استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الجلالين | سورة النور ٣٢-٤٠ | يوم ١٤٤٤/١١/٢٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل(جامع البابطين)

0:00قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء الانبياء والمرسلين نبينا محمد
0:23وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للثالث والعشرين من شهر ذي القعدة
0:41من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا مع تفسير القرآن العظيم وعلوم القرآن اما التفسير وبين ايدينا تفسير جلالين رحمهم الله تعالى والسورة التي نتناولها وتناولناها في لقاءات ماظية
1:03هي سورة النور وقف بنا الكلام عند قول الله سبحانه وتعالى وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم نحن ذكرنا في لقاءاتنا الماضية ان السورة تتحدث عن الاسباب الواقية من الوقوع في الفاحشة
1:27وان هذه السورة حصن حصين لفضيلة الاخلاق وان الاخلال بهذه الوسائل اخلال بالمجتمع وفساد للمجتمع ذكر الله سبحانه وتعالى عدة اسباب ذكرناها في لقاءات ماضية منها غض الابصار وحفظ الفروج
1:51وعدم الخلع بالبيوت وعدم دخول البيوت الا باذن اهلها وحسن الظن بالمسلمين وغير ذلك والان بين ايدينا ايضا سبب ووسيلة من وسائل الوقوع من الوسائل التي تحفظ المجتمع من الوقوع في الفاحشة وهو
2:11التزويج تزويج الشباب والشابات الله امر هنا في هذه الاية قال انكحوا. لان اقوى اسباب حفظ المجتمع من الانزلاق في الفواحش والوقوع في الفواحش هو تزويجهم تزويد الشباب والشابات بمعنى تسهيل
2:33الزواج بحيث ان نفتح باب الزواج لهم ونشجعهم ونسهل لهم امر الزواج لا نصعبه ونضيق عليهم ثم لا يجدون لهم مخرجا الله سبحانه وتعالى امر في هذه الاية قال وانكحوا وانكحوا الايامى منكم
2:51والصالحين من عبادكم وامائكم ذكر ان التزويج لطرفين. الطرف الاول الحرائر الذكور والاناث الحر والطرف الثاني المماليك يعني يعني تشجيع لتزويج الشباب الاحرار والفتيات الحرائر وتشجيع وتزويج ايضا حتى المماليك
3:21حتى المملوك له شهوة لا يترك حتى المملوكة الفتيات المملوكة الامة لها شهوة لا تترك فيزوج هذا ويزوج هذا فبه يتزوج المجتمع على اختلاف طبقاته لا يترك اعزب الا ويحث على الزواج ويشجع على الزواج هذا هو المقصود
3:43طيب كيف عرفنا ان الاية امرت بتزويج جميع الطبقات انظر قال الله سبحانه وتعالى وانكحوا الايامى منكم ثم قال والصالحين من عبادكم وامائكم يعني من العبيد يقول المؤلف هنا وانكحوا الايامى منكم. قال الايامى جمع ايم
4:09والايم هو من ليس له زوجة بكرا كان او ثيب. يعني بكرا يعني لم يسبق له الزواج من الشباب او ثيب انه تزوج ثم طلق يزوج يعني ما يترك المكر والثيب سواء يعني
4:26الايامى ويدخل فيه ايضا قال من ليس له زوج وهذا في الاحرار الذكور والحرائر النساء يعني الفتية الشباب يزوجون يشجعون يا معشر يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
4:46فانه اغض للبصر واحسن للفرج وكذلك الحرائر الفتيات يزوجن يشجعن على الزواج طيب قال بعدها والصالحين قال الصالحين المؤمنين الصالحين من عبادكم وامائكم. يعني المماليك وعباد قال من جموع يعني من جموع القلة عبد
5:11او من جموع عبد يعني جمع عبد يعني تقول عبد وعباد وعبد وعبيد. هؤلاء عبيد وهؤلاء عباد. يجوز قال من عبادكم وامائكم يعني الذكور والاناث من المماليك. المملوكة تسمى امة
5:31والمملوك يسمى عنج هذا يعني يزوج كلهم يزوجون يشجعونه على الزواج قال سبحانه وتعالى ان يكونوا فقراء الان او يعني في كل وقت يعتقد ان من لم يتزوج يقول والله انا ما عندي مال. وانا فقير
5:50الان وانا اعزب ما عندي مال فكيف اتزوجني يعني الزواج يحتاج الى نفقة ويحتاج الى سكنى يحتاج الى مؤونة يحتاج الى كذا. وانا ما عندي قدرة انا فقير وكذلك المملوك يقول انا ما املك. مملوك يقول لا انا ما عندي شيء. والمملوكة فالله سبحانه وتعالى ماذا قال
6:10قال ان يكونوا اي الاحرار وكذلك المماليك يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله يغنهم الله باي شيء بالتزوج يعني كما قال عمر رضي الله عنه وغيره قال وعد الله من تزوج بالغنى. يعني انت تزوج ويغنيك الله كما وعدت
6:33قال يغنيهم الله بالتزوج من فضله والله واسع لخلقه عليم بهم يسع لخلقه ويعلم بهم قد يأتيك سائل ويسأل يقول يقول لك والله فلان تزوج وتراكمت عليه الديون وانت تقول
6:54ان الله يقول يغنيهم الله من فضله. ما رأينا غنى رأينا رأينا ديون وكيف تقول يعني تزوج وزادت عليه الديون واصبح مدينا واصبح مطالبا واصبح وازداد الفقر عنده نقول الله وعد
