44- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة الأنعام (٢٦-٥٢) | يوم ١٤٤٤/٨/٩ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
0:20هذا اليوم هو يوم الاربعاء الموافق للتاسع من شهر شعبان من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى. والسورة هي سورة الانعام
0:40وقفنا عند الآية الثالثة عشرة ونواصل اليوم ما توقفنا عنده. تفضل بارك الله فيك خمسة وعشرين اية كم؟ خمسة وعشرين بنبدأ فيها ان شاء الله طيب تفضل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين
1:20قال رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ومنامه يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم يفقهون يعني صمما عن الهدى. ويروا كل يعني ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم نهايتكم لا يمكن بها حتى اذا جاءوك يجادلونك. ومجادلتهم انت يقول الذين كفروا ان هذا الا
1:50اساطير يعني كذب اولي وباطل يعنون القرآن. وهم ينهون عنه وينهون عنه. قال الحسن ينهون عن اتباع محمد يتباعدون عنه ويهلكون الا انفسهم يعني بذلك وما يشعرون اي انهم يهلكون انفسهم. وقوله تعالى
2:10فقالوا يا ليتنا نردك يعني الى الدنيا. ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين بدا لهم يعني في الاخرة ما كانوا يخفون من قبل. اذ كانوا في الدنيا وكانوا يكذبون بالبعث. قال بعضهم نزلت المنافقين
2:30يعني الدنيا لعادوا لما نهوا عنه يعني من التكذيب وانه كارهون اي انهم لم قوله تعالى حب يعني الذي كنتم تكذبون به لانتم في الدنيا قالوا بلى وربنا امنوا قيل لم
3:00حتى اذا جاءتهم الساعة بغداد قالوا يا حسرة على ما فرطنا فيها. يعني في الساعة اذ لم يؤمن بها وهم يحملون اوزارهم على وعليها وعن اسماعيل ابن ابي رافع عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الكاف اذا خرج من قبره مثله عمله في
3:40اعوذ بالله منك ما رأيت اقبح منك فيقول اتعجب من فيقول نعم فيقول اثر الله يعمل كالخبيث اني كنت تركبني في الدنيا. واني والله لاركبنك اليوم فيركبه فلا يرى شيئا يأكله ولا يروع الا لقال ابشر
4:10انت الذي تغتر وانت الذي تراد وانت الذي تعنى وهو قوله تعالى وهم يحملون اوزارهم على وقوله تعالى وما الحياة الدنيا الا لعبوا ان اهل الدنيا اهل لعب واللعب وله. وقوله تعالى
4:30هل تعلم انه ليحزنك اللعين يقولون يعني انك سائر وانك شاعر وانك كائن وانك مشموم. قال الكلب يشق عليهم وحزن اخبر الله عز وجل انهم لا يكذبون وانك صادق. ولكن الظالمين. قال محمد
4:50من قرأ لا يكذبونك يعني بالتأخير والمعنى لا يلهونك كاذبا. ومن قرأ لا يكذبونك والمعنى لا يلزمونك قوله تعالى ولقد كذب رسل كلمت رسل من قبلك الى قوله ولا مودع لكلمات الله اي انه ينصره
5:10واذكر دينك كما نصب الذين كذبوا من قبلك. ولقد جاءك من نبأ المرسلين. يعني من اخبار المرسلين انهم قد بعد الاذى وبعد الشدائد وان كان كبر عليك اعراضهم يعني عنك وتكذيبهم اياك
5:30استطعت انت بتغيير نفقا في الارض اي سربا فيدخل فيه او سلما في السماء اي الى السماء فتبقى اليها. فتأتيهم قال محمد المعنى فان استطعت ان تفعل هذا افعل اختصر فافعل اذا كان اذا كان
5:50الكلام ما يدل عليه. وقوله تعالى انما يستجيب الذين يسمعون. يعني المؤمنين والموتى يبعثهم الله. قال الحسن يعني بالموت المشركين وقوله يبعثهم الله يعني من يمن الله عليهم بالايمان في حين من شركهم. ثم اليه يرجع
6:10يعني يوم القيامة وقالوا لولا يعني هلا نزل علي يعني على محمد اية قل ان الله قادر على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا يعلمون. وهم المشركون وقوله وما من دابة في الارض. ولا طاهر يطير
6:30قال مجاهد اي اصناف مصنفة تعرف باسمائها ما غرقتها في كتاب من واعمالنا وارزاقها واثارها. اي ان ذلك كله مكتوب عند الله ايها الذين كذبوا باياتنا صم. يعني عن الهدى ما يسمعونه. وابوكم يعني عنه. فلا ينطقون به في الظلمات
7:00هنيئا الكفر. طيب بارك الله فيك. قوله تعالى بارك الله فيك. طيب عندنا هذه الآيات التي مرت معنا وسمعناها. وفسرها الإمام من ابي زمنين مثل ما ذكرنا ان الكتاب هو مختصر من كتاب تفسير الامام
7:20شيخ يحيى من ابي يحيى بن سلام رحمه الله تعالى. اه ابن ابي زميلي احيانا يلخص العبارة احيانا يضيف احيانا يختصر احيانا يعني ينقل هذه الاثار ولا ولا يسندها اسنادا
7:40طيب نشوف الايات التي مرت معنا وهي الاية الخامسة والعشرون من السورة ويقول تعالى ومنهم من يستمع اليك. وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا. يقول المؤلف اي يفقهوه اي لئلا يفقهوه. لئلا يفقهوا. يعني يعني قوله تعالى ومنهم اي من
8:10هؤلاء المشركين من يستمع اليك ان يستمعون الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في صلاته وكان يقرأ صلى الله عليه وسلم عند عند الكعبة فيأتون بالليل ويستمعون اليه. قال الله سبحانه وتعالى وجعلنا على قلوبهم اكنة. لما كان لما كان استماعهم لا
8:30الاهتداء بالقرآن ولا لاجل البحث عن الحق وانما مجرد اما انهم يريدون ان يعني يعني يريدون ان ان يأخذوا شيئا من القرآن او يقفوا على شيء من القرآن ليعارضوا به
8:50او انهم يريدون ان يصلوا الى ان هذا الكلام الذي يذكره محمد ليس له حقيقة او ليس له مصدر من الله فلم يكن ذلك فلذلك عاقبهم الله سبحانه وتعالى. وجعل على قلوبهم اكنا والاكنة جمع كنان
9:10يعني هي هي يعني اغطية اغطية تكون على القلوب. فيعني يطبع على القلب يختم على القلب ويصبح القلب لا يقبل. لا يقبل هذه الاشياء. وهذا كله بسبب الذنوب والمعاصي ما يعرض الانسان فان الله يعاقبه بمثل هذا الامر. في عرض الله عنه ويزيده طغيانا واعراضا
9:40قال ان يفقهوه يعني ان جعلنا هذه الاكنة وهذه هذه الاغطية وهذا الغشاء حتى لا يفقهوا هذا معناه حتى لا يفقهوا هذه المعاني ولا يستفيد منها لانهم لو فقهوها لما كان ليس القصد منهم الاستفادة ولا الاهتداء بالقرآن عاقبهم الله قال وفي اذانهم واقرأ
10:10اي وجعلنا في اذانهم واقرا. قال الوقت هو الصمم عن الهدى. هناك فرق بين الوقر والوطن والوقر هو الثقل. فالحاملات وقرا. اي توقر السحاب الثقيل واما وقرا لفتح الواو فهو الصمم عن الهدى. فكما ان الله عاقبهم بان
10:40جعل قلوبهم مغطاة لا لا يدخل لا يدخل فيها العلم. وكذلك الاذان ثقيلة وفيها الصمم لا يسمعون ولذلك نلاحظ ان انهم في امور الدنيا او في امور في في امور الاخرة او
11:00الشرع لا يفقهون ذلك. اما في امور الدنيا فانهم يفقهون ويعرفون. وكذلك الصمم يسمعون ما يشاؤون مما يضرهم ولا ينفعهم. واما الحق فانهم يجعلون انفسهم كالذي لا يسمع وهذي كلها عقوبات من الله. يقول سبحانه وتعالى وان يروا كل اية. يعني القلوب الان اغلقت
11:30نسمع ايضا اغلقت. بقي الابصار قال وان يروا كل اية بابصارهم يعني ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من الايات لا يؤمنوا بها. وهذه عقوبة لا يؤمنون. كل اية تأتيهم وان يروا كل اية لا يؤمنون
11:50جملة شرقية يفيد العموم والكل تفيد العموم. اجتمع عندنا اجتمع عندنا صيغتان من العموم. تدل على ان كل اي اية من ايات الله تأتيهم لا يصدقون بها ولا يؤمنون بها ولا ينتفعون بها. والرؤيا هنا تحتمل البصرية
12:10يعني يرون الايات امامهم او تحتمل العلمية بمعنى انهم يعلمون كل اية لكن لا يؤمنون بها يقول لا يؤمنون بها ويستمر ذلك. الاعراب عدم قبول هذه الايات وعدم الايمان والتصديق بها
12:30حتى يقول غاية غاية الى ان اذا جاءوك يجادلونك. يعني لا يؤمنون بها زيادة على ذلك كانهم اذا قابلوك يجادلونك يجادلونك باي شيء يجادلونك بالقرآن يجادلونك معي قال ان يقولوا ان يقول ان يقول ان يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين اي القرآن
13:00اساطير الاولين يعني جمع اسطورة. وهي احاديث الاولين. جمع حدوثه وهي ما من الكذب والخيال. قال كذب الاولين وباطلهم يعنون القرآن يعني شف كيف يعني الايات تبين موقف هؤلاء المشركين وكل ذلك بسبب عدم قبولهم وبسبب اعراضهم
13:30ولو ارادوا الحق ولو ارادوا اتباع الحق والهدى لهداهم الله والذين اهتدوا زادهم هدى لما اعرضوا اعرض الله عنهم وعاقبهم بهذه العقوبات. وتلاحظ شدة هذه العقوبات عليهم. حيث انهم لا يؤمنون. ولذلك قال هنا
13:50قال وهم ينهون عنه وينهون عنه. يقول قال الحسن ينهون عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ويتباعدون عنه القول من النهي ينهون غيرهم وينآنهم بانفسهم يبتعدون وان يهلكون الا انفسهم بذلك وما يشعرون انهم يهلكون
14:10انفسهم ما يدرون ما يعلمون ان هذا يضرهم وهذه حالهم وبعضهم يفسر الاية بانها نزلت في ابي طالب وانه ينهى عن ايذاء النبي صلى الله عليه وسلم وينأى هو عن التصديق بمحمد والايمان به. ولكن عموما لو قلنا ان في
