استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الجلالين | سورة المائدة ٨٢-٨٩ | للشيخ أ.د. يوسف الشبل

0:01بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد هذا اليوم هو يوم الجمعة المبارك والموافق للثالث والعشرين
0:20شهري شوال من عام الف واربع مئة واثنين واربعين ودرسنا في تفسير الجلالي ودفعها من اضطراب ونبدأ بالتفسير حيث توقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية الثانية والثمانين من سورة المائدة
0:44بداية الجزء السابع نهاية الجزء السادس وبداية الجزء السابع وهي قول الله سبحانه وتعالى لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا يقول المؤلف هنا لتجدن اي يا محمد
1:14لان الخطاب في اصله خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه القرآن ولا يمنع ان يكون خطابا لكل من يصلح له الخطاب من امته الرسول صلى الله عليه وسلم
1:34يجد اشد الناس عداوة للذين امنوا هم اليهود والذين اشركوا والمؤمنون ايضا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تجدون اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود اليهود والذين وكلهم يجد ذلك
1:57قال بعدها اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا من اهل مكة في تضاعف كفرهم وجهلهم وانهماكهم فيه اتباع الهوا تخصيص تخصيص هذا اللفظ وهو الذين اشركوا لانهم هم اهل مكة
2:27هذا ينبغي ان نعمم الاية وندخل فيها كل من اشرك سواء كانوا من اهل مكة او من اهل الطائف او من اي بقعة من بقاع الارض ونقول كل من اشرك
2:45وكل من جعل مع الله ورفض الاسلام لم يؤمن بما جاء عن الله سبحانه وتعالى وكفر وهو عدو عدو للاسلام والمسلمين كما اخبر الله الناس عداوة قال لماذا لتضاعف كفرهم
3:09جدة كفرهم وجهلهم وانهماكهم في اتباع الهوى هذا يرجع لمن لليهود والمشركين لماذا كانوا اشد الناس عداوة للمؤمنين. لماذا لتضاعف كفرهم تضاعف الكفر يعني ارائكم الكفر وشدته وزيادته تضاعف الكفرين
3:39والجهل من الطرفين من اليهود والمشركين حبهم باتباع اهوائهم وشهواتهم لا يرادون يريدون مفارقتها طيب في سؤال هنا لماذا قدم اليهود على المشركين تقديم هنا سببه فاليهود اشد عداوة من المشركين
4:11المشركون ينصبون العداوة للمؤمنين ويعادونهم ولكن منهم من يؤمن ويدخل في الاسلام وعداوتهم بسببه بسبب وحبهم لانفسهم لكن اليهود يعني يندر من تجد من يؤمن منهم او يرجع او يدخل في الاسلام
4:37قد يوجد لكن قليل جدا والجهل عندهم اقل من المشركين. هم عندهم علم عندهم علم عندهم التوراة قال بالمقابل ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى يعني عندنا
5:04طوائف عداوة اشد وهم المشركون واليهود وعندنا من هم اقل من ذلك ومن هو اقرب الى المؤمنين محبة لا ينصبون العداوة الشديدة لهم قد توجد عداوة منهم لكنها ليست كعداوة هؤلاء
5:27من هم؟ قال هؤلاء هم النصارى النصارى الذين يدعون انهم اتباع لعيسى عيسى وهم ليسوا على دين عيسى ليسوا على دين عيسى في الحقيقة قد يوجد منهم من هو على دين عيسى لكنهم دين محرف
5:46دين محرم وسواء قلنا انهم اتباع عيسى وهم الحواريون الذين امنوا وصدقوا او من غير وبدل وحرف او من هم يعتقدون انهم على دين عيسى كل ذلك داخل داخل في
6:03كلمة النصارى قالوا انا نصارى ذلك ذلك تعليل لماذا؟ لماذا كانوا هم اقرب اقرب مودة قال السبب قال اي قرب مودة المؤمنين بان اي بسبب ان منهم العلماء شوف كيف العلم واثره
6:27العلماء اليهود منهم علماء منهم احبار لكن علمهم لم ينفعهم لم ينفعهم لانهم اخذوا العلم على وجهه وانما يكتمون ويردون شيئا من ذلك قسيسين جمع قسيس وهو العالم منه العلماء ورهبان
6:55جمعه راهب وهم العباد راهب كثير العبادة النصارى ظهر فيهم من هو على علم كالقسيسين وان لم يكن على علم فمنه وهم على عبادة ولذلك تلاحظ الان حتى في عصر الحاضر
7:15النصارى اشد عبادة من الطوائف الاخرى كثير العبادة العباد وانهم لا يستكبرون ثلاث صفات او ثلاث اشياء وانهم لا يستكبرون عن عن اتباع الحق كما يستكبر اليهود واهل مكة اقل
7:35هؤلاء المؤلف هنا نزلت في وفد النجاشي القادمين عليه من الحبشة هناك وفد قدم الى الرسول صلى الله عليه وسلم من النجاشي ارسلهم النجاشي النجاشي ملك الحبشة ارسلهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليهم سورة ياسين
8:02وسورة ياسين فيها قصة اصحاب القرية القرية وقصة الرجل الذي جاء من اقصى المدينة فبكوا واسلموا تأثروا بالقرآن وانهم لا يستكبرون واسلموا وقالوا ما اشبه هذا بما كان ينزل على عيسى
8:26هذا القرآن في شبه في الانجيل هذا على رأي انا رأيي ان ان هذه الاية وهذه نعم هذه الاية نزلت في قصتي الوفد الذي ارسلهم النجاشي قد لا يثبت هذا
8:51السبب وانما الله حكى حال سابقة وهذا كثير في القرآن ان يحكي الله سبحانه وتعالى حالا قد وقعت واشهر قصة وقعت هي جعفر جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه
9:10الذي لما لما هاجر المسلمون الهجرة الاولى والثانية للحبشة شعر اهل مكة بان المسلمين بدأوا يتوجهون ارسل ارسل اهل مكة يعني وفدا الى النجاشي قالوا ان هؤلاء خرجوا عن دين اهليهم
9:34وديني يعني في بلدهم وانه خرجوا ونريد ان نردهم الينا جاءوا الى النجاشي حتى يردهم النجاشي لما جاءوا اليه وقد اتوا معهم في هدايا يعني هدايا يعطونها النجاشي لما جاءوا الى النجاشي
9:59النجاشي على دين عيسى وعرف منهم انهم على الحق قال الايمان لما جاءه وفد مكة قال احضروا لي هؤلاء الذين تدعون انهم انهم يعني فعلوا ما فعلوا وكذا فحضر جعفر ومن معه من المسلمين
10:20وقال ما الذي دعاكم؟ الى ان تأتوا قالوا جئنا فارغين بديننا اننا بعث فينا رسولا وانزل عليه كتاب واسلمنا وامنا به وهؤلاء عذبونا واذونا في ديننا خرجنا فارين بديننا قالوا وما الذي انزل عليكم
10:43قال انزل علينا كذا وكذا وكذا فقرأ جعفر سورة مريم لما قرأ سورة مريم سورة مريم فيها قصة مريم وحملها وولادتها وموقفها من قومها الى اخر القصة وموقف عيسى وحقيقة دعوة عيسى قال اني عبد الله اتاني الكتاب
11:09لما قرأها النجاشي وابتلت لحيته ثم قال ثم اخذ عودا صغيرا الارض وقال والله لا يزيد هذا الكتاب عما جاء بعيسى ولا مقدار هذا العود هذا مطابق لهذا ثم رفض ما جاء
11:31رفض اهل مكة وقالوا وقال لن نسلمكم اياهم ورجعوا فرجع اهل مكة هذي قصة مشهورة مشهورة في كتب التاريخ وقد يكون الله حكى حكى حال النجاشي انه فعل كذا وكذا لا يلزم ان تكون
11:50نجد في ذلك الوقت لان ذلك الوقت كان في اول الاسلام قبل الهجرة. قبل الهجرة وهذه السورة نزلت متأخرة نزلت في المدينة ويكون قد حكى الله الله هذه القصة والعلم عند الله
12:04قال بعدها من اوصاف هؤلاء ابو السجين او الرهبان والنصارى اوصافهم قال واذا سمعوا ما انزل للرسول من القرآن كالنجاشي ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ما معنى تفيض
