استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير آيات الصيام من خلال تفسير السعدي | يوم ١٤٣٥/٨/٢٩ | الشيخ أ.د. يوسف الشبل (جامع الدريبي)

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مركز تفسير للدراسات القرآنية يقدم لكم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:21وحياكم الله في هذه هذا اللقاء المبارك في هذه الليلة الشريفة وسيكون لقاؤنا المبارك اه وقفات وتأملات مع ايات الصيام وايات الصيام ذكرها الله سبحانه وتعالى في موضع واحد من كتابه عز وجل
0:47وفي سورة واحدة وهي سورة البقرة وقد جمع عز وجل احكام الصيام وما يتعلق به في خمس ايات من هذه السورة العظيمة وهي سورة البقرة والمتأمل لهذه الايات والناظر لها
1:14يجد ان موقع وموضع هذه الايات جاءت في مكان مناسب فاذا نظرنا للايات القرآنية وقرأنا هذه السورة العظيمة التي تحدثت عن مجموعة من الاحكام الشرعية نجد ان احكام الصيام جاءت في موقعها المناسب
1:35وقد ذكر الله جل وعلا قبل ايات الصيام مجموعة من الاحكام التي كتبها وفرضها وقد كتب القصاص في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى
1:52ثم قال جل وعلا بعد ذلك كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت الوصية ثم بعد ذلك بين لنا انه كتب علينا الصيام وموضع وموقع ايات الصيام جاءت في مكانها المناسب هذا من وجه
2:13ومن وجه اخر ان الايات السابقة او مجموعة من الايات السابقة كانت تتحدث عن احكام الصلاة وتحويل القبلة واحكام الزكاة ثم جاء الحديث عن احكام الصيام ثم تلا احكام الصيام
2:28الحديث عن احكام الحج فهي احكام متتابعة. هذا من حيث موقع هذه الايات للناظر والمتأمل فيها مجموع هذه الايات اما من حيث احكام الاحكام احكام هذه الايات وهي كما ذكرنا
2:53خمس ايات تحدثت عن عن الصيام فقد اورد الله سبحانه وتعالى فيها مجموعة من الاحكام كلها متعلقة بالصيام اولها فريضة الصيام وان الله كتب على هذه الامة كتب الله سبحانه وتعالى على هذه الامة الصيام. وانه اوجب عليهم فريضة الصيام
3:17ثم تحدث سبحانه وتعالى من خلال ذكره لحكم الصيام حكم الصدقة في قوله سبحانه وتعالى في قوله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. فجاء الحديث والاشارة على التصدق والصدقة. كذلك
3:38كالحديث عن قراءة القرآن في قوله تعالى في قوله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فالحديث عن الصيام تخلله الحديث عن عن آآ مشروعية او عن تلاوة القرآن والحث على قراءة القرآن. كذلك الحث على الدعاء واذا سألك عبادي عني جاءت متخللة
3:59لاحكام الصيام وكذلك الحديث عن عن الذكر والتكبير ولتكبروا الله على ما هداكم. وكذلك الحديث عن الاعتكاف ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد فالمتأمل لهذه الايات وهي خمس ايات قليلة مجموعة الا انها تظمنت مجموعة من الاحكام مجموعة من الاحكام التي هي في
4:23الحقيقة احكام متعلقة بالصيام وكلها كلها تتعلق بالصيام وكلها حثت حثت عليها الشريعة من حيث اه مشروعية هذه الاعمال الصالحة اه في هذه الايام المباركة وفي هذا الشهر المبارك هذه الايات ونعلم جميعا ان
4:49اه مشروعية الصيام كان في السنة الثانية من الهجرة لكن السؤال هنا هل صام النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان تنزل عليه هذه الايات او لم يكن هناك صيام لم يكن هناك صيام مشروع
5:07في الحقيقة من حيث من حيث المدة وهي شهر كامل او شهر رمظان فانه لم يعرف ولم يشرع قبل نزول هذه الايات. وهذه ونزول هذه الايات هي التي بدأ بها فيها فرضية الصيام
5:20لكن من حيث الصيام المعروف او الصيام المطلق فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم قبل فرظية الصيام وجاء في بعظ الاثار ان انه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام قبل فرظية الصيام
5:36ومن المعلوم اه ايضا عند الجميع ان النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة الى المدينة وقدم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسأل النبي عن عن صيام ذلك اليوم فقالت اليهود انه يوم نجى الله فيه موسى عليه السلام واصحابه
5:56واهلك فيه فرعون وقومه فصامه موسى عليه السلام فنحن نصومه شكرا فصام موسى شكرا ونحن نصومه اقتداء بموسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق بموسى فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وامر بصيامه
6:14ولما شرع صيام رمضان فان النبي حث على صيام عاشوراء واستمر صيام عاشوراء صياما مستحبا اه نقرأ هذه الايات ونتأملها ونعيش اه في ظلال هذه الايات. اه مستمدين العون من الله سبحانه وتعالى. في فهم هذه الايات وتأملها وتدبرها
6:39وآآ نستخرج منها بعض التوجيهات الربانية التي يوجهنا الله سبحانه وتعالى بها. وهذا من وجه ومن وجه اخذ ايضا استخرج ما فيها من احكام ودلالات دلت عليها هذه الايات من الاحكام الشرعية
6:58وهذا الذي ينبغي للانسان عندما يقرأ مثل هذه الايات ينبغي ان يقرأها وهو وهو يتأمل ما فيها من احكام ويفهم ما يقرأه. كثير من الناس يقرأ الاية يقرأ ايات ويقرأ سورا كثيرة ولكنه يقرأ قراءة سريعة دون الوقوف عليها والتأمل فيها والعيش آآ في في
7:19في في يعني معها وفي ما دلت عليه. والله عز وجل قد امرنا وحثنا على ان نتدبر القرآن. قال سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القرآن في ايات كثيرة ننظر بهذه الايات يقول الله سبحانه وتعالى في مطلعها يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
7:45لعلكم تتقون نتأمل هذا الخطاب اولا افتتحت الايات بالنداء والنداء اسلوب تشويق لما ينادي انسان شخصا اخر فانه يناديه باسلوب يجذبه اليه ويرده اليه. والله سبحانه وتعالى ذكر في هذه الايات انه اراد ترغيبنا فيما يأمرنا به. فنادانا باحسن الصفات
8:14وافضل المزايا التي نتميز بها. فقال يا ايها الذين امنوا ووصفنا بصفة الايمان التي نشرف بها ونفخر بها. يا ايها الذين اه ما قال يا ايها المسلمون او يا بني ادم او نحو
8:30وانما جاء بصفة يعني صفة شرف لنا وايضا صفة نفخر بها وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه يقول اذا سمعت قول الله يا ايها الذين امنوا فقف عندها قرعي لها سمعك
8:49اما خير تؤمر به او شرط تنهى عنه ونحن لو جمعنا ونظرنا من اول قرآن الى اخره في خطابات الله سبحانه وتعالى ونداءاته في القرآن الكريم يا ايها الذين امنوا لوجدنا اما خير
9:03نؤمر ونحث عليه ينفعنا في ديننا ودنيانا واما شر يحذر الله سبحانه وتعالى ان نقع فيه وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا هذا من اجمل الاساليب عندما نتأمل هذه الايات نجد ان هذا الاسلوب من اجمل الاساليب ان ينادينا الله سبحانه وتعالى بقوله
9:21يا ايها الذين امنوا ثم يقول عز وجل بعدها كتب عليكم كتب عليكم الصيام. اي انه فرغ الامر منه قد كتب والزمتم به وفرض عليكم فرضا مؤكدا لان في السوق او يعني عبارة كتب عبارة كتب تدل على
9:43الامر كأنه كتب ودون وسجل فكأن هذا الامر قد كتب في اللوح المحظوظ وانتهى في اللوح المحفوظ وانتهى الامر منه فقوله سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام اي ان الله فرض علينا
