التعليق على تفسير السعدي | سورة البقرة من آية 177 - 179 للشيخ أ.د. يوسف الشبل حفظه الله
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا
0:20المبارك وهذا اللقاء يتعلق بكتاب من كتب التفسير. تفسير القرآن العظيم. وهذا كتاب هو تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان المسمى بتفسير السعدي لمؤلفه العلامة الشيخ محمد الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي
0:40قرأنا في هذا الكتاب المبارك وبدأنا فيه من اول من اول القرآن ووقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية السابعة والسبعين بعد المئة من سورة البقرة. وهي قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم
1:00قبل المشرق والمغرب. طيب نقرأ تفضل اقرأ. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله والمسلمين قال تعالى والسائلين اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. يقول تعالى ليس البر ان اي ليس هذا هو البر المقصود من العباد فيكون كثرة البحث. فيكون كثرة البحث فيه والجدال من
1:50انا الذي ليس تحته الا الشقاق والخلاف. وهذا نظير قوله صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالسرعة. انه الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. ونحو ولكن البر من امن بالله اي بانه اله واحد موصوف بكل صفة كمال منزه عن كل نقص. واليوم الاخر هو كل
2:10اخبر الله به في كتابه او اخبر به الرسول مما يكون بعد الموت. والملائكة الذين وصفهم الله لنا في كتابه ووصفهم رسوله صلى الله عليه وسلم والكتاب اي جنس الكتب التي انزلها الله على رسله واعظمها القرآن فيؤمن بما تضمنه من الاخبار والاحكام
2:30والنبيين عموما خصوصا خاتمهم وافضلهم محمد صلى الله عليه وسلم طيب طيب بسم الله الصلاة والسلام مع رسول الله. والان يعني الشيخ رحمه الله تحدث عن هذه الاية. واوجز الكلام فيها
2:50الحقيقة هذه الاية هي جمعت اصول الشريعة كلها. اصول الشريعة كلها اجتمعت في هذه الاية واحدة. اصول الايمان واصول العقائد واصول الشرائع والاعمال التي تكون ظاهرة وهو ما يسمى بالاسلام وهو
3:10الاعمال الظاهرة والسورة يعني ذكرت الاعمال الباطنة ما يتعلق بالعقيدة والايمان وذكرت الاعمال فيما يتعلق هو ظاهر مشاهد. فانقسمت قسمين. فهذا هذه الاية اية عظيمة جمعت جميع ما يتعلق باصول الشرائع. بدأت اولا بالايمان. وقد يسأل سائل يقول
3:40ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ما علاقة المشرق والمغرب بالبر؟ فنقول لا زالت الايات تعيدنا الى تحويل القبلة. من موقف اه اليهود والمنافقين والمشركين قبل ايات القبلة كانت الايات تمهد لما قال الله سبحانه وتعالى ولله المشي
4:10والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله. وقال لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى كل هذا تمهيد تحويل القبلة وهو حدث عظيم. وكان يعني ظهر فيه المنافقون واليهود وقالوا كيف يعني لمحمد
4:30الذي يدعي انه يتبع الانبياء السابقين ثم يخالفهم في قبلتهم. ويتجه الى قبلة مكة المشركين يعني بدأوا يظهرون هذه البلبلة لا تزال الايات يعني تناقشهم. فالله سبحانه وتعالى قال يعني الناس توجهوا الى المشرق
4:50او توجهوا الى المغرب لا فرق. وليست العبرة بان تصلي الى هذه الجهة او الى هذه الجهة او يأمرك الله ان تصلي يمين او تصلي شمال. كل هذا يعني لا يغير في حال المسلم. الذي يغير في حال المسلم يغير في حال هذا الانسان هو الايمان والطاعة. ولذلك قال هنا قال
5:10ليس البر والبر ما هو؟ هو البر اسم جامع. لكلمة الطاعة اسم جامع. لان البر مأخوذ من السعة. مأخوذ من منه البر لاتساعه سمي برا لاتساعه. ومن اسماء الله البر الرحيم. البر لكثرة خيراته سبحانه وتعالى وسعتها
5:30وسعة رحمته. والبر منه يقال بر الوالدين. لانه الاحسان الى الوالدين بكل شيء. بكل شيء بحيث هذا الانسان او هذا الولد يحاول ان يقدم لوالديه كل ما يرظيهم فهذا معنى البر فالله سبحانه وتعالى قال هنا قال ليس البر وهو
5:50والطاعة المتنوعة الكثيرة ليس البر بان تتجه الى جهة المشرق او جهة طيب ما هو البر؟ قال ولكن هذا استدراكي ولكن دي الراء يعني ولكن بر هذا الانسان او بره الحقيقي او بر هو من امن بالله
6:10الحقيقة البر هو الايمان. الايمان بالله. يعني هؤلاء اليهود وهؤلاء المنافقون والمشركون. هل حققوا هذه الاشياء لم يحققوها. البر هو الايمان بالله هو معنى الايمان بالله والتصديق بما جاءك عن الله. ومن اعظم هذه الامور ان تصدق بان الله امرك ان
6:30الى المسجد الحرام بدل ان تتجه المسجد الاقصى. فهذا الايمان بالله والتصديق والانقياد لامر الله سبحانه وتعالى. تكلم الشيخ رحمه الله قال هنا يقول ليس البر يقول فيكون كثرة البحث فيه والجدال والان من
6:50الذي لا ليس تحته الا الشقاق. يعني توجهت هنا وتوجهت هنا ما في شيء جديد. طيب قال وآآ قال هنا وقال ولكن ان البر من امن بالله اي بان الله هو الواحد. الاله الواحد موصوف بكل صفات الكمال. منزه عن كل صفة نقص. واليوم الاخر
7:10انه بعد بعد تحقيق الايمان ان تؤمن بكل ما جاء عن اليوم الاخر من البعث والحساب والجنة والنار كل ما ومن ايضا قبل البعث القبر وما فيه من نعيم او عذاب كل ذلك داخل
7:30في اليوم الاخر. ايه. اي نعم. يوم يقول قال من مات فقد قامت قيامته يعني دخل في عالم الاخر في في عالم الاخرة من مات دخل في عالم الاخرة ليس من الدنيا فهذا معنى
7:50فاليوم الاخر هو كل ما اخبر الله به في كتابه عن هذا اليوم كل ما اخبر به طيب فتحقيق الايمان تحقيق الايمان بالله تحقيق الايمان باليوم الاخر تحقيق الايمان بالملائكة الذين هم رسل الله وهم من خلقه الذين لا يعصونه نؤمن بالملائكة
