3 - شرح صحيح مسلم - كتاب الأشربة ( 3 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله على اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم وصلنا في صحيح مسلم في باب كتاب الاشربة
0:20باب بيان ان كل مسكر خمر وان كل خمر حرام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى ولشيخنا وللمسلمين باب بيان ان كل باب وبيان ان كل مسلم خمر وان كل خمر حرام
0:47وحدثني حرملة ابن يحيى لا لا حدثني حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ايش؟ رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن البتع
1:03فقال كل شراب اسكر فهو حرام نقول البدع هو بداء موحدة مكسورة ثم تاء مثناة فوق يعني التاء ساكنة ثم عين مهملة هو نبيذ العسل وهو نبيذ العسل هو شراب اهل اليمن
1:37وقال قال الجوهري ويقال ايضا بفتح التاء المثنى يعني قال كقمع وبفتح التاء مكسورة ايه يعني على هذا بدء وبدع كقمع وقمع بفتح التاء بتع وبتع والذي عندنا البدء السكون. ايه نعم. مع الكسر
2:19ويقال بتع وبتاع كقمع وقمع ماشي اما اما قال كل شراب اسكر فهو حرام يقول هنا نقلا عن النووي قال هذا من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم وفيه انه يستحب للمفتي اذا رأى بالسائل حاجة
2:49الى غير ما سئل سئل ان يضم يضمه الجواب الى المسؤول عنه يا رسول الله اهل البتع فقال كل شراب اسكر فهو حرام يعني لم يجب عن البتع فقط انما اجاب بقاعدة عامة
3:10لتشمل كل ما عندهم من الاشياء هذا هو المقصود. وهذا منهج لبعض العلماء في الفتوى ان يفتي بالقاعدة يفتي بالقاعدة او بالنص او بالنص او على الشيء اذا كان لا يحتمله المستفتي
3:30قال وحدثني حرملة ابن يحيى التجيبي قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس او يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن انه سمع عائشة رضي الله عنها تقول سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب اسكر فهو حرام
3:52قال حدثنا يحيى ابن يحيى وسعيد ابن منصور وابو بكر ابن ابي شيبة. وعمرو الناقد وزهير ابن حرب. كلهم عن ابن عيينة. وعليكم السلام وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد
4:07ابن سعد قال حدثنا ابي ابي عن صالح حاء وحدثنا اسحاق بن ابراهيم وعبد بن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا كلهم عن الزهري بهذا الاسناد. وليس في حديث سفيان وصالح سئل عن البدع وهو في حديث معمر وفي حديث صالح
4:26وفي حديث صالح انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل شراب مسك فهو مسكر حرام يعني بدون ذكر السؤال وهذا يرد انه يعني حدثت به مرات مرة قالت سئل ومرة ذكرت الجواب
4:45دون تخصيصه ببدع او غيره قال وحدثنا قتيبة ابن سعيد واسحاق ابن ابراهيم واللفظ للقتيبة. قال حدثنا وكيع عن شعبة عن سعيد بن ابي بردة عن ابيه عن ابي موسى
4:59قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم انا ومعاذ ابن جبل الى اليمن. فقلت يا رسول الله ان شرابا يصنع بارضنا يقال له المزر من الشعير وشراب يقال له البتع من العسل. فقال كل مسكر حرام
5:15حدثنا محمد بن عبدالله سواء كان من شعير خمر الشعير اذا كان يسكر او العسل وهذا فيه رد على الذين خصوا الخمر بالعنب لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر القاعدة مع
5:41الانواع التي ذكروها كل مسكر قال حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن عمرو وسمعه عن سعيد ابن ابي بردة عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذ
5:57الى اليمن فقال لهما بشرا ويسرا وعلما ولا تنفرا واراه قال وتطاوعا قال فلما ولى رجع ابو موسى فقال يا رسول الله ان لهم شرابا من العسل يطبخ حتى يعقد. والمز
6:12يصنع من الشعير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما اسكر عن الصلاة فهو حرام. هنا قبل ان انتقل في قوله بعث وابا موسى المسألة الاولى لما قال بعثني
6:34النبي صلى الله عليه وسلم انا ومعاذ ابن جبل ها اي نعم يقول القاعدة يقتضي ان يقال بعثني اياي ومعاذا لعله تحريف من الناس والله اعلم لانه قال انا ومعاذ ابن جبل
6:55كما عدا لأنه اليس يريد كلمة انا اي. لعلها اي النسخ ها؟ والحقيقة ان هذا ضمير فصل يعني جاء به ليعطف عليه الراوي جاء به ليعطف عليه وهذا احتمال بعيدا لانه
7:28ما ذكر شي اول تحريف من الناس اخذ تجرؤ عليها لان العلماء تواردوا على رواية هذا الحديث ورواية هذا الصحيح ولم يذكروا هذه الاشياء مر معنا الاشياء التي اشتبهوا فيها كثيرا ينبهون عليها
7:49وقوله يقال له المزر ها من الشعير هو بكسر الميم ويكون من الذرة ومن الشعير ومن الحمض قد يكونوا من هذه لان هذه بقوليات متقاربة ها هو عفوا افوان متقاربة
8:10والثالث نعم قول كل ما اسكر عن الصلاة يقول اي ما صد عنها بما فيه من السكر كما قال تعالى ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة قاله الابي هذا هو
