استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

28- شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي | النوع ٣٩ الوجوه والنظائر | يوم ١٤٤٣/١٢/٢٨ | أ.د يوسف الشبل

0:01بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة ايها الاخوة الفضلاء والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:20حياكم الله في هذا اللقاء الجديد وفي هذا اليوم وهو يوم الاربعاء الثامن والعشرون من شهر ذي الحجة من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن. لمؤلفه الجلال السيوطي رحمه الله تعالى
0:42وهذا المجلس هو المجلس الثامن والعشرون من مجالس قراءة هذا الكتاب والتعليق عليه والنوع الذي بين ايدينا هو النوع التاسع والثلاثون والحقيقة ان هذا النوع وهو النوع التاسع والثلاثون من اهم انواع
1:03علوم القرآن لانه يعني يتعلق بتفسير القرآن وفهم اياته وهو من اعجاز القرآن اللغوي لانه يعني لما يذكر في القرآن لفظ ويندرج تحته معاني كثيرة فما موقف المفسر من هذه المعاني
1:25وما اثر هذه المعاني في التفسير اه الحقيقة الموضوع من اهم الموضوعات وفيه مؤلفات كما ذكر السيوطي ونبدأ بقراءة الكلام يعني نشوف كلام السيوطي رحمه الله في هذا النوع يقول السيوطي رحمه الله
1:47النوع التاسع والثلاثون معرفة الوجوه والنظائر قال صنف فيه قديما مقاتل ابن سليمان ومقاتل بن سليمان من التابعين وله تفسير وله كتاب اسمه معرفة الوجوه والنظائر وله كتاب ايضا في ايات الاحكام
2:10وكتابه الوجوه نظائر مطبوع وموجود جمع فيه الوجوه والنظائر الواردة في القرآن الكريم ولنا درس فيه ولله الحمد درس في قراءة كتاب الوجوه والنظائر من كتاب من لمؤلفه مقاتل ابن سليمان المتوفى سنة مئة وخمسين من الهجرة
2:34يقول صنف به قديما مقاتل بن سليمان. ومن المتأخرين ابن جوزي في كتابه نزهة الاعين النواظر وهو مطبوع وايضا الدامغاني له الوجوه والنظائر وقال وابو الحسين محمد ابن عبد الصمد المصري
2:54وابن فارس واخرون ما ينفعش له كتاب اسمه الافراد المختصر جدا باختصار جدا والافراد اشبه ما يكون او اقرب ما يكون للوجوه. لان الوجوه والمشتركات يكاد يعني تكون بمعنى واحد
3:13وكتاب الافراد هو يعني في في في الوجوه. اه في المشتركات يقول هنا وفي ايضا كتاب يعني متأخر في القرن التاسع اسمه كشف السرائر الوجوه والنظائر طيب يقول فالوجوه ما معنى الوجوه؟ وما معنى النظائر
3:37يقول الوجوه اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان لفظ الامة الامة تأتي بمعنى الجماعة تأتي بمعنى القدوة ان ابراهيم كان امة وتأتي بمعنى الطريقة ان وجدنا ابائنا على امة
3:55وتأتي بمعنى الزمن وادكر بعد امه قال قال وقد افردت في هذا القسم كتابا سميته معترك الاقران في مشترك القرآن هو المشهور معترك الاقران للسيوطي كتابه معترك الاقران يعني في اعجاز القرآن
4:21اعجاز القرآن لكن قد يكون مثلا السيوطي له كتاب اسمه معترف الاقران في اعجاز القرآن واخر في مشترك القرآن او انه التبس عليه الامر طيب قال والنظائر كالالفاظ المتواطئة الالفاظ المتواطئة
4:47مثل لما تقول امرأة رجل انسان مثل الضمائر هذا الظمائر مثل هو وانت وهؤلاء ومثل اه ايضا آآ اسمع الاشارة هذا وذاك ونحوه هذي تسمى الالفاظ المتواضعة مثل ثم دنى فتدلى
5:17فكان قاب قوسين او ادنى من الذي تدناه؟ من الذي دنا فتدلى؟ هذه ضمائر ممكن ان يكون هذا وممكن يكون هذا ممكن اكون هذا وانت تقول هذا جدار وهذا باب
