تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 152
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا وجاءهم البينات والله لا يهدم قوم الظالمين. اولئك جزاؤهم امن عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. خالدين فيها لا يخفف عنه العذاب ولا هم مضرون
0:35ايقلل الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. ان الذين كفروا بعد ايمانهم وثم ازدادوا كفرا لما تقبل توبتهم واولئك هم الضالين ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض كعبه
1:05اولئك لهم عذاب اليم وما لهم من ناصر بس اعوذ بالله من الرجيم قال الله تبارك وتعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين
1:31هذا منتدى المناقشة طيب ما المراد بالاستسلام هنا استبعاد يعني يعني يبرج ان الله يهدي طيب ذكر الله سبحانه وتعالى ان وجه الاستبعاد ثلاثة امور ما هي احمد نعم نعم
2:08وجاءتهم البينات يعني فقامت عليهم الحجة من كل وجه ثم كفروا هؤلاء لا يهتدون قوله تعالى والله لا يهدي القوم الظالمين المراد هنا هداية الارشاد او هداية التوفيق اية التوفيق
2:28ما الدليل على ان الله يهدي الظالمين هداية ارشاد فجاء الرسل ظهر لهم حق. احسنت تمام لانه اذا جاءه الرسول فقد بينوا قال الله تعالى فاما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. نعم
2:55قولها الظالمين ما المراد به جاءت القوم الظالمين الكافرين طيب ما الدليل نعم وهذه الاية كفروا بعد ايمانهم كفروا بعد ايمانهم طيب قوله جزاؤهم ان عليهم لعنة الله. اين خبر المبتدأ في جزاؤهم
3:28جزاؤه نعم تمام جزاء مبتدع فاولئك اولئك اولئك مبتدأ وجزاء مبتلى ثاني وانها ات الله عليهم خبر المجرد الثاني والجملة من المنتدى الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول. الخبر هنا مفرد او جملة
4:00فيصل الخبر هنا ان عليهم لعنة الله مفرد او جملة والناس كيف كذلك يلعنونهم يلعنونهم يعني ها يعني يدعون عليهم باللعن ويمقتونهم ويبغضونهم وكذلك الملائكة قوله تعالى لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
4:31خالد ما معنى ينظرون نعم اذا لا ينظرون لا اي لا يمهلون طيب والتخريف هنا عام في كل وقت ام ماذا المهم السؤالي لا يخفف عنهم العذاب هل هذا النفي عام
4:59او مخصوص بوقت دون وقت عام الدليل وقال الذين في النار ربكم يخفف عنا يوما من العذاب نعم ولم يحصل لهم ذلك طيب قال الله تعالى الا الذين تابوا مبتدأ درس
5:24قال ان الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا ها اخذنا ومن يبتغي ومن يبتغي كل ما اخزناه نكمل نكمل الاية هذي قال ان الذين تابوا من بعد ذلك الا ذات استثناء
5:54والذين مستثمر والاسطح المستثنى ان يكون من جنس المستثنى منه وان خرج عن جنسه فهو على خلاف الاصل ولابد ولابد من دليل يدل على انه ليس من غير انه ليس من الجنس
6:13ويسمى المستثنى الذي من غير جنس يسمى استثناء منقطعا لكن لسنا هنا متصل قال ان الذين تابوا هذا مستثني من قوله كفروا بعد ايمانهم اولئك جزاؤهم الى قوله الا الذين تهابوا من بعد ذلك
6:32يعني الذين تابوا من بعد الكفر بعد الايمان يعني فان الحكم يختلف فيه والتوبة كما اسلفنا الرجوع من معصية الله الى طاعته ولها شروط خمسة ذكرناها وكتبناها ووعيناها قال من بعد ذلك المشار اليه ما سبق من الكفر
