استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

11- تفسير سورة الكهف ١٨-٢١ | المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية 1430 | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد فسلام الله عليكم ايها الاخوة الكرام ويا ايتها الاخوات الكريمات
0:24وحياكم الله في هذا اللقاء المتجدد. ومع الحلقة الحادية عشرة من حلقات هذا الدرس الجليل تفسير القرآن العظيم المستوى الخامس لقسم اللغة العربية ولا زلنا ايها الاخوة الكرام ويا ايتها الاخوات الكريمات لا زلنا في الحديث عن اصحاب الكهف وما جرى لهم
0:49يقول سبحانه وتعالى وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها في الايات السابقة يقول سبحانه وتعالى قال قائل منهم كم لبثتم؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم
1:14فكأنهم ظنوا انهم لبثوا هذه المدة القصيرة. ولكن حصل عندهم اشتباه ولذلك احالوا الامر الى الله عز وجل فقال قالوا لبثنا يوما او بعض يوم ثم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم. فالانسان اذا وقع عنده اشتباه
1:33يحيل الامر الى الله عز وجل لان الله عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى. ربكم اعلم بما لبستم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة لما تساءلوا بينهم وجرى منهم ما اخبر الله سبحانه وتعالى به ارسلوا احدهم بورقهم
2:00اي بالدراهم التي كانوا كانت معهم. الورق الورق هي الفضة. فكانت معهم دراهم من فضة. ولما استيقظوا وشعروا بالجوع. والاحتياج الى الطعام آآ نظر بعضهم الى بعض وعلموا ان معهم دراهم وآآ ورق وهي فضة فارادوا ان يبعثوا احدهم
2:25ليأتي لهم بالطعام اه الورق هكذا قرأت. هكذا قرأت يبعث احدكم بورقكم بورقكم هكذا قرأها آآ الامام عاصم برواية حفص والامام هو عاصم من القراء السبعة له راويان الراوي الاول هو حفص بن سليمان. وقد وهو اه قد قرأها بقوله فابعثوا احدكم بورقكم
2:59والراوية الثاني للامام عاصم هو شعبة. وشعبة قرأها بسكون الراء بسكون الراء ابعثوا احد فابعثوا احدكم بورقكم بورقكم فقرأت كسر الراء وهي اه قراءة الامام عاصم برواية حفص وقرأت بسكون الراء وهي رواية شعبة
3:27عن الامام عاصم تبعث احدكم بورقكم والورق كما هو معلوم هي الدراهم من الفضة التي كانت معهم ليشتري لهم طعاما يأكلونه من المدينة التي خرجوا منها وامروه ان يتخير من الطعام ازكاه. وفي هذا دليل على قرب
3:49مكانهم لانه ارسلوا احدهم يأتي بالطعام يتخيل ان الطعام ازكاه اي اطيبه والذه وان في ذهابه وشرائه وفي ذهابه في الشراء ورجوعه. وان اختفي في ذلك ويخفي حال اخوانه ولا يشعر بهم او لا يشعرن بهم احدا. ولاحظ ايها
4:19السامع ان الله عز وجل جاء بهذه الافعال المضارعة وهي افعال مقرونة بلام الامر فليأتوا ابعثوا احدكم بورقكم الى المدينة فليأتكم برزق منه وليتلطف ابعثوا احدكم اه الى المدينة فلينظر ايها اذكى طعام فليأتكم به برزق منه وليتلطف وفي الفعل
4:49الاخير قال ولا يشعرن بكم احدا. ولاحظ ان الفعل الاخير قد قد جيء به او قد ترى النبي نور التوكيد نقول التوكيد التي تؤكد على الا يشعر بهم احدا على الا يشعر بهم احد
5:09قانون التوكيد تأكيد على الاختفاء. والا ينكشف امرهم والا يشعر بهم احد من الناس مطلقا. فجيء فعل مؤكدا بدون التوكيد آآ الثقيلة ولا يشعرن بكم احد يقول وآآ يقول المؤلف هنا
5:37وذكر المحرور من من اطلاع غيرهم عليهم وظهور وظهورهم عليهم انهم بين امرين يقول ولا يشعرن بكم احدا اه انهم ان يظهروا عليكم انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا
5:59يقول ذكروا السبب في ذلك لماذا هذا الاختفاء؟ ولماذا هذا التشديد اه في عدم ظهور امرهم؟ لماذا؟ لماذا اكدوا هذا الاختفاء المؤكدات كلها نقول السبب خوفا من هذا المحظور. ما هو المحذور؟ اما الرجم بالحجارة فيقتلون اشد
6:19اشنع واشد طفلة بحنقهم عليهم وعلى دينهم واما ان يفتنوهم عن دينهم ويردوهم في مدلتهم وفي هذه الحال لا يفلحون ابدا بل يخسرون آآ بل بل يعني يخسرون في دينهم ودنياهم
6:39فقد فهذا الذي دعا هؤلاء الفتية الى ان ان يؤكدوا على الاختفاء عدم شعور قومهم بهم يقول المؤلف وقد دلت هاتان الايتان السابقتان على عدة فوائد اولها اولها قال الحث على العلم
7:03وعلى المباحثة فيه لكون الله بعثهم لاجل ذلك. ما الدليل على ذلك؟ قوله سبحانه وتعالى قال قائل منهم كم لبثتم فهذا دليل على المباحثة والتعلم والعلم المناقشة حول العلم. قال ومن هذه الفوائد ايضا قال ومنها
7:26الادب في من اشتبه عليه العلم ان يرد ان يرده الى عالمه وان يقف عند حده ولذلك قالوا ربكم اعلم بما لبثتم ومن الفوائد صحة الوكالة في البيع والشراء. فابعثوا احدكم فابعثوا احدكم
7:47وكذلك صحة الشركة في ذلك لقوله بورقكم الورق جاء من الجميع فهذا فهذه هي الشركة قال ومن فوائد هذه الاية هاتين الايتين قال جواز اكل الطيبات والمطاعم اللذيذة اذا لم تخرج الى حد الاسراف
8:07تنهي عنه لقوله فلينظر ايها ازكى طعاما فليأتكم برزق منه. وخصوصا اذا كان الانسان لا يلائمه الا ذلك. ولعل آآ هذا عمدة كثير من المفسرين القائلين بان هؤلاء اولاد ملوك. لكونهم امروه بازكى الاطعمة
8:30التي جرت جرت عادة الاغنياء الكبار ان يتناولوها يقول ومن الفوائد الحث على التحرز والاستخفاء والبعد عن مواقع الفتن في الدين واستعمال الكتمان في ذلك على الانسان وعلى اخوانه في الدين. وهذا ما اقول من قوله وليت
8:52تلطف ومأخوذ من قوله ولا يشعرن بكم احدا قال ومنها شدة رغبة هؤلاء الفتية في الدين وفرارا من كل فتنة في دينهم وتركهم اوطانهم لله. وهذا فمأخور من قوله انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم
9:16يقول ومن الفوائد ايضا ذكر ما اشتمل عليه الشر من المضار والمفاسد الداعية لبغضه وتركه. انهم ان يظهر عليكم يرجموكم او يعيدوكم ولن تفلحوا اذا ابدا. فبينوا شدة هذا اشر هذا الامر وحذر منه واشد التحذير
9:38يقول وان هذه الطريقة هي طريقة المؤمنين المتقدمين والمتأخرين لقوله ولن تفلحوا اذا ابدا. ولن تفلحوا اذا ابدا في قوله سبحانه وتعالى وكذلك اعثرنا عليهم. ليعلموا ان وعد الله حق. وان الساعة لا ريب فيها. اذ
9:59يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابن عليهم بنيان ربهم اعلم بهم. قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا هذه الاية التي بين ايدينا افتتح الله سبحانه وتعالى بقوله وكذلك اعثرنا عليهم. قد يسأل سائل فيقول
10:24ما المناسبة بين هذا المقطع والايات التي قبله؟ فنقول المناسبة ان ان الله عز وجل بين موقف اصحاب الكهف بعضهم من بعض وما جرى لهم من الحديث والنقاش الذي جرى بينهم
10:45وهذه الاية تبين موقف الناس الذين عثروا عليهم لما بين سبحانه وتعالى موقف اصحاب الكهف بعضهم من بعضا بين هنا جل وعلا موقف الناس الذين عثروا على اصحاب الكهف في خبر سبحانه وتعالى انه اطبع جل وعلا انه اطلع الناس على حال اهل الكهف الذين جاءوا من بعدهم
11:13وكذلك ما معنى كذلك اعثرنا؟ مرت هذه الكلمة معنا فيما سبق وان كذلك الكاف للتشديد اي مثل وذلك اسم اشارة. وذلك اسم اشارة. عائد الى شيء. الى اي شيء؟ عائد الى
11:32ايقاظ هؤلاء الفتية ان الله بعد رقبتهم العظيمة الطويلة السنين بعثهم وايقظهم. فيقول مثل ذلك البعث ومثل ذلك الايقاظ كذلك اعثرنا الناس عليهم. جعلنا الناس يطلعون عليهم. وينكشف امرهم. لماذا؟ ما الحكمة
11:54اولا ايها الاخوة ما السر في استعمال كلمة اعثرنا اعثرنا ما معنى اعثرنا وما السر فيها اعثرنا اي اطلعنا الناس عليهم لماذا قال ولم يقل سبحانه وتعالى انكشف امرهم او علم الناس بحالهم وانما قال اعثرنا عليهم لماذا قال
12:17عثرنا عليهم. ما الحكمة في ذلك؟ نقول لان خبر هؤلاء الفتية كان كانت تتناقله الاجيال. جينا بعد جيل على مضي ثلاثة قرون وكل جيل يأتي يخبر ان هناك فتية مضت عليهم سنين طويلة قد اختفوا
12:37ولم يشعر بهم اهلهم وبحثوا عنهم ولم يستطيعوا الوصول اليهم. فكان الناس كان عندهم شيء من العلم فلذلك قال سبحانه وتعالى اعثرنا عليهم اي اطلعنا الناس فكأن الناس عندهم علم او شيء من العلم في حالهم لكنهم لم يعلموا
12:57اه لم يصلوا الى اه ما هم عليه ما الحكمة في بعثهم؟ لماذا اطلع الله عليهم الناس الحكمة في ذلك كما اخبر الله عز وجل. قال ليعلموا ان وعد الله حق. ليعلموا ان وعد الله حق
13:17ليعلم الناس اعثرنا عليهم الناس ليعلموا اصحاب الكهف يعلموا ان وعد الله حق في بعثهم ويعلم الناس انه وعد الله حق ان الله سبحانه وتعالى اذا وعد وعدا فان وعده حق واعظم الوعود هو الوعد بالساعة
13:37وبقيام يوم القيامة. ومجيء الناس وبعثهم وحشرهم ومحاسبتهم ومجازاتهم. اما خيرا واما شرا فهذا وعد الله ينبغي لنا ان نستعد له. ينبغي لنا ان نتيقن بهذا الوعد. وانه ات لا ريب فيه
13:57له ان يوم القيامة امر لا ريب فيه ولا شك فيه. ولذلك قال ان وعد الله حق. وان الساعة لا ريب فيها وان الساعة لا ريب فيها يقول هنا اذ يتنازعون بينهم. يتنازع الناس في حالهم
14:22ماذا جرى لاصحاب الكهف عندما عثر الناس عليهم ذكر بعض المفسرين ان آآ ان هذا الذي بعث من والذي وكل بشراء الطعام من اصحاب الكهف ان احدهم الذي بعثوه واوكلوا الامر اليه ان يشتري لهم الطعام لما توجه الى المدينة استغرب تغير
14:47الطرق والمنازل والبيوت والاحوال والاشخاص. فكانه استنكر هذا المكان. فلما رآه اهل القرية استغربوا حاله من لباسه ومن هيئته ومن الدراهم القديمة التي في يديه فلما رأوه استغربوا هذا واستنكروا اه عليه فخاف من هذا الاستنكار العظيم ففر هاربا الى الكهف فلما توجه الكهف لحقوا
15:17اهل القرية حتى دخل هذا الكهف. فلما دخل هذا الكهف اه وصل الى هذا المكان انامه الله وقبض روحه وقبض روح من معه. فماتوا جميعا حتى لا ينزعجوا. وحتى تطمئن قلوبهم. لانهم لو واجهوا الناس بهذه
15:37اه تضايقوا من هذا الامر ولشعروا بالمضايقة من الناس وقد يكون يصحب ذلك سخرية وقد يصحب ذلك استغراب عظيم. فاراد الله سبحانه وتعالى من رحمته ان يخفي امرهم وان يستر عليهم. وان يحفظهم مما يزعجهم ويؤذيهم
15:57فهذا من رحمته سبحانه وتعالى ان اماتهم وظهرت الاية العظيمة التي هي من ايات الله في بعثهم بعد مدة بعد هذه المدة العظيمة ثم بعد ذلك ماتوا لان الحال لا يمكن ان يستقروا معها وهم قد عاشوا في سنين بعيدة عن هذا