9:59الصيام والى هذا الحد لا نعرف ما الذي فرضه الله علينا؟ ما الوقت؟ وما الزمن؟ وانما عرفنا ان الله كتب علينا الصيام وفرض علينا فريضة من حائضه وركنا من اركان الاسلام وهو وهو الصيام
10:20لكن لا نحدد حتى الان ما هذا الصيام؟ هل هو شهر رمضان او غيره ان الله عز وجل يقول في هذه الايات كتب عليكم الصيام يأتي بعد ذلك التفصيل وتحديد الزمان
10:32كتب عليكم الصيام لما يسمع المؤمن مثل هذا الامر اه صيام ويعرفون ان الصيام هو الامساك عن المفطرات في نهار رمظان والعرب تعرف الصيام والنبي ان كان يصوم والصحابة يصومون فان هذا الامر سيشق عليهم لانهم لا يعرفونه ولا يعرفون مدته
10:56وسيصعب عليهم. والله عز وجل من يعني حكمته سبحانه وتعالى ان هون علينا هذا الامر وسهل علينا هذا الامر باسلوب اخر. فقال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
11:14لما تعرف ان ان غيرك كتب عليه الصيام فان تتشجع هذا من وجه. الوجه الثاني اننا يعني هذا اسلوب يعني تهوين الامر وتسهيله انك تعرف ان ان هذه الشريعة او هذه هذا الامر الذي شرعه الله سبحانه وتعالى وهذه الفريضة التي فرضها الله عز وجل ليست فريضة جديدة على هذه الامة
11:37وانما هي فريضة للامم السابقة. فريضة قديمة كانت الامم السابقة والانبياء السابقون كانوا يصومون فاذا علمت ان امما قبلك سارعت الى هذا الامر وحققت هذا الامر سيكون هذا دافعا وحافزا لك لان تبادر
11:55وان يكون هناك باب اسمه باب التنافس التنافس في الطاعات اذا علمت ان الله سبحانه وتعالى قد فرض هذه الفريضة على امم ولبت واستجابت لامر ربها فان هذا سيكون حافزا
12:11ودافعا لك بقوة الى ان تستجيب لمثل هذا الامر وتلبي مثل هذا الامر. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ثم بين سبحانه وتعالى ايضا في اسلوب تهوين واسلوب
12:26يعني تحفيز ان يبين الحكمة والغاية من مشروعية الصيام فيقول كتب على كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. اي لتتحقق التقوى. اذا فرظية الصيام في مصلحتنا
12:47فرضية الصيام لنا نحن حتى نتقي ونكون من المتقين الذين اثنى الله سبحانه وتعالى عليهم يقول الشيخ السعدي في تفسيره يقول فان الصيام من اكبر اسباب التقوى الصيام من اكبر اسباب التقوى. لماذا؟ قال لان فيه امتثال امر الله واجتناب نهيه
13:12ثم يقول فمما اشتمل عليه من التقوى ان الصائم يترك ما حرم الله عليه التقوى كيف تعرف ان الصيام سبب للتقوى؟ قال ان الصائم يترك ما حرم الله عليه من الاكل والشرب
13:29والجماع ونحوها التي تميل اليه نفسه متقربا بذلك الى الله راجيا بتركها ثوابه فهذا من التقوى قال ومن التقوى ايضا قال ان الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله. في ترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه
13:50هو يقدر ان يشرب في خفية وان يأكل في خفية لكن هذه الصيام يدربك على مراقبة الله اذا كنت اذا كنت تعرف انك اذا اكلت او شربت وانت في خفية فان الله يراقبك ومطلع عليك فان هذا سيكون حافزا لك ايضا على ان
14:09كل المعاصي فالصيام يقربك الى الطاعات ويبعدك عن المعاصي. اذا عرف هذا الانسان لو عرف هذا الانسان ان الله يراقبه في صيامه فانه سيكون ايضا دافعا له يراقبه ايضا في سائر اعماله
14:26يقول ايضا الشيخ قال ومنها ان الصيام يضيق مجاري الشيطان فان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم فبالصيام يضعف نفوذ الشيطان وتقل وتقل منه المعاصي وتقل منه المعاصي اذا صام الانسان ظعف الشيطان عنده
14:47وضعف مجاري الشيطان عنده فكان الصيام سببا لتقريب كثير من الطاعات. يقول منها ان الصائم في الغالب تكثر طاعاته وتتنوع والطاعات من خصال التقوى الطاعات من خصال التقويم نلاحظ نحن دائما ان الصائم
15:04اذا صام قل كلامه وقل خوضه في في احاديث الناس وفي اعراض الناس واذا صام الانسان قرب الى الله. اذا صام الانسان حافظ على الصلوات وبدأ يبكر للصلوات اذا صام الانسان اكثر من قراءة القرآن
15:20اذا صام الانسان صيامه يحث على الصدقة يحثه على العطف على على المساكين يحثه على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فالصيام كله خير صيام يعني يجذب الطاعات ويقرب الطاعات اليك
15:36يقول الشيخ ايضا ومن ومن اثار التقوى ايضا قال ان الصائم في الغالب تكثر طاعاته يقول وان الغني اذا ذاق الم الجوع اوجب له ذلك مواساة الفقراء المعدمين اوجبه ذلك مواساة يقول الصائم
15:54يعني نحن تمر معنا ايام كثيرة. ما نشعر بالجوع ولا بالعطش. ان اردت ان تأكل الطعام قريب. ان اردت ان تشرب الماء المتوفر في كل مكان ما تشعر لكن اذا صمت
16:06اياما في جدة الحر شعرت بالجوع وشعرت بالم العطش فايظا هذا الذي جعلك تشعر بهذا الاذى سيجعلك تشعر بان هناك اخوانا يا اخوان على طول السنة هم بحاجة لا يجدون ماء لا يجدون طعاما فهذا يحسسك باخوانك المحتاجين ويذكرك بالم الجوع
16:30انهم يعانون ويذوقون الم الجوع سائر السنة. فهذا يدفعك الى ان ان ان تشعر باخوانك وان تقف معهم اه الايات يقول كما كتب لعلكم تتقون قال بعدها اياما معدودات هذا ايضا اسلوب
16:52تخفيف وتهوين لما كتب الله سبحانه وتعالى علينا هذه الفريضة العظيمة بدأ يخفف تخفيفا اولا قال ان هذا ليست شيء ان هذا هذا الفرض ليس فرضا عليكم فقط وانما قد فرظ عليكم وفرض على الامم السابقة فتنافسوا انتم كما تنافسوا هم. فهذا يدفعك بقوة الى ان ان تتسابق في هذا المظمار
17:15كذلك لما قال اياما معدودات فيه تخفيف جدا وتهوين. انها كأن الله سبحانه وتعالى يقول يعني صيامك ليس على طول السنة ولا يأخذ منك اشهرا متعددة. وانما هي ايام تعد على الاصابع
17:31وما اسرع ما تمضي هذه الايام وتنتهي فهي ام ايام اياما معدودات لكن هنا سؤال عندنا كلمة ايام اياما هنا يقول عز وجل اياما معدودات وفي مواضع اخرى يصف اشياء سبحانه وتعالى او اياما بانها معدودة
17:55في حق اليهود يقول سبحانه وتعالى وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة هذا في موضع وفي موضع اخر في القرآن في في بسورة ال عمران ها لن تمسنا النار الا اياما معدودات
18:14فهل هناك فرق بين معدودة ومعدودات ولا الامر واحد؟ هذا من من من وجه اه في قصة يوسف عليه السلام لما بيع يوسف قال عز وجل وشروه اي باعوه ونشروه بمعنى باعوه
18:30ترى بمعنى باع واشترى بمعنى ابتاع وقالوا وشروه بثمن بخس دراهم معدودة هل هناك فرق بين معدودة ومعدودات قال اهل اللغة ان كلمة معدودات ان كلمة معدودة اذا كان العدد من العشرة فما دون قيل فيه معدودة
18:51واذا كان العدد اذا كان اكثر من عشرة فانه يوصف بمعدودات. يوصف بمعدودات هنا الشهر ثلاثين يوما او تسعة وعشرين يوما فلذلك الله عز وجل قال اياما معدودات لما جاء في قصة اليهود قال في موضع اياما معدودة وقال في موضع اخر اياما لن تمسنا النار الا اياما معدودات
19:19كيف مرة يقول يعني هل هل هي معدودة او معدودات القرآن الكريم يعني آآ مهما تأملت فيه وتدبرت فيه ونظرت فيه لا تشبع منه لا تشبع من عجائبه وغرائبه. قرآن مليء مليء بالعجائب
19:37وكل كلمة وكل حرف يجي في يأتي في مكانه ولا يمكن تغير حرف مكان حرف. ولا كلمة ولو غيرت حرفا مكان حرف او كلمة مكان كلمة اختل المعنى ابدا لا يمكن