7:01واتي باشارة البعيد لانحطاط مرتبته لان البعد قد يكون من عال وقد يكون من من نازل فان كان من البعد من عال يعني انه اشير اليه اشارة البعيد لعلوه فهو ثناء
7:22وان كان يشير اليه اشارة البعيد لدنوه وسفوله فهو قدح قال ان من بعد ذلك واصلح يعني اصلحوا ما جرى او ما كان فعلهم سببا في فساده يعني اصلح ما افسدوه
7:45مباشرة او تسببا كمثلا اذا كانوا هؤلاء ائمة قادة لما كفروا كفر من يدفعهم فان توبتهم لا تكفي حتى يصلحوا ما فسد على ايديهم وذلك بمحاولة ارجاع الذين كفروا تبعا لهم الى
8:14الايمان اذا كان الانسان كفر بكتابة ما يخالف الدين فلا يكفي ان يقول استغفر الله واتوب اليه ولن اعود الى كتابتي ما يخالف الدين حتى يصلح ما افسد لماذا ها
8:34بان يكتب ردا على ما كتب اولا لان المفاسد المتعدية لا بد فيها من اصلاح ولهذا قال الا يثابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم والجواب هنا قد يبدو غير مطابق
9:03بما سبق لانه قد يتوقع السامع ان يكون الجواب فان الله يتوب عليهم ولكن الجواب كان ثناء على الله قسمين من اسمائه انتبه يا ولد فهما الغفور الرحيم قال فان الله غفور رحيم
9:33ولكن يؤخذ من هذين الاسمين ان هؤلاء الذين تابوا واصلحوا يغفر الله لهم لان مقتضى هذين الاسمين يعمهم فيغفر الله لهم ويرحمهم طيب الغفور هو من يغفر الذنوب ومغفرة الذنوب هو سترها
10:03والتجاوز عنها والرحيم هو من يرحم العباد والرحمة صفة تقتضي الاحسان والانعام وفي الجمع بين الغفور الرحيم زيادة معنى على ما ما يتضمنه الاسمان وهو ان الله تعالى قد جمع بين المغفرة
10:31التي بها زوال المكروه واثار الذنب والرحمة التي بها حصول المطلوب وهو النعمة والاحسان طيب اذا اذا تابوا واصلحوا غفر الله لهم اجيبوا نعم غفر الله لهم ورحموا كهذه الايات الكريمة الايات الكريمة نأخذ الان فوائدها
10:59يقول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من من الخاسرين في هذه الاية فوائد فمن فوائدها بطلان كل عمل ليس على دين الاسلام
11:20فاي عمل يكون على غير دين الاسلام فهو باطل لقوله فلن ليقبل منه ومن فوائدها ان جميع الاديان غير دين الاسلام غير مقبولة عند الله ولا نافعة للمتدين بها لعموم قوله غير الاسلام
11:45يشمل دين المسيحية ودين اليهودية ودين البوذية ودين المجوسية وكل دين كل ذي فان الله الا يقبلها الاسلام ومن فوائدها الثناء على دين الاسلام وانه هو المقبول المحبوب الى الله
12:09ويؤخذ هذا من المفهوم لان مفهوم قوله من يبتغي غير السامدين فاليوم فليقبل منه مفهوم ان من ابتغى الاسلام دينا ها يقبل منه ومن فوائد الاية الكريمة ان هؤلاء الذين يدينون بدين الاسلام
12:28يتعبون ابدانهم ويهلكون اموالهم وربما يموتون جوعا وعطشا وحرا وبردا في الدعوة الى غير دين الاسلام كالذين يسمونهم المبشرين وهم في الحقيقة منصرون مضللون هؤلاء ينفقون اموالا كثيرة ويتعبون تعبا عظيما
12:59ويتعرضون للهلاك كل الاعمال هذه نتيجتها ايش؟ هباء وهو في الاخرة من الخاسرين قال الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لا يستفيد منه لا يستفيدون منه اطلاقا
13:22لانه على غير شريعة الله