استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الجلالين | سورة آل عمران (١٣٣-١٤٨) | يوم ١٤٤٥/٦/٢٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم ان ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في
0:20هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الجمعة الموافق للثالث والعشرين من شهر جمادى الاخرة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة تفسير الجلالين والسورة سورة ال عمران وقف
0:40من الكلام عند الاية الثالثة الثالثة والثلاثون عند الاية الثالثة والثلاثين بعد مئة ويقول الله سبحانه وتعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين يقول مؤلف وسارعوا بواو ودونها
1:09يعني سارعوا وسارعوا. قرأت بالواو وبدون واو. مثبتة في بعض المصاحف. المصاحف التي ارسلها عثمان عثمان رضي الله عنه لما حصل في زمانه في سنة تقريبا خمسة وعشرين في سنة خمسة وعشرين حصل في زمانه اختلاف بين القراء لان في وقته اتسعت دائرة الاسلام
1:38فدخلت الشام والعراق فاهل الشام عندهم قراء من الصحابة مثل ابي الدرداء وغيره. واهل العراق عندهم قراء مثل ابن مسعود وغيره وكان هؤلاء كل يعطي قراءته التي اخذها من النبي صلى الله عليه وسلم. ووجدت خلافات بينهم
1:59والمصحف الاصل الاساس هو الذي جمعه ابو بكر الصديق وقام بجمعه من الصحابة زيد ابن ثابت بامر من ابي بكر الصديق هذا في السنة هذا في السنة تقريبا الثاني عشرة. في في خلافة ابي بكر. جمع المصحف من الصدور في اوراق
2:19وبقي عند عند ابي بكر ثم انتقل بعد ذلك الى عند عمر ثم عند حفصة رضي الله عنها لو سألت قلت طيب لماذا لم يضعه عند عثمان؟ نقول لان عمر توفي ولم يعين احدا من الصحابة. جعل الامر شورى بين الستة
2:40فوظع عند حفصة ابنته وهي ام المؤمنين. ثم ان عثمان رظي الله عنه لما حصل خلاف في حتى نفهم الجمع الاول الذي جمعه الصديق رضي الله عنه سببه خوف من ضياع القرآن
3:00قتل من القراء عدد كثير. لانه في الصدور هو. والمصاحف لم تجمع جمعا دقيقا يخاف عليه. اما جمع جمع آآ عثمان رضي الله عنه فهو وجود الخلاف بينهم. حتى بعضهم بدأ يعني
3:18يكفر بعض في القراءات ويرد قراءة ثابتة. فاراد ان يحسم قضية الخلاف فاخذ الصحف التي عند حفصة ونسخها نسخها وقام او قام بهذا العمل اربعة من الصحابة اربعة منهم زيد ابن ثابت وعبدالله ابن الزبير وغيرهم فنسخوها فلما نسخوها امر عثمان رضي الله عنه ان ترسل الى
3:45قالوا تنسخ عدد نسخ تقريبا قيل خمسة وقيل سبعة وقيل غير ذلك. والسيوط ترجح ان خمسة ترسل الى الامصار فارسل الى العراق الى البصرة الى الكوفة الى الشام الى مصر. قال هذه تعتمد وما سواها يحرق
4:05حتى لا يقع نزاع لان هذه خلاص اتفقوا عليها. ولذلك ارسلها توجد فيها خلافات يسيرة مثل مصحف الشام مصحف مكة ومصحف المدينة مصحف البصرة يوجد خلافاتنا من هذه الخلافات مثل هذه الزيادات زيادة حرف او نحو ذلك
4:28اه مثلها هذي وسارعوا سارعوا. ومثلها اه قالوا اتخذ الله ولدا في البقرة. قرأت وقالوا وقالوا بدون واو يعني تجمع مثل تجري تحتها الانهار. هذه قراءة الجمهور الا ابن كثير المكي. يقرأها تجري
4:53من تحتها هذي في التوبة ومثل بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير. هذي في في ال عمران. المثبتة عندنا بدون باب بدون بالبينات والزبر والكتاب المنين. ومثبت فيه بعض المصاحف بزيادة الباء
5:15وهكذا فيه موجودة. يقول الله يقول الذين يقول الذين امنوا في ظن في المائدة ويقول الذين امنوا يقول الذين يعني مجموعة ليست كثيرة هذي من ظمنها هذي اظنها ابن ابن عامر ايه ابن عامر يعني مصحف
5:35الشام والمدينة اه بدون واو سارعوا هكذا سارعوا بقية راء بالواو وسارعوا ولا يختلف المعنى. يعني اذا قلنا بالواو معناها انها معطوفة على ما قبلها على ما قبلها. واذا جاءت بدون واو فهي مستأنفة. اللي قبلها واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وسارعوا. او نقول
6:05الله والرسول لعلكم ترحمون. ثم جاءت جملة جديدة بدون عطف. سارعوا الى مغفرة هل كان بنفس التسليم هذا الترتيب نفسه يعني يعني حتى نفهم فهما جيدا عثمان رظي الله عنه لم يجمع القرآن. كلمة جمع عثمان هذي
6:34عثمان جمع الناس على القرآن. يعني عثمان جمعه للناس لا للقرآن. الصديق جمعه للقرآن لا للناس. الصديق جمع القرآن جمع الايات والسور ورتبها زين وعثمان جمع الناس على المصحف. يعني عثمان ماذا صنع؟ نسخ. نسخ المصحف الذي كان عند حفصة
6:57نسخه وكتبه من جديد ووجد اثناء الكتابة في اللجنة الرباعية وجد بينهم شيء من الخلاف هل يثبت هذي او لا يثبتون هذي. فقال عثمان اذا اختلفتم فاكتبوه بلغة قريش فانه نزل بلغتهم. فاختلفوا في كلمة التابوت. هل