19:52حتى في الحروف اقرأ في سورة يوسف في سورة يوسف يقول سبحانه وتعالى ولما جهزهم الموضوع الاول قال ولما جهزهم في الموظوع الثاني قال فلما طيب ولما فلما وفي فرق بينهما
20:09هل هناك فرق؟ انا اعطيك مثال الان يوضح لك الفرق بينهما. لما اقول دخل مع هذا الباب زيد فعمرو فصالح الفاء هنا تفيد الترتيب والتعقيب. يعني دخل الاول ثم الثاني ثم الثالث
20:29لكن لما اقول لك باسلوب بالحرف الواو دخل زيد وعمرو وصالح تفيد المشاركة تفيد المشاركة انهم دخلوا جميعا انهم دخلوا جميعا. اذا القرآن لما تأتي موضع ولما جهزهم فلما جهز ولما دخلوا على يوسف فلما دخلوا عليه تجد
20:50ان كل واحدة لها موظوع. سيأتينا الان اه ان كل كلمة في القرآن وكل حرف في القرآن يأتي في موضعه ولا يمكن تبديل حرف مكان حرف هنا يقول اه في قصة اليهود قال اياما معدودات وقال اياما معدودة. في فرق ولا ما هي فرق
21:07لو ترجع الى التفاسير ستجد هناك فرق الذين قالوا الذين قالوا في سورة البقرة ايا لن تمسنا النار الا اياما معدودة هم الذين زعموا انهم يعذبون لمدة اسبوع في نار جهنم ثم يخرجون
21:23ولذلك الله قال فيهم اياما معدودة لكن الذين قال الله فيهم اياما معدودات هم الذين زعموا انهم يعذبون مدة عبادة العجل اربعين يوما عجائب القرآن اربعين يوم لما قال ايام معدودات اشارة الى
21:41الى زعمهم انهم يعذبون اربعين يوما. لما قال اياما معدودة اشارة الى انها يزعمون انهم يعدمون سبعة ايام عجائب القرآن ما تنتهي عجائب يقول اياما معدودات ثلاثين يوما تسعة وعشرين يوما. تخفيف انها مدة يسيرة تمضي بسرعة فاحفز نفسك
22:04وادفع نفسك وتنافس وشمر اساعدك في هذا المضمار ولا تفوتك هذه الايام المعدودات تذهب عليك وانت لا تشعر قال سبحانه وتعالى اياما معدودات هذا اسلوب تهوين سيأتيك من الاساليب التهوين والتخفيف قال بعدها فمن كان منكم مريضا
22:26او على سفر شف يدفع هذي لازم نقف معها ما قال ومن؟ مع انه قال في اخر الايات قال ومن كان مريظا لكن هنا قال ليش لان هذي تعقيب على حكم
22:39ترتيب حكم على حكم قال الله عز وجل فالصيام انه اخبر انه اياما معدودات ثم رتب حكم جديد عليه قال فمن كان منكم مريضا او علاج هذا من باب التخفيف والتهوين ان المريض
22:55والمسافر يستثنى يستثنى قال سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فلا يلزمه الصيام هذا معناه لا يجب عليه الصيام فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر
23:12اولا اسلوب القرآن من حيث الاسلوب البياني ها العجيب انه قال فمن كان منكم مريضا ثم قال او على سفر غير في غير القرآن يعني انت كتتحدى متحدث تقول فمن كان مريضا او مسافرا ما تقول من كان مريضا او على سفر ليش
23:33او تقول من كان على مرض لا ما تجي اختار عبارات ليش؟ لان المرض في الغالب ان المرض الذي يمنع من الصيام الذي يمنعك من الصيام المرض الذي ملازم لك
23:48كان مرظ حل في جسمك ولذلك وصف هذا الشخص بانه مريض ولم يقل به مرض وانما قال فمن كان مريضا يعني موصوفا بالمرظ ولذلك الفقهاء والعلماء قالوا ليس كل مرض يمنع من الصيام
24:05شخص حس بالم في ركبته قال انا مريظ ليش؟ قال والله الم في ركبتي نقول تفطر؟ لا شخص الم جرح في في اصبعه زين هل نقول له يباح لك الفطر في رمضان؟ لا
24:20ليس كل الالم حس بصداع خفيف ما نقول تفطر اذا المرض الذي خاطبنا الله به وشرع لنا اباحة الصيام فيه هو المرض الذي يمنع من الصيام. المرض الذي يمنعك من الصيام او يضرك
24:39شوف المرض الذي يمنعك ما تستطيع الصيام معه او يضرك من اذا صمت قد تصوم قد يكون عندك قوة وجلد وتصوم لكن هذا الصيام يضرك يؤثر عليك ان يكون صاحب مرظ عنده مرظ السكر او نحو ذلك
24:55فقد يعني يزيد او الضغط او نحو ذلك فيزيد هذا المرض الصيام يتسبب في زيادته في المرض فهذا في هذه الحال يرخص له في الافطار فاذا المرء المريض الموصوق بالمرض الذي يمنع من الصيام او يضر صاحبه اذا صام. هذا مقصود بالمرض المريض
25:17قال بعدها او على سفر ولم يقل او مسافرا. طيب لماذا لان المسافر يكون مستعدا متهيئا للسفر فيباح له الافطار عند تهيؤه لو فرضنا انسان اراد ان يسافر وذهب الى المطار
25:39وركب الطائرة. الطائرة حتى الان لم تتحرك الان اصبح في حكم المسافرين فله ان يأكل ويشرب او شخص ركب سيارته وذهب وخرج من اطراف البلد وفارق البنيان ثم وقف واشترى اغراض وبدأ يأكل ويشرب وهو يرى البنيان
26:01ويرى المدينة التي خرج منها ونقول انت انت على سفر. شف القرآن ما قال انت مسافر قال او على سفر يعني تهيأ واستعد لان يكون على سفر. هذا معنى هذا من اساليب القرآن التي ينبغي لنا ان نقف عندها ونتدبر ونتدبرها. اهل العلم
26:20يعني فصلوا ايضا آآ في المسافر ومسافة القاء القصر. ومتى يباح؟ وما الاشياء التي تباح للمسافر؟ يباح له ان يقصر في صلاة الرباعية يباح له ان يجمع الصلاتين يجمع الصلاتين يباح له ان ان يمسح
26:41على الخف ثلاثة ايام بليالهن يباح له ان يفطر في نهار رمضان ثم يقضي. هذه الاشياء التي يباح لها يباح فيها اختلف اهل العلم والفقهاء في تحديد المسافة التي يقصر فيها او يسافر فيها. والصحيح الصحيح من اقوال اهل العلم ان كل من
27:01عد نفسه انه مسافرا فله احكام السفر فلو خرج من بلده ولم يتجاوز البنيان ولم ولم يقطع مسافة عشرة كيلو وهو متوجه لسفره فيأخذ احكام السفر فيأخذ احكام السفر الملاحظ في الاية قال فمن كان منكم مريضا او على سفر قال فعدة من ايام اخرى. طيب يعني افطر قد يكون مسافر ولم يفطر
27:29قد يكون مريظ ولا اي مفسد يقول انا والله انا مريظ ورخص لي الطبيب بان بان افطر في نهار رمظان لكن انا عندي قوة يعني المريظ يقول ان يقولها الطبيب الان انت انت يا مريظ ان شئت صم وان شئت افطر
27:44والفطر افضل لك وهو جاء وصام فهل نقول يقضي ما دام صام لا يقضي المسافر سافر شخص بالطائرة آآ من الرياض الى جدة مثلا وفي آآ سيارة مكيفة وثم وصل المطار في طائرة مكيفة ولم يشعر بتعب وقال
28:04اصوم اصوم هذا اليوم لا اريد الافطار لا اريد الافطار فنقول فهل يقضي ما يقضي؟ الله عز وجل قال هنا فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى. يعني فليقضي عدة من ايام اخر
28:19اذا فيه فيه حذف فيه حذف لا بد ان نقدره في الاية. والحذف هذا هو المناسب. ولذلك لا بد ان نقول فمن كان منكم مريضا او على سفر فافطر فعدة من ايام اخر
28:34اما الذي لم يفطر فليس عليه عنده. فافطر. طيب لماذا قدرنا المحذوف؟ ولماذا حذف لماذا حدث؟ لان الايات كلها تتحدث عن الامساك وعن الصيام وعن مشروعية الصيام فليس من المناسب ان يذكر كلمة يعني مستهجرة
28:51او كلمة يعني لا تقبل في سياق الصيام والحث عليه فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. فعدة من اي فليقضي عدة تلك الايام التي التي افطرها
29:07شوف القرآن جاءت الاية مطلقة يقضيها متتابعة ولا يا قظية متفرقة يقضيها مباشرة بعد رمضان ولا بعد مدة طويلة يقضيها في ايام الحر ولا في ايام الشتاء والنهار قصير القرآن اطلق
29:25ان شئت تقضيها متتابعة. ان شئت تقضيها متفرقة ان شئت تقضيها مباشرة او تؤخرها الامر سيان. والقرآن قال فعدة من ايام اخر ولم يحدد الخيار الخيار هل الافضل ان يصوم في سفره؟ او يفطر
