استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الجلالين | سورة آل عمران (١٤٩-١٥٨) | يوم ١٤٤٥/٦/٣٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اليوم يوم الجمعة
0:20الموافق للثلاثين من شهر جمادى الاخرة. من عام خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يبارك لنا ولكم. تفسير الجلالين وسورة ال عمر
0:40الايات التي بين ايدينا هي من قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا وهي الاية التاسعة والاربعون بعد المئة. يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم
1:05نعم. تلاحظ ان هذه الاية جاءت في في ثنايا الحديث او الكلام في غزوة احد وتحذير من طاعة اولا في المنافقين في اول الايات لا تتخذوا في قوله تعالى تتخذ بطانة من
1:27من دونكم وهنا يقول لا تتخذوا وهنا يقول ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقاب فتنقلبوا خاسرين. يقول المؤلف ان تطيعوا الذين كفروا فيما يأمرونكم به. يردوكم الى الكفر على اعقابكم. عقابكم الاعقاب جمع عقب. وهو مؤخرة الشيء. وكأن الذي
1:57يرتد ويرجع ويطيع الكفار يرجع على عقبيه على خلف. يرجع على عقبيه. وتنقلب خاسرين ثم قال بل الله مولاكم. وهو خير الناصرين. بل مولاكم اي ناصركم. يعني مولاكم الذي يتولى اموركم وينصركم. طيب قال
2:27فاطيعوه دونهم. يعني بين طاعة الله وطاعة اعداء الله. كفار. وتحذير من طاعة العدو لانه يتربص ولا يأمرك بالخير. وانما يأمرك بالشر. وطاعة الله خير. طيب سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب. قال المؤلف الرعب بسكون العين
2:57وضمها الرعب والرعب. يعني وجهان وقراءتان. قراءة الظم قراءة عامر والكسائي ابن عامر الكسائي يقرأ بالضم الرعب والجمهور يقرأ باسكان بسكون العين الرعب. والمراد بالرعب هو الخوف كما فسره المؤلف. يعني اه يعني
3:27السكون والضم لا يختلف المعنى. لكن هذا يعني لغة العرب. طيب. يقول سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب قال لان الكفار بعد غزوة احد عزموا بعد ارتحالهم من احد على العود
3:47المسلمين فرعبوا ولم يرجعوا. لان ابا سفيان ومن معه لما حصل ما حصل من ضرب المسلمين ثم عودتهم الى الى مكة وهم في الطريق حاول الرجوع وقفوا قالوا نرجع نستأصلهم جميعا. فالقى الله سبحانه وتعالى الرعب في قلوبهم
4:18يقول بما اشركوا يقول بما اشركوا بسبب شركهم بسبب اشراكهم يعني الباء هنا وما فسرها المؤلف ماذا؟ مصدرية. مصدرية احسنت مصدرية. ويمكن ان تكون موصولة. بسبب بشركهم بما اشركوا اي بسبب الذي اشركوه. او تقول بسبب شركهم او اشراكهم. يقول
4:52القى الله الرعب واخافهم بسبب شركهم وكفرهم بالله. شركهم بالله ما لم ينزل به سلطانا اي حجة على عباده وهو الاصنام وهذا دائما مثل هذه الاية وغيرها تتكرر معنا فهذه
5:12مفهوم مخالفة كثير من الايات لها مفهوم مخالفة. هذه نقول خرجت مخرج الغالب او نقول تتحدث عن واقع. يعني لو جاءك شخص قال لك اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. هل هناك شرك ينزل الله به سلطانا؟ ما فيه
5:34وهذا ما فيه. لذلك ليس لها مفهوم. ليس لها مفهوم. هذا معناه ليس كل آآ ليس كل نص قرآني يكون له مفهوم لا قد يكون بعظها مثل ومن يدعو مع الله الها اخر لا
5:51برهان له به. طيب عنده برهان؟ يقول حتى لو كان عنده برهان. فليس له مفهوم مخالفة يقول ما لم يزني سلطانا اي حجة. يقول ابن عباس كل سلطان في القرآن فهو بمعنى الحجة. كل سلطان في القرآن
6:11هذي كلية اسميها كلية قرآنية كلية من الفاضل كل الالفاظ الكلية. الالفاظ الكلية التي اعمل القرآن. كل سلطان في القرآن فهو فهو حجة. طيب ما لم ينزل به سلطانا اي حجة على عباده وهو الاصنام ومأواهم النار. وبئس مثوى الظالمين. يقول مثوى يعني مأوى
6:41قام زاويا وما كنت ساويا اي مقيما. وثوى في في المكان اقامه بئس مات والظالمين الكافرين هي يقول يقول يعني الله الله سبحانه وتعالى بين عقوبة هؤلاء الكفار في الدنيا وفي الاخرة
7:04الرعب في قلوبهم وفي الاخرة مأواهم النار. طيب تعود الايات الى الى كغزوة احد. ولقد صدقكم الله وعده. جاءت مؤكدة. المؤكدة بالقسم. اين القسم ها يا علي؟ القسم اين؟ ولقد صدقكم في قسم. ها
