أحوال المتّقين في جنات النّعيم | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله
0:00والتقوى هي الخوف من الله التقوى هي الخوف من الجليل. والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل والرضا بالقليل. هذه التقوى. التقوى ان تخاف الله. التقوى ان تحقق ما امر الله به التقوى ان تبتعد عما حرم الله. التقوى هي البعد عن عن حرمات الله سبحانه وتعالى. فاذا حققنا التقوى كنا من عباد
0:22المتقين كنا من عباد الله متقين. الذين وعدهم الله بهذا الوعد العظيم. فقال وان للمتقين لحسن مآب هؤلاء المتقين اتقوا ربهم. بامتثال اوامر الله سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه. من كل مؤمن ومن كل مؤمن مؤمن
0:44ومؤمنة سواء كان غنيا او فقيرا او ملكا او صعلوكا او ظعيفا كل هؤلاء المتقين موعودون هذا الوعد العظيم. قال لحسن مآب. اي مرجعا حسنا. وعودة حميدة. كن ان المتقين عند الله سيكون
1:04لهم ستكون لهم عودة حميدة ويكون لهم مرجعا حسنا عند الله سبحانه وتعالى وان للمتقين لحسن مآب عبارة مجملة طيب تفصيلها يأتي بعد ذلك. هذا المرجع الحسن ثم بدأ يفصل في هذا المرجع الحسن والعودة الى العودة
1:27حميدة الى الله سبحانه وتعالى. بدأ يفصل قال جنات عدن مفتحة لهم الابواب. اي حسن المآب هو جنات عدن ان للمتقين لحسن مآب قال هذا الحسن وهذه العودة الحميدة هي دخولهم جنات عدن. قال جنات عدن مفتحة
1:47لهم الابواب. جنات عدن. جنات جمع جنة والجنة هي البستان الذي قد اجتنب بكثرة اشجاره. قد اختفى اجتن بكثرة اشجاره وثماره فالله سبحانه وتعالى وعد عباده المتقين ليس بجنة ولا بجنتين وانما بجنان عظيمة بجنان عظيمة وقال
2:12وكلمة عدن معناها الاقامة. بمعنى انهم سيقيمون بها اقامة ابدية جنات عدن اي جنات اقامة لا يبغي صاحبها بدلا منها ولا تحولا لا يبغون عنها حولا لا دون التحول عنها ولا الانتقال عنها لعظم نعيمها. لعظم نعيمها وكمال راحتها
2:40وتمام نعيمها وليس بخارجين منها ولا هم مخرجون منها. فهم غير مخرجين منها ولا خالدين. فهذا جنات عدن جنات عدن مفتحة لهم الابواب. لاحظ هذا الاسلوب العظيم من الله عز وجل. يقول مفتحة لهم الابواب
3:04هذه الابواب ابواب منازلهم وابواب جنانهم وابواب مساكنهم مفتحة لهم لا يحتاجون ان يفتحوها او تفتح لهم وانما هي مفتحة لهم بل هم يعني مخدومون وهذا دليل على الامن التام وان
3:24وانه ليس في جنات عدن ما يوجب ان تغلق لاجله ابوابها كما في الدنيا خوف من عدو او تسلط احد على امواله وعلى خزائنه او على على نفسه. وانما الابواب مفتحة لا تغلق. وتفتيحها تفتيح الابواب
3:44لجمالها وكمالها وامنها. فاذا كانت البيوت والمساكن والمنازل جميلة وحسنة ومكتملة اه وامنة اصبحت الابواب مفتحة اصبحت الابواب مفتحة. قال هنا مفتحة لهم الابواب ايضا هذا ما يتعلق بمساكنهم هذا ما يتعلق بمساكن اهل آآ بالمساكن المتقين اهل الخير والصلاح. قال جنات عدن مفتحة لهم ولهب هذا ما يتعلق
4:17المساكن. اما ما يتعلق باحوالهم فقال سبحانه وتعالى متكئين فيها. قال متكئين فيها الاتكاء الاتكاء هو ان يتكئ الانسان على احد جنبيه ان يتكئ على وان يكون في جلسته متكئا ومتكئا وهذا وفي هذا دلالة على
4:39كمال الراحة والامان. متكئين على الارائك. الارائك هي السرور اذا اصبحت مزينة اما اصبحت مزينة قد وضعت عليها الفرش فانها تصبح فانها تسمى اريكة. فالاريكة هي السرير المزين المحسن بالفرش. فيقول هنا فيقول سبحانه وتعالى
5:02ارائك متكئين فيها على الارائك اي على هذه السرر المزينة والمجالس المزخرفة يدعون فيها يأمرون خدامهم ان يأتوا لهم بكل نعيم اهل الجنة حالهم انهم في جلسة حسنة ومتكئين على هذه الارائك وهم في امن وامان وراحة نفسية
5:29اما عن طعام اهل الجنة وشرابه وعن شراب اهل الجنة فيقول سبحانه وتعالى يدعون فيها فاكهة كثيرة وشراب. بفاكهة كثيرة من كل ما تشتهيه نفوسهم. وتنبه اعينهم وهذا يدل على كمال النعيم
5:46فاكهة كثيرة ليست محصورة ولا مقصورة وانما هي كثيرة جدا يدل على كمال النعيم وكمال الراحة والطمأنينة وتمام اللذة. فهم يدعون بالفاكهة كثيرة وبالشراب الكثير غير المحدود من اي انواع الشراب ومن اي انواع المآكل والمشارب فهم يدعون ويطلبون ما تحتاجه او ما تلذذ اعين وما
6:14ترغب وما تكتبه نفوسهم من النعيم العظيم في الطعام والشراب اما عن العلاقة الزوجية فقال سبحانه وتعالى وعندهم قاصرات الطرف اي من ازواجه من حور العين قاصرات الطرف حرفهن على يقصرن طرفهن على ازواجه على ازواجهن وطرف ازواجه وطرف
6:44ازواجهن عليهن هم قاصرات الطرف اي لا ينظرون الى غير ازواجهم. ولا ازواجهم ينظرون الى غيرهم لجمالهم في جمالهم ومحبة لجمالهم جميعا. ومحبة كل كل منهما للاخر. وعدم طموحه لغيره. وانه لا
7:06بصاحبه بدلا ولا عنه عوضا فهم هؤلاء فنسائهم في نعيم الجنة من الحور العين قاصرات الطرف. اي لا ينظرن الى غير ازواجهن ولا ازواجهم ينظرون الى غيرهن ولا ازواجهم ينظرون الى آآ غيرهم. ثم قال اتراب قاصرات
7:30التراب اي على سن واحد اعدل سن الشباب واحسنه والذه. فهم نساؤهم وهم كذلك على سن واحدة. ولذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان اهل الجنة يدخلون وهم على سن ثلاث وثلاثين. على سن
7:50وثلاثين اي على اعمار ثلاث وثلاثين سنة