التعليق على تفسير الجلالين | سورة المائدة ١٠٦-١٠٨ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل
0:01بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:17وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وهذا اليوم هو يوم السبت الموافق السادس عشر من شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع في هذا المقام المبارك
0:32لنتدارس درسنا المعتاد مع كتاب تفسير الجلالين للامامين الامام المحلي والامام السيوطي تفسير الذي بين ايدينا هو تفسير سورة سورة المائدة سورة المائدة وقد وقف بنا الكلام عند الاية السادسة
1:01بعد المئة الاية السادسة بعد المئة وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت هذه الاية كما قال بعض اهل التفسير انها من اصعب ايات القرآن
1:25من عدة اوجه من اصعب ايات القرآن الكريم من حيث حفظها ومن حيث احكام احكامها التلاوة والتجويد ومن حيث ايضا احكامها الفقهية ومن حيث القراءات فيها ومن حيث الاعراب ومن حيث المعنى العام
1:53فيها تحتاج الى تركيز اكثر وفيها ايات يعني تحتاج منا الى ان نقف معها ونتأملها كثيرا هذه الاية خلاصتها هي تتحدث عن الشهادة وحكم الشهادة خاصة عند عندي الوصية وعند الموت
2:22اذا حضر احد اذا حضر الانسان الموت فانه يلزمه ان يكتب وصيته يلزمه ان يكتب وصيته خاصة اذا كان عليه فيها في هذي يعني عليه ديون وعليه مستحقات لاخرين فانه يجب عليه
2:41سواء كانت هذه الديون عليه اولى وان كانت عليه يجب ان ان يكتبها حتى لا تبقى في ذمته وان كانت له يجب عليه ان يبينها حتى لا تضيع على الورثة
2:55ويجب علي ان يكتب الوصية الوصية يشهد عليها لابد ان تكون يعني وصية موثقة فلابد من الشهادة والاصل الشهادة هي شهادة المؤمنين كما قال سبحانه وتعالى قالوا اشهدوا ذوي عدل منكم
3:19لكن قد قد يكون يعني لا يوجد تم مؤمنون لا يوجد مثلا في حال لا يوجد فيها شاهد مسلم مسلم فماذا يصنع؟ هل يستشهد بالكافر هؤلاء يستشهد هذه الاية هي تتحدث
3:45عن هذا الموضوع يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت معنى شهادة بينكم اي اي اشهدوا اشهد حالكم شهادة بينكم اي اشهدوا الحالة اللي انتم فيها
4:07يعني اذا حضر الموت فاشهد سوف استشهد من يشهد لك على حالك ان لك او عليك يقول المؤلف هنا يقول المؤلف يقول شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت قال اي
4:28اسبابه يعني مقدمات الموت اذا رأى وعاين علامات الموت ومقدمات الموت في هذه الحال يشعر بانه قد دنى اجله في هذه الحال يوصي لانه اذا حضر الموت لا يمكن ان يصيب
4:50اذا نزل به الموت لا يمكن ان لا يدري هو مشغول بنفسه وفي وبسكرات الموت لكن اذا بدأت علامات الموت تظهر واسبابه بدأت تقرب. في هذه الحال يكتب يقول الله سبحانه وتعالى
5:06الوصية اثنان عادل منكم يقول مؤلف خبر بمعنى الامر ما هو الخبر بمعنى الامر يقول كلمة الشهادة هي اسلوب خبري ولا يقصد الخبر الذي هو مبتدأ خبر لا ويقول الجملة خبرية