5:35وهذا رجل وهذا حيوان وهذا طائر اذا كلمة هذا الفاظ متواطئة طيب وقيل النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني وضعف لانه لو اريد هذا لكان الجميع في الالفاظ المشتركة. وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد
5:59في مواضع كثيرة فيجعلون الوجوه نوعا لاقسام والنظائر نوعا لاخر طيب يقول ما يمكن ان نقول الوجوه في الالفاظ الظاهرة والمعاني في الالفاظ النظائر في الالفاظ الظاهرة والوجوب في المعاني الخفية يقول لانه يكون
6:22يعني كلمة وحدة لها لفظ مرادف ولها معنى تحتها يقول هذا ما يمكن لان هذا هذا نوع وهذا نوع طيب يقول وقد جعل بعضهم ذلك من أنواع المعجزات القرآن حيث كانت الكلمة الواحدة
6:41حيث كانت الكلمة الواحدة تتصرف الى عشرين وجها واكثر واقل ولا يوجد ذلك في كلام البشر وذكر مقاتل في صدر كتابه حديثا مرفوعا لا يكون الرجل فقيها كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة
7:01قال السيوطي قلت هذا اخرجه ابن سعد وغيره عن ابي الدرداء موقوفا. ولفظه لا يفقه الرجل كل الفقه وقد فسره بعضهم بان المراد ان ترى اللفظ الواحد يحتمل معاني متعددة
7:17وتحمله عليها اذا كانت غير متظادة ولا يقتصر به على معنى واحد اولا الحديث هذا الصحيح كما ذكر السيوطي هو وقفه على ابي الدرداء ومعناه المعنى صحيح لا يفقه الرجل ويفهم ويدرك معاني الايات
7:42الا اذا يعني عرف ان الاية تحتمل اكثر من معنى فمثلا عندك يوم تمر السماء مورا قال بعضهم تضطرب قال بعضهم تموج وقال بعضهم تسقط وقال يعني عدة مع عدة تفسيرات
8:02اذا اذا فهمتها فقد وصلت وصلت الى هذه الدرجة يقول واشار اخرون الى ان المراد استعمال الاشارات الباطنة. وعدم اقتصار على التفسير الظاهر وهذا يحتمل يحتمل يعني الايات القرآنية احيانا يكون لها معنى
8:22ظاهر ويكون لها معنى باطن يعني معنا باطن بعيد دقيق يستنبطه اه الفقيه يستنبطه المفسر المتمكن هذا صحيح طيب يقول وقد اخرج وقد اخرجه ابن عساك في تاريخه من طريق حماد ابن زيد عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي الدرداء قال
8:42انك لن تفقه كل الفقر حتى ترى للقرآن وجوها. قال حماد فقلت لايوب ارأيت قوله حتى ترى للقرآن وجوها؟ اهو ان يرى لها ان يرى له وجوها فيهاب الاقدام عليه. قال نعم هو هذا
9:00طيب واخرج ابن سعد من طريق عكرمة عن ابن عباس ان علي ابن ابي طالب ارسله الى الخوارج ارسل ابن عباس وقال اذهب اليهم فخاصمهم ولا تحاجهم ولا تحاجهم بالقرآن
9:18فانه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسنة واخرج من وجه اخر ان ابن عباس قال يا امير المؤمنين فانا اعلم بكتاب الله منهم في بيوتنا نزل قال صدقت ولكن القرآن حمال ذو وجوه
9:35يقول ويقولون ولكن حاجهم بالسنة حاجهم بالسنة فانهم لن يجدوا عنها محيصا. فخرج اليهم فحاجهم بالسنن فلم فلم تبقى بايديهم حجة طيب الى هنا ينتهي السيوطي يعني من ذكر ما يتعلق
10:01الوجوه والنظائر من حيث يعني التنظير لها ومعانيها والدليل عليها وما يتعلق بذلك. والان ينتقل رحمه الله الى الامثلة التطبيقية الواردة في القرآن الكريم يقول وهذه عيون من امثلة هذا النوع
10:23من ذلك انا اقول حقيقة يعني الوجوه النظائر يعني هي يعني مكان فسيح لمن اراد من يبحث فيه في كتب التفسير في كتب معاني القرآن كثير من العلماء يقفون على والمفسرون ايضا
10:46يقفون على الوجوه والنظائر و يتأملونه ويستخرجونها فهنا مثلا يقول وهذه عيون من امثلة هذا النوع من ذلك الهدى الهدى في القرآن ورد يعني في مواضع كثيرة جدا وورد لمعاني كثيرة
11:06لمعاني كثيرة. هو الان يقول سبعة عشر وجها. وقد يكون اكثر يقول الهدى بمعنى الثبات انت الان ستلاحظ انه يذكر يعني مثلا معنى من معاني الهدى على قول من اقوال المفسرين يعني احيانا تجد المعنى
