التعليق على تفسير الجلالين | سورة المائدة ٩٠-٩٦ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وهذا اليوم هو يوم السبت
0:20الموافق الثاني من شهر ذي القعدة. من عام الف واربع مئة واثنين واربعين ومعنا تفسير الجلالين وقد توصل بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية رقم تسعين من سورة المائدة
0:37وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. الى اخر الايات قد يسأل سائل ويقول ما مناسبة ذكر هذه الامور المحرمة بعد ذكر اية
1:03اه اية الحلف والايمان واحكام الايمان وقبلها قوله تعالى وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. نقول الترابط واضح جدا والتناسب واضح جدا. الله قال في اول الايات قال يا ايها
1:23الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا اي لا تحرموا الطيبات التي احلها الله سبحانه وتعالى ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين اي لا تتجاوزوا
1:38امر الله للوقوع في الحرام. الى الوقوع في الحرام. ثم قال بعدها وكلوا مما رزقكم مما رزقكم الله حلالا طيبا فلما اباح الله سبحانه وتعالى الرزق الحلال الطيب يفهم من هذا ان ان الحرام
2:01الخبيث لا يجوز ولا يسمى رزقا ولا يجوز تعاطيه بل هو امر محرم يجب ان يجب اجتنابه والبعد عنه. ومن صور يعني الامور المحرمة سواء كانت من من المأكولات والمطعومات والمشروبات او سواء كانت ايضا من التعامل الذي حرمه الله في التكسب
2:31مما يكون طريقا المكاسب المحرمة. والله سبحانه وتعالى قال ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين وقالوا كلوا قال حلالا طيبا ثم بين ان من من قد يحرم شيئا مما اباحه الله سبحانه وتعالى على نفسه
2:51باليمين او يقول حرام علي حرام علي ان اكل هذا الطعام. او قال والله لا اكل هذا الطعام او نحو ذلك من الايمان التي يعقدها الانسان فان هذه الايمان لها طريق لها طريق من التخلص منها والخروج منها بهذه الكفارة التي ذكر
3:11الله سبحانه وتعالى الكفارة التي اذا حنث في يمينه وخالف يمينه فانه يكفر الكفارة المذكورة التي ذكرناها سابقا اذا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس رجس من عمل
3:31فاجتنبوه هذا واضح الترابط ان الله اولا اباح لنا الرزق الحلال الطيب والخمر والميسر والانصاب الازلام كلها اعمال خبيثة. وكلها كلها من الامور التي حرمها الله التي قال الله فيها ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
3:51فهذه لا يجوز تعاطيها. ما هو الخمر الذي قال الله انما الخمر انما الخمر والميسر. ما هو الخمر؟ الخمر كل ما خامر العقل وغطاه. قال المؤلف هنا الخمر المسكر الذي يخامل العقل. يعني يغطي العقل ومنه خمار المرأة. لانها لانه يغطي وجهها. فالخمار
4:17وخامرة بمعنى غطى والخمر سمي خمرا لانه يغطي العقل ويذهب بالعقل حتى لا يميز الانسان بين بين ما ينفعه ما يضره فيذهب لعقلها. والمسك الخمر هو المسكر. والمسكر معروف عند العرب
4:36المشكل ان يجعل الانسان قد سكر وذهب عقله. يسمى باي اسم هو محرم يعني وان اختلفت الاسماء في كل عصر يسمى بالمخدرات يسمى بالمسكرات يسمى باي اسم من الاسماء المحرمة
4:56كلها كلها العبرة العبرة بالمسميات لا بالاسماء. وان اختلفت في اي عصر يسمى بالحشيش وبالحبوب واي شيء كل ذلك كل ما خامر العقل وغطاه فهو حرام. والخمر يا ما قليله فكثيره حرام. حتى لو كان القليل الشيء اليسير منه يسكر فكله حرام في حرام
5:24والله سبحانه وتعالى انزل في الخمر ايات. وكانت العرب تهوى الخمر. وتشتهي الخمر ولا تستطيع تركه ولذلك جاء التدرج فيه. لم يأتي التحريم يعني مباشرة وانما جاء متدرجا. فاول ايات التحريم اية النحل
5:44يتخذون منه سكرا ورزقا ومن ثمرات النخيل والاعناب. تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا. فوصف الرزق بانه حسن وترك وصف دل على انه ليس بحسن بل هو خبيث ثم جاءت بعد ذلك اية البقرة يسألونك عن الخمر والميسر
6:10فبين الله ان فيه ان فيهما ان فيهما اثما عظيما اثما كثير ثم جاءت بعد ذلك جاء بعد ذلك التحريم المؤقت في سورة النساء لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. ثم جاء القطع في التحريم المؤبد وهو هذه الاية التي بين ايدينا
6:31انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وجاء بصيغة الحصر انما الخمر وجعل وقرن مع الخمر هذه الامور المحرمة شديدة التحريم وصرح بانه من عمل الشيطان والمؤمن مطالب اجتناب طرق الشيطان
6:54وزاد على ذلك التصريح بالامر الصريح فاجتنبوه ثم رتب على ذلك الفلاح. قال اذا اجتنبوه اذا اجتنبتم هذه الامور افلحتم. ومن لم يجتنب هذه الامور لا له الفلاح حتى جاء بعدها بالايات بالاية التي بعدها لما قال لما قال سبحانه وتعالى انما يريد الشيطان ان يوقع بينكما