7:12ووعده حق قد يتحقق في هذا قد يتحقق في هذا قد لا يتحقق الله الله يعد ويفي بوعده هذا بلا شك والامر الثاني ان الله سبحانه وتعالى عليم بمن يصلح له يصلح له الغنى وعليم بمن يصلح له الفقر
7:31لو يعني الله اغنى الناس جميعا ولم يجعل هناك فقراء ما ما تستقيم الحياة. او جعلهم فقراء ولم يجعلهم اغنياء ما تستقيم. الله جعل بعضهم فقراء وبعضهم اغنياء حكمة من عنده. ولذلك
7:47لذلك تلاحظ ماذا قال الله عز وجل؟ قال يغنهم الله من فظله والله واسع عليم يعني كثير العطاء عطاء لا يحد بحد واسع لكنه سبحانه وتعالى عليم. عليم ولذلك قال ما قال والله واسع
8:04يقال الله واسع غني قلنا كيف يقول واسع غني ولا يعطي هؤلاء المحتاجين. نقول الله واسع عليم يعني عليم بمن يستحق يعني هو كثير العطاء غني يعطي ولكن لا يعطي الا عن علم وعن حكمة
8:24قد يجعل هذا الشخص فقيرا ويستمر في فقره لان الله حكيم. حكيم عليم سبحانه وتعالى. علموا بان الفقر خير له لان الفقر خير له طيب قال بعدها وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا
8:42وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا اذا كان معدوم جدا ما عنده شيء ابدا يعني لو قلت له مثلا نزوجك قال ما عندي ولا مهر. ما عندي عمل اصلا ولا عندي وظيفة ولا عندي مهر
8:56ماذا نصنع به ماذا نصنع به؟ قال الله سبحانه وتعالى وليستعفف يعني يتحمل ويصبر استعمل باي شي يستعفف بالصوم الصوم قال من لم ومن لم يستطع فعليه بالصيام فعليه بالصوم فان له وجاء يعني الصوم يخفف من الشهوة ويضعف الشهوة
9:18او يشتغل بالطاعات ويصرف نظره عن عن عما يثير عنده الغريزة لا ينظر الى الصور المحرمة ولا ولا يعرظ يعرظ نفسه في الاماكن التي يشاهد فيها اشياء تثير عنده غريزة لا
9:35يحاول ان يبتعد عن هذه الاماكن ويشتغل بالطاعات والذكر وقراءة القرآن والصيام فهذا هو الاستعفاف هذا هو الاستعفاف طيب ننظر ماذا قال المولد؟ تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى في قوله تعالى وليستعفف الذين لا يجدون منكرا
9:57ما ينكحون به من مهر ونفقة عن الزنا. حتى يغنيهم الله يوسع عليهم من فضله فينكحون والذين احسن الله اليكم. والذين يبتغون الكتاب بمعنى المكاتبة. مما ملكت ايمانكم اي امانة وقدوة على الكسب لاداء لاداء مال الكتابة
10:33صيغتها مثلا كاتبتك على الفين في شهرين. كل شهر الف فاذا اديتها فانت حر. فيقول قولوا قبلت واتوهم امر للسادة من ما لله الذي اتاكم ما يستعينون به في اداء
10:53التزموه لكم. وفي معنى الايتاء حطوا شيء مما التزموه. ولا تكرهوا فتياتكم اماء معكم على البغاء الزنا ان اردنا تحصنا تعففا عنه. وهذه الارادة محل الاكراه فلا مفهوم للشرط لتبتغوا بالاكراه عوض الحياة الدنيا. نزلت في عبد الله ابن ابي
11:23كان يكره جوابه على الكسب بالزنا. ومن يكرههن فان الله من مبادئ اكراههن غفور لهن رحيم بهن يقول الله سبحانه وتعالى وليستعفف الذين لا يجدوا لا يجدون نكاحا الذي لا يجد نكاحا عليه بالعفاف
11:46العفة يبحث عن العفة قال استعذب ما يجدون نكاحا اي ما ينكحون به من مهر ونفقة ما عنده لا مهر لا وظيفة لا نفقة لا سكنة يستعفف عن الزنا يعني مثل ما ذكرنا باسباب الاستعفاف
12:04قال حتى يغنيهم الله من فظله يعني الاستعفاف والعفاف مدة من الزمن حتى يغنيها الله من فضله ثم يتزوج يغنيهم الله من فضله حتى يوسع الله عليهم اما بعمل او وظيفة او
12:19يحصل على مال او نحو ذلك يغنيهم الله من فضله فينكحون فيتزوجون بعد ذلك طيب ثم قال بعدها والذين يبتغون الكتاب هذي في المماليك لما ذكر الله سبحانه وتعالى يعني الغنى وسعة الغنى والمال والزواج
12:38المماليك قد يعني لا يحصل لهم مال. من وين يأتيهم المال؟ هو وما يملك لسيده يقول انا ما عندي مال يعني ان زوجني سيدي ولا جلست ما عندي مال فتح الله لهم باب العتق
12:52باب العتق ان ان يعتق ان او يعتق نفسه ويخرج من من الرق ثم يتكسب ثم يتزوج قال والذين يبتغون الكتاب المراد بالكتاب هنا المكاتبة المراد بالكتاب يعني مكاتبة المملوك لسيده يأتي الى سيده
13:14ويقول انا اريد ان اتحرر ان يتحرر انت اشتريتني مثلا بعشرة الاف انا ساعطيك العشرة هذي على اقساط بحيث اني اتكاتب انا واياك مكاتبة وادفع لك اقساط شهرية حتى احرر نفسي
13:34قال الله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم المماليك من العبيد والاماء سواء امرأة او يعني مملوكة او رجل مملوك قال فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا يقول اذا علمت فيه خير كاتبه
13:54كيف يعلن فيه خير صلاح في دينه يعني ما يكون مفسدا لانه لو اعتقه واصبح حرا قد يفسد في الارض اذا كان صالحا في دينه هذا امر الاول والامر الثاني ان يكون صالحا للمجتمع
14:11يعني يعني ما يكون عالة على المجتمع بحيث انه يكون مصاب مثلا باعاقة او نحو ذلك فاذا اعتقه اصبح عالة على المجتمع فاذا كان في الصباح في البيع والشراء حمل الاثقال ونحو ذلك يعني يعمل يعمل ويتكسب
14:30فهذا يحرر يحرر هذا كاتب ان علمتم فيهم خيرا قال امانة تكون امينا وقدرة على الكسب لاداء مال الكتابة. ومثل ما ذكرنا ايضا فيه خير في صلاح في دينه قال وصيغتها المكاتبة مثلا ماذا يقول
14:51يقول كاتبتك على الفين في شهرين كل شهر الف فاذا اديتها فانت حر. يقول السيد مملوكة انا كاتبتك على مبلغ كذا وكذا اذا اديته خلال هذه المدة وانت حر فيقول المملوك انا قبلت ذلك فيتم تتم تتم يتم العقد عقد المكالمة
15:21قال الله سبحانه وتعالى في التشجيع تشجيع تحرير الارقاء قال واتوهم من مال الله الذي اتاكم. يقول المؤلف واتوهم هذا امر للسادة السيد نحن نقول امر للسيد وامر للمسلمين عموما يشجعونه
15:40المسلمين يتصدقون عليه ويعطونه من الزكاة واتوه من مال الله الذي اتاكم ما ما يستعينون به في اداء ما التزموه لكم وفي معنى الايتاء حط شيء مما التزموه. يقول انت السيد اعطه من المال
15:59او حط عنه اذا كان عليه عشرة اقساط اجعلها ثمانية. واسقط عنه اثنين او يعني عطه عطه ما يعني من مال الله من الصدقات من الزكوات وكذلك المسلمون المسلمون يشجعون اذا وجد رقيقا يريد ان يتحرر يعطيه وهذا ما يسمى
16:20في في في يعني في الزكاة ما يسمون باهل الرقاب وفي الرقاب اهل الرقاب هم الذين هم المكاتبون يعني هم من المكاتبين الرقاب والاسارى يسمون رقاب اذا كان اسيرا ويحتاج الى ان يدفع له مال حتى يطلق
16:41يطلق يعني صراحة فهذا يعطى من الزكاة وكذلك المماليك. طيب قال ولا تكرهوا فتياتكم. لما ذكر المكاتب للذكر والانثى وهم يتكسبون اشار الى انهم يتكسبون بالاموال الحلال واما الاموال الحرام فهذه لا يجوز استعمالها
17:07قال مثل ماذا؟ قال مثل يكون عنده فتاة مملوكة فيقول انا اريد ان اعتقك اذهبي اذهبي ووقعي في الزنا في البغاء يعني تؤجر نفسها حتى تحصل على المال فتأتي به. نقول هذا
17:26هذا طريق محرم لا يجوز. ولذلك الله عز وجل قال لا تكرهوا فتياتكم اي المملوكات الاماء على البغاء يعني على الزنا وهذا قد وقع مثل ما ذكر المؤلف هنا عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين كان عنده مملوكات فتيات فيقول لهن
17:47اذهبنا وائتيني واتينا بالمال اذهب الى واتينا بالمال فيذهبن يؤجرون انفسهم بالزنا قال وهذا ما يسمى بالبغاء قال هنا ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء اي الزنا ان اردنا تحصنا اي تعففا
18:11عنه وهذه ارادة محل الاكراه فلا مفهوم للشاطئ يقول ان اردنا يعني يقول هي مكرهة لانها تريد تريد التحصن تريد ان تحفظ نفسها وانت تلزمها تكرهها اي لا تريد يقول ليس هذا شرطا
18:27يعني لو فرضنا انها لا تريد التحصن تريد الزنا؟ نقول نأذن لها نقول لا لا نأذن لك لا سواء اردت العفاف او اردت الزنا هذا كله حرام هذا معناه قال لتبتغوا عرض الحياة الدنيا قل تبتغ باكراههن
18:45عرض الحياة الدنيا يعني تأخذون اموال منهن على وجه الاكراه يقول هذا كان عبد الله بن ابي له جواري وكان ليكرههن على الزنا ويأخذ المال منهن قال الله عز وجل ومن يكرهن
19:04فان الله من بعد اكراههن غفور رحيم يقول من يكرهن من الاسياد الاسياد يكره فتياته على البغاء فان الله من بعد اكراهن وهن لا يردن ذلك فان الله سبحانه وتعالى غفور لهن
19:22رحيم اقرأ احسن الله اليكم قوله تعالى ولقد انزلنا اليكم ايات مبينات بفتح الياء وكسرها مبينات. في هذه السورة بين فيها ما او بينة بين فيها ما ذكر ما ذكر احسن الله اليكم
19:56اي من جنس امثالهم اي اخبارهم العجيبة كخبر يوسف ومريم وموعظة للمتقين في قوله تعالى ولا تأخذكم بهما وقفة في دين الله. لولا اذ سمعتموه الى اخره والى اخره وتخصيصها بالمتقين. لانهم المنتفعون بها
20:34يقول سبحانه وتعالى في خاتمة حديث عن قصتي الافك والحديث ايضا في خاتمة الحديث عن الاسباب الواقية من الوقوع في الفاحشة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وهي يعني خمس عشرة وسيلة. خمس عشرة وسيلة ذكرها الله سبحانه وتعالى
