استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير السعدي | سورة آل عمران (٢١-٢٨) | يوم ١٤٤٣/٦/٢٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله. وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفع وانفعنا بما علمتني انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله. في هذا اللقاء المبارك
0:20في هذا اليوم الموافق للعشرين من شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين من الهجرة الصورة التي بين ايدينا هي سورة ال عمران من تفسير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى
0:40قرأنا في هذه السورة في تفسيرها والان نواصل ما توقفنا عنده. تفضل اقرأ. بسم الله والصلاة والسلام على رسول رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديهم وشيخ والمسلمين. قال تعالى ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون نبيا بغير حق
1:00ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم. اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين اي الذين جمعوا بين هذه الشرور الكفر بايات الله وتكذيب رسل الله والجناية العظيمة على اعظم الخلق
1:20والجناية والجناية العظيمة على اعظم الخلق حقا على على الخلق وهم الرسل وائمة الهدى الذين يأمرون الناس بالقسط الذي اتفقت عليه الاديان والعقول فهؤلاء قد حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واستحقوا العذاب الاليم وليس لهم ناصر من عذاب الله ولا منقذ
1:40من عقوبته طيب بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين هذه الاية موقعة هم هم هذه الاية هذه الاية موقعها جاءت بعدما قرر الله سبحانه وتعالى في الايات السابقة الايمان بالله وحده لا شريك له وان الله لا اله الا هو ودعوة الناس للدخول في
2:10اسلام لما قال سبحانه وتعالى شهد الله ان لا اله الا هو الملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ثم قال بعدها ان الدين عند الله الاسلام ثم بين يعني محاجية الكفار قال فان حاجوك وقل اسلمت وجهي
2:30لله ومن اتبعنا. الى اخر الايات بين مصير او بين حال اولئك المعرضين. الذين لم اقبلوا الدخول في الاسلام وكفروا بايات الله. فقال ان الذين يكفرون والتعبير بالفعل المضارع يكفرون لم يقل كفروا. يكفرون
2:50دليل على استمرارهم. استمرارهم لان الفعل المضارع يدل على الدوام والاستمرار. قال يكفرون بايات الله. ما المراد بايات الله قال الايات التي تدل على وحدانيته في الكون سواء كانت ايات كونية كالسماوات والارض والشمس والقمر الى اخره
3:10او الايات الشرعية التي جاءتهم على ايدي الانبياء وخاصة محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاءهم بالقرآن العظيم يكفرون بايات الله قال واذا كفروا بايات الله يلزم من ذلك تكفيرهم ايضا او كفرهم بالرسل. لان الرسل
3:30هم الذين يبلغون هذه الايات. قال السعدي هنا قال قال الكفر بايات الله وتكذيب الرسل. قال والجناية العظيمة على اعظم الخلق حقا على الخلق قال وهم الرسل لان قال ويقتلون النبيين بغير حق
3:50وهم الرسل وائمة الهدى. طيب نلاحظ ان هذه الاية قال ويقتلون النبيين بغير حق وفي سورة البقرة قال ويقتلون النبيين بغير الحق. فما الفرق بينهما؟ قال اذا جاء معرفا بغير الحق جاء معرف
4:10فانه يقصد بحق معين. لما اقول لا تأخذ هذا الحق شيء معين. لما اقول لك لا تأخذ حقا مطلقا مطلقا فكيف فرق الله بينهما؟ نقول هناك قالوا يقتلون النبيين بغير حق اي بغير وجه شرعي لان كالقصاص
4:30اختصاص بحق بوجه شرعي لانه القصاص قتل الشخص بالقصاص اقامة القصاص عليه هذا حق شرعي هذا حق شرعي آآ مثلا آآ النفس بالنفس وآآ الثيب الزاني آآ التارك لدينه مفارق الجماعة هذا يسمى قتل الحق
4:50لكن هنا قال هناك بغير الحق الذي هو جائز. وبغير حق الذي هو ايضا مطلقا. يعني ما حتى الذي ليس بجائز ليس لهم وجه فهذا اشد ليس لهم وجه. هنا قال يقتلون النبيين وفي
5:10قال يقتلون النبيين. وفي ال عمران في موضع سيأتينا قال قال ويقتلون او وقتلهم الانبياء الانبياء. ما الفرق بين والانبياء. قال الانبياء هذي تسمى صيغة اه صيغة قلة او من صيغ القلة. وصيغ
5:30الكثرة النبيين. النبيين لانها جمع جمع مذكر سالم. النبيون جمع مذكر سالم. بالواو والنون فهم اكثر. يعني مرة عبر بقتلهم الانبياء وان كانوا قلة. وقتلهم النبيين وان كانوا كثرة. كل هذا حصل
5:50منهم بغير حق. قال ويقتلون الذين يأمرون يأمرون الناس بالقسط. يعني اهل الخير والصلاح والدعوة واهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذين جاءوا على طريقة الانبياء وعلى سيرة الانبياء وسلكوا مسلك الانبياء ايضا هم
6:10يعني من شدة عداوتهم حتى هؤلاء يقتلونهم. يقول قال الشيخ هنا قال الذين يأمرون الناس بالقسط الذين اتفقت اتفق فقط عليه الاديان والعقول. فهؤلاء ما النتيجة؟ قال حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. هل لهم اعمال
6:30حتى تحفظ هم كفار. كيف يقال حفظت اعمالهم؟ هل هم يصلون ويصومون؟ حتى يقال حابطت اعمالهم. نقول اعمالهم الذين يرجون من ورائها مما كانوا يعملونه من وجوه الخير. كاكرام الضيف مثلا والصدقة على المساكين
6:50يعملون يعملون لبعض الصفات الطيبة كانوا يعملون مثل مثل ذكرهم الضيف والصدقة وها سقي الحاج من الكفار اي نعم يعني من الاعمال التي كانوا يعني يرجون من ورائها هذي لا تقبل منهم لان لان من اسلم من
7:10ودخل في الاسلام وهو قد عمل مثل هذه الاعمال فانها تكتب له تكتب له آآ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه جاءه آآ احد احد الذين اسلموا يوم الفتح آآ
7:30طيب هو يجي ان شاء الله الاسم اسم الشخص معروف معروف. كان اسلم يوم الفتح. وقال اني كنت افعل كذا وكذا وكذا يا رسول الله من الأحسن من الحسنات التي كنت افعلها اكرم الضيف واعطي كذا واتصدق واعطف على المساكين والايتام وكذا وكذا فقال اسلمت على ما اسلفت
7:50اسلمت على ما اسلفت. اسلمت على ما اسلفت. اه مثل هذا اذا كان حتى لما كان كان آآ آآ عبدالله بن جدعان كان معروف بكرمه. كان معروف بكرمه واحسانه على الناس في الكفر
8:10وهو في الكفر في الشرك في الكفر ما اسلم. ومات على على الكفر. سئل النبي عنه. قال يعني عن عبد الله بن جدعان كذا. قال انه لم يقل يوما من الايام ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين. لو قالها لغفر الله له لكنه لم يقلها. لذلك لم لم ينفعه لانه مات على الكفر
8:30كم ينفعه؟ طيب يقول هنا اولئك حبة اعمال في الدنيا والاخرة واستحقوا العذاب الاليم وليس لهم ناصر لان الله قال في اخره قال وما لهم من ناصرين ليس لهم ناصر من عذاب الله ولا منقذ من عقوبته. ليس لهم احد ينصرهم ويدفع عنهم العذاب. هذي هذا جزاء من
8:50جزاء من يكفر ويقتل ويتعدى حدود الله وقد حث الله وندبه وحثه ودخل الدخول في الاسلام ولكنه ابى ابا ذلك. طيب نعم تفضل. نعم احسن اليك. قال تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم. ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون. ذلك بانهم قالوا لن
9:20النار الا اياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون. فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون اي الا تنظر ولا اي الا تنظر وتعجب من هؤلاء؟ الذين اوتوا نصيبا من من الكتاب
9:40ويدعون الى كتاب الله الذي يصدق ما انزله على الذي يصدق ما انزله على رسل الذي يصدق ما انزله على رسله ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون عن اتباع الحق فكأنه قيل لاي داع دعاهم الى هذا الاعراض وهم احق بالاتباع واعرفهم بحقيقة ما جاء
10:00به محمد صلى الله عليه وسلم. فذلك فذكر لذلك سببين امنهم وشهادة امنهم مشاهدتهم الباطلة لانفسهم بالنجاة وان النار لا تمسهم الا اياما معدودة حددوها بحسب اهوائهم الفاسدة كأن الملك راجع اليهم حيث قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. ومن المعلوم ان هذه اماني باطلة شرعا وعقلا. والسبب
10:28الثاني انهم لما كذبوا بايات الله وافتروا عليه زين لهم الشيطان سوء عملهم واغتروا بذلك وتراءى لهم انه الحق حقا لهم انه الحق عقوبة لهم على اعراضهم عن الحق فهؤلاء كيف يكون حالهم اذا جمعهم الله يوم القيامة ووفى العاملين ما عملوا
10:48وجرى عدل الله في عباده فهنالك لا تسأل فهنالك لا تسأل عن من؟ فهنالك لا تسأل عما يصلون اليه من العقاب وما يفوت من الخير والثواب. وذلك بما كسبت ايديهم وما ربك بظلام للعبيد. شف لما ذكر الكفار الذين
11:08كفروا بايات الله وقتلوا الانبياء. هذا يدخل فيه عموم الكفار سواء من من اهل الكتاب لانهم هم الذين يقتلون الانبياء. او من غيرهم كل هؤلاء عمم ثم خص خص يعني اهل الكتاب اه فجاء
11:28صيغة التعجب. الم ترى يقول الشيخ هنا الا تنظر وتتعجب؟ يعني ان الاستفهام هنا استفهام تعجب. الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب. وهؤلاء هم اهل الكتاب. اعطاهم الله شيء قليل من العلم. لا يظن انهم هم اعلم الناس. لا. اعطوا شيئا. ولذلك
11:48قال اوتوا نصيبا من الكتاب. قال ادعون الى كتاب الله اي الى القرآن. الذين هم يؤمنون يؤمنون يؤمنون بالقرآن هم ليش؟ لان الله سبحانه وتعالى لان الله سبحانه وتعالى اخبر في في التوراة وامر في التوراة الايمان
12:08صلى الله عليه وسلم وبالقرآن وبشريعة محمد. وهم يعلمون ذلك. فلذلك قال الم ترى اوتوا نصيب من كتابه يدعون الى كتاب الله وهو القرآن ليحكم بينهم وهذا قد جرى. جرى في عدة مواضع مع مع يهود يهود المدينة. انهم يعني
12:28دعوا دعوا الى الكتاب ودعوا الى الى الاسلام ودعوا الى حكم الله سبحانه وتعالى. وهم جاءوا ايضا الى حكم الله سبحانه وتعالى فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وليحكم بين ثم يتولى فريق منهم ولم يقل ثم يتولون. هذا من احترازات القرآن. احترازات القرآن لان قد يوجد منهم من لم
12:48يتولى ولو قال يتولون لكان هذا الحكم جائرا. قد يوجد من لم يتولى فلذلك قال ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون يعني والحال انهم معرضون عن ذلك. قال ذلك بانهم قالوا لن تم هذه حجتهم كما ذكر الشيخ هنا قال
13:08ثم يتولى فريق منهم معرضون عن اتباع الحق فكأنه قيل اي داع وكأنه قيل اي داع اي داع آآ دعاهم الى العراق وهم اهل وهم احق بالاتباع قال ذكر سببين. الذي جعلهم يعرضون عن ذلك ماذا؟ لماذا
13:28قال ذكر سببين. السبب الاول انه الامن الذين كانوا يتوقعونه. يعني ويدعون يدعون انهم في امن يوم القيامة ما هو الامن الذي قالوه؟ قال لن تمسنا النار الا اياما معدبات. فهم امنوا ان لا الا يصيبهم العذاب يوم القيامة
13:48لا يصيبهم العذاب يوم القيامة. هذا هذا الامر الثاني هذا الامر الاول. قال انهم يظنون انهم سيسلمون من عذاب النار ينجون من عذاب النار الا ايام معدودات. وتلاحظ هنا قال اياما معدودات. وفي البقرة قال اياما معدودة معدودة. ما الفرق
14:08بينهما هذه مرت معنا مرت معنا اظنها مع ابن جزيم. ايه قالوا ان المعدودة قلة والمعدودات كثرة سم. اي نعم. اي مرت هذي. اي. المعدودات والمعدودة. ان المعدودة للقلة والمعدودات بكثرة او العكس
14:28او العكس وهذا ليس مطردا في الغالب في الغالب في الغالب لكن هم قالوا اياما معدودات قالوا على ايام السنة ايام ايام ايام ايام ايام الدنيا كلها ها سبعة ايام في علم الله هم يظنون يدعون ان الحياة الدنيا كلها هذي سبعة ايام يعني سبعة الاف سنة اليوم عند الله الف سنة
14:48ظنوا انها سبعة الاف سنة وتنتهي الدنيا. ولا يعلم انتهاء الدنيا الا الله. هذا تخرص ما عندهم دليل. والثاني قالوا اي اياما معدودة اياما معدودة قالوا بمقدار عبادة العجل. وهي اربعين يوم ان سيعذبنا الله بمقدار بمدة عبادة العجب وهي اربعين يوما. كل هذا
15:08لا دليل عليه وقد ابطل الله اقوالهم. قال الا اياما معدودات قال وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون قل هنا السبب الثاني انهم كذبوا بايات الله وافتروا على الله. الذي يعني السبب اولا انهم امنوا يوم القيامة او ظنوا انهم سيأمنون يوم القيامة. والامر
15:28الثاني انهم افتروا على الله الكذب. افتروا على الله كذب. قال هنا سبب انهم كانوا كذبوا يفتروا على الله واغتروا بذلك انهم لن يصيبهم غرهم في دين ما كانوا يفترون على الله الكذب. ولكن الله سبحانه وتعالى رد عليهم. رد عليهم بقوله
15:48فكيف فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. كل يأخذ حقه بغير فكيف يقولون سننجو وسنسلم؟ هل قدم من قدم لنفسه العمل الصالح سيلقاه ومن قدم لنفسه العمل السيء
16:08من غير ان يظلمه الله سبحانه وتعالى. طيب ناخذ الموضع الذي بعده. تفضل. احسن الله اليك. قال تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير
16:28تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي. وترزق من تشاء بغير حساب. يأمر على نبيه صلى الله عليه وسلم اصلا وغيره تبعا ان يقول عن ربه معلن بتفرده بتصريف الامور وتدبير العالم العلوي
16:48والسفلي واستحقاقه باختصاصه بالملك المطلق والتصريف المحكم. وانه يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء فليس الامر باماني اهل الكتاب ولا غيرهم. بل الامر امر الله بل
17:08امر امر الله والتدبير له فليس له معارض في تدبيره ولا معاون في تقديره وانه كما انه المتصرف بمداولة الايام بين الناس هو المتصرف بنفس الزمان يولج النهار في الليل ويولج الليل في النهار. اي يدخل هذا على هذا ويحل هذا محل هذا. ويزيد
17:28في هذا ما ينقص من هذا ويزيد في هذا ما ينقص من هذا ليقيم بذلك مصالح خلقه ويخرج الحي من الميت كما يخرج كما ويخرج الحي من الميت كما يخرج الزروع والاشجار المتنوعة من بذورها والمؤمن والمؤمن من
17:48اه والميت من الحي كما يخرج كما يخرج الحبوب والنوى والزروع والاشجار والبيضات من الطائر فهو الذي يخرج المتضادات بعضها من بعض. وقد انقادت له جميع العناصر. وقوله بيدك الخير اي الخير كله منك
18:08لا يأتي بالحسنات والخيرات الا الله. واما الشر فانه لا يضاف الى الله تعالى لا وصفا ولا اسما ولا فعل. ولكنه يدخل في مفعولاته ويندرج في قضائه وقدره فالخير والشر كله داخل في القضاء والقدر فلا يقع في ملكه الا ما شاء. ولكن الشر لا يضاف الى الله فلا يقال بيدك
18:28الخير والشر. بل يقال بيدك الخير كما قاله كما قاله الله وقاله رسوله. واما استدراك بعض واما استدراك بعض المفسرين حيث قال واما استدراك بعض المفسرين حيث قال وكذلك الشر
18:48بيد الله فانه وهم محض. ملحظهم حيث ظنوا انه تخصيص الخير بالذكر ينافي قضاؤه وقدره العام وجواب وجوابه ما فسرناه وقوله وترزق من تشاء بغير حساب وقد ذكر الله وقد ذكر الله في غير هذه الاية الاسباب التي
19:08ينال بها رزقه كقوله. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله فهو حسبه فعلى العباد الا يطلبوا الرزق الا من الله ويسعوا فيه بالاسباب التي يسرها الله واباحها. طيب يعني تلاحظ اه
19:28اللي ذكروا ذكروا في الايات السابقة حتى يتضح لك الامر اه الذين كفروا ومصيرهم الذي كفروا ان الذي كفروا بايات الله يقتلون النبيين الى اخره ثم ذكر يعني وان كان هذا يدخل فيه اهل الكتاب ثم خص اهل الكتاب ايضا ببيان حكم فيهم آآ
19:48اه لما قال يدعوني الى كتاب الله يحكم بينكم وفريد يتولى فريق منهم وهم معرضون الى اخر هذا يعني هذا الكلام بعد ذلك يأتي الكلام في قوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء هذا كأنه تعريظ لاهل الكتاب وتعريظ بالمشركين الذين حسدوا نبوة
20:08محمد وان الامر الامر الله سبحانه وتعالى. والذي يملك هذا هو الله سبحانه وتعالى. لا اليهود ولا النصارى ولا الكفار الذي يهب والذي يختار ويصطفيه هو الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من
20:28تؤتي النبوة من تشاء تؤتي الرسالة من تتنشئ من تشاء تهدي من تشاء تذل من تشاء هذا الامر لله سبحانه وتعالى فحسدهم ليس في حسدهم ليس في في على وجهه. فهذا هذا معنى مجيء هذه الاية قل اللهم بعد ذكر حال الكفار وحال اهل
20:48كتاب وتلاحظ انها هنا يعني في بيان اختصاص الله سبحانه وتعالى وانفراده باي شيء بالتصرف في الاشخاص يختار من يشاء. يعز من يشاء ويذل من يشاء من الاشخاص. تصرف الاشخاص لله سبحانه وتعالى. وكذلك تصرف الازمان
21:08تصرف الازمان يولد الليل في النهار ويجي النهار في الليل فالذي يملك هذا كله الذي يملك هذا كله هو الله سبحانه وتعالى قل اللهم مالك الملك كلمة مالك الملك دخل فيها كل ما جاء بعدها. مالك الملك تؤتي الملك من تشاء تنزيل الملك من تشاء تعز من تشاء تذل من تشاء بيدك الخير
21:28انك على كل شيء قدير. نبه الشيخ في اخر الكلام كلمة بيدك الخير. قال وهل يقال بيدك الشر؟ يقول لا يقال. لا يقال لا ينسب يا الله الشر. والشر ليس اليك. الشر ليس اليك ولا يجوز ان ينسب الشر الى الله سبحانه. لكن الشر يقع في افعال الله اذا قدر الله سبحانه وتعالى يقدر
21:48يقدر الاسلام ويقدر الكفر ويقدر الامراض ويقدر الصحة ويقدر الفقر ويقدر الغنى هذا كله داخل في في في افعال الله لكن لا يقال ان الله ان الله هو الذي يأتي بالشر او نحو ذلك لا ما يؤتى بهذه الطريقة وانما يقول يقدر وان
22:08تحتفي تحت ملكه وتحت تصرفاته. ولا يمكن ان يقع شر على الارض الا باذنه سبحانه وبعلمه. كل هذا ما نشك فيه. لكن ان الى الله يقال بيدك الشر فهذا لا هذا لا لا يليق ولا وليس من الادب ان يقال اه بهذه بهذا على هذا الوجه. هذا الشيخ نبه عليه
22:28والا كل افعال الله سبحانه كما ذكرنا قال قال تخرج الحي من الميت تخرج الميت من الكافر والضال والمهتدي والمؤمن غير ذلك. طيب قال ترزق من تشاء بغير حساب. هذي نبه الشيخ عليها تنبيه جميل جدا وهي بعض الناس يعتمد على هذه
22:48يقول الله يرزق من يشاء بغير حساب. يا اخي نتوكل على الله والله يرزقنا من غير. قال الشيخ لا. هذه الاية وان كانت مطلقة مقيدة بايات اخرى. وهي قوله تعالى
22:58ومن يتق الله ها يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. اذا سبب الرزق هو تقوى الله عز وجل. انت تبحث عن الرزق تتخذ اسبابه قالوا من يتوكل على الله فهو حسبه. فقال هنا قال فعلى العباد الا يطلبوا رزق الا من الله. وان يسعوا في اسبابه في اسبابه. اما ان يأتي
23:18آآ وترزق من تشاء يا رب العالمين. آآ هذا مو بصحيح الكلام ما هو بصحيح. هو يرزق من يشاء سبحانه يرزق. رزق مريم مريم قالت ان الله يرزق من يشاء بغير حساب. فرزقها من غير من غير ان تبحث. هذي كرامة من الله سبحانه يكرم بها من يشاء. لكن ليس على اطلاقه ليس كل الناس
23:38ان الله سبحانه وتعالى بث الارزاق في الارض وجعل لها اسباب وجعل للناس القدرة في في البحث عن هذه الاسباب. طيب الاية اللي بعدها احسن الله اليك. قال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون
23:58ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه. والى الله المصير. هذا نهي من الله وتحذير للمؤمنين ان يتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين. فان المؤمنين بعضهم اولياء بعض والله وليهم. ومن يفعل ذلك التولي فليس من الله في
24:18شيء اي فهو بريء من الله والله بريء منه كقوله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم وقوله الا ان تتقوا منهم تقاة اي الا ان تخافوا على انفسكم في ابداء العداوة للكافرين فلكم في هذه الحال الرخصة في المسالمة والمهادنة. لا في التولي الذي هو
24:38القلب الذي تتبعه النصرة. ويحذركم الله نفسه اي فخافوه واخشوه وقدموا خشيته على خشية الناس. فانه هو الذي يتولى شؤون العباد وقد اخذ بنا موصيهم واليه يرجعون وسيصيرون اليه فيجازي من قدم خوفا ورجاءه على غيره بالثواب الجزيل. ويعاقب الكافر
24:58ومن تولاهم بالعذاب الوبيل. شف لو تلاحظ سبحان الله العظيم السورة يعني يعني من اولها الى اخرها. كلها الثبات كلها مبنية على الثبات على الحق وعدم التزعزع وان هناك ان هناك امورا كثيرة قد تزعزع العبد
25:18ويعني وقد يقع وينزلق في امور في اشياء لا يتوقع انه سيقع فيها وهذه الانزلاق انزلاق في الشرع يعني انزلاق في فكلها مبنية على كيفية الثبات واسباب الثبات في السورة كلها. ولو لو فتشنا في السورة وتأملناها كثيرا
25:38استخرجنا اسباب الثبات على الدين. ما هي اسباب الثبات على الدين؟ كيف يستقر الانسان على ويثبت على دينه؟ وهذا هذا عجيب في في عجيب سبحان الله العظيم السورة هذي سورة ال عمران وما قبلها من سورة البقرة لما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة وهو
25:58ودعاء المؤمنين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم كل يتمناه كل يتمناه ان يكون في جمرة هؤلاء الصراط الذي انعمت عليهم ثم حذر طائفتين اليهود والنصارى وذكر اليهود في سورة البقرة ويعني يتوسع في ذكرهم ثم جاء الحديث عن بعد ذكر اليهود
26:18ذكر هذه الامة ونبيها صلى الله عليه وسلم وشريعتها بداية من القبلة وتحويلها والصلاة والزكاة والصوم والحج واحكام الاسرة والانفاق في سبيل الله والمعاملات والمداينات ونحو كلها هذا كأن الله يقول هذه شريعتكم
26:38امة محمد وقد تخلى عن شريعتهم اليهود فلا تكونوا كمثل هؤلاء ثم جاءت هذه السورة تثبت المؤمنين. تثبتهم كيف على هذا الشرع كيف يثبتون؟ ولذلك تلاحظ السورة اكثر اياتها تحث على الثبات على الحق على الثبات على الحق. شف لما هنا يقول
26:58المؤلف قال هذا نهي من الله وتحذير للمؤمنين. ان يتخذوا الكافرين اولياء. لما ذكر الله سبحانه وتعالى مصير الكافرين ومصير اهل الكتاب في الاخرة وانهم سينالهم ما ينالهم في الاخرة. ثم بين ان ان الامر بيد الله وانه هو الذي يملك الملك وهو الذي يتصرف في الكون
27:18حذر المؤمنين مرة اخرى من ان يسلكوا او يتخذوا هؤلاء الكفار. قال لا يتخذ بصيغة النهي الصريح. لا يتخذ المؤمنون الكافرين ان اولياء من دون المؤمنين كيف؟ لماذا؟ قال في عند المؤمنين بعضهم اولياء بعض. وهؤلاء بعضهم اولياء بعض كما قال سبحانه وتعالى يا ايها
27:38يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. وقال في اية في سورة اخرى قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدو اولياء تلقون اليهم بالمودة. فهذا كله تحذير لانك اذا اذا اتخذت هؤلاء اولياء من دون الله فانجررت معهم وانسقت معهم في
27:58فما هم عليه. واثروا عليك. قال ومن يفعل ذلك؟ هذا بيان حتى يثبت المؤمنين. يعطيهم النتيجة. قال ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء. معنى ان الله بريء. بريء والله ورسوله بريء من من هذا. قال امية ولذلك في سورة اخرى قال ومن يتولهم منكم فانه منهم. فانه منهم
28:18ان الله لا يهدي القوم الظالمين. قال الا في حال واحدة في حالة ضعف في حالة ضعف وتسلط الكفار الا ان تتقوا منه ليس محبة في القلب وانما خشية ان يتسلطوا ويؤذوا المسلمين قال الا ان تتقوا منه الفقه الا ان تخافوا على انفسكم في
28:38ابداء العداوة ولا تبدوا العداوة امامهم. لا تسبوا تسبوا الكفار امامهم. ولا ولا يعني ولا تظهروا العدامة اوامهم حتى لا يتسلطوا عليك كأنكم في مقام ضعف في هذه الحال قال ابداء الاعداء والكافرين. قال فلكم في هذه الحال رخصة في المهادنة والمسالمة معهم وعدم اظهار الحقد
28:58الذي امامهم لهذا لهذا الغرض وان كانت قلوب تكرههم وتبغضهم. وهذا فرق بين يعني يعني ان قلوب تكره هؤلاء ولا تقرهم على دينهم ولا تعترف بهم. ومن من يعني ومن يميل بقلبه لهم ويعظمهم ويحبهم
29:18وتجد اثار محبته في قلبه على على على جوارحه فتأتيه يأتي بالهدايا ويأتي بكذا ويأتي بكذا هذا يختلف هذي هذه الموالاة وهذه المحبة. قال المؤلف انه قال ويحذركم الله نفسه. قال يعني يخاف الله
29:38شو؟ يعني يحذركم الله العقوبات التي تنزل من الله سبحانه وتعالى. وفي هذا اثبات صفة النفس لله سبحانه وتعالى. كما قال في قال على لسان عيسى قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. فهذا فيه اثبات النفس لله سبحانه وتعالى وانها نفس
29:58لائقة بالله سبحانه وتعالى. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر. وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل اه ما يتبقى من هذه ايات ما شاء الله ان يوفقنا واياكم لطاعته والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.