استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

30- شرح الإتقان للسيوطي | النوع ٤٠ الأدوات التي يحتاج إليها المفسر٢ | ١٤٤٤/١/١٢ | أ.د يوسف الشبل

0:01بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. واسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع
0:21والعمل الصالح ايها الاخوة الكتاب الذي بين ايدينا في درسنا المعتاد. هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للجلال السيوطي رحمه الله تعالى قرأنا في هذا الكتاب في مجالس متعددة ووصل بنا الكلام عند النوع الاربعين
0:43من انواع علوم القرآن التي ذكرها السيوطي رحمه الله تعالى حيث اورد في كتابه الاتقان ثمانين نوعا وقد وصلنا الاربعين يعني في منتصف الكتاب. هذا النوع الذي بين ايدينا هو حقيقة مهم جدا للمفكرين
1:03له علاقة يعني وطيدة جدا ووثيقة جدا للمفسر. والحقيقة ان العلوم التي وردها اه السيوطي في الاتقان ليست جميعا في علوم القرآن العلوم التي عرف مصطلح علوم القرآن عليه وهذه الادوات
1:29في الحقيقة هي يعني تستطيع ان ان تكون او نستطيع ان نقول انها تدخل فيما يسمى باصول التفسير عندنا هنا يعني بعض الانواع التي اوردها السيوطي هي في الحقيقة الصق بالتفسير واصوله
1:50يعني مثلا الادوات التي يحتاج اليها المفسر حروف الجر مثلا او بعض الاسماء او بعض الافعال التي لها عدة معاني وتحتاج الى يحتاج المفسر الى ان يفهمها فهما صحيحا وتأتي على اوجه عديدة. هذه الصق بالتفسير واصوله. كذلك النوع الذي يليه والنوع الحادي والاربعون نفس الشيء
2:19يتعلق في معرفة اعراب القرآن. واعراب القرآن الصق التفسير واصوله فعندنا بعض المسائل حقيقة او بعض الانواع التي اوردها السيوطي واجتهد في ايرادها هي في الحقيقة قد تكون في اصول التفسير اقرب من ان تكون في علوم القرآن. ولكن السيوطي رحمه الله اجتهد في
2:45بهذه العلوم التي يحتاج اليها المفسر ويحتاج اليها الدارس لعلوم القرآن. وانها في خدمة القرآن. هذا النوع الاربعون الذي يعني تحدثنا عنه في لقائنا الماضي واخذنا اخذنا شيئا من هذه الادوات كمثلا اذ واذا وغيرها الحقيقة انا اقول هذا موضوع من اهم الموضوعات
3:12التي يحتاج اليها المفسر. ويصعب يصعب جدا على المفسر ان يدخل في التفسير وهو لا يعرف معاني الحروف. الحروف لها معاني. وتأتي على اوجه. اذا لم تعرفها ايها سيكون هذا عندك نقص كبير. وقد تدخل في بعض الايات وتؤولها وتفسرها على وجه قد لا يتناسب
3:38فالموضوع حقيقة مهم جدا. طيب نحن يعني وانا اشوف الموضوع هذا اللي هو النوع الاربعون في معرفة الادوات التي يحتاج اليها مفسر انا وجدتها حقيقة قد استلت من كتاب هذا وطبعت في كتاب مستقل مكتوب عليه الادوات
3:58يحتاج اليها المفسر للامام السيوطي. للامام السيوطي ولما فاذا هي قد استلت من كتاب علوم من كتاب الاتقان. طيب الان عندنا يعني اه هذي هذي الادوات كثيرة تحتاج منا مجالس ليس مجلس واحد. ولا مجلسين. تحتاج منا عدة
4:28مجالس واخذنا المجلس الماظي والمجلس هذا اليوم ان شاء الله وسيبقى يمكن ايضا آآ يعني مجلسين او ثلاثة. طيب يقول وقفنا عند كلمة اف كلمة اف وردت في القرآن في موضعين
4:47الموضع الاول في سورة الاسراء فلا تقل لهما اف والموضع الثاني في سورة الانبياء. اف لكم ولما تعبدون من دون الله. ما معنى هذه الكلمة؟ ما تأويل العلماء لها يقول السيوطي رحمه الله
5:06اوف كلمة تستعمل عند التضجر والتكره. وقد حكى ابو البقاء هذا العكبري صاحب كتاب التبيان في اعراب القرآن. واحيانا يسمى املاء ما من به الرحمن. يقول لقد حكى البقاء ابو البقاء في قوله
5:25فلا تقل لهما اف قولين احدهما انه اسم لفعل الامر اسم فعل امر اي كف واترك يعني لا تقول لوالديك اترك هكذا او كفها كذا طيب شوف قد يكون الشبكة فيها مشكلة
6:08رضي الله عنه طيب اه نعود نعود ايها الاخوة والاخوات طيب مثل ما ذكرنا ونعيد مرة اخرى آآ كلمة اف يقول انها تستعمل عند التضجر وانها اسم اسم فعل امر. يعني لا تقل لهما اي للوالدين كفا واتركا
8:31والثاني انه اسم لفعل ماضي. اي لا تقل كرهت وتضجرت منكما. وحكى غيره ثالثا انه اسم بفعل مضارع اي اتضجر انا من والدي او اكره او نحو ذلك. قال واما قوله في سورة الانبياء
8:51في سورة الانبياء قوله اف لك ما اف لك ما اه اف لكم ولما تعبدون؟ اف لكم ولما تعبدون؟ قال فاحاله او البقاء على ما سبق في الاسراء ومقتضاه تساوي تساويهما
9:10في المعنى وقال العزيزي في غريبة وهذا العزيزي هو السجستاني صاحب غريب القرآن. قال هنا اي بئسا لكم. وفسر صاحب الصحاح اف بمعنى قذرا. وقال في الارتشاف الاكتشاف اكتشاف الضرر لابي حيان قال اف اتضجر
9:37البسيط معناه التضجر. البسيط لعله اراد به البسيط الواحد. وقيل الضجر وقيل لا تضجرت ثم حكى فيها تسعة وثلاثين لغة قلت قرأ منها في السبع اف في السبع اف بلا تنوين واف بالتنوين والكسر
10:04واوف بالفتح بلا تنوين. وفي الشاذ اوف واف بالتنوين وبدون تنوين بالظم طيب قال اخرج ابن ابي حازم عن مجاهد في قوله فلا تقل لهما اف قال لا تقدرهما واخرج
10:30عن ابي مالك قال هو الرديء من الكلام هذا معنى اف طيب يعني اتى اتى معانيها واعرابها والقراءات فيها. طيب يقول على ثلاثة اوجه. احدها ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه
11:02وهي الداخلة على اسماء الفاعلين والمفعولين. نحو ان المسلمين والمسلمات الى اخر الاية كيف ما معنى هذا الكلام؟ يقول الداخلة على اسماء الفاعلين والمفعولين نحو ان المسلمات معناها اسم موصول. كيف المسلم موصول؟ يعني ان المسلمات يعني ان الذي
11:30اسلمنا والمسلمين الذين اسلموا اللاتي اسلمن اللاتي اسلمن والذين اسلموا والتائبون الذين تابوا ومنه تقول جاءني الفائز اي جاءني الذي فاز. فهذه معنى ان تكون اسما موصولا جاءني الفائز اي جاءني الذي فاز
11:58طيب يقول وحينئذ هي حينئذ حرف تعريف. وقيل موصول حرفي. طيب الثاني قال حرف تعريف وهو نوعان. عهدية وجنسية يعني للعهد وللجنس. الجنسية تسمى احيانا الاستغراقية. قال وكل منهما ثلاثة اقسام العهدية
12:29اما ان يكون مصحوبها معهودا ذكريا يعني سبق ان ذكر في الاية او في الكلام. كما في قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول. الرسول الاخيرة المعرفة هي نفس هي نفس موسى. المعهود يعني المذكور
12:55يعني التي ذكرت التي عهد ذكرها طيب ومثلها فيه مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة. فالزجاجة والمصباح الفيها للعهد الذكري لانها ذكرت. قال وضابط هذه ان ان يسد الضمير مسدها مع مصحوبها. او معهودا ذهنيا. يسد الظمير مسدها. يعني لما تقول فيه مصباح هو
13:23في زجاجة هي طيب يقول نحو اذ هما في الغار الان هو يقول العهد الذكري او العهد الذهني العهد الذهني كقوله تعالى اذ هما في الغار اذ اذ اذ يبايعونك تحت الشجرة يعني
13:47الدهن وين يروح؟ اذا قيل الغار؟ غار ثور. الشجرة وين يذهب الذهن لما يقال لك تحت الشجرة؟ الشجرة التي في الحديبية اذا في الذهن معروف لما اقول اقول لك مثلا اه ذهبت الى الحرم وانت في مكة الذهن
14:15ما فيه الا المسجد او صليت في الحرم او نحو ذلك. يعني في كلمات او في بعض الاشياء التي استقرت في الاذهان. لا يغيب عنها شيء. عن هذا استقرت الاذهان طيب او الحضور العهد الحضوري مثل قوله تعالى اليوم يعني اليوم اذ نزلت فيه الاية
14:40حضوري. اليوم اكملت لكم. اليوم احل لكم الطيبات اليوم جئت عندك. حضوري. قال ابن عصفور وكذا كل واقعة بعد اسم الاشارة او اي او اي في النداء كل واقعة بعد اسم الاشارة. هذا هذا القرآن. هذا الكتاب
15:07او اي في النداء. يا ايها الرجل تنادي شخص معين او الى الفجائية الى زيد اذا الرجل عند الباب او في اسم الزمان الحاضر الان هذي تسمى العهد العهدية تسمى العهدية باقسامها الثلاثة
15:30عاد الحضور العهد الذكري الذكري العهد الذهني. طيب والجنسية الاستغراقية قال اما اغلاق الافراد وهي التي تخلفها كل. يعني تلوم منابها كل. حقيقة نحو وخلق الانسان ضعيفا. اي كل انسان
15:52عالم الغيب والشهادة كل غيب وكل شهادة ومن دلائلها صحة الاستثناء من مدخولها ان الانسان كل انسان لفي خسر الا الذين ووصفه بالجمع نحو او للذين الطفل المراد به الجنس لانه قال الذين
16:13واما الاستغراق يقول اما استغراق الافراد واما واما لاستغراق خصائص الافراد وهي التي تخلفها كل مجازا. نحو ذلك الكتاب. ذلك الكتاب. اي الكتاب الكامل يعني خصائص الافراد يعني هذا كتاب تحته افراد كثيرة. الكامل في الهداية الجامع للصفات لصفات جميع الكتب المنزلة وخصائصها
16:44قال اما لتعريف الماهية واما لتعريف الماهية والحقيقة والجنس وهي التي لا تخلفها كل تعريف الماهية فقط والحقيقة وجنس الشيء فتدخل عليه ولكن لا لا تنوب منابها كل. لا حقيقة ولا مجاز
17:04كقوله تعالى وجعلنا من الماء. الماء ها هنا جنس وماهية وحقيقة لكن ما يمكن ان تقول وجعلنا فكل الماء. طيب. قال اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة. فهنا الكتاب النبوة مراد بها
17:28ماهية وجنس طيب قيل والفرق بين المعرف بال هذه وبين اسم الجنس النكرة هو اسم الجنس النكرة هو الفرق بين المقيد والمطلق. لان المعرف بها يدل على الحقيقة بقيد حضورها في الذهن. واسم الجنس النكرة يدل