12:26ان ان الاعين ان الاعين تدمع واذا دمعت زاد الدمع واذا زاد الدمع فاض ويقال هذا الاناء اذا امتلأ ماء امتلأ ماء وزاد يقول فاضل هنا وقوله تفيظ يعني انها زادت على البكاء
12:49تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يعني مما عرفوا من الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يقولون ربنا هذه حالهم وهذا اقرار منهم اقرار يعني تصديق واقرار بقلوبهم
13:06ويتبع هذا الاقرار والتصديق انهم يذعنون ويؤمنون ويصدقون ويتبعون ولذلك لا لا يكفي الاقرار باللسان يقولون ربنا امنا صدقنا واسلمنا واستسلمنا لله. امنا بنبيك وكتابك والقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم
13:32اكتبن مع الشاهدين المقربين تصديقهم يعني اكتبنا مع الذين شهدوا هذه الشهادة ثم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله قالوا في جوابي من عيرهم بالاسلام كيف تتركون كاليهود اليهود يعترضون عليهم كيف تتركون دينكم
13:59يتبعون محمدا ردوا عليهم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله نؤمن بالله لا نؤمن باي شيء ابو مريم والعياذ بالله وما جاءنا من الحق القرآن الى مانع لنا من الايمان مع وجوب مقتضيه. ليش لماذا لا نؤمن
14:17هذا هو الحق وجاءنا الحق وزيادة على وزيادة على ذلك نطمع تطمع على ذلك اننا عندما اقررنا بالايمان نطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين المؤمنين الصالحين الذين هم من
14:40قد كتبت لهم الجنة اصبحوا من اهل الجنة قال ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين قال الله سبحانه وتعالى جزاء لهم قال فاثابهم الله فاثابهم الله بما قالوا فاثابهم يعني جازاهم من الثواب وهو الجزاء
15:01ما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين بالايمان لاحظ يعني يعني شوفوا الاية على ماذا الاقرار ثم قال لما اقروا قالوا يقولون امنا يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين
15:25تصديق بالجنان بالقلب واقرار باللسان وايضا عمل بالجوارح. ما الذي يدل على انهم يعملون بجوارحهم اخر كلمة قال جزاء المحسنين المحسن المحسن الذي يقدم احسان الاعمال وهم جمعوا بين كل ذلك
15:47وايضا مما يدل دلالة المفهوم المفهوم ان الله قابل صفاتهم بصفات المنكرين وقال والذين كفروا اي لم يؤمنوا وكذبوا لم يصدقوا ولم يتبعوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم الذين كفروا ولم يؤمنوا
16:12مقابل هؤلاء الذين امنوا تصدقوا اقروا وعملوا الصالحات يعني فيها عدة دلالات قال بعدها ونزل لما لما هم قوم من الصحابة الا ان ان يلازموا الصوم والقيام ولا يقربوا النساء والطيب
16:39ولا يأكل اللحم ولا ينام على الفراش وجد بعض من بعض الصحابة لكن عندي انا في يعني يقول نزلت ماذا؟ نزل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم
16:55ولا تعتدوا تتجاوز امر الله اعتدوا بان تحرموا شيئا احله الله او تحل شيئا احرمه الله هذا التجاوز هذا التعدي ان الله لا يحب المعتدين تعليل جملة تعليمية بان الذي يعتدي
17:13لا يحبه الله لا يحبه الله. طيب هذه الآية خطاب للمؤمنين ما علاقتها بقصة النصارى واسلام النصارى هذي ذكر بعض المفسرين بالمناسبة قال لما كان النصارى يغرب عليهم يعني تشدد والغلو