7:21العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله. فاذا كان الشيطان هو هو يعني يريد في هذا الامر وفي هذا العمل ان يورث العداوة والبغضاء وان يصده يصد الناس او يصد المسلمين عن ذكر الله. وعن الصلاة التي هي عمود الدين واساس الدين
7:41قال الله في اخرها فهل انتم منتهون؟ صيغة امر صيغة امر هل انتم استفهام استفهام فهل انتم منتهون استفهام؟ يفيد الامر يفيد وجوب الامر. يعني فهل انتم منتهون؟ يعني انتهوا. ولذلك عمر قال انتهى
8:02اين انتهينا؟ طيب نقرأ كلام المؤلف يقول المؤلف هنا يا ايها الذين امنوا انما الخمر اي المسكر الذي يخامل والميسر قال القمار ما الفرق؟ هل ميسر من جميع وجوه يسمى خمارا؟ او الميسر شيء والقمار شيء؟ هو هو فسر الميسر بالقمار
8:27وبعضهم فصل قال الميسر يختلف عن القمار الميسر اوسع. الميسر قد يكون على مال قد لا يكون. فان كان على مال سمي قمار اذا كان التكسب المحرم هذا والالعاب المحرمة هذي من من النرد والشطرنج ولعبة الورق وهذه الالعاب والمراهقة
8:49هذه كلها ان كانت على على مال فهذا قمار صريح ثمار صريح. وان كانت وان لم تكن على مال فهي ميسر فهي ميسر هذه العاب محرمة العاب مشغلة وملهية عن ذكر الله وعن الصلاة وثلث العداوة والبغضاء. يعني منطبق عليها هذه العلل التي ذكرها الله. فاذا كان
9:14اللعب الورق ولعب الشطرنج ولعب النرد وغيرها من الالعاب المحرمة. هذه اذا كانت العاب هذه اذا كانت بهذه الصور وان لم تكون هناك اموال ولا مكاسب فانها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة
9:31وتورث العداوة والبغضاء بين بين الذين يلعبون ويشتغلون بها. فان كان هناك مالا فان كان هناك مال فهو القمار المحرم وهو تكسب محرم واحيانا يكون فيه اموال طائلة. يجلسون يسهرون الليالي حتى الفجر واحيانا تفوتهم صلاة الفجر. وهم يلعبون هذه الالعاب
9:56ويتراهنون على الاموال ويقول ان ان كسبت هذه اللعبة فلك دار اعطيك داري كلها يقول ان كسبت هذه اللعبة فلك سيارتي. وهذا يقول ان كسبت فهل لك رصيدي كله. فيها مكاسب محرمة. فهذا كله محرم. قال
10:16الله سبحانه وتعالى بعدها والانصاب قال الاصنام الانصاف الاصنام سلام الانصار والانصاف قال بعض بعضهم الانصار هي الاصنام وهي الاوثان التي التي تنصب اوثان تنصب. وتعبد من دون الله. وتعبد من دون الله. هذه تسمى تسمى الانصار
10:45لانهم ينصبونها امامهم ويعبدونها. كما كما كان يفعله قوم ابراهيم ويفعله المشركون. انهم كانوا كانوا لان الله يقول ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون؟ ملازمون لها في العبادة. فهذه
11:05تسمى الانصار تسمى الاصنام. وبعضهم قال الانصاب هي حجارة. حجارة توضع عند الاصنام تذبح عندها القرابين التي تقدم للاصنام. فالانصاب والنصب هي اه حجارة كبيرة يذبحون عليها القرابين ويقدمونها للاصنام فهي متقاربة. قال والازلام؟ قال قداح. الاستقسام مرة
11:35معنى الاسلام وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق في اول السورة والازلام جمع زلم زل او زلم. والازلام هي اقداح مقداح يضعونها في في اناء او في نحو مثل الكيس ونحوه يضعون فيها ثلاثة اشياء
12:00فيها يقول افعل او لا تفعل او اعيد يعني اعد اعد العمل يعني يأتون الى هذه ثم اذا اراد ان يتزوج او اراد ان يسافر او اراد ان يدخل في عمل ما
12:22يأتي الى هذه الاقداح الثلاثة ويضعها في هذا هذا الاناء او هذا الكيس ثم يدخل يده ثم يأخذ واحدا منها ان كان هذا الذي اخذه افعل فعل قال لا تفعل لم يفعل
12:39قال يعني غفل غفل يعني اعد مرة ثانية العمل مرة ثانية حتى يخرج يا افعل يا لا تفعل هذا كله اعتقاد فاسد. ما هذه الاشياء الجمادات تأمرك بالذهاب السفر او تمنعك من السفر؟ او تأمرك بالزواج او تمنعك
12:59هذا كله اعتقادات باطلة وفاسدة. لا تجوز والله سبحانه وتعالى استبدلها باي شيء استبدلها بالاستخارة اذا اردت ان تسافر تستخير الله في هذا السفر وتصلي ركعتين وتدعو بدعاء استخارة واذا اردت ان تتزوج
13:18يستخير الله في هذا الزواج واذا اردت ان تفعل اي عمل من الاعمال تصلي ركعتين وتستخير الله كان صلى الله عليه وسلم كما قال جابر في البخاري قال كان يعلمنا الاستخارة
13:33مثل ما يعلمنا الصلاة قال اذا عزم احدكم على امر فليركع ركعتين ثم ان يدعو يدعو بدعاء الاستخارة اللهم اني اسألك بعلمك واستقدرك بقدرتك انك تعلم ولا اعلم انك انت علام الغيوب. اللهم ان كان هذا الامر خير لي في ديني ودنياي وعاقبة امري فيسره لي. لا هذي الازلام هذي ما تنفع ما
13:54وان كان غير ذلك فابدلي خيرا منه هذا هذا الذي يربط نفسه بالله سبحانه وتعالى المدبر المتصرف في الكون الذي يختار لك الخير. اما هذه الاصنام لا تختار لك لا خير ولا شر