7:17التاء ولا بالهاء التاء المربوطة او التاء المفتوحة. فقال اثبتوها بلغة قريش وهي التاء المفتوحة تابوت. فهذه الاشياء التي وقعت في ثم عاد نسخت المصاحف. وامر عثمان بحرق جميع المصاحف. الموجودة في الامصار ولا يعتمد لا يرجى عليها
7:37ولا قبل كانت مختلفة. يعني ابن مسعود له ترتيب خاص وله بعض الايات التي يعني لم تعتمد في المصحف الاخير آآ مثل مثل فاقطعوا ايمانهما في اشياء كثيرة. ومثل مثل ابي ابن
7:57ايضا ادخل سورتين ليست من القرآن. سورة الخلع والحقد وايضا ابن مسعود ما كان يضع الفاتحة الفاتحة ما تكتب في المصحف. الفاتحة محفوظة في الصدور. فخلافات يسيرة لكن في الاخير انتهوا الى المصحف هذا الموجود. هذا المصحف الموجود بين ايدينا
8:19هو هو المعتمد في وقت عثمان هو يسمى مصحف عثمان. الان يسمى مصحف عثمان هو المعتمد. الذي اعتمده عثمان وثبت بعد يعني على مر الازمان. ولكن لما كان عثمان في زمن عثمان كتب بدون شكل ولا نقد
8:39ما في نقطة. حروف غير منقوطة. يعني هذا في زمانهم ما كانوا ينقطون هذي هذي تسمى تسمى اعجاب يعني وجدت بعد سبب العجبة يعني مثلا المغفرة الغين ما عليها نقطة ولا الفاء. بعدين وجدت وكذلك الحركات
8:59حركات الكلمة يعني هذه الشكل يسمونه شكل اللي هو الفتحة والضمة والكسرة والتنوين لم تكن موجودة ما وجدت الا في تقريبا سنة ستين من الهجرة. او قريبا من ذلك. يعني لم تكن موجودة. وان
9:19وجدت قيل وجدت في عهد في عهد علي رضي الله عنه قبل وفاته وتوفي سنة اربعين. وقيل بعدها قيل بعدها. فما كانت موجودة الحركات هذي حتى اختلفوا في الحركات في البداية في البداية كانوا يضعون نقط حمراء النقط التي فوق الحرف الحمراء معناها فتحة تحت الحرف نقطة حمراء
9:42الى ان جاء الخليل ابن احمد الفراهيدي ووظع الحركات هذي فقال الفتحة الفتحة شرطة فوق والكسرة شرطة تحت. والضمة واو صغيرة. هذي وضعها الخليل بن احمد توفي سنة مئة وسبعين
10:02وبقيت الى الان. هذي ومر عاد بمراحل الخطوط التي مر بها مر بخطوط مراحل. لكن الخط العثماني لم يتغير. هذا الخط الذي اللي مكتوب الان هو الخط العثماني الذي كتب في زمن الصحابة لم يتغير. ولذلك اتفق العلماء الى انه لا يجوز كتابة
10:22مصحف بالخطوط الاملائية المحتملة. وانما يبقى على ما هو عليه. على زمن الصحابة لماذا؟ ما السبب؟ حتى لا يكون كتاب الله عرظة. يعني لو لو يعني اذن لهم بدأوا يكتبون على
10:40رأينا فكل زمن يأتي يغير يأتي يغير هذا خط كوفي وهذا خط مغربي وهذا خط نسخ وهذا رقعة وهكذا يبدأون يغيرون فنقول لا لا يفتح المجال حتى يعني سئل الامام احمد والامام مالك وغيرهم قالوا
11:00يبقى على ما هو عليه حتى يعني لا يكون كتاب الله عرظة للتغيير ولذلك تلاحظ في يعني كتابات مختلفة عن الخطوط الاملائية الان مختلفة الزكاة والصلاة بالواو وهكذا على ما هي عليه. بعضهم يحتج يقول طيب الاطفال الصغار ما يعرفون يقرأونها نقول نحن نلين السنتهم
11:29للمصحف لا نريد المصحف له. هم هم الذين نعودهم ان هذا مصحف له قدسيته وله مكانته. لازم تعرفونه بعدين اصلا ما يؤخذ ما يؤخذ من من الاوراق يؤخذ من صدور الرجال بالمشافهة. ما يمكن ان يؤخذ يؤخذ بالمشافهة
11:49لو قرأت يعني لو كنت افضل واحد في القراءة ما يمكن تاخذ قرآن من مصحف ستقع في اخطاء كثيرة اشياء كثيرة مكتوبة بالمصحف لو اخذتها من تلقاء نفسك وقعت في اخطاء. مثل مثل في الاحزاب لاتوها اكتبوها لاتوها
12:09ومثل في غافر الازفة مكتوبة الازفة. ومثل في النمل لا اذبحنه. لا اذبحنه وهي لاذبحنك باشياء كثيرة ما يمكن تاخذها. طيب لا نطيل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. لكن السؤال هنا الان
12:35ستأتي تتحدث عن اي شيء عن صفات المتقين. وامر الله سبحانه وتعالى يعني امرهم بالمسارعة الى المغفرة. والى الجنة بفعل الطاعات. وايضا الاتصاف بالمتقين التي اعدها الله اعدها الله ماذا؟ اعد الجنة للمتقين. من هم المتقون؟ قال هم كذا وكذا وكذا وكذا. حديث عن المتقين وعن صفات
13:05وش علاقتها بسياق قصة غزوة احد فنقول هذه كأنها ترويض له وحث واه تحظيظ لهم على ان يكونوا متصفين بهذه الصفات. فاقوى اسباب النصر تقوى الله اقوى وان تصبروا وتتقوا هذا هو اقوى اقوى اسباب النصر. تقوى الله والصبر. فكأن هذه الاية تشير الى ان
13:35ان نصر الله يتحقق لهؤلاء المتقين طيب وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. قدم المغفرة لماذا؟ لان هي المطلوبة في الاساس الانسان يعني يطلب من الله ان ان يزيل عنه كل ما علق به من الذنوب. لانه لا يمكن ان يدخل الجنة وذنوبه معه