29:45هل الافضل ان يصوم او يفطر نقول يرجع للشخص نفسه حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعض الصحابة في في يعني حضوره او مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر قال فكان فمنا المفطر ومنا الصائم
30:00فمن شاء فلم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على من صام او على من افطر نحن نقول الصحيح في ذلك ان الانسان يرى في نفسه. فان كان يرى في نفسه ان الفطرة في حقه افضل فليفطر
30:14وان وان رأى ان الصيام في حقه افضل فليصم فالامر راجع اليه سافر ورأى ان انه يصوم ولا يشعر بتعب نقوصهم سافر ورأى نفسه انه سيتعب سيشعر بتعب نقول الفطر في حقك افضل
30:30فالامر راجع للشخص اه للشخص نفسه فمن شاء فليفطر ومن شاء فليصم قال سبحانه وتعالى فعدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقون شوف يأتي تدرج التدرج العجيب للتخفيف في هذه الاساليب
30:51قال وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كلمة يطيقونه اختلف اهل اللغة والمفسرون في معنى يطيقونه وهذي تحتاج الى تركيز ما معنى كلمة يضيقونه من المفسرين من يقول وعلى الذين يطيقونه ان يقدرون على صيامه عنده طاقة وعنده قدرة
31:19على صيامه وعلى الذي يصومونه فدية طيب كيف يقدر على صيامه ويطعم اللي يقدر على الصيام يصوم ويطعم قالوا شف في تأويلهم لهذه الاية قالوا ان هذا الامر كان في اول الاسلام
31:34وان اول ما فرض الصيام عندما كتبه الله سبحانه وتعالى على هذه الامة كان الانسان او كان كان المسلمون مخيرين بين بين الصيام او الاطعام. فمن شاء صام ومن شاء افطر واطعم
31:53ولذلك قال الله سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين اي على الذين يقدرون على الصيام ان شاءوا افطروا وآآ اه فدوا عن انفسهم باطعام اه عن كل يوم مسكين عن كل يوم افطروه مسكينا
32:13هذا اه ثم قالوا بعد ذلك ثم ان هذا كان في اول الاسلام ثم نسخ بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم لم يبقى مدة طويلة نسخ بعد ذلك بوجود الصيام على المسلمين في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه فهؤلاء قالوا ان قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه
32:33نسخت اول الاية وعلى الذين يطيقونه. هذا وجه ومن العلماء والمفسرين من فسر كلمتي يطيقونه بتفسير اخر وقال وعلى الذين يطيقونه ان يتكلفونه لا طاقة لنا به اي لا كلفة. يعني الصعوبة علينا. عن الذين يصعب عليهم الصيام. يتكلفونه. فكلمة يطيقونه معناها هنا في
33:01الموظع معناه يتكلفون صيامه ويصعب عليهم صيام ذلك اليوم يتكلفون صيامه. طيب كيف يتكلفون اذا كان الاية جاءت بحكم جديد وليس في نسخ ولا نسخ ولا منسوخ وعلى الذين يطيقون الذين يشق عليهم. ويؤيد هذا قراءات اخرى
33:25قراءات عن بعض الصحابة وعلى الذين يطيقونه قرأت وعلى الذين يتطوقونه وقرأت وعلى الذين يعني يتكلفون ويصعب عليهم الصيام بناء على هذه القراءات وبناء على ان الاية ان هنا الطوق هنا بمعنى المشقة والكلف والصعوبة
33:51فان معنى الاية وعلى الذين يطيقونه ان يصعب عليهم فتكون الاية خاصة بطائفة من الناس طائفة من الناس من هم لان الايات يعني جاءت باسلوب التخفيف. جاءت باسلوب الاول قال اياما معدودات
34:07ثم قال المريض والمسافر يرخص له بالافطار ثم بعدها جاءت الان برخصة جديدة. ما هي رخصة جديدة؟ قال وعلى الذين يطيقون فدية طعام ومسكين. الرخصة هي في طائفة من الناس. من هم
34:21هو الشيخ الكبير المسن والمريض الذي لا يرجى برؤه المريض الذي يرى او يحكم عليه الاطباء بانه لا يزول عنه المرض مصاحب له فاذا كان عندنا رجل كبير طعن في السن او امرأة كبيرة طعنت في السن
34:43او رجل او امرأة اصيب بمرض مزمن ملازم له في حياته فهؤلاء لهم حكم جديد. ما هو الحكم جديد؟ ما نقول ما نقول لهم لكم لكم الفطر ثم تقضون ما يقضي اصلا هو طعن بس ما عاد يقضي لا اليوم ولا ولا بعد شهر ولا بعد سنة فنقول نعطيك حكم جديد
35:04الاية تعطيك وترشدك الى حكم جديد وهو الاطعام فاذا جاء مريض حكم عليه اطباء عنده مرض مزمن على مدار السنة ولا يمكن ان يستطيع الصيام ابدا فهذا ينقل الى حكم جديد
35:19وهو الاطعام ينتقي من يفطر ويطعم. يفطر ويطعم. كذلك الرجل المسن الذي وصل الى درجة التخريف واصبح لا يشعر ولا يعرف لا يعرف فهذا يحكم له بانه يطعم عنه عن كل يوم مسكين وهذه الاية
35:40الصحيح ان تنزل هذا هذا المكان تنزل بهذا الحكم كأنها جاءت بحكم جديد. اما الحكم الاول السابق الذين قالوا انها كان في الاول اسلام مخير ثم نسخ. هذا لا حاجة لنا به
35:54ما دام انها تعطينا حكم جديد فهذا اولى. ولذلك الصحيح انها تعطي حكم جديد وهو وهو الترخيص لهؤلاء العجزة وكبار السن والمرظى المزمنين انه ان حكم الله فيهم اذا جاءهم اذا دخل عليهم شهر رمظان انهم يطعمون
36:16كل يوم مسكين. الان لو ننظر في الايات شف اولا الله سبحانه وتعالى فرض الصيام وبين انه كتبه علينا كما كتب على الامم الماضية ثم بعد ذلك رخص لمن؟ للمريض والمسافر ان يفطر ويقضي. لا يطعم
36:35المريض المسافر يفطر ويقضي ثم بعد ذلك رخص للكبير والمريض المزمن ان يطعم ولا يقضي ليس عليه قضاء. وانما يطعم. ثم جاء بعد ذلك التأكيد على فرضية الصيام في قوله تعالى
36:52فمن شهد منكم الشهر فليصمه فتلاحظ ان الايات جاءت متدرجة متتابعة وهذا هو الصحيح في تأويل هذه الاية الان الى هذا الحد الى هذا الحد لا نعرف ما ما الصيام الذي اوجب الله علينا ان نصومه؟ هل هو شوال
37:14او رجب او ربيع ما ندري حتى الان الى ان جاء قول الله عز وجل شهر رمظان فحدد الله سبحانه وتعالى هذه الايام المعدودات المطلقة ها حددها سبحانه وتعالى بقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. فحدد لنا
37:33المدة التي نصومها وهي ثلاثين يوما او تسعة وعشرين يوما حددها سبحانه وتعالى في هذه الايات بقوله تعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن حدد لنا او وقت لنا التوقيت الصيام وهو شهر في السنة وهو شهر رمضان
37:52الشهر سمي شهرا لاشتهاره لان لانه كان في عند العرب اذا رأوا الهلال اشهروا خبره فسمي الشهر شهرا لاشتهار خبره هذا من هذا من حيث تسمية الشهر اما من حيث تسمية رمظان فلان العرب سموا هذه الشهور لمناسبات
38:15رمظان سموه كان في في في كان في شدة الحر لما سمي من الرمظ من الرمظ وهو شدة الحر من الرمضاء فسمي شهر رمضان بهذا الاسم لوقوعه في شدة الحر
38:28لوقوعه في شدة الحر كما انهم سموا ربيع لوقوعه في في وقت الربيع وسموا جمادى الاولى والاخرة لوقوعه في شدة التجمع وهكذا تجد وسموا الحج للوقوع في وقت الحج. وذي القعدة بقعودهم عن القتال
38:45وشهر الله المحرم لتحريم القتال في وهكذا تجد كل شهر له مناسبة. وله تسمية. قال سبحانه وتعالى شهر رمظان اي الايام المعدودات هي شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن يعني اه اولا تنويه بهذا الشهر وتعظيم
39:06يعني هذا الشهر الذي انتم تصومونه هو شهر عظيم عند الله وشهر كريم لان الله خصه بنزول هذا القرآن فيه. وخصه ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم. لان محمد بعث صلى الله عليه وسلم في شهر