8:28يعني الظابط هذي ظوابط لقظية انه مسكر ام لا ليست القضية ان يعني اه انه حلو او مر او نحوه العبرة بانه مسكر وهنا اطلق سواء قد يعني اخذ منه قليلا او كثيرا
8:50قال وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم ومحمد بن احمد بن ابي خلف واللفظ لابن ابي خلف. وهنا استشكلوا عليه الذين قالوا انه لا خمر الا من العنب. هم. قالوا هذه الاشياء
9:07التي ليست من العنب. العنب امره قليل هو كثير وعندهم سوا كالحنفية واما غير العنب يقولون اذا قبل ذلك القليل لا يضر. اذا كان لم يسكر ها ويأخذون هنا قوله اذا اسكر عن الصلاة
9:27يعني لو دون الاسكار لا بأس به. وهذا غير صحيح لانه سيأتي بيان ان كل مسكر خمر تحريم الخمر جاءته بل في هذا الحديث نفسه الاشارة الى الى قضية ما اسكر عن الصلاة لانه مذكور في الاية
9:43انما الخمر والميسر والانصاب والاحزاب رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ما ذكر انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة تنبه على هذا
10:00قال وحدثنا اسحاق بن ابراهيم ومحمد بن احمد بن ابي خلف. ثم قاعدة الشريعة القربان لا تقربوا الزنا مقدماته ونهى عن قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم هي مقدمات النظر اليها. يحفظ الفروج عن النظر
10:18يحفظ بصره عن النظر لانه مقدمات الزنا وقال العين تزني وزناها النظر في المشكل اذا اخذ منه قليلا دون السكر هو بدأ في مقدماته قربان اه قربان الخمر سواء كان من عنب او من غيره
10:40وصار الان هذا ودخلته النجاسة ولو حدثنا اسحاق ابن ابراهيم ومحمد ابن احمد ابن ابي خلف واللفظ لابن ابي خلف قال حدثنا زكريا ابن عدي قال حدثنا عبيد الله وهو ابن عمرو عن زيد ابن ابي انيسة عن سعيد ابن ابي بردة قال حدثنا ابو بردة عن ابيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معاذا الى
11:08اليمن فقال ادعوا الناس وبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا. قال فقلت يا رسول الله افتنا في شرابين كنا نظعهما نضعهما باليمن البتع وهو من العسل. ينبذ حتى عندك هنا طعم ولا نصنعهما
11:25مصنعهم ايه نصنعهم ماذا قال فقلت يا رسول الله افتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن البتع وهو من العسل ينبذ حتى يشتد وهو من الثورة والشعير ينبض حتى يشتد. قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اعطي جوامع الكلم بخواتمه
11:47فقال انهى عن كل مسكر اسكر عن الصلاة. الله اكبر جوامع الكلم قواعد يعني اعطانا قاعدة تشمل الجميع. الله اكبر يقول بشرا ولا تنفرا ويسر ولا تعسرا بشرة من البشارة
12:09وهي الاخبار بالخير وهي نقيض النذارة وهي الاخبار بالشر يعني النذارة والمعنى وبشر الناس او المؤمنين بفضل الله تعالى وثوابه لعطائه وسعة رحمته وكذا المعنى في قوله ولا تنفرا يعني بذكر التخويف
12:34وانواع الوعيد يتألف من قرب اسلامه بترك التشديد عليهم سوف يتألف من قرب اسلامه بترك التشديد عليهم وكذلك من قارب البلوغ من الصبيان ومن بلغ وتاب من المعاصي الى اخره
12:54من العين البخاري. هم. وعلى كل سواء لا تنفر بسلوكك خطابك او كثرة الوعيد الذي ييأس الناس فينفر وكذلك البشارة وهذه ينبغي ان يكون يعني قاعدة للداعي الى الله. مهما عظم. ابو موسى
13:22ومعاذ علماء مبعثهم الى اليمن في السنة العاشرة علماء قبل الحج بعثوهم قبل الحج ومع ذلك اعطاهم الوصايا بماذا يبدأان وبماذا يفعلان ييسر ولا تعسرا. تضييق يعني خذها بسر الشريعة ولا بعسرها لا بالتشديد
13:45لان الانسان بينه وبين نفسه يستطيع ان يأخذ باشد اما مع الناس يأخذ باليسر وهكذا قال انما بعثتم ميسرين ولم تبعثم معسرين نعم قال حدثنا قال اوتي جوامع الكلم اي نعم الحاشية الثالثة يقول اعطي جوامع الكلم بخواتمه
14:15الكلمة الجامعة هي الوجيزة البليغة الجامعة للمعاني الكثيرة وهي صفة القرآن الكريم ويعني بخواتمه لان قال اوتي جوامع الكلم بخواتمه قوله بخواتمه انه يختم كلامه بمقطع وجيز بديع كما بدأه
14:40قاله السانوسي والله قد يكون بخواتمه يعني بكلمة كأن عليها الخاتم محكمة جامعة محكم او انها جامعة مانعة لواء جامعة مانعة كما قال صلى الله عليه وسلم واوتيت جوامع الكلم
15:14من خصائصه الانبياء بست قال واوتيت جوامع الكلب كثير ولذلك حرص العلماء على جمعها هذه منها في الاربعين النووية نحو اثنين واربعين حديثا وزادها ابن رجب الى الخمسين وهناك كثير
15:35لكن ارادوا المختصرات قال قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن عمارة ابن ابن غزية. عن ابي الزبير عن جابر ان رجلا قدم من جيشان وجيشان من اليمن. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي
15:57صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بارضهم من الذرة يقال له المزر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اوى مسكر هو؟ قال نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام ان الله عز وجل
16:11وجل عهد ان الله عز وجل عهد ان على الله عز وجل ان على الله عز وجل عهدا لمن لمن يشرب المسكر ان يسقيه من طينة الخبال قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال عرق اهل النار او عصارة اهل النار
16:30الحديث فيه قوله اومسكر هو هذا يعني استفهام المفتي استفهام المفتي اما ليستوضح اه صورة واقعة المسألة واما ليبين العلة للمستفتي قد يكون المفتي واضحا عند الامر لكن اراد ان يبين للمستفتي
16:59تنزيل القاعدة او الدليل هو؟ قالوا نعم مثل ما قال في لما سئل عن بيع الرطب بالتمر قال اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذا حتى يكون تمرا
17:20ليكون تمرا يباع الملكين وهو يدري انه انه ييبس صلى الله عليه وسلم لكن اراد ان يبين له كان يدربهم على على علل الاحكام وقواعدها قال حدثنا ابو الربيع الاتيكي ترى هذي تصلح
17:48اقول هذي للحوادث ما في مساحة قال احدثنا ابو الربيع الاتكي وابو كامل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب ايوب عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:04كل مسلم خمر وكل مسك حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها وهو يدمنها. لم يتب لم يشربها في الاخرة قبل هذا البقالة هناك قال كان ان على الله عهدا
18:29يعني هو جعله على نفسه عز وجل لمن شرب المسكر يعني اخذه على نفسه لمن شرب المسكر او لمن يشرب المسكر ان ان يسقيه من طينة الخباء وماطنة الخبال يا رسول الله؟ قال عرق او عصارة اهل النار
18:52مما قال هذه اللفظة او قال هذه اللفظة شك من الراوي المسلم شيء النووي قال شيء هنا الثاني اه فيه لفظة مفيدة جدا وهي قوله كل مسكر خمر هذه قاعدة
19:13الذي اخذ بها الجمهور ان العبرة بانه مسكر فيسمى خمرا لانه يخامر العقل وكل مسكر حرام قاعدة مبنية على مقدمتين. الاولى ان كل مسكر خمر والثانية ان ان كل مسكرة حرام فتبين منها ان كل اه كل مسكر حرام
19:40يقول في الحاشية قوله من شرب الخمر في الدنيا الى اخره لم يشربها في الاخرة عدم شربها في الاخرة كناية عن عدم دخول الجنة لان من دخلها يشرب منها ليس معناه انه يدخل الجنة ويحرم الخمر
20:03انما هو كناية انه يحرم منها لما يحرم من مبادئه وهو الدخول ويتأول الحديث بالمستحل او انه لا يشتهيه يعني قد يجعل يدخل الجنة لكن يصرف عنه الذي حملهم على هذا هو قوله مثل ولهم فيها ما يدعون
20:30ما تشتهي الانفس ها؟ فاذا الخمر فيها ها الجنة اذا كيف يصنع؟ قالوا اما انه يحكم بانه استحل شربها فحكم بكفره يخرج في النار بحكم استحلال المحرم واما ان الله
20:53يصرف عنه شهوته لكن هذا ليس ليس عقابا هذا هذا ليس عقابا لان هنا على انه عقوبة ترهيب لا لا ما النا علاقة بقضية التكفير وما التكفير. احنا قضيتنا فهم ما يراد المصنف
21:18ما اراده الشارع او انه لا يشتهيه الاعتراضات احيانا تشوش تخلي الواحد ينسى ما يريد ان يقول ليتكم شويا لا يشتهي نعم الم يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن اهل الجنة انهم
21:41ان من كان في اعلى من كان في ادنى منزلة ينزل الاعلى اليه لان لا يصعد الى الاعلى فيرى ما فيه من نعيم فينكسر ما في نفسه هنا وجد لكن هذا ليس على انه
21:59عقوبة انما لانه انزل منزل فمثله هنا كانهم حملوه على هذا الشيء انه لا يشتهيه فكأنه لم يفقد شيئا لكن هذا ايضا له يعني وان وان عفي عنه ودخلها لانه استعجل بما
22:23اخر الله له والله اعلم هذا يعني اول قضية انه لم يشربها في الاخرة ان كان من المؤمنين ودخل الجنة لم يشرب هذه الاخرة على هذا التأويل الحال الثاني قضية انه
22:40انها كناية عن دخول النار يعني احتاروا كيف؟ هل معناها ان الخواء انا نوافق قول الخوارج في هذا حملوه على المستحيل وهذا ليس ليس على المستحيل الحقيقة المستحل من باب اولى يكفر. قال كافر
23:01لكن هذا على الترهيب مثل ما قال في الحرير والذهب انها لهم في الدنيا ولنا في الاخرة فيحمل والله اعلم على انه اما على ان قضية لا يشتهيه واما على قضية انه
23:20يدخل النار لكن لا يعني الخلود كعصرة المسلمين تنبه بهذا تخويفا من انه موجب لدخول النار موجب دخول النار كما جاء في الحديث الاخرى التي فيها ان من شرب الخمر
23:39انه ثلاثة لا يدخلون الجنة. ذكر منهم مدمن الخمر يعني الذي يموت لا يدخل الجنة لا يعني انه كافر انما المراد مثل لا يدخل الجنة قاطع رحم لا يعني انه كافر
23:59وهكذا انما على سبيل الترهيب يقول وقال الزرقاني في شرح الموطأ قال ابن العربي ايضا في شرح الموطأ او الترمذي لان له شرحين على لان له شرحين على الموطأ وله شرح الترمذي
