استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير السعدي (7) | سورة البقرة آية ٢ - ٣ | يوم 1443/9/23 | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:07بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم
0:24ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك ومع تفسير القرآن العظيم وتفسير سورة البقرة حيث كان اللقاء الماضي تحدثنا عن هذه السورة بشكل عام
0:42واغراض هذه السورة وما اشتملت عليه واخذنا شيئا قليلا في بداياتها والان نستكمل تفسير السعدي رحمه الله تعالى في قراءته وبيانه لهذه الايات نعم وقال هنا الله سبحانه وتعالى في اول السورة
1:25قال ذلك الكتاب وهو القرآن العظيم واشار اليه البعيد بشرفه وعلو مكانته ذلك الكتاب ثم وصفه باي شيء قال لا ريب فيه وجه من الوجوه لا نشك بان هذا القرآن منزل من عند الله سبحانه وتعالى
1:48وهو كلام الله تكلم به فسمعه جبريل عليه السلام فلما سمعه جبريل حفظه وهو امين السماء فنزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم نزل به الروح الامين على قلبك
2:07لتكون من المنذرين ونزل به على النبي صلى الله عليه وسلم فالقاه على الرسول صلى الله عليه وسلم فحفظه النبي صلى الله عليه وسلم وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم
2:21فالقرآن كلام الله. تكلم به فسمعه جبريل ما نزل به ولا يقال ان القرآن مخلوق ولا يقال ان ان جبريل اخذه من اللوح المحفوظ او ان جبريل هو الذي تكلم به
2:36او نحو ذلك حروفه وكلماته من الله سبحانه وتعالى والله تكلم متى شاء كيف شاء. بكلام مسموع ليس ككلام المخلوقين هذه مذهب الحق ومذهب السلف في اثبات صفة الكلام لله سبحانه وتعالى
2:57يتكلم كيف يشاء متى شاء الله سبحانه وتعالى يقول وان احد من من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. ما قال كلام فلان او فلان حتى يسمع كلام الله وهو القرآن
3:15القرآن هو كلام الله نزل به وحفظه نزل جبريل به في ثلاث وعشرين سنة منجما ومفرقا تنزل السورة والايات والاية والجزء من الاية على اختلاف الاحوال على اختلاف الاحوال قال هنا ذلك الكتاب لا ريب فيه انه منزل من عند الله وانه حق. وما سواه باطل. انه هو الحق
3:46لا ريب فيه ثم ذكر سبحانه وتعالى من صفات هذا الكتاب انه كتاب هداية كتاب هداية وقال هدى للمتقين هدى للمتقين في اول هذه الايات قال هدى للمتقين في اول البقرة
4:05وفي ثنايا البقرة قال هدى للناس قال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس فنقول هل هو هدى للناس او هدى للمتقين يعني ظاهر الاية او ظاهر الايتين الذي يقرأها
4:27وتتعارض عنده هل القرآن هدى للناس او هدى للمتقين نقول ما في تعارض لان الهداية نوعان الهداية نوعان بداية الارشاد والبيان وهداية التوفيق والالهام بداية الارشاد للناس جميعا الله ارشدهم بالقرآن
4:52فمن امن واصلح فلنفسه ومن اعرض فعلى نفسه الهداية هداية الله هداية عامة ولذلك الله قال عن ثمود ماذا؟ قال واما ثمود لهديناه يستحب العمى عليه على الهدى الهداية نوعان فنقول لما يقول الله عز وجل في كتابه هدى للناس القرآن تقول هذه هداية عامة من اخذ بها ومن اعرض عنها
5:22واما قوله هداية هدى للمتقين فهي هداية خاصة وهي هداية التوفيق والالهام بان الله الهمهم طريق الخير ووفقهم لسلوك طريق الخير القرآن في الحقيقة هدى للمتقين هم المستفيدون هم هم المنتفعون بالقرآن