11:26ليس بالدقيق لكنه هو ورد عن عن السلف او ورد عن عن المفسرين. فيقول مثلا الهدى يأتي على سبعة عشر وجها بمعنى الثبات اهدنا الصراط المستقيم يعني المتبادل يعني عند الجميع ان كلمة اهدنا الصراط المستقيم اي دلنا
11:45على الصراط المستقيم. او وفقنا لكن من معانيه ثبتنا من معانيه الذي ذكره المفسرون ان معنى اهدنا ثبتنا. اذا كلمة الهداية تأتي بمعنى الثبات طيب اولئك على هدى من ربهم
12:03قال على بيان ان الهدى هدى الله. قال الدين دين الله ويزيد الله الذين اهتدوا هدى قال يزيدهم ايمانا قال ولكل قوم هاد اي داع وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا ان يدعون
12:23فاما يأتينكم مني هدى قال معناها اما الكتاب واما الرسول وبالنجم هم يهتدون قال اي يعرفون ويهتدون بالنجم اي يعرفون الطرقات اذا كانوا في البحر او في البر بالليل طيب ان ان الذين يكتمون ما انزل من البينات والهدى
12:46قال انزلنا من البينات الكتب والهدى الرسول ولقد جاءهم من ربهم الهدى. قال القرآن ولقد اتينا موسى الهدى قال التوراة اولئك هم المهتدون قال الاسترجاع المسترجعون لانها جاءت في المصيبة
13:09قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك يعني قال اخرها واولئك هم المهتدون الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون قال لا يهدي القوم الظالمين قال الحجة يعني لا يهديهم اي لا يدلهم على الحجة
13:35او لا يجعل لهم حجة المتر اين الذي حاج ابراهيم اي اي لا يهديهم حجة قال انت ان اتبع الهدى معك اي التوحيد التوحيد والايمان بالله يقول فبهداه مقتده انا على وانا على اثارهم مهتدون. قال يعني مستنون
14:05ومقتدون بهم ومستنون بهم فبداهم اي تسنن بهم. واسلك طريقهم قال وان الله لا يهدي كيد الخائنين قال لا يصلح بمعنى الاصلاح اعطى كل شيء خلقه ثم هدى اي الهمه
14:23الهمهم معاشهم انا هدنا اليك قال تبنا والهداية هنا التوبة اي عسى ربي ان يهديني سواء السبيل. قال ان يرشدني فالهداية هنا ارشاد وهكذا معاني كثيرة واحيانا تجد الكلمة الواحدة
14:46يفسر بعدة تفاسير بعدة الفاظ بعدة معاني مثلا وان الله لا يهدي كيد الخائنين يأتيك احد المفسرين ويفسرها بمعنى والثاني بمعنى والثالث بمعنى وتكون الكلمة تحتها عدة معاني وهذا ما يسمى باللفظ المشترك. طيب
15:06يقول من ذلك من ذلك السوء يأتي على اوجه الشدة يسومونكم سوء العذاب والعقر ولا تمسوها بسوء والزنا ما جزاء من اراد باهلك سوء ما جزاء من اراد باهلك سوءا
15:27ما كان ابوك امرأة شوق والبرص في قوله بيضاء من غير سوء والعذاب ان الخزي اليوم والسوء والشرك ما ما كنا نعمل من سوء والشتم لا يحب الله الجهر بالسوء
15:50والسنته والسنتهم بالسوء يقول ويأتي بمعنى الذنب يعملون السوء بجهالة ومعنى بئس ولهم سوء ولهم سوء الدار اي بئس الدار. وبمعنى الضر ويكشف السوء. ما مسني السوء والقتل والهزيمة لم يمسسهم سوء
16:19اذا احيانا احيانا الذي يعني يحدث هذا الذي يحدد هذا الشيء هو السياق يحدد المعنى السياق احيانا تجد التفسير له عدة تفاسير اخرى طيب يقول من ذلك الصلاة وتأتي على اوجه الصلوات الخمس يقيمون الصلاة
16:38تأتي معنا صلاة العصر تحبسون من بعد الصلاة وتأتي معنى صلاة الجمعة اذا اذا نودي للصلاة وبمعنى صلاة الجنازة ولا تصلي على احد منهم وبمعنى الدعاء وصلي عليهم وبمعنى الدين والشرع اصلاتك تأمرك
16:59وبمعنى القراءة ولا تجهر بصلاتك اي بقراءتك وبمعنى الرحمة والاستغفار ان الله وملائكته يصلون على النبي ومواضع الصلاة وصلوات ومساجد اماكن الصلاة لليهود وهي الكنائس لا تقربوا الصلاة اي مواضع الصلاة
17:22لانه قال الا عابري سبيل هذي معانيها ولها معاني اخرى لم يذكرها لان قوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي الصلاة من الله ثناء ومن الملائكة دعاء او سؤال الله
17:42الثناء على نبيه ومن المؤمنين فصلوا عليه وسلموا اي اسألوا الله له الثناء والمكانة العليا طيب يقول من ذلك الرحمة وردت على اوجه الرحمة بمعنى تطلق على الاسلام يختص برحمته من يشاء
18:05اي بهذا الدين والايمان واتني واتاني رحمة من عنده واتاني رحمة من عنده وفي رحمة الله هم فيها خالدون الجنة المطر شمة رحمة بشرى بين يدي رحمته النعمة ولولا فضل الله عليكم ورحمته اي نعمته
18:29النبوة ام عندهم خزائن رحمة ربك فهم يقسمون رحمة ربك اي نبوته والقرآن يأتي بمعنى الرحمة قل بفضل الله وبرحمته لانه قال يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور
18:45الى اخره والرزق خزائن رحمة ربك والنصر والفتح ان اراد بكم سوءا او او اراد بكم رحمة والعافية او ارادني برحمة وتأتي بمعنى المودة رأفة ورحمة رحماء رحماء بينهم وتأتي معنا السعة تخفيف من ربكم ورحمة
19:13وتأتي معنى المغفرة كتب على نفسه الرحمة والعصمة لا عاصم اليوم ومن امر الله الا من رحم فالمرحوم معصوم الفتنة تأتي يقول وردت على اوجه الفتنة معنى الشرك والفتنة اشد من القتل حتى لا تكون فتنة
19:34وبمعنى الاظلال ابتغاء الفتنة وبمعنى القتل ان يفتنوكم ان يفتنوكم الذين كفروا وبمعنى الصد واحذرهم ان يفتنوك ان يصدوك وبمعنى الظلالة ومن يرد الله فتنته فتنته اي اظلالها او ظلالهم
19:54والمعذرة ثم لم تكن فتنتهم اي معذرتهم والقضاء ان هي الا فتنتك. والاثم الا في الفتنة سقطوا والمرض يفتنون في كل عام والعبرة لا تجعل لا تجعلنا فتنة ولا اختبار. ولقد فتنا
20:11الذين من قبلهم والعذاب جعل فتنة الناس والاحراق يومهم على النار يفتنون والجنون بايكم المفتون اذا كلمة الفتنة في القرآن تأتي على عدة معاني وهذه هي الوجوه هي الوجوه ومن ذلك الروح
20:34ورد على اوجه الروح بمعنى الامر وروح وروح منه يعني امر والوحي ينزل الملائكة بالروح والقرآن اوحينا اليك روحا من امرنا والرحمة وايدناه وايدناهم بروح منه والحياة وروح وريحان هذه روح
20:58وجبريل فارسلنا اليها روحنا نزل به الروح الامين وقيل ايضا ملك عظيم يوم يقوم الروح وجنس من الملائكة وروح البدن يسألونك عن الروح فهي تعطي يعني لف واحد يعطي معاني كثيرة
21:15كذلك القضاء فاذا قضيتم مناسككم اي فرغتم والامر اذا اه اذا قظى امرا اذا قضى امرا يعني اذا امر امرا والاجل فمنهم من قضى نحبه اي يعني انتهى نحبه او قضى نحبه اي موته واجله ومدته
21:44يقول معنى الفصل لقضي الامر اي لفصل والمضيء ليقضي الله امرا كان مفعولا يعني ليمضي. والهلاك لقضي اليهم اجلهم اي لاهلكناهم والوجوب وقال الشيطان لما قضي الامر وقال الشيطان لما قضي الامر
22:04اي وجب وانتهى يقول والابرام في نفسه يعقوب قضاها اي ابرمها والاعلام قضينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وقضى ربك اي اوصى لان قرأت ايضا ووصى ربك والقضاء بمعنى الموت. وقظي
22:29عليه فقظى عليه اي اماته فلما قضينا عليه الموت اي النزول والخلق فقظاهن سبع سماوات اي خلقهن كلا لما يقضي ما امره ان يفعل يعني حقا لم يفعل والعهد اذ قضينا الى موسى الامر
22:56اي عهدنا قال ومنه ايضا الذكر ورد على اوجه الذكر باللسان فاذكروا الله كذكركم اباءكم وبالقلب ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم اي اقروا واعترفوا وبمعنى الحفظ واذكروا ما فيه يعني احفظوا
23:16وبمعنى الطاعة فاذكروني اذكركم قطعوا الجزاء وبمعنى الصلوات الخمس فاذا امنتم فاذكروا الله اي اقيموا الصلاة والعظة فلما الناس هوما ذكروا به ما وعظوا به وذكر فان الذكرى اي الموعظة
23:35والبيان او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم هاي بيان اذكرني عند ربك اي الحديث اي حدثه بحالي والقرآن خد دي كده اطلاقا ويراد به القرآن. ومن اعرض عن ذكري اي عن القرآن
23:57ما يأتيهم من ذكر وبمعنى التوراة فاسألوا اهل الذكر يعني هذا معنى من معانيه سأتلو عليكم منه ذكرا اي خبرا والذكر معنى الشرف وانه لذكر لك وقوله فيه ذكركم هذا الذي يذكر الهتكم اي عيب
24:20واللوح المحفوظ من بعد الذكر وذكر الله كثيرا الثناء التالي يأتي ذكرى الوحي ذكر رسوله الرسول ولذكر الله اكبر الصلاة اسعوا الى ذكر الله هاي صلاة الجمعة عن ذكر ربي
24:45عن صلاة العصر في قصة سليمان حتى توارت بالحجاب قال الدعاء يرد على اوجهه الدعاء بمعنى العبادة ولا تدعوا من دون الله اي لا تعبد وبمعنى استعانة وادعوا شهداءكم ان يستعينوا
25:04بمعنى السؤال ادعوني استجب لكم اي اسألوني بمعنى قول فما كان دعواهم اي قولهم وما كان دعواهم اي قولهم يوم يدعوكم يناديكم لا تجعلوا دعاء الرسول اي تسموه باسمه الاحصان قال يرد بمعنى العفة
25:30وبمعنى التزوج وبمعنى الحرية العفة والذين يرمون المحصنات اي العفيفات وتزوج فاذا احصن ومنه قوله والمحصنات من النساء المتزوجات والحرية نصف ما على المحصنات من العذاب هاي الحرائق طيب انتهى
25:55المؤلف من ذكر الالفاظ النظائر النظائر او الوجوه الوجوه على الصحيح الوجوه او الالفاظ المشتركة او الوجوه اه التي اوردها في عدة كلمات وهي كثيرة جدا كما ذكر فيها مؤلفات
26:12وانتقل الان الى بعض الكلمات الاخرى التي تعطي اكثر من معنى يقول قال ابن فارس في كتاب الافراد كل ما في القرآن من ذكر الاسف فمعناه الحزن فلما اسفونا اي اغضب الا فلما اسفونا. فمعناه الغضب
26:34وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب الا ولو كنت في ولو كنتم في بروج مشيدة. فهي القصور الطوال الحصينة وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس الا
26:54قوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر فالمراد البرية والعمران يعني البرية يعني يعني المدن البعيدة عن البحر والمراد البحر هي الشواطئ والبيوت التي تقام على البحور على البحار قال وكل ما فيه من بخس فهو النقص
27:14الا قوله بثمن بخس فالمراد به الحرام. وكل ما فيه من البعل فهو الزوج الا تدعون بعد اي الصنم وكل ما فيه من البكم فالخرس عن الكلام بالايمان الا عميا وبكما وصما فهو حقيقة
27:35احدهما ابكم حقيقة. والمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقا وكل ما فيه جمعناه جميعا الا وترى كل امة جاثية اي على ركبها او على ركبها وكل ما فيه من حسبان العدد
27:54الا قوله حسبانا من السماء وهو العذاب وكل ما فيه حسرة وهي الندامة الا قوله ليجعل ذلك حسرة في قلوب قال معناها حزن وكل ما فيه من الدحظ الباطن لاحظون فالباطل الا
28:15قوله فكان من المدحظين اي من المقروعين يعني من الذين وقعت عليهم القرعة وكل ما فيه من العذاب الا والروجز فاهجر وعلى قراءة والرجس فاهجر المراد بالصنم وكل ما فيه ريب
28:40الشك الا ريب المنون معنى حوادث الدهر وكل ما فيه من الرجم هو القتل الا لارجمنك معناه الشتم وكذلك رجما بالغيب معناه الظن قال وكل ما فيه من الزور فالكذب مع الشرك الا منكرا من القول وزورا فانه كذب غير شرك
29:06وكل ما فيه من زكاة فهو المال الا قوله وحنان من لدن وزكاة معناها طهرا. وكل ما فيه من الزيغ وهذي الالفاظ التي يذكرها التي نقلها عن ابن فارس لا شك انها يعني ليست دقيقة مرة
29:25قد يمكن ان نستطيع ان نستخرج مثل كلمة وكل ما فيه من زكاة وهو المال الا زكاة بمعنى طهرا. لا في الا زكاة هنا بمعنى طهرا وغيرها في مواضع اخرى
29:39في مواضع اخرى غير هذي يعني لو دققنا وحصرنا كلمة زكاة في القرآن لوجدنا لوجدنا لها معاني كثيرة. طيب وكل ما فيه من الزيغ في المي الا واذ زاغت الابصار قال شخصت
29:53وكل ما فيه من سخر فالاستهزاء الا سخريا في الزخرف فمعناه من التسخير وهو الاستخدام وكل سكينة فهي الطمأنينة الا في قصة طالوت وهو شيء كرأس الهرة له جناحان وكل سعير فهو بمعنى النار والوقود الا في ظلال وسعر اي في عناء
30:18وكل شيطان فهو ابليس وجنوده الا واذا خلوا الى شياطينهم يعني كبراؤهم وكل شهيد في غير القتلى فهو فمن فمن يعني فمن فمن يشهد في امور الناس الا وادعوا شهداءكم اي شركاؤكم
30:44وكل ما فيه من اصحاب النار فاهلها الذين يعذبون بها الا اية واحدة وما جعلنا اصحاب النار اي الملائكة وخزنتها. وكل صلاة فيه عبادة ورحمة الا وصلوات ومساجد فهي الاماكن
31:02وكل صمم ففيه كل صنم فيه ففي سماع الايمان وقرآنه خاصة الا الذي في الاسراء وكل عذاب ونحشره يوم القيامة على وجوب صما وبكما وعميا وكل عذاب فيه فالتعذيب الا وليشهد عذابهما فهو الضرب
31:25وكل قنوت في طاعة الا كل له قانتون اي مقرون وكل كنز بمعنى المال الا ما جاء في الكهف الصحيفة. صحيفة العلم واما الجدار فكان الغلامين يتيمين في المدينة وكان وراء وكان
31:54ابوه مصالحه هذي هذي اللي فيها كلمة الكنز بل وكل مصباح فيه كوكب الا الذي في سورة النور في السراج. وكل نكاح فهو التزوج. الا قوله حتى اذا بلغوا النكاح والمراد به
32:13النكاح وهو الحلو يقول وكل نبأ الجو خبر الا ما جاء في القصص وعميت او فعميت على قراءتين فهي الحجج وكل فعميت عليهم الانباء وكل ورود معناه دخول الا ما جاء في قوله ولما ورد ماء مديا اي هجم عليه ولم يدخل
32:42وكل ما فيه من لا يكلف الله نفسا الا وسعها فالمراد من العمل الا التي بالطلاق والمراد به النفقة لا يكلف الله نفسا الا وسعها الا ما اتاها وكل يأس فيه قنوط الا التي في الرعد
32:59افلم ييأس الذين امنوا معناه العلم وكل صبر فيه محمود. الا لولا ان صبرنا فهو مذموم واصبروا على الهتكم قال قال السيوطي هذا اخر ما ذكره ابن فارس. وقال غيره كل صوم
33:17فمن العبادة الا نذرت للرحمن صوما فهو الصمت وكل ما فيه من الظلمات والنور فالمراد الكفر والايمان الا التي في الاول الانعام والمراد ظلمة الليل والنهار يعني ظلمة حسية وكل انفاق فهو صدقة
33:34الا فاتوا ذهبت ازواج مثلما انفقوا اي المهر وقال الداني كل ما فيه من الحضور وهو بالضاد للمشاهدة. الا موضع واحد فانه بالظاع من الاحتضار وهو المنع كهشيم محتضر وقال ابن خلويه ليس في القرآن بعد
33:56قبل الا حرف واحد ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر اي من قبل هذا على قول قال مغلقاي في كتاب الميس او الميس قد وجدنا حرفا اخر وهو والارض بعد ذلك دحاها
34:16اي قبل ذلك قال ابو موسى في كتاب المغيث معناه هنا قبل لانه تعالى خلق الارض في يومين ثم استوى الى السماء فعلى هذا خلق الارض قبل خلق السماء انتهى
34:32الصحيح ان الله خلق الارض ثم خلق السماء ثم عاد ودحا الارض اي بث فيها اقواتها قلت السيوطي قد تعرض النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون لشيء من هذا النوع
34:50واخرج الامام احمد في مسنده وابن ابي حاتم وغيرهما من طريق دراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت وهو الطاعة. هذا اسناد جيد
35:05وابن حبان يصححه يصححه. واخرج ابن ابي حاتم من طريق عكن وعن ابن عباس قال كل شيء في القرآن اليم هذا كلام ابن عباس فهو الموجع وعن ابن عباس ايضا قال كل شيء في القرآن قتل وهو معنى لعن
35:22واخرج عن عن ابن عباس كل شيء في كتاب الله من يعني به العذاب وقال في ريابي يعني كل يعني هذا اغلبي اغلبي قال حدثنا قيس عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن صلاة. وكل سلطان في القرآن حجة
35:46واخرج من ابي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال كل شيء في القرآن الدين فهو الحساب الدين فهو حساب. واخرج ابن ابي واخرج ابن الانباري في كتاب الوقف والابتداء من طريق السدي عن ابي مالك عن ابن عباس
36:04الريب شك الا مكانا واحدا في الطور. ريب المنون يعني حوادث الامور واخرج من ابي حاتم وغيره عن عن ابي ابن كعب قال كل شيء في القرآن من الرياح وهو رحمة فهي الرحمة. وكل شيء فيه من الريح وهو عذاب. وهذا اغلبي اغلبي. والا وجدنا الريح بمعنى الرحمة
36:26واخرج عن الضحاك قال كل كأس ذكره الله في القرآن فهو بمعنى الخمر واخرج عنه قال كل شيء في القرآن فاطر وهو خالق واخرج عن سعيد بن جبير قال كل شيء في القرآن افك
36:45وهو كذب واخرج عن ابي العالية قال كل شيء في القرآن في الامر في الامر بالمعروف وهو الاسلام والنهي عن المنكر فهو عبادة الاثام هذا اغلبي اغلبي واخرج عن ابي العالية كل اية في القرآن يذكر فيها حفظ الفروج حفظ الفرج فهو من الزنا
37:06الا قوله قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. والمراد ان لا يراها احد حفظها من النظر واخرج عن مجاهد قال كل شيء في القرآن ان الانسان لكفور انما يعني به الكفار
37:27لكلمة الانسان مقصود بها الكافر يقول عن عمر ابن عبد العزيز قال كل شيء في القرآن خلود فانه لا توبة له وعن عبدالرحمن بن زيد بن اسلم قال كل شيء في القرآن ويقدر فمعناه يقل
37:47يعني يضيق واخرج عن عنه قال التزكي في القرآن كله الاسلام واخرج عن ابي مالك قال وراء معناه امان كله غير حرفين فمن ابتغى وراء ذلك يعني سوى ذلك وكذلك قوله واحل لكم ما وراء ذلكم اي ما سوى ذلكم
38:11اخرج عن ابي بكر بن عياش قال ما كان كشفا وهو عذاب وما كان كسفا وهو قطع السحاب وهذا ليس على اطلاقه اذا تتبعناه وجدناه حتى ان ان فيه ان فيه
38:31قراءتين كسفا وكسفا بعضها على قراءتي طيب واخرج عن عكرمة قال ما صنع الله في السد ما صنع الناس في السد لا يقول ما صنع الله فهو السد وما صنع الناس وهو السد. يعني اذا جاءت كلمة السد بالفتح فهو من صنع الناس
39:00واذا جاءت كلمة السد بالضم من الله طيب يقول ايضا عن ابي روق قال كل شيء في القرآن جعل فهو خلق واخرج عن مجاهد قال المباشرة في كتاب الله الجماع
39:18وعن ابي عن ابن زيد قال كل شيء في القرآن فاسق وهو كاذب الا قليلا وعن السدي ما كان في القرآن حنيفا رواه مسلم وما كان في القرآن حنفاء وهم مسلمون حجاجا
39:40واخرج عن سعيد بن جبير قال العفو في القرآن على على ثلاثة انحاء نحو تجاوز عن الذنب ونحو في القصد في النفقة قل العفو اي وسط ونحو في الاحسان الا ان يعفون ان يحسنوا
40:01قال وفي صحيح البخاري قال سعيد عن عن سفيان ابن عيينة ما سمى الله المطر في القرآن الا عذابا وتسمية العرب وتسميته وتسمية العرب الغيث قلت استثني من ذلك ان كان بكم اذى من مضى