5:26الجملة خبرية لان عندنا جملة انشائية الامر والنهي وعندنا جملة خبرية وهي الاخبار بشيء هنا يقول خبر بمعنى الامر وقوله شهادة بينكم هذا اسلوب من اساليب او صيغة من صيغ الامر
5:45لان صيغ الامر تأتي على انواع ففي ففيها او منها الصيغة صريحة كأن يقول افعل اجلس قم هذه تسمى صيغة صريحة وهناك صيغة صيغة فعل الامر وهناك فعل المضارع المقرون بلام الامر
6:11لقوله تعالى مثلا وليطوفوا بالبيت العتيق واليوف ندورهم لتركب لتنام تشرب تشرب هذي تسمى يسمى فعل مضارع اه من صيغ الامر ولكن لانه مقرون بدعم الامر وهناك صيغة ثالثة ايضا
6:42يسمونها اسم فعل الامر كقوله مثلا مثل ما اقول لك عليك نفسك اي الزم نفسك عليك نفسك الزم نفسك مكانك اي الزم مكانك هذا يسمونه اسم فعل الامر وهناك المصدر
7:11المصدر الذي يدل على الامر مثل هذه الاية شهادة بينكم لقوله تعالى وضرب الرقاب يضرب الرقاب وهنا شهادة بينكم اي ليشهد ليشهد اثنان يشهد اثنان يقول خبر بمعنى الامر اي ليشهد
7:40قال واضافة شهادة لبين على الاتساع يقول يعني شهادة مقال شهادة احدكم او شهادة زيد او شهادة انسان قال شهادة بينكم يقول وسع وسعها لان كلمة البين يعني ما ما يتصل بالحال
8:04ما يتصل بالحال وكلمة بين هذه من الاضداد نأتي بمعنى الاجتماع وتأتي بمعنى الافتراق واذا قلت اصلحوا ذات بينكم. اي اصلحوا ما وقع من الاختلاف واذا قلت بيني وبينك صلة يعني علاقة واتصال
8:27كلمة البين هنا من وهنا المراد بها التواصل الشهادة بينكم شهادة بينكم اي شهادة حال عندما تكونوا مجتمعين يقول وحين الوصية حين الحين ظرف وهو بدل من اذا لانه اذا ظرف
8:57اذا حضر حين حضر اين الوصية فهي كلها بمعنى الظرفية اي وقت وقت حضور الموت هو وقت الوصية هو وقت الوصية والحين بدل من اذا او ظرف لحضر اي حضر الموت
9:21وقت الوصية قال اثنان ذوا عدل منكم اي من المؤمنين ان يشهد رجلان لابد ان يكون رجالا اولا ان يكون ان ان يكون شهداء مجانا والامر الثاني ان يكون عدل
9:47لا يكون فاسقا او سفيها لابد ان يكون عاقلا عدل واستقامة وعقل يقول هذا هو الاصل ثم قال او اخران من غيركم اي من غير ملتكم اي من الكفار سواء كان يهودا او نصارى او مشركين
10:12اذا اذا حضر الانسان الموت ولم يجد من يشهد من المؤمنين الله ليشهد من غيركم اي من غير المؤمنين متى تقبل شهادة الكافر متى تقبل ان انتم ضربتم في الارض
10:33لان السفر مظنة عدم وجود عدم وجود المؤمن المسلم يسافر لبلد فيها كفار ثم يحضره الموت ففي هذه الحال اذا لم يجد من يشهد من المسلمين فانه سيشهد من الكفار
10:56يشهد من الكفار قال ان انتم اضربتم ان انتم ان انتم ضربتم في الارض انتم ضربتم في الارض اي سافرتم في الارض واصابتكم مصيبة الموت يحبسونهما يقول اصابتكم مصيبة الموت
11:17يحبسونهما اي الشاهدين الشاهدين يوقفونهما قال كلمة تحبسونهما صفة يقول اخران اثنان ذو عدل او اخران توقفونهما من بعد الصلاة متى يوقفونهما يوقفونهم من يوقفونهما الورثة يعني هذا الرجل حضره الموت وهو في بلاد الكفار