17:38الغلو وانهم يحرمون احيانا قد اباحها الله نبه الله سبحانه وتعالى لما اثنى على النصارى كأن الله سبحانه وتعالى لما اثنى على النصارى بهذه بهذا الثناء نبه على صفة عندهم ان يتجنبها المسلمون
17:55يقول كما يقول يعني كما يقال ان النصارى كانوا محسنين وكانوا مؤمنين وكانوا كذا وكذا لكن لتنتبهوا الى شيء من غلوهم وهم انهم يحرمون شيئا احل الله هذا من وجه ومن وجه اخر هنا
18:13ان المؤلف يعني ذكر هذا السبب وهذا السبب جاء عن عن عكرمة مولى اكرم مولى ابي سفيان عكرمة مولى ابن عباس قول ابن عباس ويعني نحن ذكرنا يعني اكثر من مرة
18:35ان اسباب النزول كتب التفسير كثيرة نحتاج الى تحرير ليس كل سبب تذكره انت جيت وفتحت كتاب تفسير او تفسير ابن كثير او تفسير فتح القدير وجدت اسباب النزول تقبلها لا
18:51كطالب علم ما تقبل الا بعد ما تبحث واسانيدها وان صحت اسانيدها قبلت وان لم تصح فلا تقبل اه ينتبه لهذا كثير من كتب التفسير يقول نزلت في كذا نزلت في كذا نزلت في كذا
19:08ولا ندري لا نستطيع الجزم ولذلك ينبغي التثبت بذكر هذه الاسباب انك معناه انك تفسر كلام الله القصة اذا لم تثبت لا نتعجل هذا اصلا يعني لم يذكر لم يذكر الا
19:31لم يذكر الا عن يعني عن عكرمة عن عكرمة وعكرمة ما هو تابعي ما حضر نزول الايات لابد ان هذي القصة معروفة عند الصحابة ان بعض بعض الصحابة جاؤوا يسألون بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم عن
19:51عن اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ماذا يفعل الرسول في في بيته؟ فقالوا كذا وكذا وكذا كأنه ينام ويأكل ويشرب وكذا فكأنما استقلوها قالوا قليل يعني بعضهم يعني قالوا انا انا اصوم ولا افطر
20:10وبعضهم قال انا اقوم الليل ولا انام قال انا لا اتزوج النساء وبعضهم قال انا لا اكل اللحم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا وكذا؟ ثم بين قال اني اكل
20:24وانا اكل واقوم الليل وانام وتزوج النساء فمن رغب عن سنته فليس مني. هذا ثابت في الصحيحين هذا لا نناقش فيه لكن هل هو مربوط بالاية ما ندري الله اكبر
20:39طيب لما نهى الله سبحانه وتعالى عن تحريم الطيبات امر اباحة على امر اباحة امر بماذا؟ قال وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا فيه الكل على وجه الاباحة مما رزقكم الله قال المؤلف مفعول
21:05مفعول اي كلوا الذي رزقكم الله لان ماء هنا الاولى من من من الاولى حرف من ومين للتبعيظ بعض ما رزقكم يعني لا تأكل كل شيء لكن صوتكم بيانية. يعني ما الذي نأكله؟ قال الذي رزقكم الله
21:27طيب من وما هذي تحتمل ان تكون اسم موصول احتمال تكون مصدرية اسم منصور كيف وكلوا الذي كلوا من الذي كلوا وكلوا من الذي رزقكم الله. او كلوا اي كلوا رزق الله
21:47كلوا من رزق الله كلوا من رزق الله قال حلالا طيبة المؤلف حال كلوه حال كونه حلالا وطيبا. الحلال يخرج ماذا الحرم والطيب اخرج الخبيث لا تأكل الخبائث المحرمة خنزير
22:11موقع وجد فيه نفس الشرطين حرام وخبيث الدم حرام وخبيث الشاحن تكون حرام ولا نعرف العلة او تكون خبيثة وكل من اذا اجتمع فلابد ان يكون حلالا طيبا حلالا طيبا
22:32اذا كانت هذه الاطعمة حلال طريق الحلال لم تكن طريق الحرام المغصوب او المسروق هو الذي ذبح على غير الاسلام او يعني مات مثلا من الميتة اللي حرمه الله عز وجل
22:50ويكون طيبا طيب لا يكون خبيثا هذا جائز. طيب قال واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون. اتقوا الله في ما تحرمون وفيما تبيحون. اتقوا الله وراقبوا الله عز وجل الذي انتم به مؤمنون قد امنتم به
23:08ثم انت قلت الايات الى انه لو ان انسانا حرم على نفسه شيئا من هذه المباحات على وجه الحلف واليمين. قال والله لا اقرأ اللحم والله لا اتزوج النساء والله لا انام حلف
23:27سماحكم هذه اليمين قال اليمين على قسمين يميل له ويمين منعقدا يمين اللغو هذي الله سبحانه وتعالى رفع عنها الحكم ولا يؤاخذ الانسان رفع الاثم والحرج ولا يخاف مثل ماذا
23:46قول الرجل والله وبلاء والله رأيت فلان والله ما رأيته هذي يعني الذي يدور على الالسنة دائما هذا يسمونه يمين اللغو غير منعقدة. وهناك اقسام اخرى يذكر في كتب الفقه
24:06يعني من حلف على شيطان انه كذا فتبين انه كذا والله انا رأيت فلان ويظن انه فلان ثم تبين انه ماجع هذا لا يؤاخذ يعني فيه عدة صور يعني للغو لغو اليمين. قال الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو الكائن في ايمانكم
24:29وما يسبق اليه اللسان من غير قصد من غير قصد الحلف لقول الانسان لا والله وبلى والله ولكن يؤاخذكم بما عقدتم قال المؤلف بالتخفيف والتشديد تعقدتم اي قرأت بتشتيت وقرأت بالتخفيف. عقدتم تشديد. عقدتم
24:52تخفيف وقراءة ثالثة عاقدتم بالمد عاقدتم كلها تؤدي نفس المعنى وما معنى عقدتم او عقدتم انعقد القلب عليه انعقد القلب على هذا الشيء قال بان حلفتم على عن قصد فاذا حلف الانسان عن قصد
25:20وفي اية اخرى في سورة البقرة ولكن يؤاخذكم يؤاخذكم بما كسبت يعني انعقد القلب عليه اذا حلف عن قصد ما النتيجة؟ حلف قال الله عز وجل ولكن يؤاخذكم بما ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان
25:39ثم قال فكفارته كيف كفارته يقول كفارة اذا خافت يمينك اذا خرجت يمينك تقفل فقلت والله لا اذهب هذا اليوم الى دار فلان هذا اليوم قبل غروب الشمس والله لا ادخل عند فلان ولا اذهب الى داره
26:03ما دخلت ولا ذهبت انت حلفت المؤكد هذا الشي غربت الشمس ودخلت ما عليك حرج ما عليك حرج لكن لو قلت والله لا ادخل بيت فلان هذا اليوم ثم دخلت
26:22ايوة هنا الان انعقدت اليمين وخالفت يمينك اذا خالفت اليمين يعني يسمى يسمى الحنث في اليمين اذا حنزت في يمينك الان والله لا اكلم فلانا ثم كلمته هذا هو اما اذا كان يعني اذا وفى بيمينه فلا حرج عليه
26:47يوفق بيمينه فلا حرج عليه والله لا اشتري لحما هذا اليوم وذهب هذا اليوم شرى بعد اسبوع لا حرج عليه هذا ليس ما عليه حرج لكن اذا خالف يمينا اذا حنث في يمينه طيب قال
27:06فكفارته قال المؤلف اي اليمين كفارة اليمين. اذا حنثتم فيه كفارته قال كفارته بين امرين امر مرتبة مرتبة مرتبة بين امرين بين امرين امر الاول وانت مخير بين ثلاث اشياء
27:32اذا عجزت تنتقل للثاني طيب ما هي؟ قال قال هنا قال نعم فكفارته اطعام عشرة مساكين قال المؤلف لكل مسكين مد طيب اطعام عشرة مساكين اول شيء لابد ان يكون اطعاما
27:53لو جبت اشياء كماليات ما يسمى لابد ان تكون اطعاما شريت ساعة خمس مئة ريال. هذي كفارة خذها كل ما لازم تطعم فطعام الامر الثاني ان يكون من الفقراء. تتحقق انه فقير
28:11اما اذا كان غني فلا تعطيه لا تصح لابد ان تتحقق بانه فقير مسكين قال اطعام عشرة مساكين وان يكونوا عشرة لو اطعمت ثمانية او تسعة لا يصح لكن لو اطعمت فوق العشرة
28:26وقلت هذه عشرة كفارة واثنين صدقة. نقول جائز طيب اطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد هذا على خلاف الفقهاء والمشهور مذهب الامام احمد انه مد منبر نصف ساعة من غيره
28:45الارز ونحوه يخرج نصف ساعة نصف ساعة ويقدر الصاع الان بثلاثة كيلوات اذا مثلا عند عليه كفارة يمين الان ويريد ان يخرج ارز نقول الارز اذا كان عليك عشرة مساكين كل مسكين نصف ساعة
29:04الصاع ثلاث كيلو ونصف الصاع كيلو ونصف كيلو ونص تضربها في عشرة اشخاص يطلع عندنا خمسطعش كيلو خمسطعشر خمسطعشر كيلو كيلو ونصف كده اطعام عشرة مساكين لكل مسكين من اوسط ما تطعمون اهليكم. ما معنى من اوسط
29:28يعني من اعدل من اكمل ما تروح انت تاكل لك رز طيب سعر سعر الكيس مثلا مئة ريال تجي عند الفقير تروح تبحث عن اقل سعر من الارز ثلاثين ريال خمسة وثلاثين ريال. انت تاكل
29:47الذي سعره مئة وهذا هو تعطي الفقير خمسة وثلاثين هذا ما طبقت الاية ويجزى ويجزى كما طبقت الاية الله يقول من اوسط ما تطعمون يعني من اعدل واكمل ما تطعمون
30:00ولا تأتي تأتي بالرديء لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون. طيب قال من اوسط ما تطعمون اهليكم يعني اقصد اقصده واغلبه. لا اعلاه ولا ادناه هذا على رأي المؤلف
30:19ان الاوسط هنا الاقصد يعني اقصد المتوسط لكن الصحيح ان كلمة الوسط هنا الخيار تمام جعلناكم امة وسطا ليس وسطا وسطا في الوسط. لا اوسط ما يعني من الاطيب الذي انت تأخذ منه خذ
30:43قال او كسوتهم يعني اما ان تطعمهم او تكسوا هؤلاء الفقراء العشرة يكسوهم بما يسمى كسوة بقميص وعمامة وازار يعني هذا يرجع الان يرجع الى العرف الى اعراف الناس وكل بلد لها عرف وكل زمن له عرف
31:11مثلا عندنا هنا في البلد هذا نشتري الثوب مثلا والغترة او السراويل او نحو ذلك الملابس الداخلية مع الثوب مع الغترة يعني كل بلدة لها اشتهروا عندها من اللباس يسمى كسوة. والمرأة تختلف والرجل يختلف
31:31فانت مخير اما ان تشتريه الكسوة تعطيها كل فقير كسوة واما ان مطعم يقول المؤلف هنا ولا يكفي دفع ما ذكر الى مسكين واحد وعليه الشافعي يعني ما معنى هذا
31:55يعني لو جئت الى شخص واحد فقير انت فقير عندي هذا الكيس عن عشرة مساكين بعطيك اياها واحد انت مدة سنة اللي يلزم نعطيه العشرة كلهم يقول لك لا ما يصلح لا تعطي هذا لازم تعطي هذا
32:16فقط واحد مقداره شخص واحد ثم تبحث عن تسعة المؤلف يرى هذا الرأي وهو مذهب الشافعي هناك رأي اخر الجواز يعني يجوز ان تعطي مثل مثل فطرة فطرة في رمظان في رمظان
32:35الصائم يجوز ان يعني ان تعطيها شخص واحد يجوز ان تعطي اشخاص فرق كله جائز هو الاصل هو الامة هو المقصد. المقصد ان يتحقق ان هذا يكون للفقراء وهذا فقيه
32:53لو جيت الى الى بيت شخص وعنده زوجته هو طفل واحد او ولد واحد او غلام صاروا ثلاث اشخاص انت عندك كفارات عشرة تقول اعطيهم ويكون مدة طويلة نقول هذا جائز
33:10عموما المؤلف ذهب الى انك اذا وجدت فقيرا في الشارع مسكينا ثم معك كفارة عشرة انك لا تعطي هذا الشخص كل العشرة وانما تعطي واحدا منهم قال او تحرير رقبة
33:33هذا هذا الخيار الثالث في القسم الاول تحرير اي تعتق رقبة اي مؤمنة قال رقبة هنا جاءت مطلقا لكن قيدت في في اية النساء في القتل قد الخطأ تقيد قال رقبة مؤمنة
33:52كما في كفارة القتل والظهار حملا المطلق على المقيد هذا نعم هذا رأي وهناك رأي اخر ابو حنيفة لا يرى التقيدي يقول اي رقبة ما دام ان الاية جاءت مطلقة في اي رقبة والجمهور
