تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 159
0:00وما كان من المشركين ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركة وهدى للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم. ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
0:43ومن كفر فان الله غني عن العالمين. بس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه اه من من المراد باسرائيل
1:07كيف؟ بعض اهل العلم قال انه يعقوب معين لشخص على نعم بعض اهل العلم قالوا انه ابناء يعقوب عليه السلام توافقون على هذا كيف اسم القبيلة؟ هذي هي؟ اي نعم اسرائيل بس القبيلة وقيل انه بس هو انهي هذه الاية؟ الصحيح اسرائيل تطلق على القبيلة
1:38لكن في هذه الاية بني اسرائيل؟ نعم. اسحاق تبن ابن ابراهيم طيب قوله الا ما حرم اسرائيل على نفسه ما الذي حرمه خلال انه حرم الابل اكل لحم الابل. اكل لحم الابل على نفسه. نعم. والصحيح
2:03الصحيح حمد الله سبحانه وتعالى ادخل في هذه الآية ما حرمه على نفسه فنوه مما افهمه الله الا بدليل عن معصوم اما ما ينقله بنو اسرائيل في ذلك فلا ان صدقوا ولا يكذب
2:21قوله من قبل ان تنزل التوراة ما المراد بالتراث ارزق الكتاب الذي نزل على على من؟ ها؟ على موسى عليه السلام. على موسى طيب ما معنى الاية على سبيل الاجماع
2:47كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حطم اسرائيل على نفسه قد ثبت من قبل ان تنزل الطواف وما مغزاه مغزى تكذيب اليهود في حريته التي يحتج بها النبي صلى الله عليه وسلم
3:07لان النسخ لا يقع في الشراء. طيب قوله ان كنتم صادقين هذه الجملة ما نوعها خبرية طيب وين استفهامية ولا كذلك لانه يقول خبرية. لكن من اي انواع الخبر يعني صيغتها اعني صيغتها
3:44لا شرطية كقوله ان كنتم صادقين. طيب اين جواب الشرف؟ جواب الشرط فيه خلاف قيل انه ان كنتم صادقين فاتوا بالتوراة واتلوها. وقيل انه انه محذوف محذوف دل عليه الصيام
4:05ما قبل ما قبله طيب قول ثاني والقول الثاني انه ليس هناك حذف يعني بل يعلم بل هناك تقديم وتأخير. نعم يعني فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين. قدم الشرط
4:18قدم جواب؟ الجواب على الشرط ثالث تعرف انه ان هذا لون من السياق يعني ما يحتاج الى تخفيف. ان هذا لا يحتاج الى تقديم ولا تقديم ولا تأخير. يعني معناه انه لا يحتاج الى جواب اصلا لان
4:33تعينه وكأن هذا الذي يميل اليه ابن القيم رحمه الله طيب قوله فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك؟ ما نوع الكذب الذي يمكن ان يفترض كرسي كما يفترع الله الكذب من بعد ذلك. ما الكذب الذي يمكن ان يفترى في هذا
4:55الرسول صلى الله عليه وسلم مع ان الصلاة كان رسالة ولا انكار النسل انكار الناس يعني من ترى الكذب وقال ان الله لا ينسخ شيئا من احكامه بعد ذلك فهو
5:11طيب الجملة فاولئك هم الظالمون يا خالد تسمية او فعلية؟ اسمية؟ نعم وش اعرابهم نعم فائدة فائدة الحصر والتوحيد وقص الصفة عن الخبر تمييز بين الصفة والخطأ والخطأ طيب الظلم هنا الظلم الاكبر يا ادم او الظلم الاصغر
5:46ضمن الاكبر. الاكبر طيب لماذا حملته على الظلم الاكبر؟ مع احتمال ان يكون من الظلم الاصغر. لان كذبوا الكتب الذي انزل فيه وكذب قول الرسول صلى الله عليه وسلم الكذب على الله
6:09حاليا اي نعم لكن الظلم هنا هل هو ظلم اصغر او ظلم اكبر؟ اكبر؟ طيب يعني تعرف تظن مثلا الاعتداء على ما اظن الاعتداء على البدن ظلم. طيب هذا النوع
6:29يعني اثناء البدن والمال ليس باكبر. الاية هنا اكبر. كيف لا؟ لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى اقام عليهم الحجة. نعم على الله الكذب من بعد ذلك يعني انه بين انه ينصر الشرائع فاذا انكروا ذلك فقد كذبوا كذبوا الله وتكذيب الله
6:49كفر طيب ثم قال الله تعالى قل صدق الله. اخذنا من فوائدها. قال الله تعالى قل صدق الله. قل الخطاب للرسول صلى الله عليه ويحتمل ان يكون الخطاب لكل من يصح توجه الخطاب اليه