20:58في هذه السورة من اول السورة الى الى نهاية الاية الرابعة والثلاثين يعني الى نصف السورة كلها ذكرت ماذا؟ الاسباب الواقية من الوقوع في الفاحشة وحفظ المجتمع من هذه الاسباب
21:15من من هذه من حفظ المجتمع من التهاون بهذه الاسباب حتى يقع تقع الفواحش يقول الله سبحانه وتعالى ولقد انزلنا اليكم ايها المسلمون انزلنا اليكم ماذا؟ قال ايات مبينات ايات واضحات او مبينات يعني موضحات قراءتان
21:39المؤلف يقرأ بالفتح يقول ولقد انزلنا اليكم ايات مبينات مبينات فتح الياء وكسرها في هذه السورة يقول انزلنا اليكم ايات واضحات في هذه السورة تحفظ تحفظكم وتحفظ المجتمع لكم بين فيها ما ذكر سبحانه وتعالى
22:00او بينه يعني بين فيها ما ذكر او بينه يعني يعني او بينة نقول الايات بينة واضحة يعني يعني على قراءتين. ومثلا اي خبرا عجيبا وهو خبر عائشة. يعني ظربنا لكم الخبر العجيب المثل العجيب وهو ما جرى لعائشة رضي الله عنها
22:27ومثلا من الذين خلوا من قبلكم اي امثال امثال لكم من الامم الماضية ما هي ما هي الام ماضية؟ قال من جنس امثالهم اي اخبارهم العجيبة كخبر يوسف في عفافه
22:41بانه حفظ نفسه وخربر مريم التي هي المتول البعيدة عن العفيفة البعيدة عن الزنا قال وموعظة للمتقين قال هذه الايات التي مرت معنا فيها مواعظ للمتقين مثل قوله لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله
23:02ومثل قوله تعالى لولا ان سمعتموه ظن المؤمنون هذي كلها تعد يعني توجيهات من الله سبحانه وتعالى ومواعظ وكذلك قوله تعالى ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكونون ان نتكلم بهذا
23:19وكذلك قوله تعالى يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا الى اخره طيب قال وموعظة للمتقين هي للمتقين فقط ولا للمتقين وغير المتقين نقول لا هي موعظة عامة. لكن خص الله المتقين لانهم هم المنتفعون
23:39في هذه المواعظ الان تنتقل الايات بعدما ذكرت لنا هذه الوسائل وما يتعلق بحفظ المجتمع من الوقوع في الفواحش تذكر لنا ان هذه الاية وهذه السورة اشتملت على نور عظيم نور عظيم ونور الهداية وان اعظم نور يبحث عنه الانسان
24:02هو نور الطاعة والهداية والاستقامة وانه اذا لم يستنير بنور الطاعة والهداية والاستقامة ونور القرآن فانه سيكون في ظلمات بعضها فوق بعض الان نستمع نعم تفضل احسن الله اليكم. قول المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله. اي منورهما
24:28شمس والقمر مثل نوره اي صفته في قلب المؤمن. كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة هي اي الفتيلة الموقودة. والمشكاة الطاقة غير النافذة. اي الانبوبة في القنديل الزجاجة الزجاجة كأنها والنور فيها كوكب دري اي مضيء بكسر الدال وضمها
25:00بمعنى الدفع لدفعها الظلام وبضمها وتشديد الياء منسوب الى الدفء اللؤلؤ توقد توقد المصباح بالماضي وفي القراءة يوقد بمضارع او قد مبنيا للمفعول بالتحتاني وفي اخرى توقد بالفوقانية اي الزجاجة من زيت شجرة مباركة زيتونة
25:32شوقية ولا غربية بل بينهما فلا يتمكن منها حم ولا برد مضران. يكاد زيتها لا يضيء ولو لم تمسس هنا لصفائه نور به على نور بالنار ونور يهدي الله لنوره ايدينا الاسلام
26:02يشاء ويضرب. يبين الله يبين يبين ويضرب الله الامثال للناس لافهامهم ليعتبروا فيؤمنوا والله بكل شيء عليم. ومنه ضرب الامثال طيب هذه الاية العظيمة الجليلة هي التي سميت السورة من اجلها
26:30وهي قول الله سبحانه وتعالى الله نور السماوات والارض معنى نور السماوات والارض اي ان الله منور السماوات والارض بنوره سبحانه وتعالى والنور صفة صفة لله سبحانه وتعالى ومن اسمائه
26:48النور يعني من اسماء الله النور ومن صفاته انه ينور جل جلاله. ينور السماوات والارض بنوره بنوره كما قال سبحانه وتعالى قال واشرقت الارض بنور ربها ومن نوره نور الشمس والقمر
27:11الذي انار الارض قال المؤلف هنا الله نور السماوات والارض يعني منور السماوات والارض في الشمس والقمر وغيرهما قال ثم بدأ يضرب لك المثل قال مثل نوره نور ماذا؟ قال نور الله يعني هداية الله
27:31وطاعته يعني الهداية والقرآن والاسلام والطاعة هذه اذا دخلت في قلب المؤمن هذه النور اذا دخل في قلب المؤمن مثل المشكاة ما هي المشكلات المشكاة هي الكوة تكون في الجدار
27:52القوة التي تكون في الجدار هي فتحة او هي مثل الرف يكون في الجدار يوضع فيه السراج هذا الرفض في المساجد القديمة تكون تكون فتحة غير نافذة غير نافذة على على الخارج وانما هي مثل الرف الداخلي فيظعون فيه
