تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 187
0:01اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى كنتم خير امة اخزت للناس اي نعم. نعم الزمن الماضي وقيل وقيل انها اه لا لا تعمل وكان الله يعني انها لا تدل على زمان لا تدل على زمان طيب على القول الاول انه دل على زمان ماضي
0:41كيف يقول كنتم وهم اخر الامم ها شنو يقول كنتم خير امة ما كان اخر امة القول الثاني ان كان ما تدل على الزمان انما تدل على تحقق اتصاف تسميها بخبرها
1:09محمد ابن بسلامة في العلم الناجح اي في علم الله كنتم يعني في علم الله السابق على خلق السماوات والارض. طيب جل التأمرون ما موقعها مما قبلها في المعنى؟ خالد
1:28نعم هل تعليمية؟ تعليمية نعم طيب قوله عز وجل اخرجت الناس اللجان هل المراد جميع الناس او يخرج الناس في زمن اخراجها اذا قلت بهذا اشكل علينا قوله تعالى في بني اسرائيل يا بني اسرائيل اذكروني بالنعمة التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين
2:01الذين سبقوا عليهم ايه او زمنية او على ميزانهم دل على هذا التأويل يكون العالم يكون المراد بالعالمين زينب يكون عاما اريد بالخصوص. جزاك الله خير. احسنت. طيب قوله تعالى ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم
2:40نعم اهلك منهم اليهود والنصارى واذا كان خيرا منهم من ايش خير له من الكفر طيب كيف يا سلمان؟ يقول خيرا لهم من الكفر والكفر لا خير فيه اطلاقا خيرا له
3:05ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم الخير لهم الكفر المعروف ان ان اسم التفضيل يدل على اشتراك المفضل والمفضل عليه في اصل المعنى فهل تذكر في خير؟ لا ليس فيه خير. اذا الاية ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم
3:28اي خير لهم من الكفر طيب الكفر ما فيه خير اصلا يعني ما في نسبة اي نعم فيها ما في نسبة طيب كيف يقول خير لهم؟ يجعل فيه نسبة بنظر مما هو خير
3:46ذلك لانهم يظنون انهم على علم بالكتاب او عندهم الدين. يعني مثل ما قال انهم خير عندهم خير. نعم قد يأتي خير مستقرا واصلا. اذا الجواب على هذا ان اسم التفضيل قد يأتي
4:09وليس في الطرف المفضل عليه منه شيء كقوله تعالى اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا. مع ان اهل النار نعم لا خير في مستقرهم اطلاقا طيب ما هي النكتة البلاغية بندر في هذا
4:28في كونه خير لو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم صحيح لكن ليه النكتة البلاغية المعنى الذي ترمي اليه الاية الامام محمد لما كانوا يدعون انهم على علم كتاب الله تعالى يقول اذا كنتم تدعون ان انكم اصحاب فامنوا كأنه يأمرهم يعني
5:03يعني كانه يوبخهم على عدم الايمان لانهم لكانوا صادقين يريدون الخيرية فالايمان خير طيب من هم المؤمنون يا خالد؟ مثل من سي عبد الله ابن السلام من اليهود ايوة والنصارى
5:28مثل النجاح طيب قولها الفاسقون اكثرهم الفاسقون المنة معناها يعني الغالبية في العظمى نمرة بفسق الكفر هل يأتي الفسق بمعنى الكفر المثال لقوله تعالى ومن لم يختم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقين
5:54وفي اية الموت الظالمون. وفي اية الكافرون. ايه. اذا ما في تجديد لا نفرق بين هذا العلماء فرقوا هل ان معناها ان كل وصف يتنزل على حال من الاحوال او انها اوصاف على حال واحدة وكل كافر فهو ظالم وكل كافر فهو فاسد
6:20فهد قوله تعالى واما الذين فسقوا فمأواهم النار. في مقابل؟ في مقابل الذين امنوا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات الماء ولا نزلا بما كانوا يعملون. نعم. واما الذين فسدوا
6:39طيب احسنت وكذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون. طيب اظن ان هذا الوقوف عليه اخذنا الفوائد خمس من الايات الاخيرة طيب بسم الله الرحمن الرحيم من فوائد هذه
7:02الكريمة كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر انه كلما ازداد الانسان امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر كان خيرا من غيره لان المعلق على وصف ها يقوى بقوته ويضعف بضعفه
7:28ومن فوائد هذه الاية ان العامل او ان العاملين يتفاضلون من قوله خير امة وهذا مش واضح وتفاضل العمال بتفاضل الاعمال اليس كذلك وتفاضل الاعمال ثابت بالكتاب والسنة لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظالم والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة
8:14فهذا تفضيل العامل لفظل العمل وهذا مذهب اهل السنة والجماعة ان الامام يزيد وينقص وان العامل يزيد وصفه بالطاعة وينقص بحسب ما معه من العمل ومن فوائد هذه الاية الكريمة
8:38اهمية شوف الفوائد اللي مرت لها نكررها. اهمية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ها على صوتك؟ طيب من فوائدها التمديد باهل الكتاب حيث كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم مع انهم يدعون انهم يريدون الخير
9:03ولو كانوا صادقين في ارادة الخير لكانوا يؤمنون. نعم. الرسول صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذه هذه الاية ان من اهل الكتاب من هو مؤمن ومنه من هو الفاء من هو الفاسق وهم الاكثر؟ الاكثر الفاسقون
9:30فان قال قائل هل معنى ذلك ان الامن اهل الكتاب الموجودين اليوم نؤمن لا ولهذا قال منهم المؤمنون والهنا للعهد الذهني يعني الايمان المعروف وهو الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم
9:57ولم يقل منه مؤمنون. قال منهم المؤمنون يعني الايمان المعهود عندكم ايها المسلمون وهو الايمان لمن؟ لرسول الله صلى الله عليه وسلم. طيب فمن فوائد هذه الاية ان اكثر اهل الكتاب فاسق
10:19مارق خارج عن الدين وهو كذلك والقليل منهم امن ويؤمن حتى الان حتى الان يوجد اناس من اهل الكتاب يؤمنون بالله ثم قال الله تعالى لن يضروكم الا اذى لن يضروكم الخطاب
10:45النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه المتمسكين بهديه والفاعل ان يضروكم يعود على اهل الكتاب اي لن يضركم اهل الكتاب الا اذى قوله الا اين اختلف المفسرون فيها هل هي استثناء منقطع
11:13او استثناء متصل فمنهم من قال انها استثناء متصل لان هذا هو الاصل في الاستثناء الاصل في الاستثناء ان يكونوا متصلين وعلى هذا الرأي يكون في الاية شيء من الحذف
11:37تقديره لن يضروكم الا ذرر اذى الا ضرر ابد ليس ضرر ليس ضرر عدوانا حسي ببتر عضو او اخذ مال وانما هو اذى وذلك بان يسمعوكم ما تكرهون كي يسمعوكم ما تكرهون
12:06التوبيخ والاستهزاء وما اشبه ذلك هذا اذا قلنا انه اي الاستثناء متصل ولا شك ان الاذى نوع من الظرر. لكنه ليس الظرر الذي يطلق عليه اسم الله والقول الثاني ان ان الاستثناء هنا منقطع
12:35وعلى هذا القول يكون المعنى لن يضروكم ولكن يؤذونكم ولكن عيونكم والاذية لا يلزم منها الظرر ولهذا قال الله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة
12:58فاثبت انهم يؤذون الله ورسوله وقال الله تعالى انهم لن يظروا الله شيئا لن يضروا الله شيئا وفي الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فضربوني الظرر منتفع عن الله
13:20والاذية حاصلة لديه حاصل ومن امثلتها قوله تعالى في الحديث القدسي تؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر طيب ويوضح هذا انه لو صلى الى جانبك رجل قد اسى قد اكل بصلا او ثوم
13:47فانك تتأذى برائحته ولكن هل يضروك لا لا يضرك طيب وهذا القول اصح ان الاستثناء منقطع وهو ان كان خلاف الاصل لكنه اعلى في البلاغة هذا في الابلاغ لن يضروكم
14:13ولكن الاباء ستصبرون عليه والاذى ليس بضرر نعم