39:20رمظان عندما نزل عليه القرآن في شهر رمظان. عندنا كلمة انزل فيه القرآن هل معناها انزل القرآن كاملا؟ والا معناها بدأ نزول القرآن في هذه الليلة الشريفة انا انزلناه في ليلة مباركة. انا انزلناه في ليلة القدر
39:39فهل معناها نزول القرآن كاملا؟ ولا نزول بعظ الايات او بداية نزوله نقول الصحيح ان كلاهما كلاهما كيف كلاهما ان شهر رمظان الذي بعث فيه محمد صلى الله عليه وسلم انزل فيه القرآن من اللوح المحفوظ جملة كاملا
39:57الى السماء الدنيا. ثم نزل مفرقا بداية نزوله في تلك الليلة. فنزلت عليه الايات الخمس صلى الله عليه وسلم نزلت عليه الايات الخمس وهو يتعبد في غار حراء نزلت عليه الايات الخمس من سورة العرق ان سورة العلق في قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق
40:17اذا تنويه بهذا الشهر وبوقت الصيام ان هذا الشهر شهر عظيم شهر عظيم نزل فيه القرآن فعليكم ايها المسلمون ان تعظموا هذا الشهر كما عظمه سبحانه وتعالى ان تعظموا هذا الشهر كما عظمه عز وجل
40:37يقول شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن قال بعد هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان هدى جاءت مرتين هل معناها واحد ولا هذي لها معنى وهذي لها معنى نتأمل ونتدبر
40:58هذه الالفاظ قال سبحانه وتعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فقوله هدى للناس ان القرآن هداية للناس عموما المسلمين وغير المسلمين يهتدون بالقرآن. القرآن هداية لهم
41:17اهتدوا به وان لم يهتدوا والقرآن هداية لكافة الناس وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. فالقرآن هداية للناس ولذلك تجد الحين من الكفار من يأخذ بعض الاحكام القرآن الكريم ويستفيد منها
41:34القرآن هداية لعامة الناس بداية في مصالحهم الدينية والدنيوية فمن احجم واعرض عن القرآن خسر ومن اخذ به وان كان ابعد الناس انتفع به واصبح هداية هدى له كلمة هدى للناس هدى يعني هداية عامة. ثم قال بعدها وبينات اي دلائل واظحات
42:01وقالوا بينات من الهدى والفرقان هذه لخواص الناس. المؤمنين وخاصة المؤمنين وهم اهل العلم هم الذين يعني يستفيدون من القرآن ويعرفون معانيه ويتدبرونه ويستخرجون منه الاحكام ولذلك قال هدى وبينات من الهدى والفرقان. فالذين
42:24خواص الناس هم الذين يعرفون اوضح الايات ودلائل الايات ويعرفون الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطن وبين الهدى والضلال وبين اهل السعادة واهل الشقاوة من هم الذين يفرقون بين هذا وهذا؟ هم الذين انعم الله عليهم بالعلم والمعرفة
42:47فكلمة هدى للناس ثم قال وبينات من الهدى والفرقان هذا لخاص الناس. والاول لعامة الناس وبينات من الهدى قال سبحانه قال فمن شهد جتفا ها جاءت جاء حرف الفاء قال فمن شهد منكم الشهر فليصمه هذا ليش؟ لانه الان يرتب حكمه
43:09ويقول شهر رمظان ثم قال فمن شهد منكم الشهر. هذا الشهر رمظان الان هو الذي يجب عليكم ان تصوموه. طيب كيف نصومه؟ قال فمن شهد منكم الشهر فليصمه معنى شهد؟ هل معنى شهد؟ بمعنى رأى
43:23قد لا يرى كل الناس الهلال قد يكون هناك شخص كفيف لا يبصر قد يكون هناك نساء في بيوتهن لا يرون لا يرين الهلال فليس معنى شهد هنا بمعنى رأى وانما المراد بالشهود هنا الحضور
43:41الحضور ولذلك في قصة ملكة سبأ قالت اه قال ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون يعني حتى تحظرون عندي. حتى تشهدون اي حتى تحظرونني فمعنى الشهد منكم الشهر اي حضر سواء رأى الهلال
44:02رأى هنا بعينه او لم يره او سمع او جاءه خبر المهم انه شهد اي حظر حضر الشهر وهو قد تمت فيه اهلية الصوم قد تمت فيه اهلية الصوم يعني حضر
44:18حضر وهو مقيم غير مسافر مقيم ومكلف وقادر على الصيام ليس مريظا مقيما ليس مسافرا مكلفا يجب عليه الصيام يجب عليه الصيام لو دخل الشهر وبعد ايام اه جاء قدم مسافرا مثلا
44:41المسافر قدم والمريظ شفي في نهار في نهار رمظان في نهار رمظان سافر مسافر قدم مريظ شفي اه مثلا اه امرأة طهرت الصبي آآ بلغ مثلا هو مثلا آآ في في نهار رمظان في نهار رمظان في احد الايام بلغ شعر
45:03بانه بلغ وجد علامة من علامات البلوغ فبلغ في نهار رمضان في هذه الحال هل يلزمهم الصيام هؤلاء او ماذا نصنع معهم هل يلزمهم الصيام او يفطرون يعني قدم مسافرا
45:18من بلده الى الى الى يعني قرية من سفره الى بلده ودخل بلده ودخل بيته في نهار رمضان في وقت الظهر فهل يأكل ويشرب ولا يقول خلاص انا امسك نهار رمظان بقية النهار او يأكل ويشرب
45:34آآ امرأة طهرت مثلا آآ مثلا آآ مجنون افاق وجب عليه ان ان يمسك او لا يمسك نقول من كان قد افطر في اول النهار لا ينفعه في في وقته في اخر النهار. فلذلك مثل هؤلاء لا ينتفعون لانه لا
45:52يلزمهم يلزمهم القضاء. المسافر يلزمه القضاء والمريض يلزمه القضاء اما المجنون والكافر اذا اسلم والصبي اذا بلغ فهؤلاء لا يلزمهم القظاء لكنهم الاستئناف في الايام القادمة يلزمهم الصيام فمثل هؤلاء نقول في نهار رمضان عندما حدث هذا الحدث فانه الاولى ان يمسكوا. لا نلزمهم ان اكل وشرب متسترا
46:18فلا مانع شخص جاء من سفره وقت الظهر ودخل بيته هذا ما استفاد منه الان افطر هو سيقضي هذا اليوم فمثل هذا نقول كل واشرب بخفية لا تعلن امام الناس انك تأكل
46:31ابو توري الصغار انك لا وانه تقول انا مسافر ساكل لا الشهر له حرمة له تقدير والناس يقدرون الصائمون ويحترمون. فمثل هؤلاء يأكلون لكن بخفية ولا يكون لان هذا اليوم من العلماء ما نقول يمسك
46:47من العلماء من يقول يمسك هذا اليوم لكن لا ينفعه امساكه لا ينفعه امساكه فمن شهد منكم الشهر فليصمه ثم قال ومن جاءت بالواو ليس حكم مرتبا وانما حكم تأكيد حكم سابق لانه مر معنا فقال ومن كان مريظا او على سفر
47:06فعدة من ايام اخر. طيب لماذا اعادها مرة اخرى لماذا مادام عرفنا الحكم في السابق لماذا اعاد مرة اخرى؟ يعيد مرة اخرى تأكيدا على تأكدنا على اي شيء على يسر الشريعة وسهولتها
47:21وتأكيدا على رفع المشقة لمثل هؤلاء. ولذلك جاءت بعد ماذا؟ قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فدل على ان اعادة هذا الامر تأكيدا على سهولة هذا الدين وسهولة هذه هذا الامر الذي شرعه سبحانه وتعالى
47:39قال يريدكم الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه ها فيه دليل على اي شيء على ان دخول الشهر وخروجه المعتبر فيه هو الرؤية
47:57ثبوت الشهر والمؤتمر فيه هو الرؤية. اما الحساب فلا اعتبار له لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته المعتبر هو رؤية الهلال هذا من وجه من وجه ان لا لا نعتد بالحسابات
48:17التقاويم التي سجلت بالحسابات هذي لا نعتد بها تلاحظ احيانا التقويم يخالف الرؤية المؤتمر هو الرؤية ولذلك الله سبحانه قال فمن شهد منكم الشهر لذلك كان الصحابة يتحرون رؤية الهلال والنبي صلى الله عليه وسلم يحثهم على تحري رؤية الهلال فالمعتبر هو الصوم بالرؤية لا بالحساب
48:39والرؤية لا بالحساب هذا من وجه من وجه اخر ان الشهور عند المسلمين هي الشهور القمرية المحرم وسفر وربيع وجمادى ورجب وشعبان. هذه هي الشهور المعتبرة في الحسابات وفي التقاويم. وفي دخول الشهور وخروجها