24:17يقول ظاهر الحديث انه لا يشربها في الجنة وذلك لانه استعجل ما امر بتأخيره ووعد به حرمه عند ميقاته كالوارث اذا قتل مورثه فانه يحرم ميراث الاستعجاله انتهى قال في المبارق
24:42قيل جعل محروما في الواقع بان ينسى شهوتها او بان لا يشتهيها وان ذكرها لان ما يشتهي من النعم حاصلة لاهل الجنة بدلالة قوله تعالى ولكم فيها ما تشتهي انفسكم
25:02وهذا نقص عظيم لحرمانه من اشرف نعم الجنة هل اشرف نعم الجنة شرب الخمر النعيم النظرة لوجه الله لا ادري هؤلاء هل يدخل عليهم هذا مدخل والا هم على اساس
25:20الخوارج والمعتزلة الذين ينفون الرؤية هذا غلط اشرف نعيم الجنة هو النظر الى وجه الله عز وجل النعيم الذي ينالونه في الجنة وليس ذلك من نفس الجنة. على الله نعم
25:45انا حدثنا لو حدثنا اسحاق بن ابراهيم وابو بكر بن اسحاق كلاهما عن روح بن عبادة. قال حدثنا ابن جريج قال اخبرني موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر
25:58رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل مسلم خمر وكل مسكر حرام وحدثنا صالح بن ابن مسمار السلمي قال حدثنا معن قال حدثنا عبد العزيز ابن المطلب عن موسى ابن عقبة بهذا الاسناد مثله. واحد واحدثنا محمد بن وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن حاتم. قال حدثنا يحيى وهو القبر
26:24عن عبيد الله قال اخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ولا اعلمه الا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مسكر خمر وكل خمر قال حدثنا يحيى ابن يحيى ابن يحيى قال قرأت الباب الثاني باب اي نعم باب باب عقوبة من من شرب الخمر اذا لم يتب منها ما
26:47اذا لم يتب منها يمنعه اياها في الاخرة قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت ال مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شرب الخمر الخمر في الدنيا حرم
27:02في الاخرة قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة ابن قعنب قال حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال من شرب الخمر في الدنيا فلم يتب منها حرمها في الاخرة
27:14فلم يسقها. قيل لمالك رفعه؟ قال نعم التعبير بحرم فيه نوع من السلام نوع من انه نوع اه نوع يعني مؤاخذة في الحاشية عن ابن عمر قوله عن ابن عمر قال من شرب الى اخره ظاهره ان الحديث موقوف
27:41على ابن عمر رضي الله عنهما الا انه لا يقال مثل هذا برأي ولا سبيل للعقل في دركه. لانه من امور الاخرة حينئذ من قبيل الحديث المرفوع ضمنا يعني الذي يقولون له حكم الرفع
27:58وقول مالك للسائل عن رفعه نعم يدل على انه مرفوع لان الحديث مالك عن نافع عن ابن عمر قال من شرب. فقال السائل رفعه يعني هل ابن عمر رفعه قال نعم
28:20فهل هذا قوله نعم لانه في مما ليس للرأي فيه مجال فهم ما لك ذلك ام انه رفعه قيل النبي صلى الله عليه وسلم صرح به الا ان مالكا وقفه
28:43واللي يدل على الاول ان الحديث السابق يحيى قال حدثني يحيى بن يحيى انا قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
28:54من شرب الخمر في الدنيا حرمها في الاخرة كان مالك يحدث به احيانا مرفوعا واحيانا موقوفا فلذلك لما سألوه عن الموقوف هل رفعه؟ قال نعم نعم يحيى بن يحيى هذا شيخه هو النيسابوري
29:19لان التلاميذ ما لك يحيى بن يحيى الليثي صاحب الموطأ ابو يحيى بن يحيى النيسابوري راوي الموطأ لاهل نيسابور الا انها لم تنتشر ويحيى بن يحيى اخر. المهم اه عفوا يحيى
29:37هلا والله. لا بس ما ما يروي عن مالك هذا في اخر من الرواة المهم اني نسيت فلان والثاني القعنبي رواية القعنبي موجودة رواية عبد الله بن مسلم مسلمة موجودة
30:02احسن الله اليكم. قال اكمل الكلام. سم قال وقول مالك للسائل عن رفعه نعم يدل على انه مرفوع الى انه لم يصرح رفعه والله اعلم. قال النووي معناه انه يحرم
30:18في الجنة وان دخلها وانها فاخر شراب الجنة. فيمنعها هذا العاصي بشربها في الدنيا قيل انه ينسى شهوته لان الجنة فيها كل ما يشتهى وقيل لا يشتهيها وان ذكر ويكون هذا نقص نعيم في حقه
30:44تمييزا بينه وبين تارك شربها اه قال وفي الحديث دليل على ان التوبة تكفر المعاصي الكبائر وهو مجمع عليه لانه قال فلم يتب منها ولو تاب منها فانه كمن لم يشربها
31:08ينعم باذن الله هذا هو اختلف متكلم اهل السنة في تكفيرها في تكفيرها لان تكفيرها قطعي او ظني وهو الاقوى والله اعلم. يعني التوبة تكفر المعاصي قطعا ام ظنا اما بالنسبة
31:28لم يتكلم متكلم اهل السنة لانهم يتطرقون الى هذه المسائل في كتب العقائد لان الخوارج والمعتزلة والمعتزلة ايضا يتكلمون في هذا التوبة من جميع الذنوب لكن هنا نقول تكفيرها على العموم تكفيرها للذنوب على العموم
31:53قطعي لان الله وعد والله لا يخلف الميعاد وعما على الافراد يعني لو ان شخصا تاب توبة نصوحا وسألنا قال هل تقطع قطعا لان الله كفر عني ذنبي هذه المسألة
