استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل توجد كتابات ومؤلفات في الإسرائيليات في كتب تفسير القرآن ؟

0:00والاول المتقدمون لم يكتبوا في الاسرائيليات ككتابات مستقلة ما كتبوا لكن يعني احيانا تأتي تعليقات منهم او كلام كلام في كتبهم اما في كتب التفسير مثلا او في كتب علوم القرآن او في اصول التفسير
0:15تمر مرورا هكذا يذكرونها على ان الاسرائيليات كذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تكلم عنها في مقدمته في اصول التفسير وذكر ان تنقسم الى ثلاث اقسام وهذا هو الصحيح كما سيأتينا
0:29منها ما هو مردود ومنها ما هو مقبول ومنها ما هو متوقف فيه لا ندري هل نقبله او لا نقبله؟ فهذه هذه الاسرائيليات التي ذكرها شيخ الاسلام وكتب عنها وهناك مؤلفات
0:42معاصرة الان كتبوا فيها والفوا فيها مؤلفات من اشهرها الدكتور محمد حسين الذهبي صاحب كتاب التفسير والمفسرون تكلم في كتابه تفسير مفصول لان كتاب التفسير المفسرون محمد حسين الذهبي هذه رسالته الدكتوراة
1:01هذه رسالة الدكتوراة تعب عليها ورجع الى مصادر كثيرة. تكلم عن كثير من كتب التفسير والمفسرين وكانت كتبا مخطوطة. رجع اليها في في في المخطوطات وقرأ عنها وكتب عن مناهج المفسرين وكان يتكلم عن الاسرائيليات حتى انه بعد ذلك
1:22اخرج كتابا خاصا في الاسرائيليات جاء الشيخ محمد ابو شعبة وهذا محمد حسين الذهبي توفي سنة الف وثلاث مئة وثمانية وتسعين. الف وثلاث مئة وثمانية وتسعين جاء محمد محمد ابو شهبة المتوفى سنة الف واربع مئة
1:41تقريبا واحد لانه جاء يعني توفي بعده كان معاصرا له. كتب في الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير وجاء طالب ايضا من طلاب محمد حسين الذهبي وكان باحثا في من الاردن ومحمد حسين الذهبي وابو شبه كلهم من مصر
2:02وهذا طالب اسمه رمزي نعناعة جاء وكتب عن الاسرائيليات واثرها في كتب التفسير وتبع ذلك اسراء يعني تبي ذلك يعني رسائل وبحوث رسائل دكتوراة وبحوث منها رسالة طالبة باحثة في مصر
2:24اسمها امال اسمها امال محمد ربيع كتبت في الاسرائيليات في تفسير الطبري وهناك من كتب في الاسرائيليات الموضوعات في كتب التفاسير قديما وحديثا وغيرهم ممن كتبوا مثل ما ذكرنا يعني هذه اكثرها كتابات معاصرة. كتابات معاصرة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.