استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

موقف الكفّار المعاندين من القرآن الكريم | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله

0:00هذا القرآن موقف الناس منه موقف الناس من هذا القرآن ان الناس منهم من انكره ورده وكفر به ومنهم من تلقاه بالايمان والقبول والتصديق والاقبال عليه وتدبره وتلاوته والتفكر فيه
0:22فالله سبحانه وتعالى هذا من هدى لهذا القرآن و كفر به من كفر من المشركين صار الناس تجاه القرآن على قسمين مؤمنين به متبعين لما اشتمل عليه ممثلين له رادين ما اشتمل عليه
0:42ولذلك بين الله سبحانه وتعالى موقف الكفار المعاندين فقال بل الذين كفروا في عزة وشقاق كلمة بل ما معناها كلمة بل هي تفيد الاظراب ومعنى ذلك هو الانتقال من جملة الى جملة او من معنى الى معنى بمعنى ان الله سبحانه وتعالى لما اقسم
1:09بالقرآن صاحب الشرف العظيم والذكر العظيم والقدر العظيم وانه جاء لتذكير الناس اضرب عن ذلك وانتقل الى موقف المشركين من هذا القرآن قال مع هذا القرآن ومع هذا القرآن ومع ما اشتمل عليه من هذا الشيء
1:28العظيم الا ان الذين كفروا في عزة وشقاق. في عزة ومعنى العزة هي الامتناع الامتناع عن الايمان به يعني عزيز ممتنع ان يؤمن ان يتبع القرآن. ويستكبر عن قبول هذا القرآن. وشقاق
1:48العزة هي الامتناع عن قبول هذا القرآن وعن الايمان به وعن الاستكبار اه ويستكبرون عن تقبله هذا معنى العزة. اما معنى الشقاق بمعنى المشاقة والمخاصمة والمحادة في رده وفي ابطاله وفي القدح به
2:08الكفار موقفهم القرآن انهم مستكبري انهم مستكبرون آآ عنه رادون آآ ما اشتمل عليه آآ او رادون لكونه من عند الله ومستكبرون آآ وغير مؤمنين به وهذا من حيث العزة واما من حيث الشقاق انهم اه يشاقون فيه ويخاصمون فيه ويحاولون رده
2:33وابطاله واصل العزة هي القوة والغلبة وهم كأنهم كأنهم يستشعرون في انفسهم انهم انهم اقوياء وانهم وان الغلبة لهم وان الحق معهم وانهم هم الذين يريدون اه تكون لهم القوة ولهم الغلبة. وكلمة الشقاق اصلها مأخوذة من الشق
2:59والشق معناه ان يكون الانسان في شق وما يخالفه في شق اخر. فكأنهم يتجهون في طريق والقرآن في طريق. فلا يريدون ان يسيروا في طريق القرآن ويتبعوه. فكأنهم انشقوا عنه
3:14ومالوا عنه فعزة وشقاق اي هم متكبرون مستكبرون في انفسهم متكبرون رادون لهذا القرآن العظيم منكرون له وفي نفس الوقت هما يحاولون رد القرآن بكل ما يستطيعونه في خصم القرآن وفي رده وفي ابطاله وفي القدح به
3:35لما كان هذا هو وصف القرآن بانه بانه ذو الذكر وهذا موقف من نزل عليهم موقف من نزل عليهم القرآن وهم المشركون اه لما كان هذا هذا القرآن وصفه الله بهذا الوصف العظيم
3:55وانه شرف ان كانوا يريدون الشرف وانه ذو القدر ان كان يريد القدر والمكانة وانه ايضا مذكر لهم لما اشتمل عليه من الايات والاحكام فعليهم ان يأخذوا به حتى تكون لهم العزة ويكون وتكون لهم المكانة العظيمة فاذا كان آآ موقفهم هو رد هذا القرآن والكفر به
4:16وآآ وعدم الايمان به فانه قد صح توعد هؤلاء المشركين بهذا الوعيد الشديد فنقول بما توعدهم الله انظر لهذه الايات وانظري لتلك الايات بما وتوعدهم الله توعدهم باهلاك في اهلاكهم كما اهلك القرون الماضية والامم المكدبة. فقال
4:43سبحانه وتعالى صاد والقرآن ذي الذكر قال بل الذين كفروا في عزة واشقاق هذا موقفهم كم اهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولاة حين منص كم اهلكنا فان كان موقفكم الرد والكفر
5:01نتواعدكم باننا اهلكنا الامم السابقة التي ردت رسالات انبيائهم كم اهلكنا من قبلهم من قرن؟ كم هنا تفيد التكثير؟ تفيد الكثرة يعني قد اهلكنا امما كثيرة قد اهلكنا لان كم قد تأتي بمعنى
5:23العدد تم العددية وقد تأتي بمعنى بيان الكثرة فهنا المقصود بها ليس المقصود بها العدد وانما المقصود بها بيان الكثرة. فكم اهلكنا من قبلهم؟ اي قد اهلتنا امما واقواما كثيرة قبل
5:42اهل مكة من قرون كثيرة ما المقصود بالقرن القرن هي هي القرن تجمع على قرون. والمقصود بها الامم السابقة. فاختلف في تحديد القرن واكثر اهل العلم على ان القرن المقصود به هو مئة سنة هو مئة
6:05مئة سنة في خبر الله سبحانه وتعالى اخبارا مجملا كما سيأتي تفصيله في اهلاك الامم السابقة يخبر بان ردا على المشركين ان كفرتم بهذا القرآن واصبحتم في عزة وشقاء فان غيركم قد كفر بما انزل على على رسوله فاهلكناهم
6:25احذروا ان يصيبكم ما اصابهم. كم اهلكنا من قبلهم من قرن؟ فنادوا ولاة حين مناص. ماذا كان موقف الامم السابقة لما نزل بهم العذاب ماذا كان موقفهم لما نزل بهم العذاب؟ انهم حين جاءهم الهلاك نادوا واستغاثوا في صرف العذاب عنهم
6:47وقصدوا بذلك التوبة والعودة والنوبة الى الله سبحانه ولكن قال سبحانه وتعالى ولا تحين من عاص كم اهلكنا من قبرهم من قرن؟ فنادوا واستغاثوا بربهم ولكن لا ينفع نداء ولا تنفع الاغاثة فنادوا ولات حينما
7:06فنادوا لكن ذات حين مناص بمعنى لا لا بمعنى ليس فهي تفيد النفي لا نافية لا ولاة وليس كلها بمعنى واحد اي ليس وقت وقت هروب. ليس الزمن زمن فرار. ولا تحيد مناص. اي ان معنى
7:29مناص هو الخلاص من الشيء والفرار منه والفرار مما وقعوا فيه ولا فرج لما اصابهم بل حل بهم ما حل ما حل وقد حل بهم من العذاب والنكان ما كانوا آآ يستحقونه. ولذلك هنا ولاة لاة بمعنى ليس او تكون النافية
7:52ليس الوقت ولا تحين الحين بمعنى الوقت ليس الوقت وقت فرار ووقت مفر من العذاب بل قد حل بهم العذاب فلا مهرب ولا فرارا ولا خلاص من العذاب. فليحذروا فليحذر
8:09فليحذر هؤلاء المخاطبون بهذه الايات وهل يحذر الذين انزل عليهم القرآن فليحذر الذين بعث فيه محمد صلى الله عليه وسلم ان يداوموا على عزتهم وعلى وان يستمروا في شقاقهم فيصيبهم ما اصاب الامم
8:28الماضية سؤال هنا ما الغرض من الاخبار باهلاك الامم السالفة. لماذا؟ لماذا يخبر الله عز وجل بانه اهلك؟ يقول كم اهلكنا من قبله من قرن فلماذا يخبر الله سبحانه وتعالى عن الامم السابقة هو
8:47التحذير تحذير من تحذير المخاطبين بان يصيبهم ما اصاب الامم الثانية. احذروا ان تقعوا فيما وقعوا فيه فيقع عليكم ما وقع عليهم. هذا هو المقصود

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.