ما معنى قوله تعالى ( والقرآن ذي الذّكر ) ؟ | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله
0:00قال قال سبحانه وتعالى صاد والقرآن ذي الذكر ما معنى والقرآن ذي الذكر الذكر قال المؤلف اي ذي القدر العظيم والشرف القدر العظيم والشرف المذكر للعباد كل ما يحتاجون اليه من العلم باسماء الله وصفاته وافعاله ومن العلم باحكام الله الشرعية ومن العلم
0:29كامل معادي والجزائي وهو مذكر لهم في اصول دينهم وفروعه اذن ما معنى للذكر؟ ما المقصود بالذكر؟ نقول المقصود بالذكر هو اي القدر العظيم والشرف وكلمة الذكر يحتمل معنيين كما ذكر المؤلف تحتمل معنيين كما ذكر المؤلف. المعنى الاول ان القرآن يذكر العباد
0:58كل ما يحتاجون اليه. يذكرهم بكل ما يحتاجون اليه من العلم باسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته وافعاله. والعلم باحكام الله عز وجل الشرعية والعلم باحكام المعالي والجزاء والحساب اه هذا هذا المعنى الاول انه يذكر الناس
1:20وهو ايضا يعني آآ مذكر لهم آآ في اصول دينهم وعقائدهم. فكلمة الذكر تحتمل معنيين كما ذكرت بمعنى الذكر بمعنى الشرف والقدر اي ان هذا القرآن اذا قلنا ان هذا القرآن ذو ذكر اي ذو شرف ومكانة
1:41وآآ قدر عظيم وهو ايضا للذكر اي يذكر الناس بما يحتاجون اليه في حياتهم وفي معادهم. فكلمة الذكر تحتمل امرين. تحتمل انه يعني ان القرآن ذو شرف عظيم وذو مكانة عظيمة وهو في
2:01يذكر الناس كل ما يحتاجون اليه في حياتهم اذا هذا معنى كلمة الذكر ان ان لها ان لها معنيين المعنى الاول هو انها ان الذكر بمعنى القدر العظيم والشرف الكبير في هذا القرآن الكريم هو ان هذا القرآن يذكر الناس
2:20اه ويذكر العباد اه كل ما يحتاجون اليه اه في في فيما يتعلق بعلومهم الشرعية. وعبادتهم مع ربهم اه والقرآن هذي صيغة قسم يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن صاحب الذكر والقرآن
2:40معلوم ايها الاخوة ان القرآن ان قسم القسم يحتاج الى ثلاثة او يكون مبنيا على ثلاثة امور اداة القسم والمقسم به والمقسم عليه. فاداة القسم هنا اداة القسم هنا الواو واو القسم
2:59والقرآن كما تقول والله وربي الكعبة ها هنا يقول والقرآن يعني يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن العظيم وبكلامه العظيم وكذلك اه هذا من حيث حرف القسم واما المقسم به فانه هنا القرآن عظيم
3:22اما المقسم عليه فقد قال المؤلف هنا وقال وهنا لا يحتاج الى ذكر المقسم عليه فان حقيقة الامر ان المقسم به وهو قرآن عظيم وهو المقسم عليه وهو شيء واحد. بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يقسم بالقرآن العظيم
3:42والقرآن للذكر يقسم بالقرآن صاحب الذكر على انه حق ويقسم بالقرآن على القرآن. يقسم بالقرآن على القرآن كما ان الانسان يقسم بالله على ان الله حق وانا اقسم بالله على ان الله حق. اقسم بالله على ان الله مطلع علينا. اقسم بالله على ان الله رحيم بعباده. فكذلك هنا
4:12يقسم بالله سبحانه وتعالى بالقرآن على ان القرآن حق على ان القرآن حق على ان القرآن هداية على ان القرآن منهج للمسلم الشيخ يقول ان جواب القسم وهو المقسم عليه
4:29ولا يحتاج الى ذكر حدث للعلم به وهو القرآن العظيم. لذكر القرآن العظيم. هذا هذا رأي ومن العلماء والمفسرين من يقول ان المقسم به او جواب القسم هو القسم على هلاك الكفار فكأن الاية او ان هذه الايات يقسم الله سبحانه وتعالى بها
4:52او يقسم بالقرآن الكريم على هلاك على هلاك كل من انكر القرآن ورد القرآن الكريم او يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن للذكر على والجواب هو بيان حال الكفار وهو الاستكبار ورد
5:11رسالة وهو قول الله سبحانه وتعالى بل الذين كفروا في عزة وشقاق اذن جواب القسم اولا عرفنا عرفنا اداة القسم وهي الواو والمقسم به وهو القرآن للذكر اما جواب القسم
5:30المؤلف اختار ان جواب القسم هو القرآن الكريم. وانه محذوف يعود الى القرآن الكريم. ومن المفسرين من قال ان جواب القسم هو ان الله سبحانه وتعالى اقسم بالقرآن العظيم على هلاك
5:45اهل مكة او اقسم بالقرآن العظيم على بيان موقف الكفار وحالهم بانهم في عزة وشقاق وهذا هو القرآن موصوف بهذا الوصف الجليل فان كان فاذا كان القرآن بهذا الوصف العظيم وهو للذكر آآ
6:05اه علم ضرورة اه او علم ضرورة العباد الى فوق كل ظرورة وكان الواجب عليهم تلقيه بالايمان والتصديق والاقبال على استخراج ما يتذكر به منه