17:50على مطلق الحقيقة لا باعتباره قيد. طيب. يقول الثالث ان تكون زائدة. وهي نوعان ودائما دائما ايها الاخوة اذا جاء شيء في القرآن لا ينبغي ان يقال هذه الكلمة او هذا الحرف زائد. لا ينبغي لان القرآن ليس فيه زائد
18:15ولا ناقص وانما يقول جيء بها للتأكيد جيء بها لفائدة جيء بها لكذا لكن المعربون واهل اللغة يمكن يقولون زائدة من او احيانا يقولون صلة جيء بها صلة طيب الثالث
18:31ان تكون زائدة وهي نوعان لازمة كالتي في الموصولات. يعني التي الداخلة الالف واللام الداخلة على اسم الموصول الذين على القول بان تعريفها بالصلة وكالتي في الاعلام المقارنة لنقلها الاعلام يقول مثل اللات والعزى
18:53مثل لما تقول الوليد والبراء والعنود وهكذا الاسماء التي تدخل عليها الالف واللام. يقولون زائدة مثلا او لغلبتها كالبيت للكعبة لما تقول البيت المدينة اللي طيبة والنجم للثريا. هذا غلب عليه. يقول هذا في الاصل للعهد
19:22طيب قال وعم مجاهد في قوله تعالى والنجم اذا هوى قال الثريا وغير لازمة كالواقعة. نقصد النجم هنا ليس جنسا. لا يقصد بالنجم على هذا التفسير. والنجم اذا هوى انه
19:38معين وهو الثريا قال وغير لازمة كالواقعة في الحال وخرج عليه قراءة بعضهم لا يخرجن الاعز منها الاذل. بفتح الياء يخرج يخرجن اي الاذل يعني يعني ذليلا. ليخرج هذا الاعز الذي يدعي انه عزيزا ليخرج ذليل
20:07اذا فالاذل هنا الاذل قال الالف واللام هنا لان الحال واجبة التنكير الا ان ذلك غير فصيح فالاحسن تخريجة على حذف مضاف اي خروج الاذل. كما قدره الزمخشري طيب الان ينتقل الى مسألة داخلة في يقول اختلف في ال في اسم الله
20:35الداخلة على لفظ الجلالة. الله. وقال سيبوه هي عوض من الهمزة المحذوفة قصدها اله دخلت فنقلت فنقلت حركة الهمزة الى اللام ثم اضغمت قال الفارسي ويدل على ذلك قطع همزها ولزومها
21:03وقال اخرون هي مزيدة للتعريف تفخيما وتعظيما. اصلها اله ادخلت للتفخيم والتعظيم او لاه وقال قوم هي لازمة هي زائدة لازمة للتعريف. وقال بعضهم اصله هاء. الكناية الله او هو الله زيدت فيه الملك. فصار له. ثم زيدت تعظيما
21:35وفخموه توكيدا طيب وقال الخليل وخلائق هي من بنية الكلمة وهو اسم علم لاشتقاق له ولا اصل يعني ما له داعي نقول هل دخلت عليه ال او لم تدخل؟ هذه كلمة
21:52مثل ما تقول الوليد والخليل هذا هو. اسم كذا طيب خاتمة اجاز الكوفيون وبعض المصريين وكثير من المتأخرين نيابة عن الظمير المضاف اليه وخرجوا على ذلك فان الجنة هي المأوى. يقول ان تنوب مناب الظمير
22:20المضاف اليه فان الجنة هي المأوى. ما معنى هذا؟ يقول فان الجنة هي مأواهم. هي مأواهم فلما حذفنا الضمير جئنا بالا تلوم منابها. فتقول هي المأوى مثل ما تقول فان
22:42الدار هي مقرك فان الدار هي مقرك. ممكن ان تقول فان الدار هي المقر. خلاص تفهم ان مقرك انت قال والمانعون يقدرون له واجاز الزمخشري نيابته عن الظاهر ايضا وخرج عليه وعلم الاسماء وعلم ادم الاسماء كلها
23:09فان الاصل وعلم ادم اسماء المسميات وقال الاسماء فدخلت طيب ننتقل الى التخفيف. الا الا انهم يقول بالتخفيف بالفتح والتخفيف وردت في القرآن على اوجه هنا يأتي المفسر ايها المفسر اذا جاءتك الا ماذا تصنع بها؟ تفسرها على اي وجه؟ المؤلف يقول على وجه اذا لابد ان تفهم لابد ان تفهم
23:43انا انها تأتي على واوجه وانت ترى ما تختار ما تشاء. لا. ترى سياق الاية. اه مدلول الاية ثم تحكم عليها. فيقول هنا احدها للتنبيه فيدل على تحقيق ما بعدها. للتنبيه
24:04قال الزمخشر لذلك قل وقوع الجمل بعدها. الا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم. وتدخل على الجملة الاسمية فعلية كقوله تعالى الا انهم اسمية. الا انهم هم السفهاء. الا يوم يأتيهم
24:24قال في المغني دائما يأتينا عند اهل اللغة المغني ما المراد بالمغني اهل اللغة دائما يكررون كلمة المغني. المراد بالمغني هنا يا اخوات ويا اخوة المراد بالمغني مغن لبيب لابنه هشام فهو في معاني الحروف. يقول قال في المغني
24:55ويقول المعربون فيها حرف استفتاح حرف استفتاح الا فيبينون مكانها ويهملون معناها وافادتها التحقيق من جهة تراكمها من الهمزة ولا. وهمزة الاستفهام اذا دخلت على النفي افادت التحقيق نحو في ذلك بقادر على ان يحيي الموتى. طيب. هذا المعنى الاول الا انها تفيد انها
25:25للاستفتاح. الثاني والثالث التحظيظ والعرظ. الا تجلس؟ الا تزورنا؟ والعرظ ومعناها معناهما طلب الشيء. لكن الاول طلب بحث التحظيظ. والثاني بلين. وتختص فيهما بالفعلية نحو الا تقاتلون؟ الا يتقون هذه افعال فعلية؟ الا تأكلون
25:55الا تحبون؟ طيب هذي الاء للتحظير للاستفتاح وللحظ والتحظيظ والحث ونحوه. طيب المشددة غير انا. هذه مشددة. الا بالفتح والتشديد. قال هو حرف تحظيظ ايضا ولم يقع في القرآن لهذا المعنى فيما اعلم الا انه يجوز عندي ان يخرج عليه الا يسجدوا لله
26:34يعني كانه يحثهم الا يسجدوا لله لماذا لا يسجدون لله؟ الا واما قوله الا تعلوا علي فليست هذه بل هي كلمتان هذا اشكال ايضا احيانا يمر على بعض المفسرين فيقع في ما يدري هل هي كلمتان او كلمة واحدة
26:58قوله قال الا تعلوا كلمتان ان لا عن الناصبة ولاء. الا تعدو الناصبة او مفسرة ولا الناهية او لا النافية. طيب هذي الا عندنا الا الا هذي بالكسر والتشديد ولها اوجه الاستثناء متصلا او منفصلا او منقطعا. تقول فشربوا منه الا قليلا. ما فعلوه
27:37الا قليل او منقطعا نحو قل ما اسئلكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ لان من شاء يتخذ لا يدخل في الاجر. هذا المنقطع وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء
27:53فابتغاء وجه ربه الاعلى الاجر عند الله لا يريد الجزاء من من احد من في الدنيا كأنها بمعنى لكن وما لاحد عنده من نعمة تجزى لكن النعمة هي ابتغاء وجه الله
28:15طيب اذا الا استثنائية. طيب وتأتي بمعنى غير الا بمعنى غير. فيوصف بها وبتاليها جمع منكر او ويعرب الاسم الواقع بعدها باعراب غير. كقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله. لو كان فيهما الهة
28:35خير الله ويمكن ان يكون مثلها والذين يرمون والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهادة الا انفسهم. ممكن او ان هذي يعني الا الله. طيب. قال فلا يجوز ان تكون في هذه الاية الاستثناء. لان الالهة جمع منكر في الاثبات. فلا عموم لها
29:02اعليها فلا يصح الاستثناء منها ولانه يصير المعنى حينئذ لو كان فيهما الهة ليس فيهم الله اه لفسدتا وهو باطل باعتبار مفهومه هذي الا بمعنى غير. الثالثة الا العاطفة. العاطفة
29:26بمنزلة الواو في التشريك ذكره الاخوشي والفراء وابو عبيدة ائمة في اللغة واخراجوا عليه لان لا يكونوا الناس عليه لان لا يكون الناس عليكم للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم. يعني عاطفة وهي هنا بمعنى لكن
29:46الذين لا يخاف لدي المرسلون الا من ظلم لكن من ظلم ثم بدل الحسنى قال هنا اي ولا الذي ظلموا ولا من ظلم وتأول الجمهور على الاستثناء المنقطع. طيب الرابع بمعنى بل
30:03ذكره بعضهم وخرج عليه وما ما انزلنا عليك القرآن تشقى الا تذكرة بل تذكرة كانها الاضراب الخامس بمعنى بدن ذكر ابن الضائع وخرج عليه الهة الا الله اي بدل الله
30:24عوضه وبه يخرج عن الاشكال المذكور في الاستثناء وفي الوصف وفي الوصف الا من جهة المفهوم. وغلط ابن مالك فعد من اقسامها نحو الا تنصروه وليست منها بل هي كلمتان الا تنصره ان ولا
30:53وهذي ينبغي ينبغي الانتباه لها ايها الاخوة في يعني عندما يقوم الانسان بالتفسير يفرق بين التي او الا التي هي منفصلة او متصلة قال الرماني في تفسيره معنى الا اللازم لها الاختصاص بالشيء دون غيره. فاذا قلت
31:19جاءني القوم الا زيدا فقد وقد اختصصت زيدا بانه لم يجيء استثنائية هذي استثنائية. واذا قلت ما جاءني الا زيد فقد قصصته بالمجيء. واذا قلت ما جاءني ما جاءني زيد الا راكبا فقد اختصت بهذه الحال دون غيرها من المشي في العدو
31:46ونحوه. طيب ننتقل الى كلمة الان. اسم للزمن الحاضر. الان وقد تستعمل في غيره مجازا. وقال كقوم هي حد للزمنين. اي طرف للماضي وطرف للمستقبل. وقد يتجوز بها عما قرب من احدهما. وقال ابن مالك
32:11لوقت حضر جميعه كوقتي كوقت فعل الانشاء حال النطق به او بعضه. نحو نحو الان خفف الله عنكم فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا قال وظرفيته غالبة. لا لازمة. واختلف في ال التي فيه. فقيل
32:42للحضور العهد الحضوري. وقيل زائدة الان انا يئين وانا زمنا وقتا طيب الى الحقيقة يعني ايها الاخوة والاخوات فعلا الموضوع مهم جدا لخاصة للمفسر يأتي الى الى ما معناها على ما تدل لابد من فهم معاني هذه الحروف
33:15لابد من فهمها يقول الى حرف جر له معان اشهرها انتهاء الغاية زمانا. ثم اتموا الصيام الى الليل او مكانا الى المسجد الاقصى سرت الى المدينة سرت الى الفجر. طيب
33:40او غيرهما يعني غير الزمان والمكان والامر اليك. اي منته اليك. لكن ليس زمانا ولا مكانا. ولم يذكر ولم يذكر لها الاكثرون غير هذا المعنى. الى وزاد ابن مالك وغيره تبعا للكفيين معاني اخر
33:59من هالمعية يعني الى بمعنى مع ذكروا لها امثلة اذا ظامنت اذا ظلمت شيئا الى اخر تقول الى بمعنى مع مثل من انصاري الى الله اي مع الله او وايديكم الى المرافق اي مع المرافق ولا تأكلوا اموالهم
34:19الى اموالكم مع اموالكم. قال الرظي والتحقيق انها للانتهاء اي مضافة الى المرافق والى اموالكم لانتهاء انتهاء الغاية والى وقال غيره ما ورد في ذلك مؤول على تظمين العامل. نعم هذي وابقاء الى على اصلها. يقول يعني هل
34:43الحروف ينوب بعضها عن بعض هذي مسألة مسألة مهمة. هل الحروف ينوب بعضها عن بعض؟ فتقول وايديكم الى المرافق يعني مع المرافق فقط او نضمن الفعل فعلا يتناسب مع الحرف. هذه مسألة اختلف فيها اهل اللغة. والمفسرون ايضا
35:06وشيخ الاسلام ابن تيمية كما مر معنا سابقا في مقدمته في اصول التفسير انه يرى ان التظمين اولى. التظمين اولى من نيابة الحروف بعضها بعضا. فيبقى اذا على ما هو عليه ونظمن
35:26فيقول هنا يعني في الاية الاولى من يضيف نصرته الى الله الى نصرة الى نصرة الله او من ينصره حال كوني ذاهبا الى الله ويبقى الحرف على ما هو عليه
35:41ومنها الظرفية طيب ومنها الظرفية كفي الظرفية التي معنى في ليجمعنكم الى يوم القيامة اي في يوم القيامة. هل لك الا ان تزكى في ان تزكى؟ ومنها مرادفة اللام وجعل منها
36:05امر اليك اي لك. يعني اليك ولك. مثل مثل قوله تعالى كل يجري الى اجل مسمى كل يجري لاجل مسمى. ومنهم من يفرق بين ذلك. طيب ومنها التبيين ان الى بمعنى تفيد التبيين وهي وهي المبينة لفاعلية مجرورها بعد
36:31ما يفيد حبا او بغضا من فعل تعجب او اسم تفضيل نحو رب السجن احب الي. الي للتبيين يعني احب هذا الشيء اكثر من غيره. ومنها التوكيد وهي الزائدة نحو افئدة الناس تهوي اليهم
36:51قيل انها للتوكيد. وفي قراءة بفتح الواو. تهوى اي تهواهم. قاله الفراء. وقال غيره هو على تظمين تهوى بمعنى تميل. تميل اليه يعني تضمينا حكى ان العصفور في شرح ابيات الايضاح عن ابن عن ابن عن ابن الانباري ان اذا تستعمل
37:21فيقال انصرفت من اليك كما يقال غدوت من علي وخرج عليه قوله تعالى وهزي اليك وبه دفع اشكال ابي حيان فيه بان القاعدة المشهورة ان الفعل لا يتعدى الى ظمير متصل بنفسه او بالحرف الفعل لا
37:41الى ظمير متصل بنفسه او بالحرف وقد وقع وقد رفع المتصل وقد رفع المتصلة وهما لمدلول مدلول واحد في غير باب ظنة طيب عندنا كلمة اللهم اللهم المعنى المشهور يا الله حذفت ياء يعني داء وعوظ عنها الميم فتقول يا الله تقول اللهم
38:29ميم مشددة. اصله يا الله. امنا بخير. يعني يقصدنا بخير. فركب تركيب حي هلاء وقال ابو ابو عطاء وقال ابو رجاء العطاردي الميم فيها تجمع تجمع سبعين من اسماء الله يعني هذا
38:55ما ادري يعني عن صحته. وقال ابن ظفر قيل انها الاسم الاعظم واستدل لذلك بان الله دال على الذات والميم. دالة بان الله دال على الذات. والميم دالة على الصفات التسعة والتسعين. ولهذا قال
39:15الحسن البصري اللهم مجمع الدعاء وقال النذر بن سمير من قال اللهم فقد دعا الله بجميع اسمائه طيب ننتقل الى ام ام يقول حرف عطف وهي نوعان متصلة ومنقطعة طيب
39:40المتصلة القسمان. الاول ان يتقدم عليها همزة التسوية. سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم اذا سبقت بهمزة التسمية فهي متصلة سواء علينا اجزعنا ام خبرنا سواء عليكم سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم. الثاني ان تتقدم عليها همزة يطلب بها
40:08وبي ام التعيين مثل الذكرين حرما ام الانثيين؟ وسميت في القسمين متصلة لان ما قبله وما بعدها لا يستغنى باحاديث المعنى الاخر وتسمى ايضا معادلة. لمعادلتها للهمزة في افادة التسوية. في القسم الاول والاستفهام في الثاني
40:28ويفترق القسمان من اربعة اوجه. احدهما وثانيهما ان الواقع ان الواقع بعد لا تستحق جوابا. لان المعنى معها ليس على الاستفهام. وان يعني الهمزة هذي ما تستحق الجواب اانذرتهم. يعني
40:48انتظر الجواب منها. وان الكلام معها قابل للتصديق والتكذيب. لانه خبر. وليست تلك كذلك. لان الاستفهام معها حقيقته. والثالث والرابع ان الواقعة بعد الهمزة بعد همزة التسوية لا تقع الا بين جملتين. ولا تكون الجملتان معها الا في
41:08في تأويل المفردين وتكون الجملتان فعليتين وسميتين ومختلفتين. نحو سواء عليه سواء عليكم ادعوتموهم ام انتم قال وام الاخرى تقع بين المفردين وهو الغالب فيها نحو نحو اانتم اشد خلقا ام السماء؟ وبين جملتين ليستا في تأويلهما. النوع الثاني المنقطعة الاولى المتصلة
41:38منها الثاني المنقطعة وهي ثلاثة اقسام. مسبوقة بالخبر المحض نحو تنزيل كتاب لا ريب فيه ام يقولون خبر قبلها تنزيل كتاب لا ريب فيه ام يقولون. مسبوقة بالخبر المحو. ومسبوقة بالهمزة لغير استفهام. الهم ارجل
41:58يمشون بها ام لهم ايدي يبطشون بها طيب يقول اذ الهمزة في ذلك للانكار وليست للاستفهام. الهمزة في الاهم للانكار. هاي منزلة النفي. اي ليس لهم ارجل. وليس لهم ايد حتى يبطش حتى يبطشون بها. او حتى يبطشوا
42:25فيها قال في منزلة النفي والمتصلة لا تقع بعدها. ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة. نحو هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات ومعنى ام المنقطعة التي لا يفارقها الاظراب؟ الاظراب بمعنى بل ثم تكون
42:47يعني هذه المنقطعة. له مجرد وتارة تضمن مع ذلك استفهاما انكاريا. فمن الاول ام هل تستوي الظلمات والنور؟ بل هل تستوي؟ لانه لا يدخل الاستفهام على استفهام. ومن ذلك امله البنات
43:06ولكم البنون. تقديره بل اله البنات اذ لو قدرت للاضراب المحض لزم المحال طيب تنبيهان يقول الاول قد ترد محتملة الاتصال والانقطاع تحتمل اتصال تحتمل قطاع قل التختم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون الزمه الشرعي يجوز في ان تكون معادلة
43:38يعني التسوية بمعنى اي الامرين كائن على سبيل التقرير لحصول العلم بكون احدهما. ويجوز ان تكون منقطعة. يعني متردد بين هذا وهذا. الثاني ذكر ابو زيد من ائمة اللغة انعم تقع زائدة وخرج عليه قوله تعالى افلا
43:58تبصرون ام انا خير؟ يعني انا خير طيب عندنا اما اما بالفتح والتشديد لانك ستأتيك الان امام بالفتح والتجديد حرف وشرط وتفصيل وتوكيل. اما كونها حرف شرط فالان اتى هو اصلا اتى
44:26اما هنا اما كونها حرف فشرط فبدليل لزوم الفاء فبدليل الفاء بعدها نحو فاما الذين امنوا يعلمون فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم اي فيقال لهم فحذف القول استغناء عنه بالمقول. فتبعته الفاء. طيب واما الذين كفروا افلم تكن
44:56فيقال لهم قال واما التفصيل فهو غالب احوالها كما تقدم. وكقوله اما السفينة فكانت اما الغلام اما الجدار. وقد يترك تكرارها استغناء باحد القسمين عن الاخر. وسيأتي في انواع الحذف. قال واما التوكيد فقال الزمخشري فائدة اما
45:21في الكلام ان تعطيه فضل توكيد. تقول زيد ذاهب فاذا قصدت توكيل ذلك وانه لا محالة ذاهب وانه بصدد الذهاب وانه منه عزيمة قلت اما زيد فذهب. ولذلك قال السيبة وفي تفسيره مهما يكن من شيء فزيد ذاهب
45:41ويفصل بين اما والفاء اما بمبتدأ كالايات السابقة او خبر او خبر نحو اما في الدار فزيد. زيد اما في الدار فزيد. في الدار خبر وجملة وجملة وجملة شرط نحو
46:07فاما ان كان من المقربين ان كان جملة شرطية او اسم منصوب بالجواب نحو فاما اليتيم او اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء نحو واما ثمود فهديناه في قراءة
46:27واما ثمود النصب تنبيه يقول ليس من اقسام اما التي في قوله تعالى اما اما ماذا كنتم تعملون؟ بل هي كلمتان ام المنقطعة وما الاستفهامية هذا يحتاج يحتاج اليه مفسر
46:53طيب اما هذي لكن اما بالكسر والتشديد ترد لمعاني الابهام واخرون مرجعون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والتخيير نحو اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم. اما ان تلقي واما ان نكون اول من
47:22فاما منا بعده واما فداء والتفصيل نحو اما شاكرا واما كفورا. تنبيهات الاول لا خلاف ان اما الاولى في بهذه الامثلة ونحوها غير عاطفة. واختلف في الثانية فالاكثرون على انها عاطفة. وانكره جماعة منهم ابن مالك. لملازمتها
47:52غالبا الواو العاطفة. ودع ابن عصفور الاجماع على ذلك قال انما ذكروها في باب العطف لمصاحبتها لحرفه وذهب بعضهم الى انها عاطلة الى انها عطفت الاسم على الاسم والواو عطفت اما على اما وهو غريب. الثاني سيأتي ان هذه
48:12ان هذه المعاني لاو والفرق بينه وبين اما ان اما يبنى الكلام معها اول الامر على ما جيء بها لاجله ولذلك وجب تكرارها. واو يفتتح الكلام معها على الجزم. ثم يطرأ الابهام او غيره
48:32او غيره ولهذا لم تتكرر. الثالث ليس من اقسام اما التي في قوله تعالى فاما ترين من البشر احدا. لماذا قال لانها كلمتان ان وما يعني ان ما يعني تقدير الكلام ان
48:52رأيت من البشر احدا طيب ان المخففة بالكسر ان المكسور المخففة تكون شرطية نحو وان ينتهوا يغفر لهم. واذا دخلت على لم فالجزم بدم لا بها. ان لم تفعلوا. فالفعل مجزوم
49:16لم او على لا فالجزم بها لا بلا نحو والا تغفر لي. الجزم ان ان الشرقية الا تغفر لي الا تنصروه. والفرق ان لم عامل يلزم معموله ولا يفرط بينها يفصل بينها يفصل بينهما بشيء
49:43يعني الا غير ان لا هذيك لم الاولى ولا لا تعمل جزم ان كانت نافية فاضيف امل الى ان الى ان الثانية ان تكون نافية وتدخل على الاسم على الاسمية والفعلية نحو ان الكافرون الا في غرور هذه نافية ان الكافرون
50:03هذي نافية طيب ان امهاتهم ان لله ولدنا هم. ان اردنا الا الحسنى ان يدعون من دونه الا اناثا. لان مستثناة ان ان يدعوا هنا الا قيل ولا تقع الا وبعدها ولا تقع الا وبعدها الا كما تقدم
50:33لا تقع الا وبعدها الا كما تقدم او لم المشددة ان كل نفس لما في قراءة التشديد وفي قراءة لما ورد بقوله ان عندكم من سلطان بهذا ان عندكم اي ما عندكم سلطان بهذا. ان ادري وان ادري لعله فتنة. يقول وان
50:56الا ما في الا ومما حمل على ومما حمل على النافية قوله ان كنا فاعلين يعني ما كنا فاعلين. قل ان كان للرحم اني ولد. اي ما كان للرحمن ولد. وعلى هذا فالوقف هنا. نقول
51:16ما كان للرحمن ولد ثم تأتي بجملة جديدة فيقول فانا اول العابدين. ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه اي في الذي ما مكناكم فيه. ان يعني ماء وقيل زائدا. واؤيد الاول قوله مكناكم في الارض ما لم نمكن لكم. وعدل عن ما
51:36لان لا تتكرر في ثقل اللفظ ويثقل اللفظ. قوت وكونها للنفي هو الوارد عن ابن عباس كما تقدم في نوع الغريب طريقي ابن ابي طلحة. يعني يعني علي ابن ابي طلحة. وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله ولئن زالتا
51:56ان امسكهما من احد من بعده. ولا ان شرطية. ان اي لا ما امسكهما. واذا اذا دخلت النافعة الاسمية لم تعمل عند الجمهور. واجاز واجاز الكسائي والمبرد اعمالها عمل ليس. وخرج عليها قراءة سعيد ابن
52:16ان الذين تدعون من دون الله عبادا عاملة يعني ان عاملة فائدة اخرج ابن ابي حاتم عن مجاهد قال كل شيء في القرآن ان فهو انكار. الثالث ان تكون مخففا من الثقيلة. فتدخل على الجملتين ثم الاكثر اذا دخلت على
52:46اسميا اهمالها ان تكون مخففة من الثقيلة. ما هي الثقيلة؟ الثقيلة ان ان العامل ان الناصبة فهي مخففة هنا. فتدخل على الجملتين ثم الجملتين يعني الاسمية والفعلية. ثم الاكثر اذا دخلت على الاسمية اهمالها
53:06مثل وان كل ذلك اصلها وان كل لكن لما اهمل لما خففت لم تعمل. وان كل لما جميع ان هدى اصلحها ان هذان ان هذين لكنها خففت قال في قراءة حفص وابن كثير
53:26وقد تعمل نحو وان كلا وان كلا وان كلا في قراءة الحرمين. الحرمين يعني ابن كثير كثير والامام نافع طيب واذا دخلت على الفعل فالاكثر كونه ماضيا ناسخا الفعل يعني لا
53:52الاكثر انه ماضي ناسخ. طيب يقول مثل قوله تعالى وان كانت لكبيرة وان كادوا وان وجدنا ودونه ان يكون مضارعا ناسخا وان يكادوا طيب وان نظنك وان نظنك لمن الكاذبين
54:18وجدت ان وبعدها اللام المفتوحة فهي المخففة من الثقيلة. حيث وجدت ان وبعدها لام فهي فهي الرابع ان تكون زائدة. وخرج عليه فيما ان مكناكم فيه. يعني فيما فيما مكناكم. الخامس ان تكون للتعليل كاذ قال الكوفيين وخرجوا عليه واتقوا الله
54:51ان كنتم تعليم ان كنتم مؤمنين. لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ونحو ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع. واجاب الجمهور عن عن اية مشيئة وهي اية الفتح لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله بانه تعليم للعباد. كيف يتكلمون اذا
55:21اخبروا عن المستقبل او بان اصل ذلك الشرط ثم صار يذكر للتبرك ان شاء الله او ان المعنى لا جميعا ان شاء الله ان يعني الا يموت منكم احد قبل الدخول. وعن سائر الايات بان بانه شرط
55:41جيء به للتهييج والإلهام. كما تقول لابنك ان كنت ابني فأطعني. السادس ان تكون بمعنى قد ذكر قطر وخرج عليه فذكر ان نفعت الذكرى. يعني قد نفعت ولا يصح معنى الشرط. فيه لان لانه مأمور بالتذكير على كل حال. هذا على رأي والا بعضهم يرى ان
56:12ان التذكرة اذا لم تنفع فلا تذكر. وقال غيره هي للشرط ومعناه ذمهم واستبعاد ذم ذمهم واستبعاد لنفع التذكير فيهم. وقيل التقدير ان لم تفأ وان لم تنفع يعني على حد سرابيل سرابيل تقيكم الحر والبرد. يعني فذكر ان نفع
56:35الذكرى وان لم تنفع. فائدة قال بعضهم وقع في القرآن ان بصيغة الشرط وهي غير مراد في ستة مواضع يعني خرج مخرج الغالب. ولا تكلئوا فتياتكم على البغال ان اردنا. طيب وان لم يردنا ان نكرهن؟ نقول لا
56:55لان الغالب انها لا تريد البغاء وانما تريد التحصن. واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون. اشكروه وان كنتم على سفر ان تجد حكاة منفرها او مقبوضة. اخرج مخرج الغالب. ان ارتبتم فعدتهن قد لا
57:15ان تقصر ان خفتم قد لا يوجد خوف وبعونتهن احق برب الدين في ذلك ان ارادوا اصلاحا قد لا يوجد اصلاح ولكن الاخير هذا الجمهور على ان ان الاصلاح شرط. في الرجعة ما في اصلاح ما في رجعة. طيب ان
57:35المخففة. الان ان المخففة بالفتح. ان تكون الحرب المصدرية ناصبا للمضارع. وتقع في موضعين في الابتداء فتكون في محل رفع وان تصوموا خير لكم وان تعفوا اقرب التقوى. وبعد لفظ وبعد لفظ دال على معنى غير اليقين فتكون في محل
57:55لرفع نحو الم يأن الذين امنوا ان تخشع وعسى ان تكرهوا. نخشى ان تصيبنا وما كان هذا القرآن ان يفترى. فاردت ان اعيبها. وخفض ونصب وخفض اوذينا من قبل ان تأتينا. من قبل ان يأتي احدكم وان هذه موصول الحق
58:25وتوصل بالفعل المتصرف مضارعا. كما مر وماضيا نحو لولا ان من الله علينا. لولا ان ثبتناك وقد يرفع المضارع بعدها اهمالا لها حملا على ماء على ماء اختها ماء اختها كقراءة ابن
58:45محيصل لمن اراد ان يتم لمن اراد ان يتموا الرضاعة مهملة. ان تكون مخففا من الثقيلة نفس الاولى فتقع بعد فعل اليقين او ما نزل منزلته نحو افلا يرون الا يرجعوا
59:05الا يرجع اليهم قولا. هذي مخافة من الثقيلة ليست ليست ناصبة. ولذلك الفعل يرجع مرفوع. علم ان سيكون ان سيكون وحسبوا وحسبوا الا تكونوا ان لا تكونوا على قراءة الا تكون الثالث ان تكون مفسرة بمعنى اي واوحينا اليه ان
59:32اصنع ونودوا ان تلكم وشرطها ان تسبق بجملة. ولذلك غلط من جعل منها واخر دعوة رواهم ان الحمد لله. وان يتأخر عنها جملة وان يكون في الجملة السابقة معنى القول. وانطلق الملأ منه انشوا
59:52ليس المراد بانطلاق المشي بل انطلاق السنتهم. او كما انه ليس المراد بالمشي المتعارف بل استمرار على الشيء طيب وزعم الزمخشري ان التي في قوله ان اتخذي من الجبال ورد بان قبله واوحى ربك والوحي هنا الهام باتفاق وليس في الالهام معنى القول وانما هي
1:00:22واوحى ان اتخذ اي اوحى اليها اتخاذ البيوت. والا يكون في الجملة السابقة احرف القول وذكر الزمخشري في قوله ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله. انه يجوز ان تكون مفسرا
1:00:42القول على تأويله بالامر اي ما امرتم الا بما امرتني به ان اعبدوا الله. قال ابن هشام صاحب المغني وهو حسن وهو حسن وعلى هذا فيقال في الضابط الا يكون فيها حروف القول الا والقول
1:01:02اولا بغيره. قلت وهذا من الغرائب كونهم يشترطون ان يكون فيها معنى القول. فاذا جاء لفظه اولوه بما فيه معنى معناه مع صريحه وهو نظير ما تقدم من جعله الف الان زائدة مع قولهم بتظمنها معناها والا يدخل عليها حرف جر
1:01:22الرابع ان تكون زائدة والاكثر ان تقع بعد لما التوقيتية نحو ولما ان جاءت رسلنا لوط قالوا انها زائدة. وذكرنا هذا الكلام وزعم الاخفش انها قد تنصب المضارع وهي زائدة وخرج عليهم ما لنا الا نقاتل وما لنا الا نتوكل قال فهي زائلة بدليل وما لنا وما لنا نؤمن بالله
1:01:52وما لنا لا نؤمن بالله. الخامس ان تكون شرطية كالمكسورة. قالها الكوفيون وخرجوا عليه ان تضل ان صدوكم ان كنتم قوما مسرفين. قال ابن هشام ويرجحه عندي تواردهما على محل واحد. والاصل التوافق. وقد قرأ بالوجهين في
1:02:14ايات مذكورة ودخول الفاء بعدها في قوله فتذكر احداهما. السادس ان تكون نافية. قاله بعضهم ان فمثلما اوتيتم اي لا يؤتى. والصحيح ان مصدرية. السابع ان تكون للتعليم بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم يعني عجبوا لان جاءهم. يخرجون الرسول واياكم ان تؤمن لايمانكم
1:02:44الثامن ان تكون بمعنى لان يبين الله لكم ان تضلوا اي لان لا تضلوا والصواب يبين الله لكم ان تضلوا اي كراهة ان تضلوا. طيب تأتينا بعدها ان المشددة والكلام يطول حقيقة في هذه المعاني والادوات. ولا نريد الاطالة اكثر من ذلك. والحقيقة الموضوع مهم جدا
1:03:12لابد للمفسر ومتخصص بتفسير القرآن الكريم ان يتقن مثل هذه الاشياء وان يفهمها فهما جيدا وان يستوعبها. اما ان وفي التسجيل وهو لا يدري فهذا من التقصير ولذلك نلاحظ السيوطي يعني متمكن في هذا الباب ويناقش ويرد
1:03:32على ائمة اللغة. فلعل نقف عند ان ان التي هي حرف توكيد ويأتي بعدها ان التي هي حرف توكيد ونصب يأتي الكلام عنها ان شاء الله في اللقاء القادم اسأل الله ان ينفعنا بما
1:03:52ما سمعنا وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.