ضمير الفصل من بلاغات القرآن
0:00ايوا هذا ما يسمى بظمير الفصل ظمير رفع. يؤتى به للفصل بين المبتدأ والخبر في الغالب ما الفائدة من ذكره؟ وذكر الشيخ ان له ان له فوائد. انت لابد التعرف على ما هو ضمير الفصل ثم تعرف فوائده. القرآن كثير في
0:17يورد ان هذا لهو القصص الحق. يعني ممكن تقول ان هذا القصص. جاء قال له والقصص فجاء ضمير الفصل. ما الفائدة؟ هناك فوائد كثيرة. فهذا معناه. يقول مثلا وانا لنحن الصاف وانا لنحن الصافون. اصلها
0:37وان الصافون. فجيء بنحن. وهكذا اولئك هم المفلحون. هذا شيء يفيد الحصر يعني كأنه قال اولئك هم المفلحون لا غير. يعني كأنه حصل الفلاح فيهم. لو قال اولئك المفلحون فقلت المفلحون هم وغيرهم. لكن لما يقول هم المفلحون زيد هو المجتهد. فكأنك حصلت اجتهاد في زيد. لما تقول زيد
1:07مجتهد زيد مجتهد وعمر مجتهد وخالد مجتهد كثير. لكن لما تقول زيد هو هو المتألق زيد هو المجتهد وامير الفصل في الغالب يأتي للتأكيد ومثل ما ذكر الشيخ ولا الحصر ولا الفصل اي للتمييز بين
1:27هذا وهذا هذه يعني ما يتعلق بظمير الفصل الغرض من ذكر الشيخ له لماذا؟ لانك انت في تفسير القرآن تأتي على هذه المباحث اللغوية والمباحث البلاغية فتقف عندها وتبرز تبرز بلاغة القرآن حول هذا هذا الشيء