14:40او قلنا انها في المشركين عموما فالاية عامة. الاية عامة. قال فلما ذكر او بين حالهم في الدنيا ومواقفهم من القرآن والايات المعجزات. ذكر حالهم في الاخرة وقالوا ولو ترى ولو شرطية هذي ولو شرطية وغالب جواب جواب هذه لو
15:10محلوف في القرآن. الغالب انه يحذف. قد ذكر السعدي في تفسيره في قواعده في قواعد ان لو القرآن يحذف جوابها والغرض من ذلك التهويل والتعظيم يعني لو ترى اذ وقفوا على النار وقالوا الى اخره الا وجدت لرأيت امرا عظيما وهولا شديدا هذا هو وكل له في في
15:40في الغالب في الكون كل لو في القرآن تجدها على هذه الحال. بمعنى انه يحذف جوابها. يقول ولو ترى يا محمد لو رأيت هؤلاء الكفار اذا في يوم القيامة اذ اي
16:00في وقت وزمن وقفوا على النار اي على شفير النار ورأوا النار باعينهم فقالوا يا ليتنا نرد اي نرجع الى الدنيا. ولا نكذب بايات ربنا. يريدون ان يرجعوا الدنيا ولا يكذبون
16:20ونكون من المؤمنين. طيب وزمن المهلة والدنيا لماذا لم تفعلوا ذلك؟ لم تفعلوا ذلك لان حب الدنيا طمس قال ونكون من المؤمنين. قال الله عز وجل بل وبل للاضراب. بل بدالهم في الاخرة ما
16:40كانوا يخفون من قبله وظهر لهم وبدأ هنا بدأ بمعنى ظهر يقول ما كانوا يخفون من قبل اذ كانوا في الدنيا يخفون هذا ويعرفون انه الحق. ويعرفون ان محمدا صادق في دعوته. ولكن يعني لم
17:00قال اذ كانوا في الدنيا وكانوا يكذبون بالبعث. يكذبون بالقرآن ويكذبون بالنبي صلى الله عليه وسلم قال يقول هنا قال بعضهم اي بعض اهل العلم وبعض المفسرين نزلت في المنافقين نزلت المنافقين لماذا
17:20هذا نزلت لماذا قال انها نزلت من المنافقين؟ لان هذه الحال التي يظهر فيها الكافر ما كان يخفيه في الدنيا هذي حال من؟ هذي حال المنافق. المنافق يظهر ما يخفي يظهر ما ما لا
17:40يظهر ما لا يخفيه. فلما كان المنافق حقيقته النفاق حقيقة النفاق ان يظهر شيئا يخالف ما قالوا هذه الاية في لانهم يعني كانوا يعني بالبدا لهم ما كانوا يخفون وعموما الاية الذي يظهر والله اعلم انها في سياق الكافرين والسبب في ذلك ان السورة اولا نزلت في
18:10في في نزلت في مكة ومكة لم يكن فيها نفاق. لم يكن فيها نفاق. وتخصيص اية من سورة كاملة يحتاج الى دليل ولو سلمنا انها في المنافقين فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص
18:30يقول ولو ردوا الى الدنيا كما كما انهم يعني يطلبون ذلك. يا ليتنا نرد. لعادوا ايمانه عنه من التكذيب لان هذا الامر ليس له حقيقة وانما دعوة فقط والله اعلم بما في قلوبهم
18:50لعادوا الى التكذيب وانهم لكاذبون. اي انهم لم يكونوا ليؤمنوا. قال المؤلف بعلمه فيهم اخبر بعلمي فيهم بانهم سبحانه وتعالى عالم عالم بهم باحوالهم ثم ايضا قال الله سبحانه وتعالى مرة اخرى ولو ترى. نفسي نفسي الاولى. جوابها محذوف. ولو ترى اذ وقفوا
19:20جواب لرأيت امرا فظيعا. وهولا شديدا. وهذا ايضا يعني عرض لمواقف هؤلاء المشركين المكذبين. ولو ترى اذ وقفوا على ربهم. يعني وقفوا امام الله سبحانه وتعالى يوم الحساب قال الله لهم اليس هذا الذي هذا هو اليوم وجزاء والجنة والنار والحساب؟ اليس هذا بالحق
19:50الذي كنتم تكذبون به وتقولون ان هي الا حياتهم الدنيا. اليس هذا بالحق؟ الذي كنتم تكذبون به اذ انتم في الدنيا اذ انتم في الدنيا قالوا قالوا بلى وربنا. بلى وربنا
20:10قالوا بلى جاء الجواب ببلى لماذا؟ لان الجملة منفية سؤال منفي اليس هذا بالحق؟ لو كان الجواب لو كان السؤال مثبتا لكان الجواب بنعم. وهذه قاعدة اذا كان السؤال منفيا كان الجواب ببلى. واذا كان السؤال مثبتا كان الجواب بنعم. فانت تقول مثلا
20:40تقول الست حاضرا بالامس؟ تقول بلى. ما تقول نعم. لو قلت نعم. يعني نعم لست حاضرا ولكن اذا سئلت بسؤال مثبت السؤال مثبت مثلا اجئت امس؟ تقول نعم طيب يقول قالوا بلى وربنا هذا اعتراف منهم وايمان لكن الايمان لا ينفع امام الايمان
21:10ايمان بالغيب اما الايمان بالظاهر وبعد تنكشف الامور فلا فائدة من هذا الايمان لا فائدة هذا ما ينفع. طيب. قال الله سبحانه وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله اي يوم القيامة حتى اذا جاءتهم الساعة وهي يوم القيامة بغتة اي فجأة قالوا يا حسرة