14:09ولا هذه الجمادات والازلام. طيب الله سبحانه وتعالى قرن بين هذه الاربعة وحكم عليه باي شيء؟ بانها رجس. الخمر والميسر والانصار. لماذا قورن الخمر بالميسر؟ لانهم دائما اذا اجتمعوا على هذه الالعاب الميسر والعاب هذه دائما
14:30تدور عليهم الخمر يشربون الخمر ويلعبون الورق ويلعبون الشطرنج ويتكسبون الكسب الحرام ويسب بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا ويسهرون الليل وان شاء ويتركون الصلاة. حتى صلاة الفجر لا يصلونها. تورث العداوة والبغضاء ويشتم بعضهم بعضا. ثم هذا هذا
14:53لذلك جمعها الله سبحانه وتعالى هنا قال رجس خبيث مستقبر من عمل الشيطان الذي يزينه لهذا الانسان فاجتنبوه اي اجتنبوا المعبر عن المعبر عن هذه الاشياء ان تفعلوها يعني اجتنبوا هذا الرجز الذي سمى الذي تقدم الذي جعله الله
15:13والخمر والميسر والانصاب والازلام؟ قال لعلكم تفلحون. ان اجتنبتم هذه الاشياء وتركتموها كان سببا سببا للفلاح للفلاح وان لم تتركوها لم تفلحوا ابدا. قال الله بعدها سبحانه وتعالى قال انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر. يعني هذي العلة العلة في ان الله امرك
15:43اجتنابها انها اذا استمريت عليها فانها تورث العداوة والبغضاء قال في الخمر والميسر لماذا خص لانهم هم هذه اللعبة وشرب الخمر هو الذي لان خمر ام الخبائث فاذا شربها قتل وزنا وفعل وفعل وفعل فهي ام الخبائث
16:07والميسر دائما يكون مقترنا به. قال اذا اتيتموها لما يحصل فيهما من الشر والفتن يقول ان تورث الاعداء اذا اذا انعم لانها يحصل فيها شر عظيم وفتنة عظيمة. قال ويصدكم من الشيطان الاشتغال
16:31فعلا يصدهم يصدهم عن ذكر الله وعن الطاعة وعن وعن الصلاة وعن اعمال الخير قال عن ذكر الله وعن الصلاة لماذا خص الذكر والصلاة؟ وان كانت تصد عن اشياء كثيرة قال خصهما بالذكر تعظيما لها
16:51الصلاة وخص الذكر تعظيما لهذي اللي هي الصلاة وتعظيما لهذا الذكر قال فهل انتم منتهون عن اتيانهما؟ اينتهوا فهو امر فهو استفهام بمعنى الامر. استفهام بمعنى الامر وذكر هنا سبب النزول قال اخرج مسلم عن سعد ابن ابي وقاص انها نزلت فيه هذه الايات. قال واتيت على نفر من
17:21والمهاجرين فقالوا تعال نطعمك ونسقيك خمرا. وذاك وذلك قبل ان تحرم الخمر. قال فاتيتهم في يحش يعني في بستان فاذا رأس جزور مشوي رأس بعير مشوي عندهم وزق من خمر
17:42يعني اناء من خمر قال فاكلت وشربت معهم قال فذكرت الانصار والمهاجرين فذكرت الانصار والمهاجرين عندهم فقالت المهاجرون خير فذكرت الانصار او ذكرت الانصار والمهاجرين عندهم وقلت المهاجرون خير من الانصار. قال فاخذ رجل
18:11احد الحيي الرأس فضرب يعني احد يعني لحيي الرأس فضرب به فضربني به فجرح بانف قال فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته. فانزل الله في يعني نفسه شأن الخمر
18:32انما الخمر والميسر والانصاب والازلام. رواه مسلم في في كتاب فضائل الصحابة قد تكون الاية نزلت ايضا في في اكثر من حادثة طيب قال بعدها واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا المعاصي. يعني اطيعوا الله فيما امركم واطيعوا الرسول فيما امركم او نهاكم
18:59من هذه المحرمات من هذه قال واحذروا احذروا المعاصي واحذروا ان تعودوا لهذه المحرمات فان توليتم يعني اعرظتم عن طاعة الله وعن عن طاعة الرسول فاعلموا ان ما على رسولنا البلاء المبين
19:16اي ان الرسول يبلغكم البلاغ المبين وجزاؤكم عند الله سبحانه وتعالى. من الطاعة او المعصية قال الله سبحانه بعد ذلك ليس على الذين امنوا وعملوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا طعموا يعني
19:34اكلوا من الخمر والميسر قبل التحريم هذه الاية لها سبب نزول. وذكر هنا يعني ذكر هنا انها سبب ان لها سبب ان لها سبب نزول يعني لما نزلت ايات التحريم الخمر
20:00قال بعض الصحابة الذين شربوه وماتوا. فما مصيرهم؟ لانهم ناس شربوها وقتلوا في الجهاد. وماتوا. قال قال قد قوم وهي في بطونهم. فانزل الله ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناحا فيما طعموا. في الماضي
20:20ايوة فهذا يعني مما مضى. قال اما الذين يعني ماتوا وقد شربوها فلا جناح عليهم لانها لم تحرم في وقتهم. قال ليس على الذين جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا المحرمات
20:37وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثبتوا على الايمان والتقوى. ثم اتقوا واحسنوا اي احسنوا اعمالهم وعملهم والله يحب المحسنين. والله يحب المحسنين. يعني من شربها ومات وكان تقيا صالحا محسنا. تقيا صالحا محسنا
20:57ومؤمنا فهذا لا يضرهما ما تعاطاه سابقا ماذا قال المؤلف هنا والله يحب المحسنين. ماذا قال ابو زيد الله يحب المحسنين. ماذا قال بعدها؟ انه يثيبهم هذا تأويل. هذا تأويل لصفة المحبة. لا يجوز