32:12اما على العموم نقطة قطعا ان الله عز وجل جعل التوبة مكفرة للذنوب اما على الاعيان فهو الظن فو الظن لاننا لا نعلم هذا مرتبط بايش؟ بالنصح توبوا الى الله توبة نصوحة
32:30عسى ربكم ان يكفر. الله يقول عسى ان يكفر وعسى من الله يقين ووعد لا يخلف ان يكفر عنكم سيئاتكم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
32:51الله لا يخلف الميعاد الى اخره. المهم ان هذا معنى كلامه يقول بعد كلام النووي اقول المحشي طبعا وهو مذهب الشافعي واما مذهبنا الحنفية التكفير قطعي بمقتضى وعده تعالى حيث قال وهو الذي يقبل التوبة عن عباده الاية
33:19فانه لا يخلف الميعاد والله اعلم قال في البريقة يعني من كتبهم وقبول التوبة من الكفر قطعي اتفاقا من الكفر ومن المعاصي ايضا عندنا وعند الشافعي ظن طبعا نسبة للشافعي
33:43نسبة المجمل من ينتسبون للشافعي انهم متكلمين لما يذكرونه في كتبهم ينسبونه الى الشافعي ولو قال للشافعية كان احسن قال وفي البيضاوي عن علي رضي الله عنه التوبة اسم اسم يقع على ستة معاني
34:04على الماظي من الذنوب ها الندامة لتضييع الفرائض الاعادة ورد المظالم واذابة النفس في الطاعة كما ربيتها في المعصية واذاقتها مرارة الطاعة كما اذاقتها حلاوة المعصية والبكاء يدل او بدل كل ضحكة
34:27ضحكتها وكل ضحك ضحكته الله اعلم عن ثبوت هذا عن عن علي لو كان عن غير علي ممكن لان هذا ترتيب بعض كأنه ترتيب من بعض العلماء يعني تصنيف التوبة شوفي ما احد يقول
34:46اسم يقع على ستة معاني على الماظي من الذنوب هذا واحد لأ الندامة معاك الكتاب احسبها ورقمها الندامة واحد تضييع الفرائض اثنين. الاعادة ثلاثة رد المظالم اربعة. واذابة النفس في الطاعة
35:19خمسة كما ربيتها في المعصية واذا قتى مرارة الطاعة على الترتيب كما اذقت حلاوة المعصية والبكاء بدل كل ضحك ضحكت. كم صارن؟ سبعة على كل هذه المعاني يعني بدل وبكاء بدل كل ضحك ضحك ضحكته يعني مع المعصية
35:55ليس الضحك العام وقد يكون لان التوبة تطلق على الندم عن المكروه يسمى توب الرجوع لان التوبة اصلها الرجوع الرجوع صلوا عليه. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي. قال حدثنا عبيد الله
36:24عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الاخرة الا ان يتوب وحدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا هشام يعني ابن يعني ابن سليمان المخزومي عن ابن جريج قال اخبرني موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن
36:42عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عبيد الله باب اباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا حدثنا عبيد الله بن معاذ لم يشتد ولم يصل مسكر
36:56اما هذا ضابط قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة شعبة عن يحيى ابن يحيى ابن عبيد ابي عمر ابي عمر البهراني قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له اول الليل
37:19فيشربه اذا اصبح يومه ذلك. والليلة التي تجيء والغداء والليلة والليلة الاخرى والغد الى الى العصر فان بقي شيء سقاه او الخادم او امر به فصب يعني لا يتجاوز ثلاثة ايام
37:36لاحظ يقول قوله سمعت ابن عباس يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتد له الليل قال النووي والاحاديث الباقية بمعناه في هذه الاحاديث دلالة على جواز الانتباه وجواز شرب النبيذ ما دام حلوا لم يتغير
37:55ولم يغلو يعني من من الغليان وهذا جائز باجماع الامة واما سقيه الخادم بعد الثلاث او صبه فلانه لا يؤمن بعد الثلاث تغيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتنزه عنه
38:12يعني لم يحكم بانه صار مسكرا لكن الخشية يقول تنزهوا بعد الثلاث انتهى قال المظهر وانما لم يشربه لانه كان رديئا ولم يبلغ حد الاسكار فاذا بلغ صبه وهو يدل على جواز شرب منبوذ ما لم يكن مسكرا
38:40وعلى جوازي ان يطعم السيد مملوكه طعاما اسفل ويطعم هو اعلى يعني فيه فائدة انه يعطيه المملوك وان كان هو يتنزه عنه قال حدثنا محمد بن بشار قال هنا الثلاث في الحقيقة
39:05يعني محل بحث للعلماء لانها ستأتي انه بعد الثلاث يهرق ها لعله يحشيه المحشي لكن نذكرها باختصار وهو انه الصواب ان العبرة ليس بالايام انما العبرة باشتداده لانه في حر المدينة
39:29ثلاثة ايام مظنة التغير في الرابع هذه لا يتغير فيها لكن الرابع وما بعده مظنة التغير على هذا لو وضع في بلد بارد الاربع والخمس لا يتغير مثل الثلاجات هذي المبردة
39:49لا تغيره الا اذا يعني ظن ذلك يتوقع قصدك اقل شيء ولا اكثر شيء هم العلماء بحثوها هل هو ثلاثا ولا يزيد او انها باختلاف البلدان. من الحر والبرد لقد يكون في بلد اشد يوم واحد يكفي
40:30او يومين ها لا لا لا اما ان تقول انت باعتبار الاشتداد فتجعله الثلاث اعلى واقل لا تضيقها يعني والا ان تقول الثلاث قطعية الا اذا اشتد رأينا شدته هذا غير