21:40ينادون الحسرة يظنون ان الحسرة ستنفعهم مثل ينادون الويل يا ويلتاه ونحوها يا حسرتنا قال المؤلف التحسر التندم. يعني يا يا شدة ندمنا. التحسر في القرآن او الحسنة في القرآن تطلق ويراد بها الندم. كثير في القرآن الكريم. يعني وانه لحسرة على
22:10اي ندم عليهم. لكن موضع واحد في في سورة ال عمران جاء الحسرة هنا بمعنى بمعنى الحزن في موضع واحد في القرآن وهي من الالفاظ المشتركة ليجعل ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. حسرة في قلوبهم اي حزنا شديدا في قلوبهم. طيب
22:40يا حسرتنا على ما فرطنا فيها اي في الساعة. والتفريط هو التضييع. تضييع الامر المهم حيث لم يؤمنوا بها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم الا ساء ما يزرون قيل قال بعضهم يحملون اوزارا على ظهورهم كناية عن شدة الذنوب وكثرتها عليهم. وقيل هو
23:10حقيقة وانه يوم القيامة يحملون الاوزار وان الذنوب والمعاصي والاوزار تكون لها اجسام وحقائق وان كانت في الدنيا اعراض لكنها في يوم القيامة تكون لها حقائق ولها اجسام ان الاعمال اعمال توزن. الاعمال توزن في الدنيا ما تراها. الدنيا هي اعراض وفي الاخرة تصبح اجساما
23:40قال يحملون اوزارهم على ظهورهم. قال الله عز وجل الا ساء اي بئس ما يزرون اي بئس الوزر هذا الذي يزرونه. وبئس الحمل هذا الذي يحملونه من الذنوب. ثم ساق لنا ما ذكره يحيى
24:00بسندي بسند عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا كان ان الكافر اذا خرج من قبره له عمله. وهذا يدل على ان الاعمال لها لها اجسام وحقائق. في اقبح صورة رآها. الى اخر الحديث الذي
24:20طيب. قال بعدها وما الحياة الدنيا؟ الا لعب ولهو اي ان اهل الدنيا اهل لعب ولهو وغفلة وظياع. اهل الدنيا الذي يريدون الدنيا. اما الذين اما اصحاب العقول السليمة الذين يحسبون الف حساب للاخرة فان الدنيا لا يلتفتون اليها ولا تشغلهم عن طاعة الله
24:50قال تعالى قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون. من عباراتهم كما قال المؤلف. اما انهم يقولون شاعر او شاعر او كاهن او نحو ذلك من عباراتهم التي يقدحون بها النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعلمونه انه ارجح عقلا واكمل
25:10عقلا منهم يقول الكلبي قال قال شق عليه وحزن اي صلى الله عليه وسلم يحزن يحزن لما يسمعه منه ومن شدة اعراضه. قال الله فاخبر انه لا يكذبونك يقول فانهم لا يكذبونك. وان كانوا يقولون فيك ما يقولون. في الحقيقة لا يكذبونك. وقد عرفوا انك صادق. وانك
25:40امين. وانك لا تقول الا الحق يعرفون ذلك هم. ولكن لا يريدونه. قال ولكن الظالمين بايات الله يجحدون الايات ويجحدون الحقائق هذا هو السبب هذه العلة والا هم لا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم يقول محمد
26:00يعني ابن ابي زمني من قرأ لا لا يكذبونك بالتخفيف وهي قراءة سبعية المعنى لا يلفونك اي لا يجدونك كاذبا. لا يكذبونك اي لا يجدونك كاذبا. ومن قرأ بالتشديد من قرأ
26:20تجديد لا يكذبونك. قال المعنى لا ينسبونك الى الكذب. فانهم نعم قال لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك. اي لا ينسبونك الكذب. يقولون انك صادق. وانك يعني ولكن هذه يعني هذه سنة الله في الامم الماضية وهذا
26:50الاولين ولذلك هم يسيرون على على طريقة الاولين ولذلك اخبر الله قال ولقد كذبت رسل من قبل من قبلك اي كذب الامم رسلهم قبلك. يعني ولقد ولقد كذبت رسله من قبله وصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا. اي شيء سينصرك الله كما نصرهم. ويظهر دينك كما
27:20الرسل الذين كذبوا من قبلك. قال ولقد جاءك من نبأ المرسلين اي من اخبار الامم الماضية والمرسلين. انهم قد نصروا بعد الاذى وبعد الشدائد كما نصر الله نوح عن السنن لما قال انصرني على القوم الظالمين نصره الله
27:40وهكذا سائل سائل الانبياء كهود وصالح وشعيب وغيرهم نصرهم الله سبحانه وتعالى جعل يعني الهلاك والدمار على اقوامهم. يقول الله سبحانه وتعالى وان كان كبر عليك اعراضهم. هذي جملة شرطية. يقول يا محمد اذا كان كبرها عليك يعني عظم عليك. اعراضه
28:10عنك وتكذيبهم اياك. يقول فان استطعت هذي جملة شرطية اخرى. الشرطية الاولى ماتى حتى الان جوال قال فان استطعت فان استطعت ان تبتغي نفقا فتدخل فيه او سلما في السماء تصعد فترقى اليه
