61- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة يوسف (٣٠-٨٧) | يوم ١٤٤٥/٢/٧ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:14ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وهذا اليوم هو يوم الاربعاء الموافق للسابع شاري صفر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة
0:31درسنا في كتاب تفسير ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى السورة التي بين ايدينا سورة يوسف عليه السلام الآية الاية رقم عشرين الاخوة يا شيخ الله يحسن عليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم
1:03اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز. يعني عز الملك تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا. قال مجاهد اي دخل حبه في شغافها
1:30قال الكلب الشراف حجاب القلب. انا لنراها في ضلال مبين. قال السدي يعني في خسران بين من حب يوسف فلما سمعت بمكرهن اي ارسلت اليهم وارادت ان توقعهن فيما وقعت فيه
1:50اعتدت اي اعدت لهن متكأ قال مجاهد يعني مجلسا وتكأة يحيى وهي تقرأ قال بعضهم هي الاترج قال محمد المتكأ بالتثقيل وهو ما اتكأت بحديث او طعام او شراب. قال كل واحدة
2:13منه النكينا. يعني ليقطع ليقطعنا ويأكلن. وقالت ليوسف اخرج عليهن. فلما رأيناه واكبرناه يعظمنه ان يكون من البشر. وقد طعن ايديهن اي حززنا لا يعقلن ما يصنعن. وقلنا حاشا لله. قال مجادلعني
2:33معاذ الله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك يعني من ملائكة الله كريم يعني على الله. قال محمد يقال حاله وحاشا لله وبغيرها واصله في اللغة البراءة اي قد برأه الله من ذلك وانتصب
2:53بشر بخبر ما. لان ما في لغة اهل الحجاز معناه معنى ليس في النفي ولقد راودت ولقد راودته عن نفسي فاستعصم اي امتنع وليكون من الصاغرين. يعني الاذلة والا تصرف عني كيدهن. قال الحسن قد كان من النسوة عون لها عليه. اصب اليه
3:19اي اتابعهن. قال محمد المعنى امل اليهن ميل جهل هو صبا. يقال صبا فلان الى اللهو يصبو صبا اذا مال اليك قال جريج بن الصمة حتى على الشيب رأسه فلما علاه قال للباطل ابعدي. ثم بدا له من بعد ما رأوا الايات قال
3:44يعني قد القميص من دبر يسنه حتى حين. قال الكلبي بلغنا انها قالت لزوجها صدقته هو كداب تاني وفضحتني في المدينة فاين فانا غير ساعية في رضاك ان لم تسجن يوسف وتسمع بي
4:04سمع به وتعذرني فامر بيوسف ان يحمل على يحمل على حمار ثم ضرب بالطبل. هذا يوسف العبراني اراد سيدته على نفسها فطوف به اسواق مصر كلها. ثم ادخل السجن ودخل معه السجن قال احدهما اني اراني اعصر خمرا
4:33وهي في قراءة ابن مسعود اعصر عنب وقال الاخر اني ارى ليحمل فوق رأسي خبزا. ابن مسعود فريدا اي قصعة من ثريد. انا نرى من المحسنين قال قتادة كان احسان ابلغنا انه كان يداوي جرحاهم
4:53ويعزيه حزينهم ورأوا منه احسانا فاحبوه على فعله وكان الذي قال اني اراني اعصر خمرا ساقي الملك على شرابه. وكان الذي قال اني اراني احمل فوق رأسي خبزا باز الملك على طعامه. قال لا يأتيكما طعام ترزقان الا نبأتكما بتأويله. اي بمجيئه قبل ان يأتيكم
5:18اي من قبل ان يأتيكما ذلكما مما علمني ربي اي بما يطلعني الله عليه. ذلك من فضل الله علينا يعني والتي اعطاك. وعلى الناس اي وفضله على الناس عن الاسلام
5:33ولكن اكثر الناس لا يشكرون يعني لا يؤمنون. يا صاحبي السجن يعني الفتيين الذين سجنوا معه ارباب متفرقون. يعني الاوثان التي تعبدون من دون الله من صفير وكبير ووسط خير ام الله؟ اي ان الله خير منهم. ما انزل الله بها من سلطان يعني من حجة
5:57يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا. واما الاخر فيصلب وتأكل الطير من رأسه. قال لساق الملك اما انت فتلج وعلى عملك وقال الخباز واما انت فتصلب فتأكل الطير من رأسك. قال الكلب لما عبر لهما الرؤيا قال الخباز يا يوسف لما ارى شياه
6:18قال قضي الامر الذي فيه تستفتيان اي كالذي كذلك يقضى لك ما قال للذي ظن انه ناج من ومذكورني عند ربك اي اذكر امري عند سيدك يعني الملك فانسى الشيطان ذكر ربه. يعني يوسف حين رغب الى الساق ان يذكره وهو عند الملك. وذلك بعد ما لبه بالسجن خمس سنين يتضرع الى الله ويدعوه
6:45بالسجن بضع سنين قال قتادة ابي ذر اذكرني عند ربك. سبع سنين عقوبة لقوله ذلك. طيب بارك الله فيك جزاك الله خير طيب عندنا هذه الايات قصة يوسف عليه السلام
7:03وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه هذي شغفها حبا يقول المؤلف هنا وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز لماذا سمي العزيز قال المراد بالعزة هنا عزة الملك
7:28لانه اراد ان يبين الفرق بين العزيز وهو الله سبحانه وتعالى الذي لا غالب عليها سبحانه وتعالى اراد ان يفرق ان من اسماء الله ما يجوز يعني تسميته للبشر مثل الملك
7:50وقال الملك ومثل العزيز وبعض الاسماء التي يجوز اطلاقها على على البشر ولكن لابد ان يفرق بين هذا وهذا فاذا قيل الله الملك فملكه مطلق اللهم لك على كل شيء
8:11واذا قيل فلان ملك محدود ملك نسبي هذا جائز وهناك من الاسماء من اسماء الله سبحانه وتعالى لا يجوز اطلاقها للبشر الرب اذا عرف الرب اما اذا قلت رب واظفتها
8:31ان تقول رب الناقة رب الاسرة لكن تقول الرب الرب لا يطلق الا على الله والرحمن لا يطلق الا على الله. والخالق لا يطلق الا على الله لا خالق الا الله
8:43وكذلك الله بسم الله لا يطلق الا على رب العالمين قال هنا لفتاها عن نفسه قد شغفها حبا ما معنى شغفها دخل حبه في شغافها شغاف الحجاب القلب يعني تجاوز
9:10يعني الحب وصل الى درجة الى درجة عالية حتى وصل الشغاف وهو حجاب القلب انا لنراها في ضلال مبين هذه الكلمة الضلال مرت معنا في سورة يوسف مقال لما قال اخوة يوسف ان ابانا
9:32الضلال يطلق ويراد به ضد الهدى. فيقال هذا له هذا يكون في هدى وهذا فيه ظلال وانا واياكم لعلى هدى او في ضلال مبين ويطلق الضلال ويراد يراد به ويراد به الخطأ
9:58قول اخوة يوسف لابيهم ان اباءنا لفي ضلال مبين. يعني في خطأ. يعني جانا الصواب وله اطلاقات في اللغة قال هنا ان الله في ضلال مبين يعني ليست على على طريق صحيح
10:20على طريق صحيح قال قال هنا قال السدي يعني في ظلال مبين يعني في خسران في خسران يعني جانبت الصواب فلما سمعت بمكرهن اي بغيبتهن انهم اغتابوا امرأة العزيز يعني تحدثوا
10:42في غيبتها في غيبتها بانها قالت كذا وكذا ارسلت اليهن يعني ارسلت يعني دعتهن الى الحضور عندها وليمة او او مناسبة او نحو ذلك قال والغرض من ذلك ان توقعهن
11:02فيما وقعت فيه حتى تريهم انها يعني وقعت في امر ليس لها قال واعتدت معنى اعتدت اصلها اعدت اصلها اصلها واعددت اعددت دال ثم دال قلبت الدال الاولى تاء اصبحت واعتدت
11:38واعتدت يعني اعدت من العدة لهن متكأة مجلسا قال يحيى يحيى ابن سلام يقول تقرأ متكا متكا متكا يقول اذا قرأت متكا فان المعنى يعني لانها هي اعدت لهن اترجا
12:09معروف معروف هو من الحمضيات الحمضيات مثل يعني الليمون ونحوه لكنه اكبر حجما قال محمد المتكأة المتكأة بالتثقيل يعني مثقل اتكأت لحديث او طعام او شراب يعني اذا اتكأ الانسان
12:36اتكأ على متكئ للحديث كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فجلس الاتكاء ان يجلس على احد جانبيه يعني يميل على احد جانبيه الله عز وجل ذكر في القرآن قال على الارائك متكئون
12:55الاتكاء يدل على ارتياح النفس واطمئنانها اعطيتهم هذا الطعام واعطتهم هذا المجلس المتكأ اخرجت عليهم يوسف عليه السلام يقول هنا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت سكينا قال ليقطعن ماء ويأكلن
13:20قالت ليوسف اخرج عليهن فلما رأيناه اكبرنه اكبرنا هو اي اعظم لهم ان يكون من البشر وقطعن ايديهن من من من الموقف والانبهار حجزنا حيث ان حيث انهن لما رأين يوسف
13:45اصبحنا لا يعقلن ماذا يفعلنا يعني اخذ بعقولهن وقلنا حاشا لله معاذ الله ما هذا بشرا؟ ان هذا الا ملك اي ملك من الملائكة كريم على الله والكريم يطلق على عدة معاني
14:10الكريم يطبخ في لغة العرب لمعاني كثيرة ومنها من المعاني الكثير الخير المتنوع كما يقال زوج كريم نبات كريم اذا كان كثير الخير والتنوع طيب يقول حاشا لله يجوز مياه وبدون ياء
14:43لله وحاش لله قال اصله من البراءة نتبرأ الى الله من هذا الامر قوله ما هذا بشرا لماذا نصبت بشرا قال لان ما هنا عامل عمل ليس حجازية قوله تعالى
15:12قالت فذلكن الذي لم تنني فيه ولقد راودت عن نفسه فاستعصم يمتنع العصمة والامتناع ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن الصابرين الاذلاء الادلة اه نلاحظ ان ان هنا قال قالت المرأة
15:41قال بعض اهل العلم يسجنن مشددة لانها تستطيع ان تفعل ذلك تؤكد الامر بقوة نور التوكيد الثقيلة ولما جاءت في كونه او في جعله من الصاغرين الاذلاء لم تستطع لهذا الامر
16:02ولذلك جاءت نون التوكيد الخفيفة وليكون من وليكون من الصاغرين تستطيع ان تسجن لكن ما تستطيع ان تذل قوله تعالى قال ربي سجني ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه
16:31والا تصرف عني كيدهن اصبو اليهن هذا يدل على اي شيء؟ قال المؤلف هذا او قال الحسن يعني يعني ان ان ان النسوة كنا مع امرأة العزيز ضد يوسف اي نعم
16:55واصرف عني كيدهن يعني جعل ما ما يردنا من ذلك كيد كيد من النساء على يوسف اصرف عني كيدهن اصب اليهن يعني اميل اليهن اليهن واتابعهن فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه السميع العليم. ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الايات
17:28ليسجنه حتى حين ثم بدأ لهم قال معنى بدأ اي ظهر وبدا غير بدأ بدأ من البدء بداية الشيء وبدا ظهر بدأ القمر اي ظهر يقول ثم بدا لهم من بعدي ما رأوا الايات الدالة على برائته
18:01الايات الدالة على براءته وهو قدم قميص من الدبر وهذا يدل على انه هو يفر منها وهي تلحق به ليسجننه حتى حين قد بلغنا بلغنا انها قالت لزوجها طيب هذا كلام منقول عن الكلمي والله اعلم بصحته
18:23ودخل معه سجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا في قراءة ابن مسعود اعصر عنبا يؤول الى الخمر هذا المقصود لان الخمر ما يعسر وقال الاخر اني اراني احمل فوق رأسي خبزا
18:52قال في قراءة مسعود فريدا اي قط قصعة من ثريث قراءة ابن مسعود هي قراءة في الغالب قراءات تفسيرية توضح المعنى يعني واضح انها تخالف الرسم العثماني وكل قراءة لها
19:14تتوافق مع الرسم العثماني لا تكون قراءة متواترة لان القراءة المتواترة الصحيحة هي التي تمت فيها الشروط المعروفة وهي موافقة الرسم العثماني ولو بوجه او قريبا من ذلك ايضا موافقة اللغة العربية
19:38وان تكون متواترة واذا تمت فيها الشروط الثلاثة وهي قراءة مقبولة وصحيحة انا نراك من المحسنين يعني على وجه العموم انهم رأوا منه اه احسانه مع ربه في عباداته ورأوا منه احسانه مع
20:05الخلق مع السجناء على وجه العموم تحديد قال لا يأتيكما طعام ترزقانه الا نبأتكما بتأويله نبئتكم بتأويله بمجيئه قبل ان يأتيكما من قبل ان يأتيكما ان ان هذا يعني دليل من دلائل النبوة
20:31وان يوسف عليه السلام اعطاه الله هذه الميزة وهي انه يعلم ما سيأتيه من الطعام كما اعطى الله عز وجل عيسى ابن مريم هذه الميزة انه قال ما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم. فالله عز وجل قد يعطي
20:54من عباده شيئا من هذه العلوم علوم الغيب ولذلك قيل ان يوسف كان يخبرهم بالطعام قبل ان يأتيهم قبل ان يأتيهما هذا هذا وجه والوجه الاخر في تفسير الاية ذكره بعض اهل التفسير ان قال لا يأتيكم طعام ترزق
21:14الا نبأتكم بتأويله يقول يعني لا يأتي الطعام الا وقد اخبرتكم بتأويل هذه الرؤيا التي رأيتموها. وقوله الا نبأتكم بتأويله الضمير عائد عائد الى الرؤيا ولكن الذي يظهر انه يعود الى اقرب مذكور وهو الطعام
21:35ولذلك قال ذلك مما علمني ربي يعني اطلعني عليه يا صاحب السجن الذين معه يعني يوسف قبل ان يجيب انتهز الفرصة قبل ان يجيب عليهما انتهز الفرصة بماذا بان يدعوهم الى التوحيد والى طاعة الله. لانهم كانوا من قوم مشركين يعبدون الاصنام فاراد ان
22:11ان يذكرهم بطاعة الله سبحانه وتعالى انتهز هذه الفرصة ودعاهم الى التوحيد لهم ارباب متفرقون من هذه الاوثان والاصنام التي تعبدونها خير ام الله سبحانه وتعالى الله عز وجل هو المستحق للعبادة
22:30كيف تعبدون هذه الاصنام المتفرقة وتتركونها عبادة رب الارباب وبين لهم ان هذه العبادة ليس لها ليس ليس عليها دليل ما انزل الله بها من سلطان ما في دليل ثم اجابهم على سؤالهم
22:56قضي الامر الذي فيه تستفتيان قال الكلبي لما عبر لهما وفي الرؤيا يقال عبر عبر الرؤيا ولا يقال عبر قال عبر ولذلك يعني الملك الملك قال اه قال افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا تعبرون تعبر
23:26عبر يعبر قال لما عبر لهما الرؤيا فسر لهم الرؤيا الخباز يا يوسف لم ارى شيئا يقال انهم انما ارادوا فقط يعني ان يختبر يوسف في في تفسيره للرؤية والا لم يروا شيئا لكن قال قضي الامر
23:49وقع ما وقع او وقع ما قلتم وقال للذي ظن انه ناج منهما وهو الساقي ساقي الملك اذكرني عند ربك يعني عند سيدك عند الملك فانساه الشيطان ذكر ربه في السجن بضع سنين
24:15هذا ذكر بعض اهل التفسير كما ذكر هنا انه لما قال اذكرني عند ربك عاقبه الله انه هكذا في السجن ولو يعني لم يلجأ الى احد من البشر خرج من السجن بامر الله سبحانه وتعالى
24:34هذا على رعب والله اعلم او يقال انه من باب التوسل ومن باب فعل الاسباب انه قال افعل يعني فعل الاسباب الله اعلم بسم الله تفضل احسن الله اليكم الملك اني ارى سبع بقرات سنان يأكلهن سبع نجات يعني سبع بقرات عجاف سبع سنبلات خضر اي ورأيت سبع سنبلات خضر