28:12فيه هذا هذا السراج هذا السراج قال كمشكاة فيها مصباح. المصباح هذا هو السراج السراج هذا السراج المصباح في زجاجة هذا السراج المصباح في زجاجة يعني الزجاجة ملتفة به في هذا القنديل
28:33وهذا المصباح والسراج هاي الفتيلة الموقدة والمشكلات مثل ما ذكرنا الطاقة غير النافذة اي قال اي اي الانبوبة في القنديل عندنا قنديل سراج زين وعندنا قوة غير نافذة التي تسمى مشكاة
28:54وعندنا السراج هذا والسراج هذا فيه زجاجة وفيه فتيل هذا الفتيل هو الذي يشتعل فاذا اضاء الفتيل وسطع في الزجاجة. الزجاجة تنعكس. تعطي اضاءة اقوى والقوة هذي المشاة لانها لها جدران قريبة منها
29:17تعكس النور فاجتمع النور من هنا وهنا زيادة على ذلك قال زيادة على ذلك ان هذا النور هذا النور يوقد ويغذى بزيت هو زيت الزيتون واذا غذي بزيت الزيتون تكون انارته اقوى واقوى
29:40يقول الزجاجة هذي لصفائها ولمعانها وقوة اضاءتها كأنها اي كأن النور فيها كوكب دري على قراءة دري يعني من الدرك وهو الدفع بقوة او دري بالظم من الدرة وهي اللؤلؤ كأنه لؤلؤ من شدة لمعانه
30:06في دفع الظلام وبضم قال طيب قال كأنها كوكب جري كأنها كوكب دري توقد من شجرة مباركة. توقد على قراءة او يوقد على قراءة او ثلاث قراءات توقد يوقد توقد
30:33توقد اي ما هو المصباح؟ توقد المصباح او يوقد اي المصباح فعل مضارع او توقد اي الفتيلة او الزجاجة كلها صحيحة توقد من اي شيء يعني ما الذي يغذيها؟ قال من شجرة مباركة اي من زيت
30:55شجرة مباركة وهي زيت الزيتون. قال زيتونة لا شرقية ولا غربية. يعني موقعها ليست في جهة الشرق. فتصيبها الشمس منذ طلوعها الى ان ترتفع وليست غربية تصيبها الشمس من بعد الزوال الى ان تغرب
31:14هي في مكان بين هذا وهذا. تأتيها الشمس الصباح قليلا ثم تذهب وتأتيها في المساء قليلا ثم تذهب فهي بين الشرق والغرب قال بينهما قال بل بينهما فلا يتمكن منها
31:29حر ولا برد مظران لا يظرها الحر ولا يغرها البرد في في مكان مناسب يقول يكاد يعني يقرب زيتها يكاد زيتا يضيء ولو لم تمسسه ناري يقول من من صفاء الزيت زيت الزيتون يضيء
31:48فكيف اذا اصابه النار اشتعلت فيه النار؟ سيكون الفتيل اشد اضاءة قال يضيء ولو لم تمسسه نار لصفائه انتهى المثل هذا المثل ضربه الله في اي شيء ضربه الله هذا المثل في قلب المؤمن
32:11في قلب المؤمن يقول نور الله في قلب المؤمن مثل هذا السراج الذي يكون في المشكاة ويتغدى بزيت الزيتون الصافي وفيه زجاجة صافية ومكانه صافي فيعطي اضاءة مع اضاءة مع اضاءة حتى يضيء لك بقوة
32:30يقول كذلك قلب المؤمن اذا كان صافيا سليمة من الحقد سليمة من الكبر سليما من الاوصاف الرديئة واصبح يعني متصلا بالاصواف الطيبة الصافي القلب صافي. واتاه من نور الله من القرآن والهداية والطاعة والاستقامة
32:51والعبادات ازداد نورا على نور وكل ما يتعبد الانسان ويكثر من الطاعات والقرب الى الله والمحبة الله ويبتعد عن المعاصي كلما كلما قرب ازداد قلبه نورا ازداد قلبه نورا وكلما ابتعد عن الله ابتعد عن طاعته تلطخ بالذنوب والمعاصي اسود القلب
33:13اسود ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال تعرض الفتن على القلوب عودا عودا كالحصير فما وقعت في قلبه اشربها ثم تنكت نكتة سوداء في قلبه فان تاب صقل قلبه ونظف وذهبت. ان لم يتب بقيت السوداء ثم جاءت سوداء اخرى وجاءت ثالثة ورابعة قال حتى يكونوا
33:38القلب على قلبين. قلب اسود مرباد لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا خلاص تبلد ما عاد يدري عن ما يعرف بين الحق والصلاة والطاعة وبين المنكرات والحرام كل هذه اصبحت عنده سواسية ما عاد يميز. لان القلب اسود
34:01ما عاد يميز فاصبح كالكوز مجخيا يعني مثل الكأس المقلوب الكأس المقلوب تجي تريد ان ان تصب فيه ما يقبل مقلوب على رأسه وكذلك القلب اذ تريد ان تدخل فيه طاعات ما يقبلها
34:16لان المؤمن الذي قلبه ابيض صافي فانه يزداد طاعة ويزداد نورا وسطوعا هذا معناه الله ظرب لنا مثل قلب المؤمن ثم لذلك قال بعدها قال نور على نور يعني قال نور
34:39يعني بهذا الزيت على نور بالنار ونور الله اي هذه اي اي هداه هدى الله عز وجل للمؤمن نور على نور. هداية على هداية وطاعة على طاعة قال ويضرب الله هذا المثال
34:57يقول يضرب الله يعني يبين الله الامثال للناس. يقربها لهم يفهمهم لهم. ان الطاعة مثل هذه المشكاة ومثل السراج يقربها لافهامه لافهامهم ليعتبروا فيؤمنوا فيؤمنوا. والله بكل شيء عليم. ومنه ضرب هذه الامثال
35:24الله يضرب لنا الامثال في الطاعات والمعاصي. يبين لك اثر المعصية شف كيف اثر الطاعة تجعل القلب ينير ويبصر صاحبه الحق من الباطل ويعرف المنكر ويبتعد عنه ويعرف المعروف ويقبل عليه يميز بين هذا وهذا