28:40فتأتيهم باية اما من هذا السرك او من هذا السلم. فتأتيهم باية. وهذا حين قال سألوا اية تأتيهم باية كما اقترحوا عليك فتأتيهم باية يعني لو استطعت ان تبتغي او تفعل فتأتيهم باية ما امنوا. هذا التقدير. جواب الجملة الشرقية الثانية ما امنوا. وقد يكون جواب شرطيا
29:10الاولى هي الشرطية الثانية الجملة الشرطية. ان كان الكبر عليك اعراظهم يعني عظم عليك اعراظهم ففعلت ما فعلت من هذه الاشياء فانهم لا يقبلون مني. يعني شف قال ان استطعت ان تفعل هذا فافعل
29:30علم قال اختصر فافعل اختصر يعني حذف الجواب اذ كان في الكلام ما يدل عليه قال انما يستجيب الذين يسمعون انما يستجيب الذين يسمعون يعني المؤمنين لانهم يسمعون بعقولهم ويطبقون ويعملون
30:00والموتى يبعثهم الله. شبه هؤلاء الكافرين بعدم قبولهم للحق وسماعهم للحق بالموتى لا يسمعون قال والموتى يبعثهم الله. ما يسمعون في الدنيا. حتى اذا جاء يوم القيامة بعثهم الله من قبورهم
30:30او ان المراد بالبعث هنا هو ان يمن عليهم بالايمان بمعنى يبعثهم الله اي اي يهديهم. فيحييهم من شركهم. يعني كان المؤلف هنا في تفسير الاية يقصد بالبعث هنا هو الايمان. وهذا من اه من اه
31:00استعارات القرآن. لان المراد به يعني هؤلاء الاموات احياهم الله بالطاعة والهداية. هم اموات بالكفر لقوله تعالى او من كان ميتا فاحييناه. قال ثم اليه يرجعون اي يوم القيامة. قال قوله تعالى ولو وقالوا وقالوا لولا نز
31:30نزل عليه اية يقول لولا يعني هلا نزل عليه اية على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اية يعني اية حسية لان الاية القرآنية ما امنوا بها. وقد نزلت عليهم. وهم يريدون ايات حسية
31:50يعني قالوا يعني تنزل علينا ملائكة من السماء او اية من السماء او نحو ذلك. قل يا محمد ان الله قادر على ان ينزله. الله قادر سبحانه وتعالى عليه على ان ينزل اية ولكن اكثرهم لا لا يعلمون
32:10وهم المشركون لماذا قال ولكن اكثرهم لا يعلمون ولم يقل ولكنهم لا يعلمون لان فيهم من يعلم وفيهم من امن ولذلك الله سبحانه احترز احترز بالعبارة ثم ذكر لهم من الايات
32:30العظيمة التي يشاهدونها ومع ذلك ما امنوا. وهي ايات حسية. قال وما من دابة في الارض اي دابة تدب على هذا على هذه البسيطة من انسان او حيوان او طائر او
32:50من خشاش الارض ما من دابة في الارض. ثم خص. قال ولا طائر. والطائر مو من دواب بالارض. قال ولا طائر يطير ولكنه خصه لانه يتميز بانه يدب على الارض ويطير بين السماء والارض. يطير بجناحين
33:10ومعروف انه لا يطير الا بجناحين. وذكر الجناحين تأكيدا. تأكيدا على ان ان المراد حقيقة قال الا امم امثالكم يعني مثل بني ادم يأكلون ويشربون وينامون ويتناكحون ويأتيهم يعني الصحة والعافية والمرض والموت ونحو ذلك. يقول مم من امثالكم قال مجاهد اي اصناف
33:40مصنفة تعرف باسمائها. تقول هذا هذه نملة هذه ابل وهكذا. قال ما فرطنا في الكتاب من شيء. يعني في علم الله سبحانه وتعالى. والمراد بالكتاب هنا اللوح اللوح المحفوظ ان الله اودع فيه كل ما يجري على هذه الارض. وكل ما يحصل في السماوات والارض. قال من الاجال
34:10والاعمال والارزاق والاثار كل ذلك اي ان ذلك مكتوب مودع في اللوح المحفوظ يقول والذين كذبوا باياتنا يعني لما ذكر اياته الحسية ذكر الايات المعنوية او الايات الشرعية وبين موقفهم. قال كذبوا باياتنا. ولما كذبوا بها هم صم عن الهدى. فلا يسمعون
34:40وبكم عنه فلا ينطقون به. قال بعض اهل العلم كل ما وصف به الكفار او المنافقون بانهم صم بكم عمي فان المراد به عن الحق. الا في بعض المواضع كما في سورة الاسراء
35:00ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما قال هذا حقيقة قال صم وبخل صم بكم في الظلمات. يعني ظلمات الكفر. والمراد بالظلمات هنا الظلمات المعنوية وهي ظلمات الكفر والنور نور الطاعة. طيب. واصل بارك الله فيك
35:30قوله تعالى قل ارأيتكم اتاكم عذاب الله قال الحسن يعني في الدنيا بالاستئصال او اتتكم الساعة يعني بالعذاب غير الله تدعون ان كنتم صادقين. اي انكم لا تدعون الا الله فتؤمنوا
35:50لا يقبل الايمان منكم. وقد قضى الله الا يقبل الايمان عند نزول العذاب. بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون وهذه مشيئة القدرة. ولا يشاء ان يكشف عنهم عند نزول العذاب. وتنسون ما تشركون. يعني
