تفسير قوله تعالى : فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم
0:00قال فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم اعمالكم اه نؤكد ولا نزال نؤكد على ان الايات مرتبطة بعظها ببعظ وان بعدت في المسافة. فان الارتباط موجود. الان في اول السورة امر بالجهاد والقتال في سبيل الله. وهنا تأكيد
0:24على قضية الجهاد في سبيل الله اه في اول يعني في اول السورة نلاحظ الامر بضرب الرقاب وهنا امر بالجئاب القتال ونهي عن الظعف امام العدو والوهن امام العدو والمهادنة والمسالمة
0:41قال فلا تهنوا وتدعو الى السلم تدعو للمسالمة والمصالح والمهادنة بل تكون لكم العزة الا في امور كأن يكون يعني المسلمين في ضعف في ظعف تكون المهادنة والمسالمة. في هذي الحال ما يستطيع ان يقول ليس هناك مسالمة. او يكون هناك في مصلحة للمسلمين كما في صلح الحديبية النبي
1:05عقد المصالحة مع المشركين لاسباب كما سيأتينا اه في سورة الفتح فان كان في حالة ضعف ووجد الامام المصلحة في عقد المسالمة فلا مانع من المسالمة. او طلبها الاعداء وان
1:23نحو للسلم فاجنح لها اذا طلبها الاعداء بالمسالمة ها اه لا مانع من ان نسالمهم