14:01لابد ان يمحص ولابد ان تغفر ذنوبه وتمحى عنه سيئاته حتى يتجرد منها. فهذا هو ولذلك قدمها كثير في الايات تقدم المغفرة وجنة عرضها قال مغفرة من ربكم يعني المغفرة يعني من الله عز وجل وجنة
14:24السماوات والارض في سورة الحديد قال وجنة عرضها كعرض السماء والارض. وهنا قال عرظها السماوات. يقول المؤلف هنا كعرضهما كعرضهما لو وصلت احداهما بالاخرى والعرض المراد به الشيعة السعة. المؤلف الان له رأي له رأي. في معنى العرض وكيفية العرض
14:53يقول كيفيته ان تمد السماوات وتمد الاراضين معها سبع اراضين وسبع سماوات تمدها هكذا مدا طويلا فهذه هي الجنة. هذه هي الجنة. والمراد بالعرض ليس العرض ان هناك عرض وطول طول وعرض
15:13لا وانما عرضها يعني سعتها. تقول عرظ هذه الدار يعني سعتها. فعرظها يعني سعتها. وبعظ المفسرين يقول لا العرض هو العرظ حتى قال قال اذا كان عرظها السماوات والارض فكيف بطولها
15:31ويرى ان العرض هي هي العرض. ويقول كيف بطولها وبعض المفسرين هناك رأي ثالث ان هذا تقريبي وليس حقيقة يعني يقول لك عرضها السماوات والارض يعني يعني هي اصلا اوسع من السماوات والارض. ولكن تقريب يعني تقريب
15:54لذهن الانسان ان يقول كان عرضها عرض السماوات والارض لانك انت ما ما تشوف ولا ترى الا السماوات والارض. هي شيء اوسع اوسع ما يكون امامك السماوات والارض فهو يريد ان يقرب لك الصورة. والا هي اكبر بكبير من السماوات والارض. الجنة
16:14والعلم عند الله والله اعلم يقول اعدت للمتقين كلمة اعدت تدل على ان الجنة مخلوقة الان مخلوقة ومهيئة ومثلها اعدت للكافرين قبل مرت قبلها. اعد للكافرين يعني النار ايضا واتقوا النار التي اعدت للكافرين. يعني انها مخلوقة ومهيأة وموجودة. والنبي صلى الله عليه وسلم لما اسري به رأى الجنة. ورأى النار
16:47ودخل الجنة صلى الله عليه وسلم. طيب. اعدت للمتقين. قال من هم؟ قال المتقين الله. بعمل الطاعات وترك المعاصي. هذا باختصار معنى طيب الذين ثم اتت او اتى لك باوصاف المتقين من هم؟ قال اولا من صفاتهم الذين ينفقون. قال
17:09ينفقون ماذا؟ ينفقون في طاعة الله ينفقون في طاعة الله في السراء والضراء. ينفقون اموالهم شف متعلق الفعل محذوف محذوف ليعم ينفقون جميع ينفقون اموالهم الذين ينفقون في في في السراء والضراء
17:32السراء والضراء. يعني يعني اتفضل. في السراء والضراء يعني وقت وقت السعة والضيق يعني وقت الغناء وقت الفقر. يعني ينفقون اموالهم في جميع الاحوال. ان كان عندهم اموال ينفقون وان قلت اموالهم ينفقون. لا يقطعون لا يقطعون النفقة ابدا. ولذلك المؤلف يقول اليسر
18:04والعسر. اذا تيسرت عندهم الاموال كثرت ينفقون. واذا نفس الشيء ضاقت ينفقون. طيب قال ومن صفاتهم والكاظمين الغيظ الغيظ ما هو؟ هو الغضب الغضب شدة الغضب الغيظ والكاظمين قال المؤلف الكافين عن امظائه مع القدرة يقول يكظم غيظه
18:32يعني اذا اذا شد نفسه على ان يمسك غضبه بشدة يمسك غضبه بشدة هذا معنى كظم الغيظ ولذلك ما قال شف الاية ما قالت مثلا الممسك غضبه او الذي يرد غضبه لا يكظمه لان الغظب قد امتلأ
18:53الجسم منه فيريد ان يخرج ويكظم بقوة. يقال يقال كظم اه في القربة اذا شدها بقوة اغلقه حتى لا يخرج الماء. فهذا كأنه اغلق نفسه بقوة. كاظمين الغيظ. شف ما قال الذين يمسكون الغظب او
19:13لا كاظمين الغيظ. شف بعدين يقول هنا مع القدرة. اما الذي يكظم غظبه وهو ما عنده قدرة ما يسمى هذا مغلوب على امره هذا لا هذا يختلف هذا عنده استطاعة ان يأخذ حقه ولكنه يمسك
19:33يقول والعافين عن الناس ممن ظلمهم. يقول يعفو عن الناس الذين يظلمونهم يعفو عنهم اي التاركين عقوبتهم يعني يعفو عن الناس اذا اخطأوا عليه وظلمهم طيب قال والله يحب المحسنين. قال بهذه الافعال المحسنين يعني صفة صفة للمتقين
20:04وهم الذين يعني الاحسان فوق التقوى. درجة الاحسان هي اعلى الدرجات فوق التقوى. فوق الايمان وفوق والاسلام فوق التقوى تأتي درجة الاحسان. الاحسان مع الله عز وجل في عباداته والاحسان مع الخلق في التعامل. فهذه معنى الاحسان ان يحسن
20:27عمله مع الله في عبادته في صلاته ويحسن ايضا عمله مع الناس بالتعامل معهم. هذا درجة الاحسان يقول هنا والله يحب المحسنين ولذلك علق الله عز وجل على صفة الاحسان المحبة
20:43قالوا الله يحب المحسنين كأن في حث قوي على ان تكون من المحسنين. المؤلف يقول يحب المحسنين ان يثيبهم. وهذا خطأ لان لان المحبة شيء والاثابة شيء. انا قد احب فلان ولا اثيبه. او قد اثيبه ولا احبه. ففيه ما فيه ما فيه يعني
21:03ما نقول اه يعني ما نقول اه المحبة هي هي اثابة. انا قد احب ولا اثيب. او اثيب ولا احب. تفسير المحبة بالاثابة هذا تفسير ليس مطابقا وانما هو ثمرة ثمرة لما يعني الانسان
21:23يحب شخص اخر يوده يثيبه يعطيه هدية يعطيه كذا هذا هذي نتيجة ثمرة فلما نفسر محبة الله بالاثارة هذا يفسرها بلازمها او باثرها وهذا خطأ. خطأ الله قال يحب ونحن عرب والقرآن يخاطبنا
21:43وخطب العرب الذين هم افصح منا وابلغ منا وهم الصحابة رظي الله عنهم وفهموا ذلك وما ما فسروها بالاثارة يحب الله يحب ويغضب يغضب. ويكره يكره. فنثبت نثبت كل صفة اثبتها القرآن له اثبتها الله لنفسه واثبتها
22:03النبي ينبغي علينا ان نثبته وما هو العفو الذي نعفو به عن الناس لندخل به الجنة لا تحديد العفو ما فيه. يعني كل ما انت تستطيع كل العفو مقابل لو ان انسان اخطأ عليك. اخذ مالك
22:27او ضربك او تكلم في عرضك لك حق ان تأخذه. فانت تقول انا مسامح هذا العفو هذي من صفاتهم. من صفات من صفات المتقين ان من صفاتهم انهم يعفون عن الناس
22:47تسامحون مع الناس هذا هو. لو لك حق على فلان فانت تعفو. لو مثلا اعطيت شخص مبلغ من المال ثم هو وعدك ان يعيده لك. ولكن ضغط به الارض ما عندك. اصبح معسرا. فقلت المال اللي عندك انا سامحتك
23:07الاجر عند الله هذا هو. انت عفوت عن هذا اللي اعطيته مال؟ تريد ان ما يكون يكون عند الله اعظم. هذا العفو يقول والذين اذا فعلوا فاحشة يقول ذنبا قبيحا
23:26قال كالزنا تفسير مؤلفنا جيد. يقول اذا فعلوا فاحشة الفاحشة ما فحش من القول او الفعل. يعني كلام قوي وكبير فاحشة مثل اللعن والشرك بالله والقول الزور وشهادة الزور هذه كلها من الفواحش الكبائر كبائر قولية او فعلية
23:52مثل ما ذكر قال الزنا هذه من كبائر او السرقة او نحو ذلك. فهذه فواحش يقول او ظلموا انفسهم. يقول ظلموا انفسهم اقل من الفاحشة. يقول بما دونه. يقول كالقبلة مثلا او نحوها
24:13ظلم النفس هذا باب واسع الانسان يظلم نفسه في تقصيره في حق الله او تقصيره في في حقوق اخوانه المسلمين كقطع مثلا كيعني في امور كثيرة يقع فيها الانسان يقصر فيها. فاذا قصر يعتبر ظلم نفسه تحت الفاحشة. يقول اذا
24:39اذا ظلموا اذا فعلوا فاحشة هذي شرطية اذا اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ماذا يصنعون؟ قال ذكروا الله ذكروا الله اي تذكروا وعيدا. وكلمة ذكروا الله يعني واسعة. يعني ذكروا ما اعد الله سبحانه وتعالى
24:59قال لمن فعل هذه الاشياء لانها في سياق الامور المحرمة او ذكروا يعني عقوبتها او ذكروا ما عند الله ممن يعني يتوب الى الله بان لها بان له مغفرة عظيمة اذا تجنبها وتاب الى الله بانها يعني يذكرون وعد الله للتائبين
25:19ويذكرون وعيد الله للمذنبين المصرين. يذكرون الله وقد يدخل في ذلك ذكر الله هو ذكر الله الحقيقي بحيث ان اذا فعل فاحشة استغفر الله وتاب وذكر الله وسبحه وهلله ونحو ذلك
25:41طيب قال ولذلك قال فاستغفروا ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. يعني طلبوا من الله ان يغفر قلوبهم ويتجاوز عنهم. قال ومن يغفر الذنوب الا الله. من هنا نافية يقول بمعنى لا لانها فيها استثناء. ومن يغفر الذنوب الا الله. لا احد يغفر الذنوب الا الله. ولم يصروا على ما
26:10اجعلوا يقول يعني شف يقول ليست ليست يعني ليست المغفرة او طلب مغفرة من الله والتوبة ليست التوبة انك انك تستغفر وتتوب لا. اقوى شرط في التوبة الاقلاع. ولذلك قال لم يسره. تجد بعض الناس
26:30متلبس بمعصية ويقول اتوب الى الله ويأتي المسجد ويصلي ويستغفر ويتوب ويرفع يديه ويتوب وهو متلبس بالمعصية. ما اقنعت انت انت ما اقلعت عن المعصية ولا عزمت على الا تعود. ولا قد يكون قد يقال انه ندم ندما شديدا
26:49وعزم على الا يعود لكن ما زالت المعصية معك. فثلاثة شروط هي التي لابد ان تتحقق في التوبة. الندم والعزم على ان لا يعود والاقلاع. تركها. اما مزاولتها ويقول انا اتوب. ولذلك يقول لم يصروا على ما فعلوا. لم
27:09على ما فعلوا بل اقلعوا عنه. وهم يعلمون ان الذي اتوه معصية يعترفون ويقرون هذا الندم. قال اولئك جزاؤهم اولئك الذين اتصفوا بهذه الصفات عاد مع انه مع انه جازاهم في الاول. قال مغفرة من ربكم وجنة
27:29ثم اكد قال اولئك المذكورون جزاؤهم مغفرة من ربهم شف اكد على ان المغفرة اول شيء لانها تخلية قبل التحلية. مغفرة من ربهم وجنات ولم يقل جنة. جنات تجري من تحتها الانهار
27:49اذا قيل لك مرة جنة ومرة جنات شو الفرق ها ياسين جنة نقول جنس جنس. واذا قلنا جنات ما تحت الجنة. الجنة تقابل النار. زين؟ والجنة فيها جنات درجات فيها جنات جنات عدن. طيب قال جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. خالدين
28:16من هم؟ اهلها. هل هم خالدون الان؟ ما في احد. ما في. قال حال مقدرة. يعني يعني انها حال ستكون مقدرة اي مقدرين الخلود فيها. اذا دخلوها. قال ونعم اجر العاملين. ثناء ومدح. لان هذا
28:38فعل فعل المدح قال ونعم اجر العاملين بالطاعة هذا الاجر يعني يعني يثني الله سبحانه وتعالى على اعمالهم الطيبة. اعمالهم هذه وهذا جزء من اعمالهم لا اعمالهم كثيرة. والقرآن يصف اعمالهم في في سياقات
28:57كثيرة في اخر الفرقان وفي ايضا في ال عمران وغيرها يذكر الله يعني عليكم السلام صفات طيب يقول المؤلف هنا بعدها تعود الايات الى ماذا؟ تعود الايات الى ما جرى في غزوة احد. وانت تلاحظ
29:19القرآن لما يسوق لنا غزوة احد او بدر او غيرها ما يسوقها على انها مثل ما تساق الروايات الان والحكاية والقصص والمسلسلات من البداية الى النهاية لا لا القرآن ما ياخذ هذا. القرآن يعطيك الدروس
29:39ما الذي جرى؟ وما الذي ينبغي ان يحصل؟ وما الذي ينبغي ان ان لا يحصل؟ غزوة بدر غزوة احد حصل فيها اشياء وحصل فيها اشياء. فهو يعطيك دروس وعبر ويدككك باشياء قد تفوت عليك او اشياء حصلت لك. هذا المقصود. فسياقات
29:59القرآن للقصص ولذلك حتى في قصص الاولين ما تساق على ان الا على وجه التذكير والدروس والعبر ولذلك شوف هنا يعني ذكر الله عز وجل في بدايتها بداية الغزوة واذ غدوت ثم انقطع الكلام. ثم عاد مرة
30:19الان عاد ماذا؟ يقول نزل في هزيمة احد يعني تسلية له يقول قد خلت من قبلكم سنن اي مضت خلت مضت من قبلكم سنن اي طرائق الكفار بامهالهم ثم اخذهم
30:41يقول قد قد خلت من قبلكم سنن. يقول هذه السنن وقعت للكفار. طيب والمؤمنين ما وقعت لهم؟ نقول الا وقعت لهم. لكن الايات تقصد الكفار بدليل ماذا؟ لانه قال فسيروا في الارض
30:56انظروا كيف جرى لهؤلاء الكفار؟ قال يقول فسيروا ايها المؤمنون في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين الرسل اي اخر امرهم. عاقبتهم يعني اخر امرهم من الهلاك. فلا تحزنوا لغلبتهم قال فان
31:16الله يمهلهم لوقت معين يعني لو كانت يعني الدائرة لهم الدائرة على المؤمنين مرة ومرة عليهم اه مثل ما قال تلك الايام داولها. هذه تكون هكذا ويكون هكذا فلا تحزنوا اذا حصل منهم انتصار عليكم في بعض الامور. فان النهاية لكم انتم. والعاقب للمتقين
31:45ثم قال ثم صرح بعد ذلك. لا قال قبلها قال هذا بيان للناس اي هذا القرآن الذي تسمعونه يأتيكم وينزل عليكم وفي توجيهات وفي حث قال بيان للناس كلهم لما جاء في البيان قال للناس
32:05لما جاء في في الهداية والموعظة خص قال وهدى من الضلالة وموعظة للمتقين فقط القرآن ليس هداية وموعظة للناس كلهم. ما يهتدون به ولا يتعظون. اما بيان عن بيان لانه حجة. حجة لك
32:26لما جاء عند الهداية قال لا للمتقين فقط. لانه هم المنتفعون ثم صرح بعد ذلك قال ولا تهنوا ولا تحزنوا لا تهنوا لا تضعفوا من الوهن وهو الضعف الوهن الضعف لا تهنوا تضعفوا عن قتال الكفار وان حصل منهم ما حصل
32:49ولا تحزنوا على ما اصابكم باحد وانتم الاعلون بالغلبة عليهم. شف شف الاولى فعلية جملة فعلية. لا تهنوا فعلية لا تحزنوا فعليا فعليا لا لا تفيد الثبوت لا تفيد الثبوت
33:08لما جاء في الجملة الاسمية وانتم تعلون جاء بصيغة تفيد الثبوت يعني يعني العلو لكم انتم مهما كان ولو علوا في بعض الاحيان العلو الحقيقي للمؤمنين ولذلك ما قال كيف قال وانتم الاعلون بالغلبة عليهم مهما فعلوا
33:28اما الوهن والحزن شيء عارض. ما قال انتم الاحزنون ولا انتم المغلوبون؟ لا. هذا قال يعني يمر وينتهي. ان كنتم مؤمنين. يقول ان كنتم مؤمنين حقا حقا ايمانكم قوي الجواب ما هو؟ ان كنتم مؤمنين فلا تهينوا
33:51ولا تحزن اذا كنت مؤمن حقيقة فلا تهن ولا تضعف امام الكافر ولا تحزن فان هذا شيء عارض. ايه طيب ثم قال هذي هذا تسليه كلها تسلية الان حتى بعدين سيأتي في يعني الحديث عن المعركة وما الذي جرى فيها
34:11لكن الان تسلي لهم حتى تقوى معنوياتهم قال ان يمسسكم قرح يصيبكم باحد قرح قال بفتح القاف وضمها قرح وقرح يقول يعني جهد من جرح ونحو كان المؤلف يقول يعني الفتح والضم ما يختلف. مثل ما تقول ضعف
34:42وضعف مثل ما قرأت سورة الروم. الله الذي خلقكم من ضعف ومن ضعف. ما في فرق كلها واحد. هذي لغة العرب هذا رأي والرأي الثاني اختلفوا قالوا لا القرح وشيء والقرح شيء يقول القرح شيء عار مثل الجروح التي تصيب
35:01هذا شيء عار واما القرح القرح فهو شيء يخرج من الانسان. مثل البذرة مثل الدمل. هذا يسمى يسمى لانه يخرج من الجسد. اما القرح فهو الجرح الذي يصيبه ان يمسسكم قرح
35:23فقد مس القوم قرح مثله. يقول ان كان انتم اصبتم اصبتم بجروح وقتل فهم واشد منكم قال فقد مس القوم قرح مثلهم في بدر يعني يعني قتل منهم ببدر سبعين. واسر سبعين
35:45وتلك الايام نداولها يقول نداولها يعني نصرفها دولا مرة لهؤلاء ومرة تدان لهؤلاء. فهذه هي سنة الله. سنة الله. تلك الايام دانون بين الناس يوما لفرقة ويوما لاخرى يتعظ عنوانكم ما يمكن ان يكون النصر دائما
36:09في جهة او الهزيمة في جهة. مرة هؤلاء مرة هؤلاء قال وليعلم الله يقول المؤلف يعلم الله علم ظهور. كيف علم ظهور هذي المؤلف يعني اجاد فيها. واصاب وليعلم الله الله يعلم اصلا قبل خلق السماوات والارض
36:31كيف يعلم الله الذين امنوا؟ هو يعلم. قال ليظهر علمه ويرتب عليه الجزاء. هذا معناه يبقى العلم ظهور والا هو عالم. وليعلم الله الذين امنوا اي اخلصوا في ايمانهم من غيرهم. ويتخذ منكم شهداء
36:48يقول الله يعني حصل ما حصل في غزوة بدر فيها ثمرات ما هكذا مرت فيها ثمرات فيها دروس وفيها عبر وفيها طيبة منها قال لي يعلم الله الذين امنوا حقا لان هناك هناك منافقون وهناك مؤمنون ضعفاء ايمان
37:08وهناك مؤمنون يعني على ايمان قوي وهم درجات فليعلم الله الذين صبروا ووقفوا وتحملوا قال وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء. اراد الله سبحانه وتعالى في هذه الغزوة ان يكرم بعض الصحابة بالشهادة. الشهادة
37:28نعاني واراد ان يكرمه هذي الكلمة ويتخذ منكم شهداء. ذكر السيوطي انها نزلت على لسان امرأة من الصحابة على لسان امرأة يعني القرآن وافق امرأة شف احيانا القرآن يوافق بعض الصحابة مثل ما وافق عمر في مواضع كثيرة هذه اللفظة وافقت امرأة
37:50امرأة لما رأت يعني بعد بعد الغزو الناس قادمون من احد الى المدينة وخرجت هي لها ابنان خرجوا في الجهاد وخرجت تنتظر اولادها. يعني هي خرجت تشوف اللي اللي قدموا وتنتظر اولادها. فبدأت تسألهم لما ما رأت الاولاد
38:15قالت اين فلان وفلان اين فلان وفلان؟ تسأل قالوا ماتوا قتلوا في في الغزوة فقالت ويتخذ منكم شهداء ويتخذ منكم شهداء الاية على لسانها ويتخذ منكم شهداء. يعني يكرمهم بالشهادة
38:36الايمان اذا وصل درجة ما اهمها يعني يقتلون اولادهم. فرحت فرحت انهم شهداء. ولذلك سبحان الله العظيم الخنساء معروفة لما يعني لما مات اخوها صخر رثته بقصيدة يعني شي ما تتصوره من المدح فيه
38:59وبدأت حتى في ايام ايام العرب تدور على وهي على على ناقتها بين العرب في اسواق المجاز والمجنة اسواق الحج وهي ترثي اخاها صخرة. تسمع الناس كلهم تبكي عليه هذا في الجاهلية لما دخلت في الاسلام قدمت اربعة من اولادها
39:19اربعة من اولادها وقالت الحمد لله الذي اكرمني بشهادته. قتلوا جميعا في معركة واحدة وين قصائد الرثاء راحت في الجاهلية طيب يقول هنا ولي قال نعم. قال ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين. يقول لا تظن
39:42ان نصرتهم وهم ظلمة كفار ان الله يحبهم نصرهم لا. الله لا يحب الظالمين. الكافرين. قال المؤلف اي يعاقبهم رجع لنفس الشيء هو يقول لا يحبه ما قال يعاقبك يعاقب هذا امر اخر قد يعاقب وقد لا يعاقب. يعني الله لا يحب مثلا
40:02لكن هل يعاقبهم؟ هذا شيء اخر. قد يعاقب قد لا يعاقب. وقول المؤلف هنا يعاقبهم هذا اثر لما يقول لا يحب الظالمين ان يبغضهم. نعم. يبغضهم؟ نعم. قال وما ينعم به عليهم
40:20يقول يعاقبه ثم قال وما ينعم به عليهم استدراج. يقول حتى لو انعم الله عليهم بالمال والصحة والعافية والولد. هذا استدراك طيب ثم عاد الى ايظا اثار هذه المعركة. قال وليمحص الله الذين امنوا اي يطهرهم من الذنوب
40:41بما يصيبهم لانه اصابهم ما اصابهم من الهم والغم والقتل والجراح ونحو ذلك هذا تطهير تمحيص يمحص قال ويمحق الكافرين يهلكهم طيب قال بعدها ام حسبتم ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم. يقول ام حسبتم؟ قال المؤلف ام هنا
41:13معنى بل للاظراب. يعني انتقال من شي الى شي. يقول لا تظن لا تحسب هذا الشيء بل اتركه واحسب شيء اخر. يقول انت تحسب يقول انت تظن انك تدخل الجنة
41:29والله عز وجل لم يظهر له علم المجاهد والصابر يريدون ان يدخل الجنة كلهم؟ لا لا بد ان يميز الله دخول الجنة ليس من الامر السهل. نحتاج. يقول لا تظن انكم لا تظنون انكم ستدخلون الجنة هكذا
41:50يظهر المجاهد منكم الصابر ومن غيره. قال قال هنا ولما يعلم الله ولما قال المؤلف لما يعني لم يعلم الله الذين جاهدوا منكم في فرق بين لم ولم ولا ولما لم يحصل وسيحصل. اي ممتاز احسنت. لما يعني هو الان غير موجود الشيء سيأتي. لما اقول لك هل
42:22فلان حضر وانت تعرف انه في الطريق. تقول لما يحضر يعني سيحضر لكن لما تقول لم يحضر قطعا ايه ولذلك الله عز وجل في الاعراب قال ولما يدخل الايمان في قلوبكم
42:39قولوا اسلمنا ولما يدخل عيسى يدخل ولما يعلم الله اي لم قال هنا ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم اي انه سيظهر علمه الذين جاهدوا منكم اي سيظهر المجاهدين فيعلمهم سبحانه وتعالى علم ظهور. ويعلم الصابرين في الشدائد