7:34القسم وينه؟ لا هذي لا موطي القسم وين القسم؟ هذي لام لا موطي قسم اين قسم؟ محذوف احسنت تقديره والله والله دائما ولقد غالما في كلمة لقد اللام موطئ القسم وقسمها محذوف يقدر
8:00لقد خلقنا الانسان اي والله لقد خلقنا. وهنا ولقد صدقكم اي والله والله لقد صدقكم. كيف عرفنا ان هناك ان هناك قسما محذوفا هي اللام لام موطئة للقسم. وقد هنا للتحقيق. والتأكيد
8:20والله لقد صدقكم الله وعده. اياكم بالنصر. وعدنا الله بالنصر في ايات كثيرة. انا لننصر رسلنا وفي اياتنا وان جندنا لهم الغالبون. وايات كثيرة صدقكم الله وعدهم طيب اذ تحسونهم؟ قال تحسونهم اي تقتلونهم. هل الحس بمعنى القتل هو القتل ولا
8:50نقول الحس اشد من القتل الحس هو استئصال بقوة. حتى لا يبقى له اثر. هذا الحس. حسه يعني استأصله الشي يعني تستأصله. طيب كيف استأصلوهم؟ اذ تحسونهم باذنه. شف قال تحسونهم تقتلونهم باذني
9:16ايوه حتى هذه غاية يقول انتم في اول الامر صدقكم الله وعده في اول الغزوة في بداية الغزوة صدقكم الله وعده بحيث انكم استأصلتموه. وذلك متى في بداية المعركة؟ كان كل
9:36وخرج قائد من قواد المشركين برايته امام امام المسلمين. خرج له قائد من المؤمنين وقتله. وقتل عدد كبير كل ما خرج قتل ثم حتى حتى فروا هاربين. وانهزموا. وكانت كانت المعركة في
9:56المسلمين وبدأوا يأخذون الغنائم. وهؤلاء فروا هاربين. فصدق الله وعده حسوهم وقتلوهم واستأصلوهم جميعا. حتى فروا هاربين منهزمين. وانكشف المشركون. وردهم الله من حتى استمر هذا الانزام وصدق الله بالوعد حتى شيء معين او حتى
10:26غاية غاية معينة ما هي اذا فشلتم. فشلتم يعني جبنتم. حتى اذا فشلتم وتنازعتم اي جبنتم عن القتال يعني يعني لم تقفوا للقتال وانما انقلب الامر الى الى النظر في في الغنائم. في الغنائم. وتنازعتم اختلفتم في الامر. قال
10:56في اي امر قال امر النبي صلى الله عليه وسلم بالمقام في سفح الجبل للرمي. جبل الرماة الجبل الصغير الذي وضع النبي صلى الله عليه وسلم عليه خمسين رجلا وعمر عليهم عبد الله بن جبير وقال لا تبرحوا مكانكم ابدا. ولو رأيتمونا قد استأصلناهم
11:16لا تفرحوا ابدا. لما بدأت الهزيمة في حق المشركين وبدأوا يفرون وبدأ المسلمون يأخذون الغنائم نزل جزء منهم او عدد كبير منهم فنهاهم عبدالله بن جبير قال ان النبي قال لا تبرحوا قال انتهت المعركة خلاص
11:36هزم المشير وذهبوا فقال لا تبرحوا مكانكم. رتب خالد بن الوليد ومن معه ابو سفيان وعكرم ان يأتوا من خلفهم من جبل الرماة حتى يضربوهم ضربة قاسية وفعلوا ذلك. فلما جاءوا الى عبد الله ابن
11:56جبير وما معه الا تقريبا عشرة اشخاص قتلوهم وبدأوا يرمون المسلمين حتى ظربوهم ظربة قاسية. فهذا السبب سبب الهزيمة هي المعصية المعصية. قالوا عصيتم. شف قال هنا يقول في سفح الجبل للرمي فقال بعضهم نذهب فقد فقد نصر اصحابنا فقال بعضكم نذهب
12:26قد نصر اصحابنا وبعضكم قال لا نخالف امر النبي صلى الله عليه وسلم. وعصيتم امره فتركتم المركز لطلب الغنيمة. من بعد ما اراءكم من بعد ما اراكم اي الله ما تحبون
12:46من النصر طيب يقول يعني نظروا الى الغنيمة عصيتم معصية واحدة قلبت الامر كله. معصية واحدة. ونسبت المعصية للجميع. لتأثيرها الجميع. وان لم يكن الجميع عصوه قال هنا وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون قال اذا قال
13:20الجواب اذا دل عليه ما قبله. ما هو وين اذا التي نبحث عن جوابها حتى اذا فشلتم. اذا ظرفية هنا شرطية. جواب تحتاج الى جواب. قال حتى اذا فشلتم وتنازعتم
13:38منعكم نصرة ايوه هذا جواب لما حصل الاختلاف والتنازع مثل ما ذكر الله في سورة الانفال قال ولا تنازعوا فتفشلوا. وتذهب ريحكم اي قوتكم. التنازع سبب الهزيمة والفشل والتفرق. اذا الجواب اذا يقول دل عليه سياق الايات. حتى اذا فشلتم منعكم نصره. قال
14:08ثم يريد الدنيا فترك المركز. يريد الغنائم فترك المركز للغنيمة. ومنكم من يريد الاخرة. فثبت به حتى قتل ابن جبير واصحابه طيب رضي الله عنه وارضاه والجميع قال ثم سربكم ثم صرفكم عنهم. ثم صرفكم عنهم لان المشركون لما