11:54احضر رجلين من الكفار وقال اشهدكم ان المال الذي عندي لفلان وهذا لفلان وهذا لكذا وهذا باقي مالي لورثتي اه هم الان تحملوا الشهادة تحملوها فلا بد ان يؤدوها ويأتون بهذا المال
12:21الى اهله ويقولون ان صاحب هذا المال قد توفي عهد به لنا ان نوصله اليكم وهذا لفلان وهذا لفلان يأتون الورثة الى الى هذين الشاهدين ويوقفوهما يوقفونهما يوقفونهما قال من بعد الصلاة
12:48قال اي صلاة العصر اي يوقفون هذين الشاهدين عند وقت صلاة العصر لانه وقت معظم صلاة العصر الله عظمها والحافظ على الصلوات والصلاة الوسطى وسماها الوسطى واكد عليها وخصها وهي معظمة
13:12قال اي صلاة العصر قال فيقسمان من يحلفان بالله يعني يؤتى يعني يؤتى بهما يقال لهم طيب اقسم بالله ان هذه هي الوصية وان هذا هو الذي تركه خلفه اقسم بالله متى يأمرونهم
13:42عند الشك وعندي الارتياب اما اذا لم يكن هناك شك ولا ارتياب لم يكن هناك شك ولا ثياب وانما جاءوا الى اهل الى الورثة اهل الميت وقالوا هذا ما اوصى به الميت
13:57وهذا كذا وكذا وكذا فاخذوه انتهى الامر خلاص انت هؤلاء قاموا باداء الشهادة واحضروها الى صاحب المال الى صاحب الى الى اهل الميت وقالوا هذا ما تركه الميت واوصى به
14:14وهم يأخذونه ويشكرونهم وهؤلاء الشهداء يذهبون لكن لو شكوا فيهم قالوا لا الميت كان عنده كذا وكذا وكذا وين راح والله هذا الذي اعطانا نشك فيكم انتم عندكم شيء اخر
14:35واذا شكوا فيهم طلبوا منهم الايمان يقول يحلفان بالله ان ارتبتم ان شققتم فيهما تكتم فيها اه في هذه الحال يوقفونهما عند صلاة العصر يوقفهم القاضي عند صلاة العصر ويطلب منهم الايمان
15:01قد يقال انهم انهم كفار كيف تطلب منهم الايمان؟ هم لا يبالون بالايمان نقول حتى لو كانوا كفارا اطلب منهم الايمان باي صيغة بلفظ العربية او بغير لفظ العربية لابد ان يوقفوا عند ذلك ولابد ان تقام عليهم الشهادة
15:24والايمان فماذا يقولون عندما عندما يحلفان هذان الشاهدان من غير المسلمين يحلفان يقول والله لا نشتري به بهذه الأيمان ثمنا عوضا نأخذه بدله من الدنيا قال بان نحلف به او نشهد كذبا لاجله
15:50يقول جئنا بهذا المال وهذا الذي تركه الميت وليس عندنا غيره والله ولا ولا نقدم هذه الشهادة ونحلف بالله كذبا او نريد شيء من الدنيا وانما نحلفها لنبري ذمتنا يقول
16:13ولو كان المقسم عليه او المشهود له ذا قربى اي قرابة منا يقوله الحالف او الحالفان يقولون لا نشتري به ثمنا ولو كان هذا قريبا لنا. من الميت او الورثة او صاحب الحق
16:36صاحب الدين ولا نكتم شهادة الله لا نحلف كذبا ولا نكتمها التي امرني بها ان اذا ان كتمناها لمن لمن من الآثمين من الآثمين هذه هذا معنى الاية هذا معنى الاية
17:00رجل ضرب في الارض وسافر ولما سافر قبره الموت ومعه اموال وبضائع فلما حضره الموت قد يقال الان اختلفت الامور هناك الان جهة معينة وهناك حكومات وهناك يعني ممكن يسلم المال وان سلموا جثة وفي تحقيقات