40:23فان المراد به الغيث قطعا بعضهم يقول اذا جاء الفعل امطر فهو عذاب واذا جاء مطر فهو رحمة وقال ابو عبيدة اذا كان من العذاب فهو امر. اي نعم. فهو
40:41امطرت. واذا كان من الرحمة فهو مطرت طيب يقول فرع اخرج ابو الشيخ عن الضحاك قال لي ابن عباس احفظ عني كل شيء في القرآن وما لهم في الارض من ولي ولا نصير
40:59وهو للمشركين. فاما المؤمنون فما اكثر انصارهم وشفعائهم واخرج سعيد ابن منصور عن مجاهد قال كل طعام في القرآن فهو نصف صاع واخرج يعني الطعام اذا جاء في الكفارات والا ليس كل طعام
41:15قال وعن وهب بن منبه قال كل شيء في القرآن قليل الا قليل في النساء فهو دون العشرة واخرج عن مسروق قال ما كان في القرآن على صلاتهم يحافظون او حافظوا على الصلوات وهو على مواقيتها اي اوقاتها
41:37وعن سفيان ابن عيينة قال كل شيء في القرآن وما يدريك فلم يخبر به وما ادراك فقد اخبر به يعني وما يدريك لا تعلمه انت ولا غيرك وما ادراك الجواب موجود
41:52واخرج كل مكر في القرآن فهو عمل وجاء ايضا عن مجاهد ما كان في القرآن قتل بمعنى فهو بمعنى لعن. فانما عني به الكافر وقال الراعي في مفرداته كتاب المفاجآت
42:09قيل كل شيء ذكره الله بقوله وما ادراك فسره وكل شيء ذكره بقوله وما يدريك تركه وقد ذكر وما ادراك ما سنجيل وما ادراك ما عليون ثم فسر الكتاب الى السجين. ولا العليون. وفي ذلك نكتة لطيفة انتهى ولم يذكرها. وبقيت اشياء
42:30تأتي في النوع الذي يلي هذا ان شاء الله تعالى وبهذا ينتهي النوع التاسع والثلاثون وهو المتعلق بالوجوه والنظائر نلاحظ ان المؤلف التركيز على الوجوه واما النظائر فهي كثيرة. لا حد لها. فاسماء الاشارات والضمائر واسماء الموصول. والاعلام
42:56او الاوصاف هذي كلها داخلة في النظائر وكثيرة واما الوجوه التي يسميها بعضهم المشتركات فهي التي ذكرها السيوطي هنا وجمع ما استطاع ان يجمعه في هذا النوع وجزاه الله خيرا. ونلاحظ يعني آآ ان ان هذه الاشياء المشتركة
43:18اه يعني نقلها عن العلماء المتقدمين كمقاتل وفي الفارس وغيره وقد وقد وقفت على منظومة جمعت هذه الوجوه آآ في منظومة جمعت هذه الوجوه في ما يقرب من ستين بيتا
43:39لعالم من علماء مصر اسمه الابيار في سنة الف وثلاث مئة وخمسة والمنظومة جميلة وحسنة وموجودة جمع فيها هذه الوجوه وايضا ادخل فيها بعض الكليات ولله الحمد يعني تم شرحها وقد شرحتها
44:01في مؤلف اسمه منحة الباري اه في شرح منظومة الابيار في مشتركات القرآن ومن اراد الرجوع اليها فليرجع اليها ويستفيد منها عموما آآ الوجوه والنظائر من اعجاز القرآن الكريم وهي تتعلق بعلم
44:20اه يعني علم علوم القرآن والتفسير وايضا علوم اللغة والمفسرون اهل المعاني تكلموا عنها وبحثوا فيها. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله لقاؤنا القادم باذن الله سندخل الى النوع الاربعين من هذا الكتاب
44:42واذا دخلنا على النوع الاربعين يعتبر قد انتصفنا في الكتاب لان الكتاب ثمانون نوعا ثمانون نوعا وهذا يعني مكسب كبير ومثل ما ذكرنا هذا المجلس الثامن والعشرون ثمان وعشرين مجلس جلسناها
45:00في نصف الكتاب وان شاء الله سنستمر باذن الله ونسأل الله الاعانة والتوفيق اه النوع الاربعون سيأخذ منا وقتا طويلا لانه في معرفة معاني الادوات التي يحتاج اليها المفسر والادوات تتعلق بالاسماء والافعال والظروف والحروف. وهذه ستأخذ منا وقتا طويلا. فنسأل الله الاعانة. نسأل الله الاعانة والتوفيق والسداد
45:25وجزاكم الله خير على حضوركم وانصاتكم ومتابعتكم. نلقاكم على خير والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.