14:38لما صاروا في الاعلى وبدأوا يضربون اصبح المسلمون اصبح المسلمون في موقف ضعف فانصرفوا مواجهتهم بقوة ليس كالاول فصرفهم الله عز وجل ابتلاء قال شف ثم صرفكم على جواب اذا المقدر يقول ردكم عطف على الجواب اذا يقول
15:08ردكم ردكم بالهزيمة ثم صرفكم عطف على جواب اذا يقول شف قال ايه اذا اي نعم قال آآ حتى اذا شلتم ايوا حتى اذا فشلتم منعكم نصره وصرفكم وصرفكم. اي ردكم بالهزيمة
15:33ردكم بالهزيمة عنهم اي عن الكفار صرفكم عن مواجهة الكفار بقوة. طيب ليبتليكم هذا هو هذا هو يعني السبب الابتلاء ليبتليكم ليمتحنكم في ظهر المخلص من غيره. لان فيه من هو مخلص وفيه من هو اضعف ايمان وفيه من هو
15:53ولا تظن ان ان المنافقين كلهم رجعوا ما زال في في صفوف المسلمين منافقون سيتضح لك الامر بعد قليل في ظهر المخلص من من غيره ولقد عفا عنكم ما ارتكبتموه والله ذو فضل
16:15والله ذو فضل على المؤمنين بالعفو. طيب قال اذ تصعدون هذي مثل ما مر معنا كثيرا هذي ظرفية للزمان الماظي وتحتاج الى اي شيء تحتاج الا ان تتعلق بفعل اي ظرف لا بد ان يكون متعلق بفعله. فما هو الفعل؟ قال قدر له ما يناسب. اي واذكروا اذ
16:45واذكروا اذ تسعدون تصعدون هذه قرأت بقراءتين تصعدون وتصعدون هما ذكرها المؤلف لكن فيها قراءتان. تصعدون وتصعدون. ما الفرق بينهما؟ في فرق كبير تصعد من الاصعد. فعل رباعي اصعد. هذي قراءة هذي قراءة المثبتة هنا. اصعد معنى
17:14اسعد ان ذهب الى صعيد الارض. يعني نزل في صعيد الارض. شايف؟ اصعد. والقراءة الثانية تصعدون من فعل صعدة يعني صعد الى الجبل. طيب هم الان عندنا قراءتان زين؟ كلها ثابتة. هل المؤمنون في غزوة بدر
17:34وفي غزوة احد هل المؤمنون ذهبوا الى اسفل الارظ تصعد يعني تذهب الى صعيد الارض في اسفلها؟ او انهم صعدوا الى الجبل ها طيب عندنا قراتان لازم عشان اذا قلت انهم انهم اصعدوا الى الارض يعني نزلوا
17:54طيب القراءة الثانية شو تسوي فيها؟ ماذا تصنع بها؟ ماذا تصنع بها؟ احسنت. اي نعم. انقسموا قسمين. منهم من فر الى جبل وينهم منازل الى الوادي. يعني اصبحوا على على فرقتين. واضح؟ واضح يا شيخ؟ واضح. ايه. عشان
18:14نجمع بين بين القراءتين. اي نعم. تصعدون تبعد. شف قال تبعدون في الارض هاربين. هذي على قراءة اصعد اما عن القراءة تصعدون يصعد الى الاعلى. طيب قال ولتلوون يعني ما تلتفتون
18:34ولا تعرجون لا تلوي عن احد ولا يلتفت يعني من شدة الخوف والرعب الذي اصابهم ما ما توقعوا ان هناك من يأتي من ويبدأ بضربهم. تفرقوا تفرقوا خوفا منهم من يصعد ومنهم من ينزل. ولا
18:54على احد وفي قراءة هذه ايضا فيها قراءة. ولا تلوون على احد. يعني على المكان يعني يفرون من احد من مكان المعركة ولا تلتفتون حتى ولا الى الجبل ولا الى المكان. لكن القراءة ليست ثابتة هذه يعني ليست بقراءة
19:14قراءة للتواتر على على احد والرسول يدعوكم في اخراكم الرسول ما زال في مكانه صلى الله عليه وسلم. اي من ورائكم يقول الي عباد الله الي عباد الله. فاثابكم اثابكم هنا كلمة اثاب من الثواب. والثواب يستعمل احيانا في لغة العرب. الثواب
19:46يعني الجزاء الحسن. ويستعمل الثواب بالجزاء السيء. هل ثوب الكفار؟ نعم. ثوب يعني جوزوا جزاء سيئا. فكلمة الثواب تحتمل وجهين. هنا مراد بها جازاهم على فعلهم. وعلى يعني مثل مثل ايات المنافقين ايات المطففين. هل تؤوا بالكفار
20:14شف قال جازاهم هنا يقول جازان يعني عاقبهم يقول يقول هنا في التعليق يقول اصل اصل كلمة اثاب من الثواب وهو وهو الحسنة هو الاصل فيها استعمالها. لكن قد تستعمل
20:32في الجانب الاخر وهو العقاب. وهو العقاب. هذه يعني من الالفاظ يسمونها الالفاظ المتظادة. التظاد الفاظ تستعمل على وجهين مثل بشر المنافقين ليست بها بشارة. البشارة بالخير. استعملت بالشر. هذي مثلها
20:52طيب قال فاثابكم اي عاقبكم وجزاكم غما غما بغم. غم الاول الهزيمة غما بغم عندنا غمين الان يعني يعني عاقبهم بان اصابهم الغم مرتين. ما هو الغم الاول؟ قال هزيمة هزيمة
21:12والغم الثاني قال بسبب غمكم للرسول صلى الله عليه وسلم بالمخالفة يعني غما بغم يعني انتم اصبتم بالغم وانتم تسببتم بغم الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب غمكم للرسول صلى الله عليه وسلم بالمخالفة
21:34طيب وقيل الباء على الباء بمعنى على اي اصابكم غما على غم الاول شف الباء الباء سببية. اصابكم غما بسبب انكم غممتم الرسول. لما اغموا الرسول غمة اصابهم الغم وهو الهزيمة. زين؟ والمعنى الثاني اصابكم غما على غم يعني
22:04غمين اتاكم. غم الاول وغم الثاني. يعني غم على على غم فيكم انتم. شايف؟ شف قال بمعنى على اي مضاعفا على غم يفوت الغنيمة. يقول فاتتكم الغنيمة واصابتكم الهزيمة. غم على غم. والاول لا
22:24غما بسبب غمكم انتم غممتم الرسول اصابكم الغم. قال لكي لا تحزنوا على ما فاتكم يقول اصابكم الغم لكي لا تحزن. كلمة لكي لا تحزن وهذي اما انها ترتبط باثابكم ولا ترتبط بالذي
22:46بعدها وهي عفا ولقد عفا عنه. اي نعم هو هو فيه احتمالات كثيرة. انا ارجأت له لكن نمشي على كلام مؤلف. ولا فيه احتمالات انهم اصيبوا بغم. لما لما يعني
23:23ان النبي قتل صلى الله عليه وسلم يعني عدة احتمالات غمهم بجراحهم هزيمتهم ذهاب الغنيمة ذهاب النصر فهي فهي غموم شديدة يقول لكي لا تحزنوا يقول لكي لا متعلق بعفا. اه ولقد عفا شف قال ولقد عفا عنكم حتى لا تحزنوا
23:45المتقدمة. او تكون متعلقة باثابكم. فاذا علقناها باثابكم فتكون الا على كلام مؤلف زائد اي لا كي لا كي لا اصلها كي اصلها كي. ودخلت عليها الله. يعني اصابكم غما بغم
24:09كي تحزنوا هذا معناه كي تحزنوا بذلك قال اثابك علق باثابكم قال اثابكم يعني عاقبكم حتى تحزنوا حتى تحزنوا على ما فتنوا هذا اذا علقناها علقناها باثابكم. اما اذا علقناها بعفا فان اللام باقية
24:33يعني يقول عفا الله عنكم حتى لا تحزنوا. حتى لا تحزنوا نعم حزنهم على الغنايم ونحوها واهتموا واهتموا اكثر تتعلق هذا وجه هذا وجه وهذا وجه. الماء تقول في تعليق هنا
25:17هذا نفس الشيء يعني عموما هذا يعني احتمال احتمال انها ان يقول اثابكم حتى لا تحزنوا اذا اثابكم يعني اثابكم كي يعني كي تحزنوا يعني انما عاقبكم بالغم حتى تحزنوا على ما فاتكم. او نقول عاقبكم يعني
25:44اه او نقول عفا عنكم حتى لا تحزنوا. لاجل الا تحزنوا. طيب تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة. ولا ما اصابكم من القتل والهزيمة. حتى لا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة ولا ما اصابكم من القتل والهزيمة. والله خبير
26:04بما تعملون خبير بما تعملون هذي كلمة خبير يعني مناسبة جدا لهذه الحالة التي يتحدث القرآن عنها. طيب قال ثم انزل عليكم هذه الاية ثم انزل عليكم الاية الرابعة والخمسون بعد المئة. هذي جمعت حروف الهجاء كلها
26:27هذي واية اية الفتح الاخيرة. سورة الفتح فيها اخر اية محمد رسول الله. الاية التاسعة والعشرون في اخر سؤال في سورة الفتح. جمعت ماذا؟ ابراهيم. جمعت ماذا جمعت كل حروف الهجاء. الف باء تاء ثاء الين ياء. كلها موجودة. وهذه الاية ايضا. اذا اذا سئل
26:53اي شخص ما الاية التي جمعت حروب النجاة كلها؟ اية ال عمران واية الفتح طيب يقول ثم انزل عليكم من بعد الغم امنه يقول ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا. قال امنة اي امنا. الامنة والامن بمعنى
27:17هنا واحد والمراد به الطمأنينة اي نعم يعني زال الخوف نزل الامن. شف قال ثم انزل عليك ما زالوا في خوف ورعب وغم ثم نزل انزل الله عليهم بعد ذلك الامن والطمأنينة
27:41يقول ثم انزل عليكم شف كلمة ثم هذي تفيدك تفيد تفيد الترتيب والتعقيب يعني فيه وقت مضى وهم لا يزالون مهمومين ثم بعد ذلك كشف الله عنهم الغمة. انزل عليهم الامن. انزل عليهم الامن كيف؟ بان بان
28:01بان القى عليهم النعاس القى عليهم النعاشف قال امنة النعاس. قال نعاسا بدأ. يعني طمأنينة الذي هو النعاس. النعاس لان اصلا ما ما انسان يمكن ان ينام الا هو مرتاح مطمئن. القلق ما ما ينام مع القلق ابدا
28:22فاذا كان النفس النفس مطمئنة اصابها النوم غلبها النوم يقول شف قال امنة قال امنا وهو النعاس يقول بدل اشتمال النعاس هو الامن اي نعم قال يغشى طائفة منكم. يقول يغشى طائفة. يقول قرأت بالياء والتاء. تغشى او يغشى. ان جعلت