25:05اليابسات ايوة سبعا يابسات واضغاث واحلام اي اخلاط واحلام قال محمد الاغاث واحدها ضغث وهي الحزمة من النبات يجمعها الرجل فيكون فيها دروب مختلفة والمعنى رؤياك اخلاق ليست برؤيا بينة
25:24وليس للرؤية المختلطة عندنا تأويل وقال الذي نجا منهما اي من السجن بعد امه اي ذكر يوسف بعد حين وكان ابن عباس يقرأها وابتكر بعد اماه قال قتادة يعني بعد نسيان
25:41انا انبئكم بتأويله فارسلوا وفيه اغمار فارسله الملك فأتى يوسف بالسجن فقال يوسف ايها الصديق يعني الصادق سبع بقرات يعني اخبرنا عن سبع بقرات من سمان الاية. فاجابوا يوسف فقال اما السبع فقرات السمان والسبع السنبلات الخضر. فهي
26:01سبع سنين تخسف واما السبع البقرات العجاب والسنابل اليابسات هي سبع سنين مجدبة قال تزرعون سبع سنين ذهبا فما حصدتم فذروا في سنبله. اراد انه اذا كان في السنبل كان ابقى له
26:16قال محمد الدأب الملازمة للشيء والعادة يقال منه داب ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يعني سبع سنين مجدبة يأكلن ما قدمتم لهن يعني بالسنين المخصبات الا قليلا مما تحسنون اي تدخرون
26:34ثم يأتي من بعد ذلك يدخرون احسن الله اليك اي تدخرون ثم يأتي من بعد ذلك عام الناس وفيه يحصرون. قال قتادة يعني يعصرون العنب والزيتون قال محمد قوله في يغاث الناس. من جعله من الغيث فهو من قولك غاث الله البلاد يغيثها
26:59ومن جعلوا من التلاقي والتجارب فهو من اغثت فلانا اغيثه اغاثة وقيل ان يعصرون معنى وينجون العسرة باللغة النجاة قال ملك ان يوسف هو الذي عبر او عبر رؤيا قال ائتوني به
27:18فلما جاءه الرسول قال له يوسف سألهما فاسألهما بال نسوة اللاد قطعن ايديهن الاية قال قتادة اراد الا يخرج حتى يكون له عذر فارسل اليهن الملك دعاه قال ما خطبكن؟ يعني ما حجتكن
27:39يوسف عن نفسي قلنا حاجة لله ما علمنا عليه من سوء قال السدي اي من زنا. قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق. يعني تبين ذلك يعلم اني لم اخونه بالغيب. لما بلغ يوسف ذلك قال ذلك ليعلم يعني العزيز اني لم اخنه بالغيب
27:59وكان الملك فوق العزيز وان الله لا يهديك الا الخائنين. قال السدي. يعني لا يصلح عمل الزناة. فلما قال هذا يوسف قال له جبريل ما ذكر يا يوسف كما فعلت السراويل فقال يوسف وما ابرئ نفسي الاية
28:20قوله تعالى انك اليوم لدينا يعني عندنا مكين يعني في المنزلة امين يعني من الامانة تولى الملك وعزل العزيز قال يوسف اجعلني على خزائن الارض يعني اقواتها. ارض مصر اني حفيظ يعني لما وليت عليم يعني بما يصلحه من ميرتهم
28:42وكذلك مكنا ليوسف في الارض يعني ارض مصر يتبوأ منها حيث يشاء ان ينزل. قال السدب عنهم قوتهم عاما لكل ذهب ثم باعهم عاما بكل نحاس عندهم ثم باعهم عاما
28:59رصاص عندهم ثم باعهم عاما لكل حديد عندهم. ثم باعهم عاما برقاب انفسهم فصارت رقابهم كلها له والاجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا يتقون. يقول ما يعطى الله في الاخرة او ما يعطي الله في الاخرة اولياء خير من الدنيا
29:21دخلوا عليه بارك الله فيك طيب ناخذ هذي الايات قال الملك وقال الملك اني ارى سبع بقرات شمال يأكلهن سبع عجاف ايه ايه ده ايه يقول السعدي رحمه الله في تفسيره اذا اراد الله
29:40امرا فانه يجعل له اسبابا واراد الله سبحانه وتعالى ليوسف يعني الرفعة والمكانة جعل هناك اسبابا من الاسباب رؤيا الملك فلو اراد يعني رؤيا الملك كانت سببا في يعني اخراج يوسف من السجن
30:06وجعله وجعله في هذه المكانة فرأى الملك هذه الرؤية يعني الذين يعبرون الرؤى يفسرون الاحلام وقفوا متحايلين امامها وفي هذه الآية ايضا اثبات يعني يعني لما لما اراد الله اظهاره
30:38شأن يوسف عجز المعبرون وعجز المفسرون للرؤى تفسير هذه الرؤى حتى يأتي هو ويفسرها وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان يقولهن سبع عجاف السبع العجاف اي الضعيفات الهزيلات يأكلن السمينات
31:03اذا كانه يرى سبع بقرات سمينات وتأتي سبع بقرات ضعيفات هزيلات اذا كنا هذه البقاء السمان ورأى ايضا سبعة سنبلات خضر واخر اليابسات سبعا قد حزمنا خضر وسبع يابسات اذا عندنا سبع وسبع
31:33اه في البقر سمينة وضعيفة وسبع وسبع في اه السنابل خضر لما عرض على المفسرين للرؤى قالوا اضغاث واحلام قالوا يعني اخلاط احلام اضغاث يعني ليست ليست لها حقيقة وانما هي