48:57وفي توقيت الناس عموما ينبغي ان يعتدوا او يعتمدوا الشهور القمرية الشرعية التي قال الله سبحانه وتعالى ويسألونك عن الاهلة هي اللي اما الشهور الفرنجية والشهور الغير العربية هذه لا ينبغي للانسان ان يعتمد عليها
49:18لا ينبغي ان ليست ليست شهور شرعية. ليست شهور تحكم عليها او تبنى عليها الاحكام الشرعية. الاحكام الشرعية مرتبطة بالهلال لا مرتبطة بمثل هذه الايام او بهذه الشهور الغير العربية. ولذلك الشهور الغير العربية تجد عندهم احيانا واحد وثلاثين يوم. واحيانا تجد عندهم ثمانية وعشرين يوم
49:38هذا غير معتبر لماذا حطين؟ لماذا وضعوا ثمان وعشرين يوم ولماذا وضعوا واحد وثلاثين؟ ما في سبب. لماذا؟ ما ندري لكن الشهور المعتبرة هي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر
49:49ثلاثون يوما او تسعة وعشرون يوما الذي حدده هو النبي صلى الله عليه وسلم والذي امرنا به بالتعبد في في في النظر في الشهور هو نبينا صلى الله عليه وسلم وهي الشريعة الاسلام
50:03ومن شهد منكم الشهر فليصمه قال بعدها ومن كان مريضا فعدة من ايام اخرى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة. ولتكملوا العدة ما هي العدة؟ عدة الشهر
50:19طيب لماذا قال وليتكم العدة؟ قال حتى لا يتوهم متوهم لا يتوهم يتوهم ان لو صام اكثر الشهر اجزأه يقول انا والله صمت الشهر واسمع صمته كله. صمت يعني اكثر الشهر
50:31نقول لا لا بد من اكمال عدة ثلاثين يوما او تسعة وعشرين يوما. ولذلك الله اكد عليه قال ولتكملوا العدة يعني لابد من اكمال العدة من اوله لاخره دون نقص
50:45لا ان يفوته يوم او يومان لابد من اكمال عدة رمضان وان من افطر يوما من ايام رمظان وجب عليه ان يكمل هذي العدة وان يقظي تلك الايام وتبقى في ذمته حتى يقظيها ولا يجوز له ان يؤخرها
51:01الى ان يأتي رمضان اخر ولتكمل عدة قال بعدها ولتكبروا الله على ما هداكم مشروعية التكبير متى يشرع التكبير وما هو التكبير المشروع التكبير المشروع هو التكبير الذي حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفعله الصحابة وهو قولهم الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد
51:26يدخل في ذلك التسبيح والتهليل وغير ذلك من مما فيه تعظيم وفيه ذكر لله سبحانه وتعالى. ولتكبر متى نكبر عند رؤية هلال شوال او عند غروب شمس الثلاثين من رمضان
51:41اذا غربت الشمس الثلاثين من رمضان دخلت ليلة واحد يشرع ان يكبر حتى ينتهي الخطيب من خطبته خطبة العيد ويكبر تلك الليلة او اذا رأى الهلال شوال كبر واستمر يكبر ويذكر الله تلك الليلة كاملة
52:02فجرها وصبحها الى ان ينتهي الخطيب من خطبة العيد. فاذا انتهى الخطيب من خطبة العيد انتهى التكبير هذا في عيد في عيد في عيد الفطر الذي نتحدث عنه قال سبحانه وتعالى بعدها واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان
52:23واذا سألك هذي اية جاءت متخللة وسط ايات الصيام وهي تتحدث عن الدعاء فما علاقة الدعاء بالصيام ولماذا جاءت بهذا الاسلوب؟ اولا هذا الاسلوب واذا سألك عبادي عني فاني قريب هذا الاسلوب يفيد ان هناك سبب نزول
52:41للاية لان هناك سائل سأل وذلك ان الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم اقاليم ربنا اقاليب فنناجيه؟ ام بعيد فنناديه فنزل قول الله عز وجل فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان
53:00هذا من وجهي. ايضا يعني وجودها بين ايات الصيام دلالة على اي شيء. دلالة على الحث على الدعاء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال للصائم دعوة مستجابة عند فطره
53:15الصائم حري استجابة دعوته فينبغي له ان يكثر من الدعاء. ولذلك جاءت الايات هنا لان هذا مكان مكان الاجابة موطن من مواطن الاجابات وسبب من اسباب اجابة الدعوة وهو الصيام. الصيام سبب
53:32من اسباب اجابة الدعوة. فعلى الصائم ان يكثر من الدعاء له لنفسه ولذريته ولابويه ولزوجه ولاخوانه المسلمين ولاخوانه في كل مكان يدعو بدعاء بهذه الدعوات ويدعو بانواع من الادعية التي تكون في يعني له ولاخوانه المسلمين
53:57لذلك نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى يعني وعد بالاجابة قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة اجيب دعوة الداعي اخبرنا بانه يستجيب لنا اذا دعوناه هنالك عمر رضي الله عنه عمر رضي الله عنه يقول اني لا احمل هم الدعاء
54:18اني لا احمل هم الاجابة. ولكني احمل هم الدعاء. يقول انا ما اهتم لذي. انا عارف ان الاجابة سيجيب ربي. لكني اهتم ماذا ادعو كيف ادعو؟ اما فلا التفت اليها. لان الاجابة وعدنا الله سبحانه وتعالى قال اجيب دعوة الداعي
54:34اذا دعا لكن بشرط ان يكون هذا الدعاء دعاء مشروطا وبشرط ان لا يوجد مانع تنتفي الموانع مثل اكل الحرام مثل ان يدعو بامر غير مشروع كان يدعو على اخوانه المسلمين او يدعو بقطيعة رحم او يدعو دعاء لا يعني دعاء مردودا
54:57دعاء غير مشروع او يدعو بدعائنا يعني آآ فيه تعدي بالدعاء على على حقوق الله ونحو ذلك ينبغي إنسان ان لا يوجد مانع كأكل الحرام او نحو ذلك. وان يتحرى الاوقات والازمنة كرمضان او عند الافطار او
55:15في المسجد او عند غروب شمس او قبل غروب شمس يوم الجمعة او يعني اخر ساعة من نهار الجمعة او يتحرى الاوقات الفاضلة الفاضلة ويدعو بمثل هذه الدعوات ويدعو بالادعية المشروعة والا يكون هناك موانع تمنعه من الاستجابة
55:35قال سبحانه وتعالى فليستجيبوا لي فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ما معنى لعلهم يفسدون؟ اي ليكونوا من الراشدين. ما معنى الرشد؟ ما هو الرشد
55:51ما هو الرشد الرشد كمال العقل وحسن التصرف ويقابله السفه يقابله السبب. فيقول لعلهم يرشدون ان يكون هذا الدعاء وقربهم الى الله ودعائهم وانطراح انطراحهم بين يدي الله وانكسارهم عند ربهم سبحانه وتعالى والالحاح بالدعاء
56:12سبب لان يكونوا من الراشدين وهم اصحاب العقول النيرة واصحاب العقول الكاملة واصحاب التصرف الحسن مع اصحاب التصرف الحسن الرشد لذلك الله سبحانه وتعالى قال في اليتامى فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليه يعني شعرتم منهم انهم اصبحوا يحسنون التصرف وقد كملت
56:36فادفعوا اليهم اموالهم لعلهم يرشدون. بعد ذلك تأتي الايات وهي الاية الخاتمة لهذا لهذا الامر وهي قول الله سبحانه وتعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. اولا هذه الاية لما نقرأها
56:58نتأملها لابد ان نشعر بانها كأن في سبب او فيه يعني حادثة وقعت لان الله يقول احل لكم هناك شيء محرم ثم احل فاذا في سبب في امر واقع ولذلك سبب النزول
57:13انه كان في اول اسلام في اول الاسلام اول ما فرض الصيام ان المسلم اذا اذا اذا غربت الشمس ذلك اليوم افطر واكل وشرب الى ان يدخل وقت صلاة العشاء
57:28فاذا صلى العشاء او نام ولو قبل صلاة العشاء حرم عليه الاكل والشرب والمباشرة مباشرة النساء يحرم عليه. فلذلك آآ كان في اول اسلام في اول اسلام ان انه يفطرون بعد غروب الشمس
57:50ولهم ان يأكلوا ويشربوا فاذا صلوا العشاء او نام احدهم حرم عليه بعد ذلك الاكل والشرب والجماع حرم عليه مثل هذه الاشياء الثلاثة فشق ذلك على الصحابة شق ذلك على الصحابة فرفع هذا الحكم ونسخ
58:09بقوله سبحانه وتعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. الرفث الى نسائكم. ولاحظ ان كلمة الرفث وكل قول قبيح فان الله عز وجل قال في الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
58:26وكل قول قبيح او فعل قبيح يسمى رفث والمراد به هنا هو من كنايات الجماع. ولذلك القرآن يعني كما قال ابن عباس رضي الله عنه قال ان الله حيي كريم
58:40يكني بما شاء عما يشاء. يعني الله سبحانه وتعالى حيي كشديد الحياء وكريم لا يصرح بمثل هذه الامور. التي يستهجنها العقلاء من الناس. ولا يصرح مثل هذه الامور. ولذلك لاحظ لو تتبع القرآن كله هم ما صرح بهذه اللفظ. مرة قال الرفث
59:00مرة قال هنا ايضا قال فالان باشروهن ومرة قالوا قد افضى بعضكم الى بعض ومرة قال او لامستم النساء ومرة يقول آآ من قبل ان تمسوهن من قبل ان يتماسى
59:15ها؟ فلما تغشاها كل هذه كنايات عن هذا الامر الذي يستقبحه العقلاء من الناس. ولا ينبغي للانسان ان يتحدث بمثل هذا الامر امام العقلاء وانما هذا من الامور التي تخفى ولا تظهر
59:30امام الناس ولم يصرح بها قال سبحانه وتعالى هنا لباس لكم وانتم لباس لهن. يقول سبحانه وتعالى تعليلا لماذا احل لنا هذا الامر قال لانكم بحاجة الى المرأة والمرأة بحاجة للرجل
59:48والمرأة كأنها لباس للرجل والرجل لباس لها ما وجه التشبيه؟ ما وجه التشبيه؟ وجه التشبيه ان المرأة جمال الرجل والرجل جمال كاللباس. اللباس يتجمل به الانسان الرجل يستر المرأة والمرأة تستر الرجل. فاللباس يستر
1:00:07اللباس فهو كانه يعني كناية لحاجة احدهما الى حاجة احدهما الى الاخر. هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم. علم الله انكم كنتم علم الله انكم
1:00:29كنتم تختانون انفسكم ما معنى تختانون انفسكم تختانون يعني هي بمعنى تخونون انفسكم والخيانة هي الغدر خيانة ظد الامانة لما تقول هذا يخون وهذا يستأمن على هذا الشي طيب لماذا قال تخونون انفسكم؟ ما معناها؟ لانها كان من الصحابة من حاول الوقوع في مثل هذا الامر او حدث
1:00:59نفسه في ليالي رمضان عندما كان الامر محرما ان يقع في مثل هذا الامر فكأن قال سبحانه وتعالى علم الله انكم كنتم تحاولون الوقوع في مثل هذا الامر او تقعون في مثل هذا الامر فحذركم ان تقعوا فيه فحذركم ان تقعوا
1:01:15فيه فقال كنتم تختانون انفسكم فالان باشروهن قال آآ كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم. فتاب عليكم وعفا عنكم. اي ان ان الله سبحانه علم انكم تخونون انفسكم وتراودون انفسكم وتدفعون انفسكم لمثل هذا الامر. لكن الله سبحانه وتعالى بلطفه تاب عليكم وعفا عنكم. لو جاء شخص وقال ما
1:01:43ما الفرق بين تاب عليكم وعفا عنكم؟ ما الفرق بينهما نقول التوبة تاب عليكم التوبة هي قبول يعني قبول التوبة منك ان الله اذا تاب عليك يعني المعنى قبل توبتك
1:02:01وعفا عفا بمعنى مسح وازال عنك اثر اثر الذنب الفرق مو واضح. الفرق فتاب عليكم وعفا عنكم اي قبل توبتكم وازال عنكم الذنب. ثم قال بعدها فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. يقول المولى جل وعلا احل لكم
1:02:21الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم. فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل
1:02:49عرفنا ايها الاخوة سبب نزول هذه الاية وان من سبب نزولها ان كان في اول الاسلام في اول فرضية الصيام ان من ان من ان من من غربت الشمس ذلك اليوم فله ان يفطر ويأكل ويشرب حتى يصلي العشاء او ينام فمن صلى العشاء
1:03:14او نام حرم عليه الاكل والشرب وحرم عليه مباشرة النساء تلك الليلة الى من غد ثم بعد ذلك رفع هذا الحكم تخفيفا على المسلمين. بقوله سبحانه وتعالى فتاب عليكم وعفا عنكم. بمعنى تاب على
1:03:34اليكم بان اوسع لكم امرا كان لولا توسعته لكان موجبا للاثم. فرفع الله عنهم واباح لهم اهالي الصيام اباح لهم الاكل والشرب والرفث الى نسائهم. قال سبحانه وتعالى احل لكم ليلة الصيام
1:03:54الرفظ الى نسائكم ودلالة كلمة احل دل على ان هناك امرا ممنوعا وامرا محرما قد احيي ابيح واحل احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم. ثم علل سبب هذا الرفث فقال هن لباس لكم. تعليل
1:04:14وسبب وبيان الغرض من ذلك بان المرأة لباس للرجل والرجل لباس للمرأة بجامع الجمال والستر والتحصين علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم معنى تختانون انفسكم اي تخونون انفسكم وذلك ان بعض الصحابة لما كان الامر قد حرم عليهم وهو الاكل والشرب
1:04:41والرفث تلك الليالي من الصحابة من راودته نفسه ودفعته نفسه وزينت له نفسه ان يقع في هذا الامر اما من اكل او شرب او او جماع في تلك الليالي التي كانت محرمة عليهم
1:04:57السابق فحاول نفسه قال الله سبحانه وتعالى فيهم علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم ولم يقل تخونون وانما كنتم تختانون انفسكم وتختنون اشد من تخونون. لانها تدفع الانسان بقوة الى الوقوع في مثل هذا الامر
1:05:16تختانون انفسكم قال بعدها فتاب عليكم. فتاب عليكم بان وسع عليكم ورفع عنكم هذا الحرج واصبحت ليالي رمظان ليالي يباح فيها الاكل والشرب والرفث الى النساء ونحو ذلك من غروب شمس ذلك اليوم الى طلوع الفجر الى طلوعه كل الليالي اصبحت مباحة بعد ما كانت
1:05:41محرمة في اول الاسلام واصبحت اكلا وشربا وكل ما حرم ومنع منه الصائم فانه يباح يباح له في تلك الليالي. قال سبحانه وتعالى فتاب عليكم وعفا عنكم تاب وقبل توبتكم ووسع عليكم ورفع عنكم ذلك الحكم وعفا عنكم بان
1:06:05قبل توبتكم وازال عنكم اثر هذا الذنب. قال سبحانه وتعالى فالان باشروهن تلك الليالي وابتغوا ما كتب الله لكم ما الذي ما الذي كتب الله لنا؟ وما المقصود بما كتب الله لنا
1:06:23قال فالان باشروهن اي ابيح لكم مباشرة النساء تلك الليالي ثم قال وابتغوا ما كتب الله لكم اي اطلبوا ولتكن حاجتكم الى النساء حاجة الى الولد والى الذرية الصالحة. وابتغوا ما كتب الله لكم وليكن ولتكن هذه اللذة اثرها
1:06:44اثر طيب عليكم بحصول الذرية الطيبة وبحصول الاولاد الصالحين. قال وابتغوا ما كتب الله لكم اي ابتغوا في هذا الامر حصول الذرية هذا من وجه ومن وجه اخر عند بعض العلماء انهم قالوا وابتغوا ما كتب الله لكم اي احرصوا
1:07:04على ما كتبه الله لكم من من الفضائل في تلك الليالي. ولا تنشغلوا بهذه اللذة عن تلك الليالي. فان اللذة مستمرة والليالي تفوت فهذه ليالي شريفة قد تفوت على الانسان بانشغاله بمثل هذا الامر فلينشغل بما هو اعظم وليتحرى في تلك الليالي وخاصة
1:07:24العشر الاواخر ليلة هي افضل من الف شهر. وخير من الف شهر فليتحرى ولا ينشغل بمثل هذا الامر الذي ابيح لهم فالان ابهاشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاهج من الخيط
1:07:45الاسود من الفجر اباح الله سبحانه وتعالى تلك الليالي الاكل والشرب ها؟ حتى يتبين لنا الخيط الابيض والمراد بالخيط الابيض هو طلوع الفجر طلوع الفجر وهو يأتي يعني آآ بياض مستطيل في الافق الشرقي في الافق الشرقي
1:08:07اظهر منه طلوع الفجر وذهاب الليل. قال حتى يتبين لكم الخيط الابيظ يعني ظهور الفجر من الخيط الاسود آآ من من الخيط الاسود من الفجر. فاذا ذهب الخيض الاسود وهو الليل واقبل الخيط الابيظ وهو النهار
1:08:26الى الى هذا الحد اه اصبح يعني اه حرم عليه الانسان ان يأكل بعد ذلك. قال ثم اتموا الصيام الى الليل. في هذا عدة دلالات اولا استنبط منها اهل العلم ان
1:08:43اولا تشبيه تشبيه في الاية تشبيه وهو تشبيه ظهور الفجر الناظر بالخيط الخيط الممتد كأنه خيط أبيض ممتد وهذا من تشبيهات او يعني تشبيهات القرآن البلاغية انه شبه طلوع الفجر
1:08:59وذهاب الليل بخيط ابيض وخيط اسود هذا من وجه الوجه الثاني ان من ان من اصبح جنبا دلت دلت على ان من اصبح جنبا صح صيامه لو جاء انسان واصبح وهو على جنابة من الليل وطلع عليه الفجر وهو جنب فان صيامه صحيح فان صيامه
1:09:25صحيح ايضا فيه دلالة على ان من اكل او شرب بعد طلوع الفجر ظانا ان الليل لا زال باقيا صح اكله وشربه او صح صيامه. صح صيامه. فلو ان انسانا اكل او شرب وهو ظان ان الليل لم يذهب وانه لا زال في وقت الليل فان صيامه صحيح مع التحري لا انسان يعني يغفل عن هذا الامر او
1:09:49مثل هذا الامر بل ينبغي له ان ان يتحرى الوقت وان ينظر في ساعته وينظر في توقيته ويسأل من من يعرف آآ آآ يعني انهم يعرفون اه دخول الوقت وخروج الوقت
1:10:03قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ثم اتموا الصيام الى الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. في هذه الاية دلالة على مشروعية الاعتكاف والمقصود بالاعتكاف هو لزوم المسجد الطاعة ولذلك من شرط اعتكاف ان يكون في المسجد
1:10:22والله سبحانه وتعالى قال وانتم عاكفون في المساجد لا عاكفون في اماكن اخرى في صوامع في في اماكن اخرى لا وانما الاعتكاف لا يصح الا في المسجد. وفيه دلالة على ايضا على التأكيد على صلاة الجماعة
1:10:41لانه لو صح الاعتكاف في غير المسجد لفات الانسان صلاة الجماعة. فمشروعية الاعتكاف وكونه من شرطه ان يكون في المسجد دلالة على الحث على صلاة الجماعة وعدم تفويت صلاة الجماعة
1:10:56ولا تباشروهن وانتم عاكهفون في المساجد فيه دلالة على ان من مبطلات الاعتكاف مباشرة النساء او الحديث في النساء والحديث في الرفث او الحديث في امور الدنيا فينبغي للانسان اذا اعتكف ان يكون اعتكافه
1:11:14عبادة لله وتقربا وخلوة لله. لا ان يكون اعتكافه مجرد انه سمع اناس يعتكفون فاعتكف معهم او انه يرى ان الاعتكاف فيه الاكل وفيه شرب وفيه نوم فيجلس اعتكافه يقضي اعتكافه وايام هذه الايام الفاضلة يقضيه
1:11:33في الاكل والشرب في في او يقضيها في النوم. الاعتكاف ليس هذا المراد باعتكاف مثل هذه الامور وانما المراد بالاعتكاف هو ان يلزم الانسان المسجد يلزم طاعة الله سبحانه وتعالى وينشغل بطاعة الله وينصرف عن امور الدنيا
1:11:49ويقبل على الله في هذه الايام. ويقبل على الله في هذه الايام. ولذلك جاء الاعتكاف في ايات الصيام. جاء في سياق ايات الصيام دليل على ان من احكام الصيام ايضا الاعتكاف في هذا الشهر المبارك ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في رمظان وانتهى امره الى انه اعتكف في العشر الاواخر
1:12:09اواخر من رمظان فهذا من الامور التي آآ تشرع وتستحب وايظا اعتكاف ليس شريعة جديدة على هذي الامة بل الامم السابقة كانت تعتكف. ولذلك في في في اه قصة ابراهيم عليه السلام في بناء البيت قال وطهر بيتين الطائفين
1:12:29عاكفين والعاكفين. فهذا دل على ان الاعتكاف امر مشروع حتى قبل قبل الاسلام. فالصيام الصيام امر مشروع قبل الاسلام بقوله سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم والاعتكاف ايضا امر مشروع قبل الاسلام في قوله
1:12:48والعاكفين والعاكفين والركع السجود. قال وانتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها. هذه الحدود التي حدها لكم مر معنا عدة امور في ايات الصيام هي ايات قليلة خمس ايات تحدثت عن مشروعية الصيام وتضمنت عدة امور
1:13:11كلها تعمل ويشرع وتشرع في ايام الصيام. اولا بين الله سبحانه وتعالى انه كتب الصيام وفرضه علينا. ثم بين احكام الصدقة بين احكام الصدقة في شهر في هذا الشهر وحث عليها ثم بين احكام
1:13:29تلاوة القرآن الكريم وحث عليها في هذا الشهر المبارك. ثم الدعاء واذا سألك عبادي عني ثم التكبير والتهليل والذكر ولتكبروا الله ثم مشروعية الاعتكاف في هذا الشهر في قوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد قال
1:13:49عز وجل معنى تلك حدود الله هذه حدوده واحكامه هذي حدوده واحكامه. فلا تقربوها لم يقل فلا تعتدوها او فلا تنتهكوها وانما قال فلا تقربوها لماذا لان النهي عن قربان الشيء نهي عنه
1:14:08لكنه نهي عن اسبابه التي تدفعك اليه نهي عن الاسباب التي توصلك اليه. فقوله سبحانه وتعالى فلا تقربوها اي لا تقترب من هذه الحدود التي نهاك الله عنها التي نهاك الله عنها وحرمها عليك مثل الاعتكاف. الاعتكاف امر مشروع فلا ينتهك بالمحرمات. الصيام امر مشروع فلا ينتهك
1:14:31المحرمات بان يعني يجرح صيامه في السب والشتم واللعن والقول والقول القبيح ونحو ذلك فينبغي ان ان يحفظ صيامه وان يحفظ صدقته وان يحفظ قراءته وصلاته ونحو ذلك ولا يقرأها لا يقربها ما ينتهكها ويخدشها
1:14:51او يفسده او او يبطلها. قال سبحانه وتعالى تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله لكم اياته قل كذلك اي مثل هذا البيان العجيب مثل هذا التفصيل الواضح البين يبين الله سائر الايات
1:15:10ويبين سائر احكامه في كتابه مثل ما بين لنا جمع لنا هذه الاحكام الاحكام المتعددة مجموعة في خمس ايات كثير اتمنى من يقرأها ويمر عليها ولا يقف عندها هذا الوقوف
1:15:24هذه الايات العظيمة العجيبة تمر على كثير من الناس نقول كذلك يبين الله ايات مثل هذا البيان مثل هذا البيان الواضح الجلي يبين سائر اياته سبحانه وتعالى في كتابه فعلينا ان نتأملها وعلينا ان نتدبرها
1:15:41وان نقف معها ونستخرج هذه الاحكام. ونعمل بهذه نعمل بهذه الاحكام. فاذا عرفت حكما من احكام الشريعة في كتابه سبحانه وتعالى فعلينا بعد ان نعرف هذه الاحكام ان نطبقها وان نعمل بها وان نحافظ عليها. قال كذلك بين الله لكم ايات وكذلك بين الله
1:16:01للناس لعلهم يتقون. يقول هذه الاحكام انما شرعها الله سبحانه وتعالى لكم هذه الفرائض والصيام والصدقة والصلاة والاعمال الصالحة انما شرعت لاجلكم انتم حتى تتقربوا الى الله وحتى تتقوا الله سبحانه وتعالى والملاحظ ان هذه الايات الخمس وهي ايات الصيام افتتح سبحانه وتعالى بالتقوى وختمها بالتقوى
1:16:30اهمية التقوى كتب عليكم الصيام وكما كتب على الذين من قبله لعلكم تتقون. قال في اخرها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم هم يتقون فالتقوى محاطة بمثل هذه الامور التي التي هي سبب لتحصيل التقوى من صيام وصدقة وصلاة واعتكاف
1:16:50وتكبير وتهليل وذكر وقراءة قرآن ودعاء كل ذلك من اسباب تحصيل التقوى. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من المتقين. وان يجعلنا واياكم ممن يدرك هذا الشهر ويصوموه ويقوم ويقوم ايمانا واحتسابا وان يغفر لنا ولكم وان يوفقنا واياكم لمرضاته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
1:17:14اجمعين مع تحيات مركز تفسير للدراسات القرآنية مركز تفسير. مركز تفسير. مركز الريادة في تطوير الدراسات القرآنية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.