17:25وايضا هناك الان مراسلات واتصالات وسائل اتصال صور وتصوير نقول كل هذا نعم جائز كله وسائل وسائل لتحقيق للتحقق من الوصول الى الحق وعدم ضياع الحقوق هذا كله ممكنة جائزة لكن قد يأتي وقت
17:47ليس هناك اتصالات وايضا ليس هناك حكومات تتابع تابع مثل هذه القضايا فاذا حصل هذا الامر وهو في سفر او في قرية او في طريق او نحو ذلك وحصل هذا الامر
18:04ولم يجد من يشهد من المسلمين فانه يشهد من الكفار وهؤلاء الذين تحملوا الشهادة سواء قلنا من المسلمين اثنان اذا وعدنا منكم او من الكفار يجب ان يؤدوها كما تحملوها
18:20ويأتون بهذه الوصية ويقولون الميت اوصى بكذا وكذا وكذا وهذا ما له وما عليه سواء كانوا مسلمين او كفارا الورثة ينظرون اليهم ان رأوا فيهم علامات الصدق اخذوا ما وراءهم اخذوا ما اتوا به
18:40ثم امروهم ثم تركوهم الله شكروهم وقالوا يعني اتيتم بهذا المال ونشكركم على ما قدمتم ويتركونه او يجازونهم ويعطونهم شيئا من هذا من هذا الامر اذا شكوا فيهم في حال الشك قالوا لا وين هذا الميت انا نعرف عنده ذهب باموال كثيرة وانتم اتيتوا بشيء قليل وين الاموال الباقية؟ قالوا والله لا
19:11اين ذهبت؟ قالوا لا ندري. قالوا اذا لابد ان نرفع قضية الى القاضي ويحلفكم يأتي القاضي ويحلفهم وقت صلاة العصر سواء كانوا مسلمين او كفارا ويلزمهم ويلزمهم الايمان ان هذا ما اوصى به
19:32هذا ما اوصى به وهذا الذي حصل هذا الذي حصل وان لا نشتري بايماننا ولا نكتم شهادة الله يقول هذي انتهى الامر في هذه الحالة طيب لو تبين ان هؤلاء الذين حلفوا وهم شهداء تبين
19:59ان عندهم شيء من المال اخفوه او او باعوه او اعطوه فلان اذا عثر عليهم بعد حلفهم انهم استحقوا اثما يتبين بعد البحث والله فلان توفي في مدينة كذا وكذا
20:21فذهبوا واستقصوا وبدأوا يسألون وتبين ان هذان ان هذين الشاهدين قد اخفوا اموالا له او باعوها او اعطوها فلان اتضح فاذا استحق الاثم فعل ما يوجب الخيانة او الكذب في الشهادة بان وجد عندهما مثلا
20:47ما اتهم به وادعي انهما ابتعاه منه يقول والله هو باعنا يمكن يقولون والله هذي السيارة هو باعنا اياها وهذا الجهاز هو باعنا اياه وهذا الغرض اشتروه من الميت ابتاعه يعني اشتراه من الميت
21:07او وصى لهما به معناه ان قال والله هو وصانا قال خذوه هو الذي منحنا هذا الشيء واهدانا اياه اذا اذا تبين هذا الامر في الحال هنا ماذا الحال هنا
21:25في هذه الحال يؤتى باثنين من الورثة يؤتى باثنين من الورثة يقولون احلفوا احلفوا وخوذوا ما تدعونه يقول هنا فاخران يقومان مقامهما اي اخران يقومان مقام الشهادة في توجيه في توجه اليمين عليهما
21:50من الذين استحق عليهم هاي الوصية وهم الورثة الورثة قال ويبدل اي في الاعراب من اخران الاوليان يقول واخران يقومان اي من الورثة مقامهما من الذين استحق عليهم الاوليان اي اخران اوليان بالميت
22:15يعني الاولى بالميت اي اقرباني اليه كده ايه ويؤتى باثنين قريبين من الميت ومن ورثة الميت فيقال انتم ادلوا بايمانكم ان هذا للميت ونعطيكم اياه قال قال وفي قراءة الاولين
22:43الاولين جمع اول يقول للذين استحق عليهم الاولين جمع اول او بدل من الذين ويقسمان يقول من يعني الاولين يعني من الورثة للذين استحق عليهم اي ورثة الاولين اي الورثة
23:03قال فيقسمان بالله على خيانة على خيانة الشاهدين فيقول والله نقسم بالله ان هذا ان هذا ان هذين الشاهدين قد خانا وكذب وان الميت عنده كذا وكذا وكذا قال فيقسمان على خيانة الشاهدين ويقول ان لشهادتنا
23:32يميننا او ايماننا احق واصدق من شهادتهما من يمينهما وما اعتدينا عليهما. اي ما اعتدينا على هذين الشاهدين تجاوزنا الحق في اليمين انا اذا اي حال اعتدائنا عليهم واتهامنا لهم
23:54في الخيانة لمن الظالمين قال المؤلف المعنى ليشهد على وصيته او ليشهد المعنى ليشهد المحتظر اي الذي حضره الموت يشهد المحتضر على وصيته اثنين او يوصي اليهما من اهل دينه
24:23يشهدهما او يوصي اليهما يقول هذه وصية يرسلونها لاهلي يقول من اهل دينه اي من المؤمنين او غيرهم اي من الكفار ان فقدهم في سفره في سفر يعني فقد المؤمنين
24:43ونحوي فان ارتاب الورثة شك الورثة هذا مثل ما ذكرناه قلنا اذا اذا لم يرتابوا الامر واضح لكن في حال ارتياب الورثة قال فان ارتاب الورثة فيهما فادعوا انهما اي ادعوا هؤلاء الورثة قالوا انتم خونة
25:05ادعوا انهما خانا لاخذ شيء لاخذ شيء او دفعه الى شخص زعم ان الميت قد اوصى له به فليحلفا الى اخره فليحلف الشاهدان فان اطلع على امارة كذبهما فادعيا شفع له
25:31مدعيا دافعا له حلف اقرب الورثة على كذبهما وصدق ما ادعوه والحكم ثابت في قال ومن ثم ادعوه انا يعني صدقي من دعوه يحلف اثنان من الورثة قال والحكم ثابت في
25:51الوصيين الحكم ثابت الوصية المنسوخ في الشاهدين يعني الوصية ثابتة محكمة لكن الشهداء المنسوخ ليش شهداء نسخت اية الشهداء لثبوت الوصية. قال وكذا شهادة غير اهل المنة منسوخة قول هذا القول الذي اختاره السيوطي
26:20ان ان شهادة الكافر منسوخة ان الله قال واشهدوا ذوي عدل منكم الكفار شهادتهم غير مقبولة والوصية ثابتة من يوصي واما الشهداء ولا حاجة ثم قال واعتبار صلاة العصر للتغليظ
26:41وتخصيص الحلف بالاية باثنين من اقرب الورثة بخصوص الواقعة التي نزلت لها يقول ليس هذا دائما وانما بخصوص الواقع نزلت وهي قال ما رواه البخاري يعني سبب نزول هذه الاية ما هو؟ ما الذي حصل
27:01ما رواه البخاري في صحيحه ان رجلا من بني سهم خرج مع تميم ابن اوس الداري وكان تميما نصرانيا قبل الاسلام عادية بن بداع ايضا نصرائي قبل ان يسلم اي وهما نصرانيان. فمات السهمي
27:24واسمه بدين اسمه بدين هذا بدين السهمي مات في ارض ليس فيها مسلم ولا ولم يوجد الا هذان النصرانية فاشهدهما واوصاهما فلما قدم بتلكته فقدوا اي ورثة الورثة فقدوا جاما
27:47يعني اناء من فضة مخوصا في اطرافه ذهب وقالوا اين الجام عندنا الاناء ماذا قال النصرانيان تميم وعدي ورفع ذلك فرفعوا فرفعوا ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الاية