40:52شدة لو في يوم واحد او في ساعة ان العبرة كله قال كل مسكر خمر حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر. قال حدثنا شعبة عن يحيى البهراني. قال ذكروا النبيل عند ابن عباس رضي الله عنهما. فقال كان
41:12رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له في سقاء. قال شعبة قال شعبة من ليلة الاثنين ان انه نهى عن ثم قال في الاسقية انتبذوا في الاسقية وقلنا بان الاسقياء اذا فسد ما فيها
41:27ايش في انها تنتفخ وقد تنفجر تنفجر او تنشق هذا هو هذا شعبة قال شعبة من ليلة الاثنين فيشربه يوم الاثنين والثلاثاء الى العصر فان فضل منه شيء سقاه الخادم او صبه
41:44القادم يعني المولى العبد يعني اما يأذن له بشرابه حتى ان كان يشتهيه الخادم والا صبوه قال وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابو قريب واسحاق ابن ابراهيم واللفظ لابي بكر وابي قريب. قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا. ابو
42:06معاوية عن الاعمش دقة مسلم رحمه الله على الفاظ مشايخه كان اسحاق اسحاق ابن راهوية يفرق بين اخبرنا وحدثنا ولذلك مثل آآ ابن وهب لذلك اذا حدث قال اخبرنا فيما لم
42:28يسمعه من الشيخ اما ما قرأ على الشيخ ويقول اخبرنا وما سمعه من الشيخ يقول حدثنا فكان اذا قال اخبرنا مسلم يلتزم هذا خلافا لمالك مثلا واحمد وغيرهم قالوا لا يفرقون بين اخبارنا وحدثنا
42:45قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا ابو معاوية عن الاعمش لاحظتم الدقة. ها؟ ثم يأتون الحمقى ويقولون اهل الحديث واهل الحديث يفرقون في بين رفظت اخبارنا وحدثنا اذا قالها الشيخ يكتبنا كما هي
43:02دقة متناهية ويقفون عند لفظة في الحديث هل هي مما اتفقت عليها النسخ او لا هل هي لها وجه في العربية او لا رحمهم الله عن الاعمش عن ابن عمر رضي الله عنه عن ابي عن ابي عمر عن ابي عمر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع
43:26يوقع له الزبيب فيشربه اليوم والغدا وبعد الغد الى مساء الثالثة ثم يأمر به فيسقى او يهرق. لاحظ فسر النبذ بالنقع لانه يلقى زبيب الماء حتى يحلو يصبح حلوا هذا هو نقيع الكذا مثل ما يصنع الناس
43:48تعرفون اللي كانوا يسمونه القمردين هو اصله مشمش مجفف يعصر يعصر حتى يصبح يقصد تصبح مجففا ويبيعونه يسموه قمردين لان المورد اسمه قمر الدين. فالناس عندهم يسمونه قمر دي يظنون انه هو هذا نوعية اسمه ايه
44:13لكن الشاهد من هذا فيؤخذ اذا بينقع بيصير عصير يتحول مع ماء العصير اه عصير القمر ده عصير مشمش. عصير مشمش. وهكذا الان الان ترى كثير من العصائر يسمونها طبيعي
44:30يسمونه طازج. طازج هذا الطبيعي ذا هو اصله مجفف يؤتى به من البلدان اللي فيها كذا مجفف ثم يعتصر يقول في الحاشية قوله ينقع له الزبيب النقيع ما يجعل من الزبيب او التمر في سقاء او تور. ويصب عليه يعني اناء
44:53يصب عليه الماء ويترك حتى يخرج طعمه الى الماء ثم يشرب هكذا استفيد من القاموس المهلب النقيع حلال ما لم يشتد اذا اشتد وغلا حرم وشرط الحنفية ان يقذف بالزبد
45:14قلت لاحظ الان المحشي لانه حنفي ونقلها عن العين قلت العين شحنفي قلت لم يشترط القذف بالزبد الا ابو حنيفة في عصير العنب في عصير العنب وعند صاحبيه لا يشترط القذف
45:35يعني نقذف الزبد. هم. فبمجرد الغليان والاشتداد يحرم يعني العنب آآ اما ما سواه فعندهم الامر مرتبط بالشكر يشرب منه ما لم يبلغ بغير العنب يشرب منه ما لم يبلغ حد السكري يشرب قليلا. وهذا الذي اخذه عليهم العلماء
46:02يشدد فيهم حقيقة كانت هناك تشديدات لكن لهم تأويل طويل عفا الله عنا وعنهم قال وحدثنا ولو حدثنا اسحاق بن ابراهيم وقال اخبرنا جرير عن الاعمش عن يحيى بن ابي عمر عن ابن عباس رضي الله عنه قال ايضا الحاشية الثانية فيشربه اليوم والغداء وبعد الغد
46:24الى المسائل الثالثة ها؟ ايه ده قوله الى مساء الثالثة قال النووي يقال بظم الميم يعني مساء ها وكسرها نساء لغتان والظم ارجح بقاموس المساء على وزن سماء وهو يطلق على زمان
46:51زمان من زماني من بعد الظهر الى صلاة المغرب اليوم فيه غد غدو ومساء ولم يذكر الكسر الميم وضمها قاموس مثل ما ذكره قاموس نووي ثقة رحمه الله من ميزة التحري في النقل
47:24واذا شك في الامر احسن الله اليكم. قال وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم وقال اخبرنا جبريل عن الاعمش عن يحيى ابن ابي عمر. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:43ينبذ ينبذ له الزبيب في السقاء فيشربه يومه والغدا وبعد الغد. فاذا كان مساء الثالثة شربه سقاه فان فضل شيء اهراقه يقول احراقه يقال بفتح الضاد وكسرها فظل وفضل فتحي اهو كسري
48:11موجود عندي رواية مسيء تصغير اي نعم مسيء الثالث هذي نسخة والله يقول في الحاشية الى بدون همزة مسي الثالث. لتسكين السين. بدون همزة هذا من هو هذا؟ ايه طلعة
48:58طيب انا في عندي مخطوطة تذكروني اجيبها معنا مثل هالاشياء ذي شوف كيف يضبطونها لان ضبط المطابع والله انها يقول بالنووي الى مسي الثالثة يقال بضم الميم وكسرها لغتان الظم ارجح
49:15لماذا ما تعرض للسين النووي يقال بظم الميم وكسرها لغتان الظم ارجع اذا اذا الحاشية السابقة كانت متعلقة لا لا ابي لي هنا ها الضبط يقول لك ما نثق في ضبط المطابع هذا نبي ضبط علماء يعني. هو ايش اخذنا ونقلها عن النوي المفروض انه ينقلها بهذا اللفظ. هي هذا اللي عندنا هذا
49:50تركي نقل ضبط النووي بكسر الميم ها. وظمي. وظمها على كلمة مساء وحتى ظبطوها بكسر وفتح وظمة مطبعة ها قاله على كلمة مسي. ايه ما قاله على هذا ولذلك نقلوا عن القاموس انه لم يذكر الا شيئا واحدا ها؟ نعم
50:19الله يستر ها لا لا شوفوا لنا لسان العرب هو هذا اللي معنا لا لا هل النووي لما قال آآ يقال بضم الميم وكسرها اراد كلمة مساء او اراد كلمة مسي
50:43مسي او مسي او لفظها ها بشوفك ترى اللسان موجود ما نقدر نقول حنا ترانا صرنا عجم لازم نراجع كلام العلماء ما نبي نجتهد ننطق الواحد يحسب نفسه سيبويه بالنطق كما كان ذاك لكن عاد
51:09علما على العربية يقول كان الشافعي كلامه حجة كانوا يعتبرون كلامه حج نطقه ولذلك الف من الف الاحتجاج بالشافعي في العربية ايوه والمساء ضد الصباح والإمساء نقيض الإصباح قال سيبويه قالوا الصباح والمساء كما قالوا البياض والسواد. اي صفحة جزء؟ اه جزء خمستاش
51:52مختلفة هذا ابو ما عطيتني الا عطنا حرف السين ولا همس؟ المساء. المادة المادة مساء مساء اذا بالاخير يكون في الحروف الاخيرة الاخير ها؟ لا ما يجي مو مرتب على ترتيب ابجدي
52:32مرتب على الابواب وفصوله يعني اخر اخر مثل شوف الياء في الاخير والواو الان يشرح هذا اللسان. ايه نعم اللسان خمس كتب لقى ذكر المسيء والمسيء ايه اه نعم هذا والاسم
53:11والله مزبوطة بكسر بسكون السين الاسم المسيء والصبح هذا الاضبط السعدي لكل هم من الامور سعة المشي والصبح لا فلاح معه اذا بسكون السين ويقال اتيته لمسي خامسة بالظم والكسر لغة شف هذا كلام النووي
53:46ها واتيته وهو تصوير ومساء واتيت سبوحة بعد كل يوم وامسيته وامسية كل يوم واتيت مسي امس. مسيء مكسورة. ها اذا المسي تأتي بضم الميم آآ وسكون السين وايه يعني الميم مكسورة وما
54:31مفتوحة مفتوحة ومضمومة لكن هذا فيه مسيد ايه واتيت واتيت في لفظ ثاني قال واتيته مسيء امس ايضا ايظا تقوم بظم وكسر. اذا الحاشية فقط الحاشية هذه الذي يعني كانهم استدركوا على النووي نقول هذا في لفظة
55:04الحاشية من النووي حتى يكون من النووي على هذه لوكو السنتكم بموسي حتى تسأل عليكم بصي بصي في شرحه فقط للتنبيه طيب احسنتم مساكم الله خير حدثني محمد. قال وحدثني محمد بن احمد بن ابي خلف قال حدثنا زكريا ابن عدي قال حدثنا عبيد الله بن زيد
56:00ان يحيى عن يحيى عبيد الله عن زيد قال حدثنا عبيد الله عن زيد عن يحيى ابي عمر النخاعي قال سأل قوم ابن عباس رضي الله عنهما عن بيع الخمر وشرائها وتجارة فيها. فقال امسلمون انتم؟ قالوا نعم. قال فانه لا يصلح بيعها ولا شرائها
56:19ولا التجارة فيها. قال فسألوه عن النبيل فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ثم رجع. وقد نبذ ناس من اصحابه في حناتم فقير ودباء فامر به فاهريق ثم امر بسقاء فجعل فيه زبيب وماء فجعل من الليل. فاصبح فشرب منه يومه ذلك وليلته
56:39المستقبلة ومن الغد حتى امسى فشرب وسقى فلما اصبح امر بما بقي منه فاهريق مفيد فوائد التفريق بينما ينبذ في الحنافل والنقير ها والدبة وما بين ينبذ في والمدة ثم هنا فائدة اخرى قال
57:11فشرب منه يومه ذلك النهار وليلته المستقبلة ومن الغد يعني نهارا ثم امسى فشرب منه باقي النهار ها فلما اصبح امر بما بقي منه فاهريق يعني لم يأمر به ان يهرق من الليل
57:35ها لانه قد يحتاج ان يشرب منه فلما اصبح ولم يشربه امر به فاغلق وهذا يفيد فائدة ان ان الانسان قد يريق الشيء الذي هو نوع من المال ها هذا مال
57:56ماء فيه فيه صار عصيرا يهريقه خشية مظنة محرم خشية التحريم ولا يقال هذا اشراف واتلاف للمال لان هذا خشية التحريم تحريمه يعني لان الخشية يعني يقذف الزبل حدثنا شيبان ابن فربوخ قال حدثنا القاسم يعني ابن يعني ابن الفضل الحداني
58:32قال حدثنا ثمامة يعني ابن يعني ابن حزم النووي بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين هو منسوب الى بني حدان ولم يكن من انفسهم بل كان نازلا فيهم وهو من بني الحارث بن مالك
58:51يعني ينسب اليهم بالجوار او الحلف احسن الله اليكم قال حدثنا ثمامة يعني ابن حزم القشيري قال لقيت عائشة رضي الله عنها فسألتها عن النبيل فدعت عائشة رضي الله عنها جارية حبشية
59:08فقالت سل هذه فانها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت الحبشية كنت انبذ له في سقاء من الليل واوكيه واعلقه اعلقه فاذا اصبح شرب منه لأنه ماء يبرد السقاء
