14 - شرح صحيح مسلم - كتاب الأشربة ( 14 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم وصلنا في صحيح مسلم في باب كتاب الاشردة باب فضيلة المواساة في الطعام القليل وان طعام الاثنين يكفي الثلاثة
0:18ونحو ذلك سم يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله فغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والسامعين. باب فضيلة المواساة في الطعام
0:42قليل وان طعام الاثنين يكفي الثلاثة ونحو ذلك حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابي زناد عين الاعرج عن ابي هريرة انه قال قال رسول الله صلى
0:57الله عليه وسلم طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الاربعة. وحدثنا اسحاق الحاشية هذا فيه الحث على المواساة في الطعام وانه وان كان قليلا حصلت منه الكفاية المقصودة ووقعت فيه بركة تعم الحاضرين عليه والله اعلم. انتهى من النوم
1:31هنا قول الكفاية الطعام يعني يحصل فيه الكفاية لان المقصود ليس الشبع المفرط وانما سدة الجوع كم نتقدم في الحديث السابق من كان عنده طعام واحد فليذهب باثنين من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة
1:53لان المقصود سدة الجوع وقد تنزل فيه البركة فيكفي الفئام من الناس وهو قليل مثل ما تقدم في الدروس السابقة الاحاديث التي بورك في الزاد مع قلته حتى اه كفى جماعة كبيرة
2:16يقول وفي العين يعني شرح العين على البخاري قال المهلب المراد بهذه الاحاديث الحث على المكاربة والتقنع بالكفاية يعني ليس المراد الحصر في مقدار الكفاية وانما المراد المواساة يعني قوله يكفي الاثنين ليس المقصود الكفاية
2:45وان المقصود انه كفاية تامة انما المقصود المواساة يقول وانما المراد المواساة وانه ينبغي للاثنين ادخال ثالث لطعامهما. وادخال رابع ايضا بحسب من يحضر وقال ابن المنذر يؤخذ من حديث ابي هريرة استحباب الاجتماع
3:11الطعام وان لا يأكل المرء وحده فان البركة في ذلك فان البركة في ذلك اه يقول قلت يعني المحشي نعلم النقلة عن عن العين قلت او المهلب قلت وقد ذكرنا ان الطبراني روى من حديث ابن عمر كلوا جميعا ولا تفرقوا الحديث
3:51ممكن اه شوفوا النصيحة للجامع ابو عبد الله شوف الحديث هذا شوف لنا الصغير والضعيف ثلاث مئة مجلدات صغير مجلدين والضعيف مجلد على الطاولة قدامه قدامك كلوا جميعا ولا تفرقوا
4:27الحديث هناك يا اخوان هذا حديث ابن عمر الطبراني الحديث هذا كلوا جميعا ولا تذروا نفس اللفظ هذا اخرجه حكم على اسناده بالطائف شعيب في تخريج وذكره يكفي ها طيب اذا يعني الشيخ جزاكم الله خير يعني الشيخ ضعف فيه
6:06في ضعيف الترغيب. وابن اوبن رجب. نعم. وابن رجب وابن مفلح. نعم عن ابن عمر معزول ابن عمر. ها شوف حرف الكاف حرف الكاف كلوا تأخر حرف الكهف تأخر اي ابن عمر
6:37من هو اللي يقول؟ اللي يقول من هو كم الرقم هذا ترى هنا يا جماعة يقول حديث ابن عمر رواه الطبراني كم الترغيب ولا ما؟ تبي الترغيب؟ ها اربع الاف. خمس مئة دولار
7:24علي ابن عمر من عزاه اليمن رموز العموم ايه عن ابن ماجة عن عمر ها يقول حسن ها وفي الترغيب كم يا شيخ؟ الف ومئتين هذا كورن الترغيب اه بعد بعد صحيح الجامع من اقدم
8:05من كتب على كل صحيح ابن ماجة بعدهم كلهم كونوا جميعا ولا تفرقوا على هذا من حديث عمر ليست من حديث ابن عمر او عن ابن عمر عن ابيه موجودة
8:25ها مم ماشي عبد الله بن عمر في ايضا في التغريدة لكن قال قاعدة صاحب الترغيب والترهيب صاحب الترغيب والترهيب ذكره في المقدمة انه يكفي الثمانية. ثمانية طيب خير جزاكم الله خيرا. سم يا شيخ. حدثنا اسحاق ابن
