استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الإسرائيليات في التفسير ما منهج العلماء في التعامل معها ؟

0:00ايضا من الاسباب في ضعف الرواية وضعف التفسير بالاثر كما ذكرنا دخول اسرائيليات في التفسير والاسرائيليات المراد بها هي الاخبار التي تحدث بها اهل الكتاب ونقلت الينا سواء يعني وهي في الغالب ممن دخل
0:20في الاسلام مثل ما ذكرنا وسميت بالاسرائيلية تغليبا والا هي كل ما نقل عن اليهود والنصارى لكن سميت الاسرائيليات لان النقل عن اليهود اكثر وقد اشتمل القرآن على كثير من القصص
0:37مما ذكر في التوراة والانجيل سيما في قصة موسى وعيسى عليهم السلام فيما يتعلق بقصص الانبياء واخبار الامم الماضية ولكن القصة القرآنية او المنهج القرآني المنهج القرآني في ايراد القصة انه يريدها اجمالا ولا يدخل في تفاصيلها
1:00وغرب القرآن الكريم هو اخذ العبرة والعظة دون ذكر تفاصيل. لان القرآن له منهج واضح واراده لقصص السابقين ايرادا تؤخذ منه العبرة والعظة والتذكر لا ان يكون سردا لامور دقيقة لا نحتاج اليها
1:22حيث دخل اهل كتاب الاسلام وقد حملوا معهم ثقافتهم الدينية من الاخبار والقصص الديني. وكان الصحابة رضي الله عنهم يتوقفون ازاء ما يسمعون من ذلك. ولا يتعجلون في قبوله آآ امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالله وما انزل الينا
1:49وقد يقبل الصحابة بعضها ذلك ما دام انه لا يتعلق بالعقيدة ولا يمس العقيدة ولا يتصل بالاحكام والعبادات الفقهية فاذا كان في امور مثل القصص ونحوها والاخبار فانهم كانوا يأخذون ذلك او يتقبلونه ولكنه بحد ضيق جدا. ولا يتوسعون
2:15ولا يتحدثون على الاطلاق فلما جاء عهد التابعين وكثر من دخل في الاسلام من هؤلاء فمثل كعب الاحبار وغيره كثر اخذ التابعين عنهم ثم عظم من جاء بعد التابعين من تابعي التابعين من المفسرين
2:36ممن شغف بالاسرائليات ولم يتأمل فيها وانما يورد كل ما يسمع من هذه اسرائيلية وهذه الاقوال المنقولة الينا فيفسر بها القرآن فسطروا كتبهم وملأوا مؤلفاتهم بمثل هذه آآ بمثل هذه الاقوال التي فيها الغث والسمين وفيها المقبول والمردود وفيها ما هو اعظم من ذلك وهو ما
3:02يمس العقيدة احيانا او يمس الاخلاق او يمثل الاحكام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.