59:24وفيه هذا الحلو اقول واوكيه ايشده بالوكاء وهو الخيط الذي يشد به رأس القربة قال حدثنا محمد ابن مثنى العنزي قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن امه عن عائشة رضي الله عنها
59:48قالت كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى اعلاه. وله وله عزلاء. ننبذه غدوة فيشربه عشاء وننبذه عشاء فيشربه غدوة غدوة يقول عزلاء العزلاء بفتح العين المهملة
1:00:08يكون الزاي وبالمد هو الثقب الذي يكون في اسفل المزادة والقربة مثل الحنفية من اعلى ومن اسفل يفتح بخيط او كذا ثم يصب منه غير الفم الذي يعبأ منها او يصب منه بكثرة. مثل مواسير هذي الحنفية
1:00:31هنا قال غدوة يشربه قوله ننبذه غدوة فيشربه الى اخره. قال النووي هذا ليس مخالفا لحديث لان غدوة هنا يظهر انه يبقى يوم واحد اذا وضعوه في اول النهار يشربه في اخر النهار
1:00:55الظاهرة انه لا يتجاوز اليوم والليلة. مم. اول اليوم واحد. اي نعم. يقول هذا ليس مخالفا لحديث ابن عباس في في الشرب الى ثلاث لان الشرب في يوم لا يمنع الزيادة
1:01:12وهي اخبرت عن واقع اخبرت عن واقعة قال آآ وقال بعضهم لعل حديث عائشة كان زمن الحر وهذا هذا الذي خطر في البال لعل زمن الحر وحيث يخشى فساده في الزيادة على يوم
1:01:30وحديث ابن عباس في زمن يؤمن فيه التغير قبل ثلاث يعني في زمن البرد وهذا هو الذي يجعل اختلاف البلدان او اختلاف الاوقات وقيل حديث عائشة محمول على نبيذ قليل يفرغ في يومه
1:01:48يعني مع قليل وحديث ابن عباس في كثير لا يفرغ فيه والله اعلم يعني وجوه التخريج كلها واردة كلها واردة قد يكون وضعوا شيئا قليلا لاجل نوجههم الى الافضل في اليوم الثاني
1:02:08يعني جديد او للاختلاف في الوقت قد يكون هذا في شدة القيظ والحر والثاني في الشتاء يفعلونه لكن العادة ان الشتاء لا ينبذ في اسقيه ما يحتاجون تبرد الاسقي والشتا ما يحتاج الما بارد من دون ها؟ ايه
1:02:32عن حديث ابن عباس ذكر السقاء قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن ابي حازم عن ابي حازم عن سهل بن سعد قال دعا ابو اسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:48في عرسه فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس يعني تخدم القوم. نعم قال سهل تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم انقعت له تمرات من الليل في تور فلما اكل
1:03:03ساقته اياه الله اكبر. عصير تمر في عرسي الامر كان ناس بسيطين هم خدموا انفسهم ها وتمر عصيره ما يجيبونها من انواع لا اله الا الله وهو رسول الله بين اظهرهم
1:03:22لا اله الا قولوا في عرسه قال القاموس العرس بضم العين ها والعرس بضمتين طعام الوليمة وفي البخاري آآ المشكل مضبوط بضمتين فقط هذا المشكل المهم يعني عرس قال قوله فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهذا قبل نزول اية الحجاب والله اعلم
1:04:02وهي العروض وهي العروس العروس على وزن صبور صفة تطلق على الزوج والزوجة ما دام في زمن الوليمة وما يطلق على على الزوج جمعه عرس وما يطلق على الزوجة جمعه عرائس. كذا في القاموس
1:04:30يعني انت الان ممكن شوف العريس وتقول هذا عروس صعبة؟ ايه يزعل ولذلك مثل حديث يستشكل بعض الناس فيقال له نم نومة العروس الذي لا يوقظه الا احب اهله اليه
1:04:54هنا المراد به يعني الزوج والعريس المهم هذا لا يأتي شخص ويأتي بعضها المتحللين ويجي يقول شف زوجته هي اللي تخدم عليهم وهذا قبل الحجاب ولا بأس اذا كانت محتشمة
1:05:17وخدم عليهم لا لا حرج في هذا. حتى ولو كان يعني ليس بالضرورة هنا ان امرأته يومئذ خادمهم ان تكون آآ كشفت الوجه او نحوها لا وهي متغطية قد تخدمه
1:05:33كان امر بسيط حفلة صغيرة الذي كان يدعو النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة هي التي معناه انه مختصرة ما جمع اولئك كلهم نعم وحدثنا فلو حدثني وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن ابي حازم قال سمعت سهلا يقول
1:05:58اتى ابو سيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله. ولم يقل فلما اكل سقته اياه لكنه ما فيه زيادة فلما اكل سقته اياه
1:06:14هذا دقة الرواية لاحظ يدققون حتى في بعض الزيادات ينبه يولد الاسناد والحديث ثم قال وحدثني محمد وسهلا التميمي قال حدثنا ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد يعني ابا غسان قال حدثني ابو حازم عن سهل ابن سعد بهذا الحديث وقال في
1:06:33من حجارة فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام اماتته فسقته تخصه بذلك هنا قال في تور لان هناك قال نعم قال ما سقط انقعت له تمرات من الليل في ثوب اي نعم
1:06:51هنا انه من حجارة لان التور قد يكون من صفر او نحاس من اه خشب يسمى التور لكنه هذا من حجارة يقول قوله اماثته فسقته كذا