36:10من هذه الاوثان فتعرضون عنها؟ قوله تعالى ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء قال المأساة البؤس وهي الشدائد من الجذوبة وشدة المعاش. والضراء يعني الضراء من الامراض والاوجاع
36:30لعلهم يتضرعون. فلولا يعني فهلا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا اي انهم لم يتضرعوا. ولكن قست قلوبهم يعني الذي كان يصيب الامم من البأساء والضراء. انما هو شيء يبتليهم الله به قبل العذاب
36:50لعلهم يؤمنون فاذا لم يؤمنوا اهلكهم الله. وقوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به اي كذبوا ما جاءتهم فتحنا عليهم ابواب كل شيء يعني من الرزق. حتى اذا فرحوا بما اوتوا بما اعطوا. اخذناهم بغتة يعني
37:10يعني ييأسون. فقطع دابر يعني اصل. القوم الذين ظلموا اي اشركوا وقوله تعالى قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم فاصمها وابصاركم يعني فاعماها. وختم على قلوبكم اي بما اذهب يقول ليس يفعل ذلك حتى يرده عليكم ان شاء الله
37:40انظر كيف ولو ان كيف نسرف الايات يعني نبينها ثم هم يصدفون اي يعرضون عنها قوله تعالى قل ارأيتكم اتاكم عذاب الله بغتة. اي الليل او جهرة يعني نهارا. هل يهلك الا القوم الظالمون
38:00تخوفهم العذاب ان لم يؤمنوا وما نشر الا مبشرين يعني بالجنة ومنذرين يعني من النار قوله تعالى قل لا اقول لكم عندي خزائن الله. اي علم خزائن الله الذي فيه العذاب بقوله بائتنا بعذاب الله
38:20لا اعلم الغيب فيأتيكم العذاب ولا اقول لكم اني ملك اي انما انا بشر ولكني رسول يوحى اليه اي انما ابلغ عن الله ما امرني به. قل ان يستوي الاعمى يعني الذي لا يبصر
38:40والبصير يعني الذي يبصر هذا مثل المؤمن والكافر. افلا تتذكرون اي انهما لا يستويان. وانذر يعني بالقرآن الذين يخافون يعني يعلمون ان يحشروا الى ربهم يعني المؤمنون المؤمنين هذا مثل قول
39:00انما انما اتبع الذكر. اي انما يقبل منك من امن. ليس له من دونه اي من دون الله ولي ولا شفيع يشفع لهم ان لم يكونوا مؤمنين لعلهم يعني لعل المشركون يعني يتقون هذا
39:20ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. قال الحسن اعني صلاة مكة حين كانت الصلاة ركعتين غدوة وركعتين عشية. قبل ان تذكر الصلوات الخمس. قال قتادة قال قائلون لرسول الله ان سرك ان نتبع
39:40فاطرد عنا فلانا وفلانا وفلانا لاناس كانوا دونهم في الدنيا ازراهم المشركون. فانزل الله هذه الاية ومعنى قوله يعني يريدون الله ورضاه. ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء. يعني المؤمنين
40:00الذين قالت لهم قريش اطردوهم. قال تعالى فتطردهم فتكون من الظالمين. اي ان طردتهم. قال محمد فتكون الظالمين هو جواب ولا تخرج. وقوله فتطردهم هو جواب ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء
40:20وقوله تعالى اليس الله باعلم بالشاكرين؟ يعني الموحدين. طيب. طيب بارك الله فيك طيب هذه الايات وهي لا تزال في سياق بيان حال هؤلاء المشركين وبيان موقفهم بيان موقفي وبيان حال هؤلاء المشركين. وبيان موقفهم ايضا من الدعوة
40:50ومن القرآن ومن ومن ايضا وحدانية الله سبحانه وتعالى. ومن ايضا اليوم الاخر والايمان به كل هذه تعرض لنا احوال هؤلاء المنافقين احوال هؤلاء الكفار المشركين ومواقفهم من القرآن ومن الدعوة في اولها كل هذه يحكيها الله سبحانه وتعالى وهي ايضا تبين لنا مواقف كل من يقف في هذا
41:20الدعوة ويعترض عليها الى قيام الساعة. طيب قوله تعالى قل طيب قوله تعالى قل ارأيتكم يجوز ان تقول قل ارأيتم ويجوز لك ان تقول قل ارى رأيتكم كما انك تقول للشخص الواحد قل ارأيت ان جاءك كذا ويجوز ان تقول قل ارأيتك
42:00والكاف للخطاب يجوز يعني اتصالها ويجوز حذفها. وهذه لغة العرب. والقرآن استعمل هذا واستعمل هذا ستأتيك بعد قليل قل ارأيتم. وقوله قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله. قال الحسن يعني في الدنيا بالاستئصال يعني
42:20تنزل بكم العقوبة. او اتتكم الساعة اي بالعذاب يوم القيامة. فغير الله تدعون ان كنتم صادقين وهذا يعني لاقامة الحجة عليهم. وانتظار الجواب منهم. اغير الله تدعون ايها المشركون ان كنتم صادقين
42:40او تدعون تدعون الله او تدعون غيره. اذا اذا جاءتكم الشدائد تدعون من؟ قال اي انكم لا تدعون الا الله فتؤمن حيث لا يقبل امام منكم. اذا رأيتم الشدائد امنت ولا ينفع. وسنة الله ان