5:46طيب شوف كلام السعودي ماذا يقول؟ نعم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال المصنف رحمه الله قال الله تعالى هدى للمتقين
6:10والهدى من الضلالة والشبهة. وما من الهداية الى السلوك الطرقي نافعة وقال هدى وحدث معمول. فلم يقل هدى للمصلحة الفلانية. ولا بالشيك الفلاني بارادة وانه وجودا لجميع مصالح الدارين. فهو مقسم للعباد في المسائل الاصولية والفرعية
6:40الاصولية والفروعية. ومبين للحق من الباطل. والصحيح من الضعيف. ومبين الطرق النافعة لكم في دنياهم واخراهم. وقال في موضع اخر طيب شف الان يقول الشيخ رحمه الله قال هدى للمتقين
7:04قال والهدى ما تحصل به الهداية ما تحصل به يعني هذا القرآن تحصل به الهداية من الضلالة والشبه يعني يعني الانسان المؤمن والمتقي يهتدي بهذا القرآن من اي ضلالة تظله وتصرفه عن الحق
7:24او شبهة تقدح عنده. فالقرآن يزيل عنك هذا الشيء. قال وما به الهداية الى سلوك الطرق النافعة. القرآن هو الذي يدلك على الطرق النافعة وهو الذي يسلك بك الى الى طرق النجاة والسلامة والسعادة
7:44يقول الشيخ هنا قوله هدى هدى للمتقين هدى في اي مجال قال ما ما حدد هدى في جميع مجالات الدنيا مجالات الحياة الدنيا كلها القرآن يهديك يهديك يهديك القرآن ويهديك الله سبحانه وتعالى بالقرآن
8:06ولذلك الشيخ رحمه الله هنا يذكر لنا قاعدة قاعدة من قواعد التفسير ودائما الشيخ يذكر مثل هذه القواعد المهمة يقول حذف المعمول يدل على العموم قد حذف المعمول فلم يقل هدى للمصلحة الفلانية
8:23قول الشيء الفلاني وانما قال هدى لارادة العموم وهو القرآن يفهم من ذانا من هذا انه هدى لجميع مصالح الدنيا والاخرة جميع مصالح الدنيا والاخرة القرآن يهديك اليها. ويدلك عليها
8:43وهو مرشد العباد في جميع المسائل جميع المسائل الفروع والاصول كلها ويبين لك الحق من الباطل. ويبين لك الصحيح من الضعيف وغير ذلك طيب الان يأتيك بمعنى قوله هدى للمتقين وهدى للناس. نعم
9:06وقال في موضع اخر هدى للناس. تعمم وفي هذا الموضع وغيره هدى للمتقين. لان في نفسه هدى لجميع الناس. بل اشقياء لم يرفعوا به رأسا ولم يأمنوا هدى الله. فقام تعنيهم
9:26حجة ولم ينتفعوا به بشقائه واما المتقون الذين اتوا بالسبب الاكبر لحصول الهداية. وهو القبر الذي حقيقتها اتخاذها يعني الله وعذابه بامتثال اوامره واجتناب النواهي. فاهتدوا به وانتفعوا غاية الانتفاع. قال
9:51يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. فالمتقون هم المنتفعون للايات في القرآن والايات الكونية. ولان الهداية نوعان هداية البيان وهداية التوفيق المتقون حصر الثمن الهدايتان وغيرهم لم تحصد لونهم. وغيرهم لم تحصل لون هداية التوفيق
10:21بدون توفيق للعمل بها ليست بداية حقيقية تامة طيب طيب يعني يقول لك هدى للمتقين والشيخ رحمه الله كثير ما يقف عند الالفاظ يتدبر يعني اختيار هذه الالفاظ لما قال هدى للمتقين كأن فيه اشارة ان الذي يهتدي بالقرآن هو من اتقى الله سبحانه وتعالى
10:53وراقب الله وخاف الله هذا هو المنتفع وكل ما تزداد التقوى عند الانسان يزداد هداية واستفادة من القرآن الكريم. ويكون القرآن هداية له اكثر واكثر كل ما يقترب العبد من ربه بتقواه ازداد القرآن معه
11:13هداية ما هي التقوى؟ كيف نقول ان فلان من الاتقياء وانه عنده تقوى وتقي ولا كيف؟ ما هي التقوى؟ الشيخ عرفها. قال التقوى قال اتخاذ ما يقي سخط الله عليه