7:11اي للرسول صلى الله عليه وسلم ولغيره. فعلى القول الثاني لا اشكال فيه. اذا قلنا ان كل واحد من الناس يجب عليه ان يصدق الله فيقول صدق الله وهذا القول الاول يكون خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام مرادا به الخطاب مباشرة للرسول وللامة في
7:35لان الخطاب الموجه لامام القوم خطاب للجميع. فانك لو قلت للقائد مثلا اذهب الى جبهة الفلانية وتحته جنود يمشون بامره صار هذا الامر ايش؟ له وجه ولمن كان تابعا له. ولمن كان تابعا له
8:01والرسول صلى الله عليه وسلم قائد الامة وامام الامة فاذا وجه اليه الخطاب كان موجها له ولامته ما لم يقم دليل على التخصيص وقوله صدق الله جملة تتضمن الثناء على الله بالصدق
8:24وقد قال الله تعالى ومن اصدق من الله قيلا فلا احد اصدق من الله والصدق مطابقة الخبر للواقع والكذب مخالفة الخبر للواقع فاذا قلت غربت الشمس وقد غربت فعلا فهذا
8:48صدق واذا لم تغرب فهذا كذب اذا فالصدق موافقة الخبر ايش؟ الخبر الخبر للواقع والكذب مخالفة الخبر للواقع. طيب هل يضاف الى ذلك مع اعتقاد الوقوع بمعنى انه لو ان شخصا اخبر بالواقع بما يطابق الواقع ولكنه يعتقد في نفسه انه كاذب
9:20فهل نقول ان خبره هذا صدق او كذب هذي بالنسبة لنا هو لانه موافق للواقع لكن عليه اثم كاذب اذا كان يعتقد هو انه كاذب في ذلك طيب الكذب مخالفة للخبر للواقع
9:50هل نقول بحسب اعتقاد المتكلم او سواء كان موافقا لاعتقاده او لا نعم نقول سواء كان موافقا لاعتقاده اولى. حتى لو اعتقد انه صدق وقد خالف الواقع فهو كذب ولهذا نقول ان اليهود الذين زعموا انهم صلبوا المسيح ابن مريم عليه الصلاة والسلام
10:14وان كانوا يعتقدون الصدق فهم كاذبون والنصارى الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة هم ايضا كاذبون وان كانوا قد اعتقدوا الصدق اذا لا يشترط اعتقاد القائل موافقة ما اخبره للوقت ما اخبر به للواقع او مخالفته للواقع. المهم ان هذا الخبر
10:40ان وافق الواقع فهو صدق وان اعتقد قائله انه كاذب. وان خالف الواقع فهو كذب وان اعتقد قائله انه صادق الله قلنا ان صدق الله جملة خبرية تتضمن الثناء على الله
11:03واذا كانت تتضمن الثناء على الله فهي عبادة فقول القائل صدق الله وثناء على الله تعالى بالصدق فهو عبادة لان كل ثناء على الله فهو ذكر لله وتعبد الله صدق الله باي شيء
11:24لم يذكر الخبر الذي حكم عليه بالصدق فيكون ذلك عاما شاملا اي صدق الله في كل شيء كل ما اخبر الله به فهو صدق ومن ذلك ما اخبر به مما حرم مما احل لاسرائيل او لبني اسرائيل الا ما حرم
11:51اسرائيل على نفسه فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا فاتبعوا الخطاب للامة كما ان الله امر بذلك نبيهم امر نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم
12:15حنيفة فالنبي صلى الله عليه وسلم مأمور بان يتبع ملة ابراهيم حنيفا وكذلك نحن مأمورون بان نتبع ملة ابراهيم حنيفا والملة هي الشريعة التي يكون عليها الانسان فكل شريعة يكون عليها الانسان فهي ملة
12:39فالاسلام ملة واليهودية ملة والنصرانية ملة وقد جاء في الحديث لا يتوارث اهل ملتين شتى اي مفترقتين وقوله ملة ابراهيم هل المراد اتباع هذه الملة في كل الشرائع والشعائر او في الاصل فقط وهو التوحيد. المراد هذا الثاني
13:15يعني اتبعوا ملة ابراهيم في التوحيد وعدم الشرك ولهذا قال حنيفا وما كان من المشركين حنيفا اي مائلا عن كل شرك وما كان من المشركين هذه الجملة معطوفة على ما سبق
13:37من باب عطف المترادف المترادفين او المرادف على مرادفه فالحنيف معناه المائل عن كل شرك وما كان من المشركين توكيد لذلك واذا انتفى الشرك في ملة ابراهيم لزم من ذلك ان يكون
14:03ايش مخلصا في التوحيد ان يكون مخلصا في التوحيد وهو كذلك ولهذا يسمى ابراهيم عليه الصلاة والسلام امام الحنفاء وقوله حنيفا يعني مائلا عن كل شرك ثم قال وما كان من المشركين
14:26اي الذين يدخلون الشرك في عبادتهم في هذه الاية الاعراب ليس فيه اشكال الا قوله حنيفا كما اعرابه منصوبة على ايش؟ على الحال من ابراهيم الحال من ابراهيم يعني حالة كونه حنيفا
14:54هذه الحال هل هي حال لازمة او عارضة يمكن الانتقال عنها نعم هي حال لازمة والا لما صح ان يؤمر باتباعه