28:12فاحلفهما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان له جاما اين هو وقالوا ما رأيناه ولم نعرف شيء لم نعرف هذا الجامع اه احلفهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة
28:35وجد فقالوا لمن بيده جام اين من اين اتيت بهذا الجام؟ فقالوا ابتعناه اي اشتريناه من تميم وعادي نزلت الاية الثانية فقام رجلان من اولياء السهمي وفي رواية رواية الترمذي فقام عمرو بن العاص
28:58ورجل اخر منهم فحلف وكان اقرب اليه وفي رواية فكان اقرب اليه يعني عمرو والرجل وحلف انه كذبة وفي رواية فمرض فاوصى اليهما اي مرض هذا السهمي واوصى اليهما وامرهما ان يبلغا ما ترك
29:30اهلا فلما مات اخذ الجام اخذ هذان الشهيدان الجام ودفعا الى اهله ما بقي. يعني اخذوا الجامع عندهم ودفعوا البقية الى اهله هذه هي القصة وسبب النزول قال الله بعد ذلك ذلك
29:53قال اي الحكم المذكور من رد اليمين على الورثة لماذا انت قلت اليمين من الشاهدين الى الورثة ولذلك ادنى اي اقرب الى ان يأتوا اي الشهود او الاوصياء بالشهادة على وجهها اذا عرفوا
30:10انه سيشهد عليهم ويأتون بالشهادة على وجهها الذي تحملوها عليه من غير تحريف ولا خيانة اول معنى ذلك ادنى ان يأتوا او اقرب الى ان يخافوا ان ترد ايمانهم اذا خافوا ان ترد ايمانهم على الورثة المدعين فيحلفون على خيانتهم وكذبهم فيفتضحون
30:38ويغرمون فلا يكذبوا قال الله عز وجل في ختام الاية واتقوا الله واتقوا الله بترك الخيانة واتقوا الله ترك الخيانة والكذب واسمعوا ما تؤمرون به سماع قبول والمخاطب هنا المؤمنون
31:00والله لا يهدي القوم الفاسقين هاي الخارجين عن طاعته الخائنين الذين يأخذون اموال الناس بغير حق كل ذلك داخل خارجين عن طاعته الى سبيل الخير يخرجون عن طاعة الله الى سبيل الخير
31:19ويخرجون ويتركون سبيل الخير الى سبيل الشر هذا معنى هذه الاية هذا معناها وهي في الحقيقة من ذكر اهل العلم من الايات الصعبة التي تحتاج منا يعني دقة وفهم وفهم دقيق
31:43اي نعم هي هي ايتان الاية ستة بعد المئة ستة وسبعة وثمانية ثلاث ايات الاية السادسة والسابعة والثامنة بعد المئة هذي هي ما تتعلق في احكام الوصية وصية الوصية الميت عند موته اذا اوصى
32:07اذا اوصى بورثته اوصى بالميراث او اوصى بحقوقه او حقوق غيره فانه يجب عليه ان يوصي ويجب على من يسمع يشهد ويتقبل ويأخذ الوصية سواء كان او اكثر من الشهود
32:28لكن لا يقل عن اثنين في هذه الحال يجب ان يتحملوا الشهادة ويؤدوها سواء كانوا مسلمين كفارا هذا معنى هذه الاية والصحيح انها ليست منسوخة وان شهادة غير المسلمين باقية عند الضرورة اذا لم يوجد
32:53شهداء من المسلمين هذا معنى هذه الآية هذا معناها لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله اللقاء القادم نستكمل توقفنا عنده في ختام هذه السورة العظيمة والان يعني نقف عند هذا القدر ان شاء الله
33:15وفي كفاية والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين