استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00العلم على قسمين القسم الاول نقل مصدق عن معصوم والمراد بالمعصوم هو ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم او ما جاء في كتاب الله او جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة او نقله الصحابة
0:17لنا لانهم نقلوه واخذوه جزما من النبي صلى الله عليه وسلم وفهموه من القرآن. فهذا يسمى علم معصوم. علم معصوم. قال واما قول عليه دليل معلوم. ايضا تجد اقوال السلف كالائمة الاربعة وغيرهم من ائمة الاسلام. عندهم اقوال في التفسير ولكنها اقوال مبنية
0:37على علم ومعرفة ليست اقوال. هكذا مجردة. قال قول عليه دليل معلوم. فالامام الشافعي والامام ما لك والامام احمد وسفيان وغيرهم من ائمة الاسلام والاوزاعي وغيرهم اذا قرأوا اذا فسروا لك القرآن يفسرونه عن علم
0:57وعن دليل فخذ باقوالهم لانه ائمة يقتدى بهم. فيقول هنا اما نقل مصدق عن معصوم وهذا نقل المنقول عن السلف واما غير ذلك اما نقل من الثقات التي تطمئن اليهم النفس قال طيب وما سوى ذلك
1:17هل نأخذه؟ قال انتبه. وما سوى ذلك فاما مزيف مردود مزيف مردود لا يصلح ولا يقبل لانها اقوال اصحاب اهواء واصحاب اهواء فاحذر ان تقع فيما وقعوا منه اما مزيف مردود يعني واضح البطلان ومردود بمجرد تقرأه تقرأ هذا التفسير لهذه الاية تعرف انه تفسير باطل
1:44مجرد نظرتك اليه فهو مزيف ومردود. لا يقبله احد. قال واما موقوف. موقوف يعني متوقفا. توقف العلماء فيه. موقوف تقرأه تتوقف فيه. قال موقوف لا يعلم انه بهرج ولا منقود. ما يعلم هل هو
2:04جيد اوردي. طيب اذا جاءك تفسير ظاهره البطلان هذا واضح. اذا جاءك تفسير لا تدري هل هو من كلام السلف ومقبول او غير ذلك تتردد فيه قال هذا ما ندري فموقفك ما هذا؟ قال موقفه التوقف فيه حتى
2:26العمد وحتى تقرأ فيه الى ان تخرج بالنتيجة. ويصير دورك هنا دور لا بد من التمييز فيه لابد واصبحت عندنا اقوال التفاسير كثيرة منها وما هو ظاهر مقبول كاقوال الصحابة النبي صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وائمة الاسلام
2:46هذا يقبل. واقوال واضحة البطنان بعيدة مردودة فهذا يرد. واقوال بينهما. فهذا لابد ان تقف معه وتتأمله اكثر واكثر وتسأل من هو اخبر واعلم منك فتخرج بالنتيجة. وهذا دور طالب العلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.