استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00عندنا مسألة مهمة هنا هذه مسألة مسألة هل اسماء الله هل هي من او من عرفنا هذه مرت معنا ان اسماء الله وصفات الله سبحانه وصفات الله عز وجل كلها
0:21كلها من المحكم واضح الدلالة الله يخاطبنا ما نعرف وبلساننا يقول استوى على العرش يقول الا ان يأتيهم الله لما لما يقول يد الله ويبقى وجهه كل هذه ويبقى وجه ربك
0:40كل هذه كلام واضح الدلالة عند العرب يعرفونه نقول اسماء الله وصفاته واضحة الدلالة لكن اذا اردت ان تصل الى كيفيتها متشابه كيف استوى كيف يأتي كيف الوجه؟ كيف اليد؟ هذي كلها
0:59الكيف من المتشابه متشابه طيب عندنا مسألة هي اسماء الله وصفاته هذه واضحة جدا لا نقول ان اسماء الله متشابه ولا نقول لم نحكم الى تفصيل ان اردت المعنى فهي
1:22من المحكم وان اردت الكيفيات فهي من من المتشابه كان هنا هو ما وقع فيه المتأولون المتأخرون الذين وخاصة اهل التفويض او اهل التأويل هم الذين وقعوا في هذا يعني
1:46بعد عصر الصحابة في عصر الصحابة وعصر التابعين وتابع تابعيهم كالامام مالك والامام الشافعي وغيرهم كانوا يعرفون هذه وليس هناك اي اشكال عندهم ولذلك لما سئل الامام مالك اجاب بوضوح
2:02قال الاستواء معلوم الكيف مجهول فزال الاشكال لكن جاء هناك من جاء بعدهم يعني لما ظهر ظهرت الفرق المعتزلة والباطنية والاشاعر وغيرهم وقفوا من اسماء من هذه الصفات مواقف ودخلوا في هذه
2:26هذه الامور وهم ما يسمون بالمتكلمين هم الذين دخلوا في هذه الاشياء فحملوا صفات الله على المتشابه وقالوا يعني لا نعلم معنى ليس لها معنى هذا يسمى التفويض يقول لا نعلم الله اعلم
2:41تأتي تناقشه عند ما معنى استوى ما معنى قال الله اعلم هو معلوم في لغة العرب صعد واستقر قال لك لا لا نعلم تفويض منهم من اول من اول هؤلاء المؤولة
3:02لما لما تأتي لما يأتي عند قوله ثم استوى على العرش استوى بمعنى استولى على ملكه هل كان ملكه ليس تحت تحته حتى يستولي عليه ولم ولم تقل العرب ولا في لسان العرب
3:17بمعنى استولى ابدا وهكذا يعني وقفوا من من هذا الموقف لذلك متقدموهم يأولون يؤولون يعطلون ثم ثم يعني يعطلونها ثم يؤولون الى معنى بعيد تنصب الصفة صفة المحبة يقولون معنى يحب ان يثيب
3:47يغضب ان يعاقب عطروا صفة المحبة واولها بمعنى بمعنى بعيد واما المتأخرون منهم امام امرين مما يؤول او يفوض ولذلك يقول يقول صاحبهم صاحب جوهرة التوحيد وكل نص اوهم التشبيه
4:06فوله او افوض ورم تنزيها. هذا هذا هو طريقهم في تأويل الصفات اما ان يصرفها عن لفظها الى معنى بعيد او يفوض يقول ما يقول لا ادري ما معناها لا يفسر
4:24لا اعلم ما معناها هذا هذا موقف والصحيح كما ذكرنا عرفوا معاني عرفوا دلالات الصفات اما الكيفية حال الامر الى الله سبحانه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.