32:00احلام والحلم من الشيطان وقال هنا الاضغاث جمع ضعف وهي الحزمة من النبات يجمعه الرجل فيكون فيها ظروف مختلفة يجمع بيدي بيده حزمة يسمى يقال انها كما كما قال في في قصة
32:26ايوب عليه السلام ضعفا فاضرب به من يعني من النبات فلما عجزوا قال الساقي الذي نجا من السجن الذي نجا منهما في الرؤيا وهو الساقي يعني قال يعني وقد اذكر بعد امه يقول ذكر بعد امه اي بعد زمن
33:02المراد بالامة هنا الزمن الوقت وادكر بعد امه وفي قراءة ابن عباس وادكر بعد امة بعد امة يعني بعد النسيان انا انبئكم بتأويله فارسلون يعني انا اخبركم بتأويل هذه الرؤية
33:22فاطلقوني وارسلوني لا اذهب الى الى يوسف في السجن. فذهب فسأله ايها الصديق افتنا في سبع بقرات فافتاه واخبره ان المرادع بالسبع هي السنين تأتي يعني ظعيفة هزيلة ثم يأتي بعدها سنين
33:45يعني خصبة فسرها لهم فلما رأى الملك هذا التفسير العجيب قال ائتوني به به يعني اراد ان ينظر الى يوسف ويسأله اكثر ويتحقق منه يقول تزرعون سبع سنين دأب اي متواصلة
34:11اه فما حصدتم فذروه في سنبلة قال يعني اتركوه في سنبل حتى يبقى ولا ولا يأكله السوس ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد مجدبة قحط كل ما قدمت لهن
34:34يعني كما ادخرتم انتم عندكم تقدمونها وفي هذه السنين حتى يؤكل الا قليلا مما تحسنون اي تدخرونه. تبقونه تبقون او عندكم ثم يأتي بعد ذلك يغاث الناس وفيه يعصرون يعني يأتي عام خير
34:58ويعني ويذهب القحط ويذهب الجذب ومن شدة او او من هذا الخير العظيم ان الناس يصل بهم الامر الى انهم يعصرون العنب والتمر والفواكه لكثرتها يعني يأكلون ويعصرون هذا هو يعني يعني اقرب ما يكون ان العصر على على يعني على معناه الصحيح
35:31وذكر هناك معاني اخرى ولكن الذي يظهر والله اعلم ما ذكر يعني الله اعلم وهو المتبادل طيب بقول هنا فلما جاء وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجعي الى ربك
35:58يعني يعني هو الان يوسف عليه السلام اراد ان يثبت براءته لن يخرج حتى تظهر براءته امام الناس لما جاءه الرسول الرسول الماليكي قال ارجع الى ربك ارجع الى الملك
36:18وسيدك وربك ارجع اليه اسألهم ابا للنسوة التي قطعن ايديهم يقول اسأل لماذا النسوة قطعن ايديهن الذين اردن به الكيد ان الرب بكيدهن عليم يعني قال ما خطبكن؟ ما شأنكن مع يوسف
36:44قلنا حاشا لله ما علمنا عليه من سوء يعني ما علمنا عليه من امر سيء من الفاحشة والزنا قالت امرأة العزيز الان حصحص الحق اي ظهر وبان الان راودته عن نفسي فاعترفت
37:02وانه لمن الصادقين ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب هذه الجملة وما بعدها مختلف فيها هل هي من كلام المرأة امرأة العزيز الا من كلام يوسف قولان للمفسرين المؤلف ذهب الى انه من كلام
37:23من كلام يوسف ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب قال لما لما بلغ يوسف ذلك قال ذلك ليعلم عن يوسف يقول ذلك ليعلم العزيز اني ما خنت ما خنت زوجته
37:37ولم اخونه بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين قال اي لا يصلح عمل الزناة او اهل الفواحش هذا رأي. الرأي الثاني ان هذا من كلام المرأة انها طالت الان الحق
38:01انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين. ذلك ليعلم اني لم اخونه بالغيب ان تقول ذلك الاعتراف مني والبيان ذا لاني لا ما خنته بالغيب وان الله لا يهدي كيد الخائنين
38:15ثم قالت وما ابرئ نفسي وما اوري نفسي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم وهذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم ان هذا من كلام المرأة
38:32والدليل ما هو ان ان ان يوسف حتى الان في السجن ولذلك قال الملك بعد ذلك وقال الملك ائتوني بي استخلص نفسي فجيء بيوسف لان يوسف لم يحضر لم يحضر مجلس الملك
38:47وامرأة العزيز كانت كانت يعني تتكلم بهذا الكلام هذا الذي يظهر والله اعلم طيب قال وقال الملك استخلصه لنفسي اي اجعله عندي في الملك والحكم والامارة فلما كلمه يعني جاء يوسف الي الان ووصل
39:18وحدثه وتحدث معه قال له يوسف قال انك الان انك اليوم لدينا مكين امين عندنا لك مكانة ومنزلة وانت قد عرفت بالامانة اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم هنا وقف اهل التفسير هل يجوز
39:40سؤال الانسان الامارة هو يعني اني اسأل انسان الامارة ويسأل مثلا ان ان يقوم بهذا مثل هذا العمل او لا يجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي رضي الله عنه
40:00لا تسأل الامارة فان سألتها افا ان سألتها وكلت اليها وان جاءتك من غير سؤال اعنت عليها قال اهل التفسير اه يعني الاصل انه لا يسأل الامارة ولا ينبغي للانسان ان يسأل