34:09يقول لا يحمل المطلق على المقيد والأحوط صحيح انه تحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد هنا ينتقل يعني عندنا الان ايها الذي ايها الشخص الذي حنثت في يمينك انت مخير الان بين ماذا
34:34ان تطعم عشرة مساكين غداء او عشاء ويجوز ايضا ننتبه يجوز ان تغديهم او تعشيهم تأتي بعشرة اشخاص تدخلهم المطعم تعشوا او تقدم على حسابي عشرة ادفع هذي تعتبر كفارة تعتبر انك
34:57وانت مخير الان بين الاطعام اول كسوة ملابس او ان تعتق رقبة مؤمنة يعني مملوكا تحرره تحرير رقبة فاذا لم اذا لم تستطع هذه الاشياء عجزت عنها تنتقل لا تنتقل وانت وانت تقدر
35:17من لم يجد شف الله قالوا ولم من لم يجد واحدا من هذه الاشياء الثلاثة وعجز عنها لفقره او عدم التمكن من هذه الاشياء ينتقي الصيام يصوم ثلاثة ايام فصيام ثلاثة ايام
35:32ثلاثة ايام يصوم اما ان يصوم عند بعض العوام قال بيمينك عليك صيام ثلاثة ايام الخطأ بس ليش دايما يقولون عليك صيام عليك صيام العوام لانه اعتادوا ان اكثرهم كانوا في حياة فقر وكذا
35:53ما عندهم قدرة ان يأخذوا بالاشياء الثلاثة فينتقلون الى الى الصيام فلذلك جرى على السنتهم الصوم عليك صوم ثلاثة ايام هذا الصوم هل يلزم ان يكون متتابعا متتابعة ولا يجوز ان يفرقها يصوم اليوم
36:10بعد اسبوع او يصوم الاثنين والخميس والاثنين نقول الاية جاءت مطلقة صيام ثلاثة ايام قال المؤلف هنا كفارته وظاهره انه لا يشترط التتابع وعليه الشافعي الرأي الثاني انه يشترط التتابع لقراءة ابن مسعود
36:32ابن مسعود قرأ فصيام ثلاثة ايام متتابعات الصحيح انه لا يشترى لماذا لان الله قيد الصيام مرة في مواضع متتابعة ثلاث ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم فرقها ومرة جاءت متتابعة
36:51صيام شهرين متتابعين لما جاءت في مواضع متتالية مقيدة مواضع مطلقة ولا نحمل على هذا ولا نحمل هذا فنقول ان حملها او تركها فمن صام ثلاثة أيام متتابعة جاز ومن فرقها جاز
37:09كما في صيام رمضان الذي عليه قضاء من رمضان مثلا عليه عشرة ايام سافر وعليه عشرة ايام لا نلزم بان يصومهم السابع يجوز ان تفرق او المرأة عليها مثلا سبعة ايام
37:26يلزمها شهر كامل الشباب مثلا الوضع والنفاس والنفاس انها تصوم شهر كامل. تقول صومي شهر محرم كامل او شهر ذي الحجة نقول لا على حسب قدرتك قال هنا نعم نعم
37:50شف الصيام جاء مرة مأمور بالتتابع صيام شهرين متتابعين فلا يجوز التفريق واحد عليه كفارة قتل كفارة قتل الخطأ والان سينتقل الى الصيام وكذلك ايضا الظهار زين والوط في نهار رمضان
38:24عليك الان صيام شهرين متتابعين لو افطر في اثناء هذه الشرايين يعيد هذا يلزمه لان الله نص على التتابع هناك ايات اخرى امر الله بالتفريق اه امرنا بالتفريق. قال فرقوا بينها. ثلاثة في الحج وسبعة اذا رجعتم
38:41ما في تتابع وعندنا حالة ثالثة انها جاءت مطلقة كما في كفارتك كفارة اليمين وكما في قضاء رمضان مطلق هذا لا نحمل على هذا ولا نحمل على هذا الاختلاف هذا اختلاف
38:58ونقول من صام متتابعا او ترك التتابع كله جاي قال ذلك اي المذكور الكفارة كفارة ايمانكم اذا حلفتم وحنثتم اذا حلفتم بشرط ان يحنث واحفظوا ايمانكم ان تمكثوها يعني احفظ يمينك ان تخالف
39:24احفظ يمينك ان تمكثوها ما لم تكن على فعل بر او اصلاح بين الناس. طيب اول شيء احفظي يمينك من من الحلف احفظ لسانك من الايمان لا تكسب دائما دائما اذا شفت واحد في الطريق والله
39:43تزورني والله كذا والله اعطيك كذا لا تحزن لا تكثر من يعني حفظ اليمين ان ان لا تكثر منها دائما على لسانك. كل ما رأيت شخص والله تاخذ الموية والله
39:56ما له داعي تحلف بدون ما تحلف افرض انه هو رفظ عليه كفارة لا تعرض نفسك هذا هذا حفظها وحفظها انك لا تنكث لي اذا حفظت اذا حلفت على شيء تريد ان تؤكده
40:11حافظ عليه حافظ عليه فقلت والله لا اذهب الى هذه الدار خلاص احفظ لسانك احفظ عمله احفظ هذه اليمين ولا تذهب ان تقول والله ثم تذهب تتخذ ايات الله هزوا ما يصلح هذا الكلام. طيب
40:28قال واحفظوا ايمانكم ان تمكثوها اي تخالفوها تنقظ وتنقظ اليمين قال ما لم تكن على فعل بر او اصلاح بين الناس كما في سورة البقرة لا تجعل الله عروضة ان تبروا تتقوا وتصلحوا بين الناس
40:44لو حلفت ان ان على شيء وخالفته لمصلحة راجحة هذا يجوز ان تنقض يمينك وتكفر مثلا واحد حلف قال والله لا اسلم والله لا اسلم على اخي شقيق والله لا اسلم عليه
41:04هذا ما فيه بر هذا فيه قطيعة قطيعة رحم ونقول قال صلى الله عليه وسلم قال من حلف على شيء فوجد خيرا منه فليكفر وليأتي الذي هو خير يأتي الذي هو خير
41:25مثلا وجد اثنين وجد شخصين نازعين على مثلا على شيء اي قطعة على بضاعة على مثلا على كتاب على جوال اراد ان ان يصلح بينهم اراد ان يصلح بينهم فقال
41:51ان هذا الرجل يقول كتاب لي وهذا يقول كتاب لي قال هذا الكتاب انه يقول هذا الكتاب انه يقول انا رجعت عن الكتاب وانه ليس لي خل الرجل يأخذ هذا وانا لانه هو يتفق معه على ان يعوض الكتاب الاخر
42:08يقول له لا هذا انا اخذ مني قال والله علي انا والله يمين هذا كلامه وهو ما قاله اصبح الان حلف على يمين وهي غير صحيحة هذا فيه مصلحة والاصلاح بين الزوجين
42:25يأتي الشخص يدخل بين الزوجين ويقول والله انه يقول اني انا انا يعني اتمنى ان اكون ان يعني ان اعيش معها وان اجلس معها وانا ليس في والمودة موجودة. وهو ما قالها
42:40اراد ان يصلح هذا من باب الاصلاح عموما طيب هذي طيب يعني الوقت يذهب معنا لا نريد الاطالة لعل نقف نقف عند الاية تسعين يا ايها الذين امنوا انما الخمر
43:03والميسر نقف عند هذه الاية ثم نكمل بإذن الله نعم تفضل هذي ما اكملناها صح ايه نعم احسنت قال واحفظوه. اي نعم. قال واحفظوا ايمانكم كذلك كذلك اي مثل هذا البيان الذي بينه الله
43:31مثل ما ابين لكم الله هذه الاحكام في تحليل الاشياء التي اباحها الله فاذا كانت حلالا طيبا والله الايمان واحكام الايمان يبين لكم سائر الاحكام في كتابه مثل ما بين لكم هنا يبين لكم ايضا في غيره
43:50يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون اي تشكرون الله على هذه النعمة على هذا البيان لولا ان الله بين لنا هذه الاشياء ما عرفناها هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى
44:05انعم علينا بهذا العلم وبهذا الدين وانعم الله علينا بهذه الرسالة والا لجلسنا في في الجهل لا نعلم. فهذه نعمة عظيمة تحتاج الى شكر لعلكم تشكرون لعلكم تشترون طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله نستكمل
44:23اه ما توقفنا عنده في اللقاء القادم باذن الله. اسأل الله ان ينفعنا وان يبارك لنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.