28:50ان جعلت شوف حتى نفهم القراءات نوجهها هذا توجيه القراءات مهم جدا. ان جعلت الفاعل يغشى الامانة المؤنث تقول تغشى الامنة تغشى. وان جعلت فاعل يغشى النعاس فقلت قلت يغشى
29:10لان النعاس مذكر. ولذلك الذي قرأ بالياء جعل فجعل فاعلها النعاس والذي قرأها بالتاء جعل الفاعل الامل. اي نعم يقول يغشى طائفة منكم وهم المؤمنون الصادقون. فكانوا يميدون تحت الحجر
29:39يميدون تحت الحجر ما المراد بالحجر؟ الحجر هي الدروع كانت معهم دروع فكان الشخص الواحد يميل تحت درعه تحت الدرع والسيف وبيده فيسقط سيفه من يده. من شدة النوم النعاس
29:56تسقط السيوف وتسقط السيوف منه يقول من ماد من ماد قال يميدون يعني يمدون يعني يعني يستظلون تحت تحت الدروع يميلون. طيب قال وطائفة وطائفة قد اهمتهم انفسهم هؤلاء المنافقون ما زال فيه في صفوف المسلمين وان كان عدد كبير رجع منهم لما انخزل بالجيش عبد الله
30:41من ابي بن سلول آآ بثلث الجيش. كانوا الف ورجع بثلاثمائة تقريبا. بقي بقي في قال طائفة وطائفة قد اهمتهم انفسهم. اي حملتهم على على الهم فلا رغبة لهم الا نجا الا نجاة ولا رغبة لهم
31:06الا نجاتها دون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. يعني يعني همتهم انفسهم ان ينجوا لانهم منافقون. يتخلصون يريدون ان ان يفروا في انفسهم دون النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يناموا وهم المنافقون. لم يصبهم النوم ما زالوا في همهم. لانهم مهتمين
31:26في انفسهم يعني يحب نفسه فقط يهمه انه هو ينجو بنفسه. ولذلك ما ما اصابهم النعاس قال يظنون بالله ظن يظنون بالله غير الحق غير الحق ظن الجاهلية. الظن هنا مثل ما ذكرنا
31:44على وجهه. الظن الذي هو الشك وهذا هو الاصل. الظن الظانين بالله ظن السوء يعني شاكين. الظن بمعنى الشك. والمعنى الثاني الظن بمعنى اليقين وهو اكثر استعمال القرآن اني ظننت اني ملاق حسابه. يظنون انهم ملاقوا ربهم يعني يعني يتيقنون يقين. هنا معناها اليقين. ليس شك
32:08شف يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية جزما عندهم عندهم يعني جزم ويقين انهم يظنون بالله غير الحق. شف قال يظنون بالله ظنا غير الظن الحق ظن اي ظن كظن الجاهلية
32:31حيث اعتقدوا شايف اعتقدوا. يعني عندهم اعتقاد واليقين ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل نعم شف قال هنا اي قتل ولن يظهر دينه ولا ولا يتم ما دعا اليه. هذا هو ظن ماذا؟ هذا
32:54الذي كانوا يعتقدونه داخله يظنون واعتقادا انه انه قتل وان امره انتهى او لا ينصب. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ يقول ما لنا من الامر. هلا هل هنا بمعنى ما النا في اي ليس
33:13لنا من الامر شيء. اي النصر الذي وعدناه. يقول ما ما جانا نصر ولا وجدنا نصر. مثل اية الاحزاب ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا هذا موقفهم هذا موقفهم الان في وسط وسط المعركة. في وسط المعركة في اول المعركة
33:30يعني وفي وسط المعركة وفي نهاية المعركة. يأتيك بعدين نهاية المعركة ماذا ماذا يقولون؟ طيب هل لنا من الامر من شيء يقول مؤلف من هل لنا من الامر من زائدة؟ ونقول نحن للتوكيد للتوكيد يعني ما لنا ما لنا من الامر
33:49من شيء من شيء قل لهم ان الامر كله لله كلمة كله قرأت بقراءته. قل ان الامر كله. او قل ان الامر كله لله. كيف نوجهها واذا قلت ان الامر كله هذا توكيد. واضح. ياخذ حكم. الامر منصوب توكيد ونصوب. الامر كله. وهذه القراءة المشهورة. القراءة الثانية
34:20كله على ان كله لله مبتدأ وخبر. الامر هذا عندنا اسم ان وجواب وخبر ان الجملة. كله لله كله لله هذه جملة مستقلة مبتدأ وخبر هذا هذا واضح؟ واضح يا شيخ خالد؟ نعم. واضح ها
34:43قل ان الامر كله لله. هذه قراءة طيب يقول هذي الرفع قراءة ابي عمرو قراءة المؤلف. قراءته بعمرو يقرأها بالرفع. قل ان الامر كله لله. نعم ابو عمرو احسنت قل له يا ابو عمر. طيب
35:11لله اي القضاء له يفعل ما يشاء. هذا رد عليه. يقول الامر لله والقضاء لله. وهذا الامر يملكه الله عز وجل لا يعني هم يدعون يقول لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا
35:24ثم زاده قال قال يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. منافقون يخفون في انفسهم ما لا يبدون ما لا يدفنون لك. يقولون قال يقولون اي بيان لما قبله. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناه ها هنا. يقول لو كان الامر لنا النبي ما ما
35:46يقول ما النبي صلى الله عليه وسلم ما اخذ رأينا. لما قلنا له اجلس في المدينة لا تخرج المعركة. اخذ برأي الاخرين وقال له اخرج. وخرج. لو وكان اخذ بامرنا ما ما قتلنا يعني ما قتل بعضنا. لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. قل لو كان
36:06الينا لم نخرج. فلم نقتل. لكن اخرجنا الزمنا بالخروج كرها. قل لهم لو كنتم في بيوتكم وفيكم من كتب كتب الله عليه القتل فبرز الذين كتب. خرج الذين كتب عليهم اي قضي عليهم القتل. الموت منكم الى مضاجعهم مصارعهم
36:33فيقتلوا ولم ولم ينجهم قعودهم. لان قضاءه تعالى كائن لا محالة. يعني يعني هم الان يعترضون على قضاء الله وقدره. يقول انتم تقولون لو كنا في المدينة ما حصل هذا
36:48لو انتم في المدينة والله كتب من يقتل سيخرج مهما كان لان الله قد اراد ذا الشيء لا الفتح نصب والرفع ضمة. احسنت طيب قال يعني قال وفعل ما فعل لاحد ليبتي لي. ليبتلي الله ما في صدوركم. يختبر. يعني هذه حكمة من
37:21امتحان ابتلاء يختبر الله سبحانه وتعالى ما في صدوركم ما في صدوركم وهي القلوب. من الاخلاص والنفاق حتى يتميز المخلص من المنافق. وليمحص شايف؟ الاولى يتميز هذا المنافق يتميز عن المؤمن. نعرف هذا ان هذا منافق وهذا مؤمن. لان الله اظهر ما في الصدور. ثم امر اخر
37:48القلوب التي في الصدور تمحيص قال يمحص يميز ما في قلوبكم تمحيص القلوب حتى يعني شف قال والله الصدور اي بما في القلوب لا يخفى عليه شيء وانما يبتلي او يبتلي ليظهر للناس. شف احيانا
38:08يعني الابتلاءات تميز الاشخاص هذا مؤمن صادق وهذا مؤمن عنده ضعف وهذا منافق وهذا كافر هذي تميز ابتلاءات واحيانا مثل ما في اول سورة ماذا؟ العنكبوت. بين الله فيها احوال الناس جميعا. واحيانا لا
38:28المؤمن قد يكون في في نفس الشيء قد يكون قد علق في قلبه شيء فيأتي الابتلاء يزيل هذا هذا يعني هو مؤمن ولكن قد يصيبه ما يصيبه فيريد الله رفع درجته يزيل هذا شف محص التمحيص
38:48يعني غير الابتلاء. التمحيص هو نوع من ازالة هذه الاشياء التي تعلق بها. ففيها فيها مصلحتان هذا الابتلاء الذي حصل في احد فيه هذه في هذه المصلحة وهذه المصلحة. وليبتلي ما في صدور. طيب
39:06بيوتكم فيها قراءات. كسر الباء وضمها. بيوتكم وبيوتكم احسنت. قال ان الذين قال ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعة تولوا منكم عن القتال هذا بعد المعركة بعد ما بعد من التفت المشركون على المسلمين
39:35بدأوا يضربون فر عدد كبير من المسلمين. فر عدد كبير خوفا من الضرب قال يوم التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع الكفار باحد وهم المسلمون. قال الا اثني عشر رجلا بقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم. منهم كبار الصحابة بقوا
39:56بين النبي صلى الله عليه وسلم وحمل الرسول صلى الله عليه وسلم. وكان من منهم ابو طلحة اه انس النظر وكان منهم ايضا آآ ابو دجانة الذي كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحميه ويضع ظهره امام المشركين حتى تكون ضرباتهم
40:16على الاسهم هذي تأتي ضربات النبل على ظهر ابي ابي دجانة ولا تصيب النبي صلى الله عليه وسلم فحموه واما البقية حصل منهم ما حصل. يقول هنا تولوا قال انما استذلهم الشيطان. ببعض ما كسبوا
40:35استذلهم يعني ازلهم يعني طلب منهم الزلل فازلوا فوقعوا. الشيطان بوسوسته ببعض ما كسبوا من الذنوب وهي مخالبة امر النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقد عفا الله عنه ولقد عفا الله عنه. ان الله غفور حليم. قال عفا الله عن هؤلاء
40:55ان الله غفور للمؤمنين حليم لا يعجل على العصاة نعم. هذا التولي غير من خلال الثلث شف الثلث المنافقون لا لا قبل الثلث لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم الى الى