40:19لان قد يوكل الى نفسه لكن اذا رأى اذا رأى من نفسه انه ليس هناك من يقوم بهذا العمل وانه سيصلح هذا العمل سيقوم به ويكون هو اولى من غيره
40:33فلا بأس مثل ما فعل يوسف عليه السلام لانه عرف انه يعني اولى من غيره بهذا في هذا المقام واصبح يوسف وزيرا للمالية او عزيزا لمصر لان العزيز الملكي وعزيزا لملك مصر
41:00قال اني حفيظ على ما توليني عليه عليم بمصالح هذه الميرة وهي الطعام طيب نواصل تفضل يا شيخ احسن الله اليك. وقوله تعالى وجاء اخوة يوسف دخلوا عليه فعرفهم وهم لو منكرون. يعني فانزلهم واكرمهم
41:34لما جهزهم بجهازهم يعني من الميراث قال ائتوني باخ لكم من ابيكم. قال قزاده بنيامين اخوي يوسف من ابيه وامه وقال لفتيانه عن غلمانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم اي دراهمهم في متاعهم
41:52لعلهم يرجعون يقول اذا ردت اليهم بضاعتهم كان احرى ان يرجعوا الي. قالوا يا ابانا منع منا يعني فيما نستقبل. ان لم نأته باخينا وننير اهلنا اذا ارسلته معنا ونزداد كيل بعير وكان يوسف وعدهم في تفسير الحسن انهم جاؤوا باخيه من يزيدهم حمل بعيد بغيره
42:16البعير في تفسير مجاهد الحمار قال وهي لغة لبعض العرب ذلك كيل يسير. قال يعني سريعا لا حبس فيه قال الحسن وقد كان القوم يأتونه للمير فيحبسون الزمان حتى يكال لهم الا ان يحاط بكم يعني ان تغلبوا
42:37قال الله على ما نقول وكيل. اي حفيظ بهذا العهد. وقال يا بني الا تدخلوا من باب واحد؟ قال قد هذا خشى على بني وكانوا ذوي صورة وجمال. ما كان يغني عنهم من الله من شيء الا حاجة في نفسه يعقوب قضاها. يعني قوله
42:57لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة قال محمد الا حاجة يعني لكن حاجة يقول لو كنت ترى ان تصيبهم لعن لاصابتهم وهم مفترقون. كما تصيب مجتمع مجتمعين. لكن حاجة في نفس يعقوب
43:15انه لذو علم لما علمناه. قال الحسن يعني لما اتيناه من النبوة قوله تعالى اوى اليه اخاه اي ضمه فلا تبتأس بما كانوا يعملون. قال الحسن يقول لا تغتم بما كان من امره
43:33فلما جهزوا بجهازهم يعني من يعني الميرا ووفى لهم الكيد جعل السقاية في رحل اخيه والسقاية اناء الملك الذي كان يسقى فيه وهو الصباع وخرج اخوة يوسف واخوه معهم وساروا ثم اذن مؤذن يعني نادى مناد ايتها يعني يا اهل العير انكم لسارقون. اي من جاء به حمل بعير يعني من الطعام
44:00به زعيم يعني كفيل قالوا جزاء وجد في رحلنا وجزاؤه ان يؤخذ به عبدا. وكذلك كان الحكم به عنده من يؤخذ بسرقته عبدا يستخدم على قدر سرقته وكان قضاء لمصر ان يغرم السارق ضعفي ما اخذ ثم يرسل. وقضوا على انفسهم بقضاء ارضهم مما صنع الله ليوسف
44:25كذلك القول وكذلك في دينار يوسف اي صنعنا له ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك اي على قضاء ملك مصر. القضاء لي الا ان يشاء الله. قال محمد قيل
44:39يعني الا بعلة كادها الله الله له اعتل بها يوسف. وفوق كل ذي علم عليم. قال الحسن اجل والله لفوق كل ذي علم عليم. حتى ينتهي العلم الى الذي وهو الله
44:55وكل شيء فعله يوسف من امر اخيه انما هو شيء قبله عن الله وقد سرق اخ له من قبل. يعني يعنون يوسف وكان جده ابو امه يعبد الاوثان فقالت له ام يوسف اذهب
45:11القفة التي فيها اوثان ابي. التي فيها اوثان ابي لفعل وجاء بها الى امه. فتلك سرقته التي ارادوا قال انتم شر ما كان يعني مما ممن قلتم له هذا قال قتادة هذه الكلمة انتم اشر مكانة هي التي اسر في نفسي وان يبدها لهم وهذا
45:36من مقاديم الكلام. والله اعلم بما تصفون. يعني انه انه كذب قالوا يا ايها العزيز قال الكربي ان يوسف كان العزيز بعد العزيز سيده الذي ملكه وقل احدنا مكانه قال سد يعني احبس احدنا مكانه. فلما سيأسوا منه يعني يئسوا من ان يرد عليهم اخاهم
46:01نجية يعني جعلوا يتناجون ويتشاورون فيما بينهم في ذلك قال محمد نجي لفظ واحد في معنى جميع المعنى اعتزلوا متناجيين قال كبيرهم وهو روبي في تفسير قتادة وقال السد يعني كبير في الرأي والعلم. ولم يكن اكبرهم في السن. فلا نبرح الارض يعني
46:24مصر حتى يأذن لي ابي يعني في الرجوع اليه او يحكم الله لي يعني بالموت. ما كنا للغيب حافظين. قال قتادة. يقول ما كنا نرى ان يسرق وسائل القرية يا اهل القرية التي كنا فيها يعني على مصر
46:39التي اقبلنا فيها يعني اهل العير امرأة عسى الله ان يأتيني بهم جميعا يعني يوسف واخاه وروبيل وتولى عنهم اي اعرض عنهم وقال يا سفا على يوسف ايا حزنا وابيضت عيناه اي عمل من الحزن
47:03وقد علم بما علمه الله بالوحي ان يوسف حي وانه لا نبي ولكنه لم يعلم حيث هو قال الكلب اي كميد قال محمد كظيم هو مثل كاظم. والكاظم الممسك على حزنه لا يظهره. ولا يشكو
47:21قالوا تالله قسم تفتأ تذكر يوسف قال قتادة يعني لا تزال تذكر تذكر يوسف حتى تكون اي تبلى او تكون من الهالكين اي تموت قال محمد يقال احرظه الحزن اذا اتقعه
47:40قال انما اشكو بثي يعني همي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون قال الحسن يقول اعلم ان يوسف حي يا بني اذهبوا وتحسسوا من يسر واخيه قال السدي يعني تبحثوا عن خبرهما ولا تيأسوا من روح الله يعني رحمة الله
48:02فلما دخلوا عليه مصر فدخلوا على يوسف وهم لا يعرفونه. قالوا يا ايها العزيز مسنا واهلنا الضر يعني الحاجة وجئنا ببضاعة مزجاة اي قليلة فاوفي لنا يعني ببضاعتنا وتصدق علينا قال قتادة اي تصدق
48:21علينا باخينا قوله اذ انتم جاهلون قالوا انك لاند يوسف يعني على الاستفهام. قال انا يوسف قال لا تثريب عليكم اليوم. قال محمد لا تعيير واصل التسريب الافساد القوه على وجه ابي يأتي بصيرا. اي يرجع
48:48قال ولولا ان ذلك علمه من وحي الله لم يكن له به علم فلما فصلت العير اي خرجت الرفقة من مصر بالقميص وجد يعقوب ريح يوسف قال اني لاجد ريح يوسف قال قتادة. وجد ريحه حين خرجوا بالقميص من مصر. وهو بارض كنعان وبينهما ثمانون فرسة
49:09لولا ان تفندون. يقول لولا ان تقولوا قد هرم وتسفهوني قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم يعني خسرانك من حب يوسف بارك الله فيك قوله تعالى هنا جاء اخوة يوسف فدخلوا عليه
49:39عرفة وهم وهم له منكرون يقول هنا وجاء اخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون. قال لما عرفهم انزلهم واكرمهم قال وانا خير المنزلين اي مكرمين ان جعل لهم نزلاء اكرمهم
50:09ولما جهزهم بجهازهم قال الميرا هذا الطعام لانهم جاءوا الى الطعام قال ائتوني باخ لكم من ابيكم لان عرفة هم واراد ان يأخذ اخاه قال اتوني باخ لكم من ابيكم
50:26قال اهل التفسير والله اعلم انه اجلسهم ادخلهم لما رآهم قال انتم من اين؟ ومن اي البلاد؟ وبدأ يأخذ ويعطي معهم ثم قال هل لكم اخ غيركم فقالوا نعم لنا اخ من ابينا
50:43قال لماذا لم تأتوا به حتى ازيدكم في الطعام وحتى اكرمكم اكثر واكرمه وقالوا يعني سنراود حتى نأتي به قال اذا تأتونني به المرة القادمة واكرمكم واعطيكم فلما رأوا هذا الكرم منه
51:02وهو هذا النزل منه يعني لانه قال قال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم اي الدراهم التي اشتروا بها. قال اعطوهم دراهمهم وظعوها معهم حتى يعني اذا رأوا ذلك زادهم يعني محبة الى الرجوع
51:20لعلهم يرجعون قالوا يا قالوا لعلهم يرجعون فلما رجعوا الى ابيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل. لانه قال اذا لم تأتونني باخيكم ليس لكم طعام عندي فيعني رغبهم وهددهم
51:40منع منك الكيل يعني في في المستقبل ان ان نذهب مرة اخرى فارسل معنا اخانا نقتل يعني ما دام انه وعدنا بالخير ونكتل ويعني نزداد كيلا وان له لحافظون قال بعد ها هنا
52:09ولما فتحوا متاعهم المتاع المراد به الطعام الذي احضروه معهم من مصر وجدوا بضاعتهم من الدراهم ردت اليهم قالوا يا ابانا ما نبغي هذه يعني ما الذي نريده؟ هذه بضاعتنا ردت الينا
52:33يعني ونمير اهلنا يعني نزداد الطعام ونحفظ اخانا ونزداد كي البعير لانه وعدنا ان يعطينا كيل يعني ذلك كي يسير حتى تؤتوني موثقة من الله تأتونني به الا ان يحاط بكم ان يغلب عليكم بغير اختياركم. فلما اتوه موثقهما والعهود والمواثيق
53:00قال الله على ما نقول وكيل على ما نقول وكيل ثم يعني ارشدهم الى الا يدخلوا مع باب واحد خشية العين وطلبوا منه ان يدخلوا من ابواب متفرقة حتى لا
53:19ينتبه اليهم قال هنا ما كان يغني عنه من الله من شيء الا حاجة في نفسه يعقوب قضاها يعني لما قال لهم هذا الامر يعني تحقق له ان ان فعلوا هذا الامر
53:47قال ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه ضم اخاه اليه وقال اني انا اخوك فلا تبتأس بما كانوا يعملون اي لا تغتم ولا تحزن على فعلهم بي وفعلهم بك انت ايضا
54:04فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاة في رحم اخيه ثم جهزهم بطعامهم كل بعير عليه طعام جعل في في طعامه اخيه او في رحل اخيه جعل السقاية سقاية الملك وكانت وكان اناء
54:26وكان اناء من ذهب السقاية هو الصواع فلما ذهبوا وخرجوا متوجهين الى اه الى الى فلسطين نادى ناداهم مناد مؤذن ومؤذن ايتها العيد انكم لسابقون قالوا اقبلوا عليهم ماذا تفقدون