43:03جهاد وصبر هذي من اقوى اسباب النصر ثم قال يعني بعد هذه بعد هذه التسمية قال بعدها ولقد كنتم تمنون الموت. قل انتم في الاول كنتم تتمنون الموت جاكم الموت جاكم الحرب
43:21والقتال لماذا ظعفت قوتكم ولقد كنتم تمنون. قال المؤلف بحذف احدى التائين اصلها تتمنون. تتمنون الموت زين؟ فيجوز حذفها واثباتها. تمنون تتمنون. الموت من قبل ان تلقوه. حيث قلتم ليت لنا يوما كيوم بدر لننال ما نال شهداؤه. تتمنون لقاء العدو ومقاتلة المشركين. فالان جاكم جاكم
43:55المشركون عندكم في دياركم قال فقد رأيتموه اي رأيتم سببه وهو الحرب. وانتم تنظرون بصراء تتأملون الحال كيف هي؟ فلمن هزمتم وانتم تقولون نريد القتال طيب هنا مسألة هل يجوز تمني الموت
44:20ولا ما يجوز؟ النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به. لا يجوز تمني الموت. طيب وهذي اثبتها الله انهم يتمنون كيف نجمع بين نعم
44:36ايوه احسنت. نعم. ها في اضافة؟ ها لكن تمنوا امرا قد يفضي بهم الى الموت. مم. مع ذلك فتمنوه لشدة رغبتهم والاصل الاصل تمني الموت لا يجوز. حتى لو نزل بك ضر لا تتمنى الموت. لانك
45:12كما قال النبي اللهم ان كانت الحياة خير لي فاحييني. وان كانت الموت وان كان الموت يعني خيرا لي فامتني. فالاصل ان الانسان ما اتمنى الموت. لكن هذي في الشهادة
45:25هم يتمنون الشهادة. تمني الشهادة جوائز ووارد. ورد عن الصحابة عن عن عمر غيره انه تمنى الشهادة. فالشهادة ده منزل عالي وهم لا يتمنون القتل الموت وانما يتمنون الشهادة. فتمني الشهادة هذا جائز
45:44يعني هم يرغبون شف لانهم قالوا ننال ما ناله الشهداء. فتمنيهم للشهادة لا للموت نفسه. وانما لحصوله الشهادة واحيانا يجوز تمني الموت مثل ما ذكر الاخ. في ايام الفتن الشديدة خوفا على دينه. اذا كان يخشى على دينه ولذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال
46:05يأتي زمان على الناس يمر الرجل بقبر الميت فيقول ليتني اكون مكانه من الفتن. فهذا يدل على الجواز عند الفتن اما الاية هذي فهي محمولة على على نيل الشهادة نيل الشهادة اللهم انسان يدعو اللهم اني اسألك
46:24شهادة في سبيلك. او اللهم انزلنا منزلة الشهداء او نحو ذلك. نعم. الحديث اللي فيه تمني يمر على القبر هل هذا اخبار عن الواقع الفتن شديدة يعني هو معروف ان الانسان في وقت الفتن الشديدة يتمنى انه يموت ولا يواجه لانه قد تضر
46:49هو في دينه قد يخرج من دينه يمتحن في دينه يقول فقد رأيتموه وانتم تنظرون قال ونزل في هزيمتهم لما اشيع ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل اشياء المشركون والكفار وايضا الشيطان اشاع ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل لما لما يعني
47:18اصابها المشركون شجوا رأسه وكسروا رباعيته سالت دمه منه اشيع ان النبي مات وآآ يعني تناقل كثير منهم قال وقال لهم المنافقون ان كان قتل فارجعوا الى دينكم نزل قوله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل قد مضت
47:42افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ان مات كما مات غيره او قتل. انقلبتم على اعقابكم رجعتم الى الكفر. قالوا والجملة الاخيرة محل الاستفهام. يعني ستنقلبون استفهام اتنقلبون على اعقابكم؟ استفهام كارث اي ما كان معبودا ما كان معبودا فترجع
48:06قل هو ليس معبودا هو هو رسول مبلغ قالوا من ينقلب ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا. وانما يضر نفسه وسيجزي الله الشاكرين نعمة قال سيجزي الله الشاكرين نعمه بالثبات. اي شيء يجازيهم على ثباتهم. انهم يثبتون على ذلك
48:33طيب قال وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. قل هذه الاشياء اللي جرت في احد بقضاء الله وقدره وارادته. وحكمته. ما قال وما كنفس ان تموت الا باذن الله بقضائه. كتابا مؤجلا. قال كتابا اي كتب ذلك كتابا. مكتوب في اللوح
48:57مؤجلا ووقع الان وصل مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر فلمن هزمتم والهزيمة لا تدفع الموت. يقول لماذا تنهزمون؟ وترجعون على ادباركم؟ والموت ما ما ما يمنع قال لا تدفع والهزيمة لا تدفع الموت والثبات لا يقطع الحياة
49:22قال ومن يرد ومن يرد ثواب الدنيا من يرد بعمله ثواب الدنيا اي جزاءه منها نؤتيه منها الذي يريد وعمله الدنيا نعطيه الدنيا نعطي ما قسم له اصلا وما كتب له ولا حظ له في الاخرة. ومن يرد ثواب الاخرة نؤتي منها اي من ثوابها وسنجزي الشاكرين
49:46الشاكرين ويعني مثل ما ذكر قال نجزيهم الشاكرين اذا ثبتوا وعملوا للاخرة نعطيهم جزاءهم وهذي مثل ما ذكرنا لكم كلها دروس وعبر طيب قال وكأين من نبي قتل معه وكأين يكأين هذي تفيد التكثير استفهامية تفيد التكثير. وكأين يعني كم؟ كم وكأين كلها؟ يعني بمعنى واحد
50:21استفهامية بيد التكثير وكأي من نبي قتل هذي قراءة المؤلف. وقراءتنا نحن قاتل. عندك يا شيخ القراءة؟ نعم قتل نافع وابن كثير ابو عمر اه مؤلف يقرأ بقراءة ابي عمرو
50:43وكأي من نبي قتل يعني المقتول من هو؟ النبي على هذه القراءة القراءة الثانية قراءة الجمهور وكأين من نبي قاتل قاتل معه قاتل تحتمل انه قاتل فهو وتحتمل انه قاتل معه ربيون
51:06تحتمي. شف قال وفي قراءة قاتل. والفاعل ظميره الفاعل ضميره يعني قاتل معه يقول والفاعل فاعل قاتل ظميره عائد من النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكأين من نبي قاتله زين هو ثم جاء بجملة قال معه
51:38معه ربيون هو قاتل ومعه جيش ربيون. يعني قاتل هو والذين معه قاتلوا معه هنا عائلة النبي صلى الله عليه وسلم ومثل ما ذكرنا المعنى الثاني ان قاتل الفاعل لهما هو اوليون فالاية تحتمل
52:01ما قتل وحده. وكأي من نبي قاتل معه ربيون. المتبادل الان عندنا ماذا؟ ان الذي قاتل ربيون. وكأي من نبي قاتل معه ربيون. اي نعم كثير او وكأي من نبي قاتل ومعه ربيون كثير. شف قال المؤلف هنا معه خبر. مبتدأه
52:27ايروبيون معه كثير. يعني جموع كثيرة. شف كلمة لبيون ما معناها؟ الربي هو العالم المربي الذي تربى وقد ربي على القوة والشجاعة والعلم والمعرفة فكأن هذه رسالة الصحابة رضي الله عنهم انه يعني ان الله انعم عليكم تربيتم على الى النبي صلى الله عليه وسلم. فلا يمكن ان تظعفوا وتهنوا
52:58وانتم يعني على بتربية النبي صلى الله عليه وسلم. ربيون كثير. قال فما وهنوا شف فما وهنوا وجبنوا لما اصابهم في سبيل الله من الجراح وقتل انبيائهم وقتل الانبياء واصحابه يقول حتى لو قتل الانبياء ما يضعفون
53:17واصحابهم ما يضعفوا وما ضعفوا على الجهاد. وما استكانوا خضعوا لعدوهم. كما كما فعلتم حين قيل قتل النبي صلى الله عليه وسلم قال والله يحب الصابرين. الصابرين على البلاء يحبهم
53:32هذا مثل ما ذكرنا يحبهم يحبهم لا الثواب شيء اخر لكن هذه معروفة يعني عقيدة الاشاعرة انهم ما يثبتون كثير من الصفات. يثبتون سبع صفات فقط واما البقية يأولونها بتأويلات اخرى. وهذا بلا شك انه خطأ. خطأ خروج عن مذهب السلف
53:57مذهب السلف اثبات ما اثبته الله لنفسه. واثبته رسولنا ونفي ما انفاه الله عن نفسه. نزه الله نفسه عن كذا يجب علينا ان ننزه ونزه الرسول يجب علينا. نحن نسلك مسلك القرآن والسنة. لا نخرج عنه. اما ان نخرج علشان نبني لانه
54:19وكذا ولانه كذا يقول ليش تقول يحب والله يحب الصابرين ان يثيبهم قال ما ما نستطيع ان نثبت لله محبة المحبة ميل في قلبي لانسان والله ما عنده شي اسمه ميت
54:34لذلك ما نصفه الله. هم يريدون ان ينزهوا الله. طيب محبة الله غير محبتك انت لك محبة والله له محبة. والله انت لك غضب والله له غضب. فيختلف مثل ما ان ان لك عينين والله له عينين. لكن هذا يختلف عن هذا فلا تشبه هذا بهذا. هم شبهوا ثم ثم عطلوا شف شف كيف الشيطان
54:55شبه الخالق بالمخلوق بالمخلوق. ثم لما شبهه عطل الصفة. يعني وقعوا فيه التكييف والتشبيه والتعطيل ولو تركوا هذا لا ما وقعوا لا في التشفيه لا بالتشبيه ولا بالتعطيل. فكل معطل مشبه
55:15والله لا يحب الصابرين. والله يحب الصابرين. اي يحبهم ثم يجازيهم. قال وما كان قولهم يعني هؤلاء السابقون من نبي. وما كان قولهم عند قتل نبيهم مع ثباتهم وصبرهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا
55:38شف كيف يعني يعني يهضمون انفسهم. ما يقول ما قدمنا شيء احنا نريد المغفرة بس. يقول يعني اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا تجاوزنا في الحد في امرنا. ايذانا بان ما اصابهم من سوء فعلهم وهظم
55:58يقول هذا الذي يصابنا بسبب ذنوبنا فاغفرها لنا. وايظا هاظم لانفسهم ما قدموا شيء. وثبت اقدامنا بالقوة على الجهاد على القوم الكافرين فاتاهم الله هكذا تقرأ نسمع بعضنا الناس فاتاهم الله فأتاهم يعني جاءهم. فأتاهم يعني جاءهم
56:21فاتاهم يعني اعطاهم واثابهم ولذلك قال ثواب الدنيا النصر والغنيمة. وحسن ثواب الاخرة قال حسن ثواب الاخرة. هذا من اضافة الموصوف الى الصفة. اصلها الثواب الحسن الثواب الحسن قال اي الجنة وحسنه التفضل فوق الاستحقاق. يقول الدنيا اعطاهم ثواب الدنيا من النصر والغنيمة واما الاخرة
56:51فثوابه احسن واحسن واعظم والله يحب المحسنين تركها المؤلف. تركها هذي ما قال شيء. ليته تركها كلها. ايه طيب يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب بس الوقت يضيق. يضيق بنا
57:17نقف عند هذه الاية ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.