21:20وهذا مذهب الاشاعرة والمؤلف على مذهب الاشاعرة تأويل للصفة ومذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم من ائمة الاسلام الائمة الاربعة وغيرهم انهم يثبتون المحبة لله على ظاهرها حقيقة دون تأويل
21:41دون تأويل يعني هم لماذا لماذا لا يثبتونها؟ ما السبب ليش ما يثبتون المحبة قالوا المحبة هذي الانسان يوصف بانه يحب كيف نسخط الله؟ نشبه الخالق بالمخلوق؟ لا يجوز. هذا معتقدهم. هم يقولون هذه المحبة صفة من صفات الانسان
22:03المحبة ميل القلب والمودة ميل القلب لهذا الانسان. انت تحب هذا الانسان يميل قلبك اليه وتحبه وتوده. فهذه من صفات فكيف يصف الله بها؟ لا يجوز. هذا اعتقادهم هم. طيب. اذا اذا انتم قلتوا هذا عندنا صفات كثيرة موجودة في الانسان
22:23وتوجد في الله انفوها عن الله اليس الانسان من صفاته انه حي والله الا الا تصف ان الله حي اذا اردت ان تنفي تنفي صفة المحبة ايضا العلم في صفة الحياة. فقل الله غير حي. واذا قلت حي غير حي معناه ميت
22:43كيف تعبد الها ميتا كذلك نقول الانسان المخلوق سواء كان انسانا او حيوانا او جمادا او حجرا او شجرا. الا الا تظح بانه موجود؟ تقول موجود. طيب والله موجود ولا معدوم؟ موجود
23:01طيب انت الان شبهت الخالق بالمخلوق فاما ان تشبه واما ان تنفي عن كل شيء او تثبت ما اثبته لنفسه اما تثبت شيء على مزاجك وعقلك. وشي لا تثبته على عقلك وتحكم العقل في نصوص القرآن والسنة
23:20هذا كله لا يجوز فما دام ان الله اثبت لنفسه المحبة والرسول اثبتها لله عز وجل. والله قال يحبهم ويحبونه فانت تثبت محبة حقيقية لله لا تشبه لا تقول هذه محبة تشبه محبة المخلوقين. قل محبة. محبة حقيقية لا نستطيع ان نصف اكثر من ذلك
23:42وهكذا في جميع الصفات لان لانك الان انت تستطيع ان تقول ان تصف تصف حيوان بانه يسمع الحيوان يسمع بهيمة الانعام تسمع الحيوانات تسمع وتبصر تبصر ترى تراك وتبصر وتبصم طريقها. طيب والانسان؟ الانسان يسمع ويبصر لكن بصر الانسان وسمعه يختلف
24:11عن عن هذا الحيوان هم كلاهما يوصفان لكن فرق بين الصفتين. فكذلك الله الله. الله مستو على العرش سبحانه وتعالى يسمع ويبصر يحب ويبغض يغضب سبحانه وتعالى. كل هذه موجودة لله سبحانه وتعالى لكنها تختلف. هي حقائق خاصة
24:36وهكذا اما المؤلف لما يقول هنا الله يحب المحسنين اي بمعنى انه يثيب انه انه يثيبهم هذا هذا تأويل للصفة وهو اتى بلازم الصفة وثمرة الصفة. ونحن نقول نعم الله يثيبهم. اما الله سبحانه وتعالى
24:56اذا احب المحسنين اثابهم. لكن نقول نقول هنا نقول والله يحب المحسنين محبة حقيقية لائقة بالله سبحانه وتعالى كما ومن لازمها انه اذا احب المحسنين فانه يجازيهم احسن الجزاء. ونسلم من هذا الكلام
25:15قال بعدها يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله ليبلونكم الله بشيء من الصيد الايات انت قلت بعد ذلك الى اي شيء؟ الى احكام الصيد واحكام الصيد الانسان لماذا يشيد؟ الصيد ليأكل ليأكل احكام الصيد متعلقة بالاطعمة بالاطعمة هل يجوز لك ان ان تأكل
25:41كل ما ما تصيده او لا يجوز؟ في تفصيل في تفصيل قد تصيد ولا يجوز اكله الذي يصيد وهو لا يسمي يطلق الصيد من غير تسميته او صيد غير معلم
25:57او يصيد شيئا خبيثا محرما كأن يصيد يعني حيوان من من ذوات المخالب الانياب او او يصيد آآ خبيثا من العقارب والدواب ليس كل صيد ولذلك احكام الصيد لابد لابد ان يعرفها المسلم هناك صيود لها الصيود والصيد وطريقة الصيد
26:28لها لها لها طريقة لها تعليم لها احكام. وليس كل صيد النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذا اذا اطلقت صيدك وقلت بسم الله بسم الله لابد من التسمية حتى في الان في الاجهزة الحديثة
26:46من من اه من الات الصيد الات الصيد التي يطلقها الانسان مثل الة البندقية ونحوها يصيد ان يسمي ان ان يسمي اذا اراد ان يصيد او الصيد بالكلاب المعلبة او الطيور الصقور تكون معلمة لا بد ان تكون معلمة ولابد ان ان يذكر اسم الله عليها اذا اطلقها
27:11لابد ان يعين الصيد وهكذا فيه شروط بدأ الله سبحانه وتعالى باحكام الصيد. قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم الصيد الاصل فيه الحلال
27:30الصيد الاصل فيه وما علمته من الجوارح مكلبين. تعلمونهن مما علمكم الله وكلوا مما امسكنا عليكم. اباح الله. قال فكلوا مما امسكنا عليكم واذكروا اسم الله عليه هذا الاصل الاباحة لكن قد قد يحرم الصيد متى؟ يحرم الصيد في في من حالات من حالات المحرمة اذا
27:55الصيد في الحرم في دائرة الحرم حرم مكة او حرم المدينة اذا كان الصيد في الحرم يحرم يعني مثل الحمام الموجود عند الحرم او الطيور في منى او في مزدلفة او في نواحي الحرم الصيود سواء طيور او حيوانات الارض كالظباء والارانب