54:58نفقد سروع الملكون من جاء به حمل بعير من الطعام وانا به زعيم اي كفيل اهل اهل العلم من هذه الاية مشروعية الجعانة ان تجعل مالا لمن يأتي بشيء من غير تقدير
55:20تقول مثلا قد فقدت هذا الشيء ان تفقد شيئا ثمينا تقول انني فقدت شيئا ثمينا كان يند بعير مثلا منك فتقول من يحضر لي هذا البعير له كذا وكذا من المال دون تقدير شيء معين هذا يسمى
55:39تم الجعانة وكذلك قوله انا به زعيم اذ استنبط منها ايضا الكفالة لانه كفيل بان يأتي بهذا الشيء قال هنا وانا به زعيم. قالوا تالله لقد علمت ما جئنا لنفسد في الارض وما كنا سالكين. قالوا فما
56:03وما كنا نعم سارقين قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين؟ يعني اذا وجدنا انه قد سرق احد منكم فما جزاؤه؟ قال جزاؤه من اجر في رحله فهو جزاءه. يعني يوسف عليه السلام
56:19يعني يعني يعني يعني اراد ان ان يكيد لهم فقال ما تقضون انتم في حكمكم لانه لو قظى بحكم مصر لما قضى عليه بان يأخذه لكن هو اراد ان يأخذه فقال انتم في بلدكم وفي حكمكم وفي دينكم
56:39كيف تقضون ما حكمكم؟ ما حكم السارق عندكم قالوا من سرق فان صاحب المال المسروق يكون هذا السارق عنده مملوكا ان يكون عبدا مملوكا وقال اذا نقضي بحكمك فلما فتش في في اوعيتهم وجد هذا الصباع في
57:03في رحل اخيه فقال اذا هو لنا اولا مملوك عندنا هذا كما قال الله قال كذلك كدنا يوسف ما كان يأخذ اخاه في دين الملك الا ان يشاء الله يقول هنا قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل
57:27يوسف وهذه الرواية التي يقول ان ان جده من جهة امه كان يعبد الاوثان الله اعلم بها قد تكون من الاسرائيليات لكن نحن نقول ماذا نقول انهم يقولون سرق والله اعلم بكيفية هذه السرقة
57:46يقول فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال انتم شر مكانا. قيل ان قوله قال انتم شر مكان لم يصرح لهم بذلك. وانما قال في نفسه وهذه التي كما قال المؤلف قال من من مقاديم الكلام يعني فيه تقديم وتأخير
58:02اي قال في نفسه شر فاسرها ولم يبدها لهم. ولذلك استنبط بعض اهل العلم ان يعني اه استنباط ان الانسان يتغاضى عن الاشياء ولا يدقق فيها. فاذا وجد او سمع كلمة نابية
58:22لا لا يلتفت اليها ويتجاوز عنها يقول قالوا يا ايها العزيز المراد انهم يعني قالوا ليوسف خذ احدنا مكانه. احبس احدنا مكانه ولا تأخذه لانه قد اخذ عليه من الميثاق. والعهد ان ان
58:47نرده الى ابيه قال معاذ الله ان اخذه الا ما وجد متاعنا عنده انا اذا لظالمون. فلما استيأسوا منه خلاص ناجين. استيأسوا يعني يئسوا من يوسف ان يرد عليهم اخاهم خلصوا نجيا اي تناجوا
59:04وتشاوروا فيما بينهم اعتزلوا يتناجون فيما بينهم ماذا يقولون؟ وماذا وينتهون اليه قال كبيرهم قيل كبيرهم بالسن وقيل بالعقل قال كبيرهم يعني ان اباكم قد اخذ عليكم من الله ومن قبله ما فرطتم في يوسف ولا تفرطون في اخيه
59:37يعني لن ابرح الارض سابقى في مصر حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي فيما يحكمه سبحانه وتعالى يقول وما كنا للغيب حافظين ما كنا يعني نرى ان يسرق
59:57ولذلك اه يعني هم لما كان هذا الامر يعني وقع بغير اختيارهم اتوا بالادلة والحجج قالوا واسأل القرية واسأل اهل العير الذين معنا عرف يوسف عرفة يعقوب هذا الامر قال زينت لكم انفسكم وسوت لكم عسى الله جميعا
1:00:18لانه عرف ان ذهاب اخيه دليل على رجوعهم جميعا يقول هنا وتولى عنهم وقال يا اسف على يوسف اعرض عنهم وقال يا اسف ايا حزن على يوسف وابيضت عيناه اي ذهب سواد العينين من شدة البكاء
1:00:49فهو كظيم ان يكظموا ما عنده يعني يكظم حزنه تالله تفتأ الله قسم قال تفتأ اي تزال لا تزال تذكر يوسف حتى تكونوا حتى تكون حرظا اي تبلى او تكون من الهالكين
1:01:11اما ان تصاب بمرض او خرف يذهب عقلك او تموت قال انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون يقول لما قال هذه الكلمة رد الله عليه قال اشكو بثي وحزني الى الله
1:01:30ليس الا احد ورد الله عليه اولاده يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف قال يعني ابحثوا وفي قراءة فتجسسوا تجسسوا التحسس السؤال ولا تيأسوا من روح الله اي من رحمة الله
1:01:50طيب بقي هذه الايات المتبقية من هذه السورة لعل نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده وان شاء الله نأخذ السورة التي تليها باذن الله
1:02:09والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين