذلك الشيعة الاشعرية والمعدودية الكثير من الصفات المهم هذا المنصور ينقل الجهمية يعني مقالة التجاهم. التعطيل
3:00والجبر نعم وقالت الجهمية نحن نثبت قديما واحدا ومثبت الصفات يثبتون عدة قدماء. هذا هو اله قديما يرعنون بالقديم الخالق غير المخلوق هذا المقصود واحدا وقالوا ان من يثبت الصفات فانه يثبت عدة قدماء
3:35لان كل صفة عندها اله قال والنصارى اثبتوا ثلاثة قدماء مع الله تعالى فكفرهم فكيف من اثبت سبعة قدماء او اكثر سبعة سبعة او اكثر هنا في الحاجة يقول لعله يعني الرازي
4:08قال يقول اذ قال في كتابه المطالب العالية وزعم بعضهم ان من اثبت لله صفات ثمانية فقد قال بتاسع تسعة ثم ان الله قال لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
4:36ولما كان القائل بالثلاثة كافرا كان القائل بالتسعة وهو قائل بالثلاثة ثلاث مرات ادخلوا في الكفر اوقع في كلمة الله اعلم ان كلمة سبعة هي نفسها كأني كانت ثمانية لعلها تصحح الى سبعة على كل
5:05بتعدد الصفات يلزم منه تعدد الذوات واذا تعددت الزواج يعني تعددت الالهة كل هذا من الشيطان اوحى اليهم فانظر انظر الى هذا التدليس والتلبيس الذي يوهم السامع انهم اثبتوا قدماء مع الله تعالى
5:36وانما اثبتوا قديما واحدا بصفاته. يلبسه على اهل الحديث على المثبتين انهم يثبتون قدماء مع الله. الهة الحقيقة انهما اثبتوا الها واحدا بصفتي صفاته بان صفاته عز وجل لا تنفك عنه
5:56الذاتية وصفاته داخلة في مسمى اسمه كما انهم انما اثبتوا اله واحدا ولم يجعلوا كل صفة من صفاته لها بل هو الاله الواحد بجميع اسمائه وصفاته وهذا بعينه ملتقى وهذا بعينه متلقى
6:20من عباد الاصنام المشركين بالله تعالى المكذبين لرسوله. حيث يقال حيث قالوا يدعو محمد الى اله واحد ثم يقول يا الله يا سميع يا بصير. فيدعو الهة متعددة فانزل الله عز وجل
6:38قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن. ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. فاي اسم دعوتموه به فانما دعوتم المسمى بذلك الاسم اخرجه جرير في تفسيره عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا يدعو يا رحمن يا رحيم فقال
6:58هذا يزعم انه يدعو واحد وهو يدعو مثنى مثنى. فانزل الله تعالى قل ادعوا الله وادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى في سنده الحسين بن داود. نعم المهم انه هذه كانت
7:15هذا الامر متلقى من المشركين بزعمهم ان تعدد اسماء الله يدل على تعدد والاسماء متضمنة للصفات دعوتموه. فايوس من دعوتموه به فانما دعوتم المسمى بذلك الاسم. فله الاسماء الحسنى فاخبر سبحانه انه اله واحد
7:50لذلك الله عز وجل قال هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشاهد هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان
8:05عما يشركون هو الله الخالق البارئ والمصور لولا الاسماء الحسنى وانه هو الله هذه اسمعه وليست غيرة ليست هذه الاسماء غيره لانها تدل على الذات دلالة الترادف يدل على ذات واحدة
8:32تدل على الصفات دلالة التنوع الرحمة بغير السمع غير المحبة وغير الكراهة هذه صفات الصفات لموصوف واحد عز وجل اخبر سبحانه انه اله واحد وان تعددت اسماؤه الحسنى المشتقة من صفاته
8:55ولهذا كانت حسنا والا فلو كانت كما يقول الجاحدون والا فلو كانت كما يقول الجاحدون لكماله اسماء محضة فارغة من المعاني. اسماء يعني لو كانت اسماء محضة لو كانت اثناء محضة ايوه فارغة من المعاني
9:17ليس لها حقائق لم تكن حسنا ولكانت اسماء الموصوفين بالصفات والافعال احسن منها فدلت الاية على ولا كانت لام للتوكيل ولكانت اسماء الموصوفين بالصفات والافعال احسن منها فدلت الاية على توحيد الذات وكثرة النعوت والصفات. نعم
9:40ما هي الصفات ذلك النسائي في كتابه الكبرى السنن الكبرى كتاب النعوت مفرد كتابا الصفات تسمى كتاب النعوت لو كانت اسماء محضة كما تقول المعتزلة. المعتزلة يقولون هي اسماء محضة
10:09اعلام محوى تدل على صفات الرحمن الرحيم علم محض يدل على صفة يعني مثل ما الرجل الذي يسمى صالح وهو فاجر علم مجرد محمود وهو مذموم هذا المعنى هذا العلم المجرد
10:35اما العلم الذي يوافق المسمى فيكون صفة وعلما مثل اسماء النبي صلى الله عليه وسلم اعلام الاوصاف بالنسبة محمد واحمد ومحمود هي كلها تدل على على حقيقة ما هو وذلك قال
11:00انا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي والماحي الذي محى الله به الكفر والعاقب فلا نبي بعدي يعني يعقبهم جميعا تدل على انها اسماء ذات معاي قال حسان واشتق له من اسمه ليجله في العرش محمود وهذا محمد
11:25على مسألة الاشتقاق والمراد بالاشتقاق الاشتقاق اثناء المعنوي اللغوي وليس بالاشتقاق وهكذا نزلت ايش وشي نزلت نزلت وين ما هي موجودة كلها ومن ذلك قول هؤلاء اخص صفات الاله القديم
12:27فاذا اثبتم له من ذلك قول هؤلاء اخص صفات الاله القديم فاذا اثبتم له صفات قديمة لزم ان تكون الهة قديمة ولا يكون لله واحدا وجعلوها تخصص صفات الاله القديم. طيب ما يضر
12:49القدم يعني بمعنى انه انه خالق غير مخلوق هذا معنى القديم ضد الحادث المخلوق هذا معناه مصطلح بمعنى بمعنى غير مخلوق ما يذكرون على سبيل التسمية ليس من اسماء ما يقولون اي اخبار سبيل الاخبار انت تعرفني
13:18ليس من اسماء الله القديم لكن اخبار يقال لهؤلاء المدلسين الملبسين على امثالهم من اشباه الانعام المحظور الذي نفاه العقل والشرع والفطرة. واجمعت الانبياء على بطلانه ان يكون مع الله الهة اخرى
13:40لا ان يكون اله العالمين الواحد القهار حيا قيوما سميعا بصيرا متكلما. امرا ناهيا فوق عرشه له الاسماء الحسنى له الاسماء الحسنى والصفات العلى فلم ينفي العقل والشرع والفطرة ان يكون لله محبة
13:58لا ان يكون عندك غصب لا ان يكون المحذور الذي نفاه العقل والفطرة واجمعت الانبياء على بطلانه ان يكون مع الله الهة اخرى هذا المحظور لا ان يكون اله العالمين
14:35لا المحظور ان يكون حيا قيوما ليس هذا الذي نفته وجاء الفطرة والعقل كونه ان يكون حيا قيوما لا. ما جاء بنا في ذلك جاء نفي ان مع مع الله الهة اخرى
14:58له الاسماء الحسنى له الاسماء الحسنى والصفات العلى فلم ينفي العقل والشرع والفطرة. فلم ينفي العقل والشرع والفطرة ان يكون لله الواحد للاله ان يكون للاله الواحد صفات صفات كمال يختص بها لذاته