كيف كان الجمع الأول للقرآن الكريم ؟ ومن قام بذلك ؟
0:00زيد ابن ثابت الذي الذي كلف بجمع القرآن لان القرآن لما لان القرآن لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم نزل مفرقا صورا وايات تنزل الخمس وتنزل عشر ايات وتنزل الاية
0:19وتنزل الجزء من الاية احيانا فكانت تنزل عليه القرآن وكان يأمر صحابته بكتابة القرآن. وبحفظه فكانوا يحفظونه في صدورهم ويكتبونه في السطور وحفظ القرآن حفظ في الصدور وفي السطور حتى لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم
0:40وهو مفرق الايات والسور وفرق الايات والسور لم يجمع في مصحف واحد لماذا؟ لانه قد يطرأ عليه ايات جديدة تنزل فلما اكتمل الوحي واكتمل القرآن بعد ذلك جاء في عهد الصديق
0:58ابي بكر رضي الله عنه فالهم الله عز وجل عمر وابا بكر الى جمع القرآن الكريم في مصحف واحد وهو الجمع الاول ان يكون في مصحف واحد من فاتحته الى خاتمته
1:16كان ممن قام بهذا العمل وزيد ابن ثابت رضي الله عنه كان شابا صغيرا رضي الله عنه وارضاه وقد رشح لهذه المهمة لما فيه من المزايا جعلته يتقدم كثير من الصحابة رضي الله عنهم ممن هو اكبر سنا منه
1:37ترشح لهذا العمل فقام بجمع القرآن في مصحف واحد وهذا هو الجمع الاول قد يأتي سائل ويقول نسمع بجمع عثمان رضي الله عنه ما هو نقول لا فرق بينهما جمع الاول الذي جمعه
1:54ابو بكر الصديق وحفظه عنده وانتقل الى عمر رضي الله عنه لما جاء عثمان رضي الله عنه لان المصحف في عهد ابي بكر كان محفوظا عنده ولم ينشر وانما الناس كانت معهم مصاحفهم
2:10وكانوا يتناقلون القرآن فيما بينهم يتدارسونه فيما بينهم وقد وجد من الصحابة عدد كبير ممن جلسوا لتدريس الناس عثمان وابي ابن تعب وابن مسعود وابي الدرداء وخيرهم كان ممن جلس بتعليم الناس قرآن كريم
2:33فجلسوا تعليمهم وحفظ المصحف هذا عند ابي بكر لما جاء عثمان رضي الله عنه ووقعت الفتنة في زمنه اختلاف الناس في القرآن الكريم جمع الناس على مصحف واحد فنشر هذا المصحف الذي جمع في عهد
2:53الصديق رضي الله عنه نشره بين الناس بدأ ينسخ ويأمر بنسخ المصحف وكان ممن نسخ المصحف ايضا زيد ابن ثابت ومعه غيره وبدأوا ينسخون المصحف هذا الذي حفظ عند ابي بكر
3:12يتداوله الناس حتى انتشر في الامصار في مصر وفي الشام وفي العراق وفي اليمن وفي جميع اقطار البلاد الاسلامية فانتهت المصاحف التي كانت في ايدي الصحابة رضي الله عنهم واجتمعوا على مصحف واحد
3:32هذا هو عمل عثمان رضي الله عنه هذا عمل عثمان ثم استمر الامر والقرآن محفوظ ولا شك انه محفوظ ولم يطرأ عليه لا زيادة ولا نقص. ولا تحريف ولا تبديل ولا تغيير
3:48كما قال سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه