استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال الحواريون نحن نصر الله امنا بالله امنا الايمان في اللغة اخص من من التصديق لانه تصديق باكراه ولهذا عدي بالباء ليقال امنت به ولا يمكن ان ان نجعله بمعنى التصديق
0:29وذلك لان الشيء اذا كان مرادفا للشيء اي بمعناه تعدى بتعديته ولزم بلزومه ومعلوم ان امن تتعدى بما لا تتعدى به صدق فيقال صدق بالخبر ولا يقال صدق له ويقال صدق زيدا
0:59ولا يقال امن زيدا بل امن به وامن له فلما اختلف المتعلق وجودا وعدما ظلم انهما ليسا بمعنى واحد مع ان كثيرا من الذين يعرفون الايمان في اللغة يقولون الايمان في اللغة
1:23ايش؟ التصديق وهذا فيه نظر بل هو اخص من التصديق اما لما في الشرع فهو التصديق وان شئت فقل الاقرار المستلزم للقبول والاذعان تصديق او الاقرار المستلزم ليش للقبول والاذعان
1:52لا يكفي التصديق فقط بل لا بد من قبول ما جاء به الرسول والاذعان له وانتم تعلمون ان ابا طالب كان مصدقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويعلن ذلك على الملأ
2:21لانه مصدق له فيقول في المشهورة لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطيل شف لا مكذب لدينا وانه لا يعنى بقول بقول الاباطل ولا يهتم له
2:45ويقول ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا وهذا التصديق لكن لم يحصل منه القبول والاذعان والعياذ بالله ما اتبع الرسول عليه الصلاة والسلام ولا اذعن له
3:04بل كان اخر كلامه ان قال انه على ملة عبد المطلب على الكفر فشفع له النبي عليه الصلاة والسلام لانه ابلى بلاء حسنا في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم
3:23لا لانه عمه لانه لو كان العلة الحامل لشفاعة رسول هي القرابة لشفع لابي لهب لكن العلة الحاملة للشفاعة وانه ابلى بلاء حسنا في الدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام كما هو معروف
3:45يقول عليه الصلاة والسلام فكان ليضح ضاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه والله العافية اللهم انجنا من النار قال ولولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار الشاهد
4:06الشاهد ان ان ان الرسل عليهم الصلاة والسلام انما يدعون الى اي شيء الى صراط الله من انصاري الى الله قال الحواريون نحن نصر الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون
4:26وان الايمان لا يكون الا بالتصديق المستلزم للقبول بعد والاذعان اما بدون قبول الولاء العام فليس بايمان شرعا قالوا امنا بالله واشهد لان مسلمون اشهد نبيهم عليه الصلاة والسلام على اسلامه
4:53مع انه شهيد عليه سواء استشهدوه ام لم يستشهدوه كما قال الله تعالى لتشفون الشهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا فكل رسول فهو شهيد على على امته بان الله تعالى ارسله اليهم
5:12وانه بلغهم الرسالة فقولهم واشهد بانهم مسلمون من باب التوكيد من باب التوكيد واعلان الاسلام ثم قالوا ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول هذا ايضا من قولهم رضي الله عنه
5:36ربنا امنا بما انزلت وهو الانجيل الذي جاء به عيسى عليه الصلاة والسلام واتبعنا الرسول هل هنا في الرسول للعهد الذهن وهو عيسى عليه الصلاة والسلام لانه لا رسول لهؤلاء
6:03لهؤلاء القوم من بني اسرائيل الا عيسى الذي عين ان المراد بالرسول عيسى هو العهد الذهن الذي كان معلوما عندهم ويحتمل ان ان يراد بالرسول الجنس اي واتبعنا كل من كان رسولا من عندك
6:26فيكون هذا اقرارا بانهم امنوا بجميع الرسل وذلك انه يجب على كل امة متأخرة ان تؤمن بجميع الرسل السابقة فنحن مثلا اخر الامم يجب علينا ان نؤمن بجميع الرسل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله
6:54وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله في اصل الايمان وان كنا نفرق بين الرسل من جهة الاتباع اننا لا نتبع الا محمدا صلى الله عليه وسلم وما اذن لنا فيه من شرع من سبق
7:17اما الامام فيجب الامام بجميعه نعم ها نعم مناقشة لانها تمت ثمود ان شاء الله تعالى. نعم ذكرت انها فايدة سير اه يعني هذا مضطرب دائما ولا لا في في بعض المواقف في النداء مضطرب
7:48في غير النداء احيانا تلحق واحيانا لا نعم نعم انه الله اذا كتب على نفسه ان ما تكون في هذا الاشكال يقول كيف ان الله تعالى قال لعبدالله بن حرام رضي الله عنه
8:26اني قضيت انهم اليها لا يرجون وهنا ذكر احياء الموتى لعيسى الجواب ان يخصص لكن يشكل على هذا انه قال اني قضيت انهم اليهود يرجون والقضاء القدري ما يدخل الشيخ يمكن يحيى ويموت في رجله يرجع ميتا في نفس الوقت. مم
9:04يعني يعود حيا ثم يعود ميتا طيب لا هذا قضاء الله ها الظاهر والله اعلم ان يقال ان عبد الله بن حرام طلب الرجوع من اجل العمل واما ما وقع اية لعيسى
9:26فليسوا يرجعون على انهم يعملون على ان المسألة فيها ايضا نظر من جهة لان الله تعالى لما اخذت الصاعقة اصحاب موسى الذين كانوا معه دعا الله عز وجل فبعثهم من بعد موتهم وبقوا وعملوا
9:52بقوة عامة فيكون اذا لم يكن هناك سبب مثل ان تكون اية هذا لا مانع اما عبد الله بن حرام فليس هناك سبب قال الله عز وجل ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا الصراط المستقيم. فلما احس عيسى منهم الكفر
10:11قال من انصاري الى الله عبر باحس دون قوله علم لماذا ها ايش ادرك وتيقن فصار الامر عنده محسوسا طيب قوله قال الحواريون نحن انصار الله. من الحواريون هم الصف من قوم
10:52من اين سقطت هذه الكلمة لا الحور او الحواريون جمال ايش اي جمالها صفاؤه طيب في هذه الاية دليل على ان النصارى مسلمون قالوا امنا واشهد باننا مسلمون فماذا تقول هل هذا الاستنباط صحيح
11:30نقول هم مسلمون بالمعنى العام وذلك ان كل انسان متبع للرسول قائم لرسول شرعه قائم فهو كل انسان متبع لرسول شرعه قائم فهو مسلم عرفتم فاما اذا وجد ما ينسخه
11:55فمن بقي على الدين الاول فهو كافر اذا كان الرسول مرسلا اليه لكن الرسول مرسلا اليه واضح؟ وبناء على ذلك فانه لا مسلم بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم الا من
12:10الا من اتبعه فقط ومن سواه فهو كافر وعلى هذا في النصارى كفار واليهود كفار من اهل النار ومن قال انهم مسلمون بالمعنى الخاص الذي يدخلون به الجنة اليوم فهو كافر
12:32لانه مكذب لقول الله تعالى ومن يبتلى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ولقوله ان الدين عند الله الاسلام طيب واظن اخذنا فوائد الايات ها اجل ناخذ جوال طيب ناخذ فوائده
12:55اه من فوائد هذه الايات عتوب بني اسرائيل وانهم مع هذه الايات العظيمة التي جاء بها الانس لم يؤمن منهم احد لقوله فلما احس عيسى منهم الكفر ومن فوائدها ايضا من فوائد هذه الايات
13:23انه اذا اشتبه الامر اشتبه الامر فينبغي ان ينادي الداعية بالاخلاص فيقول من المخلص اي ان ينتدب الصفوة من القوم بقوله قال من انصاري الى الله ولما رأى ان القوم
13:49تمردوا واحس منهم كفر وظهر انتدب من يرى انه من صفوته ومن فوائد الاية الكريمة ان الرسل صلى الله عليه وسلم دعوتهم الى الله لا الى لانفسهم لقوله من انصاري الى الله
14:13ومن فوائد الاية الكريمة ايضا ان الرسل محتاجون لمن ينصرهم لقوله من انصاري وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي ايدك بنصره نعم وبالمؤمنين طيب ومن فوائد الاية الكريمة
14:37فضيلة الحواريين رضي الله عنه حيث اعلنوا انهم انصار الله مع كفر قومه لقوله قال الاحواريون نحن انصار الله وهكذا ينبغي للانسان ان يعلن اتباعه للرسول بين ائمة الكفر حتى لا يداهن في دين الله
15:08لان المداهنة في دين الله والتقية نفاق في الواقع الدفاع فالانسان يجب ان يكون صريحا في دين الله وقد سبق لنا الفرق بين المداهنة والمجاراة المجاهنة ان ان نقرهم على ما هم عليه من الباطل
15:31والمداراة ان ينكر عليهم ولكن يداريهم لان لا يمنعوهم من الحق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.