41:17مكان المعركة وبدأ يصف الصفوف واقبل المشركون امامهم وبدأت يعني قارب وقت المعركة التفت ابو عبدالله بن ابي مسلل لاصحابه قال ليس هذا مكان لنا نواجه نحن قلنا نجلس في المدينة لعلنا نرجع الى المدينة. فرجع بثلث الجيش هذا قبل المعركة
41:40وبقي عدد المنافقين في صفوف المسلمين لم يخرجوا معه تولي ذكره الله هنا هذا لا. هذا بعد ما انهزم المشركون وفروا هاربين. ثم عادوا مرة اخرى الى جبل الرماة وقتلوا
41:56من كان موجود هناك وبدأوا يضربون المسلمون بالنبل. فر المسلمون. فر عدد كبير منهم. لانهم تفاجئوا بالامر. تفاجأوا والشيطان استزلهم وصاح الشيطان بينهم ان محمدا قد قتل وقال بعضهم ما دام محمد قتل لماذا نقف؟ خلاص نفر
42:16فهذا هذا هو السبب. ففر كثير منهم. تعرف احيانا بعض المواقف المفاجئة تضيع الصفوف تفرق الصفوف ما يدري من وين اتى الصوت هذا؟ ولا يدرون حتى صاحب اه الشيطان في اسماعهم ان محمدا قد قتل. فيظنوها فعلا كلام
42:37حتى المشركون يعني آآ لما ضربوا آآ النبي صلى الله عليه وسلم وشجوا رأسه قالوا قتل محمد. حتى لما انتهت المعركة رجع ابو سفيان مرة اخرى. قال افيكم محمد افيكم ابو بكر؟ افيكم عمر؟ فظنوا انهم قتلوا عدد كبير منهم. فهذا هو المقصود ان الذي تولوا منكم يعني بعد بعد ما عاد المشركون
43:00طيب يقول يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا اي المنافقين. شايف؟ وقالوا لاخوانهم اي في شأنهم اذا ظربوا سافروا في الارض
43:17ماتوا او كانوا غزا جمع غاز فقتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا. يقول لا تكونوا مثل هؤلاء الكفار المنافقين المؤلف يقول المنافقين. وبعض المفسرين يقول الذين كفروا الله يقول كفروا. كيف نقول منافقين؟ كفروا
43:37تبقى كفروا. فاختلف المفسرون هل هم الكفار او المنافقون؟ والشيخ السعدي عبارته جميلة يعني قال ماذا؟ قال يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا من الكفار والمنافقين. فجمع بين الامرين حتى يجمع بين اقوالهم
43:57لان كلمة الكفار تصدق على المنافق والكافر كفرا حقيقيا. هم؟ الكفر عام احسنت اي نعم طيب قال يعني يقول لك ان ان المنافقون كفروا بعلمك بكلمتهم هذه او انهم يعني يظهر لك حقيقتهم انهم كفار. ما يقول هذا الامر الا لانه ما عنده ايمان ما عنده اصل من اصول الايمان وهو الايمان بالقدر
44:31اصل من اصول الايمان الايمان بالقضاء والقدر ما عنده. يقول احذروا ان تكونوا مثلهم. فيختل ايمانكم. يعني قال انهم كانوا يقولون لاخوانهم اذا ضربوا في الارض ظربوا يعني سافروا في الارض او كانوا غزا يعني خرجوا للقتال
44:51لو كانوا عندنا ما ماتوا يقول لو انهم ما سافروا شف هذي ترى تجدها عند بعض الناس. يقول لك اه لو انك ما سافرت ما حصل عليك حادث لا اذا كان الله قد كتب عليك ما في
45:07هذا شف عندنا الان الاحتجاج بالقدر. الاحتجاج بالقدر عند الاحتجاج بالقدر في المصائب وفي المعائد في في المصائب وفي المعاصي. الاحتجاج بالقدر في المصائب هذا جائز. هذا جائز. يعني اصيب بمصيبة
45:27وقدر الله ما تحتج والحمد لله هذا شيء كتبه الله وقدره الله عليك. مات فلان قضى وقدر. هذا احتجاج بالمصائب جائز الاحتجاج بالمعائب يعني بالمعصية تقول له مثلا لماذا لم تصلي الفجر؟ قال قدر الله علي لا كيف قدر الله
45:47هو صحيح في قديم بس انت ما تدري يأتي يحتج على الاذى يقول تقول لماذا تسرق المال؟ قال الله قادر علي ان اسرق وذلك لما جاء الرجل الى عمر قال قال لماذا تسرق؟ قال قدروا علي ان اسرق. قالوا ونحن نقدر الله علينا ان نقطع يديك
46:07هذا هو احتجاج بالاحتجاج القضاء والقدر على على المعاصي لا يقبل منه. اي نعم. وهذي هذا مذهب بعد انتهاء اي بعد انتهاء ممكن بعد ما بعد ما تظهر يظهر الامر هذا ممكن لكنه يجي يحتج
46:32علينا بالقضاء على المعصية اي نعم احسنت قال نعم قال آآ هنا اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا قال الله عز وجل ليجعل ليجعل الله ذلك حسرة
46:54حسرة في قلوبهم. والله يحيي ويميت. والله بما تعملون بصير. قال ليجعل ذلك الامر حسرة في قلوبهم يعني حزنا شف كلمة حسرة حسرة في القرآن كل المواضع معناها الندامة معنى الحسرة الندامة. يا حسرتا يعني ندامة
47:17يا حسرة على العباد يعني الندامة. وكثير من الايات وانه لحسرة على الكافرين يعني ندامة. كل كلمة حسنة في القرآن معناها ندامة. الا هذا الحسرة هنا معناها الحزن. وهذه يسمونها الالفاظ المشتركة. تذكر يا ادم؟ المنظومة. اي نعم
47:37اتذكر ابراهيم منظومة المشتركات؟ ايوة منظومة المشتركات هذه منظومة شرحناها. تقريبا ستين بيت تذكرها هذي شرحناها في عدة دورات حتى في الملك خالد وفي مساجد اخرى منظومة المشتركات هذي منظومة تسموها منظومة الابيار. ستين تقريبا ستين بيت. منظومة الابيار اه شرحتها في كتاب سميته منحة الباري
48:08في شرح منظومة الابيارين موجود الكتاب مطبوع اه جمع المؤلف فيها حوالي خمسة واربعين لفظ يقول انها من الالفاظ المشتركة. ولكن اه ذكرت انا بعدها ان هناك الف كثيرة ذكرت بعض الالفاظ
48:25انه لم يأتي بها يعني الفاظ المشتركات القرآن اكثر من خمسة واربعين وهذي هذي من ظمنها. يعني الحزن هو الحسرة. الحسرة معناها الندامة الا هذا الموظوع. طيب. يقول في قلوب والله يحيي ويميت يعني ردا عليه ان الموت والحياة بيد الله. وشف كلمة يوحي فعل مضارع ويميت يدل على استمرار
48:49والله بما تعملون او بما يعملون هم. يعني على قراءتهم على قراءتهم. قراءة يعني بالياء والله بما يعملون بما يعملون هذه قراءة حمزة والكسائي وابن كثير. بما يعملون. والجمهور بما تعملون انتم
49:12المؤلف يقرأ بالتاء ها كيف ياسين عرفت انها بنتها كيف عرفت ان المؤلف يقرأ بالتاء من يستنبط لنا كيف عرفنا ان المؤلف يقرأ بالتاء؟ لا لا لا موجودة عندك اللفظة وش يقول في عبارته
49:33يقول والله بما تعملون احسنت ما شاء الله. شايف؟ قال فيجازيكم يعني تعملون انتم. لو قال بما يعملون ما قالوا يجازيك. قال يجازيهم. ضمير الغائب فدل على انه يقرب التاء فيجازيكم انتم
49:53قال ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة ولئن يقول المؤلف لام القسم يعني هناك قسما هناك قسم محذوف تقدير والله والله لان قتلتم في سبيل الله الجهاد او متم بغير معرفة بظم الميم وكسرها متم ومتم
50:13ها شايف يقول متم ومتم بالظم والكسر. بكسر الميم وظمها. قال من مات يموت او يمات. يعني يعني مات يموت هذا فعل للمعلوم. وما يمات هذا فعل غير معلوم. فيقول متم او متم
50:39يجوز الوجهان يقول قراءتان ايضا قراءة ماذا؟ قراءة حمزة والكسائي ونافع بالكسل متم طيب اي اتاكم الموت فيه يمات. طيب لمغفرة كائنة من الله لذنوبكم. يقول ان قتلتم في سبيل الله مثل ما حصل في معركة احد او مت في غير في غير معركة فالله يجازيكم عن اعمالكم قال
51:13فمغفرة من الله ورحمة يعني يعني المغفرة كائنة عليكم من الله لذنوبكم ورحمة منه لكم على ذلك قال واللام ومدخولها جواب القسم. اللام وين؟ احسنت لمغفرة. اللام هذه جواب القسم يعني والله لان قتلتم الجواب المغفرة. هذا معناه
51:40قال وهو في موضع الفعل وهو في موضع الفعل يعني يغفر لكم مبتدأ وخبره لمغفرة من الله مبتدأ وخبر في موضع اي ويرحم خير لا يقول لمغفرة من الله ورحمة. هذا المبتدأ. اين خبره؟ قال خير مما
52:05مما تجمعون اي نعم من الدنيا بالتاء والياء. شايف تجمعون ويجمعون خير مما يجمعون. من من من حطام الدنيا يقول بالتاء هذه قراءة القراء كلهم يقرأون بالتاء الا حفص عن عاصم
52:28بالياء. خير مما يجمعون. شف نحن نقرأ لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون. واما بقية القراء تجمعون. تجمع خطاب او غائب ولئن متم ايضا اسلوب قسم اخر. والله لان متم بالوجهين متم ومتم بالوجهين. او قتلتم في الجهاد
52:55متم شف قدم الاول قتلتم او متم. يعني قتلتم في الجهاد او متم او العكس الان. متم من غير ما اركب او قتلتم في الجهاد وغيره لا الى الله تحشرون. لا الى غيره. في الدنيا تحشرون في الاخرة فيجازيكم
53:15يقول يعني متم في متم في غير معركة او قتلتم في معركة ها اولا سيحصل لكم مغفرة لثباتكم ورحمة ثم الامر الثاني ستحشرون الى الله فيجازيكم عن اعمالكم فبما رحمة من الله
53:41طيب نقف عند هذا القدر الاية تسعة وخمسين بعد المئة مئة وتسعة وخمسين طيب نقف عند هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.