43:00من امن عند نزول الايات او عند الاشياء التي مثل هذه يعني الايمان الاضطراري لا يقبل منه ولذلك قوم ثمود لما جاءتهم الاية الحسية وكفروا بها وردوها فلما اصبحوا نادمين والندم توبة. ومع ذلك لم لم يقبل منهم. قال الله عز وجل بل الاضراب يعني ما
43:30غيرهم بل تدعون هو تدعونه بل اياه تدعون. تدعونه يعني تعبدونه وتقرون بوحدانيته. في كشف ما يدعون اليه ان شاء يقول ان شاء كشف. يعني ليس كل من يدعو يكشف له. هذا معناه
43:50قد يدعو الانسان بادعية كثيرة ولا يقبل منه لكن قد يقبل منه قال بل اياه تدعون في كشف هذا دليل انه الله يقبل حتى من الكافر. حتى من الكافر يقبل منه الدعاء. في كشف ما تدعون اليه. ان شاء تعليق تعليق
44:10الكشف هذا ورفع الظر عنهم بالمشيئة يدل على ان الامر لله عز وجل. قالوا هذه مشيئة القدرة يقول مشيئة القدرة لا ان ان يشاء ان يكشف عند نزول العذاب. يقول يقول مشيئة القدرة يعني معناها ان الله قادر على ان يستجيب دعاؤه
44:40فينجيهم لكن عند نزول العذاب بعد ظهور الاية لا يقبل لكنهم في الشدائد مثلا اذا ركبوا الفلك ونحوه يعني اقروا بوحدانية في كشف الله. ينجيهم. قال وتنسون ما تشركون اي الاصنام
45:00الالهة ولقد ارسلنا الى امم من قبلك رجعت الايات الى تسلية النبي صلى الله عليه وسلم فقال ولقد ارسلنا اي والله لقد ارسلنا الى امم من قبلك ولما ارسلنا الى امم هذه الامم لما كفروا واعرظوا ولم يقبلوا
45:20اخذهم الله بالبأساء والضراء. قال البأساء البؤس. وهي الشدائد. وهي الشدائد من من من الجذوبة وشدة المعاش والفقر ونحو ذلك. قال والضراء قال الامراض والاوجاع لعلهم يتضرعون يقول اخذناهم بهذه الايات حتى يرجعوا
45:50يا رب ويتضرعون الى الله ولكنهم ما تضرعوا ولا رجعوا ولم يشعروا بشيء من ذلك قال لعل من فلولا يعني هل اذ جاءهم بأس وتضرعوا؟ اي انهم لم يتضرعوا ولم ولكن قست قلوبهم
46:10يعني يعني الكافر لا يزال يمارس الكفر ويعرض ويحارب شرع الله وتأتيه يعني القوارع والتهديدات ومع ذلك لا يقبل لا يذعن ولا يرجع. ليش؟ لان القلوب قاسية خلاص. غلظت القلوب فلم فلم فلم تعتبر بهذه الاشياء
46:40قال ابن ابي زمنين وهذا الذي كان يصيب الامم من البأساء والضراء انما هو شيء يبتليهم الله به. قبل العذاب لعلهم يرجعون. يعني هذه نذر نذر لعلهم يرجعون لكنهم لا
47:00لا يعني يفكرون في هذه الاشياء ولا يؤمنون بها ولا يعتبرون قال الله عز وجل فلما نسوا فلما نسوا ما ذكروا به اي كذبوا وتناسوا. والمراد هنا بالنسيان هنا يعني الترف. وليس الغفلة. لانهم ذكروا
47:30وانما قال يعني لما نسوا ما ذكره يعني تركوا التذكير وتركوا الذي ذكر به قال اي كذبوا ما جاءت منهم الرسل وكذبوه واعرضوا عنه ونسوه بمعنى تركوه. فتحنا عليهم ابواب كل شيء. وهذا استدراج. استدراج يعني الله سبحانه وتعالى
48:00احيانا يأخذهم بالبأساء والضراء ويهددهم بالعقوبات ولا يقبلون. واحيانا يفتح عليهم الخيرات ويظنون انها خير لهم. وهذا استدراج استدراج لا تظن ان الله سبحانه وتعالى لما ينعم على الكافر ويعطيه من الخيرات وهو لا وهو لا يزال في كفره واعراضه ان ذلك
48:20خير انما نمليهم ليزدادوا اثما. ثم يأتيهم بغتا. قال فتحنا عليهم ابواب كل شيء من الارزاق حتى اذا فرحوا يعني يستمر هذا. ودائما نعرف حتى للغاية. يستمر هذا الفتح عليهم الى ان يفرحوا بما فتح عليهم
48:40اخذناهم بغتة من عذاب فجأة اما هم في فرشهم وقت الفجر وقت انغماسهم بالنوم او وهم وهم في في في ضحاهم يلعبون او يتبايعون لا يدرون الا وقد نزل بهم العذاب. قال فاذا هم مبلسون قد يأسوا من الفرج. عرفوا انه قد احاط بهم العذاب فلم يجدوا
49:10لهم قال فقطع جابر اي اصل ونهاية ونهاية دابر من الدبر وهو نهاية الشيء. فاذا قطع دابر القوم فان اصله واوله وصدره قد قد قطع من باب اولى. قال فقطع دابر الذين ظلموا. قال المؤلف اي اشرف لان الشرك ظلم
49:40قال الله عز وجل قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم اي اخبروني ان اخذ الله سمعكم فجعلها صمما اصمها وابصاركم فاعماها وختم على قلوبكم فلا تفقهون شيئا من اله غير الله يأتيكم به؟ اي بما اذهب الله عنكم هذا
50:10يعني يعني غير الله هل هناك اله معبود غير الله يأتيكم به اذا اذهبها الله الا الله سبحانه وتعالى قال انظر كيف نصرف الايات شف الجواب لم يأتي جواب السؤال
50:30غير الله يأتيكم به ما في. جواب محذور لانهم يعرفونه. قال انظر كيف يصرف الايات. انظر نظر تعجب وتفكر كيف نصرف الايات؟ نبينها وننوعها. ثم هم يصطفون اي يعرضون عنها. ثم قال مرة اخرى
50:50قل ارأيتم؟ قل لهم يا محمد قل لهم اخبروني قل ارأيتكم ان اتاك اتاكم عذاب الله اي بغتة او جهرا. بغتة يعني في غفلة. او جاره في النهار. هل يهلك الا القوم الظالمون؟ قال يخوفهم العذاب ان لم يؤمنوا
51:10كل هذه تهديد لهم. قال وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين. هذا بيان بيان حقيقة الرسل وانهم جاؤوا للبشارة والنذارة. مبشرين من اطاعهم الجنة. ومنذرين من عصاهم بالنار طيب قوله
51:40قل لا اقول لكم عندي خزائن الله. كل هذا من يعني تلقين الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد وتعليمه كيف يجادله لان صورة مبنية على على الجدال والمحاورة واقامة الحجة عليهم. قل لا اقول لكم عندي خزائن الله. انا
52:00ليس عندي علم خزائن الله. الذي في غيب الله والتي فيها العذاب. لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب فيأتيكم في في في نزول العذاب ولا اقول اني ملك ان اتيكم باشياء لا اقدر عليها اي ولا يقدر عليها الا الملك
52:20انما انا بشر مثلكم. يعني ورسول يوحى اليه التابعين لما يوحى اليه. وانا ابلغ ما ارسلت به. قل هل يستوي الاعمى والبصير؟ فكروا في انفسكم وانظروا هل يستوي الاعمى الذي لا يبصر
52:50والبصيرة ذي والكافر والمؤمن ما ينتهي. قال افلا تتفكرون اي انهما يستويان. قال قال وانذر وانذر به اي بهذا القرآن وانذر به الذين يخافون. يقول هذا القرآن الذي ينتفع به. هم
53:20الذين يخافون الله فاستمر في انذارهم وليس معنى هذا انه ينذر الذين يخافون ويترك الكفار وانما ينذر الطرفين لكن ان هنا نافعة ونذرة هناك لا تنفع. فذكر النافعة قال الذين يخافون اي يعلمون انهم يحشرون الى ربهم
53:40يعني المؤمنين يقول المؤلف هذا مثل قوله تعالى انما تنذر به من تبع الذكر انما يقبل منك هذا وهذا هو المعنى قال وانذر الذين يخافون ان ليس لهم من دونه اي من دون الله. ولي يمنعه من العذاب اذا نزل بهم. ولا شفيع يدفع عنهم العذاب او
54:10قال لعلهم يتقون لعلهم يتقون. يعني انذر به هؤلاء لان ودارك بهم سبب لتقواهم. سبب تقواهم. طيب قالوا ولا تطردوا الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي قال الحسن يعني صلاة مكة حين كانت الصلاة ركعتين غدوة
54:40اول النهار عشية اي اخر النهار. قبل ان تفرظ الصلوات الخمس. هذا ذكره الحسن ولكن يعني يحتاج الى دليل. لان كلمة يدعون ربهم يدعونه اي يتعبدون الله بالغداة والعشي اي اول النهار واخره. وهذا دائما يطلق في القرآن ويراد به الصلوات الخمس
55:10كقوله تعالى اقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل وغيره من الايات سبح عبد ربك حين تحب يعني قبل طلوع الشمس قبل الغروب والمراد هذا الوقت كله. يعني فيه صلاته فيه عبادة وفيه طاعة وفيه ذكر
55:30ولا تطردوا الذين قال ان هذه الاية سببها ان المشركين قالوا رسول الله ان اردت ان تبعك فاطرد هؤلاء اطرد هؤلاء الفقراء وصهيبا وبلال ونحوها. ان اردت ان نتبعك اطرد هؤلاء الفقراء
56:00وهذا يعني هذا دليل على انه عندهم كبر وعدم قبول حق وازدراء لهؤلاء فنزلت الاية لا تطرد اليدين عيوبهم يريدون وجهه قالوا يريدون الله ورضاه وان كان المؤلف يفسر الوجه هنا برضى بالله ورضاه. لكن الاية هنا تدل على على ان لله وجها
56:30وهم يريدون العمل يعني يريدون وجهه يخلصون عملهم لله. قال ما عليك من حساب من شيء وما من حسابك عليه من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين. قال يعني المؤمنين الذي قالت لهم قريش اطردهم فتطردهم فتكون من الظالمين ان طردتهم
56:50قال المؤلف فتكون هذا الجواب ولا تطرد. وقوله فتطردهم هو جواب ما عليك توجيه توجيه نحوي الجواب الجملتين. قال اليس الله باعلم بالشاكرين طيب اليس الله باعلم بالشاكرين. اي الموحدين الذين وحدوا الله فشكروه. طيب احنا وقفنا
57:30عند هذي الاية يا شيخ جزاكم الله خير هذي الاية وبعدها واذا جاءك الذين يؤمنون نقف عند وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك. وفيك الله يحفظك
57:50تقبل منا ومنكم