8:10نؤمن بما يأتينا من صفاتهم نؤمن بما يأتينا من اعمالهم ووظائفهم كل هذا يجب الايمان به قال والكتاب قال الكتاب جنس يعني المقصود به الكتب كلها كتب الكتاب مراد به ما انزل الله من كل
8:30انواع الكتب التي انزلها سبحانه وتعالى. انزلها على على رسله السابقين. كما قال سبحانه وتعالى قال عز وجل في قصتي في اخر سورة في اخر سورة الحجيج قال قال ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم
8:50اجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب. فدل على ان في ذريتهما انبياء كثير وكتب منزلة. الكتب ليست محصورة في كتاب او كتابه بل هي كتب كثيرة قد لا نعلم منها الا القليل. توراة الانجيل والزبور والقرآن لكنها كثيرة. نؤمن بانها كلام
9:10الله نؤمن بان الله انزلها على انبيائه نؤمن بما جاءنا منها فيها من صفات. طيب قال والنبيين عموما جميع الانبياء والرسل الذين الله سبحانه اوحى اليهم من اول من ادم وادم هو اول الانبياء. من ادم ونوح وما جاء ومن جاء بعده
9:30الى خاتمهم وافظلهم وخيرهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم. هذي اصول الايمان. ايمان بالله والملائكة والكتب والرسل. هذه اصول الايمان. يأتي الايمان ايضا منها الايمان بالايمان بالقدر خيره وشره. هذي من اصول الايمان. وان لم يكن هنا قد يكون ذكر هنا او ذكر في مواضع اخرى. لكن هذه هي اصول
10:00الايمان التي اي التي ينبغي لها الاينعم التي ينبغي للمسلم او لا يتم ايمانه الا بها. اما هؤلاء يقولون توجهت الى المشرق توجهت الى هذا دليل على سفاهتهم وعلى قلة عقولهم. والا لو حققوا الايمان وعرفوا لماذا خلقوا؟ لم يحسنوا منه هذا كله. الان
10:20للاعمال الاعمال التي هي من الايمان التي هي من الايمان وهي التي اثر هذا الايمان. طيب اقرأ نعم صدق واتى المال وهو كل ما وهو كل ما يتمول الانسان من مال من مال من مال قليل كان او كثيرا
10:40اي اعطوا المال على حبك اي حب المال بين به بين به ان المال محبوب للنفوس فلا يكاد يخرجه العبد فمن اخرجه مع حبه له تقربا الى الله تعالى كان هذا برهانا لايمانهم ومن ايتاء المال على حبه ان يتصدق وهو
11:00شحيح يأمل الغنى ويخشى الفقر. وكذلك اذا كانت الصدقة عن قلة كانت افضل لانه في هذه الحال يحب امساكه لما يتوهمه من من العدم والفقر. من العدم. عندك العدو؟ اه وكذلك اذا كانت الصدقة عن قلة كانت
11:20لانه في هذه الحال يحب امساكه لما يتوهمه من العدم والفقر. وكذلك اخراج النفيس من من المال وما يحبه من ماله كما قال تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون فكل هؤلاء ممن اتى المال على حبه. طيب يعني اعطاء المال يقول
11:40ايضا من من اجل الاعمال بعد تحقيق الايمان هذا المال. هذا المال الذي تكون النفس له يعني يعني هو محبوب على النفس بشدة تجد كثير من الناس يعني تحدث عنكم شيء وتطلب منه كل شيء الا المال. فهذا المال محبوب على النفس. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال ماذا
12:00قال واتى هذا هذا الذي حقق الايمان والبر اعطى المال على على حبه على شدة محبته للمال الا انه يخرجه بسخاء وعطاء ونفس طيبة. ونفس طيبة. ذكر هنا ان يعني النفس تحب الماء
12:20وان الذي يخرجه ان يخرجه وهو صحيح شحيح. والذي يخرج المال وهو محتاج اليه اشد من الذي يكون المال عنده متوفر. والذي ما له متوفر ويقول يعني ما لي الحمد لله خير عندي كثير وكذا اتصدق ما يهمه لكن الذي عنده مال قليل ويتصدق هذا اشد طيب هو يقول
12:40واتى المال على حبه. اتى من؟ من يعطيه؟ قال بدأ يذكر لك يذكر لك من هم اهل المال الذين يحتاجون لهذا المال. ما هي وجوه توزيع هذا المال؟ نعم. نعم احسن الله اليك ثم ذكر المنفق ثم ذكر المنفق عليه
13:00وهم اولى الناس ببرك واحسانك من الاقارب الذين تتوجع لمصابهم وتفرح بسرورهم الذين يتناصرون ويتعاقلون فمن احسن البر فمن احسن البر وانفقه تعاهد التعاهد الاقارب بالاحسان المالي والقولي على حسب قربهم وحاجتهم اي يعني يعني
13:20القرابة اي نعم صدقة وصلة تتصدق وفي الصدقة صلة اليهم واشد الناس احتياجا الوالدان واذا كان الوالد والوالدة بحاجة الى الى يعني الى مساعدتهم فهم اولى الناس. ثم الابناء والاخوة
13:40وهذي كل على حسب قربه. قد يأتيك شخص يقول لك طيب الزوجة والابناء نقول الزوجة والابناء هذا واجب. نفقة واجب والاباء واجب. اذا كانوا محتاجين. اما اذا غير محتاج يدخل في في الصلة. لكن سائرهم من الاقارب كالاخوة والعمار
14:00والاعمام والخالات والاخوال وهؤلاء من الاقارب اذا كان بعظهم عليه ديون او محتاج وقد يعني قد يعني يستحي او يعني لا يستطيع ان يواجهك بهذا الشيء فانت تستطيع ان تصله وهذا اولى اولى من ان تصل البعيد القريب او
14:20طيب ثم قال اليتامى نعم لليتامى الذين لا كاسب لهم وليس لهم قوة وقوة يستغنون بها هذا من رحمته تعالى. وهذا من رحمته تعالى بالعباد الدالة على انه تعالى ارحم به من الوالد بولده. فالله قد اوصى العباد
14:40في اموالهم احسانا الى من فقد اباؤهم يصيروا كمن لم يفقد والديه الجزاء من جنس العمل فمن رحم يتيم غيره ايوا يعني هو الان الايات تمشي بالتدرج. الاهم فالاهم. فاعطاء المال للقريب اولى. بعد القريب
15:00اليتيم اليتيم بحاجة بحاجة لمن يقف معه ويساعده هذا من التكافل والاسلام يدعو الى الاحسان والتكافل الى مثل هؤلاء الذين فقدوا فمن يعولهم اذا لم تطح معهم ومن يواسيهم من يرفع من معنوياتهم فكله يدل على عظم شريعة الاسلام
15:20طيب بعد ذلك؟ نعم والمساكين والمساكين وهم الذين اسكنتهم الحاجة واذلتهم الفقر فلهم حق على الاغنياء بما يدفع بما يدفع مسكنتهم او يخففها بما يقدرون عليه بما يتيسر. المساكين لو جاءك شخص قال لك طيب والفقراء؟ واي مشد
15:40فقيد اولى المسكين. نقول اذا اذا جاء القرآن واطلق قال المساكين فقط ولم يذكروا الفقراء. نقول الفقراء يدخلون. فالفقير هو المسكين واذا اطلق والفقراء ها للفقراء الذين احصوا ما قال مساكين يدخلوا المساكين لكن اذا اجتمع الفقير والمسكين نقول فيه فرق
16:00ايوا فنقول الفقير اشد الفقير اشد من المسكين لان الله لما جمع بينهما قدم الفقير انما الصدقات للفقراء والمساكين. ولان المساكين قد يجد حاجة. والله ذكر اصحاب السفينة ان عندهم سفينة. او اما ايه واما السفينة
16:20كانت مساكين ادل على ان عندهم شيء يستطيعونه. اما الفقير فلا يجد ولذلك الفقراء الفقهاء قالوا الفقيه الذي لا يجد حاجته. والمسكين الذي يجد نصف الكفاية. فهذا الفرق بينهما. بعضهم يعكس يقول لا
16:40بالعكس المسكين اشد. قال المسكين لان لان الحاجة والفقر اسكنته في الارض حتى لا يتحرك. هذا هذا المسك والصحيح ما ذكرناه نعم وهو وابن السبيل وهو الغريب المنقطع به في غير بلده
17:00عباده على على اعطائه من المال ما يعينه على سفره لكونه مظنة الحاجة وكثرة وكثرة المصارف. لكونه ظنت الحاجة وكثرة المصاري فعلى من انعم الله عليه بوطنه وراحته وخوله من نعمته ان يرحم اخاه الغريب الذي بهذه الصفة على حسب
17:20او دفع ما ينوبه من المظالم وغيرها. طيب يعني ابن السبيل هو الذي انقطع. بسبب هذا بسبب ذهاب مالي مثلا قد يكون معه ابل وماتت او يكون معه مثلا ماشية او ماتت او يكون معه دراهم وسرقت
17:40وذهب ماله فهذا اذا دخل بلد قد لا يجد شيئا يأكله فماذا سيصنع؟ ولا احد يستضيفه ولا شيء فسيموت من الاذى هذه لابد ان ان ان يقف الناس معه ويساعدونه او يعطونه حتى يتوصل الى بلده. قد يجد شخص يقول الان في
18:00الحاضر نقول حصن الحاضر قد يقل. قد يوجد لكنه في مناطق بعيدة. لكن في بعض المناطق الان اصبحت فيه يعني وسائل ايصال المال بطرق يستطيع ان ان يعني يحول المال كذا بطريقة يعني او احد يصير حول يحولها المال فيستطيع نقول اذا كان يستطيع هو
18:20خلاص لا يريد الحاجة الى الناس. اذا لم يستطيع يعطى فهو يعطى يعني واذا واذا ظن الناس ان ان في في يعني في مكان ما او في دولة او في بلدة يستطيع قد يوجد هناك بلدان في في افريقيا وغيرها ما زالوا ما زالوا المنقطعون
18:40نعم. احسن الله اليك. والسائلين اي الذين آآ اي الذين تعرض لهم حاجة من الحوائج توجب السؤال كمن ابتلي جناية او ضريبة عليه من ولاة الامور او يسأل الناس لتعمير المصالح العامة كالمساجد
19:00والمدارس والمدارس والقناطر ونحو ذلك. فهذا له الحق وان كان غنيا. اي نعم يقول والسائلين هو السائل احيانا قد يكون المسكين يسأله. السائل هو الفرق ان السائل يعرض نفسه للناس. يعرض نفسه للناس وقد يكون السائل غير فقير. وان
19:20لما لما المت به الحاجة اضطر. اضطر ان يدخل على فلان ويطلب منه ويدخل على فلان ويطلب منه. اما ليعني مثلا قد يعني مثلا يدخل في مثلا في اه يدخل في صفقة فيخسرها اه في مبايعة فيخسرها اه تذهب يذهب
19:40بسبب جائحة يشتري مالا يذهب عليه يغرق في في بحر كذا فيصبح صفر لدين ماذا يصنع؟ فهذا بيسأل يضطر انه يسأل الناس فهذا ان سيضطر انه يسأل فلذلك قال والسائلين. السائلين الذين وصلوا الى هذه الحال الى هذه الحاجة. نعم
20:00فيدخل فيه العتق والاعانة عليه وبذل ماله وبذل مال للمكاتب ليوفي ليوفي سيده فداء عند الكفار او عند الظلمة؟ اي نعم في الرقاب هذي يدخل فيه عدد من الاشياء يعني في الرقاب مثلا الذي الذي عليه مثلا
20:20يعني تسليم الدية يخلص نفسه لانه اذا اذا لم يدفع قيمة الدية قد ينفذ فيه القصاص او مثلا مثل ما ذكرهن الشيخ قال المكاتب العبد الذي يريد ان يخلص نفسه من الرق او شخص
20:40الفداء يفدىء نعم يفدى حتى يفك نفسه من الاسر. كل هؤلاء يدخلون في كلمة وفي الرقاب. كنا او لا يعطون من المال قالوا اتى المال على حبه لهؤلاء الاصناف الذين هم احوج الناس وهذا يدل على اي شيء يدل على ان الانسان
21:00اذا اراد ان يتصدق ان يتحرى. لا ان تتصدق تعطي اي شخص. وانت لم تتحره. وكل ما تتحرى من هو احوج او لا اول ما تبدأ بالصدقة تبحث عن اقاربك. اذا في احد من الاقارب محتاج الى المال هذا اولى. اذا كان آآ رجل
21:20ما اصيب بجائحة او برقبة او فهو اولى اولى منه. فهنا تأتي بالتدرج. احوج فالاحوج وتبحث ثم بعض الناس يجده يعني على يعطي ما لا اطرف الناس. اي نعم ولا يدري ولا يتأكد. هذا يعني يختلف عن هذا. طيب. نعم الان
21:40انا يعني قال وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة. يعني انتهينا الان من الصدقة وهي الصدقة العامة الصداقة العامة يعني سيأتي الزكاة والصدقة العامة والنفقة العامة ومساعدة الاخرين والوقوف معهم هذا المتعلق بالمال وهو من
22:00او وهو اول هذه الامور المتعلقة بالاعمال. لان فيها تكافل وفيها وقوف مع المحتاجين وغيرها. طيب قالوا واقاموا الصلاة وقنا الصلاة واتوا الزكاة قد تقدم مرارا ان الله تعالى يقول يقرن بين الصلاة والزكاة لكونهما افضل العبادات واكمل
22:20عبادات قلبية ومدنية ومالية. وبهما يوزن الايمان ويعرف ما ما مع صاحبه من الايقان. اي نعم. هو ما تكلم وقال يعني من البر الحقيقي بعد الايمان وبعد الصدقة هو ان ان يحافظ على هذه الصلاة. وشوف عبر
22:40اقام الصلاة ولم يقل الذين يصلون. لان اقام الصلاة هي الاتيان بخشوعها واركانها وواجباتها وسننها والمحافظة عليها هذا معناه اقام الصلاة والذي يعني اقام الصلاة وواظب عليها هذي من الاعمال التي يعني تكون من
23:00قال وات الزكاة. يقول هو الشيخ هنا قال دائما يقرن الله سبحانه وتعالى. لماذا؟ نقول لان الصلاة هي صلة العبد بربه والزكاة صلة العبد باخوانه. فهو فهو يحافظ على علاقته بربه بالصلاة. ويحافظ على علاقته
23:20اخواني وتفقدهم بالزكاة. والزكاة معروفة هي الاموال التي يجب على الانسان ان يخرج زكاتها. سواء قلنا في المال دين الذهب والفضة وما ينوب منابهما من الاوراق النقدية. او قلنا في بهيمة الانعام. او قلنا يعني في انواع في انواع الزكاة. طيب
23:40صح عبادة عبادة قلبية. اي نعم عبادة قلبية مثل الخشوع في الصلاة. وبدنية الركوع والسجود. نعم. ومالية الزكاة وقالوا بها يوزن الايمان. نعم. طيب. والالتزام بالزام الله او الزام فدخل في ذلك حقوق الله كلها لكون الله الزم بها عباده والتزموها ودخلوا تحت عهدتها ووجب
24:20الله عليهم شف غير الاسلوب اسلوبك الاول لاحظ قال واتى المال هذا فعل ماضي والى اخره قال واقام الصلاة في العلم الماضي واتى الزكاة ثم قال والموفور بعهدهم. فجاء بجملة اسمية دالة على الثبوت. يعني هذا العهد عهد ثابت معهم. لان بينه وبين ربه عهد وميثاق
24:50وعقود في في اقامة شرع الله. وبينه وبين الاخرين من الناس ايضا عهود. فاذا عاهد الناس يوفون بعهودهم اذا هذه جملة اسمية ولذلك بعدها ايضا جمل اسمية. نعم. احسن الله اليك والصابرين في البأس
25:10اي الفقر لان الفقير يحتاج الى الصبر من وجوه كثيرة. لكونه يحصل له من الالام القلبية والبدنية المستمرة ما لا يحصل لغيره. فان فان تنعم الاغنياء مما لا يقدر عليه يتألم وان جاع او جاعت عياله تألم وان حكى طعاما غير موافق لثواه تألم وان عري او كاد
25:30تألم وان نظر الى ما بين يديه وما يتوهمه من المستقبل الذي يستعد له ويتألم. وان اصابه البرد الذي لا يقدر على دفعه تألم. فكل هذه ونحوها مصائب يؤمر بالصبر عليها والاحتساب ورجاء الثواب من الله عليها. والضراء اي مرض على اختلاف
25:50ورياح ووجع ووجع عضو حتى حتى الضرس. والاصبع ونحو ذلك فانه يحتاج الى الصبر على ذلك. لان لان النفس فوق الخوف والبدن يألم وذلك في غاية المشقة على النفوس. خصوصا مع تطاول ذلك فانه يؤمر بالصبر احتساب لثواب الله تعالى
26:10لان الجيل لان الجلاد يشق غاية المشقة ايه. يعني يقصد انه يعني الحرب ونحوه. لان الجلاد يشق على النفس ويجزع الانسان من القتل او الجراح او الاسر فاحتيج الى صبر في ذلك احتسابا ورجاء لثواب الله تعالى الذي منه النصر والمعونة التي
26:40وعدها الصابرين. طيب يعني هذه الصفة هي الصفة الاخيرة. وهي صفة الصبر. والصبر معروف. الصبر هو حبس النفس هذا الشيء وهو أنواع ثلاثة. الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية والصبر على اقدار الله التي تؤلمه
27:00هنا قال الصبر الصابرين في البأساء قال الفقر. لان الاية هنا مقيدة. قال الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. فقيد الصبر في مواضع ثلاثة. اولها البأساء. قال البأساء هنا هو الفقر. الفقر بجميع انواعه. جميع انواعه
27:20الذي يصبر على الذي يصبر على الفقر على وجوه الفقر المتنوعة هذا من اشد الانواع الصبر اشد انواع الصبر. لاحظ ان هنا قال والصابرين ما قال والصابرون. مع ان الاول قبلها قال والموفون. فهذه من
27:40على الاختصاص يسمونها اهل اللغة النصب على الاختصاص يعني اخص الصابرين واعني الصابرين يعني كأنه قال يعني والصابرين هم اشد هذه الصفات ان يكونوا لان الموفون وهذه الاشياء قد تكون باختياره. لكن الصبر ليس له اختيار فلا بد من ان
28:00يصبر امام هذه الاشياء قال باي شيء؟ قال يصبر على البأساء والفقر والظراء التي تظره من الامراظ ونحوها. وحين البأس وهو مواجهة العدو واشد الانواع مواجهة العدو كما قال سبحانه وتعالى اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله تحت
28:20صبر ومصابرة. طيب لما ذكر الله هذه الصفات العظيمة الجليلة وهي هي من من من اسس الشريعة واسس البر والاحسان والطاعة واصول الشريعة واصول العقيدة وهي تحقيق العقيدة من الايمان بالله واليوم الاخر
28:40الملائكة الكتاب والنبيين ثم تحقيق هذه الاعمال الجليلة من ايتاء المال على حبه لهؤلاء الاصناف و المحافظة على اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والوفاء بالعهود والصبر في هذه الامور الصبر حتى في النفقة في النفقة والتصدق
29:00تحتاج صبر. تحتاج صبر. ماذا قال الله في ختامها؟ وصف هؤلاء الذين هم عرفوا البر باي شيء؟ نعم بما ذكر من العقائد الحسنة والاعمال التي هي اثار الايمان والبرهان وبرهانه ونوره. والاخلاق التي
29:20جمال الانسان وحقيقة الانسانية فاولئك الذين صدقوا في ايمانهم لان اعمالهم صدقت لان اعمالهم صدقت ايمانهم واولئك وفعلوا المأمور. لان هذه الامور مشتملة على كل خصال الخير تضمنا. تضمنا يدخل في الدين كله ولان العبادات المنصوص عليها في هذه الآية اكبر العبادات ومن قام بها كان بما سواها اقوم
29:50فهؤلاء هم الابرار الصادقون المتقون. وقد علم وقد علم ما رتب الله وقد علم وقد علم ما رتب الله على هذه الامور الثلاثة من الثواب الدنيوي والاخروي. مما لا مما لا يمكن ان تفصله في هذا الموضع. ما هي الامور
30:10طيب طيب يقول اولئك الذين صدقوا اولئك الذين حافظوا على هذه الامور التي هي من اصول الشريعة ومن اعمال البر هذه الامور التي حافظ عليها لا يحافظ عليها الا الرجل الصادق الذي صدق مع الله وصدق ايمانه وصدقت الاعمال ايمانه. لما قال انا مؤمن وعمل
30:40فدل هذا العمل على صدق ايمانه على صدق ايمانه. قال اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. لان الذي فعل هذا الشيء لا شك انه يتقي الله سبحانه وتعالى باقام الصلاة وايتاء الزكاة والصدقة والبر والاحسان للوالدين وغيرهم. هذا هذا يدل على
31:00قد اتقوا الله عز وجل وخافوه وحافظوا على اوامره وتجنبوا نواهيه. هذا معنى هذه الاية اية عظيمة حقيقة يحتاجها كل مسلم ويطبقها في حياته. كلنا محتاجين اليها. كلنا محتاجون اليها وكلنا ايضا نحتاج الى ان نطبقها وتحتاج منا الى عزيمة وصدق
31:20وايمان والله يعني اعطانا ثمرته. هذا اول شيء انك ان هذا من البر والاحسان. والامر الثاني ان اصحاب هؤلاء الذين يعملون هذه الاعمال هم الذين صدقوا الله وهم الذين جعلهم الله من المتقين ولا شك ان
31:40يعني من صدق الله جعل الله له يعني من الثواب كما قال سبحانه قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. وامر بالصدق ورتب عليه رتب عليه الثواب. قال اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. طيب تنتقل الايات بعد ذلك
32:00الى امر اخر ايضا من امور اصول اصول اصول الشريعة ومن اصول الايمان والاعمال طيب. تفضل اقرأ. يظهر انه يظهر انه اللي متعلق الصبر الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. يقول وقد رتب الله على هذه الامور الثلاثة من الثواب الدنيوي والاخروي
32:30الى كنا ما ادري يعني يعني كأن الشيخ ربط اولئك صدقوا واولئك المتقون بهؤلاء الثلاثة مع ان اولئك الذين صدقوا اولئك المتقون راجع للجميع الصفات. لكننا نشوف نتأكد منها. هل هي ترجع
32:50يا هؤلاء قال ومن قام بها كان بما سواها اقوم. يعني قام بالصبر على هذه الاشياء فهو يصبر على غيرها. قال فهؤلاء الابرار الصادقون المتقون ايه بس ليش قال الامور الثلاثة هنا الاشكال
33:20عندك شي اه الاخيرة هذي. الصبر ليش يعني ليش رتب على الثلاثة فقط؟ والبقية؟ هو كان نفسر هم المتقون ان يبين المقصود بهذا الجزء ثم مجرد تعقيب ان اول شيء مو ممكن ايه فاراد انه
34:00وكان يعني تأكيد على الصبر وانواعه وان كان يقصد الجميع. طيب. نعم بعدها ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اهتدى بعد ذلك فله عذاب اليم ولكم قصص حياتهم يا اولي الالباب لعلكم تتقون
34:30يمتن يمتن تعالى على عباده المؤمنين بانه فرض عليهم القصاص بالقتلى اي المساواة فيه وان يقتل القاتل الصفة التي قتل عليها المقصود وهي اقامة للعدل والقسط بين العباد وتوجيه الخطاب وتوجيه الخطاب لعموم المؤمن فيه دليل على انه يجب عليهم كل
34:50حتى اولياء القاتل حتى القاتل بنفسه اعانة ولي المقتول اذا طلب القصاص ويمكن ويوم ويمكن انه من القاتل وانه لا يجوز لهم ان يحولوا بين هذا الحد ويمنعوا الولي من الاقتصاص كما عليه عادة الجاهلية ومن اشباههم من ايواء المحدثين. ثم بين
35:10فقال الحر بالحر يدخل بمنطوقها الذكر الذكر بالذكر. طيب طيب الان سيفصل. طيب قد يسألك سائل يقول لك طيب يعني علاقة القصاص بالايات التي قبلها. ان نقول لما ذكر الله سبحانه وتعالى حين البأس. وهو وقت القتال
35:30وتحدث الله سبحانه عن عن الجهاد في سبيل الله والصبر في حين حين يعني يحصل ما يحصل من انواع قال هنا قال حين البأس وقت القتال لاعداء الاعداء المأمور بقتالهم وان هذا فيه مشقة وفيه
35:50قد تجزع النفس من هذا الشيء ثم ذكر هذا الامر ذكر المؤمنين انه اذا وقع القتال بينهم فانه فان حكمه في شرع الله سبحانه وتعالى ان يبين لك هذا من ناحية من ناحية اخرى ان القتال عند الامم السابقة يختلف
36:10عند يعني عند اليهود ان النفس بالنفس ما فيه يعني حالة اخرى اذا اذا اذا قتل قتل. ولا في تنازل الى الدية او تنازل الى شيء. هذا في شريعة اليهود. النفس بالنفس. وفي شريعة النصارى
36:30لسنة قتال اذا قتل يفدي ويخلص اذا قتل يدفع يدفع يدفع الدية. لجاء الاسلام وسطا بين هذا وهذا فجاء لمن قتل واعتدى ان يقتل. واذا كان قتله عمدا. اذا كان قتله خطأ فانه يتنازل الى الدية
36:50كذا والعصر هو القصاص. والقصاص اقامة الحد والقود. واذا لا اذا اذا تنازل الا اذا تنازل واولياء المقتول الى الى العفو او الدية. والعفو غير موجود في الامم الماضية. فجاءت الشريعة بهذا التوسط. هذا
37:10طيب هو يقول يمتن الله على عباده بان فرض كيف يمتن؟ نقول لو لم يأتي هذا الشرع اصبح الناس فوضى هذا يقتل وهذا كل يعتدي على الاخر لكن اذا علم اذا علم القاتل ان ان الشرع سيقام عليه
37:30وينفذ فيه القتال قصر ولذلك شف الاية البديعة الجميلة التي وقف عندها البلاغيون وقفة عظيمة ولكم في القصاص حياة كيف حياة وفي قصاص؟ ما يمكن. القصاص فيه موت ما فيه حياة. قال لا في حياتك. قال كيف حياتك؟ قال اذا اذا اذا
37:50جاء شخص واعتدى على شخص وقتله ولم يقام الحد وحد القصاص سيقوم ويقتل اخر ويقتل ثالث ورابع ويستمر في في جريمته لكن اذا علم ان انه متى ما اعتدى على هذا الشخص سيقام عليه الحد هذا يجعله يقف يجعله يقف ولو قتل شخص
38:10لم يقتل الثاني لانه سيحاصر ويقام عليه تنفيذ او يقام عليه حد القصاص. فهذا يقصره. فاذا قصره الجرائم واذا قلت الجرائم صار فيه حياة للناس. حياة وطمأنينة والناس خلاص يطمئنون على حياتهم. فهي فيها بلاغة
38:30فيها بلاغة عظيمة وقف عندها البلاغيون وقفة عجيبة. طيب هنا يقول منة من الله في اقامة القصاص على المعتدين مجرمين اذا اقيموا القصاص قل واستتب الامن وانتشر. طيب يقول طيب ليش سماه الله قصاص
38:50ليش سموا القصص؟ ليش ما قال قتال؟ قل لا القتال غير. القتل غير القصاص. القصاص ان تأخذوا الشيء بمقداره فاذا قطع قطع العدو او الشخص قطع الاصبع يقطع اصبعه. اذا فقأ العين تفقع عينه. اذا جدع الانف يجدع انفه
39:10القاسم قال قال السن بالسن والاذن والاذن بالاذن والعين والعين هذا يسمى قصاص لانه يقتص منه مساواة مساواة اقتص منه فاذا قتل قتل واذا قطع قطع واذا وهكذا اذا فعل به يفعل به بالتساوي هذا معنى
39:30القصاص نفس الصفة التي فعلها حتى بعضهم قال قال اذا يعني ان ان بعض الانواع القصاص ان ان ينفذ كما نفذ ولو لو اطلق عليه نار يطلق عليه نار. وهكذا لو فعل به
39:50كسر سنة تكسر سنه. لو مثلا القاه في بئر يلقى في بئر. هكذا بس جاءت السنة بطريق اخرى وهي قوله صلى الله عليه وسلم قال لا قود الا بالسيف. يعني لا قصاص الا بالسيف ليش؟ لان هذا اريح لي للمقتول ان يقطع رأسه
40:10اريح للمقتول. ولا جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان يهودي جاء الى جارية مسلمة كان عليها حلي. فجعل رأسها بين حجرين وظرب رأسها بين حجرين. فجاء النبي لما علم النبي جيء باليهودي ووضع رأسه بين حجرين
40:30نفذ فيه كما ينفذ في هذا. فهذا معنى القصاص الدقيق. لكن آآ جاءت الشريعة بحديث لا قود الا السيف فقيل من اطلق نار يقطع رأسه بالسيف. ومن صدم شخص بسيارته يقطع رأسه بالسيف. ومن القى رجلا من
40:50شاهق يقطع رأسه بالسيف. وبعضهم قال لا نتوسط في الامر. ننظر فان كانت الامور هذه امور مباحة مثل ان يقرأ من من اعلى فيموت نفعلها ان كانت الامور محرمة كان يفعل به فاحشة فيموت فلا يفعل به فاحشة. او مثلا
41:10يسقى خمر فيموت فلا نسقي خمر وهكذا فيقول لا. او مثلا عذبه بالة حتى مات فلا نعذبه. انما نقول لا الا بالسيف. ولذلك الان الجرائم التي تحصل اه يكون العمل فيها بالسيف. وهذا يعني يكون اولى
41:30طيب يقول هذا خطاب لعموم المؤمنين في يد دليل على انه يجب عليهم كلهم حتى حتى القاتل يجب عليه ان يسلم نفسه. وحتى اولياء اولياء القاتل يجب عليهم ان يسلموا القاتل. ولا يخفوه. وقول من اوى محدثا ها جاء الوعيد
41:50في ايواء المحدث انك هذا يفسد في الارض فتجي وتخفيه عندك. فكلهم واجب عليهم اقامة هذا الحد لان فيه ردع لهذه الجريمة اما يأتي يقول يقول الاخ انا سآوي اخي لانه فعل كذا وكذا واجعله عندي هذا ان تنشر الفساد في الارض
42:10تنشر الجريمة في الارض. طيب يقول بعد ذلك يقول ثم فصل ما هو القصاص؟ ما كيفية القصاص في القتلى قال الحر بالحر. الحر بالحر والعبد بالعلم. يعني اذا قال الحر اذا قتل حرا يقتل. والعبد بالعبد والانثى
42:30انثى طيب لو ان حرا قتل مملوكا؟ قال لا لا يقام عليه احد لان فيه في بينهما فرق لكن لو جاء المملوك وقتل حرا يقام عليه الحد. طيب هذا يعني ظاهر الاية وفيه الاحاديث تدل على ذلك كما سيأتي المؤلف بتفصيلها
42:50طيب قال الانثى بالانثى. طيب لو ان ذكرا قتل انثى او انثى قتلت رجل لا يقام. فقال يقام الحد لكن هذه الاية تبين لك يساوي في الاجناس وجاءت ايات اخر انه يقام عليه الحد كما سيأتي في في ايات اخرى وفي احاديث الاحاديث لكن هذا تفصيل
43:10لكلمة القصاص حتى يفهم ما معنى القصاص؟ طيب نعم سيأتي الكلام الان طيب احسن الله اليك ثم بين تفصيل ذلك فقال بالذكر. نعم. هذا منطوقه ايه لكن مفهومها الذكر بالانثى او الذكر
43:30الحرب العبد. نعم دلالة السنة على ان الذكر يقتل بالانثى ايوة لو ان لو ان رجلا ذكر قتل امرأة هل نقيم عليه الحد ولا يقول الذكر ام لا الذكر والانثى والانثى؟ نقول لا يقام. كما ذكر الشيخ قال السنة دلت على ذلك. ايوه نعم مع ان قوله
44:00القصاص ما يدل على انه ليس من العدل ان يقتل الوالد بولده ولان ما في قلب الوالد من الشفقة والرحمة ما يمنعه من القتل الا بسبب اختلال في عقله او اذية شديدة جدا من الولد له وخرج من العموم ايضا الكافر بسنة مع ان مع ان
44:20الآية في خطاب هي خاصة وايضا فليس من العدل ان يقتل ولي الله بعدوه والعبد بالعبد ذكرا كان او انثى تساوت قيمه او اختلفت على ان الحر لا لا يقتل بالعبد لكونه غير مساو له والانثى بالانثى اخذ بمفهومها بعض
44:40فلم يجز آآ قتل الرجل بالمرأة وتقدم وجه ذلك. اي نعم. هذي تفاصيل يعني يقول السنة بينت يعني. السنة والوالد جاء في السنة ان الوالدان لا يقتلان. فلو قتل الوالد ولده لا ينفذ فيه القتال ابد لا ينفذ فيه القصاص
45:00نعم. وفي هذه الاية دليل على ان الاصل وجوب وجوب القوانين في القتل وان الدية بدل عنه. ولهذا قال فمن عفي له من اخيه شيئا او عفا المقتول عن القاتل الى الدية. او عفا بعض الاولياء فانه يستر القصاص ويترجم الدية. وتكون الخيرة في القوض واختيار الدية الى الولي
45:20واختيار الدية الى الوليفة اذا عفا عنه وجب على الولي اي الولي المقتول ان يتبع القاتل. اي نعم هذا هذا في قوله تعالى فمن عفي له من اخيه شيء عفي له من اخيه شيء قال اذا عفا ولي المقتول عند هذا الرجل قتل واولياؤه لهم الحق
45:40في اقامة القصاص مطالبة بالقصاص. طيب يقول اذا عفا ولي عن القاتل الى الدية قال خلاص احنا لا نريد القصاص نتنازل الى زين او عفى بعض الاولياء ليس كلهم ليس من الضروري ان يجتمعوا كلهم. فلو عفا واحد من الورثة من اولياء القتيل
46:00خلاص يسقط القصاص يسقط قال بعض فانه يسقط القصاص وتجب الدية. وتكون الخيرة في القود واختيار الدية الى الخيرة في القود واختيار الدية الى الولي. يقول يعني ان الولي له الخيار ان قال
46:20انا اطالب بالقصاص فينفذ قال لا نتنازل الى الدية يتنازل عن الدية ان قال لا لا نريد لا قصاص ولا دية وانما نريد العفو لهم ذلك لهم ذلك قال فاذا عفا عنه وجب على الولي اي ولي المقتول ان يتبع
46:40القاتل ان يتبع القاتل. يتبعه باي شيء؟ قال يتبعه بالمعروف. يعني لا يؤذيه. انت اسقطت القصاص واسطة الدية وعفوت خلاص لا تؤذي القاسم. اجعل القاتل حرا. هذا معناه الان يأتيك نعم. اقرأ فاذا عفا
47:00لا لا اي نعم فاذا عفا سطر اللي قبله. نعم. فاذا عفا عنه وجب على الولي اي ولي المقتول ان يتبع من غير ان يشق عليه ولا ولا يحمله ما لا يطيق ما لا يطيق. بل يحسن الاقتضاء بل يحسن بل يحسن اقتضاء
47:20يعني لا اذا عفا الى الدية لا يلح عليه ويشد عليه ولا يعني تجد الحين بعضهم يقول لك مثلا دية القاتل مثلا مئتي الف مئتي الف مثلا. يقول حنا نبي مليونين. نبي ثلاث ملايين. هذا هذا موب عفو. هذا هذه تعجيز
47:40فيقول شيخنا لا داعي للاحراج وطلب الاشياء التي لا يمكن تحقيقها. نعم. اما انت احسن واعفوا بالسماحة وطلب الاجر عند الله وخذ حقك يعني من غير ان يكون فيه نقص عليك ولا يكون فيه زيادة
48:00هو اضرار على الاخرين. طيب قال وعلى هذا هذا معنى المعروف بالنسبة للاولياء القتيل يعني اولياء القتيل ان ان يحسنوا الى القاتل اذا تنازلوا الى الدية. وان يتعاملوا معهم معاملة حسنة
48:20طيب والمقتول والقاتل ماذا يصنع؟ قال من غير بطل ولا نقص ولا اساءة فعلية او قولية فهل جزاء الاحسان اليه بالعفو الا الاحسان بحسن القضاء؟ ايوه شايف القاتل ينبغي انه يعرف قيمته
48:40يعني قدر ما فعل به وقدر ما يعني يعني اولياء المقتول بعضهم يعني بعض الذي اصحاب الجرائم اذا قتل ووجد انه المقتوق قد عفوا عنه الى الدية وتسامحوا معه يبدأ يضغط عليهم. ويماطل فيهم ويقول اصبروا علي سنة سنتين ثلاث وكذا وكذا وكذا. واحيانا لا
49:00يعني لا يقابلهم ويختفي عنهم احسنا اليك وما قد طلبنا القصاص منك ماذا لماذا تتعامل معنا بهذه الطريقة وتجد بعضهم يعني ينتقل من الحي الى حي اخر ويحاول انه يختفي عنهم. ويماطلهم يعطيهم شي ويظغط عليهم شي يقول تنازلوا واعطيكم. فهذا ليس
49:20من الاداء منه الى الى الاولياء بالاحسان وانما هذا اساءة. طيب قال وهذه وهذا؟ نعم احسن الله اليك وهذا مأمور في كل ما ثبت في ذمم الناس للانسان مأمور في في كل آآ في كل ما ثبت ذمم الناس للانسان مأمور من
49:40من له الحق؟ سم؟ من له الحق؟ من له الحق بالاتباع بالمعروف ومن عليه الحق بالاداء بالاحسان؟ يقول هذا عام حتى ليس في الدية فقط. واحد اعطاك دين يعني سلفك مال اقرظك مال وقلت له بعد سنة اعطيك المال او اعطيك كل شهر اقساط يجي شهر ما عطاه بعد شهرين يقول
50:00انا عندي ظروف بعد ثلاثة كل هذي ما ما احسن اليك احسن اليها. هذا المقصود. فعمم الشيخ ان هذا اداء اليه باحسان على على وجه طيب ومجانا. ايوا يقول من عفي له من اخيه شف لاحظ الاية قال اخيه مع انه قاتل. قال قاتل ومع ذلك سماه اخ ليش؟ لان القتل
50:30لا يخرج عن الملة لو وصل الى حد القتل فانه ما يجعل الشخص هذا يخرجه. ما زال في الاخوة الايمانية موجودة. ما زالت الاخوة الايمانية موجودة يقول فمن عهي له من اخيه يقول يقول يعني ان ان يقول حث على العفو الى الدية وكذلك واحسن من ذلك العفو
50:50مطلقا مجاني حتى اذا لو يعني قد قدر الله وانه فعلا يعني وقع منه اما شدة غضب او سوء خصومة بين او سب او شتم او كذا ثم اطلق عليه النار او او او يعني يعني قتله به الة حادة او كذا
51:10من شدة الاحيان ان تصير في خصومات مضاربات وكذا ثم يندم يندم شد الندم ويقول انا اخطأت وكذا فعلى الاولياء اذا رأوا منه فعلا خاصة مع بعظ يعني الصغار يعني الشباب وكذا. يرون ان هذا الامر وعرفوا انه فعلا انه يعني ندم واشد ذا. يعفون عنه
51:30العفو عند الله اعظم. نعم. احسن الله اليك وفي قوله اخي دليل على دليل على على ان القاتل لا يكفر لان المراد بالاخوة هنا اخوة الايمان فلم يخرج بالقتل منها. فلم يخرج بالقتل منها ومن باب اولى ان سائر المعاصي التي يدور
51:50الكفر لا يكفر بها فاعلها وانما ينقص بذلك ايمانه واذا عفا اولياء المقتول او عفا بعضهم واحتقن ذم القاتل وصار معصوما منه ومن غيرهم ولهذا قال فمن اعتدى بعد ذلك اي بعد العفو فله عذاب اليم. اي في الاخرة واما قتله وعدمه فيؤخذ
52:10ما تقدم لانه قتل مكافئا له فيجب القتل بذلك. واما من فسر لحظة هو الان قال قال فمن اعتدى بعد ذلك يعني نفرض ان اولياء اولياء القتيل قسموا قسمين. بعضهم قال انا لا اسامح. وبعضهم قال انا اعفو
52:30خلاص ناخذ الدية ونعفو. وبعد القضية الى القضاء. القضاء ماذا يصنع؟ القضاء يقول ما دام في واحد عفا ما يقام القصاص. يأتي بعض الاخوة يقول اخوي يروح دمه ما يروح دمه. طيب تنازلوا وانتهى الامر. دفع الدية. قال لا. انا ساجلس له يوم من الايام واقتله
52:50فهذا لا يجوز. ما دام ان الاولياء فيهم من عفا وسقط القصاص فيجب عليك ان تلتزم هذا الامر. ولا يجوز لك ان تعتدي عليه سماه الله اعتداء قال فمن اعتدى بعد ذلك اي بعد ماذا؟ بعد ايوة بعد العفو والتنازل واخذ النية فما اعتدى بعد ذلك
53:10فله عذاب اليم. هدده الله بالعذاب الاليم لانه اعتداء. اعتداءه شيء على شرع الله. واعتداء على حق الله سبحانه وتعالى ثم اعتداء حقوق الاخرين وحقوقهم معصومة. الرجل هذا دفع دية واصبحت دمه اصبح دمه معصوم. تجي تجلس تأتي وتعتدي عليه وتقتله باي
53:30فهذا له العذاب الاليم هذي مسألة طيب قال واما قتله وعدمه فيؤخذ مما تقدم لان قتل مكافئا له ويجب بذلك يقول ان اقيم القتل او عدمه فهذا شيء يرجع له الى الاولياء. طيب
53:50يعني ماذا قتل؟ يقول ان الذي لو فرضنا ان ان هذا القتيل عفا بعض الاولياء عنه وبعض بعضهم قال لا اعقب. ثم جاء واطلق النار على هذا. ما الوعيد؟ قال فله عذاب اليم. طيب اذا قتل هذا يأتون اولياء
54:10القتيل هذا يطالبون يقولون اعتدى على نفس معصومة. وهذا النفس دفع الدية. وجاء واعتدى عليه. هؤلاء او جاء القتيل ايضا لهم مطالبة بالقصاص او العفو او الدية. قال الشيخ هنا قال واما قتله اي قتل المعتدي. وعدمه فيؤخذ مما تقدم
54:30يعني نرجع للاية نفسها. ايوة نقول انتم الان بمنزلة بمنزلة من قتل ايوا من قتل منكم قتيل. فالان انتم لكم قتيل تريدون القاتل؟ ايوا تريدون القاتل ينفذ فيه؟ اولاء العفو الى الدية او العفو مطلقا هذا
54:50يقول هنا الشيخ هذا كلامه. طيب. قالوا اما من فسر العذاب الاليم؟ نعم. واما من فسر العذاب الاليم بالقتل وان الاية تدل على انه يتعين قدره ولا ولذلك قال بعض العلماء الاول لان جنايته لا تزيد على جناية غيره. ايوه. نعم. يعني يقول يقول الان هذا
55:10الرجل الذي قال انا لا اعفو وسأقتله وذهب وجلس له وقتله قال هذا ليس ليس فيه الا القصاص لانه تعدي على حد الله. واصبح مجرما. فهذا له العذاب الاليم الذي هو اقامة القصاص عليه. لانه اصبح من المحاربين
55:30مفسدين هذا رأيي والرأي الثاني قال لا نرجع الاية نرجع هذا الشخص الى الاية الاولى. قال الشيخ الاول قال الشيخ الارجح هو الاول وهو انه يعاد الى الاية يخير اولياؤه. يخير اولياؤه بين القتل او العفو
55:50يعني بعد العفو يعني يعني مثلا يعني مثلا عندنا هذا الرجل قتل هذا الرجل. نعم. فجاء اولياءه فعفوا عنه على من؟ اعتدى يعني اقام جريمة اخرى؟ نعم لا لا ما اظن. يعني هذا الرجل يعني يعني قتل هذا الرجل. ثم عفي عنه. ثم جاء وقتل رجل اخر. سواء من هؤلاء
56:30او من غيرهم. هذا نفس الاية تنزل عليه. تنزل عليه. فان حصل منه اكثر من مرة هذا يدخل في المحاربين. يدخل في المحاربين الذين ليس لهم يعني الا القصاص. نعم. ثم بين تعالى حكمته العظيمة مشروعية
56:50تنحقن بذلك الدماء وتنقنع به الاشقياء. لان من لان من عرف انه مقتول اذا قتل لا يكاد يصدر منه قتل واذا رؤي القاتل مقتولا ان ظهر بذلك غيره وانزجر فلو كانت عقوبة القاتل غير القتل
57:10لم يكن جفاف الشر الذي يحصل بالقتل وهكذا سائر الحدود الشرعية فيها من النكاية والانزجار. ما يدل على ان الحكمة الحكيم الغفار يعني شف الان يقول ولكم في القصاص حياة. حياة يقول هذا مثل ما ذكرنا سابقا فيها من البلاغة
57:30ان ان اقامة القصاص حياة للناس. وشيوع الامن والطمأنينة الناس. اما اذا وقعت جريمة ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة اصبح الناس في رعب وخوف. واصبح هؤلاء يهددون المجتمع. فاقامة الحد اه قصص
57:50تقضي على هذا. هذا معنى ولكم في القصاص. حياة حياة. طيب ليش نكرت حياة؟ نعم. ونكروا الحياة لافادك ايوه قال حياة كثيرة جدا وعظيمة. نعم. ولما كان هذا الحكم لا يعرف حقيقته الا اهل العقول الكاملة. والالبان
58:10وهذا يدل على ان الله تعالى يحب من عباده ان يعملوا ان يعملوا افكارهم عقولهم في تدبر ما في احكام من الحكم ايها المصالح الدالة على كماله وكمال حكمته. وحمده وعدله ورحمته الواسعة. وان من كان بهذه المثابة فقد استحق المدح بانه من ذوي الالباب الذين
58:30وجه اليه من خطاب ونداهم رب الارباب وكفى بذلك وشرفا لقوم يعقلون. وقوله لعلكم تتقون وذلك ان من عرف ربه من الاسرار العظيمة والحكم البديعة والايات الرفيعة اوجب له ذلك ان ينقاد لامر الله ويعمم
58:50سوف يتركها فيستحق بذلك ان يكون من المتقين. اي نعم يقول لك يعني في قوله يقول يعني هنا ليش؟ قال يا اولي الالباب ها قال يا ايها المؤمنون او يا ايها الذين امنوا انما قال اولي الالباب. قال ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب
59:10قال اولوا الالباب هم اصحاب العقول. اصحاب العقول الرزينة الذين يعرفون يعرفون الاحكام احكام الله ويعرفون حكمه ومصالحه ولذلك خصهم خصهم وفيه ايظا ايظا اشارة ان ان غيرهم مأمور بان يقف عند احكام الله
59:30حتى يصير من من اولي الالباب. واصحاب العقول. قال لعلكم تتقون. يقول اذا تأملت هذه الاشياء واقمتم القصاص ها كان ذلك سبب لتقوى. قال لعلكم تتقون لان من عرف ربه وعرف دينه واقام هذه الشريعة على على ما كان يطلبه الله سبحانه او كما كان
59:50يرضي الله عز وجل فان هذه هي التقوى هذه هي التقوى. طيب بعد ذلك تنتقل الى الايات الى الوصية في تناسب كبير لان الله لما ذكر القصاص قد يكون الجاني يعني يتوب قبل القصاص فيه وقائع كثيرة انهم
1:00:10لما عرفوا انه سيقام عليهم القصاص تابوا الى الله وقبلوا الله توبتهم. تابوا يعني لا نقول تابوا لان اقامة القصاص لو تاب ما يسقط عنه. ما دام انه في قبضة ولي الولي ما يسقط عنه. لكن ماذا يبقى عندنا؟ كما قال من قبل ان
1:00:30لكن التوبة من سائر المعاصي والرجوع الى الله والندم هذا مقبول. ما لم يغرغر مقبول منه. فكثير منهم وبدأ يصلي يعني ندم اشد الندم فقبل الله توبته. واقوى دليل على ذلك الرجل الذي قتل تسعا وتسعين
1:00:50قتل تسعة وتسعين نفسه قال هل لي من توبة؟ جاء الى عابد ما عنده علم قال هل لي من توبة؟ قال تقتل تسعة وتسعين الف تقول هل لي من توبة؟ ليس لك
1:01:00فكمل به المئة. اي نعم. ثم ذهب الى عالم. شف الفرق بين العلم. والجهل جاء الى عالم فقال انني قتلت مائة هل لي من توبة؟ قال نعم ومن يمنعك؟ من يحول بينك وبين التوبة؟ تب الى الله. ثم قال انت من اي بلد؟ قال من هذه القرينة؟ قال هذه قليلة لا
1:01:20اخرج منها الى قرية اخرى. وخرج من هذه القرية الى قرية اخرى قرية صالحة. وفي الطريق نزل به الموت. نزل الموت فاختلف فاختصمت فيه ملائكة العذاب وملائكة الرحمة ايهم الذي يقبضه؟ ثم اوحى الله الى ملائكته
1:01:40تاب توبة صادقة فهذا يدل على ان الله يقبل فكيف برجل واحد قتل شخص ونقول له ان يتوب ولذلك في ترابط بين الايتين لما قال كتب عليكم اذا حضر احدكم ان ترك خيرا الوصية. فالوصية بالتوبة والوصية بالصدقة والوصية بالوقت
1:02:00والوصية بنحو ذلك كل هذا من الاعمال التي ينتظرها او التي تتاح فرصة لمن دنى اجله او حضر الموت او نحو ذلك. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله ندخل في اية الوصية وبعدها اية الصيام باذن الله في اللقاء القادم نسأل الله ان ينفعنا بما
1:02:20والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى اله وصحبه على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين. على اله وصحبه اجمعين
1:02:40واله وصحبه اجمعين. وعلى اله وصحبه اجمعين