35:46هذا المعنى معنى ضرب الامثال وضرب والنور واثره في قلب المؤمن طيب اذا سألك سائل وقال لك اين نجد نور الله يعني انت الان تقول نور الله ونور الله ونوره نور الله سبحانه وتعالى يعني يضيء في قلب المؤمن ويسطع في قلب المؤمن ويزداد المؤمن
36:10نورا على نور النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلاة نور اين نجدها هذه الانوار وين نحصلها اقرأ الاية التي بعدها ويتضح لك الامر. تفضل السلام عليكم. قوله في بيوت متعلق بيسبح الاتي
36:28اذن الله ان تعظم. ويذكر فيها اسمه بتوحيده. يسبح يسبح بفتح موحدة وكسرها يسبح ان يصلي له فيها بالغدو مصدر بمعنى الغداوات والاصال العشايا من بعد الزوال رجال فاعل يسبح بكسر الباب. وعلى فتحها نائب فاعل له. رجال فاعل فاعل
37:05فعل مقدم جواب سؤال مقدر كأنه قيل من يسبحه؟ لا تلهيهم تجارة شراء واقام الصلاة حذفها ان اقامة تخفيف. وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب من الخوف القلوب بين النجاة والهلاك
37:41الابصار بين ناحيتي اليمين والشمال هو يوم القيامة. ليجزيهم الله احسن ويزيدهم من يشاء بغير حساب. يقال فلان ينفق بغير حساب. ان يوسع كانه لا ايحسب ما ينفقه. طيب عرفنا اذا سئلت وقيل لك
38:18لما تقول المؤمن قلبه يزداد بنور الله. وبطاعته وباستقامته اين اين نجد النور؟ نقول تجدها في بيوت الله بيوت الله هي بيوت الطاعات. الصلاة للرجال لا تكون الا في المساجد
38:37الصلاة وقراءة القرآن اه التعليم العلوم وغيرها تجدها في المساجد. المساجد هي اماكن الطاعات. ولذلك الله سبحانه قال هنا قال في بيوت اذن الله ان ترفع البيوت هنا المراد بها المساجد
38:59مساجد قال في بيوت قال الجار المجرور متعلق بالفعل يسبح يسبح قال في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال للرجال يسبح الرجال وين؟ في البيوت. ما معنى يسبح
39:20يعني التسبيح اما يراد به التسبيح على وجه العموم وهو الذكر والاستغفار والتهليل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر والاستغفار او يراد به التسبيح الصلاة الصلاة وهذا ممكن ان المراد بالصلاة لانها ربطت
39:39قال يسبح فيها يسبح له فيها بالغدو والاصال. يعني اول النهار الغدو صلاة الفجر والاصال الظهر والعصر فممكن هذي يعني تحمل يحمل التشبيه على الصلاة او على التسبيح المطلق طيب
40:01قال اذن الله ان ترفع يعني اذن الله ان ترفع اي تعظم يعني اعلم الله وشرع الله في هذه البيوت ان ترفع ترفع باي شيء رفع البيوت ورفع معنوي ورفع حسي
40:20رفع البيوت حسيا هي بناية المساجد بنايتها تشييدها ورفعها حسي رفعها معنويا احياؤها بالطاعات. وعدم وعدم هجران هذه المساجد بحيث انه لا يهجرها يكون دائما في المسجد في صلواته الخمس ويمكث في المسجد كثيرا ويبكر للمسجد ويصلي النوافل ويقرأ القرآن ويطلب العلم
40:48ويحضر حلقات هذي كلها في المساجد. فيكون قلبه معلقا بالمساجد في الليل والنهار ولذلك قال ان اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه ان يذكر فيها اسم الله بالتوحيد والافراد بالطاعات
41:05ولا يذكر اسم غيره من من المخلوقين الاولياء الذين لا ينفعون ولا يضرون قال يسبح له فيها بالغدو مثل ما ذكرنا التسبيح. بالغدو قال الغدوات المصدر بمعنى الغدوات يعني جمع غدوة. وهي اول النهار
41:25والاصال جمع اصيل وهو اخر النهار يعني بعد الزوال وهو وقت العشي قال يسبح من هم؟ قال رجال رجال واهل فيه دلالة على ان الصلاة صلاة الجماعة مشروعة للرجال دون النساء
41:44رجال ثم وصف هؤلاء الرجال ويسبح فيها قراءتان كما ذكر هنا قال قال اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح او يسبح على قراءته يسبح نائب فاعل تسبح فيها بالغدو والاصال ثم قال الرجال
42:07او نقول يسبح الرجال يقول يسبح بكسرى يسبح نعم يسبح نائب فاعل ورجال اه نعم قال رجال فاعل في علم مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل من يسبحه؟ قال رجال
42:33يسبح فيها ثم قال رجال هؤلاء الرجال وصفهم الله باي شيء رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة شف ما قال لك لا يبيعون ولا يشترون قال لا لا تلهيهم يعني هم يشتغلون للبيع والشراء لكن اذا جاء وقت الصلاة لا تشغلهم هذه هذه البيئة هذه
43:02البيوع وهذه التجارات لا يشتغلون بها عن الصلاة. لا تلهيهم يعني لا يتركون الصلاة بسببها وهم يبيعون ويشترون لهم محلات وتجارات لكن اذا جاء وقت الطاعات يتوقفون يتوقفون. ولذلك يعني ادركنا اناسا
43:23اذا قرب وقت صلاة الظهر في المحلات التجارية في الاسواق اذا بقي نصف ساعة على الصلاة اغرقوا محلاتهم وتوجهوا المسجد لانهم يعرفون قيمة الصلاة ويبكرون للمسجد ويدخلون المسجد قبل الاذان
43:39لانهم يعرفون حتى تشغلهم الدنيا عن الاخرة وكانوا يستعدون حتى ذكره عن بعض السلف انه كان نجارا فاذا رفع المطرقة وسمع المؤذن يؤدي للصلاة القاها خلفه وذهب الى المسجد حتى المسمار يتركه
43:59فيلقيها خلفه ويذهب اه كانوا يعني يعظمون الصلاة ويهتمون بها ويعني يعرفون قيمة الصلاة. ولذلك قال الله عز وجل عنهم هنا لا تلهيهم تجارة ولا بيع. ما الفرق بين التجارة والبيع
44:16التجارة هي البيع ولا تختلف نقول التجارة هي فتح المحلات تجارة والاتيان بالبضاعات في الاسواق هذي نسميها تجارة والبيع هو شراء البضائع. البيع هو عرظ البظاعة. وشرائها اخذ البظاعة فهؤلاء هم
44:37لا تشغلهم عروض التجارة ولا بيوعها قال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة. لا يشتغلون عن ذكر الله وعن الاذان وعن استعداد الصلاة والذكر ولذلك ادركنا اناسا كانوا في محلاتهم يشتغلون بالذكر
44:58وهو يبيع ويشتري ما ما حتى وهو يبيع ويشتري في المحل تسمع يلهج بذكر الله لا اله الا الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وهو يشتغل ويبيع ويشتري. ما ما ينسى ذكر الله
45:13وتجدهم وتجد بعضهم اذا تجده اذا وهو في محله وفي دكانه المصحف بين يديه يقرأ ويبيع ويشتري وهو يقرأ يشتغل بالطاعات ولذلك قال لا تلهيهم لا تنهي تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة
45:32نلاحظ انه قال اقام الصلاة ما قال والصلاة او فعل الصلاة او او يصلون لا قال اقامها واقامها هو الاتيان بالصلاة على وجهها الاكمل. بحيث ان يأتي بخشوعها وفرائضها واركانها وسننها وواجباتها. لا هكذا يصلي صلاة
45:56يعني ينقرها نقرا ثم يذهب لا يدري ماذا قال بها قال وايتاء الزكاة ما ما تجيهم التجارات تجد بعض الناس عنده تجارات وعنده مؤسسات وعنده محلات تجعل هذه المحلات والمؤسسات والتجارات تشغله عن اداء الزكاة
46:16ينسى ان اعط اخراج الزكاة. اخراج الزكاة ركن من اركان الاسلام وواجب. ولا يجوز للانسان ان ان يعني ان يترك اداء الزكاة ففيها الوعيد الشديد طيب قال وايتاء الزكاة ثم قال حالهم ماذا؟ قال يخافون يوما
46:35تتقلب اي تضطرب فيه القلوب والابصار تتقلب القلوب والابصار من شدة يخافون هذا اليوم الذي الذي سيقفون فيه امام الله. شف مع ان الدنيا لا تنهيهم والتجارات لا تلهيهم وانهم مقبلون على طاعة الله والزكاة والصيام
46:54والصلوات وذكر الله الا انه مع ذلك في خوف وجل مما سيواجهون امام الله ولذلك كل ما قرب الانسان من الله بالطاعات ازداد خوفا ازداد خوفا. اما الذي لا لا يقرب من الله ولا يشتغل بالطاعات ما يهتم باليوم الاخر ولا يشعر به
47:18قال يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار. قال كيف تتقلب القلوب والابصار؟ قال القلوب تتقلب من الخوف بين النجاة والهلاك ما تدري هل تنجو او تهلك والابصار تجدها غير مستقرة تنظر يمين
47:36وشمالا وتشخص على الى الاعلى ما يدرون قال ليجزيهم الله وعدهم بالوعد لما كان كانت هذه حالهم ان الدنيا لا تلهيهم وانهم مقبلون على الصلاة والزكاة وانهم على خوف ووجل من الله من عذاب الله. قال الله سبحانه وتعالى ليجزيهم الله احسن ما عملوا
48:01يقول يجزيهم الثواب العظيم عنده سبحانه وتعالى. لكون اعمالهم حسنة ونياتهم حسنة ومقاصدهم ولكون مقاصدهم حسنة. جازاهم الله باحسن ما كانوا يعملون. جزاء الاحسان الاحسان بل الله فضله اوسع لذلك قال ويزيدهم من فضله يعني حتى يزيدهم الله من فضله ويعطيهم من فضله الحسنة بعشر امثال
48:33وزيادة والله يرزق من يشاء لانهم استحقوا الرزق فرزقهم الله من يشاء بغير حساب يعطيهم عطاء كافيا من غير عد ولا كيل ولا يعطيهم الجزاء الذي يوسع عليهم يأتينا مقابل هذا الكفار
48:54الذين خرجوا عن طاعة الله وحرموا انفسهم نور الله. فما حالهم؟ الان يأتينا. نعم تفظل. احسن الله اليكم قوله والذين كفروا اعمالهم كسوا اعمالهم كسواب بقيعة. جمع قاع اي في فلاة. وهو شعاع
49:14فيها نصف النهار في شدة الحر يشبه الماء الجاري يحسبه يظنه الضمآن اي العطشان ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا مما حسبه. كذلك الكافر يحسب ان عمله كصدقة ان ينفعه حتى اذا مات وقدم على ربه لم يجد عمله اي لم ينفعه ووجد الله عنده اي عند
49:44اي جزاه عليه في الدنيا والله سميع الحساب. اي المجازاة او الذين كفروا اعمالهم السيئة كظلمات في بحر لجي عميق. يغشاه موج من فوقه اي الموج موج من فوقه اي الموج الثاني سحاب اي غيم هذه ظلمات
50:15بعضها فوق بعض ظلمة البحر وظلمة الموج الاول وظلمة الثاني وظلمة السحاب. اذا خرج الناظر يده في هذه الظلمات. لم يكد يراها اي لم يقض من رؤيتها. ومن لم يجعلها
50:35فما له من نور. اي من لم يهده الله لم يهتدي طيب هذي حال من اعرض عن ذكر الله ولم يستنير بنور الله. فما حاله قال والذين كفروا اعمالهم هم يعملون اعمالا في الدنيا يظنون انها تنفعهم من الصدقات ومن البر بالوالدين مثلا ومن
51:03على الفقراء ومنعطف على الاولاد. ومن اكرام اكرام الظيفان ونحو ذلك. يظنون ان هذه الاعمال حتى يعني اهل من مكة كانوا يعملون على سدنة البيت وخدمة البيت ويعمرون البيت ويكرمون الحجاج
51:23كل هذه الاعمال ما تنفعهم يوم القيامة لماذا؟ لانها فقدت شرط القبول وهو الطاعة والتوحيد وافراد الله بالعبادة. قال والذين كفروا اي جحدوا طاعة الله وجحدوا وحدانيتهم وجحدوا رسله. ما هي النتيجة
51:42قال اعمالهم اذا جاء يوم القيامة اعمالهم كسراب سراب بقيعة يعني كالسراب الذي يكون في القيعان. اذا رأيت القاع القاع يعني المكان المنخفض اذا انت في في الصحراء في شدة الشمس والظهيرة
52:06وانت تمشي في الصحراء ترى من مسافة بعيدة كأن هناك ماء هذا الماء شراب. فاذا جئت جئت اليه ما وجدته ثم تمشي فتجد كأن بعض الاماكن المنخفضة كأنه فيه ماء هذا السراب. هذا السراب اذا وصل الانسان ما وجده
52:24فيمسل الله حال هؤلاء الذين يعملون اعمالا غير مقبولة عند الله. اعمالهم مثل السراب. اذا وجد ما وجد. اذا جاء ما وجدها. قال اسراب بن بقيعة يقول جمع قاع اي
52:41في في الصحراء وهو شعاع يرى فيها نصف النهار في شدة الحر. يشبه الماء الجاري تظن انه ماء. فاذا جئت ما وجدت شيء الشراب يحسبه اي يظنه الظمآن اي العطشان ماء يظنهما فاذا جاء عنده ما وجد شيء
53:04لم يجدوا شيئا مما حسبك؟ يقول كذلك الكافر يعمل اعمالا من الصدقات ونحوها فاذا جاء اذا مات وقدم على ربه لم يجد اعماله مقبولة وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لم يجد اعماله ولم ينفعه عمله. ووجد الله عنده قال المؤلف اي عند عمله. لان
53:28الحديث في السياق حول الاعمال. قال فوفاه حسابه. اي جزاه عليه في الدنيا فوفاه حسابه يعني يعطيه حقه في الدنيا لكنه في الاخرة ليس له شيء والله سريع الحساب اي
53:46يجازي عباده بالاعمال يعني يجازيهم بسرعة يحاسبهم حسابا سريعا هذا المثل الاول في اعمال الكفار ما هو اعمال الكفار مثل السراب. الذي يراه الانسان في الصحراء ويظن انه انه ماء. فاذا جاء هذا الظمآن يريد ان يأخذ هذا الماء ما وجد شيء. فكذلك
54:11الكافر يعمل اعمالا اذا جاء يوم القيامة اصبحت كالسراب هذا واضح. ما هو المثل الثاني قال المثل الثاني الذي كفروا اعمالهم السيئة كظلمات في بحر اللجي. يقول اعمالهم المؤمن اعماله كالنور
54:28وينتفع به والكفار اعمالهم كظلمات في بحر لجي اللجي يعني عميق عميق قال في بحر نجي يغشاه موج من فوقه موجة يقول امواج بعضها فوق بعض وهو في في لجة البحر
54:50في عمق البحر والامواج يتلاطم عليه بعضها فوق بعض ثم فوق الامواج سحاب وغيم اسود وظلمة الليل ظلمة السحاب ظلمة الامواج خلاص ما عاد يرى شيء قال اذا اخرج يده
55:07لم يكد يراها ما يراها ولا ولا يستطيع ان يراها من شدة الظلمة. قال كذلك الكافر. يعمل اعمالا اعمالا كثيرة ولكن هذه الاعمال في ما يستطيع ان يرى شيئا من اعماله ذهبت كلها في الظلمات ما يستطيع ان ان يستفيد منها
55:26قال الله عز وجل من لم يجعل له له نوران نور الطاعة ليس له نور مهما عمل لو يعمل بالحسنات ويعمل بالصدقات ويعمل بكل شيء وهو كافر ما نفعه عمله. لان شرط
55:41قبول العمل مفقود وهو التوحيد والطاعة. فما دام انه لم يوحد الله ولم يخلص عمله لله. فاعماله هذه ذهبت سراب. سراب او ذهبت في ظلمات البحر لا يرى شيئا منها
55:57تنتقل الايات بعد ذلك الى ذكر شيء مما يتعلق بالله في تعظيمه واجلاله وبيان اثار التوحيد والطاعة والاستقامة في المخلوقات. ويذكر الله لنا مخلوقات كالطيور والحيوانات والسحاب غير ذلك وهذا يأتي الحديث عنه ان شاء الله
56:20في اللقاء القادم باذن الله نقف عند عند الاية الاربعين وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله
56:39وسبحان الله وما انا من المشركين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.