28:18ونحوها اذا كان في الحرم يحرم او كان الصائد محرما. قد تلبس بالاحرام بالحج او العمرة. وان كان بمسافة بعيدة قبل قبل مكة. يعني احرم عند الميقات وهو في الطريق وجد صيدا فصاد. نقول لا يجوز. لما دام انك محرما. قال ليبلونكم اجركم
28:42يختبركم الله الله يبتلي العباد ليختبرهم من يطيع ومن يعصيه. من يطيع ومن يعصيه. قال ليبلونكم اي ليبلونكم ان يختبركم. قال بشيء يرسل لكم شيء قليل. شف بشيء نكرة. قليل ولو بشيء
29:02اعتبرك بشيء قليل يعني احتقار للشيء بشيء من الصيد شيء قليل من الصيد حتى هل تصيد او لا تصيد قال من الصيد تناله اي الصغار. ايديكم تنالوا ايديكم اي تستطيع ان تصيدوا بيدك. مثل
29:22الارنب والجرابيع وهذه تستطيع ان او مثلا الطيور في شجرة تصعد الشجرة تصيدها بيدك قال قال ورماحكم اي الصيود الكبار كبقر الوحش والظباء ونحوها ها والنعام تصيده باي شيء؟ قال بالرماح
29:44كبار منه ويدخل في الرماح كل ما هو من الالات الصيد الحديثة والقوى القديمة الرماح والسيوف والالات البندقية ونحوها والشوازن وغيرها التي يصاد بها ها قال وكان ذلك بالحديبية. وهم محرمون محرمون. لان شف
30:06لان الذي يخرج من المدينة الى مكة الطريق كله وهو محرم لان ميقات الاحرام وين المدينة ذي الان دخل في المدينة اصبح حيا من احياء المدينة. فاذا احرمت من ذي الحليفة اصبح الطريق كله وانت محب
30:24الصحابة لما احرموا ساروا الى الى ان وصلوا الحديبية. الحديبية قريبة من مكة. يمكن الان حوالي خمسة وثلاثين كيلو. قريبة من مكة قال قال هنا قال وكان ذلك بالحديبية سنة ست وهم محرمون فكانت الوحش والطير تغشاه
30:44يعني تكثر في رحالهم تغشاهم في رحالهم. اي تدخل عليهم في اماكنهم. واقامتهم. قال يعني ابتلاء من الله. قال ليعلم الله سبحانه وتعالى قال ليعلم علم ظهور. هذه المؤلف وفق فيها
31:02يعني كيف الله ليعلم؟ يعني ما كان يعلم اقول لا ليظهر علمه والا هو كان لا شك انه يعلم. قبل خلق السماوات والارض. لكن قال ليعلم اي ليظهر علمه يعني حتى يرتب الجزاء على هذا
31:17قال من يخافه بالغيب ليعلم من يخافه بالغيب. بالغيب حال. من يخافه حال الغيب اي غائبا لم يرى فيجتنب الصيد. يعني يعرف ان الله مطلع عليه وان لم يره وان لم وان لم هو لم ير الله سبحانه وتعالى
31:36والله عز وجل يعني مطلع عليه ولكنه لا يراه الانسان ينزلوا منزلة الغيب فهو مطلع سبحانه وتعالى. قال فيجتنب الصيد قال فمن اعتدى بعد ذلك؟ يعني خالف وارتكب هذه السيود وهو محرم
31:57وارتكب هذا الامر قال فمن اعتدى بعد ذلك النهي عنه فاصطاد فله عذاب اليم هذا يدل على ان الانسان ينبغي له ان يتجنب المحرمات والا يقع في حدود الله ولا ينتهك محارم محارم الله
32:13ومن انتهك محارم الله وقع في حدوده عرض نفسه للعذاب الاليم ايش تأتي يتساهل؟ تجد بعض الناس يقول هذي معصية هذي معصية يعني صيد صغير يعني وش جربوع صغير يعني وش ما يعني الله يعذبك على هذا الشيء الصغير
32:29بعض الناس يتساهل فنقول وله قال له فله عذاب اليم عذاب اليم يعني المسألة ليست مسألة انها يعني كما قال بعض السلف يقول يقول لا لا تنظر لصغر المعصية انظر لمن عصيت
32:48لا تنظر لهذه المعصية تقول هي صغيرة ولا كبيرة؟ المعصية الصغيرة اذا اجتمعت مع الصغيرة اصبحت كبيرة والانسان اذا اراد ان ان يشعل نارا في في الصحراء يأتي بعود وعود وعود وعود اعواد صغيرة وهي تجتمع حتى اذا اشعلها اصبحت نيران
33:04تتأجج وهذي مثل هالمعصية. هذه مثل المعصية فينبغي للانسان ان يتجنب وان لا ينتهك لا ينتهك الى المحارم قال فمن اعتدى بعد ذلك النهي عنه فاصطاده وله عذاب اليم. يا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم
33:29بحج او عمرة مثل ما ذكرنا وانتم حرم يعني اما ان تكون محرما بحج او عمرة قد تلبست بالاحرام او تكون قد وصلت الى منطقة الحرم يعني دخلت في الحرم قال
33:46لا تقتلوا الصيد. نهي صريح. لا تقتلوا الصيد وانتم حرم. وانتم حرم حال. لا تقتلوا الصيد حال كونكم محرمين. طيب ومن قال ومن ثقلها ومن قتله منكم متعمدا متعمدا. طيب لو قتله مخطئا
34:05او ناسيا نقول الحكم سواء طيب ليش قال متعمدا تشتيت المسألة وبعض العلماء اخذ ان ان انه لابد ان يكون متعمدا فان فان قتله مخطئا او ناس فلا حرج عليه
34:22ولكن الصحيح ان من من لو ان انسان وقع في محظورات الاحرام مخطئا او او ناسيا او مخطئا احيانا احيانا يعفى عنه واحيانا يجازي طيب لو فرضنا ان هذا الانسان غطى رأسه
34:39ناسيا لا حرج عليه ناسيا او لم يعرف الحكم او جاهلا او تطيب هذا لا حرج عليه. لكن في بعض محظورات الاحرام لا وقع على لو وقع على زوجته وهو محرم ويقول انا ناسي
34:54يفسد الحج ويفسد تفسد العمرة ويطالب ليست كل ليست كل المحظورات على السواء ليست كلها على السواء لو جاء وقال والله انا وقفت في عرفة هو آآ ولما يعني آآ انتهى الوقت غربت الشمس فاذا نحن في خارج عرفة
35:17ناسي ما ندري او جاهل نقول ما لك حج اصلا لانك لم تقف في عرفة شرط الحج وقوفك في عرفة اما ان تقول ناسي او تقول جاهل او تقول لا ادري تسأل. تسأل. لو جاء شخص الان وقال لك والله انا صليت دخلت الدار
35:35من هذه الدور او مكان او نزلت في في وصليت واظن القبلة هكذا. فلما صليت انتهيت وجدت القبلة عكس ما نقول ان ما عليك شيء انت ما ما سألت ما سألت اهل الدار
35:51ولا اتخذت الاسباب مثل الان التوجه للقبلة باجهزة الجوال وغيرها الاسباب ولا شيء تقول اني صليت كذا اعد صلاتك. صلاتك باطلة وهكذا قوله تعالى هنا ومن قتل ومنكم متعمدا نقول يعني آآ تشديد في مسألة التعمد وان كان الناس او
36:15يؤاخذ في الصيد. فلو صاده وهو لا يدري عن حكمه او ناسيا فنقول لا يجوز اكل الصيد وعليك الكفارة قال هنا ومن قتل منكم متعمدا فجزاء بالتنوين ورفع ما بعده. اي فعليه جزاء عليه جزاء. مثل ما قتل من النعم
36:41هذا فيه قراءة قال شبهه في الخلقة وفي قراءة باضافة جزاء اي فجزاء مثلي فجزاء مثلي هيكون من باب الاظافة هذه قراءة هو ذكرها قال هذه قراءة نافع وابن كثير وابي عمر وابن عامر
37:05طيب عموما هي قراءتان متقاربتان قال هنا فجزاء مثل ما قتل من النعم. كيف مثل ما قتل من نعم؟ قال ما يشبهه في الخلقة اذا اذا قتل بعيرا اذا قتل اذا قتل نعامة
37:24بعير لماذا قال لان النعامة تشبه البعير في الخلقة في رقبتها وهكذا اذا كل يعني شيء مقارب يعني يبحث عن شيء يقاربه عن شيء يطالبه قال شوف قال هنا قال
37:42مثل موقف الخلقة. قال يحكم به اي بهذا المثل. يعني هو الذي يختار. وانما يسأل الاختصاص يحكم به بالمثل رجلان وهذان الرجلان قال دوا عدل منكم له فطنة بميزان بها
38:05لهما فطنة يميزان بها اشبه الاشياء اشبه الاشياء. يقول يسأل يسأل اناس متخصصين يعرفون هذا المجال لانه هو الذي يختار. قال وقد حكم ابن عباس وعمر وعلي رضي الله عنهم في النعامة ببدنه
38:25النعامة ببعير بدنه قال وابن عباس وابو عبيدة في بقر الوحش وحماره ببقرة. بقر الوحش وحمارة لو قتل لو صاد حمار وحش فانه يفدي ببقرة قال وابن عمر وابن عوف عبد الرحمن ابن عوف في الظبي بشاة ظبي صغير يشبه الشاة
38:52الغزال قال وحكم بها قال ابن عباس وعمر وغيرهما في الحمام الحمام بشاة اذا صاد حمامة فان عليه شاة. طيب وش الجامع بيني وبين كيف تشبههما قال في في العب العبد
39:15الحمامة والشاة يتفقان في العبد يعني في شرب الماء الحمامة اذا اذا وضعت رأسها في الماء تشرب تعب عبا تسحب الماء تعبا والشاة تعب عبا فحكموا من هذا الجانب طيب قال وهكذا والفقهاء في كتب الفقه لما تكلموا في كتاب الصيد ذكروا المتشابهات
39:42يعني ما الذي يشبهه؟ اذا صادنا عاما يعني يفدي ببدنه وهكذا طيب يعني تفاصيله التفاصيل في كتب الفقه قال هديا حال من الجزاء حال يعني يقول فجزاء حال كونه هديا. يعني يهدى الى البيت. يهدى الى البيت الى الحرم
40:08بالغ الكعبة اي يبلغ به الحرم. شف من دقة الوصول انه لا بد ان كانك توصله الين حد الكعبة والمقصود بذلك ما هو؟ المقصود بذلك الحرم كله الحرم كله لو لو انه عليه فدية من الصيد
40:28بدنة او شاة او بقرة يأتي بها الى الحرم. وينحرها او يذبحه في الحرم ثم يوزعها على فقراء الحرم في اي مكان من احياء مكة ما دام في داخل حدود الحرم
40:45واضح هديا بالغ الكعبة. وهذا فيه دلالة ماذا؟ هل استنبط منه بعض العلماء في دلالة على ان ان الكعبة ان الحرم يسمى بالكعبة الحرم ولذلك ايوة احسنت من صلى في اي مكان من احياء مكة ومن مساجد مكة كأنه صلى في الكعبة
41:10صلى في مسجد الكعبة المسجد الحرام وهذا فيه دلالة على ان الصلاة في المسجد الحرام وخارج المسجد الحرام سواء في الاجر الذين يصلون مثلا في العزيزية. ويصلون في مزدلفة ويصلون في احياء مكة كلها. حكمهم في الاجر سواء
41:29هذا استنبط بعض العلماء من هذا لكن نحن نقول ماذا؟ نقول الصلاة في المسجد الحرام اكل ان تيسر لك فهو اضمن واكل. لكن لا يمنع ان يكون اجرك عظيما عند الله في مساجد اخرى
41:46لان مكة لها لها حرمة ولها تعظيم عند الله. والاجور فيها مضاعفة. الاجور فيها مضاعفة. يا شيخ طيب الحرم هذا هذا رأي بعض العلماء رأينا ان المئة الف صلاة في في المسجد الحرام وفي مساجد مكة
42:06ولكن اللي يعني اذا اذا تيسر لك الصلاة في المسجد الحرام فهذا اضمن. لكن لو صليت في مساجد مكة يعني نستطيع ان نقول مئة الف لان مئة الف خاصة في المسجد
42:19النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسجد الحرام لكن نقول مضاعفة. نقول اجرها عظيم. يعني ليست ليست الصلاة في اه في مساجد مكة مثل الصلاة في ما تستوي ابدا
42:34ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية لما كان على حدود الحرم كان اذا اراد ان يصلي دخل في الحرم واذا انتهى من الصلاة رجع الى مكانه لماذا؟ لماذا يدخل في هذا؟ لان هذا اعظم
42:50حرمة مكة اعظم حرمة الحرم اعظم. هذا المقصود. فالانسان الذي يذهب الى مكة ويصلي يصلي في مكة في مساجد مكة او يصوم في مكة او يجعل صدقته في مكة لا شك ان هذا عمل اعظم عند الله
43:07اعظم قضاء يعني اعماله الخيرية في مكة اعظم من اعماله خارج مكة بلا شك لو صلى فيه الطائف وصلنا في الرياض او صلى في اي بلد خارج مكة لا يستوي
43:21ايش تسوي مع مكة وهذا فيه دلالة ولذلك حتى دلالات كثيرة في القرآن قال وصدوكم عن المسجد الحرام. هم صدوه عن المسجد الحرام ولا صلوهم عن مكة عن مكة. لما جاؤوا الى حديبية منعوه من دخول مكة. الله يقول المسجد الحرام ما قال مكة. هذا يدل على ان مكة تسمى كلها مسجد
43:44في عظم الاجر طيب قال هنا هديا بالغ الكعبة. قال يبلغ به الحرم فيذبح فيه ويتصدق به على مساكينه الحرم. ولا يجوز ان يذبح حيث كان هذا رأي هذا رأي للمؤلف. وهناك رأي اخر انه يذبحه في المكان الذي حصل فيه
44:11لو فرضنا انه مثلا بين مكة والمدينة في منطقة عسفان عسفان تبعد عن مكة حوالي ثمانين تسعين كيلو وقع له انه صاد في عسفان صاد عصفورا او صاد حمامة هل يذبح ويوزع هناك على فقراء عسفان؟ هذا بعضهم قال قال نعم يذبحها في مكانه
44:35وبعضهم قال لا يذبحون في الحرم. والاقرب الصحيح انه مثل ما ذكر لان الله قال هديا بالغ الكعبة قال هنا ونصبه نعتا لما قبله يعني قصده بالغ الكعبة. ليش جيت منصوبة؟ قال نعم. قال وان اضيف
44:58وان اضيف لان اضافته للتفضية لا تفيد تعريفا. لا تفيد تعريفا فان لم يكن للصيد مثل من النعم كالعصفور والجراد اشياء صغيرة ما تشبه بهيمة الانعام قال فعليه قيمته عليه قيمته صاد عصفورا صغيرا
45:20او جرادا او نحوه ونقول هذا يقدر يقدر قيمته كم قيمة العصفور؟ عشرين ريال عشرة ريال ثلاثين زكاة قيم تخرج تخرج صدقة بهذه القيمة تتصدق قال قال او عليه كفارة. غير الجزاء
45:41وان وجده وهي طعام مساكين. يقول او لان اولى التخيير. يقول ان اردت ان تذبح شاة اذبح شاة لا والله الشيخ ما اريد ان اذبحه انا اريد ان اكفر قيمة الشاة كم قيمة الشاة؟ مثلا
45:57خمس مئة ريال سبع مئة ريال خذوا الخمس مئة وتصدق بها على فقراء الحرمين قال او كفارة غير جزاء وان وجده هي طعام مسكين من غالب قوت البلد ما يساوي قيمة الجزاء لكل مسكين مد. يعني يأتي بهذه المبلغ ويشتري به طعام
46:18لا اريد ان اشتري شات اريد ان اشتري طعاما. رز ودجاج ولحم ونحو ذلك واتصدق بي على الفقراء قلنا لك تصدق به مد او نصف ساعة لكل مسكين على مقادر الذي معك
46:34قال قالوا في قراءة باظافة كفارة كفارة طعام مسكين هذه قراءة. والقراءة الثانية كفارة طعام مساكين حتى المساكين فيها قراءة مسكين او مساكين طيب قال لما بعده قال وهي للبيان للبيان يعني الاظافة للبيان
47:02كفارة ماذا؟ قال كفارة ثم بين لك. قال طعام مساكين طيب او عن او عدل ذلك اي قال او عليه عدل عدل مثل مثل ذلك. الطعام يعني يعني لو فرضنا قال قال انا لا اريد ان اذبح شاة
47:23ولا اريد ان اطعم مساكين الحرم اشتري طعام واوزع عليهم طعام انا اريد ان اصوم. نقول نعم لك ان تصوم لك ان تصوم. قال صياما يصومه عن كل مد يوم. او كل نصف صاع يوم. افرض ان ان قيمة الشاة اشترى بها
47:43اكياس وتبين انه لابد ان يطعم مثلا ثمانين فقيرا ثمانين فقيرا مثلا نقول عليك عن كل يوم صيام عن كل عن كل نصف صاع صيام نصف ساعة صيام وهكذا وهذا قد يكون صعب عليه. لكن لا يلزمه ان تكون ان يكون الصيام متتابعا. طيب
48:09يصوم بعض الايام ويفطر يعني لا يلزم التتابع قال وان وجد وان وجده يعني وجد الطعام. فعليه الصيام لا مانع. يعني هو مخير بين ثلاثة اشياء. اما ان يذبح واما ان
48:23واما ان يصوم قال صياما يصومه عن كل يوم عن كل يوم عن كل مد يوم وان وجد وجده اي وجد الطعام يقول وان وجده وجب ذلك عليه يعني او عدم ذلك صياما. يقول يصومه عن كل يوم وان وجده وجب ذلك عليه. يقول ان وجد الصيام. هذا على رأي ان
48:55انه ان وجد ان وجد قيمة يشتري بها آآ اشتري بها ذبيحة او اشتري بها هذه ويذبح البهيمة او يطعم ثم اذا لم يستطع ينتقل الى الصيام. قال يعني قال هنا
49:15ان وجب ان وجده وجب عليه. وان لم يجده انتقل للصيام. هذا على رأي. وبعضهم يقول لا هي مخير بين الثلاثة. لانها جاءت او او للتخيير طيب قال ليذوق وبال امره ثقل جزاء امره الذي فعله. قال الله عز وجل بعد ذلك عفا الله عما سلف
49:35من قتل الصيد قبل تحريمه. من قتل قبل التحريم قد عفا الله عنه لأنه لم يأتي المنع والتحريم. ومن عاد بعدما عرف الحكم الشرعي. وعلم انه حرام. ومن عاد اليه
49:51كيف ينتقم الله منه؟ والله عزيز اي غالب على امره ذو عزة وقوة قال عزيز ذو انتقام ممن عصاه ينتقم ممن عصاه يعني يعني حتى لا يتساهل الناس بالحدود والمحرمات وينتهك
50:10حرمات الله. قال ممن عصى وقال والحق بقتله متعمدا فيما ذكر الخطأ هذه اخر المسألة. التي ذكرناها اول هل الخطأ يدخل؟ يدخل او لا يدخل قال هنا الحق به. لان المتعمد خرج هذا مخرج. الغالب انه يتعمد الصيد. ما في احد ياخذ السلاح ويضرب ويقول انا مخطئ
50:34في احد ياخذ السلاح ويلحق الصيد حتى يصيده يقول انا ما تعمدت ما يمكن لكن متى يكون مخطئا؟ لو ضربه بسيارته وهو لا يدري ضرب عصفورا او ضرب حمامة بالسيارة وهو لا يدري ضربها
50:53احيانا يضرب ارنب او ضب او نحو ذلك عليكم طيب قال بعدها احل لكم ايها الناس حلالا كنتم او محرمين. شف الايات الصيد البر محرم على او في الحرم اما صيد البحر
51:19صيد البحر حلال. سواء كان محرما او غير محرم يعني شلون محرم؟ ليش كيف ذهب الى البحر يقول لو فرضنا ان هذا الرجل احرم من المدينة ثم ذهب الى جدة
51:34قال اذهب الى جدة ثم انزل على الحرم الى مكة وذهب الى جدة ووقف عن البحر وجد الصيد على البحر سمك هل يصيد او نقول حرام انت محرم؟ نقول الله سبحانه وتعالى يقول احل لكم صيد البحر. قال هنا؟ قال حلالا كنتم او محرمين حتى لو كنت محرما
51:54صيد البحر اباحه الله. قال احل لكم صيد البحر ان تأكلوه وهو ما لا يعيش الا في البحر. كالسمك ونحوه. والحوت والسمك ونحوه. بخلاف ما يعيش في وفي البر يعني الذي يعيش يسمونه برمائي
52:15مثل الضفادع ونحوها لتعيش في البر وفي البحر قال هنا قال هنا كالسرطان وهو من حيوانات البحر. اذا كان يعيش في البحر ويعيش في البر يغلب جانب البر فيحرم واما اذا كان يعيش في في البحر كالاسماك ونحوها هذا جائز
52:33قال وطعامه يعني البحر طعام البحر يعني ما يقذفه البحر ميتا. جيت على الشاطئ وجدت اسماء متاعا لك تمتيعا تتمتع لكم. تتمتعون بها تأكلونه وللسيارة. السيارة المراد بها المسافرين الذين
52:53في الطرقات منكم يتزودون يأخذون معهم يعني ينتقلون يعني يجوز ان تأكله ويجوز ان تقتنيه معك وتذهب به قال وحرم عليكم صيد البر وهو ما يعيش فيه من الوحوش الوحش المأكول ان تصيدوه ما دمتم حرما
53:13ما دمت محرما ويحرم عليك صيد البر. فلو صاده حلال يعني صاده رجل حلال. ما احرم. الرجل هذا ما احرم وانت محرم وصاده لك هل تأكله؟ قال فلو صاده حلال فللمحرم اكله
53:32كما بينته السنة قال اذا صاده لك. لكن لا لا تشير انت اليه. او تتعاون معه. انت محرم وتقول انظر الى الصيد فهو يذهب يصيد ويجيبه لك. نقول هذا لا يجوز. من اشار اليه او عاونه او ساعده فهذا يدخل فيه. في التحريم. اما لو لو جئت ونزلت
53:52نزلت الى صاحبي هذا المكان في وضع قد وضع له بيت شعر او خيمة وانت في الطريق ومررت به ونزلت عنده ضيفا واتى لك بصيد قال هذا صدناه صدناه امس. تفضل كل. هل تأكل وانت محرم
54:11والكل لأننا من لم يصله لك هذا جائز طيب بينته السنة حديث ابي قتادة انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان ببعض الطريق طريق مكة تخلفا مع اصحاب له
54:29محرمين وهو غير محرم. ابو قتادة ورأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه فسأل اصحابه اين ان يناولوه صوته فابوا شف هو استوى على على على فرسه ثم قال لبعضهم اعطني الصوت. فقالوا لا احنا محرمين ما نعطيك شيء
54:55فابوا فسألهم رمحه فابوا قال ولا الرمح نعطيك. فاخذه هو ثم شد على الحمار فقتله فاكل منه بعض اصحاب النبي قال وابى بعضهم امتنع فادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذلك. فقال انما هي طعمة اطعمكم الله لانها لم تصيدوا انتم ولم تأمروه طعمة اطعمكم الله
55:20الله فهذا يدل على انه ان صيد لك من غير قصد طيب قال ما دمتم قال واتقوا الله الذي اليه تحشرون اتقوا الله عز وجل فيما نهاكم عنه ولا تنتهك حرمات الله واتقوا الله فيما امركم به. والذي اليه تحشرون جميعا
55:48يذكرهم لانهم كانوا محرمين والدنيا سريعة تذكروا انكم ستحشرون الى الله. وستلقون الله وسيجازيكم على اعمالكم. فلا تغفل بالصيد ولا تغفل بي مثل هذه الامور وتقع في الحرام. فينبغي ان تتذكر الانسان انه سيقف امام الله سبحانه وتعالى. طيب لعلنا نقف
56:10عند عند هذه عند الاية السابعة والتسعين وهي قوله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام بداية الثمن جعل الله الكعبة البيت الحرام نقف عندها اية سبعة وتسعين ان شاء الله نكمل في اللقاء القادم باذن الله
56:29اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا. نعم في سؤال تفضل رده علي هو لا هو حديث هذا حديث الصعب ابن جثامة هذا الحديث الصعب ابن جثامة انه صاده
56:53رده عليه قال ان ان حرم يعني قال منعه. هذا فيه كلام. بعضهم قال انه نسخ الحديث. وبعضهم قال لا لانهم كان يعني قصدوا هذا الشيء او امروهم يعني في في توجيه للحديث هذا موجود الحديث يعني في في بلوغ المرام وغيره يعني موضحين دلالته
57:16يمكن لو نبحث الحين وجدناه وجدنا الجواب عنه نعم طيب نقف عند هذا القدر