11:31يعني تبتعد عن كل ما يسخط الله وكل ما يؤدي الى عذاب الله امتثال الاوامر واجتناب النواهي هذا بشكل عام هذا بشكل عام والسلف رحمه الله رحمهم الله فسروا التقوى
11:48بتفاسير كثيرة وقال ابن مسعود رضي الله عنه وايضا روي عن علي رضي الله عنه قال التقوى هو الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل الخوف من الجليل سبحانه وتعالى
12:08والعمل بالتنزيل القرآن والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل وقال بعضهم في تفسير التقوى قال ان تحفظ الرأس وما وعى سمعك وبصرك ولسانك وان تحفظ البطن وما حوى. لا يدخل بطنك كل شيء
12:35لا يدخله الا حلال فهذه هي التقوى وسئل عمر رضي الله عنه عن التقوى سئل عمر بن الخطاب عن التقوى قال هل نزلت في ارض فلاة ارض واسعة وفيها شوك
12:53قال نعم قال ماذا تصنع قال اشمر ثيابي واحذر قال هذي التقوى شمر في الطاعة وتحذر من المعاصي هذه التقوى تشمل في طاعة الله دائما تربط نفسك في طاعة الله حياتك كلها لله قل ان صلاتي ونومي
13:14ومحياي ومماتي لله رب العالمين وتبتعد عن كل ما يسخط الله سبحانه وتعالى فاذا حققت هذا الامر دخلت في قوله تعالى هدى للمتقين. وعرفت ان القرآن هو هدى للمتقين. هل انت منهم؟ هنا يأتي الكلام
13:38طيب يقول الشيخ ثم وصف هؤلاء المتقين لو جاءك شخص قال لك هدى للمتقين من هم المتقون عرفنا المتقين عرفنا التقوى لكن يعطيك الله سبحانه وتعالى اكثر واكثر من صفات المتقين. كل ما بعدها صفات المتقين. لما قال هدى
13:57المتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون الى اخر الايات هذه هذه هي صفات المتقين هل انت منهم ممن يؤمنون بالغيب حقيقة احيانا ايها الاخوة تحقق الايمان بالغيب قد يصب عند بعض الناس
14:20الايمان بالغيب ايمان بكل ما غاب عنك ومما يغيب عنك احيانا القضاء والقدر. يقدر الله عليك شيء فتجد بعض الناس في مثل هذه المواقف الصعبة في القضاء والقدر يتسخط ويعترض اين الامام الغيب
14:39ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن يصيبك. هذا اذا عرفت هذا الامر اصبح عندك ايمان بالغيب وان ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان نخلق الخليقة
14:55فما الجديد حتى تعترض او تتسخط فالايمان بالغيب حقيقة صعب عند بعض الناس وسهل عند من يوفق التسليم لله لان الايمان بالغيب كما سيذكر الشيخ واسع كبير جدا وبعده قال الذين يقيمون الصلاة هل انت ممن يقيم الصلاة
15:18ولا من المصلين فرق بين من يصلي ومن يقيم الصلاة المسجد يصل الى ستة صفوف سبعة صفوف. يصلون كلهم من الذي يقيم الصلاة اعداد قليلة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ينصرف الرجل من صلاته ليس له الا الا نصفها
15:40الا ثلثها الا ربعها الا عشرها ليس له من صلاته شيء لانه يدخل في صلاته بجسده وقلبه خارج ولا يدري ماذا قال الامام ولا يدري ماذا قال في ركوعه سجوده هل هذا حقيقة صلى
15:56هل اقام الصلاة؟ الله ما يقول في القرآن ما يقول اقيموا ما يقول صلوا ولا يقول يصلون ما يأتي بكلمة صلوا ولا يصلون يأتي بكلمة اقيموا اقموا الصلاة. لان اقامة الصلاة الاتيان بجميع ما تحتويه الصلاة. من الركوع والسجود
16:17وغير ذلك كل ما وصف المتقين والاعمال الباطلة والاعمال الظاهرة لتظمن التقوى لذلك فقال الذين حقيقة الايمان هو التصديق التام بما اخبرت به الرسل. المتضمن من قيام الجوارح وليس الشر في الايمان بالاشياء المجاهدة بالحس فانه لا يتميز بها المسلم من الكافر. انما الشأن
16:52وانما نؤمن به بخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم هذا معنى الايمان. الايمان التصديق الايمان ان تصدق بكل ما جاءك عن الله وهذي ايضا تحتاج وقفة تجد بعض الناس
17:13اذا اخبر بخبر يقول لك من قال لك ان هذا صحيح يعترض يقول لك لا هذا معناه كذا وهذا معناه كذا. ما يسلم لله ما يسلم الله الايمان حقيقته التصديق التام
17:30بما اخبرت به الرسل ما الذي اضل اهل البدع من المعتزلة الباطنية وغيرهم والصوفية تحكيم العقل يقول لك لا هذا ما يمكن عقلا ما يمكن تأتي بحديث اعترضوا على احاديث واعترضوا على ايات بتحكيم العقل
17:51المسلم لا يحكم عقله يحكم الشرع والعقل تابع للشرع يجب عليك ان تسلم هذا معنى الايمان التصديق والتسليم لله. التصديق التام بما اخبرت به الرسل المتضمن للانقياد ليس بمجرد انك تصدق وتقف
18:11تصدق وتنقاد تصدق بان الله فرض عليك الصلاة وتنقاد لاداء الصلاة اصدق بان الله فرض عليك الحج وتحج تجد بعض الناس بلغ ثلاثين واكثر وخمسة وثلاثين سنة واربعين سنة ما حج ولا ادى فريضة الحج
18:30اين التصديق والانقياد؟ هو مصدق. يقول نعم الحج فرض. بس بعدين نحج وقابلت اكثر من شخص ممن هم من اهل مكة حتى الان ما فرض ما ادى فريضة الحج. يقول بعدين بعدين
18:46انت اقرب الناس الى فريض الحج ومع ذلك يتساهلون وهو وهي فرض وهي وهو امر ينبغي له الانقياد. قال انقياد الجوارح وليس الشأن في الايمان بالاشياء المشاهدة يقول حقيقة الايمان الايمان بالغيب
19:04الاشياء المشاهدة كل يؤمن بها لما تقول انت تؤمن بالسماء الكافر يؤمن بالسماء ما في ما في فرق بينك وبينه يؤمن بالسماء ويؤمن بالارض ويؤمن بالشمس ويؤمن بالقمر. لكن الذي يميز المؤمن الايمان بالغيب
19:20يؤمن بالملائكة حقيقة الملائكة ووظائف الملائكة؟ نعم تؤمن بالله وانت لم تره؟ نعم نؤمن بالرسول وانت لم تره ولم تحظر مجالسه وهكذا تؤمن بالرسل السابقين هذا التميز المؤمن الكافر لا يتميز بهذا. فهذا معنى
19:38ان المؤمن يؤمن بالغيب والا الشهادة كل يؤمن بها والحاضر كل يؤمن به نعم وهذا الايمان الذي يميز به المسلم من الكافر بانه تصديق مجرد لله ورسله. فالمؤمن يؤمن بكل ما
20:03او اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم. سواء شاهده او لم يشاهده. وسواء او لم يهتدي اليه رفعه وفهمه بخلاف الزمانقة المكذبين من امور غيرية لان عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتدي اليها. لم تهتدي اليها فكيف بما لم يحبوا بعلمه
20:33ومرت احلامه وزادت امور المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله في الايمان بالغيب الايمان بجميع ما اخبر الله به من القلوب الباقية والمستقبلة. واحوال وحقائق من اوصاف الله وكيفيتها. وما اخبرت به الرسل من ذلك. فيمكنون من صفات الله
21:03ويدخلونها وان لم يفهموا كيفيتها الايمان احيانا العقل ما يصل اليه ليس من الضروري ان عقلك يصل ان تصدق وتؤمن الان في اشياء قضايا ينكرونها بعض العقلانيين ومثل ما ذكر الشيخ بعض الزنادقة
21:26الايمان بالغيب كل ما غاب عنك الايمان بالله وصفاته وكيفية الصفات والايمان بما مظى من الامم السابقة والامام بما سيأتي من امور الغيب الايمان باليوم الاخر وما يجري فيه ما يجري في في اليوم الاخر من من تطاير الصحف والكتب
21:48ومن الحوض ومن الميزان ومن الصراط ومن الجنة ومن النار وعذاب اهل النار ونعيم اهل الجنة كل هذا غيبي تؤمن به تؤمن به حتى بعذاب القبر ونعيمه. ولذلك تجد بعض الزنادقة ما يؤمن بعذاب القبر ولا نعيمة. يقول لك كيف يعذب؟ انا الان اذهب انا
22:11انا وانت ونفتح قبر كافر ما في عداء. موجود كفن كل شيء. وين تقول يعذب فيدخل العقل نحن نقول نؤمن بان القبر اما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار
22:26نقف عند هذا الحد يفتح القبر ما تفتح هذا ليس ليس من شأنك. هذا من شأن الله. الله قادر على ان يعذب من هو بجنبك وانت ما تشعر ولذلك تجد بعض الناس يرى احلام مزعجة ويتعذب
22:40والنائم جنبه لا يدري الاشياء الغيبية يجب عليك التسليم واتباع ما جاءك عن الله وعن رسولك دون الدخول وتحكيم العقل تحكيم العقل هذا الذي هو ادى بهؤلاء الى الزندقة والى الكفر والى الخروج عن الاسلام
23:02طيب هذه الصفة الاولى صفة المتقين الايمان بالغيب هل تحقق حق تحققت فينا الايمان؟ وهل تحقق في الكثير منا الايمان بالغيب وعرف ما هو الايمان بالغيب بعد ذلك وهو من من اه من اسس العقيدة بعد ذلك تنتقل الى الاعمال ما هي الاعمال؟ اولا اقام الصلاة. نعم
23:30ثم قال ويقيمون الصلاة. لم يقل يفعلون الصلاة. او يأتون بالصلاة. لانه لا يكفي فيها مجرد فالاقامة الصلاة اقامتها ظاهرا اركانها وواجباتها وشروطها واقامتها باطلا باقامة روحها وهو حضور القلب فيها. وتدبر ما يكون
24:02وتدبر ما يقول ويفعله منها هذه الصلاة هي التي قال الله فيها ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وهي التي يترتب عليها الثواب ثوابت العبد من صلاته الا ما عظم منها. الا ما عقل منها. ويدخل في الصلاة
24:27اي نعم يقول لك يقيمون الصلاة. هذا هذا السر في التعبير بكلمة يقيمون ما قال يصلون قال يقيمون اي تقيم تقيم الصلاة ظاهرا باركانها وشروطها وواجباتها وشرائطها وباطنا بان تحظر الصلاة انت
24:48بان تتدبر ماذا تقول؟ تستحضر ماذا تقول؟ لا ان تغيب عن الصلاة مجرد ركوع وسجود وحركات وانت غائب. هذا المقصود اقام الصلاة اقام الصلاة ثم قال ومما رزقناهم ينفقون. نعم. ما المراد
25:06بالانفاق هنا هل هو الزكاة كل الانفاق على من تحتك من الذرية والزوجة او الصدقات عامة الان يأتيك الكلام. نعم ومما رزقناهم ينفقون يدخل فيه النفقات الواجبة كالزكاة والنفقة كالزكاة والنفقة
25:28الزوجات والاقارب والمغانيك ونحو ذلك. والنفقات المستحبة في جميع طرق الخير. ولم يذكر ولم وتنوع اهله ولان النفقة من حيث هي قبة الى الله لينبههم انه لم يرد منكم الا جزءا يسيرا من اموالهم
25:58ولا مسلم بل ينتفعونه بانفاقه وينتفع به اخوانهم وفي قوله اشارة الى ان هذه الاموال التي بين ايديكم ليست حاصلة بقوتكم وملككم. وانما اسم الله الذي خولكم وانعم به عليكم
26:24عليكم وفضلكم على كثير من عباده. فاشكروه باخراج بعض ما انعم الله به عليكم. وواصوا طيب هو قال الان في قوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون. ما المراد بالنفقة؟ قال تعم
26:46وهذا من تدبر الشيخ رحمه الله يتدبر الايات. يقف عند كل لفظة وكل كلمة وكل حرف. مما رزقناهم ينفقون المراد بها اخراج الزكاة الواجبة. زكاة المال التي فرضها الله والنفقة على اهل البيت ممن تعولهم من الزوجة من الزوجات والاولاد
27:07والصدقات العامة المستحبة وغيرها تتصدق كل ذلك داخل بكلمة ينفقون. ولذلك حذف المتعلق قال ينفقون ماذا؟ ينفقون اموالهم على هؤلاء جميعا قال ولاحظ انه قال ومما ومن هنا يسميها اهل اللغة تبعيضية يعني بعض
27:29ليش المال كله تخرجه شيء يسيرا ولذلك نصف العشر من المال الزكاة في المال في في الدراهم وفي النقدين نصف العشر تخرجه يعني ليس عشر نصف العشر فهو قليل يعني اثنين ونصف بالمئة
27:47اتنين ونصف بالمئة تخرجه والباقي لك هذا معنى قوله مما شيء قليل ولو قليل. المهم انك لا تجحد الزكاة ولا تمنع اخراج الزكاة حتى لا تطوق يوم القيامة بهذه الزكاة
28:04هذي زكاة تأتي يوم القيامة تطوق بها صبح لك صفائح من نار لمن يمتنع من الزكاة صفائح من نار تكوى بها جبهه جباههم وجنوبهم وظهورهم في يوم كان مقدار صاروا خمس مئة سنة
28:23كل ما بردت احمي عليها جاء ايضا في بعض الاحاديث انه يمثل له ثعبان اقرع شجاع اقرع ثعبان الاقرع الذي امتلأ رأسه بالسم له زبيبتان يأتي ويبحث عنه في عرصات يوم القيامة ثم يلتف حوله. ويأخذ بشدقيه
28:48يأخذ بشدقيه ويقول انا كنزك انا مالك هذه حال صعبة جدا. فامر الله اخراج اثنين ونصف بالمئة. طيب قال ومما رزقناهم ينفقون. قال قال الله عز وجل رزقناهم يعني المال مال الله
29:06وانت مخول فيه الله استخلفك بالمال. المال من وين اتاك؟ الله الذي ساق لك. وهو الذي رزقك. انت ولدت ليس معك مال. وتذهب ليس معك مال المال مال الله فان اعطيته
29:19هو الذي يبقى لك. ولذلك عائشة رضي الله عنها لما ذبحت لها شاة قالت عائشة تصدقوا تصدقوا من الشاة فتصدق بها الا جزء يسير تصدقوا لا تصدقوا بجزء يسير منها واتوا باللحم لها. فقالت ماذا تصدقتم
29:41قالوا تصدقن بكذا واتينا بكذا قالت يعني يعني ذهبت كلها الا الا الا كذا منها. فالشاهد ان انك اذا اذا انت تقدمت المال المال ما قدمت فهو لك وما اخرت فهو لوارثك
30:01هذا انت تحبس للوارث الان وقدم لنفسك وابق لي لوالدك. الشاهد من كلام ان الرزق رزق الله مما رزقناهم ينفقون. طيب نختم المجلس نعم وكثير ما يجمع وكثير ما وكثير ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن. لان الصلاة
30:26لان الصلاة متضمنة للاخلاص بالمعروف والزكاة والنفقة متضمنة للاحسان على عبيده. فعنوان سعادة العبد اخلاصه للمعبود. وسعيهم في كما ان عنوان شقاوة العبد عدم هذين الامرين منه. فلا اخلاص ولا احسان. طيب
30:51يقول لك دائما في القرآن انت تقرأ تأتي الزكاة تأتي الزكاة مباشرة مع الزكاة مع الصلاة يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة دائما. لماذا قال لانها قرينة الصلاة. قرينة الصلاة. ولان لا يحصل المؤمن الا اذا ربط نفسه بالله في الصلاة. واحسن علاقته بربه
31:16في الصلاة واحسن علاقته بالخلق باخوانه بالزكاة. فهو يعني علاقته بربه بادائه للصلاة والمحافظة عليها وعلاقته باخوانه باداء الزكاة والتصدق على المحتاجين. فيقول المؤلف هنا سعادة العبد اخلاصه للمعبود وهي الصلاة
31:41وسعيهم في نفع الخلق وهي الزكاة هذا من تدبر الشيخ لما يقف عند هذه الاشياء المهمة اللي فيها يعني تحتاج منا الى الى ان نقف عندها ونتدبرها. نسأل الله سبحانه وتعالى
31:55واياكم ان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته وان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.