16:17هذا وعن هذا الجيل فهم عاشوا في اجيال بعيدة فلا يستطيعون ان يعيشوا مع هذه في هذه الفترة فلذلك من رحمته ان اماتهم جميعا. الناس الذين عثروا عليهم واهل القرية الذين علموا حالهم ماذا صنعوا بهم. تنازعوا اذ
16:37هزاعون بينهم امرهم. تنازعوا في امرهم. هؤلاء من هؤلاء؟ هؤلاء هم الفتية هل هؤلاء هم الفتية؟ هل هؤلاء الذين كانوا يحدثوننا اباؤنا واجدادنا؟ ان هناك فتية ذهبوا وكذا وكذا كذا الى اخره
16:54سبحانه وتعالى اه جعلهم اه يتنازعون بينهم. فقالوا لا بد ان يكون لهم شأن عظيم عند الله بعثهم وحالهم التي لم تتغير على هذه المدة لابد ان يكون لهم شأن عظيم عند الله هم اولياؤه هم صالحون عند الله
17:12اه هنا توقفوا في امرهم وتنازعوا في امرهم ماذا يصنعون؟ فقالوا ان نبني عليهم بنيان نغلق عليهم هذا الكهف ونتركهم لله عز وجل. لا نستطيع التدخل فيهم. فهذا قول بعض اهل القرية. ولكن هناك قول اخر من
17:33اه اهل القرية وهم الاغلب والاكثر والذين لهم القوة فقالوا نتخذ عليه مسجدا. نتخذ عليه مسجدا يقول المؤلف في فائدة العثور لماذا عثر عليهم؟ لماذا عثر الناس عليهم؟ مع ان الله جعله هذه المدة كلها لم يستطع
17:55فلماذا عثر الله عليهم؟ قال المؤلف هنا زيادة بصيرة الحكمة من من العثور عليهم زيادة بصيرة ويقين للمؤمنين يحصل هناك بصيرة قوية عقل قوي ويقين وايمان قوي للمؤمنين وحجة على الجاحدين وصار لهم
18:21الاجر على هذه القضية. يعني هناك ثلاثة امور الحكمة من بعثهم ثلاثة امور. الاول زيادة البصيرة واليقين للمؤمنين الامر الثاني ايام الحجة على الجاحدين المنكرين للبعث الامر الثالث زيادة في اجر هؤلاء الفتية زيادة في اجر هؤلاء
18:41الفكرة شهر الله امرهم ورفع قدرهم حتى عظمهم الذين اطلعوا عليهم. قالوا هؤلاء اناس لهم شأن عظيم عند الله عز وجل. فلذلك اختلفوا في حالهم. فقال بعضهم ابنوا عليهم بنيانا الله اعلم بحالهم. وقال
19:01اخرون وهم الغلبة ولهم القوة والسلطة. قالوا نتخذ عليهم مسجدا اي نعبد الله ونتذكر احواله وما جرى لهم. فنقوم ببناء مسجد عند هؤلاء حتى آآ نعبد الله في هذا المكان ونتخذه مكانا عبادة ونذكرهم وندعوا لهم. وانتهى الامر الى آآ الامر الاخير انهم
19:30يبقون على هذه الحال. وهذه الحال التي يعني بناية المساجد على القبور وعلى الصالحين امر ممنوع. امر حذر النبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ من هذا الامر ولذلك في الحديث الصحيح لعن الله اليهود والنصارى
19:50اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. فاتخاذ المساجد على القبور بلا شك انه امر محظور في الشريعة وممنوع. ولا لا يجوز ابدا لا يجوز اتخاذ المسائل اتخاذ المساجد على القبور. وهذه الاية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى انما جاءت في سياق شأن اهل
20:10لا على الاقرار وعلى هذا وانما جاء في الثناء عليهم وان هؤلاء وصل بهم الحال الى ان قالوا ابنوا عليهم مسجدا بعد خوف الكف الشديد من قومهم وحذره من الاطلاع عليهم فوصلت الحال الى ما ترى. وهنا نستطيع ان نستخلص فوائد
20:30العظيمة من هذي من من هذه القصة التي انتهت الى هذا الحد. لان هذه الاية هي نهاية هذه القصة. وسيأتينا بعدها الحديث عن موقف اهل الكتاب من هذه القصة فلعلنا نرجى الحديث عن استنباط الفوائد من هذه القصة في
20:50لقاء قادم باذن الله والله الموفق والهادي الى سواء السبيل. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.