9:24قال اخبارنا نعم لا لا قال المصنف رحمه الله وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا روح ابن عبادة حا وحدثني يحيى ابن حبيب قال حدثنا روح قال اخبار ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير انه سمع جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
9:54طعام واحد يكفي الاثنين فطعام الاثنين يكفي الاربعة وطعام الاربعة يكفي الثمانية. وفي رواية اسحاق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر سمعت وحدثنا الفرق بين الروايتين فقط ان جابر يقول في رواية
10:14اسحاق ابن ابراهيم يعني بن راهوية قال قال رسول الله وفي رواية يحيى بن حبيب قال سمعت رسول الله. هذي دقة من المسلم رحمه الله يعني يدلك على دقة اهل الحديث في النقل
10:41في الحاشي يقول قوله عليه السلام طعام الواحد الى اخره تقدم في الاول طعام الاثنين كافي الثلاثة على نقص الثلث من القوت وهذا على المواساة بنصف القوت حقيقة الكفاية في الحديثين مختلفة
11:03يعني الاول قال طعام الاثنين يكفي اه طعام الاثنين يكفي الثلاثة طبعا الثلاثين كيلو اربعة. في الحديث الثاني قال طعام الواحد يكفي لاثنين. وعطام الاثنين يكفي والاربعة يكفي الثمانية ها؟ فيقول الكفاية متفاوتة. هناك على الثلث
11:28وهنا على النصف يقول حقيقة الكفاية في الحديثين مختلفة والاظهر في الجمع بينهما ان الكفاية مقولة بالتفاوت فاقلها فاقلها كفاية طعام الواحد الاثنين. واعلاها كفاية طعام الاثنين الثلاثة ثلاثة نفس النصيب
12:03لا الظاهر ان الثاني كفاية طعام اثنين اربعة مم لا على الكفاية اعلى الكفاية هنا يقصد اعلى الكفاية. مو اعلى القسمة على الكفاية. اذا كان الثلاثة يأخذون طعام اثنين. سيكون قدر
12:31الواحد يقسم اثنين على ثلاثة ايه واذا قلت طعام الاثنين على طعام الواحد على الاثنين النصف النصف مم يقول فاقلها كفاية طعام الواحد لاثنين وعليها كفاية طعام الاثنين طعام الاثنين الثلاث
12:54ياخذ الثلثين وهو ياخذ الثلث. يصير نصيب الواحد الثلثين. تقريبا هذا هو المراد. وهذي الكفاية المذكورة هنا انما هي من باب المواساة والتفضل المراد بها ان يكفي ان يتواسوا ويعطي بعضهم بعضا
13:15واما في باب اداء الواجب هلا ولو وجب طعام اجيرين فليس للمستأجر ان يدخل عليهم ثالثا يعني اذا كان في الحقوق حقوق الواجبة لابد ان يعطي كل حقه. فلو كان عنده زوجتين مثلا ما يقسم بينهما طعام واحدة يقول طعام الواحدة تكفي
13:42هذي حقوق واجبة لكن من باب التفظل يقدم الموجود ويكفيه فاذا قدمت طعام الواحد لاثنين لم تقصر لكن لو طعنت قدمت طعام الواحد لثلاثة صار نقصدهم عن النصف تعتبر مقصرا في حق الضيافة
14:16من اقال طعام الواحد يكفي اثنين ها ما جاء باقل من الاثنين. هم لكن طعام الاربعة يكفي الثمانية اي نعم ان على النصف. فعلى هذا اقل ما يكفي هو آآ المناصفة
14:38المناصفة قال المصنف رحمه الله وحدثنا وان كان هذا في الترغيب في ان الانسان لا يتقال ما عنده. الناس في حاجة انت تقول هذا اللي عندي قليل وهو هذا يبيت جائع في وقت الحاجة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول خذوا اهل الصفة
15:03او من ينزل من ضيوف وينزلهم في المسجد وليس عنده شيء فيقول خذوا طعام الواحد يكفي الاثنين على سبيل الخبر وعلى سبيل الدعوة في البركة. الدعاء والبركة. وقد يكون فيه الحث
15:21علاء التواسي مثل ما قالوا. التواسي لان اذا كان معك طعام الواحد طعام الواحد يكون قليل. اذا اردت ان تأكل كله تاكل لكن اذا اردت ان تواسي معك شخصا تأخذ قدرك وتأكل
15:40بقدر لان معك شريك فيقال ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول تواسوا اجعل طعامك الذي يكفيك بينك وبين اخر وهكذا كان عمر رضي الله عنه نعم قال المصنف رحمه الله وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي
16:00حدثنا سفيان وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن ابي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن جريج. وحدثنا يحيى بن يحيى وابو بكر بن ابي شيبة وابو
16:20ريب واسحاق ابن ابراهيم. قال ابو بكر وابو كريب حدثنا وقال الاخران اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام الواحد يكفي الاثنين فطعام الاثنين يكفي
16:40وحدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير حدثنا جرير عن الاعمى عن ابي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طعام الرجل يكفي الرجلين وطعام رجلين يكفي اربعة
17:00وطعام اربعة يكفي ثمانية. هم. الحاشية يقول قوله طعام الرجل مقتضى الظاهر طعام رجل كما كان في الجملة الثانية. لانه قال رجلين ما قال الرجلين فحينئذ يحمل اللام على العهد الذهني كما في قوله تعالى كمثل الحمار يحمل اسفارا
17:30والله اعلم. نعم. باب المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة يعني قوله طعام الرجل يكفي رجلين هم يقول المراد بها اللام هنا حتى لا تكون للعموم ان كل رجل طعامه يكفي اثنين لقد يكون بعض الناس طعامه يكفي ثلاث اربع الاكول هذا
18:00اذا قسمت طعامه يكفي ثلاثة او اربعة. لكن ليس هذا مراد النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قالوا والعهد الذهني يعني المعتاد ان الواحد طعامه يكفي اثنين. نعم. قال المصنف رحمه الله حدثنا زهير
18:20حرب ومحمد بن مثنى وعبيد الله بن سعيد قالوا حدثنا يحيى وهو القطان عن عبيد الله قال اخبرنا نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكافر يأكل في سبعة امعاء والمؤمن يأكل في معي واحد
18:40معي المفرد مفرد الامعاء معي والمؤمن يأكل في معي واحد يقول في الحاشية قال العين لفظ معي مقصور بكسر الجيم. والتنوين بكسر الميم والتنوين. عين ويجمع على امعاء وهي المصارين. وتثنيته معيان
19:11مم عيان لانه مشدد ها حديث هل هو مشدد اذا اذا هو ليس بالياء المقصور اذا هو الف مقصورة واحد اذا يكون او المؤمن يأكل في معن واحد الحين شرح النوم ما قال شي
19:46فيجمع على امعاء ومعيان قال ابو حاتم انه مذكر ولم اسمع احدا ها في شي قاموس صار لنا مدة ما راجعناه يقول هكذا بالياء في القاموس المعي المعي بالفتح من اعفاج البطن المعي
21:35يقول في الحاشي يعني حاشية مصر عليه يقول الذي في المصباح المائة المصران وقصره اشهر من المد. وجمعه امعاء مثل عنب واعناب وجمع الممدود امعية كحمار واحمرة طيب هذا بالنسبة وقد يؤن
22:04جمعها شوف قد يؤنث. عندنا في الحاشية قال ابو حاتم لم اسمع احدا ان تلميعها قال آآ على على هذا يقول بالفتح ها المعي وكئيلة ميعاد وفي المصباح المصباح المنير المئة المصران وقصره اشهر الالف المقصورة كما
22:43ها من المد لان المد يصير معاء جمعه امعاء مثل عنب واعناب وجمع الممدود امعية المعي يعني اذا اذا اردت تجعل لها بالياء تقول المعي هكذا ضبطت واذا بالالف نعم اما بالمد معاء واما مع بالقصر والتي
23:18النادي الاهلي يعني آآ اللي عندنا مكسورة الميم اذن تكون بالالف. ماء. ميعاد من الالف المقصورة. مو بالياء. مياء. امياء. لكن لو كانت مفتوحة الميم. نعم سكون العين تصير معي. معي معي
23:44ما تكون بالياء حسب الكلام ومنى الا بفتح الميم مع سكون العين. تقوم بالياء. اما مع كسر الميم هم وفتح العين فتكون بالالف اما ممدودة واما مقصورة. ماشي طبعا اه
24:11ما شرح هذا عطنا شرح اللهم صلي على محمد يعني لماذا في سبعة امعاء قال رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم الكافر يأكل في سبعة امعاء والمؤمن يأكل في معا واحد
24:37في الرواية الاخرى انه صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام بعد ان اضاف به كافر ثم اسلم من الغد فشرب حلاب شاة ولم يستتم حلاب الثانية هذا القاضي قيل ان هذا في رجل بعينه فقيل له على جهة التمثيل. وقيل المراد المراد ان المؤمن يقتصد في اكله
25:02قيل ان المراد ان المراد ان المؤمن وقيل ان المراد ان المؤمن يسمي الله تعالى عند طعامه. فلا يشركه به الشيطان. والكافر لا يسمي فيشاركه الشيطان في وفي صحيح مسلم ان الشيطان ليستحل الطعام الا الا يذكر اسم الله تعالى عليه
25:24وقال اهل الطب لكل انسان سبعة امعاء المعدة ثم ثلاثة متصلة بها رقاب. ثم ثلاثة غلاظ فالكافر لشره وعدم تسميته لا يكفيه الا ملئها كلها والمؤمن لاقتصاده وتسميته يشبعه من يشبعه ملء احدها. ويحتمل ان يكون هذا في بعض المؤمنين وبعض الكفار. على
25:50قال سبعة امعاء. واهل الطب عرفوا ذلك في تشريح البدن. ها. هذا ايضا اية لأن صلى الله عليه وسلم لم يكن له شأن في هذا معرفته هذه الأمور معرفة اه واقعية تشريح بدن. هذا من الوحي. وفي الحديث الاخر بحسب ابن ادم لقيمات
26:16يقيمون صلبه. فان كان ولا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه. وهذا في المعية اللي هي المعدة لان ما بعدها الامعاء الدقيقة الثلاثة ثم الامعاء الغليظة الثلاثة. ها؟ هذا المجموع سبعة
26:35وبهذا كانه قال ان الكافر يأكل اكرا ذريعا لحرصه او انه لا يشبع لان الشيطان يأكل معه حتى يملأ الايش؟ الثلاثة كله يعني حتى ينزل من المعدة الى القولون الثلاثة هذه الى اخرها السبعة
27:03ايوه وقيل المراد بالسبعة سبع صفات. الحرص والشرف وطول الامل. والطمع وسوء الطبع والحسد وقيل اراد بالمؤمن هنا تام الايمان المعرض المعرض عن الشهوات المقتصرة على سد على سد خلته
27:23والمختار ان معناه بعض المؤمنين يأكل في معن واحد وان اكثر الكفار يأكلون في سبعة امعاء ولا يلزم ان كل واحد من السبعة مثل مع المؤمن. والله اعلم. قال العلماء ومقصود الحديث التقلل من من الدنيا. والحث على الزهد فيها
27:43والقناعة مع ان قلة الاكل هو الظاهر الظاهر الذي الظاهر هو لانه الكلام المؤمن هل هو هذا للعموم؟ كل مؤمن معي واحد والكافر اللام في كلمة الكافر. هل العموم كل كافر يأكل بسبعة امعاء؟ الواقع يختلف
28:03قد يوجد كافر ما يأكل الا قليل. قد يوجد مؤمن يكثر. فهنا الظاهر والله اعلم انه ذكر سبب الورود هذا الرجل لما كان كافرا كان يأكل بصفات الكفار يعني التي هي اقصى الموجود. التي كان عليها هو. فاكل سبع حلاب. حلبوا له سبع يعني
28:33سواء من شياه او سبع الحلاب الذي يحلب به كبير حناء كبير انحلال. فشربه كله فلما اسلم هنا لما ايمانا صادقا بلغ الذروة من الايمان. فان هذا الواقع فشرب وقد قنع وسكن واطمئن
28:54ذهبت عنه تلك الصفات فقال هذا فيكون من شابه هذا الرجل في حاله الاولى من الكفار لا يشبه الا الكافر. لانه السبعة كلها بهذا الشره قد يكون بعض المؤمنين بخمسة بثلاثة اما السبعة كلها فهذا قليل
29:16كما ان المؤمن التام الايمان مثل هذا الرجل الذي امن الان من المعلوم ان الانسان اذا اسلم ايمانا صادقا في اول امر يكون يعني الاقبال والصدق والزكاة والتطهير طهر تقبل الله منه
29:35سيكون هذا الوصف. واراد النبي صلى الله عليه وسلم به يعني الحث والترغيب. وهذه الحث والترغيب. نعم وينبه على انه الافظل ان ان ياكل بجزء من سبعة سبع هذا هذا افضل ها
30:01يعني قناعة بما يكفي المعدة الله المستعان. الله يرحمنا برحمته ان النازع على الثلاثة في فنفسه نفسه ما يبقى من طعامه وشرابه. نفس ما يبقى له شي. الله المستعان احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وحدثنا محمد بن عبدالله بنون نمير قال حدثنا ابي حاء
30:40وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة وابن نمير قال حدثنا عبيد الله وحدثني محمد ابن وعبد ابن حميد عن عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن ايوب كلاهما عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله
31:00الله عليه وسلم بمثله وحدثنا ابو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واقدير ابن محمد ابن زيد انه سمع نافعا قال رأى ابن عمر مسكينا فجعل يضع بين يديه ويضع بين يديه. قال فجعل يأكل اكلا كثيرا
31:20قال فقال لا لا يدخلن هذا علي. فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الكافر في سبعة امعاء. عن ابن عمر خشي ان يكون هذا الرجل فيه شيء من هذه الصفة
31:39يعني كل ما يعطيه يأكل خشي من هذا. فلا يريد ان يكون اكيله ان يكون اكيله يعني كافرا او منافق ضعيف الايمان كما في الحديث وان كان في ضعف ولا يأكل طعامك الا تقي. قال لا يدخلن هذا علي او ليدخلن
32:01قوله كره ادخاله عليه لشبهه او لشبهه بالكافر لما من حرصه وشرعه وان ما يتصدق به عليه يكفي جماعة لانه اخذ يعطيه يعطيه وقوله ان الكافر يأكل في سبعة امعاء قال النووي قال القاضي قيل ان هذا في رجل بعينه. فقيل له
32:30على جهة التمثيل وقيل ان المراد ان المؤمن يقتصد في اكله وقيل المراد المؤمن يسمي الله تعالى مثل اللي قرأت علينا ان المؤمن يسمي الله تعالى قال عند طعامه فلا يشركه فيه الشيطان. والكافر لا يسمي فيشاركه الشيطان فيه
32:54وهذا له وجه وفي صحيح مسلم ان الشيطان يستحل الطعام ان لم يذكر اسم الله تعالى عليه. وقال اهل الطب كل انسان سبعة امعاء المعدة ثم ثلاثة متصلة بها رقاق. هذي يسمونها الدقيقة. الدقيقة
33:15ثم ثلاثة غلاظ فالكافل لشره وعدم تسميته لا يكفيه الا ملؤها والمؤمن الاقتصادي تسميته يشبعه ملء احدها. ويحتمل ان يكون هذا في بعض المؤمنين وبعض الكفار يعني لاباس يعني في الواقع يعني لا بأس في الواقع. يحتمل ان يقع في الواقع. وليس يمتنع. قوله يحتمل
33:42انه بمعنى لا ليس يحتمل ليس معنى فقه الحديث انه في بعض لا المقصود انه يقع يحتمل الوقوع ويحتمل ان يقع ان يكون هذا في بعض المؤمنين وبعض الكفار وقيل المراد بالسبعة سبع صفات الحرص والشره وطول الامل
34:01مع سوء الطبع والحسد وحب السمن. وقيل المراد بالمؤمن هنا تام الايمان. المعرض عن الشهوات المقتصرة على حده على سد الى اخره من النووي قال الطيبي وجماع القول ان ان من شأن المؤمن الكامل ايمانه ان يحرص في هذه الزهادة
34:23الغذاء ويقنع بالبلغة بخلاف الكافر. فاذا وجد من المؤمن والكافر على خلافه لهذا الوصف فلا يقدح الحديث كقوله تعالى الزاني لا ينكح الا زانية الاية. يعني على سبيل الاغلب او على سبيل الامر. لان الخلاف في الاية
34:43الزاني لا ينكح الا زانية هل هو على سبيل الامر والمؤمن لا يكح الا مؤمنة او على سبيل الخبر فيكون اغلب او على سبيل ان ينكح يطأ الوطء يعني انه ما يطأ الا زانية
35:07على كل هي دلالة الاية يعني في بحوث في عند المفسرين واما قول ابن عمر فالمسكين الذي اكل عنده كثيرا لا يدخل علي هذا فانما قال هذا لانه اشبه الكافر ومن
35:25كرهت مخالطته لغير حاجة او ضرورة انتهى من السنوسي. قال القرطبي شهوات الطعام سبع. شهوة الطبع وشهوة النفس وشهوة العين وشهوة الفم وشهوة الاذن وشهوة الانف وشهوة جوع وهي الظرورية التي يأكل بها المؤمن. واما الكافر فيأكل في الجميع بالجميع. احيانا الواحد يحب انه يراه
35:55انواع الطعام. حتى الشم يحب الرائحة الزكية من الطعام. لكن الاذن صلاة القدس مع طقطقتهن. لا لا هو يتكلم عن الاكل. الاذن في الاكل. شهوات الطعام. ها؟ العظام. فخ فصفصة العظام يعني. معقولة
36:25لا اله الا الله. وبذلك قسمها على سبعة لكن النبي قال امعاء على كل هو ليس ببعيد ان تسمى ذلك لانه شبه الزنا قال العينان تزنيان زناهما النظر والاذن السمع هو نوع الالتذاذ الذي يحصل بالعين يحصل بالاذن يحصل باليد فسماه زنا فليس ببعيد ان يكون
36:55الاكل بهذا. لذلك العلماء تلمسوا هذه الاشياء. لكن هل المؤمن ما يلتذ بعينه هل هل اذا نظر الى طعام والتذ به ينقص ايمانه اذا سمع اذا احب سماع هذا ينقص ايمانه هذا بعيد. فحمله على الله الاقرب
37:23لانه هو يعني اقرب. من حيث انه هو الاشبه بكثرة الاكل والشراب نعم. قال المصنف رحمه الله وحدثني محمد بن مثنى قال عبدالرحمن عن سفيان عن ابي الزبير عن جابر وابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يأكل في
37:53واحد الميم نعم المؤمن يأكل في معن واحد والكافر يأكل في سبعة امعاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا سفيان عن ابي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه
38:13وسلم بمثله ولم يذكر ابن عمر. وحدثنا ابو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة قال حدثنا برينة صيد عن جد عن جده. قال حدثنا بريدة عن جده عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن يأكلون. المؤمن يأكل
38:33في معن واحد والكافر يأكل فيه سبعة امعاء. وحدثنا قتيبة بن سعيد نعم. وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن ابن محمد عن عن العلا عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم. يعني هذا الحديث
38:53جابر ورواه ابن عمر. ورواه ابو موسى ورواه ابو هريرة. نعم. وحدثني محمد قال حدثنا اسحاق وعيسى قال اخبرنا مالك عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه
39:13سلم ضعفه ضيف وهو كافر. فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فحلبت. فشرب حلابها ثم اخرى فشربه ثم اخرى فشربه حتى شرب. حتى شرب حلاب سبع شياه ثم
39:33انه اصبح فاسلم. فامر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة فشرب حلابها. ثم امر باخرى فلم يستتمها. فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن يشرب في معن واحد والكافر يشرب في سبعة امعاء. نعم هذا دل على انه
39:53سبع شياه والخلاف اه هو الاناء الذي يحلف به فعلا في دول هنا فلم يستتم ما يقول في نسخة فلم يشربها. اه قوله ظافه ظيف يقول في الحاشية هنا يقال ضفت الرجل اذا نزلت به واضفت
40:26وضيفته اذا انزلته الضيف اسم الواحد والجماعة يقال هذا ضيفي وهؤلاء ضيفي وضيافي وظيوفي وظيفاني في ضيافة الكافر يعني فيه جواز ضيافة الكافر ولعله استئناف ليسلم. وقيل انه ثمامة ابن وثال. وقيل جحجاه الغفاري. وقيل هو نظرة ابن ابي
40:55بنظرة الغفار انتهاء من شرح الاوبي المهم انه فيه جواز الكافر هذا اذا كان مثل ما قال الله عز وجل لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم
41:22فهنا لا حرج والله يحب المقسطين انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين الى اخر الاية فلا فلا حرج بالذات الضيافة. ذات الظيافة لان الظيافة كرم المؤمن. ليست يعني
41:42كغيرها من البر هي ما ينبغي للمؤمن ان يتصف بسوء الصفة من حيث البخل نعم. انتهى الباب الذي بعده لا يعيب الطعام ها؟ نعم. طيب نقف عند هذا. وفيه كفاية وبركة. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
42:15من لدنك رحمة انك انت الوهاب الله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته